30 مستشفى في بريطانيا تجرب 5 أدوية جديدة محتملة لعلاج «كورونا»

تيعتزم 30 مستشفى بريطاني تجربة 5 أدوية جديدة لعلاج المرض الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد، وذلك في إطار السباق للعثور على عقار ضد الفيروس واسع الانتشار. وبعد أيام قليلة من توقف تجارب منظمة الصحة العالمية على عقار هيدروكسي لوروكين، وهو الدواء الذي يروج له دونالد ترامب كعلاج، يتطلع العلماء البريطانيون إلى تسجيل مئات المرضى لإجراء تجارب على الأدوية التي يأملون أن تعالج المرضى بفعل الفيروس والذين يحتاجون إلى عناية مركزة رعاية أو أجهزة تنفس صناعي. وتشمل هذه الأدوية «هيبارين»، الذي يُستخدم لزيادة سيولة الدم، بالإضافة إلى علاجات التي لا تزال قيد التجربة السريرية لحالات مثل الاضطرابات العضلية والرئوية والدموية، والتي لها فعالية قوية مضادة للفيروسات أو مضادة للالتهابات. السلامة والفعالية وتعتبر الدراسات جزءاً من برنامج تسريع البحث والتطوير حول فيروس كورونا، «أكورد»، الذي يشمل أطباء وعلماء صُنّاع وأفراد من السلطات الصحية البريطانية والمعهد الوطني للبحوث الصحية وهيئة البحث والابتكار البريطانية. ويقول توم ويلكنسون، أستاذ واستشاري طب الجهاز التنفسي والذي يرأس الأكاديميين في برنامج «أكورد»: «نبحث عن إشارة تدل على السلامة والفعالية، أو ما يمكن أن يخفف من شدة المرض ويقصر مدته ويمنع المرضى الحاجة إلى غرف العناية المركزة». ويضيف أن عدد قليل فقط من المرضى قد شاركوا في التجارب حتى الآن، فيما يسعى الباحثون إلى إشراك عدد أكبر من المرضىى في التجارب قبل تراجع أعداداهم. وأضاف: «ستكون هذه دراسات سريعة إذا أشركنا المرضى المرضى، لذلك نحن نسعى للحصول فقط على نحو 60 مريضاً لكل جزء من التجربة لمضاهاة النتائج بمستوى الرعاية المعتاد». وتشارك المستشفيات في سانت توماس - حيث تم علاج بوريس جونسون - وجاي في لندن، والمستشفيات الكبرى في ليفربول ومانشستر وليدز وليستر وغلاسكو، وكذلك ساوث إند والمستشفيات الساحلية الأخرى إذ ظهرت مخاوف من التجمعات بعد الازدحام أمام الشاطئ نهاية الأسبوع الماضي. والأدوية الخمسة، التي قد يُكشف عنها لأول مرة هي: • هيبارين: وهو دواء لزيادة سيولة الدم يستخدم في المستشفيات البريطانية، إذ سيتم إعطاؤه لمرضى فيروس كورونا الشهر المقبل، وقال ويلكينسون إنه في عدد من الحالات، ثبت أنه إذا تم تبخيره بدلاً من حقنه، فقد يكون له «تأثير كبير على الرئة. ويمكنه منع الفيروسات من من دخول الخلايا، بالإضافة إلى أن له تأثير مهم مضاد للالتهابات»، فيما يمكن توقع اختبارات الدواء متوقعة للغاية لأنه مستخدم بالفعل على نطاق واسع، وتبين أنه مقبول على نطاق واسع، كما يمكن إنتاجه بتكلفة قليلة وبكميات ضخمة إذا ثبتت فعاليته. • بيمسينتينيب: وهو قرص تم تطويره من قبل شركة «بيرغين بيو» النرويجية، وهو يستخدم لعلاج أمراض في الدم، فيما يقول ويلكينسون: «لقد تبين، بالصدفة تقريباً، أن له تأثير قوي مضاد للفيروسات« للحد من العدوى، عبر التجارب على عدد من الفيروسات بما في ذلك إيبولا وسارس، ويبدو أنه يعمل عن طريق منع الفيروس من إصابة الخلايا ولكن أيضاً عن طريق تقليل تكاثرهها داخل الخلايا السليمة عن طريق الحفاظ على المناعة الفطرية التي تم إنشاؤها بواسطة بروتينات الإنترفيرون النشطة من النوع الأول. • ميدي 3506: وهي حقن مضاد للالتهابات يتم تطويرها لأمراض الجلد ومرض الانسداد الرئوي المزمن، ولكن تم استخدامها أيضاً في تجارب الربو، ويعمل على تهدئة «العاصفة السيتوكينية« التي تتسبب في فرط نشاط الجهاز المناعي وتسبب الحمى والالتهاب. • كالكوينس: ويعمل كمثبط للإنزيم المعروف باسم بروتونز تيروسين كيناز وتم تطويره لعلاج الالتهاب الرئوي الحاد، كما تم اختياره للتجارب الرسمية بعد أن أظهرت الأدلة على قدرته على التقليل من المضاعفات الناجمة عن عدوى فيروس كورونا أو الإصابات الرئوية الشديدة. • زيلوكوبلان: وهو دواء تم تطويره من قبل شركة الأدوية الحيوية البلجيكية، والذي تتم تجربته بالفعل كعلاج محتمل لـ«الوهن العضلي الوبيل»، وهو اضطراب في الهيكل العظمي العضلي، فيما تُعلق الآمال حول قدرته على وقف الإفراط في إفراز «complement cascade»، وهي جزء من جهاز المناعة الذي يمكن من قتل الخلايا ويؤدي إلى تلف الرئة والأنسجة. وتم اختيار هذه الأدوية من بين 200 دواء، وإذا لم تكن فهالة مع أعراض الإصابة بفيروس كورونا، فسيتم النظر في دفعة أخرى من الأدوية، أما إذا أسفرت التجارب عن نتائج إيجابية، فإنها ستكون دفعة لبرنامج البحث البريطاني في مرحلته الأخيرة، والذي تديره جامعة أكسفورد. وفي حين أن الحد من عدوى كورونا هو هدف الجميع، فإن انخفاض أعداد المرضى يمثل مشكلة للعلماء الباحثين عن العلاجات واللقاحات نظراً للحاجة إليهم في التجارب.  

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 12 ساعة

    نتائج أول دواء بريطاني لكورونا تظهر بداية يوليو

    قال أحد العلماء الذين يقودون دراسة تجرى في بريطانيا اليوم الثلاثاء إن النتائج الأولية لأكبر تجربة عشوائية في العالم لأدوية لعلاج مرضى كوفيد-19 ستكون متاحة في أوائل يوليو. وأضاف مارتن لاندراي أستاذ الطب وعلم الأوبئة قسم نافيلد للصحة السكانية في جامعة أكسفورد أن البيانات الأولية من الدراسة، التي تختبر مجموعة مختارة من أدوية متاحة بالفعل، ستأتي على الأرجح من نوع من السترويدات يدعى ديكساميثازون مخفف الجرعة والمستخدم لتخفيف الالتهابات. وقال للصحفيين في إفادة إن التجربة شملت حتى الآن 11 ألف مريض تتراوح أعمارهم بين سنة و109 سنوات في 175 مستشفى في بريطانيا منذ بدئها في مارس آذار.     وأضاف أنه ليس من المرجح أن يكون هناك دواء واحد يثبت أنه العلاج بعد تلك التجارب ولذلك يختبر المشروع عدة أدوية موجودة بالفعل لمعرفة ما إذا كان من الممكن إعادة تقديمها للمساعدة في علاج مرضى كوفيد-19. وقال "في الوقت الحالي ليس لدينا أي علاج للمرض وبالتالي ستعطينا النتائج الأولية إرشادا". والأدوية الأخرى التي تخضع للاختبار في تجارب المشروع هي الدواء المضاد للملاريا هيدروكسي كلوروكين والدواء المستخدم لعلاج نقص المناعة المكتسبة لوبينافير-ريتونافير ومضاد حيوي يسمى أزيثرومايسين إضافة للبلازما التي يتم الحصول عليها من متعافين من المرض وتحتوي على أجسام مضادة له.

  • قبل 14 ساعة

    هل يهدد تراجع إصابات كورونا ابحاث تطوير اللقاح؟

    ربما كانت الموجة الأولى من جائحة فيروس كورونا في طريقها للانحسار، لكن هذا قد يخلق مشكلة للعلماء العاكفين على تطوير لقاح للقضاء على فيروس كورونا. وأكد علماء في أوروبا والولايات المتحدة أن النجاح النسبي الذي حققته إجراءات العزل العام المشددة والتباعد الاجتماعي في بعض المناطق والدول يعني أن معدلات انتقال الفيروس قد تبلغ مستويات منخفضة لدرجة يقل معها انتشار المرض عن المستوى الكافي لإجراء اختبارات فعالة على اللقاحات المحتملة. وربما يضطر العلماء للبحث عن بؤر ساخنة لانتشار الوباء في أفريقيا وأمريكا اللاتينية للحصول على نتائج مقنعة، وفقا لقناة الحرة. وقال فرانسيس كولينز مدير المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة: "من المفارقات أننا إذا نجحنا حقا في استخدام وسائل الصحة العامة للقضاء على بؤر العدوى الفيروسية فستزيد صعوبة اختبار اللقاح". ويعد اللقاح ضروريا للقضاء على الجائحة التي تسببت في وفاة ما يقرب من 370 ألف شخص وإصابة أكثر من ستة ملايين في العالم حتى الآن. غير أن العلماء يقولون إن إجراء تجارب إكلينيكية موسعة على اللقاحات المحتملة لمرض جديد وبسرعة عملية معقدة، كذلك فإن إظهار الفاعلية في تلك التجارب خلال جائحة تتقلب فيها الأحوال يزيد من الصعوبة، بل وتتضاعف الصعوبة عند السعي لإنجاز تلك المهمة أثناء انحسار الوباء. وذكر أيفر علي الخبير في تعديل استخدامات الأدوية بكلية وورويك لإدارة الأعمال في بريطانيا: "لكي ينجح ذلك يجب أن يواجه الناس خطر الإصابة بالعدوى في المجتمع، وإذا تم مؤقتا القضاء على الفيروس فستكون المحاولة غير مجدية". وأضاف: "الحل هو الانتقال إلى مناطق يكون فيها انتشار العدوى واسع النطاق في المجتمع وسيكون ذلك في دول مثل البرازيل والمكسيك في الوقت الحالي". ويتم في تجارب اللقاحات تقسيم الناس عشوائيا إلى مجموعة العلاج ومجموعة مرجعية وتتلقى المجموعة الأولى اللقاح التجريبي والمجموعة الثانية دواء وهميا. ويختلط جميع أفراد المجموعتين بالمجتمع الذي ينتشر فيه المرض ويتم بعد ذلك مقارنة معدلات الإصابة بالعدوى، ويأمل العلماء أن يكون معدل العدوى في المجموعة المرجعية أعلى منه في مجموعة العلاج بما يبين أن اللقاح التجريبي حمى أفراد مجموعة العلاج. ومع تراجع الوباء في بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة أصبح من المهام الرئيسية للعلماء البحث عن مناطق انتشار المرض وعن متطوعين في قطاعات سكانية أو في دول لا يزال فيها المرض واسع الانتشار. وقد ظهرت مشكلة مماثلة عندما حاول العلماء إجراء تجربة على لقاحات جديدة للإيبولا خلال انتشاره الواسع في غرب أفريقيا عام 2014، واضطرت شركات الأدوية حينذاك لتقليص خططها بشكل كبير لأن اللقاحات لم تصبح جاهزة للاختبار إلا في فترة متأخرة من انتشار الوباء كانت أعداد الحالات تتراجع فيها.

  • قبل 17 ساعة

    دراسة مفاجئة تزعم اكتشاف ما منح فيروس كورونا «قدرة ماهرة» على إصابة البشر

    اكتشف فريق من الباحثين في الولايات المتحدة، الذين يدرسون أصل SARS-CoV-2، أن الفيروس مناسب تماما للقفز من الحيوانات إلى البشر بفضل قدرته على التحول في الشكل. ووجد علماء من جامعة Duke، ومختبر لوس ألاموس الوطني، وجامعة تكساس في إل باسو وجامعة نيويورك، أن الفيروس لديه القدرة على تبادل الأجزاء الجينية الحرجة من فيروس كورونا، الذي يصيب البنغولين، إلى صنف يمكن أن يصيب البشر. وهذا يعني أنه يمكن أن يرتبط بخلايا المضيف عن طريق إجراء تعديلات على مادته الجينية. وفي حالة SARS-CoV-2، يوجد على سطح الفيروس "مفتاح" يتميز بقدرته على التغير. وتستخدم فيروسات كورونا هذا البروتين للارتباط بالخلايا وإصابتها، وفقا للدراسة المنشورة في مجلة Science Advances.   وقال فينغ غاو، أستاذ الطب في قسم الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة Duke: "يشبه إلى حد كبير مرض السارس الأصلي الذي قفز من الخفافيش إلى حيوان الزباد، أو MERS الذي انتقل من الخفافيش إلى الإبل، ثم إلى البشر، وخضع سلف هذا الفيروس التاجي الوبائي لتغييرات تطورية في مادته الجينية التي مكنته من إصابة البشر في نهاية المطاف". وقال الفريق إنه من خلال تتبع تطور الفيروس، فإنه سيسهل اكتشاف لقاح. ويرتبط السلف الفيروسي لـ SARS-CoV-2 ارتباطا وثيقا بالفيروس الموجود في الخفافيش، ولكن موقع الارتباط مختلف تماما، ولا يمكن أن يصيب الخلايا البشرية بكفاءة. ويقول فريق البحث، يبدو أن SARS-CoV-2 هو عبارة عن مزيج من فيروسات الخفافيش والبنغولين، للحصول على "المفتاح" لإصابة البشر. وقال المعد المشارك، خياوجين لي، من جامعة Duke: "هناك مناطق من الفيروس ذات درجة عالية جدا من التشابه في تسلسل الأحماض الأمينية بين الفيروسات التاجية المتباينة، التي تصيب البشر والخفافيش والبنغولين، ما يشير إلى أن هذه الفيروسات تميل لاختيار مضيف مشابه وربما جعلت سلف SARS-CoV-2 قادرا على القفز بسهولة من هذه الحيوانات إلى البشر". وأضافت إيلينا جيورجي، عالمة فريق العمل في مختبر لوس ألاموس الوطني: "حلل الناس بالفعل تسلسل فيروس كورونا المأخوذ من عينات البنغولين، التي نناقشها في ورقتنا، ومع ذلك، ما يزال المجتمع العلمي منقسما حول ما إذا كان قد لعب دورا في تطور SARS-CoV-2. وأظهرنا في دراستنا، أن SARS-CoV-2 له تاريخ تطوري غني شمل تعديل المواد الوراثية بين فيروسات كورونا لدى الخفافيش والبنغولين، قبل أن يكتسب قدرته على القفز إلى البشر".    

  • قبل 18 ساعة

    40 % من وفيات كورونا بسبب السكتة القلبية

    أكد الأستاذ المساعد بكلية العلوم جامعة باريس ساكلاى د.محمد عصام، أن فيروس كورونا يطور نفسه ويصيب الجسم كله بداية من الرأس وحتى القدمين، مثل الكبد والكلى والقلب، كما أن هناك تقارير ذكرت أنه يصيب الجهاز العصبي. وأوضح في تصريحات إعلامية، أن التقارير أثبتت أن 40% من مرضى كورونا المتوفيين لقوا حتفهم نتيجة السكتة القلبية، لافتًا إلى أن هناك أبحاث منشورة في دوريات طبية عالمية أكدت إصابة الفيروس لخلايا الأوعية الدموية، ما يعنى إصابته للجسم كله. وتابع أنه في حال علاج خلايا الأوعية الدموية أو الاستمرار في أداء وظائفها فإن هذا سيقلل كثيرًا من الإصابة بالفيروس، لافتًا إلى أن استخدام بعض الأدوية ساعد بالفعل في التقليل من نسب الإصابة ولكن سببت أعراض أخرى. وأضاف أن الأدوية التي تحافظ على عمل الأوعية الدموية دون خلل تقلل من أعراض الفيروس، حيث إنه في إحدى الدراسات البلجيكية بدار المسنين كشفت أن تلك الأدوية تقلل الفيروس أو تخفيه تمامًا من الجسم مقارنة بالمرضى الذين لا يتناولونها. وأكد أن فيروس كورونا يعتبر مزيجًا بين عدة فيروسات، ويقصد بها متلازمة الجهاز التنفسي للشرق الأوسط، ولها عائلتين حيث من الممكن للفيروس الانتقال من الحيوان إلى الإنسان، مثل الجمل والخفاش، مشيرًا إلى ظهور بعض الحالات بمنطقة الخليج عبر انتقاله من الجمال.

  • قبل 21 ساعة

    دراسة سويدية: عمليات تصغير المعدة تقي من أمراض خطيرة حتى لو زاد الوزن مرة أخرى

  • قبل 3 يوم

    علماء صينيون يؤكدون فعالية لقاح جديد لكورونا بنسبة 99 بالمئة

  • قبل 3 يوم

    تحذير من فيروس "خطير" قد يقضي على نصف العالم

  • قبل 3 يوم

    مع بدء خطة تخفيف إجراءات العزل الاثنين..علماء بريطانيون يحذرون من رفع قيود «كورونا» قبل الأوان

  • قبل 3 يوم

    تايوان توافق على استخدام عقار ريمديسيفير لعلاج مرضى "كورونا"

    قالت حكومة تايوان اليوم السبت، إنها وافقت على استخدام عقار ريمديسيفير الذي تصنعه شركة جيلياد ساينسز كعلاج محتمل لمرض كوفيد-19 الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا. وتتسابق الحكومات للحصول على إمدادات كافية من ريمديسيفير الذي وافقت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية هذا الشهر على استخدامه. وقالت شركة جيلياد ساينسز التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا إنها ستتبرع بنحو 1.5 مليون جرعة من العقار تكفي لعلاج ما لا يقل عن 140 ألف مريض. وقال المركز الرئيسي لمكافحة الأوبئة في تايوان إن إدارة الأغذية والعقاقير التايوانية أخذت في الاعتبار "حقيقة أن كفاءة وسلامة ريمديسيفير تدعمهما أدلة أولية" وأن دولا أخرى وافقت على استخدامه. وعلى هذا الأساس قال المركز إن الشروط استوفيت للموافقة على استخدام العقار لعلاج حالات العدوى "الشديدة" بكوفيد-19. ونجحت تايوان في الحد من انتشار فيروس كورونا بفضل الرصد المبكر والوقاية إلى جانب نظام الرعاية الصحي المتميز لديها. ورصدت 442 حالة وسبع وفيات فقط بالمرض. وتعافت الغالبية العظمى من المصابين ولا توجد سوى 14 حالة لا تزال قيد العلاج.

  • قبل 4 يوم

    وكالة الأدوية الأوروبية تجدد التحذير من استخدام هيدروكسي كلوروكين

    قالت وكالة الأدوية الأوروبية يوم الجمعة إن على العاملين في مجال الرعاية الصحية أن يراقبوا عن كثب مرضى كوفيد-19 الذين يتلقون علاجا بعقار هيدروكسي كلوروكين نظرا لآثاره الجانبية الضارة. وذكرت الوكالة أن عدة دول بالاتحاد الأوروبي أوقفت تجارب العقار على المرضى المصابين بفيروس كورونا لدواعي السلامة مضيفة أنه لم تثبت فوائد العقار لعلاج هذا المرض. كما علقت منظمة الصحة العالمية تجارب العقار على مرضى كوفيد-19 في الأسبوع الماضي.

  • قبل 5 يوم

    باحثون هولنديون: التهوية الجيدة تساهم في إبطاء تفشي فيروس كورونا

  • قبل 5 يوم

    شركة أدوية بريطانية: لا صلة للقاحها لإنفلونزا «إتش1إن1» باضطرابات النوم

  • قبل 6 يوم

    لماذا تختلف شدة الإصابة بكورونا بين البشر؟ دراسة تكشف عن دور جينات بجسم الإنسان

  • قبل 6 يوم

    بالرغم من نتائج استخدامه الضارة..دول مستمرة باستعمال «الكلوروكين» لعلاج «كورونا» بينها بلدان عربية

  • قبل 6 يوم

    جار تحميل لقاح "المناعة القوية".. في هذا الموعد قد يتلقى "كورونا" أول ضربة

  • قبل 6 يوم

    وفيات «كورونا» في العالم تتجاوز 350 ألفا

  • قبل 6 يوم

    كونسورتيوم فرنسي يسرع وتيرة خططه لإنتاج اختبار لكوفيد-19 من خلال اللعاب

  • قبل 1 أسبوع

    منظمة الصحة العالمية توقف تجارب عقار هيدروكسي كلوروكين

  • قبل 1 أسبوع

    دراسة: مرضى كورونا يصبحون غير ناقلين للعدوى بعد اليوم الـ11 للإصابة

    كشفت دراسة جديدة صادرة عن المركز الوطني للأمراض المعدية وأكاديمية الطب في سنغافورة إن مرضى فيروس كورونا يصيرون غير معديين بعد مرور 11 يوماً على إصابتهم بالمرض -حتى وإن ظلت نتائج تحاليلهم إيجابية في اليوم الـ12. حيث قال خبراء الأمراض المعدية في سنغافورة إنهم وجدوا أن الفيروس «لا يمكن عزله أو زرعه بعد اليوم الـ11 من الإصابة بالمرض»، وفقاً للورقة البحثية المشتركة التي قدموها للمركز ونشر عنها تقرير لصحيفة The New York Post الأمريكية. وفقا لما نقله موقع عربي بوست. في حين فحص الباحثون معدل «الحمل الفيروسي»، ويقصد به كمية الفيروسات الموجودة في حجم معين من المادة السائلة، في 73 مريضاً بكوفيد-19 لقياس ما إذا كان الفيروس نشطاً وقادراً على إصابة أشخاص آخرين بالعدوى. حيث كتب الباحثون: «بناء على المعلومات المجمعة منذ بداية جائحة كوفيد-19، فإن فترة انتقال عدوى فيروس كورونا لدى الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض قد تبدأ من حوالي يومين قبل ظهور الأعراض وتستمر لحوالي 7 أو 10 أيام بعد ظهور أعراض المرض». كذلك قال الباحثون إنه ربما تكون نتائج تحاليل المرضى إيجابية بعد مرور أسبوعين على الإصابة، لكن قد تكشف هذه الاختبارات عن بقايا الفيروس الذي لم يعد نشطاً وقادراً على نقل العدوى. في حين كتب الباحثون: «ينخفض معدل الاستنساخ النشط للفيروس بسرعة بعد الأسبوع الأول، ولم يُعثر على الفيروس النشط بعد الأسبوع الثاني من الإصابة بالمرض». في حين يقول الباحثون إن نتائج البحث يمكن أن تساعد المستشفيات في اتخاذ قرارات بشأن متى يسمح بمغادرة المرضى للحجر. أما في الولايات المتحدة، تشترط العديد من المستشفيات أن تظهر نتائج تحاليل المرضى سلبية مرتين كي تعتبرهم تعافوا من مرض كوفيد-19. و قالت ليو يي سين، المديرة التنفيذية للمركز الوطني للأمراض المعدية لصحيفة The Strait Times السنغافورية، إنه برغم صغر حجم العينة المشاركة في البحث، فإن الباحثين واثقون من أن نتائج أبحاثهم ستؤكدها دراسات أخرى أكبر حجماً. كما تابعت: «علمياً، أثق للغاية في أن هناك أدلة كافية تشير إلى أن الشخص لا يكون معدياً بعد مرور 11 يوماً على الإصابة بالمرض».      

  • قبل 1 أسبوع

    «الصحة العالمية» تعلّق التجارب السريرية لعقار هيدروكسي كلوروكين

    أعلنت منظمة الصحة العالمية الإثنين أنها علقت «مؤقتاً» التجارب السريرية لعقار هيدروكسي كلوروكين والتي تجريها مع شركائها في دول عدة، وذلك في إجراء وقائي. وأوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت أن هذا القرار يأتي بعد نشر دراسة الجمعة في مجلة «ذي لانسيت» الطبية اعتبرت أن اللجوء إلى الكلوروكين أو مشتقاته مثل هيدروكسي كلوروكين للتصدي لـ «كوفيد-19» ليس فاعلاً وقد يكون ضاراً.     وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقر استخدامه لعقار هيدروكسي كلوروكين لمواجهة فيروس كورونا المستجد على الرغم من التحذيرات الطبية، قائلاً إن الأمر يرجع للأفراد أن يتخذوا قرارهم في هذا الشأن. وأضاف ترامب الأسبوع الماضي، أن العقار هيدروكسي «يعطيك مستوى إضافياً من الأمان»، لكنه لم يقدم أي دليل على ذلك.

  • قبل 1 أسبوع

    كيف يمكن للشركات الناشئة أن تجد فرصاً أثناء أزمة كورونا

  • قبل 1 أسبوع

    «الغارديان»: كبرى شركات الأدوية في العالم رفضت اقتراحاً قبل سنوات لتسريع إنتاج لقاحات مشابهة لـ«كورونا»

  • قبل 1 أسبوع

    روسيا تطرح في الأسواق دواء لعلاج «كورونا» مطلع يونيو

  • قبل 1 أسبوع

    دراسة أمريكية تؤكد فعالية دواء "ريمديسيفير" في تسريع علاج المصابين بكورونا

  • قبل 1 أسبوع

    «سي دي سي»: «كورونا» لا ينتقل بسهولة عبر لمس أسطح ملوثة

  • قبل 1 أسبوع

    شركة سويدية: جاهزون لإنتاج مليار جرعة من لقاح كورونا

  • قبل 1 أسبوع

    القفازات لا تحمي من «كورونا» ... الأفضل غسل وتعقيم اليدين

  • قبل 1 أسبوع

    تقرير..«كورونا» بدأ بالتلاشي عالمياً..وعدد الإصابات سيشهد ركوداً خلال شهر

  • قبل 1 أسبوع

    «ريمديسيفير» يثبت فعالية محدودة بمواجهة «كورونا»

    بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على إعلان مسؤول علمي أميركي رفيع المستوى بأن دواء "ريمديسيفير" التجريبي يسرع شفاء مرضى كوفيد-19، نشرت النتائج التفصيلية للدراسة الجمعة في مجلة طبية هامة. وكان مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، الذي أشرف على التجربة السريرية على ألف مريض في عشرة بلدان، أعلن في 29 أبريل في البيت الأبيض أن بيانات أولية تظهر أن "ريمديسيفير له أثر واضح وهام وإيجابي في تسريع التعافي". وبعد التأكد من لجنة قراءة، نشرت مجلة "نيو إنغلند جورنال أوف ميديسين" مقالا يفصل النتائج التي تؤكد الإعلان الصادر في البيت الأبيض والذي بعث الأمل في العالم في ظل غياب أي علاج فعال ضد فيروس كورونا المستجد. وأظهرت الدراسة أن دواء "ريمديسيفير" ساهم عبر حقنه يوميا في الأوردة على مدى 10 أيام في تسريع شفاء مرضى كوفيد-19 الذين يتلقون العلاج في المستشفى، بالمقارنة مع دواء وهمي. وقد بلغ معدل الأيام المطلوبة للشفاء 11 يوما للمرضى الذين حُقنوا بالـ"ريمديسيفير" في مقابل 15 للآخرين. واعتُبر المريض متعافيا في حال بات في الإمكان إعادته للمنزل. وكان الأثر أكبر لدى المرضى الذين أدخلوا المستشفى من دون الحاجة لجهاز تنفس اصطناعي. وخلص معدو الدراسة إلى أنه من المستحسن البدء بالعلاج بعقار "ريمديسيفير" قبل تقدم المرض في الجسم لدرجة يصبح لزاما استخدام جهاز تنفس اصطناعي. وكانت لهذا المضاد للفيروسات الذي طُوّر سابقا لمكافحة فيروس إيبولا من دون نتائج إيجابية، أثار جانبية أقل من الدواء الوهمي. كذلك بيّنت الدراسة أن "ريمديسيفير" قلص نسبة الوفيات إذ إن 7,1 % من المرضى الذين تلقوا هذا الدواء توفوا خلال 14 يوما، في مقابل 11,9 % في المجموعة التي أعطي أفرادها دواء وهميا. غير أن هذه النتيجة تبقى دون الحد الأدنى المطلوب للموثوقية الإحصائية وبالتالي يمكن نسب هذا الفارق إلى عامل الصدفة. وفي مطلق الأحوال، لا يعطي "ريمديسيفير" أي ضمان للبقاء على قيد الحياة بحسب معدي الدراسة الذين قالوا إن "من الواضح أن علاجا مضادا للفيروسات لن يكون حتما كافيا لوحده". ولا شك في أن أساس تطوير علاج ضد كوفيد-19 يقوم بلا شك على الجمع بين علاجات مختلفة، أي استخدام "ريمديسيفير" مع مضادات فيروسية أو أنواع علاجية أخرى. وأشارت مختبرات "غيلياد" المطورة للـ"ريمديسيفير" إلى أن نتائج تجاربها السريرية الخاصة ستُنشر قريبا. وتظهر إحداها أن علاجا لخمسة أيام بدلا من عشرة سيكون أيضا فعالا بحسب المدير العام لـ"غيلياد ساينسز" مرداد بارسي. وفي الولايات المتحدة، سمحت وكالة الأدوية الأميركية (أف دي إيه) في الأول من الشهر الجاري باستخدام "ريمديسيفير" خلال الطوارئ الاستشفائية. وحذت اليابان حذوها في هذا الإطار، فيما لا تزال أوروبا تدرس اتخاذ مثل هذا القرار.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة