هل فيروس كورونا من من صنع المختبرات؟

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية بأخبار تتحدّث عن أن منشأ فيروس كورونا المستجد ليس طبيعياً بل هو مُصنّع في مختبرات، لكن هذا الخبر غير صحيح وهو يندرج ضمن الشائعات والأخبار الكاذبة التي تعصف بشبكة الإنترنت حول هذه الوباء منذ انتشاره على نطاق واسع في العالم، بحسب ما يؤكد الخبراء. أثار الفيروس، منذ ظهوره وانتشاره، موجة من الأخبار الكاذبة تناولت خصوصاً أعراض الإصابة به والوقاية منه وعلاجه وغير ذلك. وهي أخبار من شأنها أن تحدث ضرراً لكونها تنطوي على نصائح صحيّة مغلوطة أو علاجات وهميّة أو إثارة خوف مبالغ فيه أو على العكس من ذلك التخفيف من حجم المشكلة، إضافة إلى فقدان الثقة بالهيئات الصحيّة والعلميّة في العالم المخوّلة تحديد كيفية مواجهة هذه الأزمة العالمية. ومن الشائعات الكاذبة التي ظهرت في هذه السياق، أن الفيروس "اختُرع" في مختبر فرنسي قبل سنوات، وقد تناول فريق فرانس برس هذه الشائعة في هذا التقرير. ومنذ أسبوعين، ينتشر على نطاق واسع منشور يتحدّث عن أن الفيروس مصنّع في الولايات المتحدة "بهدف تدمير الصين وإيطاليا وإيران "قبل أن "ينقلب السحر على الساحر". وقد اجتاح احد المنشور مواقع التواصل باللغة العربية، فنال مثلاً من هذه الصفحة وحدها 58 ألف مشاركة، إضافة إلى عشرات آلاف المشاهدات على صفحات أخرى. نظرية مؤامرة لكن هذا الادعاء عار عن الصحّة، ولا أساس له من الناحية العلمية، بل هو يندرج في سياق "نظرية المؤامرة" كما يحذر الخبراء المتخصصون في المجال الصحّي. وجاء في دراسة نشرتها مجلّة Nature العلمية المرموقة، التي تأسست عام 1869 "فيروس كورونا المستجدّ هو الجيل السابع من فيروسات كورونا التي تصيب الإنسان"، وأبرز الأجيال السابقة فيروس "سارس" المسبّب للمتلازمة التنفسيّة الحادّة والذي ظهر عام 2003، وفيروس "ميرس" المسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة والذي ظهر في العام 2012. وشارك في هذه الدراسة عدد من الباحثين في الأمراض الجرثومية والأوبئة والمناعة في جامعات أميركية وبريطانية وأسترالية، ونشرت في السابع عشر من آذار/مارس 2020. وخلص هؤلاء الباحثون إلى القول "تُثبت أبحاثنا أن فيروس كورونا المستجدّ ليس مصمّماً في مختبرات أو فيروساً معدّلاً". وفي بيان نشر في التاسع عشر من شباط/فبراير الماضي في مجلة The Lancet الطبيّة العريقة التي تأسست عام 1823، حذّرت مجموعة من علماء الصحة العامة من انتشار هذه المعلومات المغلوطة. وجاء في البيان "ندين بشدّة نظريات المؤامرة التي تتحدّث عن أن فيروس كورونا المستجدّ ليس طبيعيّ المنشأ".

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 1 يوم

    ما جديد عقاري كلوروكين والهيدروكسي كلوروكين في معالجة "كورونا"؟

    تجرى تجارب حاليا في عدد من الدول لعقاري الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين المشتق منه، إلى جانب حزيئات أخرى، لمعالجة المصابين بوباء كوفيد-19. فما الذي نعرفه عن هذين المكونين، ما بين الاختبارات والدراسات والاستخدامات؟ ما هو الكلوروكين؟ الكلوروكين شكل مركب من الكينين المستخرج من أشجار الكينا، يستخدم منذ قرون لمعالجة الملاريا. ويباع عقار الكلوروكين تحت عدة تسميات بحسب الدول والمختبرات، ويعرف باسم نيفاكين مثلا أو ريزوكين. أما الهيدروكسي كلوروكين، فهو مشتق من الكلوروكين لكنّه أقلّ سميّة منه، يعرف في فرنسا تحت تسمية بلاكينيل، ويستخدم لمعالجة التهاب المفاصل الروماتويديّ والذئبة. لماذا يبعث الأمل؟ في انتظار لقاح لا يُعرف متى سيتم التوصل إليه، ولن يكون جاهزا بالتأكيد قبل عام، يقوم العلماء باختبار أدوية موجودة والمزج بينها سعيا للتوصل إلى علاج في أسرع وقت لوباء كوفيد-19 الذي يجتاح العالم. يتميّز الكلوروكين والهيدروكسي كرولوكين عن جزيئات أخرى بأنهما متوافران ومعروفان وسعرهما متدن. والعقاران معروفان قبل انتشار وباء كوفيد-19، وكانت خصائصهما المضادة للفيروسات موضع الكثير من الدراسات سواء في المختبر أو على حيوانات وفيروسات مختلفة. وقال الباحث في علم الإحياء المجهريّة المتخصص في الأمراض المعدية في معهد باستور مارك لوكوي "من المعروف منذ وقت طويل أن الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين المشتق منه يعطلان في التجارب المختبرية تكاثر" بعض الفيروسات. وتابع أن تجارب جرت مؤخرا أكدت "كما كان منتظرا"، أن للمادتين فعلا "في المختبر مفعولا مضادا للفيروسات" على فيروس كورونا المستجدّ. لكن "هذا لا يفترض بالضرورة أن هذين العقارين لديهما عمل مضاد للفيروسات في جسم الكائن البشري"، مستشهدا بهذا الصدد بـ"عدة تجارب مخيبة للأمل" على فيروس حمّى الضنك حيث لم يكن لهما أي تأثير، وعلى حمّى شيكونغونيا، حيث "ساعدت" هذه الجزيئات في الواقع على تنامي الفيروس. أفادت ثلاث دراسات، إحداهما صينية والأخريان فرنسيتان، عن نتائج إيجابية على مرضى مصابين بفيروس كورونا المستجدّ. وشملت التجارب الصينية 134 شخصا في مستشفيات مختلفة، واستنتجت أن للكلوروكين مفعولا إيجابيا. وفي فرنسا، يُجري البروفسور ديدييه راوول التجارب على الهيدروكسي كلوروكين. وبعد دراسة أولى شملت عشرين مريضا، نشرت مساء الجمعة دراسة ثانية أجريت هذه المرة على ثمانين مريضا، تلقوا جميعهم علاجا يتضمن مزيجا من الهيدروكسي كلوروكين وعقار أزيترومايسين، وهو مضاد حيوي معروف يستخدم في القضاء على التهابات بكتيرية ثانوية. وكتب مع فريقه من المعهد الاستشفائي الجامعي "مديتيرانيه أنفيكسيون" في مرسيليا "نؤكد فاعلية استخدام الهيدروكسي كلوروكين بالتزامن من أزيترومايسين في معالجة كوفيد-19". انقسام بين العلماء غير أن العديد من العلماء، انضمت إليهم منظمة الصحة العالمية، شددوا على حدود هاتين الدراستين إذ أجريتا بدون مراعاة الأصول العلمية الاعتياديّة المتبعة، مثل اختيار المرضى بالقرعة، وإجراء التجارب من غير أن يعرف لا المشاركين ولا الأطباء من الذي يتلقى فعلا العلاج، ونشر النتائج في مجلة علمية ذات لجنة مراجعة مستقلة، وغيرها. وفي دليل على مدى تعقيد الموضوع، فإن دراسة سريرية أخرى صينية نشرت نتائجها في 6 مارس لم تخلص إلى فاعلية خاصة للعقار على 30 مريضا. ولفت المدير العلمي لمعهد باستور كريستوف دانفير إلى أنه "ليس هناك دراسة تثبت أي شيء في ما يتعلق بالفاعلية على الكائنات الحية". وأوضح مارك لوكوي أن "هذه التساؤلات لا تعني إطلاقا أن الهيدروكسي كلوروكين لا فائدة له في معالجة كوفيد" بل "من أجل معرفة ذلك، ينبغي تقييمه علميا باتباع نهج التجارب السريرية". يحذر قسم من الأوساط العلمية والسلطات الصحية من التسرع في اعتماد هذه العقارات. وأوضح بيتر بيتس المسؤول السابق في وكالة الأغذية والعقاقير الأميركية لوكالة فرانس برس "إحدى هذه العواقب غير المحتسبة قد تكون فقدان عقار الكلوروكين فيما يحتاجه أشخاص لمعالجة داء المفاصل الروماتويدي على سبيل المثال". كما أن التأثيرات الجانبية كثيرة، من غثيان وتقيّؤ وطفح جلديّ، وصولا إلى أمراض في العيون واضطرابات قلبية وعصبيّة... وبالتالي، فإن الإفراط في تناول العقار قد يكون خطيرا، بل قاتلا. إلا أن الدعاية التي تحيط بهذه المادة قد تحمل الناس على تناولها من تلقاء أنفسهم بدون استشارة طبيب. وتوفي أميركي هذا الأسبوع بعد تناول نوع من الكلوروكين موجود في مادة مستخدمة لتنظيف أحواض السمك. كما نقل نيجيريان إلى قسم الطوارئ في المستشفى بعد تناولهما كميات كبيرة من العقار المضاد للملاريا. وقال طبيب القلب الأميركي مايكل آكرمان منددا "يتم التشديد على الأمل في فاعلية هذه الأدوية في معالجة (المرضى)، بدون هامش منطقي يملي الأخذ بالاعتبار المفاعيل الجانبيّة المحتملة لهذه العقاقير القوية". من الذي يستخدمه ضد كوفيد-19؟ يدعو بعض الأطباء وبعض البلدان وكذلك بعض المسؤولين إلى وصف الهيدروكسي كلوروكين بشكل واسع للمرضى في ظل الحالة الصحية الطارئة السائدة حاليا. وأبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب حماسة واصفا الدواء بأنه "هبة من السماء"، فيما أعادت اليونان تفعيل إنتاجه ويدرس المغرب استخدامه لمعالجة "الإصابات المؤكدة". وعلى ضوء تزايد الطلب على الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين منذ بضعة أسابيع، يمكننا الافتراض بأن بعض الأطباء في أنحاء العالم وصفوه ضد وباء كوفيد-19. وتعهد ديدييه راوول علنا بتوزيع الهيدروكسي كلوروكين مع الأزيترومايسين على "كل المرضى المصابين" بالفيروس. لكن أصواتا في الأوساط العلمية وبعض المنظمات الصحية تدعو إلى التريث إلى حين الحصول على نتائج مثبتة طبقا للنهج العلمي البحت. وبدأت تجربة أوروبية أطلق عليها اسم "ديسكوفري" باختبار أربعة علاجات بينها الهيدروكسي كلوروكين على 3200 مريض في عدة بلدان بينهم 800 في حالة خطرة في فرنسا. وفي الولايات المتحدة، بدأت تجربة سريرية واسعة النطاق الثلاثاء في نيويورك، بؤرة الوباء في هذا البلد، تحت إشراف وكالة الأغذية والعقاقير. كما باشرت منظمة الصحة العالمية تجربة سريرية دولية ضخمة. وفي انتظار النتائج، تلزم بعض الدول موقفا حذرا. وسمحت فرنسا باستخدام الهيدروكسي كلوروكين، وكذلك عقاري ليبونافير وريتونافير المضادين للفيروسات، إنما في المستشفى حصرا وللحالات الخطيرة فقط. وأعلن المجلس الوطني الفرنسي للأطباء الجمعة "على الأطباء أن يتصرفوا بصفتهم محترفين يتحلون بحس المسؤولية، وينتظروا إثبات أو نفي فاعلية هذا العلاج". وتابع "أسوأ ما يمكن أن يواجهه مواطنونا هو الإحساس بخيبة أمل أو رؤية علاج أثبتت أولى الأدلة فاعليته، إلا أنه لم يعد متوافرا للوصف أو التوزيع بفعل استخدامه بشكل غير مضبوط".

  • قبل 1 يوم

    «دروع مُضادة» تتصدى لهجمات «كورونا»!

    إذا تخيّلنا فيروس كورونا المُستَجَد كطائرة هجومية مُعادية تحاول أن تشن غارات على جهازك التنفسي، فإليك في التالي صور إنفوغرافيك معلوماتية توضح «الدروع المضادة» التي ينبغي أن تتسلح بها طوال الوقت لإفشال تلك الغارات...

  • قبل 3 يوم

    الجمعية الاقتصادية الكويتية تدعم الاقتراح بقانون لإنشاء صندوق التكافل الاقتصادي

    استكمالاً لدور الجمعية الاقتصادية الكويتية بعد التوصيات التي تقدمت بها للحكومية ممثلة باللجنة الوزارية برئاسة وزير التجارة والصناعة خالد الروضان لدعم الاقتصاد الوطني في مواجهة تفشي فيروس كورونا. ولإيمانها الكامل بضرورة سرعه تطبيق إجراءات الحزمة الاقتصادية لدعم أصحاب الأعمال المتضررة أعمالهم قال مهند الصانع رئيس الجمعية: تقديرًا للجهود التشريعية للاقتراح بقانون المقدم من الدكتور بدر المُلا بشأن انشاء صندوق التكافل الاقتصادي وتماشياً مع ما جاء بالتوصيات المقدمة سنقوم بدعم المقترح والتنسيق مع السادة أعضاء مجلس الأمة لتنبي القانون الذي يعطي حل لمشكلة التكاليف المالية الثابتة في ظل عدم وجود إيرادات للمبادرين والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات وأصحاب المهن. يذكر بأن الجمعية أعلنت عن توصياتها لدعم الاقتصاد الوطني والتي تشمل: • تأسيس صندوق دعم القطاع الخاص موجه لعدة قطاعات رئيسية. • سرعة إصدار تشريع يجيز للحكومة إصدار سندات والاقتراض من (السوق المحلي – الأسواق الدولية) • تعديل في بنود الميزانية العامة وإعادة توجيه المبالغ الموجهة من الانفاق الاستثماري إلى صندوق دعم القطاع الخاص. • تقليل ميزانيات بعض وزارات الدولة. • إعفاء من الرسوم والخدمات العامة المقدمة من الدولة للمواطنين والقطاع الخاص ( كهرباء وماء – أملاك الدولة – رسوم جمركية ....... الخ ) • قيام البنك المركز ي بتوجيه البنوك لإعادة جدولة القروض للشركات. • دعم الرواتب والإيجارات المدفوعة من قبل أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، المتضررة من الازمه الصحية. • تأجيل أقساط قروض أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة (البنك الصناعي – الصندوق الوطني). • منح قرض حسن لأصحاب الاعمال التي تعثرت جراء الازمه الصحية المتعثرة لآجال ميسرة، مع إمكانية إعطاء حوافز السداد المبكر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة. • دعم السيولة في البورصة من خلال المحفظة الوطنية. • دعم المسرحين من القطاع الخاص.

  • قبل 1 أسبوع

    «هيدروكسي كلوروكوين» ... خلاص العالم؟

    يبدو أن تقاطعاً في العالم يبرز يوماً بعد آخر حيال فاعلية عقار «هيدروكسي كلوروكوين» المستخدم لعلاج الملاريا في علاج فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19). فبعدما أعلنه مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا ديدييه راوول عن فاعلية دواء «بلاكنيل» المكون من جزيئات «هيدروكسي كلوروكين»، أكد المستشار الطبي في جامعة «ستانفورد» غريغوري ريغانو أن «دراسة أجريت في فرنسا من قبل ألمع الأطباء المتخصصين في الأمراض المعدية أكدت فاعلية عقار هيدروكسي كلوروكوين المستخدم لعلاج الملاريا في علاج كورونا»، مشيراً إلى أن «نسبة شفاء من خضعوا للتجارب بلغت 100 في المئة». وفي تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية، أوضح ريغانو أن «هيدروكسي كلوروكوين متاح في الأسواق منذ أكثر من 50 عاماً وله ملف سلامة ممتاز، وأنا هنا لأخبركم أنني قمت بنشر دراسة قام بها أكثر الأطباء المرموقين في علاج الأمراض المعدية في العالم من بينهم الدكتور ديدر راولت وأجريت في جنوب فرنسا واشتملت على 40 مريضاً وأظهرت معدل شفاء بنسبة 100 في المئة». وأضاف «حصلت هذه الدراسة على قبول في الصحيفة الدولية للمواد المضادة للميكروبات». وكانت «الراي» نشرت تقريراً أمس عن توافر عقار «بلاكنيل» في الصيدليات داخل الكويت، وهو دواء يتكون من جزيئات «هيدروكسي كلوروكين»، ويستخدم منذ عقود في معالجة الملاريا وأمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة والتهاب المفاصل. تحتوي العلبة الواحدة منه على 60 قرصاً، ويتم بيعها بسعر 8.6 دينار. وكان مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا، ديدييه راوول، قد كشف أنه أجرى تجربة سريرية أظهرت أنّ هذا العقار يمكن أن يُساهم في القضاء على فيروس «كورونا» المستجدّ. وبحسب الدراسة التي أجراها البروفيسور راوول على 24 مريضاً، فقد اختفى الفيروس من أجسام ثلاثة أرباع هؤلاء بعد ستّة أيام على بدء تناولهم العقار. وعلى الرغم من النتائج الواعدة، فإنّ العديد من الخبراء يدعون إلى توخّي الحذر في غياب المزيد من الدراسات ويحذّرون من الآثار الجانبية الخطيرة المحتملة، ولا سيّما في حالات الجرعات الزائدة.

  • قبل 2 أسبوع

    باحث بيولوجي: كورونا يختفي في الربيع ليعود في الخريف… أكثر شراسة

  • قبل 2 أسبوع

    شرح مفصل عن المعركة الطاحنة بين جهاز المناعة البشري.. وفيروس كورونا

  • قبل 3 شهر

    مرض معدٍ.. يجتاح المدن البريطانية

  • قبل 7 شهر

    اكتشاف عقار جديد يقضي على «سرطان المبيض»

  • قبل 7 شهر

    الكويت والعراق يوقعان عقد دراسة الحقول النفطية المشتركة

    وقعت دولة الكويت ونظيرتها العراقية اليوم في العاصمة الأردنية عمان عقد اجراء دراسة فنية لحقول النفط الحدودية المشتركة، مثل توقيع العقد عن الجانب الكويتي وكيل وزارة النفط بالوكالة الشيخ طلال ناصر الصباح وعن دولة العراق عبدالمهدي العميدي مدير دائرة العقود والتراخيص البترولية في وزارة النفط العراقية

  • قبل 1 سنة

    صمام صناعي يجدد الأمل في تجنب جراحات القلب المفتوح

    أظهرت نتائج تجارب تُعلن نتائجها، غدا الأحد، أن صمامات قلب بديلة من إنتاج ميدترونيك ومنافستها إدواردز لايف ساينس تضاهي أو أفضل من جراحات القلب المفتوح للمرضى الأصغر سنا والذي يعتبر التدخل الجراحي أقل خطورة بالنسبة لهم. وحصلت الشركتان بالفعل على ترخيصين لأجهزة «تافر» (تي.إيه.في.آر) التي تؤدي دور الصمام الأبهري للمرضى الأقل تحملا للجراحة والذين توصف حالاتهم بأنها متوسطة الخطر. وستفتح منح الموافقة للمرضى التي تعد حالاتهم أقل خطورة المجال أمام عدد أكبر من المرضى للحصول على الأجهزة التي تراها الشركتان حيوية لنمو أعمالها. وقالت ميدترونيك إن هناك ما يقدر بنحو 165 ألف حالة متوسطة الخطر تعاني من ضيق الصمام الأبهري في الولايات المتحدة، وأوروبا الغربية، واليابان كل عام مشيرة إلى أن هذه المشكلة قد تفضي إلى فشل القلب خلال فترة قد لا تتجاوز عامين. ويتم زرع الصمام البديل في مكانه من خلال شريان وبواسطة قسطرة مما يجنب المرضى الجراحة التي تستلزم فتح القفص الصدري. وقالت شركة إدواردز التي تملك نحو 70 بالمئة من سوق أجهزة «تافر» في الولايات المتحدة إنها تتوقع أن يصل حجم السوق العالمية في هذه الأجهزة إلى نحو سبعة مليارات دولار في عام 2024. وأثبت جهاز «إدواردز سابين 3 تافر» تفوقه على الجراحة ضمن تجربة شملت ألف مريض وذلك بعد عام من زراعته. وأظهرت بيانات عرضت في الاجتماع العلمي للكلية الأمريكية لطب القلب بمدينة نيو أورليانز أن معدل المخاطر تراجع مع الجهاز إلى 8.5 بالمئة مقارنة بنسبة 15.1 للجراحة. وبعد مرور 30 يوما، تمكن جهاز سابين أيضا من خفض معدل الجلطات مسجلا 0.6 مقارنة بنحو 2.4 للجراحة.

  • قبل 1 سنة

    خطر الولادة المبكرة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل

  • قبل 1 سنة

    علاج السرطان قد يأتي من القرش الأبيض

  • قبل 1 سنة

    «الأدرينالين» يحفز الجسم للدفاع عن نفسه في وضع الخطر

  • قبل 1 سنة

    هل يمكن القضاء على «فيرس C» نهائياً؟

  • قبل 1 سنة

    «الاستئناف» تؤيّد عقوبات «الصحة» بحق سليمان الحربش: ثابتة... جميع المخالفات المنسوبة إليه في مكتب ألمانيا

  • قبل 1 سنة

    (برين لاب) الألمانية: الكويت أول دولة خليجية تطبق تقنية (نوفاليس) لمرضى السرطان

  • قبل 1 سنة

    «البكتيريا» تنتج الكهرباء وتنقي مياه الصرف الصحي

  • قبل 1 سنة

    “اكتشاف ثوري”.. السرطان لن يكون قاتلا

  • قبل 1 سنة

    5 طرق.. من أجل تجنب ولادة طفل ميت

    يحدث زهاء 50% من حالات الإملاص بشكل غير متوقع، دون القدرة على الكشف عن سبب واضح. ويُعرف أن أوجه القصور في جودة الرعاية أثناء الحمل والولادة، تلعب دورا هاما في حدوث حوالي ثلث حالات الإملاص، وهي حالة يولد خلالها الطفل ميتا بعد إتمام فترة الحمل. ويمكن تجنب الأسباب المتعلقة بولادة أطفال متوفين، من خلال التركيز على 5 ممارسات ضرورية، قائمة على الأدلة المقدمة من قبل مقدمي الرعاية الصحية، وهي: 1- نوم الحامل على جنبها في الثلث الأخير من الحمل ظهر مؤخرا أن وضعية المرأة الحامل أثناء النوم، تشكل عامل خطر للإملاص، واتضح أن النساء اللواتي يبلغن عن النوم على ظهورهن بعد 28 أسبوعا من الحمل، يتعرضن لخطر الإملاص بنسبة 3 أضعاف تقريبا. ويوصي الخبراء النساء الحوامل بالنوم على جانبهن بعد مرور 28 أسبوعا من الحمل، على الرغم من عدم علم جميع النساء بهذه النصيحة. 2- طلب المساعدة في حالة انخفاض حركات الجنين يجب على النساء اللواتي يعانين من حركة الجنين المتقلبة أو المتغيرة، الاتصال فورا بالطبيب أو ممرضة التوليد، لأن هذا الأمر يشير إلى المشاكل المحتملة مع الجنين، بما في ذلك ضعف النمو والإعاقة وولادة طفل ميت. 3- طلب المساعدة للتوقف عن التدخين يرتبط التدخين أثناء الحمل بقوة بالإملاص وغيره من المشاكل الخطيرة، مثل تقييد نمو الجنين والولادة المبكرة. ويعد الإقلاع عن التدخين مفيدا جدا بالنسبة للنساء والأطفال، ولكن معدل الإقلاع عن التدخين في الحمل منخفض. 4- المشاركة في فحصوات مراقبة نمو الطفل يعد تقييد نمو الجنين علامة قوية على المشاكل المحتملة للجنين، بما في ذلك الإملاص والوفاة في الأسابيع الأولى من الحياة، وكذلك الأمراض المزمنة في وقت لاحق من الحياة. ويساعد الكشف الجيد قبل الولادة إلى جانب الإدارة الحذرة، على تحسين فرص ولادة طفل صحي. 5- تحسين موعد الولادة، إن أمكن يزداد خطر الإملاص مع اقتراب النساء من موعد ولادتهن، مع انخفاض وظيفة المشيمة. ويعتبر الخطر المطلق للإملاص المرتبط بتأخر الولادة منخفضا جدا، ما يؤثر على واحد من كل ألف امرأة.

  • قبل 1 سنة

    "سرطان البروستاتا".. أكثر الأورام انتشاراً في الكويت بين الرجال

    قال رئيس وحدة المسالك البولية بمستشفى جابر للقوات المسلحة واختصاصي المسالك البولية بالمركز الطبي الكندي الدكتور محمد الغانم،  إن سرطان البروستاتا يعد من الأمراض القاتلة إن لم يكتشف مبكراً، مضيفاً أن على الرجال البالغين الخمسين ضرورة الكشف المبكر عنه، وضرورة إجراء الفحوصات الطبية.   وأكد الغانم، أن سرطان البروستاتا من السرطانات التي احتلت مركزاً متقدماً حالياً في العالم في نسبة الانتشار فبناء على تقرير سجل السرطان في الكويت احتل عام 2015 مرتبة متقدم  بالنسبة للكويتيين الرجال بعدد 35 مريضا، ونسبة 8.5 %، حيث بلغ معدل الإصابة 11.3 لكل مئة ألف نسمة، موضحاً أنه يعتبر من أكثر الأورام انتشاراً في الكويت لدى الرجال، وهو ورم بطيء النمو عادة، وهذه أرقام مخيفة بالفعل، ودالة على أن هذا المرض ينتشر انتشاراً واسعاً، لذا وجب التوعية به، وكشفه لإنقاذ حياة آلاف البشر.   وأضاف الغانم، أن أسبابه غير واضحة، وللوراثة دور في نسبة حدوث المرض، حيث تتضاعف النسبة في الأقارب من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى التقدم بالعمر، والتوزيع الجغرافي والمكاني، حيث يعد أكثر إصابة به بأمريكيا، وإفريقيا، وأوروبا عن آسيا والشرق الأوسط.   وشدد الغانم، على أن هذا المرض نستطيع أن نسميه بالقاتل الصامت فلا توجد له أعراض منذرة، ولذا فإن هذا المرض يحتاج إلى الكشف المبكر، وذلك يتم بالكشف الدوري بعد سن الخامسة والأربعين، ويحدث سرطان البروستاتا عادة ما بين عم 50-70 سنة في أغلب الحالات، ولا توجد أعراض واضحة للمرض، وأفضل طريقة هي المسح المبكر عن الورم.   وذكر الغانم، أن علاج هذا المرض يتم بعدة طرق منها استخدام الروبوت للمساعدة في الجراحة، وكذلك يمكن عمل شق في البطن خلف العانة، وهناك علاجات حديثة مثل العلاج الإشعاعي، وهو نوعان من خارج الجسم، والنوع الآخر من داخل الجسم، وهناك أيضاً العلاج بالهرمونات، وهو علاج لجعل الجسم يتوقف عن إفراز التستوستيرون الذكوري، وهي تلك المادة التي يتغذى عليها السرطان، ويشمل هذا الخيار العلاجي طريقتين الأولى أدوية تمنع الجسم من إفراز التستوستيرون، وأدوية تحجب التستوستيرون من الوصول للخلايا، ويتبقى أن نذكر العلاج الكيميائي، والعلاج البيولوجي، وكل ذلك يتوقف على درجة المرض بناء على العينة، ومعدل psa، ونتيجة mri فمن الممكن عمل الآتي:   1- مراقبة المرض فقط، وعمل تحليل psa، وخزعة بشكل دوري. 2- عملية جراحية عن طريق الفتح أو الروبوت. 3- الإشعاع 4- الهرمون لإنزال نسبة الهرمون لقتل الورم في حال انتشاره.

  • قبل 1 سنة

    نصائح غذائية لمرضى السكري

  • قبل 1 سنة

    مخدر " غبار القرد " يحول متعاطيه إلى آكل للحوم البشر

  • قبل 1 سنة

    مركب كيميائي يدفع خلايا سرطان الدماغ لتدمير نفسها

  • قبل 1 سنة

    العلاج بالتغذية يؤخر حاجة مرضى الكلى للغسيل

  • قبل 1 سنة

    تطوير فحص عند الولادة قد ينقذ الملايين من أمراض قاتلة

  • قبل 1 سنة

    هل يساريو اليد أذكى وأنجح من يمينيي اليد؟

  • قبل 1 سنة

    هل للمشروبات الغازية قليلة السعرات الحرارية إيجابيات؟

  • قبل 1 سنة

    (اليوغا) .. ومدى تأثيرها على الجانب النفسي والروحي والجسدي

  • قبل 1 سنة

    دراسة إيطالية | سرعة الإنترنت العالية تحرمك من النوم

    كشفت دراسة إيطالية حديثة، أن زيادة سرعة الاتصال بالإنترنت في البيت ينعكس على القاطنين فيه، إذ يصبحون أكثر عرضة للسهر. وأوضحت الدراسة التي أجرتها جامعة بوكوني بمدينة ميلان الإيطالية، أن التكنولوجيا باتت تؤثر بصورة لافتة على معدلات نوم الإنسان، فتجعله يسهر لفترات أطول، وهو ما يؤثر على صحته، وأدائه في العمل خلال النهار. وتوصلت الأبحاث إلى أن من يتصلون في بيوتهم بالإنترنت بنظام "النطاق العريض" ذي السرعة الأكبر ينامون لفترات أقل بمعدل 25 دقيقة في اليوم الواحد، مقارنة بغيرهم ممن يتمتعون بإنترنت ذي سرعات أقل، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. ويقول الباحثون إن من يحظون بشبكة إنترنت سريعة يميلون في الغالب إلى قضاء فترات أطول ليلا مع ألعاب الفيديو وشبكات التواصل الاجتماعي. واعتمدت الدراسة على بيانات تتعلق بأنماط نوم الأشخاص في ألمانيا، ووجدت أن الشباب يمثلون الفئة الأكثر عرضة لعدم النوم بشكل كاف من جرّاء الاتصال السريع بالإنترنت. وتمثل قلة النوم سببا في متاعب صحية خطيرة مثل القلق والاكتئاب، كما يخشى أخصائيون تأثير هذه العادة السيئة على التحصيل العلمي لدى المراهقين والشباب.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة