ترامب: فخور بأنني أول رئيس منذ عقود لم يخض حربا جديدة

دعا الرئيس دونالد ترامب الأميركيين، اليوم الثلاثاء، في كلمة لمناسبة انتهاء ولايته، الى الصلاة من أجل نجاح الادارة المقبلة للرئيس المنتخب جو بايدن. وقال الرئيس المنتهية ولايته بحسب مقتطفات من خطاب قال البيت الابيض إنه سيبث لاحقا، "هذا الاسبوع، سيتم تنصيب إدارة جديدة ونحن نصلي من أجل أن تنجح في ابقاء أميركا آمنة ومزدهرة". وتباهى ترامب بأنه «وحد» العالم في وجه الصين ولم يشن حربا جديدة خلال ولايته. وقال «لقد أعدنا احياء تحالفاتنا ووحدنا أمم العالم لمواجهة الصين أكثر من أي وقت مضى»، مضيفا «انا فخور خصوصا بأنني أول رئيس منذ عقود لم يخض حربا جديدة».

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 1مقال
  • قبل 5 ساعة

    إدارة بايدن تتعهد بعودة أميركا إلى قيادة العالم

    تتجه أنظار العالم نحو العاصمة الأميركية واشنطن، لمتابعة مراسم تنصيب الرئيس الـ46 للولايات المتحدة، جو بايدن، التي ستشهد اختلافاً كبيراً عن سابقيه. ساعات ويتسلم الديموقراطي جو بايدن مفاتيح البيت الأبيض ويبدأ رسمياً مهمته الرئاسية، بعد انتخابات شرسة استطاع في نهاية المطاف أن ينتزعها لمصلحته. يدخل القصر الرئاسي حاملًا أجندة مزدحمة وتحديات كثيرة على رأسها انقسام سياسي وعنصري ووباء دهور قطاعي الصحة والاقتصاد. وفيما سينشغل بايدن في التعامل مع هذه الأزمات سيتفرد مجلس الشيوخ لمحاكمة ترامب بتهمة تحريض مؤيديه على اقتحام الكابيتول. كامالا هاريس نائبة الرئيس بدورها أيضاً اعترفت أن الأيام القادمة ليست سهلة، إذ لا بد من القيام بمهمات متعددة، لا سيما أن ترامب يغادر السلطة تاركاً وراءه بلداً مقسوماً بسبب التعرض لمؤسساته الديموقراطية وسيادة قوانينه. سياسة التحالفات أنتوني بلينكن، وزير الخارجية العتيد في الادارة الجديدة سار في تصريحاته على خطى بايدن وهاريس فيما يتعلق بتحقيق وحدة البلاد وتصحيح مسار السياسة الخارجية. ودعا بلينكن في جلسة تثبيت تعيينه إلى ضرورة تعزيز التحالفات التي ضعفت خلال السنوات الماضية، من أجل مواجهة تهديدات تمثلها روسيا وإيران وكوريا الشمالية بحزم، وتقوية نفوذ البلاد متعهداً بالتخلي عن الدبلوماسية الأحادية الجانب التي تبناها دونالد ترامب. وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة يمكنها التفوق على منافسة الصين التي تتنامى بسرعة، من خلال القيم الديموقراطية وتذكير العالم بأن حكومة من أجل الشعب ويختارها الشعب، يمكنها أن تحقق النجاح، فالقيادة الأميركية ما زال يُحسب لها حساب. 7 تحديات شائكة في سياق استعدادات الرئيس لتسلم مقاليد السلطة وإعلانه مجدداً عن عودة أميركا لقيادة العالم، لابد من تسليط الضوء على جملة التحديات التي ستواجه إدارة البيت الأبيض الجديدة. 1 – التعاون مع الحلفاء وترميم القيادة الأخلاقية والعاملية للولايات المتحدة. 2 – العودة إلى اتفاق باريس للمناخ. 3 – دعم المؤسسات الأميركية والتخلي عن قمة الديموقراطيات التي وعد بايدن تنظيمها في السنة الأولى من ولايته. 4 – مواجهة الأزمات الداخلية من تفشي وباء كورونا وانكماش اقتصادي وعنصرية. 5 – تمديد معاهدة نيو ستارت لنزع السلاح النووي وإظهار المزيد من الحزم في ما يتعلق بروسيا مقارنة بسياسة دونالد ترامب، الذي كان يرغب في التقرب من نظيره فلاديمير بوتين 6 – مواجهة إيران ورفع العقوبات، التي أعاد الرئيس الجمهوري فرضها واستمر في تشديدها حتى اللحظة الأخيرة لتعقيد مهمة خلفه، مع ضمان عودة إيران أيضًا في المقابل إلى بنود الاتفاق بعدما تخلت تدريجيًا عن بعض واجباتها بموجبه. 7 – تحديد العلاقة مع الصين وتوضيح ما إذا كانت ستتحول إلى حرب باردة جديدة أو منافسة استراتيجية واضحة تتماشى مع رغبة الأوروبيين. وفي هذا الإطار قالت المرشحة لمنصب مديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هينز، أمام مجلس الشيوخ إن الولايات المتحدة «أمامها طريق طويل» قبل للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني مضيفة إلى ان مواجهة تهديد التجسس الصيني وعمليات التأثير الأجنبي ستكون على رأس أولوياتها. من جهتها، قالت المرشحة لمنصب وزير الخزانة جانيت يلن ان الولايات المتحدة مستعدة لمواجهة ممارسات الصين «المسيئة» مثل إغراق المنتجات وإقامة الحواجز التجارية. مضيفة ان تغير المناخ يشكل تهديدًا وجوديا ويتطلب استثمارًا في تكنولوجيا نظيفة وطاقة متجددة ومركبات كهربائية تصحيح المسار فيما يمضي بايدن في الكشف عن سياسته الجديدة، يخطط للكشف عن مشروع قانون هجرة شامل في اليوم الأول لإدارته، يوفر مساراً مدته 8 سنوات للحصول على الجنسية الأميركية لما يقدر بنحو 11 مليون شخص يعيشون في الولايات المتحدة من دون وضع قانوني. وكان بايدن قد تعهد بتغيير سياسات سلفه ترامب لاعتبارها هجوماً على القيم الأميركية، وأكد أنه سيمحو هذا الضرر مع المحافظة على أمن الحدود. في السياق، أكدت جين ساكي المتحدّثة باسم الرئيس المنتخب أنّ الإدارة المقبلة لن تطبّق القرار الذي أصدره ترامب مؤخراً والقاضي برفع الحظر المفروض على المسافرين إلى الولايات المتّحدة من البرازيل وغالبية الدول الأوروبية بدءاً من الأسبوع المقبل. وقالت:«مع تدهور الوضع الوبائي وظهور فيروسات متحوّرة أكثر عدوى حول العالم، فإنّ هذا ليس الوقت المناسب لرفع القيود المفروضة على السفر الدولي». وأضافت أنه بناء على نصيحة الفريق الطبّي، فإنّ الإدارة لا تعتزم رفع هذه القيود في 26 يناير، بل سيتم العمل على تعزيز تدابير الصحة العامّة المتعلّقة بالسفر الدولي للحدّ أكثر من تفشي الفيروس. وكان ترامب قد أعلن أنّ الحظر المفروض على المسافرين القادمين من البرازيل وبريطانيا وإيرلندا والدول الأوروبية المنضوية في فضاء شنغن سيُرفع في 26 يناير، حين سيتعيّن على جميع الراغبين في السفر للولايات المتحدة إبراز نتيجة فحص سلبية لكوفيد-19. ذئاب منفردة فيما ينهي بايدن آخر استعداداته للحفل، تواصل السلطات الأمنية مهمتها لتأمين تنصيب الرئيس، حتى بدت العاصمة حصنًا منيعًا. وحذر مكتب التحقيقات الفدرالي من أن أفراد الجماعات المتطرفة يخططون لتخريب الحفل عبر التصرف بشكل أحادي، وهو ما يندرج ضمن ظاهرة الذئاب المنفردة وأفاد بعزمهم محاولة الدخول إلى المناطق المغلقة أمنيًا، عبر ارتداء ملابس مشابهة لأفراد الحرس الوطني المنتشرين حاليًا. وكان كريس ميلر وزير الدفاع الأميركي قد أعلن في وقت سابق انه ليست هناك معلومات استخباراتية تشير إلى وجود تهديد داخلي، لكنه أكد أن البنتاغون يفحص ويدقق هويات عناصر الحرس الوطني. وتتخوف السلطات من تكرار سيناريو 6 يناير وتنفيذ عمليات انتقامية من مسؤولين بارزين، لا سيما بعد الكشف عن تورط أجهزة أمنية وعناصر من الشرطة في تسهيل هجوم الكونغرس. غياب ترامب سيغادر دونالد وميلانيا ترامب البيت الأبيض بوصفهما رئيساً وسيدة أولى، لكنهما لن يقوما بدعوة نظيريهما القادمين، جو وجيل بايدن، إلى الداخل قبل ذلك. خطوة أخيرة يؤكد فيها الرئيس المنتهية ولايته تصرفه الطفولي وإصراره على مخالفة العادات والتقاليد. حيث يجب أن يرحب ترامب بالرئيس القادم على درج شمال بورتيكو الذي يعدّ مدخل كبار الضيوف الرسميين، ثم ينطلق الجميع إلى مبنى الكابيتول. مراسم التنصيب في غياب ترامب، سيلتزم بايدن والآخرون بمراسم تنصيب الحفل الرئاسي وهي: – بدء مراسم التنصيب بالنشيد الوطني في الـ11:30 صباحاً وتأدية نائبة الرئيس اليمين أمام قاضية المحكمة العليا. – يؤدي بايدن اليمين أمام جون روبرتس رئيس المحكمة العليا على الجبهة الغربية في الكابيتول. – سيحضر الحفل نحو 1000 ضيف، أغلبهم من أعضاء الكونغرس وضيوفهم. – ينتقل بايدن إلى الجبهة الشرقية في الكابيتول من أجل استعراض الجهوزية الأمنية، وهو تقليد طويل الأمد يقوم فيه الرئيس الجديد بتقييم القوات العسكرية. – يتوجه ساكن البيت الأبيض الجديد، ونائبته، والرؤساء السابقون باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون مع زوجاتهم إلى مقبرة أرلينغتون الوطنية، لوضع إكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول. – ينتقل بايدن إلى البيت الأبيض بمرافقة عسكرية، مع تمثيل كل فرع من فروع الجيش قبل أمسية من الأنشطة الافتراضية. بايدن يشارك بحملة لإطعام فقراء في فيلادلفيا تطوّع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، وزوجته جيل، في حملة تعبئة صناديق لإطعام فقراء في فيلادلفيا. وشارك بايدن في الحملة لحساب أكبر منظمة للإغاثة من الجوع في فيلادلفيا (Philabundance)، في إطار يوم الخدمة الوطني، احتفالاً بعيد مارتن لوثر كينغ. وقضى بايدن وزوجته حوالي 40 دقيقة في موقع المتطوعين، حيث تمت تعبئة أكثر من 150 صندوقاً غذائياً.

  • قبل 5 ساعة

    إيران تفرض عقوبات على ترامب وعدد من وزرائه

    فرضت إيران مساء الثلاثاء عقوبات على الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب وعدة وزراء ومستشارين من إدارته شاركوا في حملته لممارسة "الضغط الأقصى" على إيران. وتشمل هذه العقوبات منع السفر وتجميد أصول مالية لترامب ومسؤولين أميركيين آخرين مستهدفين، يُحتمل أن يكونوا يمتلكونها في إيران. واتُخذت هذه التدابير بموجب قانون صادر عام 2017 تحت عنوان "محاربة انتهاكات الحقوق الإنسانية ونزعة المغامرة والأعمال الإرهابية للولايات المتحدة في المنطقة"، وفق ما جاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية الإيرانية. وبالإضافة إلى ترامب الذي يغادر البيت الأبيض الأربعاء، تستهدف العقوبات خصوصاً وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الخزانة ستيفن منوتشن وكذلك وزير الدفاع مارك إسبر. وتضمّ اللائحة أيضاً المديرة السابقة لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي ايه" جينا هاسبل ومستشار ترامب السابق لشؤون الأمن القومي جون بولتون والمبعوث الأميركي الخاص لإيران براين هوك وخلفه إليوت أبرامز. ونطراً إلى وابل العقوبات الأميركية المفروضة على الجمهورية الإسلامية والهجمات المتكررة التي كان يشنها الرئيس الأميركي المنتهية ولايته والأشخاص المستهدفين بالعقوبات على إيران، من شبه المستبعد أن يكون هؤلاء يمتلكون أصولاً في إيران أو أن تكون لديهم نية زيارة طهران. وقطعت إيران والولايات المتحدة علاقاتهما الدبلوماسية عام 1980. وسحب ترامب بشكل أحادي بلاده من الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني المبرم عام 2015، وأعاد فرض عقوبات كان ينصّ الاتفاق على رفعها مقابل الحدّ من البرنامج الإيراني الذري المثير للجدل.

  • قبل 5 ساعة

    الولايات المتحدة تتّهم خبيرا في شؤون إيران بالعمل لصالح طهران

    اتّهمت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، خبيرا في الشؤون الإيرانية بالعمل لصالح حكومة الجمهورية الإسلامية. وأعلنت وزارة العدل الأميركية في بيان أن لطف الله كافه أفراسيابي أوقف الاثنين في منزله قرب بوسطن. واشنطن: القبض على جندي أميركي لمحاولته مساعدة «داعش» منذ 8 دقائق يلين: بايدن يركز الآن على تقديم إغاثة وليس زيادة الضرائب منذ ساعة وجاء في بيان الوزارة أن أفراسيابي متّهم بـ«العمل والتآمر للعمل بصفة موظف (حكومي) غير مسجل» لطهران. وقال جون ديميرز، مساعد النائب العام لشؤون الأمن القومي «على مدى أكثر من عقد، طرح كافه أفراسيابي نفسه أمام الكونغرس والصحافيين والشعب الأميركي خبيرا محايدا وموضوعيا بشؤون إيران». وتدارك «لكن، طوال هذا الوقت، كان أفراسيابي عمليا موظفا سريا للحكومة الإيرانية وللبعثة الدائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة يتلقى أموالا لنشر دعايتها». وبحسب موقعه الإلكتروني الذي يحمل اسمه، درّس أفراسيابي في جامعة بوسطن. وتعاون قبل ثلاثين عاما مع جامعة هارفرد، كما تعاون مع جامعة بيركلي بين عامي 2000 و2001. ولأفراسيابي عدد من المؤلفات تتناول مواضيع عدة بينها الاتفاق النووي المبرم مع إيران، وغالبا ما تنشر وسائل إعلام عالمية تحليلاته في تغطيتها للشؤون الإيرانية. ومن المقرر أن يمثل اليوم أمام محكمة في بوسطن. وهو يواجه عقوبة بالحبس تصل إلى عشر سنوات في حال إدانته. 

  • قبل 5 ساعة

    واشنطن: القبض على جندي أميركي لمحاولته مساعدة «داعش»

    ذكرت وزارة العدل في بيان، اليوم الثلاثاء، أنه جرى القبض على جندي بالجيش الأميركي في تهم اتحادية بالإرهاب تتعلق بمحاولته مساعدة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على نصب كمين للقوات الأميركية. وجاء في البيان أن كول جيمس بريدجز الجندي بالجيش الأميركي «متهم بمحاولة تقديم دعم مادي لمنظمة مصنفة بأنها إرهابية ومحاولة قتل عسكريين أميركيين». 

  • قبل 5 ساعة

    السلالة الجديدة لا تقاوم اللقاح

  • قبل 6 ساعة

    زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ: ترامب حرّض الحشود خلال اقتحام الكابيتول

  • قبل 6 ساعة

    يلين: بايدن يركز الآن على تقديم إغاثة وليس زيادة الضرائب

  • قبل 8 ساعة

    دمشق: انفجار في الشركة السورية للغاز بحمص

  • قبل 8 ساعة

    دمشق: انفجار في الشركة السورية للغاز بحمص

    أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بوقوع انفجار في الشركة السورية للغاز بحمص، وأن فرق الإطفاء والدفاع المدني تتوجه إلى المكان للتعامل مع الحادث

  • قبل 8 ساعة

    بومبيو: الصين ترتكب إبادة في حق المسلمين الأويغور

    أعلن وزير الخارجية الأميركي المنتهية ولايته مايك بومبيو، اليوم الثلاثاء، عشية دخول الرئيس المنتخب جو بايدن البيت الابيض، أن الولايات المتحدة تعتبر أن الصين «ترتكب إبادة» في حق المسلمين الأويغور في إقليم شينجيانغ. وقال بومبيو في بيان «أعتقد أن هذه الإبادة لا تزال مستمرة، وأننا نشهد محاولة منهجية للقضاء على الأويغور من جانب الحزب والدولة الصينيين». 

  • قبل 9 ساعة

    المملكة المتحدة تسجل 1610 وفيات بـ «كورونا» في يوم واحد

  • قبل 11 ساعة

    الولايات المتحدة تصدر إعفاءات من إدراج الحوثيين على القائمة السوداء

  • قبل 11 ساعة

    «الكرملين» يرفض دعوات الغرب للإفراج عن نافالني ويحذر من تنظيم احتجاجات

  • قبل 11 ساعة

    أمين «مجلس التعاون»: جهود القيادة العسكرية الموحدة الخليجية مبعث اعتزاز

  • قبل 11 ساعة

    ألمانيا ستمدد القيود لمكافحة كورونا مع تشديد بعض الإجراءات

  • قبل 12 ساعة

    قيادي في الحرس الثوري الإيراني يعترف: تدخلنا في سوريا.. قبل ظهور داعش

  • قبل 13 ساعة

    العراق يرجئ الانتخابات العامة حتى العاشر من أكتوبر

  • قبل 13 ساعة

    قوات خاصة إيرانية تبدأ تدريبات قرب مدخل الخليج

  • قبل 14 ساعة

    حاكم مصرف لبنان: الادعاءات عن تحويلات مالية مزعومة باسمي.. «فبركات

    قال حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة اليوم إن «كل الادعاءات عن تحويلات مالية مزعومة قام بها إلى الخارج سواء باسمه أو باسم شقيقه أو باسم معاونته إنما هي فبركات وأخبار كاذبة لا أساس لها». وأصدر المصرف المركزي البيان بعد قول وزيرة العدل اللبنانية إنها تسلمت طلبا من السلطات القضائية السويسرية للتعاون، وتأكيد مسؤول حكومي أن هناك تحقيقا أوروبيا بشأن تحويلات مالية تخص سلامة. ترامب يمنح ملك البحرين وسام الاستحقاق بدرجة قائد أعلى منذ ساعة مقتل شخص وإصابة العشرات في تصادم أكثر من 130 سيارة بسبب الثلوج في اليابان منذ ساعة وقالت وزيرة العدل اللبنانية في وقت سابق اليوم إنها تسلمت طلب تعاون قضائي من السلطات القضائية في سويسرا يتعلق بتقديم مساعدة قضائية حول ملف تحويلات مالية تخص حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة. وقال سلامة لرويترز إنه ليس لديه أية معلومات وسينظر في الأمر. وأكد مسؤول حكومي أن السلطات السويسرية فتحت تحقيقا بشأن تحويلات أجراها سلامة. وقال المسؤول إن رئيس الوزراء والرئيس كلاهما مشاركان في الخطوة. وقالت وزيرة العدل ماري كلود نجم «سلّمت الطلب إلى النائب العام التمييزي لإجراء المقتضى». 

  • قبل 15 ساعة

    ترامب يمنح ملك البحرين وسام الاستحقاق بدرجة قائد أعلى ع

    منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وسام الاستحقاق برتبة قائد أعلى تقدیرا للجھود المشھودة التي قام بھا لتوطید علاقات الصداقة والشراكة الوثیقة بین البلدین الصدیقین، ودور ملك البحرين في دفع مسیرة التعاون الثنائي مع البلد الصدیق إلى آفاق أرحب وأشمل مما عزز المصالح المشتركة للبلدین والشعبین الصدیقین، وفق ما ذكرت وكالة انباء البحرين الرسمية. وقال ترامب إنه يسعده "تقديم هذا الوسام إلى صاحب الجلالة الذي أسهم عبر عقود من الزمن في ترسيخ موقع مملكة البحرين كحليف استراتيجي ثابت وشريك يعمل إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية". وأضاف إنه "كان لدعم مملكة البحرين للأسطول الخامس للبحرية الأمريكية الذي تستضيفه البحرين الدور المساند في تمكينه من أداء مهامه المتعددة". مقتل شخص وإصابة العشرات في تصادم أكثر من 130 سيارة بسبب الثلوج في اليابان منذ 44 دقائق السلطة الفلسطينية تتوقع تسلم أول دفعة من اللقاح الروسي خلال أيام منذ 50 دقائق وامتدح الرئيس الأميركي ترامب "شجاعة العاهل البحريني ورؤيته القيادية الحكيمة بدعمه لرؤية السلام وقراره إقامة علاقات ديبلوماسية كاملة مع إسرائيل. ووصف هذا القرار بأنه بدء لحقبة جديدة من التعاون الاقتصادي والأمني بين أهم شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وجعل السلام في المنطقة عملية ممكنة، وبذلك أعاد هذا القرار تشكيل مشهد الشرق الأوسط بشكل إيجابي للأجيال القادمة". وأكد ترامب أن "الشراكة بين البلدين الصديقين ستزداد رسوخا وعمقا في الشرق الأوسط"، معربا عن امتنانه للرؤية والقيادة المتميزة لملك البحرين.

  • قبل 15 ساعة

    الصين تبني مركزا للحجر الصحي في بؤرة جديدة لتفشي «كوفيد-19»

  • قبل 15 ساعة

    سمو ولي العهد يستقبل سمو الشيخ ناصر المحمد ومرزوق الغانم

  • قبل 16 ساعة

    السلطة الفلسطينية تتوقع تسلم أول دفعة من اللقاح الروسي خلال أيام

  • قبل 16 ساعة

    ترامب يعتزم إصدار سلسلة من قرارات العفو خلال يومه الأخير في البيت الأبيض

  • قبل 16 ساعة

    مصر.. انكماش عجز الميزان التجاري 17 في المئة

  • قبل 16 ساعة

    مصر.. انكماش عجز الميزان التجاري 17 في المئة

  • قبل 16 ساعة

    توقيف شابة من مقتحمي «الكابيتول» سعت لبيع حاسوب بيلوسي لروسيا

  • قبل 18 ساعة

    سمو الأمير يستقبل الغانم والسعدون والمحمد والمبارك والخالد في إطار مشاورات تشكيل الحكومة

  • قبل 1 يوم

    إيران تُعِد معاهدة تخولها وحلفاءها الرد على الهجمات الإسرائيلية

    بدأ مشرعون إيرانيون مساعي مثيرة للجدل لإبرام اتفاق دفاعي لما يسمى بـ «محور المقاومة» الذي يضم إيران وسورية إلى جانب أحزاب وميليشيات في لبنان والعراق اليمن والأراضي الفلسطينية، مما سيعزز التدخل الإيراني في دول المنطقة. في محاولة استباقية لقطع الطريق أمام الدعوات الإقليمية والدولية لتضمين أي مفاوضات مرتقبة مع إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن بهدف إحياء الاتفاق النووي لملفي تدخلاتها في المنطقة وتسلحها الباليستي، أعلن النائب في البرلماني الإيراني أبوالفضل أبوترابي إعداد مشروع قرار «المعاهدة الدفاعية الأمنية لمحور المقاومة»، لافتاً إلى أن العمل جارٍ الآن لجمع التواقيع اللازمة لطرحه للمناقشة والتصويت. وقال أبوترابي، في تصريحات أمس، إن مشروع القانون ينص على أنه في حال هاجمت إسرائيل أحد أطراف «جبهة المقاومة»، في إشارة إلى الجماعات والفصائل المتحالفة مع طهران والحكومة السورية، أو أقدمت على اتخاذ إجراء ضده فإنه يتوجب على أعضاء المعاهدة بذل كل مساعيهم من النواحي العسكرية والاقتصادية والسياسية لدرء الخطر بصورة كاملة. وأوضح أن الملحق الأول لمشروع القانون يتضمن تعريف «حركات التحرر» بأنها «الحركات التي تحظى بتأييد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني». وأشار إلى أن المحلق الثاني لمشروع القانون المرتقب يتضمن أن «النظام التأسيسي حول مكان الأمانة والنفقات وتقسيم العمل بين الأجهزة يتم إعداده والمصادقة عليه من قبل أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي». ويتألف القانون من مادة واحدة نصها: «أن جميع الدول مع حركات التحرر الأعضاء في المعاهدة، فيما لو هاجم الكيان الصهيوني الغاصب أراضي أياً منها فإنه يتوجب على جميع الأعضاء تقديم الدعم الشامل من النواحي الاقتصادية والعسكرية والسياسية حتى درء الخطر». من ناحيته، انتقد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، أمس، المساعي للتفاوض مع واشنطن، واعتبر أن «الجلوس إلى طاولة واحدة، وشرب فنجان من القهوة، وتبادل الابتسامات لن يغير من الأمر شيئا»، مضيفاً: «إذا تصور أحد أن أميركا والكيان الصهيوني وسائر أعداء الشعب الإيراني سيغيرون نهجهم فهو مخطئ تماماً ويتصور عبثاً». وجاء الإعلان عن الخطوة الإيرانية التي يتوقع أن تتسبب في إثارة انتقادات حكومات وأطراف إقليمية خاصة في العراق ولبنان بالتزامن مع نفي مدير مكتب الرئيس الإيراني، محمود واعظي، أن تكون طهران على تواصل مع الإدارة الأميركية الجديدة من أجل إحياء الاتفاق النووي. وغداة التقرير الذي نشرته «الجريدة» عن شروط وضعها فريق الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن على طهران للعودة للاتفاق النووي ورفع العقوبات بالكامل، قال واعظي في تصريحات أمس، إن إيران «لم تقم أي علاقات ثنائية» ولن تقبل بأي شروط مقابل العودة إلى اتفاق عام 2015. وقال المتحدث، إن «السياسة الإيرانية مع الإدارة الأميركية الجديدة ستكون الالتزام مقابل الالتزام وتنفيذ الإجراءات مقابل تنفيذ الإجراءات والبيانات مقابل البيانات». وكانت «الجريدة» علمت من مصدر مشارك في الاتصالات بين إدارة بايدن والحكومة الايرانية، أن فريق بايدن وضع شروطاً سياسية بينها وقف التدخل بالشؤون الخليجية والاعتراف بحل الدولتين وتجفيف تمويل الميليشيات. مناورات هجومية في هذه الأثناء، أعلن الجيش الإيراني، اعتزامه إجراء مناورات «اقتدار 99» البرية الواسعة، اليوم، على امتداد شواطئ مكران عند بحر عمان جنوب شرقي البلاد ليواصل بذلك سلسلة مناورات شاملة بدأها خلال الأسبوعين الأخيرين بالتزامن مع حشد الولايات المتحدة حاملة طائرات وقاذفات نووية بالمنطقة لردع أي تهديدات صادرة من طهران. وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد كيومرث حيدري، إن «المناورات هجومية ولها أهداف محددة، وتجري القوات البرية لأول مرة هذا النوع من المناورات»، مشيراً إلى أنها تأتي «بعد تغييرات شاملة في هيكلية وحدات القوات البرية للجيش». ووسط هذه الأجواء المشحونة، وصلت قاذفات «B52» الأميركية الاستراتيجية أمس الأول، للمرة الثانية خلال شهر، إلى المنطقة، ليحذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من استمرار طلعاتها في المنطقة، مؤكداً أن بلاده لم ولن تبدأ الحرب. وخاطب ظريف، في تغريدة عبر «تويتر»، ترامب قائلاً «إذا كان الهدف من قدوم وطلعات قاذفاتك B52H هو تخويف إيران أو تحذيرها، فكان عليك صرف هذه المليارات من الدولارات لأجل صحة دافعي الضرائب» الأميركيين. موسكو وبعد تقارير في وسائل إعلام عربية وعبرية عن اجتماع سوري ـ إسرائيلي برعاية موسكو، كشف وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أن بلاده اقترحت على إسرائيل إبلاغها بالتهديدات الأمنية المفترضة الصادرة عن أراضي سورية لتتكفل بمعالجتها كي لا تكون سورية ساحة للصراعات الإقليمية. وقال لافروف: «إذا كانت إسرائيل مضطرة، كما يقولون، للرد على تهديدات لأمنها تصدر من الأراضي السورية، فقد قلنا لزملائنا الإسرائيليين عدة مرات: إذا رصدتم مثل هذه التهديدات، فيرجى تزويدنا بالمعلومات المعنية». وشدد لافروف على أن موسكو لا تريد «أن تستخدم الأراضي السورية ضد إسرائيل، أو لا أن تستخدم، كما يشاء كثيرون، ساحة للمواجهة الإيرانية ـ الإسرائيلية». ويأتي ذلك بعد توجيه الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة ضربات وصفت بالأعنف على عدة مواقع ومخازن لميليشيات وفصائل تتبع «الحرس الثوري» الإيراني شمال سورية قرب الحدود العراقية وأسفرت عن مقتل نحو 57 من العناصر غير السورية. في السياق، أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن بلاده طلبت من إيران التدخل لوقف استهداف المنطقة الخضراء، مشيراً إلى أن واشنطن قد تتخذ إجراءات مشددة حال استهدفت سفارتها. وأضاف الوزير العراقي في تصريحات، أمس، أن بغداد تعمل مع البعثات الدبلوماسية لتوفير الحماية اللازمة، منوّهاً إلى أن الهجمات الصاروخية، التي يعتقد أن فصائل عراقية مسلحة متحالفة مع طهران تشنها على المنطقة الخضراء حيث تقع سفارة واشنطن، تحرج حكومة مصطفى الكاظمي. وكشف أن القوات العراقية اعتقلت عدداً من منفذي الاعتداءات خاصة بعد الهجوم الذي سبق الذكرى الأولى لاغتيال واشنطن قاسم سليماني مطلع يناير الحالي. ورفض وزير الخارجية التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي لبلاده، مشدداً إلى أن التوتر بين واشنطن وإيران يؤثر سلباً على الساحة العراقية. في هذه الأثناء، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، بأن بلاده اقترح دفع رسوم اشتراكها في الأمم المتحدة عبر الاستفادة من الأرصدة الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية بسبب العقوبات الأميركية.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة