بفاعلية 99.9%.. «بخاخ أنف» جديد لقتل فيروس كورونا قبل وصوله إلى الرئة

وصل باحثون كنديون إلى تركيبة جديدة في بخاخ للأنف من شأنها أن تقتل فيروس كورونا بنسبة 99.9%، وتقي من تكاثره وانتشاره في الرئة، والذي يتميز بسهولة الاستخدام عن غيره من الوسائل الوقائية الأخرى. ودخل البخاخ الجديد حيز التجارب السريرية، اليوم الاثنين، في المملكة المتحدة، وفقا لبيان صحفي، أصدره المنتجون والشركة المصنعة سانوتيز للبحث والتطوير. وتظهر فعالية الرذاذ من خلال قتل الفيروس في المسالك الهوائية العليا، والتي تتكون من الأنف والتجويف الأنفي والحنجرة والبلعوم، ما يمنع الفيروس من التكاثر والانتشار في الرئة، حسبما أكد عدد من وسائل إعلام عالمية، من بينها وكالة أسوشتيد برس، وصحيفة جيروزاليم بوست، في تقرير لها، الاثنين. وقام فريق من الباحثين بفانكوفر، كندا، بتطوير الرذاذ الأنفي «سانوتيز»، والذي تدخل مادة أكسيد النتريك في تركيبته، وأطلقوا عليه اسم «نونس» اختصارًا، حيث ثبتت فعاليته بنسبة 99.9% في قتل فيروس كورونا، وذلك وفقا لفحوصات معملية مستقلة أجريت في معهد الأبحاث المضادة للفيروسات بجامعة أوتاوا الكندية. وأظهرت دراسات أخرى انخفاضًا في عدوى «كوفيد-19» بنسبة 95%، وذلك حسبما أظهرت الاختبارات التي أجريت على القوارض. وقام الباحثون في هذا «العلاج الفريد» باستخدام مادة أكسيد النتريك، والتي يتم إنتاجها في الجسم، وذلك لمكافحة تأثيرات فيروس سارس كوف 2، وهو الفيروس الذي يتسبب في الإصابة بـ«كوفيد-19»، والذي يمكن استعماله عن طريق بخاخ للأنف أو مضمضة للحلق أو غسول أنفي. وقال أستاذ الأمراض العصبية، بانكاج شارما، مدير معهد أبحاث القلب والأوعية الدموية بجامعة لندن: «نرحب بأي تدخل للتعامل مع فيروس كورونا، والحقيقة أن وجود رذاذ أنفي سهل الاستعمال نسبيًا وبسيط، كما يمكن أن يكون علاجًا فعالا، هي أنباء تُلقي ترحيبًا وتقدم تطورًا مهمًا في درعنا الدوائي ضد المرض المدمر». وأضاف «شارما» أن مستشفيات أشفورد وسانت بيترز، والتي تُجرى فيها أيضًا تجارب سريرية، وأمانة مؤسسة هيئات الصحة الوطنية البريطانية تفخر بأنها في طليعة من يجربون هذا التدخل الدوائي ضد الفيروس. من جانبه، أشار الوزير البريطاني السابق، روب ويسلون، والذي يمثل منتج «سانوتيز» في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى أهمية الرذاذ الأنفي كأحد الوسائل المكافحة للفيروس قبل تطبيق تطعيم السكان على نطاق واسع باللقاح. وقال «ويلسون» إنه إذا ما أكدت نتائج المرحلة الثانية الحالية في كندا -حسبما نتوقع- مشجعة جدًا، والتي توصل إليها معهد الأبحاث المضادة للفيروسات، والدرسات المستمرة في جامعة ولاية كولورادو، فإن هذا الرذاذ «سانوتيز» سوف يجد طريقه إلى الموافقة الطارئة في كندا، كي يجري طرحه كمنتج في السوق كجزء من المكافحة العالمية المستمرة ضد هذه الجائحة القاتلة. وأضاف الوزير البريطاني السابق أن برنامج التلقيح مهم، ولكن توزيع اللقاحات على الجمهور العام سوف يتسغرق وقتا، ومن ثم قد تتطور سلالات متحورة من الفيروس، مما يستلزم إضفاء تغييرات في اللقاح، كما أن المدة التي سوف تستمر فيها الحماية المناعية ليست معروفة، لافتًا إلى أنه ليس واضحًا أيضًا ما إذا كانت اللقاحات سوف تقي من التطعيمات من الإصابة أو احتمال نقل الفيروس لآخرين يتفقرون للحماية. وأكد و«يلسون» أنه بناء على هذه الأسباب، من المهم أن نعجَّل ببتوفير واستكشاف منتجات دوائية بسيطة وآمنة ورخيصة الثمن، والتي يمكن صرفها بدون روشتة علاجية في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. يذكر أن الأبحاث العلمية حول انتشار فيروس كورونا وجدت أنه ينتقل بشكل كبير عبر الرذاذ المحمول جوًا إلى الأغشية المخاطية في الأنف، حيث يتكاثر الفيروس ثم ينتشر في الجسم من خلال الإفرازات الأنفية إلى الجهاز التنفسي السفلي.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 1 أسبوع

