"الداخلية": 14 مخالفا لقرار حظر التجول يوم أمس

أعلنت وزارة الداخلية ان 14 شخص خالفوا قرار حظر التجول يوم أمس الاحد،مشيرة الى ان المخالفين هم 11 مواطن و3 وافدين. واشارت الى ان المخالفات كانت 5 منها في محافظة حولي و4 مخالفات في محافظة الجهراء و3 مخالفات في محافظة مبارك الكبير  ومخالفة في العاصمة ومخالفة في الاحمدي، فيما لم تسجل محافظة الفروانية اي مخالفة.

  • 5صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 13 دقيقة

    «الكهرباء»: تطبيق إجراءات الوقاية من كورونا خلال صيانة المحطات الثانوية

    شددت وزارة الكهرباء والماء على تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية التي أقرتها السلطات الصحية في البلاد خلال إجراء أعمال الصيانة الدورية على المحطات الثانوية خلال تلك الفترة الزمنية الحالية، للوقاية من فيروس "كورونا" وحماية العاملين والفنيين من الإصابة بالفيروس الجائح. وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن قطاع شبكات التوزيع الكهربائية في الوزارة سينهي أعمال الصيانة لـ47 محطة تحويل ثانوية في22 قطعة بـ 5 محافظات الخميس المقبل الموافق 2 ابريل. وأوضحت مصادر "الكهرباء" أن أعمال الصيانة في محافظات الجهراء، ومبارك الكبير، والأحمدي، وحولي، والعاصمة تتم بواقع 10 محطات في كل محافظة، بخلاف محافظة العاصمة التي سيجرى بها الصيانة لـ "7 " محطات فقط ليصبح اجمالي المحطات التي سيتم صيانتها 47 محطة حتى نهاية الأسبوع الجاري. وتابعت، إن أعمال الصيانة الدورية تتم بصفة سنوية خلال نفس الفترة لرفع كفاءة المحطات وجعلها في جهوزية تامة لتحمل الأعباء خلال فصل الصيف المقبل 2020 والتي يزداد خلالها الطلب على التيار الكهربائي لمواجهة حرارة الصيف لاسيما أن محطات التوزيع الكهربائية جزء هاما في شبكة الكهرباء والمسؤولة عن إيصال التيار الكهربائي من محطات النقل إلى المنازل والقطاعات المختلفة "الاستثماري، والتجاري، والصناعي، والزراعي" وغيرها.

  • قبل 13 دقيقة

    عسكر العنزي يطالب بتأجيل أقساط المواطنين في صندوق المتعثرين

    طالب النائب عسكر العنزي، الحكومة بتأجيل أقساط المواطنين في صندوق المتعثرين وكل من لم يشمله قرار التأجيل وذلك استجابة للرغبة السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والتي ركز فيها على تخفيف الأعباء عن المواطنين في ظل أزمة فيروس كورونا.

  • قبل 16 دقيقة

    الدلال يقترح إنشاء منصة تواصل عن بعد لتقديم الاستشارات الأسرية

    تقدم النائب محمد الدلال باقتراح برغبة، اليوم الاثنين، لإنشاء منصة تواصل عن بعد لتقديم الاستشارات الأسرية. وتضمن اقتراح الدلال قيام وزارة العدل من خلال إدارة الاستشارات الأسرية بإنشاء منصة خاصة للتواصل عن بعد (اتصال هاتفي، بريد الالكتروني، اتصال مرئي عن بعد) لتقديم خدمات الاستشارات الاسرية للراغبين من المواطنين والمقيمين، عن طري أهل الاختصاص والخبرة وفق ضوابط محددة. واقترح أن تقوم إدارة الاستشارات الأسرية بوزارة العدل بالاستعانة بجدول الخبرة من المختصين الراغبين بالمشاركة في تقديم خدمات إصلاح ذات البين والخدمات الاستشارية الأخرى التي لها علاقة بظروف انتشار الوباء ومرتبط باستقرار الحياة الاسرية. كما تضمن الاقتراح قيام إدارة الاستشارات الأسرية بوزارة العدل بفتح مجال الاستعانة بعدد من أهل الأختصاص في مجال الاستشارات الأسرية وفق ضوابط محددة من الاكاديميين أو المتقاعدين اصحاب الاختصاص لتوسعة أدوار وخدمات الإدارة في هذه المرحلة المهمة، بالإضافة إلى قيام إدارة الاستشارات الأسرية بوزارة العدل بتحديد موقع اتصال هاتفي (كول سنتر) وتحديد بريد الكتروني لتقديم الخدمات الاستشارية وربط الطالبين للخدمة مع المستشار المختص.

  • قبل 19 دقيقة

    البلدية تغلق 41 محلا ومقهى ومطعما في «الفروانية»

    نفذت إدارة التدقيق ومتابعة الخدمات في بلدية محافظة الفروانية بالتعاون مع قسم إزالة المخالفات عدة جولات ميدانية على المحلات والأسواق والمجمعات التجارية للتأكد من التزامها بقرارات مجلس الوزراء ووزارة الصحة، مما أسفرت عن غلق 41 محلاً ما بين مقهى ومطعم ومحل تجاري. كما قامت إدارة النظافة العامة وإشغالات الطرق بالتعاون مع شركة الغانم انترناشيونال بتعقيم الشوارع الرئيسية والفرعية بمنطقتي الفروانية والعمرية في إطار المساهمة الاجتماعية. وفي هذا السياق، أكد مدير فرع بلدية محافظة الفروانية المهندس محمد صرخوه بأنه تم عمل خطة عمل ميدانية للأجهزة الرقابية بالمحافظة لتطبيق كل القرارات والتعاميم الصادرة بكل حزم على المخالفين لتلك القرارات، مؤكداً أن الجولات مستمرة على المناطق كافة بالمحافظة، ومشيرا الى ان الكشف سيكون بصفة دورية علي المحلات للتأكد من مدى التزامها بالقرارات والتعاميم. وأكد انه في حال ضبط محل مخالف سيتم غلقه على الفور وإلغاء الترخيص التجاري بناء على تنسيق مع وزارة التجارة والصناعة. وأضاف بأن التعاون كان مثمراً أثناء الجولات الميدانية مابين فرع بلدية محافظة الفروانية ووزارة التجارة والصناعة ووزارة الداخلية والهئية العامة للقوى العاملة، مثنيا على شركة الغانم انترناشيونال على الدعم اللامحدود في تعقيم شوارع منطقتي الفروانية والعمرية. من جانبه، أوضح مدير إدارة النظافة العامة وإشغالات الطرق سعد الخرينج بأنه تم تعقيم 29437 حاوية مختلفة الاحجام وتحرير 312 مخالفة متنوعة فضلا عن توجيه 187 إنذارا، لافتا إلى انه تم وضع 627 ملصقا على سيارات مهملة ورفع 63 سيارة عقب انتهاء المدة القانونية للملصقات. وتطرق الخرينج إلى المناطق التى شملها التعقيم والمتمثلة في قطعة 2 بالفروانية والشوارع الرئيسية والفرعية بالمنطقة فضلا عن الشوارع الرئيسية والفرعية بمنطقة العمرية ورفع مخلفات من 7 مواقع بالتعاون مع شركة الغانم انترناشيونال. بدوره أكد مدير إدارة التدقيق ومتابعة خدمات البلدية ناصر الرشيدي بأن مفتشي الجولات استهدفت التفتيش على المطاعم والمقاهي والصالونات الرجالية والنسائية والأسواق المركزية والمجمعات التجارية بمناطق خيطان والفروانية والرقعي والعارضية الحرفية وجليب الشيوخ للتأكد من مدى التزامهم بكل القرارات والتعاميم الصادرة. لافتا إلى أنه تم غلق مطعم ومقهى لعدم التزامهما بالقرارات فضلا عن تحرير 6 مخالفات اشتملت إعادة فتح محل مغلق من قبل البلدية واقامة اعلان بدون ترخيص وتشغيل محل على نحو يهدد بخطر داهم على صحة وسلامة الجمهور. وذكر الرشيدي بأن أغلب أصحاب المطاعم ملتزمون بالتعليمات الصادرة لهم وتبين أن الصالونات الرجاليه والنسائية مغلقة، داعيا المواطنين والمقيمين وأصحاب الأنشطة التجارية إلى ضرورة التعاون مع الفرق الرقابية والالتزام بالتعليمات بما يخدم المصلحة العامة. من جانبه أوضح مراقب المحلات والاعلانات صالح الشعلاني بأن المفتشات بالمراقبة حررن مخالفتي عدم تقيد بقواعد النظافه العامة فضلا عن توجيهن 20 انذارا بالغلق لمحلات وفي حال تكرار المخالفة سيتم غلقها على الفور. بدوره أكد رئيس قسم إزالة المخالفات م. فهد المويزري بأنه تم غلق 32 محلا ما بين مطاعم ومقاهي، لافتا إلى انه تم كذلك غلق 7 محلات مارست النشاط وقت الحظر الجزئي.

  • قبل 21 دقيقة

    هايف المطيري لطلبتنا في الخارج: الجميع سيعود إلى أرض الوطن

  • قبل 1 ساعة

    بلاغ عن فتاة وشاب في منزل مهجور بـ «الفردوس» يكشف عن مركبة مسروقة قبل 3 سنوات ومخدرات

  • قبل 1 ساعة

    "الصحة": تخصيص مبنى الجهاز الهضمي بمستشفى الأميري للحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا

  • قبل 1 ساعة

    الخضير: قلقون من «التقصي الوبائي» ونناشد الجميع ان «تباعدوا تصحّوا»

  • قبل 1 ساعة

    العقيل: لا صحة لاستقطاع 12.5 % من تبرعات "فزعة الكويت" للجمعيات الخيرية والمبرات

    نفت وزيرة الشؤون الاجتماعية ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل صحة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استقطاع نسبة 12.5 %  من حصيلة التبرعات الخيرية في حملة (فزعة الكويت) لمصلحة الجمعيات الخيرية والمبرات المشاركة في الحملة. وقالت الوزيرة العقيل في تصريح صحفي اليوم الاثنين إن (الشؤون) عقدت عدة اجتماعات مع الجهات المشاركة في حملة (فزعة الكويت) قبيل انطلاقها واتفقت خلالها الجمعيات الخيرية على عدم استقطاع أي نسب من حصيلة تبرعات الحملة. وأضافت أن كثيرا من الجمعيات الخيرية والمبرات والجهات المشاركة في الحملة نشرت على حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما يفيد بعدم استقطاع أي مبالغ من حصيلة التبرعات التي تم تحصيلها خلال حملة (فزعة الكويت) بالتنسيق مع وزارة الشؤون. وأوضحت أن هذه نسبة إدارية يتم عادة استقطاعها من أموال التبرعات لمصلحة المشاريع التي تقوم تلك الجمعيات الخيرية بتنفيذها نظرا لطبيعة هذه الحملة والظروف التي تمر بها الدولة لتسخير كل جهودها لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وحتى يتسنى إيصال المساعدات لأكبر عدد ممكن وفقا للأهداف المقررة للحملة والمتمثلة في دعم الأسر المتضررة من أزمة (كورونا) ودعم العمالة التي فقدت مورد رزقها بسبب الأزمة فضلا عن دعم جهود المؤسسات الحكومية في مواجهة الوباء. وأشادت بكل الجمعيات الخيرية والمبرات والجهات المشاركة في هذه الحملة الخيرية ذات الأهداف النبيلة التي تؤكد مبدأ الشراكة المجتمعية من خلال تعاون المجتمع المدني مع الحكومة في خدمة المجتمع. وكانت وزارة الشؤون أفادت بأن حملة (فزعة للكويت) التي انتهت أمس الأول السبت وشاركت فيها 41 جمعية ومبرة خيرية معتمدة من الوزارة جمعت تبرعات تجاوزت تسعة ملايين دينار (أكثر من 30 مليون دولار) جمعت من 198227 متبرعا وتمت عملية جمع التبرعات بإشراف ومتابعة الوزارة من خلال رابطها الإلكتروني تم إنشاؤه لهذا الغرض.

  • قبل 1 ساعة

    اتحاد مصارف الكويت: البنوك المحلية لديها القوة والمتانة التي تؤهلها للتعامل مع هذه الازمة

    يؤكد اتحاد مصارف الكويت على أن البنوك المحلية تتابع كافة التطورات ليس فقط على مستوى دولة الكويت وإنما على مستوى العالم. فلا شك أن الاقتصاد العالمي يمر بحقبة تاريخية غير مسبوقة، وتواجه كافة دول العالم ومنها دولة الكويت، التداعيات الاقتصادية الناجمة عن إجراءات مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، وما قد يترتب على ذلك من أزمة عالمية كبيرة. وعلى الرغم من أن العالم ما زال في خضم بدايات الأزمة، حيث لم يتضح بعد حجم وعمق وأبعاد تأثيرها حتى الآن، إلا أن الاتحاد يود التأكيد على أن البنوك المحلية لديها من الكوادر الفنية وتتمتع بالقوة والمتانة والمستويات العالية من مؤشرات السلامة المالية التي تؤهلها لامتصاص الصدمات والتعامل مع هذه الأزمة والظروف الاستثنائية ومواجهة مختلف التحديات سواء في إطار بيئة العمل المصرفي أو تلك الناتجة عن صدمات تجارية أو مالية إقليمية وعالمية سيكون لها تداعياتها على أوضاع الاقتصاد الكويتي. ويؤكد الاتحاد أن تاريخ القطاع المصرفي الكويتي في التعامل مع الأزمات على مدار العقود الماضية يبرهن على قدرته في تجاوز تداعيات هذه الأزمات، والتي كان آخرها الأزمة المالية العالمية في عام 2008 والانعكاسات السلبية لانخفاض أسعار النفط التي بدأت منذ عام 2014، حيث أثبتت البنوك المحلية قدرة فائقة على مواصلة النمو وتحقيق الأرباح في ظل السياسات الاستباقية الحصيفة لبنك الكويت المركزي وفي إطار متوازن من تعليماته التحوطية التنظيمية والرقابية. كما يؤكد الاتحاد أن إدراك البنوك المحلية التام لتداعيات الأزمة المتوقعة، وما سيترتب عليها من أعباء، لم يمنعها من استشعار مسئوليتها الوطنية في مؤازرة مؤسسات الدولة فيما تتخذه من إجراءات لمواجهة فيروس كورونا المستجد، والتعاطف مع عملائها من الأفراد والشركات في هذه الظروف الاستثنائية وغير المسبوقة التي تمر بها البلاد والعالم أجمع، من خلال اتخاذ قرارات لتخفيف الأعباء التي تثقل كاهلهم في هذه الظروف الدقيقة.

  • قبل 2 ساعة

    الأرصاد: طقس اليوم دافئ والحرارة ليلاً 15 درجة مئوية

  • قبل 2 ساعة

    باسل الصباح: شفاء 5 حالات جديدة من "كورونا" والإجمالي يرتفع إلى 72 حالة شفاء

  • قبل 2 ساعة

    "التجارة": 31 محضر ضبط لمحال تجارية مخالفة للاجراءات الاحترازية من "كورونا"

  • قبل 11 ساعة

    «الجنائية» ضبطت معنّفة طفلتها

  • قبل 11 ساعة

    العفاسي ينعى الحجي: ترك بصمات واضحة في العمل الرسمي والخيري

  • قبل 11 ساعة

    الدلال لـ«القبس»: «الحظر الكلي» والمناطقي على طاولة الحكومة

  • قبل 11 ساعة

    هيئة الصناعة : حصر جميع المخازن في البلاد لتكوين مخزون إستراتيجي آمن

  • قبل 11 ساعة

    مبارك الجافور لـ"الأنباء": حصر مساكن العمالة بالمهبولة

  • قبل 11 ساعة

    عصابة تستغل تأجيل الأقساط لنهب الحسابات

    كشفت مصادر أمنية مطلعة عن عصابة منظمة، يجري العمل على رصدها؛ تستغل الوضع الحالي، وانتظار الناس أخبار تأجيل أقساط القروض البنكية، في النصب عليهم وسرقة حساباتهم المصرفية. وقالت المصادر لـ القبس إن إدارة الجرائم الإلكترونية سجلت 13 بلاغاً خلال 24 ساعة فقط، مضيفة: إن أفراد العصابة لديهم وسيلتان، ينصبون بهما على المواطنين؛ الأولى إرسال رسائل نصية من أرقام هواتف محلية لمن عليهم ديون وقروض بنكية تخبرهم بتأجيل أقساطهم، وتطلب بياناتهم ثم تستولي على حساباتهم البنكية. أما الوسيلة الأخرى، وفق المصادر، فهي الاتصال الهاتفي المباشر من أرقام محلية أيضاً، يدَّعون فيها أنهم موظفو بنوك، محذِّرة المواطنين والمقيمين من الاستجابة لاتصالاتهم.  

  • قبل 11 ساعة

    لا مخصصات مصرفية مقابل تأجيل وجدولة الديون

    أكدت مصادر مصرفية أن 65 في المئة من أعمالها وعملياتها الكبرى ترتكز على المشاريع الحكومية والإنفاق الحكومي عموما، وأن هذا الباب لن يتم المساس به، وسيستمر. وشددت المصادر على أن النظام المصرفي في الكويت يمثل عصبا ماليا مهما واستراتيجيا غير مسموح المساس به أو اهتزازه، مؤكدة قوة الوضع المالي للبنوك حاليا، رغم عمليات التأجيل التي شملت شرائح واسعة من المستفيدين الأفراد للقروض والاستحقاقات التي عليهم، مشيرة إلى أن هذا القرار سياسي وسيادي، ولن تكون له آثار سلبية على البنوك لا من قريب أو بعيد. وفي سياق متصل، شرحت مصادر جملة حقائق مفادها الآتي: 1- من البديهي ولمصلحة كل الأطراف، بما فيهم البنك المركزي قبل القطاع المصرفي، أن تحافظ البنوك على وضعية جيدة، وان تحافظ على تصنيفاتها وتحقيقها مستويات ارباح جيدة، وتمنح المساهمين توزيعات نقدية حتى في ظل الظروف الحالية، وهي ستستمر بحسب المصادر في نهاية العام كما هو معتاد. 2- ان لدى البنوك الكثير من المخصصات المحددة التي انتفى الغرض منها، وستكون محل نظر لتحرير جزء منها خلال الظروف الحالية، لمعالجة أي ضغوط أو تداعيات، كما أن لديها أيضا فائضا كبيرا في مخصصات تحوطية عامة، هي في الواقع للطوارئ، وبالتالي لن يضغط البنك المركزي بشكل إضافي حاليا. 3- طلبات البنك المركزي من البنوك بالتبرع بنحو 10 ملايين دينار، ومن بعدها التوجيه المباشر بوقف تسييل الضمانات، ثم المرونة مع العملاء المحتاجين لإعادة الهيكلة، لابد ان يقابها مرونة من «المركزي»، ومساعدة رقابية دون تشدد تمكّن البنوك من استيعاب وهضم مبادراتها ومواقفها الداعمة للاقتصاد. 4- ان الأزمة الحالية أزمة توقف أعمال لا أزمة بيانات مالية، وهناك فارق كبير، فالشركات التي تتأثر أو تتعثر نتيجة اوضاع مالية تخصها مطلوب مخصصات عاجلة مقابلها، وفق النسب المحددة من «المركزي» وصولا الى بناء 100 في المئة تدريجيا، بينما الوضع الحالي تأجيل طوعي من البنوك بالتوافق مع «المركزي»، فهل يعقل أن يتم تجنيب مخصصات مقابل تلك التأجيلات والترحيلات للمدينين؟     5- منطقياً يقول مصرفي رفيع إن البنوك لا يمكن أن تستوعب بناء مخصصات مقابل التأجيلات الطوعية للمديونيات، معيدا تأكيد أنها تأجيل لا تعثر مالي للعملاء، مشيرا إلى أن العملاء المتضررين، نتيجة توقف الأعمال والأنشطة، وبالتالي مجرد عودة الأنشطة، سيعود التدفق المالي لهم. 6- أعادت المصادر المصرفية الإشارة إلى أن البنوك في عز الأزمة المالية التي اندلعت في 2008، والتي كانت نتيجة تعثرات وإفلاسات وتباطؤ أعمال وأنشطة وتوقف عن التمويل وما صاحبها من تحفظ شديد، استمرت في توزيع ارباح نقدية على المساهمين وتحقيق معدلات أرباح إيجابية. 7- الآن بعد 12 عاما على الأزمة المالية، فإن البنوك اكثر نضجا واكثر قوة على استيعاب المؤثرات العابرة والمتغيرات، وستحظى بالتعاون الكامل من جانب الدولة فيما يخص تسريع وتيرة المشاريع والإنفاق الرأسمالي الحكومي، وهو يمثل الكتلة الأكبر. 8- ان البنك المركزي يحضر لمراجعة العديد من النسب الرقابية وبعض الإجراءات الإيجابية التي تساعد البنوك في عبور هذه المرحلة، وفق مسطرة تضمن مراعاة كل الأطراف (البنوك والمساهمين والمستثمرين). 9- ان القطاع المصرفي يمثل أكبر عامل جذب للمستثمرين الأجانب في السوق المالي الكويتي، وبوابة استثمارية مهمة، ويعتمد عليه السوق بنسبة 60 في المئة في تدفق الأرباح ومنح المساهمين عوائد تمكنهم تارة من سداد التزاماتهم، وتخفيض مديونياتهم، وآخرون يعتمدون على تلك الأرباح والعوائد معيشياً. 10- كشف مصرفيون أن هناك كثيرا من البنود سيتم خفض مصروفاتها بشكل كبير وحاد، وتقليص المصاريف غير الضرورية سواء من الداخل أو الخارج. وختمت المصادر بقولها، أليس من التأكيد بمكان أن وضع البنوك قوي، وذلك لتعاونها واستيعابها لتأجيل كل الأقساط والمديونيات على العملاء مدة 6 أشهر، مؤكدة أن تلك المبادرة تأكيد واضح على سلامة المراكز المالية وقدرتها على المضي قدماً. وعلى صعيد مستويات السيولة والودائع، كشفت المصادر أنه لا توجد أزمة في هذا البند أبداً، مؤكدة أن هناك كثيرا من البدائل والخيارات، وبإمكان الحكومة توفير أي مبالغ ودائع تحتاج إليها البنوك.

  • قبل 11 ساعة

    كورونا الكويت.. في منعطف خطر جديد!

  • قبل 12 ساعة

    «خفر السواحل» يوقف سفينتين أقفلتا من المياه الدولية بشحنة زبيدي إيراني

  • قبل 12 ساعة

    اشتباه بإصابة طاقم «العلاج الطبيعي»

  • قبل 12 ساعة

    بعد المواطنين... البنوك تؤجل أقساط الخليجيين والبدون والوافدين

  • قبل 12 ساعة

    فاطمة السنان: جارٍ التنسيق لصرف الراتب الإضافي لجميع الدارسين بالخارج

  • قبل 12 ساعة

    شاب وصديقته يتعاطيان فوق سطح مهجور

  • قبل 12 ساعة

    ضبط 3 وافدين في منزل مواطنة

  • قبل 12 ساعة

    الإبعاد لسوري اخترق الحظر

  • قبل 12 ساعة

    التعليم الإلكتروني.. «التربية» تفشل لسنوات!

    مقابل نجاح وقدرة المدارس الخاصة في البلاد على تقديم التعليم الإلكتروني الذي يواكب العصر، ويشكل حلا أساسيا مطلوبا أثناء عطلة كورونا الإجبارية الحالية، تواصل فشل وزارة التربية في إدارة هذا الملف على مدى سنوات. القبس تواصل فتح ملف التعليم الإلكتروني لتسليط الضوء على معاناة آلاف الأسر الكويتية جراء تعليق الدراسة، وفي هذه الحلقة تفجرت مفاجأة من خلال المستندات والوقائع، حيث تبين أن إدارة «نظم المعلومات» التابعة لقطاع المنشآت التربوية والتخطيط والمعنية في المقام الأول بملف التعليم الالكتروني، وضعت وزارة التربية في مأزق كبير خلال الأزمة الراهنة وعقب انتشار فيروس كورونا الجديد الذي أصاب العالم ودفع البلاد إلى تعطيل المدارس لأشهر. وكانت الإدارة أبلغت القطاعات المعنية بالوزارة عن الجهوزية التامة للبوابة التعليمية خلافا للحقيقة ولم يتحقق ذلك على أرض الواقع. ووسط اتهامات بالتقاعس في أداء المهام وعدم قيام القطاعات المعنية بواجباتها المطلوبة لتفعيل التعليم الالكتروني على مدار 13 سنة، استيقظت الوزارة مؤخراً على كابوس تذيلها دول العالم ودول مجلس التعاون الخليجي في التعامل مع الأزمة التعليمية بالوقت الراهن، وعدم القدرة على مجاراة الأحداث المتسارعة واختيار القرار الأصعب المتمثل في تعليق الدارسة لأكثر من 7 أشهر دون توفير بدائل تعليمية للطلبة. تكشف القبس بالأدلة والوقائع المعلومات المغلوطة والتصريحات المتخبطة لوزارة التربية ممثلة في إدارة نظم المعلومات والخاصة باكذوبة جهوزية البوابة التعليمية، والأوهام التي صدرتها الى الميدان التربوي المتعلقة بالتعليم الالكتروني وتوظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية. تحدثت مصادر مسؤولة في تصريحات متفرقة لـ القبس عن ممارسات تتعلق بتضليل الميدان التربوي وقيادات الوزارة من خلال تزويدهم من قبل إدارة النظم بمعلومات غير صحيحة ومتخبطة، إذ صرح وكيل المنشآت ياسين الياسين في ديسمبر 2018 بعدم تفاعل المدارس مع التعليم الالكتروني من خلال البوابة التعليمية، ليعود بعد شهرين وتحديداً في 12 فبراير 2019 ليعلن في بيان صحافي رسمي أن عدد مستخدمي بوابة الكويت التعليمية بلغ 728 ألف مستخدم، إلا أنه بعد التحقق من الأمر، فقد أظهرت إحصائية أن العدد الفعلي لم يتخط 23 ألف مستخدم ما بين طالب ومعلم وولي أمر! وذكرت المصادر أن الوكيل الياسين أكد بعد يومين فقط أن بوابة الكويت التعليمية جاهزة للاستخدام لجميع مدارس التعليم العام (ابتدائي ومتوسط وثانوي)، وذلك عبر كتاب رسمي إلى قطاع التعليم العام في 14 فبراير 2019 مزيلاً بتوقيع مديرة إدارة نظم المعلومات ومراقب الحاسوب المدرسي ورئيس فريق البوابة التعليمية، وذلك على خلاف الواقع المخزي الذي نعيشه الآن، مما يثير التساؤلات حول مصداقية المعلومات التي تبوح بها الإدارة المعنية بالملف. المصادر أكدت أن المحتوى التعليمي في البوابة الالكترونية يكاد يكون منعدما، فكيف يتم الاعلان عن الجهوزية والاستخدام بلا توفير وسائط تعليمية؟! كاشفة أن كرة المسؤولية تدحرجت في هذا الأمر بين القطاعات الثلاثة: المنشآت التربوية والتخطيط ممثلاً في إدارة نظم المعلومات، وقطاع التعليم العام، وأخيراً المناهج. أين التعاون؟ واعتبرت المصادر أن مشاريع التعليم الالكتروني التي أنفقت عليها الدولة ملايين الدنانير خلال السنوات الأخيرة الماضية رغم أهميتها في حال وجودها بالوقت الراهن إلا أن أغلبها لم يكتب له النجاح لأسباب عدة في مقدمتها التقاعس، وعدم تعاون قطاعات وزارة التربية والإدارات المعنية مع بعضها البعض، محذرة من الفتور في العلاقة وعدم التناغم بين إدارة نظم المعلومات وأغلب الادارات بكل القطاعات. وبيّنت على سبيل المثال «التابلت» كان من الممكن أن يكون حلاً ناجعاً لطلبة المرحلة الثانوية في الوقت الراهن، لكن حالة «اللامبالاة» من الجهات المعنية والإدارات ذات الصلة ممثلة في إدارة نظم المعلومات والتعليم العام والمناهج، إضافة إلى خلافات المسؤولين في هذه القطاعات وعدم الاهتمام آنذاك تسبب في إفشال المشروع وإهدار المال العام، وأضاع على المتعلمين فرصة تحقيق الاستفادة المرجوة لا سيما وقت الأزمات. ولفتت المصادر إلى منظومة التعليم الإلكتروني الهادفة الى تطوير العملية التعليمية لم تعمل حزمة واحدة، بل متفرقة وكل على حدة، وهو الأمر الذي قلل من فرص نجاحها، مؤكدة أن الوزارة تعاني تخبطاً في القرارات ولا تكترث أو تبدي اهتماماً كافياً لانجاح المشروعات الاستراتيجية على مدار السنوات الماضية، والدليل على ذلك النتيجة التي وصلنا إليها الآن مع ظهور فيروس كورونا الجديد. الألياف الضوئية وتطرقت المصادر إلى مشروع «الألياف الضوئية» المُعلّق منذ أكثر من 3 سنوات وتم الانتهاء من تنفيذه بشكل كامل في عام 2017، والذي اخفقت إدارة نظم المعلومات في تشغيله بشكل نهائي رغم علمها اليقين بأهميته خاصة في الأزمة الراهنة بحجة وجود عقبات مع وزارة المواصلات، معتبرة أن الإدارة دائما ما تُصدر العراقيل والمشكلات وسعيها نحو الحلول يسير كالسلحفاة، والنتيجة تأخر الإنجاز والتطوير.     مجلس الوزراء أوصى بمحاسبة «نُظم المعلومات».. والوزارة لم تنفِّذ! أشارت المصادر إلى أن تقاعس إدارة نُظم المعلومات في القيام بمهامها المنوطة بها لم تتوقّف عند حد الوزارة، بل وصلت إلى مجلس الوزراء؛ إذ كشف الفريق الفني للجنة تطوير ورفع الكفاءة التكنولوجية والخدماتية المعنيّ بإنجاز الربط الالكتروني بين الجهات وإتاحة خدماتها عبر البوابة الالكترونية للدولة قبل أشهر، عن عدم تعاون وزارة التربية مع الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، رغم وجود 34 جهة متعاونة في هذا الملف، محذِّراً من وجود آلية تصعيد مع الجهات الحكومية التي لا تتجاوب مع اللجنة، وبحث إمكانية وقف بنود الميزانية المتعلِّقة بنظم وتقنية المعلومات. وأضافت المصادر: «في ديسمبر 2018، أوصى مجلس الوزراء عبر كتاب رسمي إلى وزير التربية، آنذاك، باتخاذ الإجراءات اللازمة الكفيلة بمحاسبة الجهة المعنية بنظم وتقنية المعلومات التي لا تتجاوب بشكل مقبول وفعّال مع قرار المجلس المشار إليه، إلا أنه لم يُتخّذ أي إجراء. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: لماذا لم يُحاسَب المتقاعس؟ أما آن الأوان لاتخاذ القرارات الإصلاحية وتقويم المعوَجّ؟!». وظائف تقنية شاغرة منذ 13 عاماً! كشفت المصادر عن مفاجأة من العيار الثقيل؛ تتمثّل في وجود بعض الوظائف الاشرافية التابعة لإدارة نظم المعلومات، ظلت شاغرة لأكثر من 13 عاماً؛ إذ يتم شغلها طوال هذه المدة بالتكليف، متسائلة: لمصلحة من يتم التلاعب بمستقبل الموظفين من الكوادر الوطنية؟! مؤكدة أن نتائج المقابلات التي جرت قبل 6 أشهر حبيسة الأدراج، ولم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي، وسط استغراب نحو 50 مهندساً كويتياً ودهشتهم، تقدّموا لشغل هذه الوظائف. الشكاوى مصيرها الحفظ أو التنصُّل من المسؤولية! كشفت المصادر عن شكاوى بالجملة، تلقّاها قطاع المنشآت التربوية والتخطيط على تجاوزات وسوء إدارة بعض المسؤولين في نظم المعلومات؛ بعضها بشكل رسمي، وأخرى شفهية، وذلك من قبل بعض الإدارات في القطاعات المختلفة، وأخرى لموظفين تابعين لمركز المعلومات، إلا أن مصيرها كان إما التجاهل وإما الحفظ، وإما عدم إحالتها إلى التحقيق، أو استدعاء الشاكين للاستماع إليهم، أو الرد بالتنصّل من المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين! وبيّنت أن الإدارة مصابة بفيروس التهديد وتكميم الأفواه وتهميش الكفاءات الوطنية منذ سنوات من دون أي تحرّك من المسؤولين. تطبيق الخدمات السحابية ذكرت مصادر أن العالم ودول مجلس التعاون الخليجي استخدمت «الخدمات السحابية» كحل عاجل للأزمة الحالية، وعن طريقها يمكن أن تكون حلا مؤقتا في الكويت أيضاً، موضحة أنها إحدى أدوات التعليم الالكتروني، وعبارة عن فصول افتراضية، يتم من خلالها دخول الطالب والمعلم في محادثة صوتية ومرئية؛ ما يحقّق التفاعل المباشر. نظام «سجل الطالب» ضعيف فنياً.. وخطر أمنياً! شدّدت المصادر على ضرورة وقف العمل بنظام سجل الطالب، واستبداله، نظراً إلى ضعفه فنيا وخطورته أمنياً، مشيرة إلى أن الأصوات التي تنادي بإلغاء هذا النظام الفاشل منذ سنوات بسبب احتوائه على كثير من المشكلات، لم تصغِ إليها إدارة نظم المعلومات التي تكابر في اتخاذ القرار، رغم التوصيات الكثيرة بذلك! تدخُّل الوزير أشارت المصادر الى أهمية «الألياف الضوئية» وقدرتها على ربط جميع مدارس الكويت بشبكة قوية واسعة النظاق وفائقة السرعة، مؤكدة على ضرورة تدخل وزير التربية ووزير التعليم العالي د. سعود الحربي والتواصل مع وزير المواصلات مبارك الحريص لانهاء الأمور العالقة واستكمال المشروع المعطل منذ سنوات، لا سيما أنه سيلعب دوراً كبيراً في الوقت الحالي ويساهم في حل أزمة التعليم الالكتروني. هل ينتشل فريق التعليم الإلكتروني الوزارة من أزمة تعليق الدراسة؟ منذ بداية أزمة انتشار «كورونا» شكَّل وزير التربية وزير التعليم العالي د.سعود الحربي فريقاً، تحت مسمَّى «التعليم الإلكتروني»؛ لبحث البدائل الممكنة وتجهيز المواد العلمية، بالتعاون مع الجهات المعنية في أسرع وقت. وعلمت القبس أن الفريق المعنيّ تمكّن من إعادة هيكلة البوابة التعليمية لتحتوي على كل الإمكانيات التي تحتاجها الوزارة لتدشين تعليم إلكتروني فعّال، وما زالت عمليات إعداد المحتوى التعليمي جارية. وبينما أكدت مصادر أن شبكة الانترنت الخاصة بالوزارة لا تتحمّل دخول أكثر من 6 آلاف مستخدم على البوابة التعليمية في الوقت نفسه، طالبت بضرورة توفير بديل سريع، تلافياً لسقوط موقع الوزارة في حال رفع المواد التعليمية وازدياد عملية الدخول من قبل المستخدمين، مشيرة الى ضرورة استكمال مشروع «الألياف الضوئية». وتساءلت المصادر: هل يتمكّن فريق التعليم الالكتروني من انتشال الوزارة من مأزق تعليق الدراسة، وبقاء الطلبة لمدة 7 أشهر بلا تعليم؟ ومتى يرى الميدان جهود الجنود التي تعمل في صمت من أجل أبناء الكويت، رغم العراقيل والمعوّقات التي تواجهها من داخل الوزارة لإفشال محاولتها؟.. هذا ما ستكشفه الأيام المقبلة.   صورة ضوئية من الاعلان عن جهوزية البوابة التعليمية        

المزيد
جميع الحقوق محفوظة