اكتمال التحقيق بمقتل السفير الروسي كارلوف في تركيا

أعلنت وكالة الأناضول، اليوم الخميس، عن اكتمال التحقيق في مقتل السفير الروسي في أنقرة، أندريه كارلوف، في تركيا، وقد أرسلت لائحة الاتهام إلى مكتب المدعي العام. وذكرت الوكالة ، أن لائحة الاتهام التي أعدها المدعي العام آدم اكينجي، الذي يجري التحقيق في اغتيال الدبلوماسي، قد تم تقديمها للموافقة عليها من قبل مكتب النائب العام في أنقرة​​​. وفي حال تمت الموافقة على اللائحة سيتم إرسال القضية إلى المحكمة.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 14 ساعة

    بوتين: سعر 70 دولارا لبرميل النفط يناسب تماما روسيا

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس أن سعر 70 دولارا لبرميل النفط “يناسب تماما” بلاده، واعدا في الوقت نفسه بـ”التعاون” مع السعودية التي دعت إلى خفض الإنتاج لوقف تراجع الأسعار مؤخرا. وقال بوتين خلال قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» في سنغافورة إن “الوضع الحالي بسعر قارب مؤخرا 70 دولارا يناسبنا تماما”، مشيرا إلى أن روسيا وضعت ميزانيتها على اساس سعر بمستوى 40 دولارا. وهبطت أسعار النفط بنسبة حوالى 20% خلال شهر، متأثرة بزيادة إنتاج بعض الدول المنتجة الكبرى والمخاوف من تراجع الطلب، وذلك بعدما وصلت في مطلع أكتوبر إلى أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات. وتخطى سعر نفط برنت الجمعة الماضي عتبة سبعين دولارا لأول مرة منذ أبريل وجرى التداول به بحوالى 66 دولارا قرابة الساعة 11,00 ت غ الخميس. وتعاونت روسيا في السنوات الأخيرة مع منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» التي تعتبر السعودية أهم أعضائها، للحد من العرض، ما أتاح عودة الأسعار إلى الارتفاع بعد انهيارها في 2014-2015. ودعت السعودية الإثنين الدول النفطية الى خفض الانتاج بمقدار مليون برميل يوميا في ظل تراجع الأسعار، من أجل ضمان استقرار السوق، ولم تعلق روسيا على هذه الدعوة بعد. وقال بوتين “ليس لدي ما أقوله حول ضرورة الحد من الإنتاج أو لا، ولا بد هنا من توخي الحذر الشديد، لأن كل كلمة لها معناها، لكن من الواضح أنه ينبغي التعاون «مع السعوديين» وسنتعاون”. وأوجدت واشنطن بتليينها العقوبات على الإنتاج النفطي الإيراني من خلال منح إعفاءات، فائضا غير متوقع في العرض، في حين كان المنتجون الآخرون يضخون كميات إضافية للتعويض عن نقص الإنتاج السعودي. وأشارت تقارير لمنظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية مؤخرا إلى زيادة في الاحتياطات النفطية العالمية بسبب فائض الإنتاج السعودي والروسي والأميركي.

  • قبل 17 ساعة

    الأمن الروسي يعتقل جماعة جمعة الأموال ل " داعش "

    اعتقل جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أعضاء جماعة منظمة في مقاطعة تومسك قامت بجمع الأموال لصالح تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الإرهابي المحظور في روسيا. وأفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بأنه شارك في نشاط هذه الجماعة مواطنون روس يؤيدون إنشاء ما يسمى بـ "الخلافة الإسلامية الدولية". وأضاف المصدر أن قيادة هذه الجماعة جرت من مركز موحد يقع خارج الأراضي الروسية. كما اتضح أن أعضاء الجماعة استغلوا الصفحات المغلقة في تطبيق "تلغرام" لنشر تفاصيل البطاقات المصرفية وخدمات الدفع لنقل الأموال للمسلحين الذين يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في الأراضي السورية. وأجرى جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عمليات البحث في أماكن إقامة أعضاء الجماعة، تمت فيها مصادرة البطاقات المصرفية ووسائل الإعلام الإلكترونية التي تحوي التعليمات لتمويل المنظمات الإرهابية، ووسائل الاتصال المستخدمة لإجراء العمليات المالية والكتب الدينية المتطرفة ورموز تنظيم الدولة الإسلامية.

  • قبل 21 ساعة

    رئيسة وزراء بريطانيا تخيّر البرلمان بين إقرار مسودة الاتفاق والتخلي عن «بريكست»

    حذرت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي اليوم نواب البرلمان من أنهم يواجهون احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق أو التخلي عن «بريكست» في حال لم يدعموا مشروع اتفاقها مع بروكسل. وقالت ماي في كلمته أمام البرلمان «يمكننا اختيار الخروج من دون اتفاق، ومواجهة التخلي عن بريكست، أو يمكننا اختيار التكاتف ودعم أفضل اتفاق يمكن التفاوض حوله» فيما علت هتافات التأييد عندما ذكرت احتمال التخلي عن بريكست. ومنيت حكومة ماي اليوم بانتكاسة إثر استقالة الوزير المكلف «بريكست» دومينيك راب وثلاثة وزراء آخرين احتجاجا على مشروع الاتفاق على الانسحاب مع الاتحاد الأوروبي.

  • قبل 1 يوم

    قمة أوروبية في 25 الجاري لتوقيع اتفاق «بريكست»

    أعلن وزير الدولة البريطاني المكلف شؤون إيرلندا الشمالية استقالته بعد مشروع الاتفاق حول «بريكست»، فيما أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك اليوم عن عقد قمة في 25 تشرين الثاني/نوفمبر لتوقيع مشروع الاتفاق حول «بريكست» الذي تم التوصل إليه مساء أمس مع بريطانيا. وقال توسك في تصريح في بروكسل "إذا سار كل شيء على ما يرام، ستعقد قمة استثنائية للمجلس الأوروبي لوضع اللمسات الأخيرة وتوقيع اتفاق بريكست الاحد في 25 تشرين الثاني/نوفمبر عند الساعة 9:30" (8:30 ت غ).

  • قبل 1 يوم

    وزير «الأمن الإلكتروني والأولمبياد» الياباني: لم أستخدم جهاز كمبيوتر قط

  • قبل 1 يوم

    ماكرون: فرنسا حليفة لأمريكا وليست تابعة لها

  • قبل 1 يوم

    إثيوبيا تعتقل نائبا سابقا لرئيس المخابرات

  • قبل 1 يوم

    الكرملين: بوتين لن يلتقي نائب الرئيس الأمريكي خلال «آسيان»

  • قبل 1 يوم

    وزير الخارجية الإيطالي: ليبيا قد تجري الانتخابات في الربيع المقبل

    قال وزير الشؤون الخارجية الإيطالي إنزو موافيرو يوم الأربعاء إن ليبيا قد تجري الانتخابات في الربيع المقبل بعد أن استضافت روما مؤتمرا على مدى يومين في باليرمو لتحقيق الاستقرار في ليبيا. والتقى زعيما طرفي الصراع الرئيسيين في ليبيا لأول مرة منذ أكثر من خمسة أشهر في صقلية يوم الثلاثاء وأيد رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني الليبية خطة للأمم المتحدة لإجراء الانتخابات العام المقبل. وألغيت الأسبوع الماضي خطة سابقة للأمم المتحدة لإجراء الانتخابات الشهر المقبل.

  • قبل 1 يوم

    مشادة بين دونالد ترامب وتيريزا ماي على الهاتف

    ذكرت صحيفة "التليجراف"، أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب دخل فى مشادة مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى فى مكالمة هاتفية أجراها من الطائرة الرئاسية Air Force 1. وبحسب الصحيفة، فأن تيريزا ماى كانت اتصلت بترامب لتهنئته على نتائج انتخابات التجديد النصفى الأسبوع الماضى، فى نفس توقيت سفر ترامب لباريس لإحياء الذكرى الـ100 لنهاية الحرب العالمية الأولى، ولكن قام ترامب بتحويل موضوع المكالمة للملف الإيرانى. وقال ترامب لماى، إنها لا تفعل ما يكفى للضغط على طهران، وعبر أيضا عن عدم رضاه حول طريقة تعاملها مع البريكست، كما اشتكى أيضا من شروط اتفاقيات التجارة بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية واصفا إياها بعدم العادلة. وقالت الصحيفة إن تيريزا ماى كانت مصدومة من لهجة ترامب. وحتى الآن لم تعلق الحكومة البريطانية على التقارير الإعلامية لكن الصحيفة أشارت لكون علاقة تيريزا ماى بترامب، تتأرجح بين التوافق تارة والخلاف والتوتر تارة أخرى، وأن شخصيات مقربة من ترامب قالوا إنه "لا توجد كيمياء" بين ماى وترامب. ويذكر أن ترامب كان أحرج تيريزا ماى خلال زيارته لبريطانيا فى يوليو الماضى، عندما قال فى حوار مع صحيفة بريطانيا إن "تيريزا ماى لا تستمع لى" فيما يتعلق بالبريكست، ولكنه عاد ليعتذر بعدها ليمدح ماى.

  • قبل 2 يوم

    محامي إل تشابو يتّهم رئيس المكسيك وسَلَفه بتلقّي رشاوى من «كارتل» موكّله

  • قبل 2 يوم

    الاتحاد الأوروبي يتحقق من مصير مليار يورو قدمه لتركيا من أجل اللاجئين

  • قبل 2 يوم

    إسبانيا: حظر سيارات البنزين والديزل في 2050

  • قبل 2 يوم

    ميركل: إنشاء جيش أوروبي حقيقي لحماية القارة الاوروبية

  • قبل 2 يوم

    إيطاليا ترفض الامتثال للمفوضية الأوروبية وتبقي على ميزانيتها بلا تعديل

  • قبل 3 يوم

    هولندا تسحب قسما من موظفي سفارتها في باكستان على خلفيّة تهديدات

  • قبل 3 يوم

    فرنسا عن قضية خاشقجي: لم نسمع تسجيلات

  • قبل 3 يوم

    بولتون بحث في أبوظبي ملفات المنطقة

  • قبل 3 يوم

    وزير فرنسي: تغريدة ترامب "دافعا إضافيا" لإقامة جيش أوروبي

    اعتبر وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، اليوم، أن التغريدة العنيفة لدونالد ترامب حول الدفاع الأوروبي تشكل "دافعا إضافيا" لإقامة جيش مشترك للاتحاد الأوروبي، مشددا على ضرورة أن تؤكد أوروبا "سيادتها". وأضاف ردا على سؤال لإذاعة فرنسا الدولية "عندما نقرأ هذه التغريدة فإنها (تشكل) دافعا إضافيا لإقامة هذا الجيش الأوروبي الذي يقترحه إيمانويل ماكرون". بيد أن الوزير أضاف، أن السؤال اليوم "ليس ما نرد به على ترامب بل ما لدينا نحن الأوروبيين من إرادة وما نحن قادرون على فعله". واعتبر الرئيس الأميركي لدى وصوله مساء الجمعة للمشاركة في إحياء ذكرى مئوية نهاية الحرب العالمية الأولى، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المؤيدة لإقامة جيش أوروبي "مهينة جدا". وقال ماكرون، إن على أوروبا "أن تحمي نفسها إزاء الصين وروسيا وحتى الولايات المتحدة". بيد أن الرئاسة الفرنسية، أكدت أن الجيش الأوروبي المعني لا يستهدف بأي حال الولايات المتحدة متحدثة عن "لبس" في ترجمة تصريحاته. وقال ماكرون في مقابلة مع تراب "علينا أن نتقاسم بشكل أفضل العبء داخل الحلف الأطلسي". واعتبر برونو لومير، أن على الاتحاد الأوروبي أن يكون قادرا على "الدفاع عن نفسه" خصوصا في مواجهة "التهديد الأساسي" الذي يشكله اليوم "الإرهاب ". وشدد الوزير الفرنسي على أن "أوروبا يجب أن تؤكد اليوم سيادتها ويجب أن تدافع عن مصالحها الاقتصادية، وعليها أن تؤكد رؤيتها للضرائب العادلة والناجعة". وتابع "عندما أرى مقاومة فرض رسوم على الشركات الرقمية العملاقة من جانب الإدارة الأميركية التي تبدي اليوم معارضتها لهذا الإجراء، فهذا سبب إضافي للقيام بفرض هذه الضرائب". وتنشط المفوضية الأوروبية بدعم من فرنسا، منذ أشهر لفرض سريع على أرقام معاملات الشركات الرقمية العملاقة في المستوى الأوروبي. لكن المشروع يجد صعوبات في تجسيده بسبب معارضة بعض الدول مثل إيرلندا إضافة إلى تردد ألمانيا.

