الصحة العالمية: دول كثيرة تشهد ارتفاعاً مطّرداً في الإصابات الوبائية

قالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إن النصف الشمالي من الكرة الأرضية يواجه لحظة حاسمة في مكافحة جائحة كوفيد-19، إذ يشهد عدد كبير من الدول تزايدا مطردا في أعداد الإصابات. وصرح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبيريسوس خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو أن الأشهر القليلة القادمة ستكون صعبة جدا وبعض الدول في مسار خطير. وأضاف أن الكثير من الدول تشهد تزايدا مطردا في إصابات كوفيد-19 ويؤدي ذلك الآن إلى إشراف وحدات العناية المركزة على بلوغ طاقة استيعابها القصوى أو بلغتها بالفعل مع أننا ما زلنا في أكتوبر". 

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 1 يوم

    لأول مرة.. إصابات «كورونا» اليومية في هولندا تتجاوز الـ9000

    تجاوزت الحصيلة اليومية لإصابات «كورونا» في هولندا 9000 إصابة لأول مرة. وأعلن معهد الصحة والبيئة في هولندا اليوم الخميس أن عدد الإصابات الجديدة التي تم تسجيلها في آخر 24 ساعة بلغ 9283، بارتفاع قدره 526 مقارنة بعدد الحالات أمس الأربعاء. وتعد هولندا واحدة من أكثر الدول في أوروبا تأثرا بالموجة الثانية للجائحة، إذ أن عدد الإصابات الجديدة في ألمانيا «التي يبلغ عدد سكانها خمسة أضعاف سكان هولندا» وصل مؤخراً إلى نحو 11 ألف و300 حالة. وفي سياق متصل، ارتفع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج بالمستشفيات وأقسام الرعاية المركزة في هولندا على نحو سريع، إذ بلغت نسبة الإشغال في أَسِرَّة العناية المركزة بمرض «كوفيد-19» في البلاد إلى قرابة 50%. ومن المنتظر أن يتم نقل أول دفعة من مرضى «كورونا» من هولندا لتلقي العلاج في ألمانيا غدا الجمعة، حيث كانت ولايتا «شمال الراين ويستفاليا» و«سكسونيا السفلى» تعهدتا باستقبال مرضى «كورونا» من هولندا المجاورة. كانت بيانات لجامعة «جونز هوبكنز» الأمريكية ووكالة «بلومبيرغ» للأنباء أفادت في وقت سابق اليوم بأن إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس «كورونا» المستجد في هولندا، وصل إلى 259 ألفا و207 حالات. وأظهرت البيانات أن إجمالي الوفيات في هولندا جراء الإصابة بالفيروس وصل إلى 6934. وتعافى من مرض «كوفيد-19» الذي يسببه الفيروس 5365 من المصابين. وجرى الإعلان عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس «كورونا» في هولندا قبل نحو 34 أسبوعاً.

  • قبل 2 يوم

    مودرنا: لقاحنا المضاد لكورونا قد يحصل على موافقة أمريكية طارئة بحلول ديسمبر

    أعربت شركة "مودرنا" الأمريكية للصناعات الدوائية، عن ثقتها في أنها قد تحصل على موافقة طارئة من السلطات الأمريكية على لقاحها الجديد المضاد لفيروس كورونا في كانون أول/ديسمبر المقبل. وسوف تعتمد الموافقة على حصول الشركة على نتائج إيجابية من التجارب السريرية الكبيرة القائمة حاليا، وذلك في شهر تشرين ثان/نوفمبر المقبل، بحسب ما قاله الرئيس التنفيذي للشركة، ستيفان بانسيل، في حدث أقيم برعاية صحيفة "وول ستريت جورنال" وأوضح بانسيل أن الموافقة الطارئة ستمكّن أفراد الأطقم الطبية العاملة في الخطوط الأمامية، وغيرهم من الأشخاص المعرضين للخطر، من الحصول على اللقاح الجديد، حتى قبل أن تحصل الشركة التي تتخذ من ماساتشوستس مقرا لها، على موافقة رسمية كاملة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.  وتأتي تصريحات بانسيل بعد أيام من إعلان شركة الأدوية الأمريكية "فايزر"، التي تتعاون مع شركة "بيونتك" الألمانية، أنها تأمل في التقدم بطلب للحصول على موافقة طارئة من السلطات الأمريكية، للقاحها بحلول أواخر تشرين ثان/نوفمبر المقبل.

  • قبل 2 يوم

    إصابة وزير الصحة الألماني بـ «كورونا»

    قالت وزارة الصحة الألماني إن الفحوص أثبتت إصابة وزير الصحة ينس سبان بفيروس كورونا المستجد، عصر اليوم الأربعاء، وإنه وضع نفسه في الحجر المنزلي. وأوضحت الوزارة أن سبان (40 عاما) يعاني من أعراض تشبه أعراض الإصابة بالبرد وأنه تم إبلاغ المخالطين له. مجموعة استشارية بريطانية: «كورونا» باق للأبد (رويترز) منذ 51 دقائق هولندا تسجل رقما قياسيا يوميا لإصابات «كورونا» (رويترز) منذ ساعة وأفاد معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية أنه على الرغم من كون معدلات الإصابة في ألمانيا أقل مما هي عليه في معظم أنحاء أوروبا فإنها تتسارع وسجلت رقما قياسيا يوميا بلغ 7830 حالة يوم السبت.  

  • قبل 2 يوم

    "الصحة": شفاء 718 حالة جديدة من فيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة، اليوم، عن شفاء 718 حالة من المصابين بفيروس كورونا ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في البلاد إلى 109.916 حالة. وقالت الوزارة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء تلك الحالات من فيروس كورونا وسيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيدا لخروجها من المستشفى خلال اليومين المقبلين

  • قبل 2 يوم

    «الصحة»: نصف مليون مستفيد من خدمات تطبيق «شلونك» للحد من كوفيد-19

  • قبل 3 يوم

    "الصحة" تعيد تشكيل رؤساء فرق (كوفيد-19) بالمستشفيات

  • قبل 3 يوم

    "الصحة": شفاء 592 إصابة من "كورونا".. وإجمالي المتعافين 109198

  • قبل 4 يوم

    موجة جديدة من انتشار وباء كورونا مع قدوم الشتاء

  • قبل 4 يوم

    ما هو العامل المشترك بين لقاحات كورونا المتعثرة؟

    قالت وكالة بلومبيرغ، أن هناك سمة مشتركة مشتركة بين اللقاحين المضادين لـ «كورونا»، اللذين تطورهما كل من شركة استرازينكا بالتعاون مع جامعة أوكسفورد، وشركة جونسون آند جونسون، واللذين تم ايقاف تجاربهما موقتاً بسبب الآثار الجانبية المحتملة. ووفقاً للوكالة فإن اللقاحين يعتمدان على الفيروسات الغدية، التي استخدمها الباحثون في العلاجات التجريبية لعقود من الزمن مع نتائج متفاوتة. وتعد الشفافية والثقة عوامل أساسية في جهود مكافحة الفيروس الذي أصاب أكثر من 39 مليون شخص على مستوى العالم وأعاق الاقتصادات، لذلك، إذا تم التحقق من صحة المخاوف، بشأن الآثار الجانبية لـ «اللقاحات التجريبية» التي تستخدم الفيروسات الغدية، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة الشكوك لدى عامة الناس، ويثير تساؤلات عند شركات الأدوية الأخرى. وقال سام فاضلي، محلل بلومبيرج إنتليجنس، في مذكرة بحثية: «في حين أن ذلك قد يكون مصادفة، لا يزال هناك احتمال، أن تكون لقاحات ناقلات الفيروس الغدي، أكثر عرضة لخطر الآثار الجانبية النادرة، مثل التهاب النخاع المستعرض» وفي بعض الحالات ، نجحت التجارب باستخدام الفيروسات الغدية، ففي وقت سابق من هذا العام على سبيل المثال، تمت الموافقة على لقاح «جونسون آند جونسون»، الذي يعتمد جزئياً على فيروس غدي، لمكافحة وباء الإيبولا الذي قتل الآلاف في إفريقيا. لكن في تجارب أخرى، كانت هناك نتائج مخيبة للآمال، ففي عام 2008، تم ربط لقاح يستخدم فيروساً غدياً للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، بزيادة العدوى بين بعض الذين تلقوه في تجربة. ويتخوف الباحثون، من أن اثبات ارتباط الفيروسات الغدية بالآثار الجانبية التي ظهرت في لقاحات «كورونا»، قد يؤدي إلى إعاقة جهود مكافحة تفشي الوباء، خاصة أن هناك أكثر من عشرة لقاحات لـ «كورونا» قيد التطوير حالياً، تعتمد على الفيروسات الغدية، وذلك وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. 

  • قبل 5 يوم

    مليون و111 ألف وفاة.. حصيلة «كورونا»

    أودى فيروس كورونا المستجد بحياة مليون و111 ألفا و152 شخصا على الأقل في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في أواخر ديسمبر، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس الأحد في الساعة 11:00 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية. وتم تسجيل أكثر من 39 مليونا و742 ألفا و730 إصابة مثبتة، بينما تعافى 27 مليونا و341 ألفا على الأقل. الهند تسجل 1033 وفاة وأكثر من 61 الف اصابة جديدة بكورونا منذ 6 ساعات الجزائر.. إصابة 7 من أفراد منتخب الجودو بـ«كورونا» منذ 11 ساعات ولا تعكس الإحصاءات المبنية على بيانات جمعتها مكاتب فرانس برس من السلطات المحلية في دول العالم ومن منظمة الصحة العالمية إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ لا تجري دول عدة اختبارات للكشف عن الفيروس إلا للحالات الأخطر أو تلك التي تظهر عليها أعراض. وسجلت السبت 5302 وفاة و372 ألفا و882 إصابة جديدة في العالم. وبناء على التقارير الأخيرة، سجّلت الهند العدد الأكبر من الوفيات الجديدة (1033) تليها الولايات المتحدة (661) والبرازيل (461). وتعد الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررا في العالم، إذ سجّلت 219 ألفا و289 وفاة من أصل ثمانية ملايين و106 آلاف و752 إصابة، وفق تعداد جامعة جونز هوبكنز. وأعلن تعافي ثلاثة ملاثثن و220 ألفا و573 شخصا على الأقل. والبرازيل هي البلد الأكثر تأثّرا بالفيروس بعد الولايات المتحدة، إذ بلغ عدد الوفيات على أراضيها 153 ألفا و675 من خمسة ملايين و362 إصابة، ثم الهند التي سجّلت 114 ألفا و31 وفاة من سبعة ملايين و494 ألفا و551 إصابة، والمكسيك حيث أعلنت 86059 وفاة من 847 ألفا و108 إصابات تليها المملكة المتحدة مع 43579 وفاة من بين 705 آلاف و428 إصابة. لكن البيرو تعد البلد الذي سجّل أعلى عدد من الوفيات مقارنة بعدد سكانه، حيث توفي مئة وشخصان لكل مئة ألف نسمة، تليها بلجيكا (90) وبوليفيا (73) فالبرازيل (72). وحتى اليوم، أعلنت الصين (باستثناء ماكاو وهونغ كونغ) 4634 وفاة من بين 85672 إصابة بينما تعافى 80786 شخصا. وعلى صعيد القارّات، سجّلت منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي الأحد حتى الساعة 11:00 ت غ 379 ألفا و وفيات من عشرة ملايين و463 ألفا و815 إصابة حتى الآن. وأعلنت أوروبا 249 ألفا و826 وفاة من سبعة ملايين و331 ألفا و743 إصابة، بينما سجّلت الولايات المتحدة وكندا 229 ألفا و035 وفاة من ثمانية ملايين و303 آلاف و73 إصابة. وبلغ عدد الوفيات المعلنة في آسيا 159 ألفا و279 من تسعة ملايين و673 ألفا و315 إصابة، وفي الشرق الأوسط 52815 وفاة من أصل مليونين و299 ألفا و676 إصابة، وفي إفريقيا 39552 وفاة من مليون و637 ألفا و885 إصابة، وفي أوقيانيا 1004 وفيات من بين 33223 إصابة. ونظرا للتعديلات التي تدخلها السلطات الوطنية على الأعداد أو تأخرها في نشرها، فإن الأرقام التي يتم تحديثها خلال الساعات الـ 24 الأخيرة قد لا تتطابق بشكل دقيق مع حصيلة اليوم السابق.  

  • قبل 6 يوم

    مصادر حكومية إضافة «أمر الصلح» إلى قانون «ارتداء الكمامات»

  • قبل 6 يوم

    رقم قياسي عالمي جديد: 400 ألف إصابة يومية بفيروس كورونا

  • قبل 6 يوم

    «بخاخ» فرنسي لكبح «كورونا» في الأنف.. ومنع تمدده إلى كامل الجسم

  • قبل 6 يوم

    ديلي ميل: اللقاح كورونا الصيني.. آمن

  • قبل 6 يوم

    «الصحة»: فريق بحثي كويتي في تجربة «تضامن» العالمية لتقييم فاعلية أدوية كورونا :

  • قبل 1 أسبوع

    دراسة: «ريمديسيفير» لا يحد من الوفاة جراء فيروس كورونا

  • قبل 1 أسبوع

    "الصحة": تكليف أطباء للقيام بمهام رئيس وحدة الرعاية الأولية في المناطق الصحية

  • قبل 1 أسبوع

    فيروس كورونا: تأثير عقار ريمديسفير «محدود» في فرص النجاة

  • قبل 1 أسبوع

    حصيلة وفيات «كوفيد-19» في العالم تتخطى 1.1 مليون حالة

    أحصيت وفاة أكثر من 1.1 مليون شخص في العالم جرّاء الإصابة بكوفيد-19، حسب تعداد أجرته فرانس برس انطلاقاً من مصادر رسمية الجمعة الساعة 15،00 ت. غ. وفي الإجمال، سجّلت وفاة 1.100.056 شخصا من أصل 38.997.267 إصابة مثبتة. ويلاحظ أنّ نحو وفاة واحدة من أصل خمسة سجّلت في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضرراً في العالم مع تسجيلها 217.798 وفاة 7.985.356 إصابة. تليها البرازيل مع 152.460 وفاة و5.169.386 إصابة ثم الهند (112.161 وفاة و7.370.468 إصابة) والمكسيك (85.285 وفاة و834.910 إصابات) والمملكة المتحدة (43.293 وفاة و673.622 إصابة).  

  • قبل 1 أسبوع

    لقاح Pfizer.. متاح أواخر نوفمبر المقبل

    قالت شركة Pfizer وشريكتها الألمانية BioNTech، اليوم الجمعة، إن بإمكانهما التقدم بطلب للحصول على تصريح استخدام طارئ للقاح كوفيد19 في أواخر نوفمبر. وبحسب «بيزنس إنسايدر»، أكدت فايزر إنها ستقدم طلبا إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية في الأسبوع الثالث من نوفمبر إذا سارت التجارب البشرية في المرحلة الأخيرة على ما يرام. وهذه هي المرة الأولى التي يعطي فيها مطور لقاح رائد في الغرب جدولًا زمنيًا محددًا لتطبيق ترخيص الاستخدام في حالات الطوارئ. ويعني إعلان شركة Pfizer أنه لا توجد فرصة للترخيص باستخدام لقاحها قبل الانتخابات في 3 نوفمبر. وأضافت أن فايزر تتوقع أن تعرف ما إذا كان اللقاح ساري المفعول بحلول نهاية أكتوبر. ومع ذلك، تتطلب قواعد إدارة الغذاء والدواء من الشركات تقديم بيانات السلامة لمدة شهرين بعد الجرعة النهائية للقاح، وقالت إن هذه البيانات ستكون جاهزة فقط في أواخر نوفمبر. ولم تذكر الشركة متى ستتقدم بطلب للحصول على إذن مماثل في بلدان أخرى. وقال ألبرت بورلا الرئيس التنفيذي لشركة Pfizer : «لضمان ثقة الجمهور وتدارك قدر كبير من الارتباك ، أعتقد أنه من الضروري للجمهور أن يفهم الجداول الزمنية المقدرة لدينا». وللحصول على الموافقة، تحتاج شركة Pfizer إلى توفير بيانات إدارة الأغذية والعقاقير حول كفاءة اللقاح وسلامته وقدرته على التصنيع على نطاق واسع وبمعايير عالية.  

  • قبل 1 أسبوع

    تطوير لقاح ضد «كوفيد ـ 19» هل يجري تحت ضغوط وأسرع مما يجب؟

  • قبل 1 أسبوع

    خلايا «إتش إي كاي 293».. من جنين أجهض في السبعينات إلى لقاحات لكورونا

  • قبل 1 أسبوع

    «الصحة العالمية» تعلن عدم فعالية عدد من الأدوية في علاج كورونا

  • قبل 1 أسبوع

    دراسة: العالم يواجه «وباء مركبا» من الأمراض المزمنة وكوفيد-19

  • قبل 1 أسبوع

    دراسة: الإنفاق الحكومي يُثبِّط ربحية المصارف

  • قبل 1 أسبوع

    مع اشتداد الموجة الثانية من كورونا.. دول العالم تسارع لتخزين الغذاء

  • قبل 1 أسبوع

    «Pfizer» تختبر لقاحاً ثانياً لـ«كورونا».. أعراضه الجانبية أقل

  • قبل 1 أسبوع

    هولندا تنوي تشريع «الموت الرحيم» للأطفال

  • قبل 1 أسبوع

    شركة إسكتلندية تعلن عن دواء «فعال جداً» ضد كورونا

    من المحتمل أن يكون العلاج الجديد بالاستنشاق لمنع انتشار "كوفيد-19" أكثر فعالية بكثير من الإصدارات الحالية، وفقا لبحث جديد تم إجراؤه في جامعة سانت أندروز. وأعلنت شركة ILC Therapeutics الاسكتلندية للتكنولوجيا الحيوية، أن منتجها من الإنترفيرون الاصطناعي الفريد المسمى Alfacyte أكثر فاعلية في منع انتشار SARS-CoV-2 من الأدوية الأخرى المماثلة من الإنترفيرون المتاحة تجاريا مثل Interferon Alpha 2 وInterferon Beta 1a. قالت الشركة إن منتجها من الإنترفيرون الاصطناعي أكثر فعالية بما يصل إلى 20 مرة في المختبر في معالجة فيروس كورونا من الأدوية الأخرى المماثلة. وأشادت الشركة، التي يقع مقرها في نيوهاوس، شمال لاناركشاير، بنتائج الاختبارات الأخيرة لإنترفيرون الاصطناعي الفريد. ويحاول "كوفيد-19" إبطاء استجابة الجسم الفطرية للإنترفيرون للعدوى الفيروسية، وقد تم تصميم Alfacyte للمساعدة في تسريع هذه الاستجابة ومنع تطور المرض. وأظهر بحث مستقل في الجامعة بقيادة الدكتورة كاثرين أدامسون، من كلية علم الأحياء، والمتخصصة في الأمراض الفيروسية، الفعالية الفائقة لـ Alfacyte في المختبر ضد SARS-CoV-2. وقالت الدكتورة أدامسون، التي أشرفت على الاختبارات: "هذا تطور مثير للغاية ويظهر أن هناك فرقا كبيرا في النشاط الحيوي لأنواع فرعية من الإنترفيرون ضد فيروسات كورونا. وقد يكون لهذه الاختلافات آثار علاجية مهمة لكوفيد-19". ويوصف Alfacyte بأنه جزيء اصطناعي يعتمد على ألفا إنترفيرون البشرية، وقد اخترعه البروفيسور ويليام ستيمسون، المؤسس والمدير العلمي الأول في شركة ILC Therapeutics. ورحب الدكتور آلان ووكر، الرئيس التنفيذي لشركة ILC Therapeutics، بالنتائج باعتبارها تطورا مهما في مكافحة "كوفيد-19"، قائلا: "هذا تطور إيجابي للغاية حيث يستعد العالم لمواجهة الموجة الثانية. التدخلات العلاجية ضرورية بالنسبة لنا لترويض كوفيد-19". وتابع: "يمثل نظام المناعة الفطري جدارا مناعيا ضد العدوى الفيروسية. إذا تمكنا من تثبيت الفيروس على هذا الجدار لفترة كافية لاستعداد الاستجابة المناعية التكيفية للمعركة، فلن يكون فيروس كورونا قادرا على التقدم في متلازمة الضائقة التنفسية الحادة ويسبب ضررا منهجيا". ألفا إنترفيرون هي عائلة من 12 بروتينا طبيعيا ينتجها الجميع. وحتى الآن، يتم استخدام نوع فرعي واحد فقط علاجيا، وهو Interferon Alpha 2. وقد أمضى البروفيسور ويليام ستيمسون عقدين من الزمن في دراسة جميع الأنواع الفرعية وفعاليتها كمنظم للمناعة والأدوية المضادة للفيروسات، ليس فقط بالنسبة لـ"كوفيد-19" ولكن للأمراض الأخرى المرتبطة بفيروس كورونا مثل السارس أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وقاده عمله إلى إنشاء مركب ألفا إنترفيرون الاصطناعي الجديد الحاصل على براءة اختراع، والذي يُسمى Alfacyte، استنادا إلى الأنواع الفرعية الأكثر فعالية وقوة من Alpha Interferon. وقال البروفيسور ستيمسون: "لقد أنفقت فيروسات كورونا، المسببة لكوفيد-19 وفيروسات كورونا الأخرى، الكثير من الطاقة التطورية في محاولة لحماية نفسها من ألفا إنترفيرون لأن التغلب على نظام المناعة الفطري هو مصدر قلقها الرئيسي. إنها تهاجم عن طريق تأخير إنتاج ألفا إنترفيرون، الجدار الدفاعي المناعي الفطري، قبل أن يكون الجهاز المناعي التكيفي جاهزا لمكافحتها. والتوقيت هو كل شيء وبتوصيل مضاد إنترفيرون قوي مثل Alfacyte إلى المجاري الهوائية باستخدام البخاخات، نأمل في تسريع ودعم دفاعات المناعة الفطرية ومنع انتشار العدوى الفيروسية وتفاقمها". وبالإضافة إلى وجود نشاط مباشر مضاد للفيروسات، فإن Alfacyte هو محفز قوي للخلايا القاتلة الطبيعية (NK) التي تلعب دورا مهما في حالة الدفاع ضد انتشار "كوفيد-19". وهذه الخصائص تجعل من Alfacyte مرشحا واعدا للغاية لعقار علاج "كوفيد-19" .

المزيد
جميع الحقوق محفوظة