    بريطانيا تمنح الاعتماد للقاح «موديرنا» المضاد لكورونا

    أعلنت السلطات الصحية البريطانية اليوم منح الاعتماد الرسمي للقاح شركة (موديرنا) الأميركية المضاد لفيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19). وأكد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك في تصريح صحفي إنه تم طلب 17 مليون جرعة من هذا اللقاح لكنه أشار إلى ان تسليمه لن يكون قبل دخول فصل الربيع لاسباب لم يحددها. مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: على ترامب التنصل من اللغة «شديدة الخطورة» منذ 7 دقائق الديمقراطيون يقتربون من مساءلة ثانية لترامب بعد حصار مبنى الكونغرس منذ ساعتين واعتبر هذا اللقاح بمثابة «سلاح» إضافي ضد الفيروس «الخبيث» الذي اودى بحياة عشرات الالاف في بريطانيا وحدها داعيا من جهة اخرى المواطنين الى ضرورة الاستمرار في الالتزام بكل اجراءات التباعد والوقاية الى غاية توسيع حملة التطعيم وبداية القضاء على العدوى. يذكر ان هذا اللقاح الثالث الذي يحصل على اعتماد السلطات البريطانية في غضون اربعة اسابيع بعد ترخيص لقاح شركة (فايزر- بايونتك) و بعده لقاح (اكسفورد- استرازينيكا). ووفقا لما اكده رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون فقد تم الى حتى يوم امس تطعيم 26ر1 مليون شخص ضد (كورونا) اغلبهم من المسنين فوق الثمانين وموظفي قطاع الصحة والعاملين في دور رعاية العجزة. 

  • قبل 2 أسبوع

    هل يمكن الجمع بين لقاحين مضادين لـ«كورونا»؟

    مع تنوع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، المطروحة في دول عدة حول العالم حاليا، يبرز تساؤل مهم: هل يمكن الخلط بين هذه الأنواع؟ وبحسب «سكاي نيوز عربية»، تشترك معظم اللقاحات التي تم تطويرها مؤخرا في أنها تؤخذ على جرعتين بينهما فاصل زمني، وتظهر فعاليتها بعد أيام من تناول الجرعة الثانية. وبعبارة أكثر بساطة، هل يمكن أن يحصل شخص ما على جرعة أولى من لقاح، ثم يحقن بعد انتهاء الفترة المقررة بجرعة ثانية من لقاح آخر لأي سبب كان؟ بات هذا السؤال شائعا في بريطانيا حاليا، مع الإعلان عن بدء توزيع لقاح «أوكسفورد-أسترازينيكا» المحلي الأسبوع المقبل، بعد أسابيع من طرح لقاح «فايزر-بيونتك» الأميركي، علما أن كليهما يتطلب تلقي جرعتين. ومع محدودية الدفعات الأولى من اللقاحات ووضع أولويات لمتلقيها، حيث يحصل عليها أولا كبار السن والعاملون في المجال الطبي، فمن الوارد أن يتلقى شخص ما جرعة أولى من لقاح، ثم يفاجأ بعدم توفر جرعة ثانية من اللقاح ذاته عند الموعد المحدد. ولم تقدم السلطات الصحية في بريطانيا إجابة شافية على مسألة «خلط اللقاحات»، وإنما أوصت بتجنب ذلك. وقالت رئيسة قسم التحصين في هيئة الصحة العامة ماري رامزي، لشبكة «سكاي نيوز» إن الخلط غير موصى به، لكن يمكن أن يحدث فقط في أضيق نطاق. وتابعت: «لا نوصي بخلط اللقاحات المضادة لكورونا، إذا كانت جرعتك الأولى هي لقاح فايزر بيونتك، فلا يجب أن تحصل على لقاح أوكسفورد أسترازينيكا لجرعتك الثانية، والعكس صحيح». وقبل يومين، أصدرت الحكومة البريطانية توجيهات إلى المراكز الصحية، تقول فيها إنه «إذا عاد شخص تلقى جرعة أولى من لقاح، وكان نفس النوع غير متوفر للجرعة الثانية، فمن الممكن تقديم جرعة ثانية من لقاح آخر». وأكدت ماري رامزي هذا الطرح، عندما أضافت: «قد تكون هناك حالات نادرة للغاية لا يتوفر فيها نفس اللقاح، أو لا يعرف فيها اللقاح الذي حصل منه المريض على الجرعة الأولى، يجب بذل كل جهد لمنحهم نفس اللقاح، لكن إذا لم يكن ذلك ممكنا فمن الأفضل إعطاء جرعة ثانية من لقاح آخر بدلا من عدم الحصول على الجرعة على الإطلاق».

  • قبل 4 أسبوع

    مصادر صحية تطمئن عبر «القبس»: «فايزر» قادر على سلالة كورونا البريطانية

    رغم إعلان بريطانيا، أمس، أن السلالة الجديدة لفيروس كورونا سريعة الانتشار في بعض المناطق قد خرجت عن السيطرة، فقد شددت مصادر صحية مسؤولة لـ «القبس» على أن لجنة فنية في وزارة الصحة تتابع كل التفاصيل والأنباء المتواترة عن تلك السلالة، وقد اجتمعت مع شركات عالمية تنفذ تجارب على اللقاحات لرصد آخر تطورات الفيروس، وما يطرأ من مستجدات تتعلّق بالعلاج أو اللقاح. وطمأنت المصادر بأن لقاح فايزر المنتظر وصوله إلى البلاد قادر على مواجهة تلك السلالة الجديدة، وفق المعطيات الأولية التي جرى تداولها بين الأطباء والاستشاريين، لافتة إلى أن هذا لا يعني عدم اتخاذ الإجراءات الاحترازية للتصدي للفيروس من قبل كل الشرائح، لا سيما مع دخول إصابات الإنفلونزا الموسمية وأمراض الشتاء، مما قد يفاقم من خطورة الأوضاع الصحية لدى بعض الأشخاص الذين يصابون بـ«كورونا» والإنفلونزا معاً. وأوضحت أن المعطيات الأولية تشير إلى أنه لا دليل طبياً يثبت أن السلالة الجديدة تسبب ارتفاعاً في معدل الوفيات أو أنها تؤثر في اللقاحات والعلاجات المقدمة لمرضى كوفيد - 19، مؤكدة أن «الصحة» تراقب عن كثب آخر تطوراتها، للتعامل الأمثل مع أي مستجدات قد تحدث للفيروس. وأشارت المصادر إلى ما لا يقل عن 7 مجموعات أو سلالات رئيسية من كوفيد - 19، حيث تعد الأصلية هي التي اكتشفت في ووهان الصينية منتصف ديسمبر 2019، مبيّنة أن منظمة الصحة العالمية ستبلغ الدول الأعضاء فيها والجمهور بالمعلومات الجديدة التي تتوافر عن السلالة الجديدة.لا 

  • قبل 1 شهر

    سويسرا ترخّص استخدام لقاح فايزر بايونتيك المضاد لفيروس كورونا

    سمحت سويسرا باستخدام اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجدّ الذي طوّره مختبرا فايزر وبايونتيك، وفق ما أعلنت الهيئة الناظمة للصحة الوطنية "سويسميديك" اليوم السبت. وقالت الهيئة بيان "بعد دراسة متأنية للمعلومات المتوفرة، خلصت سويسميديك إلى أن لقاح فايزر/بايونتيك المضاد لكوفيد-19 آمن وأن فوائده تفوق المخاطر".

  • قبل 1 شهر

    لقاحات «كورونا» تنعش حجوزات السفر.. في صيف 2021

  • قبل 1 شهر

    حساسيّة كبيرة تصيب ممرّضة بعد تطعيمها: شركة فايزر تعلق

  • قبل 1 شهر

    «كان»: سرطان البروستاتا مرض شائع بين الرجال ويأتي ثانيا بعد القولون

  • قبل 1 شهر

    «الغذاء والدواء» تصرح رسمياً باختبار منزلي يشخص «كورونا».. خلال 15 دقيقة

  • قبل 1 شهر

    «الصحة»: شفاء 269 إصابة من كورونا وإجمالي المتعافين

    أعلنت وزارة الصحة اليوم شفاء 269 حالة من الاصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في الساعات ال24 الماضية ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين في البلاد إلى 142094 حالة. وقالت الوزارة في بيان إنه تأكد تماثل تلك الحالات للشفاء بعد إجراء الفحوصات الطبيةاللازمة والخطوات المتبعة في هذا الشأن. 

  • قبل 1 شهر

    «الصحة العالمية» تكشف 3 أولويات رئيسية للتعامل مع «كورونا»

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس غيبريسوس اليوم الجمعة ان المنظمة تركز حاليا على ثلاث اولويات رئيسية في تعاملها مع الجائحة التي تسبب فيها فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19). وقال غيبريسوس في مؤتمر صحفي عبر الاتصال المرئي من مقر المنظمة إن أول تلك الأولويات تخطي فجوة تمويلية بقيمة 3ر4 مليار دولار أمريكي لشراء اللقاحات للدول الأكثر احتياجا. وأضاف ان الأولوية الثانية تتعلق بتأمين الالتزام السياسي من قادة العالم من أجل الوصول العادل إلى اللقاحات فيما ترتبط الأولوية الثالثة بمساعدة الدول في تقييم الثغرات بالبنية التحتية. وحث غيبريسوس المانحين على سد الفجوة التمويلية بسرعة حتى يمكن تأمين اللقاحات وإنقاذ الأرواح وتسريع الانتعاش الاقتصادي العالمي الحقيقي لاسيما انه تم تأمين ما يقرب من مليار جرعة من ثلاثة لقاحات مرشحة كجزء من منظومة (كوفاكس) المعنية بتوزيع اللقاحات ويشارك فيها حتى الآن 189 دولة ومؤسسة اقتصادية. وأشار الى "ان هذا العام يذكرنا أن الصحة هي أثمن سلعة على وجه الأرض وان الجميع أدرك أن القدرة على سد تكاليف العلاج لا ينبغي أن تكون الفرق بين المرض والصحة او بين الحياة والموت في الوقت الذي عانى ملايين الأشخاص جراء الجائحة فمنهن من قضى نحبه نتيجة تعطل الخدمات الصحية الأساسية ومنهم من يعاني من امراض اخرى وفاقم الفيروس معاناتهم". ولفت الى ان منظمة الصحة العالمية تدعم رحلة مختلف دول العالم نحو التغطية الصحية الشاملة عبر برنامج عالمي لتعزيز الرعاية الصحية الأولية وتجهيز الحكومات بشكل أفضل لمنع حالات الطوارئ بجميع أنواعها والاستجابة له بما في ذلك التأهب للتعامل مع الفيروسات القاتلة. وأفاد بأن التغطية الصحية الشاملة مصممة لمساعدة الدول على تطوير حزم الخدمات التي تحتاجها لتلبية الاحتياجات الصحية لشعوبها لاسيما ان المنظمة أعدت أيضا تقريرا يتضمن تحليلا لكيفية تغير الإنفاق الصحي العالمي خلال عام 2020 استجابة لهذه الجائحة. وذكر ان عدة حكومات استجابت للجائحة عبر مخصصات استثنائية في الميزانية لأنظمتها الصحية ومخصصات أكبر لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والحماية الاجتماعية. واعتبر المسؤول الدولي الاول عن الصحة العالمية ان الجائحة تسببت في أزمة اقتصادية عالمية عميقة يمكن أن يكون لها تأثير طويل الأمد على التمويل الصحي حيث تتراجع الإيرادات العامة ما أجبر العديد من الدول على تحمل ديون إضافية وسيؤثر هذا على تلك ذات الدخل المنخفض التي كانت اقتصاداتها ضعيفة قبل أن تنتشر الجائحة. وختم غيبريسوس بالقول ان الجائحة أثبتت أن الصحة ليست رفاهية بل أساس الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. فيروس كورونا KUNA

  • قبل 1 شهر

    منظمة الصحة: مليار جرعة من لقاح كورونا للدول متوسطة ومنخفضة الدخل

  • قبل 1 شهر

    هيئة الغذاء والدواء الأميركية: تسريع إصدار إذن الاستخدام الطارئ للقاح فايزر

  • قبل 1 شهر

    6 لقاحات ستكون متاحة.. بحلول ربيع 2021

  • قبل 1 شهر

    دواء وليس لقاحا يمنع انتقال "كورونا" خلال 24 ساعة

  • قبل 1 شهر

    «بيو فارما»: لقاح «سينوفاك» الصيني فعال بنسبة 97%

  • قبل 1 شهر

    هيئة الغذاء والدواء الأميركية: بيانات كفاءة لقاح فايزر.. استوفت المعايير

  • قبل 1 شهر

    إصابات كورونا في الكويت 144599.. والوفيات 897

  • قبل 1 شهر

    "الصحة العالمية": إجراءات الصحة العامة وليس اللقاحات يمكنها منع زيادة الإصابات بكورونا

  • قبل 1 شهر

    وديرنا: الحكومة الكندية ترفع طلباتها المؤكدة من لقاحنا إلى 40 مليون جرعة بزيادة قدرها 20 مليون جرعة

    قالت شركة موديرناأن الحكومة الكندية ترفع طلباتها المؤكدة من لقاحنا إلى 40 مليون جرعة بزيادة قدرها 20 مليون جرعة

  • قبل 1 شهر

    ماذا يحدث للجسم بعد تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا؟

    ستصبح بريطانيا اليوم الثلاثاء، أول دولة في العالم تبدأ استخدام لقاح كوفيد-19 الذي طورته شركتا فايزر-بيونتيك على أن يتاح اللقاح في 50 مستشفى في البداية. وقررت الهيئة الوطنية للصحة منح الأولوية في التحصين باللقاح لمن تزيد أعمارهم على 80 عاما والعاملين في مجال الرعاية الصحية على الخطوط الأمامية والعاملين في دور رعاية كبار السن والمقيمين فيها. وفيما يلي أجوبة لأبرز تساؤلات من يحصلون على اللقاح: * ما الذي يحدث عندما يحصل شخص على اللقاح؟ يؤخذ اللقاح، الذي تم تطويره بتكنولوجيا آر.إن.ايه باستخدام جزء مصنّع من الشفرة الوراثية لفيروس كورونا، بحقنة في الذراع. ويتم التحصين من خلال جرعتين يفصل بينهما ثلاثة أسابيع وقد بينت التجارب أنه يوفر حماية لنسبة 95 في المئة ممن يحصلون عليه من الإصابة بعدوى كوفيد-19. وقالت شركة فايزر إن الآثار الجانبية التي ظهرت على المتطوعين في التجارب كانت بسيطة إلى متوسطة في أغلب الحالات واختفت بسرعة. وحدثت الأعراض الجانبية الأشد حدة بعد الجرعة الثانية وتمثلت في الشعور بالإرهاق عند 3.8 في المئة من المتطوعين، والصداع عند اثنين في المئة منهم. وقال المتطوعون الأكبر سنا إن الأعراض التي ظهرت عليهم كانت أقل وأخف حدة. * ما هي الحماية التي يوفرها اللقاح؟ منع اللقاح الإصابة بكوفيد-19 بعد سبعة أيام من أخذ الجرعة الثانية أي بعد نحو شهر من الحقنة الأولى. ولم توفر التجارب السريرية إمكانية معرفة ما إذا كان بإمكان الشخص الذي يتم تحصينه باللقاح نقل الفيروس إلى شخص لم يحصل على اللقاح. وتوفر بعض اللقاحات مثل لقاح الالتهاب الكبدي الوبائي (أ) هذا النوع من الحماية المعروف باسم مناعة تعقيمية لكن لقاحات أخرى لا توفر هذه الحماية. وقد ركزت الشركات المصنعة للقاحات فيروس كورونا في التجارب على التأكد مما إذا كان اللقاح يمنع إصابة الناس بالمرض. وستمر عدة أشهر أخرى قبل أن يتضح طول الفترة التي يوفر فيها اللقاح الحماية من الإصابة بالعدوى. وقالت الدكتورة أنيتا شيت إخصائية الأمراض المعدية بكلية بلومبرج للصحة العامة بجامعة جونز هوبكينز "حتى ذلك الحين من الأفضل تجنب الحانات والتجمعات المباشرة مع أعداد كبيرة من الناس". * هل يعني الحصول على اللقاح العودة إلى الحياة الطبيعية؟ حيث أنه لا يوجد دليل على أن التحصين يمنع نقل الفيروس ولا توجد لقاحات ذات فاعلية تبلغ 100 في المئة، يطالب العلماء باليقظة المتواصلة ووضع الكمامات وغسل الأيدي والتباعد الاجتماعي. وقالت الدكتورة ميشيل بارون المدير الطبي للوقاية من العدوى بشركة يو.سي.هيلث في ولاية كولورادو "كما هو الحال في كل اللقاحات فربما يكون مفعوله رائعا على بعض الفئات وغير ذلك على فئات أخرى... فهل يعني ذلك أنك حر في ركوب طائرة أو دعوة 30 شخصا في بيتك؟ الإجابة لا على الأرجح. وأضافت أنه من المستبعد أن تصل حملات التحصين إلى العدد الكافي الذي يحقق حماية واسعة حتى فصل الربيع أو أوائل الصيف المقبل.

  • قبل 1 شهر

    «الصحة العالمية» تعارض التطعيم الإجباري

  • قبل 1 شهر

    آمال اللقاح ترفع معنويات مستثمري «اليورو»

  • قبل 1 شهر

    لقاح «كورونا» وصل إلى السعودية.. وجاهز للاستخدام

  • قبل 1 شهر

    «سينوفاك» تحصل على 500 مليون دولار لتمويل تطوير لقاح لـ «كوفيد-19»

  • قبل 1 شهر

    "الصحة": شفاء 425 إصابة من"كورونا"

  • قبل 1 شهر

    لجنتا مصابي «كورونا» في «الرابعة»: 182 ناخب وناخبة أدلوا بأصواتهم من أصل 347

  • قبل 1 شهر

    «الصحة»: نقل 6 حالات من اللجان الانتخابية إلى المستشفى

  • قبل 1 شهر

    موسكو تبدأ توزيع لقاح «سبوتنيك في» المضاد لـ «كورونا»

  • قبل 1 شهر

    طبيبة روسية تحدد الفئات المستثناة من تطعيم "كورونا"

    حددت الطبيبة الروسية ناتاليا شيندريايفا، الفئات المستثناة من تطعيم فيروس كورونا المستجد في البلاد. وقالت شيندريايفا - في تصريح نقلته وكالة أنباء (نوفوستي) الروسية اليوم السبت - إن التطعيم ضد كورونا في موسكو لن يشمل المصابين بأمراض البرد، والذين تلقوا مؤخرا لقاحا آخر، والذين تزيد أعمارهم على 60 عاما، مضيفة "قبل التطعيم يقوم الطبيب بفحص المواطن، وسيتم التقيد بنفس متطلبات استخدام الأدوية المناعية واللقاحات الأخرى". وتابعت "أثناء فحص ما قبل التطعيم، سيستفسر الطبيب عن الأمراض الموجودة لدى هذا المواطن، وإذا كان يعاني من أمراض مزمنة أو من الأورام أو خضع للعلاج الكيميائي، فلن نسمح له بالتطعيم"، مشيرة إلى أنه إذا كان الشخص يعاني من مرض تنفسي حاد، فيجب عليه أولا أن يتعافى تماما. وشددت على أن المؤسسات الطبية في العاصمة تتقيد بدقة بالتعليمات المرفقة باللقاح من الشركة المنتجة، ومن بينها التطعيم ممكن للأشخاص الذين تنحصر أعمارهم بين 18 و60 عاما. يُذكر أن حملة التطعيم ضد كورونا بلقاح "سبوتنيك ــ V" انطلقت صباح اليوم في موسكو، حيث فتحت حتى الآن 70 عيادة للتطعيم وستفتح 100 أخرى حتى نهاية العام، وسيتم التطعيم بلقاح "سبوتنيك ـ V"، وسيكون في المرحلة الأولى مخصصا للفئات الأكثر تعرضا للخطر من العاملين في التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية في المدينة

المزيد
جميع الحقوق محفوظة