  • قبل 3 يوم

    وزير فرنسي: تغريدة ترامب "دافعا إضافيا" لإقامة جيش أوروبي

    اعتبر وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، اليوم، أن التغريدة العنيفة لدونالد ترامب حول الدفاع الأوروبي تشكل "دافعا إضافيا" لإقامة جيش مشترك للاتحاد الأوروبي، مشددا على ضرورة أن تؤكد أوروبا "سيادتها". وأضاف ردا على سؤال لإذاعة فرنسا الدولية "عندما نقرأ هذه التغريدة فإنها (تشكل) دافعا إضافيا لإقامة هذا الجيش الأوروبي الذي يقترحه إيمانويل ماكرون". بيد أن الوزير أضاف، أن السؤال اليوم "ليس ما نرد به على ترامب بل ما لدينا نحن الأوروبيين من إرادة وما نحن قادرون على فعله". واعتبر الرئيس الأميركي لدى وصوله مساء الجمعة للمشاركة في إحياء ذكرى مئوية نهاية الحرب العالمية الأولى، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المؤيدة لإقامة جيش أوروبي "مهينة جدا". وقال ماكرون، إن على أوروبا "أن تحمي نفسها إزاء الصين وروسيا وحتى الولايات المتحدة". بيد أن الرئاسة الفرنسية، أكدت أن الجيش الأوروبي المعني لا يستهدف بأي حال الولايات المتحدة متحدثة عن "لبس" في ترجمة تصريحاته. وقال ماكرون في مقابلة مع تراب "علينا أن نتقاسم بشكل أفضل العبء داخل الحلف الأطلسي". واعتبر برونو لومير، أن على الاتحاد الأوروبي أن يكون قادرا على "الدفاع عن نفسه" خصوصا في مواجهة "التهديد الأساسي" الذي يشكله اليوم "الإرهاب ". وشدد الوزير الفرنسي على أن "أوروبا يجب أن تؤكد اليوم سيادتها ويجب أن تدافع عن مصالحها الاقتصادية، وعليها أن تؤكد رؤيتها للضرائب العادلة والناجعة". وتابع "عندما أرى مقاومة فرض رسوم على الشركات الرقمية العملاقة من جانب الإدارة الأميركية التي تبدي اليوم معارضتها لهذا الإجراء، فهذا سبب إضافي للقيام بفرض هذه الضرائب". وتنشط المفوضية الأوروبية بدعم من فرنسا، منذ أشهر لفرض سريع على أرقام معاملات الشركات الرقمية العملاقة في المستوى الأوروبي. لكن المشروع يجد صعوبات في تجسيده بسبب معارضة بعض الدول مثل إيرلندا إضافة إلى تردد ألمانيا.

  • قبل 3 يوم

    لودريان ينفي تصريحات أردوغان عن تسجيلات خاشقجي

  • قبل 3 يوم

    وزير الخارجية البريطاني يزور السعودية والإمارات لبحث قضية خاشقجي وحرب اليمن

  • قبل 4 يوم

    أستراليا: يصعب منع الهجمات الفردية في المستقبل

  • قبل 4 يوم

    إيطاليا تستضيف مؤتمرًا حول ليبيا لدفع خطة الاستقرار

  • قبل 4 يوم

    ماي: بريطانيا منفتحة لعلاقة مختلفة مع روسيا

  • قبل 4 يوم

    سبعة قتلى بسقوط حافلة فريق كرة قدم في البيرو

  • قبل 4 يوم

    انتخابات في المنطقتين الانفصاليتين في أوكرانيا رغم انتقادات الغرب

  • قبل 4 يوم

    بوريس جونسون: بريطانيا على وشك الاستسلام التام في محادثات الخروج

  • قبل 4 يوم

    «الافتراق» بين ضفتَي «الأطلسي» يهيمن على مئوية «الحرب الأولى»

    شهدت باريس، أمس، تظاهرة دولية من أجل السلام، بمناسبة مرور 100 عام على دخول الهدنة التي أنهت الحرب العالمية الأولى حيز التنفيذ في الساعة الـ 11 صباحاً من اليوم الـ 11 من الشهر الـ 11 من عام 1918. وهيمنت الخلافات بين واشنطن في عهد الرئيس المثير للجدل دونالد ترامب، والدول الأوروبية على الحدث الذي شارك فيه نحو 70 رئيساً، وممثل دولة، وسط تبادل اتهامات بين الطرفين وخلافات بشأن الأزمات والتحديات الدولية وتشكيك في التحالف العسكري والأمني بين الطرفين، في افتراق للمصالح بين ضفتَي "الأطلسي" يبدو الأعمق تاريخياً. وشنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي استضاف الاحتفال، هجوماً على سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب دون أن يذكره بالاسم. وبينما يرفع سيد البيت الأبيض شعار "أميركا أولاً"، ويعيد تشكيل سياسات بلاده الدولية على قاعدة المصالح الأميركية حصراً، هاجم ماكرون النزعة "القومية"، معتبراً أنها خيانة للوطنية. وفي إشارة ثانية غير مباشرة إلى سياسات ترامب، دعا ماكرون إلى "نبذ الافتتان بالانعزال والهيمنة"، مختتماً كلمته التي استمرت 20 دقيقة بالإشادة بالأمم المتحدة التي يشكك الرئيس الأميركي في جدواها، وبالاتحاد الأوروبي الذي تعرض مراراً لهجمات غير مباشرة من البيت الأبيض. وتغيّب ترامب عن حضور "منتدى باريس للسلام"، الذي يسعى إلى تعزيز نهج تعددي للأمن والحكم ليزور مقبرة للجنود الأميركيين في باريس، مشيداً، في كلمة ألقاها هناك، بقوة أميركا ودورها في الحرب العالمية الأولى، الأمر الذي واجه انتقادات إعلامية أوروبية، لأن أميركا دخلت الحرب التي استمرت 4 سنوات في عامها الأخير، ولم يكن دورها حاسماً، خلافاً للحرب العالمية الثانية التي اندلعت بعد 20 عاماً. وفي دليل على التوتر الداخلي بسبب ازدهار اليمين المتطرف، تعرضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى انتقادات من رئيس حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AFD) ألكسندر غاولاند، الذي قال: "من الخطأ إعادة كتابة التاريخ بأثر رجعي والمشاركة في احتفال بذكرى النصر لدول الحلفاء السابقين". وأكد غاولاند أنه لا يمكن لألمانيا أن ينتهي بها المطاف بالوقوف إلى جوار "المنتصر"، وهي خسرت الحرب فعلياً. وبدا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان الأكثر ارتياحاً في باريس. وركز الإعلام الروسي على مصافحة خاصة بين ترامب وبوتين، وحديث "جيد" جرى بينهما خلال تناول الفطور.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة