بدء تجارب بشرية على لقاح لـ«كورونا» في إندونيسيا الأسبوع المقبل

قال باحث كبير إن تجارب بشرية على لقاح محتمل لفيروس كورونا المستجد، من المقرر أن تبدأ في إندونيسيا الأسبوع المقبل في إطار تعاون بين شركة بايو فارما الحكومية للأدوية وشركة سينوفاك بايوتك الصينية. ويأتي إطلاق التجارب على اللقاح في الوقت الذي تواجه فيه إندونيسيا صعوبات في احتواء تفشي مرض كوفيد-19 الناتج عن الإصابة بالفيروس مع ارتفاع مطرد في حالات الإصابة. وقال كاسناندي راسميل كبير الباحثين في جامعة بادجادجاران في باندونج للصحفيين إن من المقرر أن تبدأ المرحلة الثالثة من التجارب السريرية يوم 11 أغسطس آب وستشمل 1620 متطوعا تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عاما. وقال إن نصف المشاركين سيحصلون على اللقاح على مدى ستة أشهر، في حين سيتلقى الباقون علاجا وهميا. ولفت راسميل للصحفيين «نريد أن ننتج لقاحات من أجل شعبنا». وسجلت إندونيسيا، حتى أمس الأربعاء، 116871 حالة إصابة بالفيروس و5432 وفاة مرتبطة به. وأثار تفشي الجائحة سباقا عالميا للتوصل إلى لقاح فعال لمكافحته، ويجري حاليا تطوير أكثر من مئة لقاح محتمل وتجربة أكثر من عشرة على البشر.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 2 يوم

    عالم روسي: لقاح كورونا قد يكون قادراً على مكافحة سلالات جديدة

    أعلن عالم البيولوجيا المجهرية ونائب رئيس مركز "غامالي" وأحد واضعي اللقاح ضد "كوفيد-19"، دينيس لوغونوف؛ أن الفيروس التاجي يمكن أن يتعرّض لطفرات كثيرة؛ ما يتسبب في تغيره السريع.   وقال: يعد هذا الأمر طبيعياً. لكن انخفاض كمية الأجسام المضادة في دم الإنسان مع مرور الوقت لا يعني أبداً أن مناعته ضد "كوفيد-19" تختفي؛ لأن خلايا المناعة الخاصة بالذاكرة تتعرّف على الفيروس المعدّل في حال دخوله جسم الإنسان بعد مرور أشهر وتبدأ بإنتاج الأجسام المضادة بكمية سابقة.   وبحسب ما نقلت "روسيا اليوم" عن لوغونوف؛ فإن اللقاح الروسي ضد "كوفيد-19" نتائجه إيجابية بعد تجربته على المتطوعين، إلا أن السلطة الروسية لا تعتزم في الوقت الراهن تجربة اللقاح على الأطفال، إذ إن القوانين الروسية لا تسمح بعرض الأدوية واللقاحات الجديدة على الأطفال إلا بعد انتهاء دورة كاملة لتجربتها على الكبار.

  • قبل 2 يوم

    "الأكثر إثارة للإعجاب".. لقاح نوفافاكس يظهر نتائج واعدة ضد كورونا

    كشفت شركة نوفافاكس الأميركية، عن نتائج واعدة للقاحها الذي تعمل على تطويره ضد فيروس كورونا المستجد، بعد إجرائها دراستين أوليتين.   في الدراسة الأولى، أظهر اللقاح نتائجة مشجعة في 56 متطوعا، حيث أنتجت أجسامهم، أجساما مضادة للفيروس، من دون أي آثار جانبية خطيرة، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.   وفي الدراسة الثانية، وجد الباحثون، أن اللقاح وفر حماية قوية للقرود، من عدوى الفيروس.   نوفافاكس، التي حصلت على 1.6 مليار دولار من الحكومة الأميركية، لتطوير اللقاح، قالت إنه في حال نجاح جهودها، فبمقدورها إنتاج 100 مليون جرعة، مع مطلع العام القادم.   وقال  عالم الفيروسات بكلية ويل كورنيل الطبية، جون مور، إن نتائج لقاح نوفافاكس، هي "الأكثر إثارة للإعجاب حتى الآن"، فيما قالت  أنجيلا راسموسن، عالمة الفيروسات في جامعة كولومبيا، إن اللقاح بحاجة إلى دراسة واسعة النطاق، لكن "نتائجه الأولى مشجعة".   ولقاح نوفافاكس، هو واحد من أكثر من 20 منتجا محتملا ضد الفيروس التاجي المستجد، دخلوا في المرحلة الأولى من اختبارات السلامة على البشر، فيما وصلت خمسة لقاحات أخرى بالفعل، إلى تجارب المرحلة الثالثة.

  • قبل 3 يوم

    وفيات «كورونا» حول العالم تتجاوز 700 ألف

    تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة أكثر من 700 ألف شخص في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر الماضي، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا الى أرقام رسمية الأربعاء. وأحصيت في العالم 700 ألف و489 حالة وفاة من بين 18،547،833 إصابة (10،889،745 تماثلوا الى الشفاء). وتبقى أوروبا المنطقة الأكثر تضررا مع 211 ألف و365 وفاة. وسجلت حوالى نصف الوفيات في العالم في الدول الاربع الاكثر تضررا وهي الولايات المتحدة (156 ألفا و806) والبرازيل (95 الفا و819) والمكسيك (48 ألفا و869) وبريطانيا (46 ألفا و299).

  • قبل 3 يوم

    لهذا السبب.. اللقاح الروسي ضد كورونا لن يكون متاحاً للأطفال قريباً

    لن يكون اللقاح الروسي ضد "كورونا" متاحاً للأطفال في الوقت القريب، وفقما أعلن مدير مركز "غامالي" للأوبئة والبيولوجيا المجهرية ألكسندر غينتسبورغ.   غينتسبورغ لفت إلى أن هذا اللقاح وفقاً للقانون يجب أن يخضع أولاً لدورة كاملة من الاختبارات على البالغين.   وقال مدير المركز الطبي الروسي بهذا الشأن: "كلي أمل في أن يكون اللقاح مناسباً للأطفال، ولكن وفقاً للقانون الروسي، لا يمكن اختبار اللقاح على الأطفال ولا يمكن تقديم دواء جديد إلا بعد اجتياز الدورة الكاملة للاختبار على البالغين، لذلك عندما تنتهي المرحلة الثالثة من الاختبار، سيتم السماح لنا بدراسة ما دون سن 18".   ولفت فاديم تاراسوف، مدير معهد الطب التحويلي والتكنولوجيا الحيوية في جامعة سيتشينوف، إلى أنه قبل استخدام اللقاح في علاج الأطفال، تجرى في العادة اختبارات ما قبل السريرية على صغار الحيوانات، وعقب ذلك، يتم اتخاذ القرار بشأن معالجة الأطفال بالدواء.   وأوضح تاراسوف أنه "من السابق لأوانه الحديث عن استخدام اللقاح على الأطفال، لكنهم أيضاً ليسوا ضمن مجموعة الخطر، فهم يتحمّلون المرض بسهولة أكبر".   وكان وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو، قد أعلن في وقت سابق، أن التجارب السريرية للقاح ضد عدوى الفيروس التاجي، الذي طوره مركز "غامالي"، قد اكتملت بالفعل، ويجري إعداد حزمة من الوثائق لتسجيله.

  • قبل 4 يوم

    خبراء يخشون من لقاح عاجل في الولايات المتحدة

  • قبل 6 يوم

    أكبر خبير أميركي في الأمراض المعدية: فيروس كورونا.. لن يختفي أبداً

  • قبل 1 أسبوع

    اكتشاف نقطة ضعف لفيروس كورونا قد تقضي عليه

  • قبل 1 أسبوع

    سالمان: لقاح «كورونا» سيُعتمد في سبتمبر أو أكتوبر

  • قبل 1 أسبوع

    نتائج واعدة للقاح «موديرنا» ضد كورونا خلال تجارب على قردة

    أدى لقاح تطوره شركة «موديرنا» بالتعاون مع معاهد الصحة الوطنية إلى استجابة مناعية "متينة" ومنع تكاثر الفيروس في الرئتين والأنف لدى قردة على ما أظهرت نتائج نشرت الثلاثاء. وهذا اللقاح هو أحد لقاحين يطوران في الدول الغربية بوشرت تجارب المرحلة الثالثة بشأنهما على نطاق واسع وتشمل آلاف المشاركين من البشر. واللقاح الثاني تطوره جامعة اكسفودر بالتعاون مع مختبرات أسترا زينيكا. وقد استثمرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حوالى مليار دولار لدعم تطوير اللقاح الأول. وبينت النتائج التي نشرت في مجلة «نيو انغلاند جورنال اوف ميدينسين» الطبية أن سبعة من أصل ثمانية قردة أعطيت اللقاح في إطار هذه الدراسة عُرضّت عمداً لفيروس كورونا المستجد بعد أربعة أسابيع على ذلك. ولم يسجل لديها أي تكاثر مرصود في الرئتين بعد يومين على ذلك. ولم يرصد الفيروس في أنف أي من القردة الثمانية. وكان العلماء لاحظوا سابقاً أن التلقيح على دفعتين يفصل بينهما 28 يوماً، لا تؤدي فقط إلى إفراز اجسام مضادة لفيروس كورونا بل أيضا خلايا تائية ضرورية جداً للاستجابة المناعية. وقالت معاهد الصحة الوطنية في بيان «إنها المرة الأولى التي يُثبت فيها لقاح اختباري ضد كوفيد-19 يجرب على رئيسات غير بشرية، قدرته على التوصل إلى سيطرة سريعة على الفيروس في الشعب التنفسية العليا». وبالمقارنة، قال العلماء إن لقاح أكسفورد لم يكن له أي أثر على كمية الشحنة الفيروسية في أنف القردة. ومن شأن تخفيف الشحنة الفيروسية في الرئتين جعل المرض أقل ضراوة لدى المريض في حين أن خفضها في الأنف يخفف من قدرة الشخص على نقل العدوى إلى المحيطين به. إلا أن وحدها تجارب المرحلة الثالثة ستسمح بالتحقق من أن هذا اللقاح أو ذاك يوفر حماية للبشر. وستتم عندها المقارنة بين مجموعة من المتطوعين تلقت اللقاح الفعلي وأخرى حصلت على لقاح وهمي. وستكون هذه النتائج متاحة اعتباراً من سبتمبر على صعيد لقاح أكسفورد/أسترا زينيكا على ما قال رئيس المختبر واعتباراً من اكتوبر أو نوفمبر بالنسبة للقاح الأميركي بحسب رئيس «موديرنا».

  • قبل 1 أسبوع

    سالمان: لقاح «كورونا» سيُعتمد في سبتمبر أو أكتوبر

    كشف الخبير العالمي في أبحاث المناعة وتطوير اللقاحات، عضو الفريق البحثي للقاح جامعة «أكسفورد» ضد فيروس كورونا د.أحمد محمود سالمان لـ القبس أن اللقاح الذي يعملون عليه «يسير في طريق النهاية»، ويتوقع الانتهاء من المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية في سبتمبر أو أكتوبر المقبلين في ظل نتائج مبشرة بقرب حصول البشرية على لقاح ضد مرض كوفيد-19. ويشير د.سالمان الذي يشغل أيضا منصب كبير اختصاصيي المناعة وتطوير اللقاحات في مجموعة البروفيسور أدريان هيل بمعهد إدوارد جينر إلى عدم تأثير الطبيعة المناخية للكويت أو لقارة آسيا بشكل عام "في الغالب" على فاعلية اللقاح الجاري تجربته والمسمى بـ«لقاح أكسفورد». وفي حين شدد على حاجة المنطقة العربية الماسة إلى المعامل البحثية المتخصصة في اللقاحات، أعرب عن أمله في تسريع الخطى لتنفيذ ما تم تداوله إعلاميا من التوصل الى تحالف مع العملاق بيل غيتس ودول مجلس التعاون لعمل صندوق لدعم الأبحاث العليمية وتصنيع اللقاحات، «الأمر الذي سيتيح للدول العربية الثرية وعلى رأسها الكويت لتمويل هذا الصندوق لإنتاج لقاحات لضمان توفره بتكلفة أقل ولإنقاذ البشرية من مثل هذه الأوبئة». ويعمل «لقاح أكسفورد»، بحسب سالمان على تحفيز جهاز المناعة لاستهداف بروتين النتوءات البارزة من تركيب الفيروس لكونها أحد أهم وأكبر البروتينات المكونة له ووسيلته الأساسية للتعرف على مستقبلاته في خلايا الجسم المستهدفة التي تسمى (ACE2 Receptors) والارتباط بها لإحداث العدوى، مؤكدا أن «لا تغيرات في مسار إنتاج اللقاح في المرحلة الحالية». وعن المرحلة التي وصل إليها البحث الذي يعملون عليه قال «إن ما توصلنا إليه من نتائج مبدئية في جامعة أكسفورد مبنية على تجارب أُجريت على الحيوانات والقرود وأثبتت وجود استجابة مناعية جيدة من خلال إنتاج أجسام مضادة قوية جداً من الخلايا البائية (B-cells) والمناعة الخلوية القاتلة (Cytotoxic T-cells) التي تستهدف هذا البروتين». مناخ الكويت ويرجح سالمان عدم تأثر الطبيعة المناخية للكويت أو لقارة آسيا بشكل عام على فاعلية اللقاح مبينا أن «خلفيات التركيب الوراثي للبشر تختلف باختلاف الأجناس أو الأعراق البشرية من المناطق والقارات المختلفة وقد يؤثر ذلك على الإستجابة المناعية وفقا للخلفية الجينية ولكن لكون بروتين الاشواك المستهدف من قبل اللقاح ضخم جدا وبه العديد من المستضدات القادرة على تحفيز جهاز المناعة فإن ذلك يعزز الفرصة الكبيرة لقدرة اللقاح على تحفيز جهاز المناعة بشكل فعال للأجناس أو الأعراق البشرية المختلفة ذات الخلفيات الجينية المختلفة». ويامل أن تكون هناك استجابات مناعية أفضل في الخلفيات الجينية التي هي قيد الدراسة أو لم تختبر بعد خاصة أنه يتم الآن تجربة اللقاح سريريا على شرائح مختلفة من سكان إنجلترا وأمريكا وجنوب أفريقيا والبرازيل وهي دول منفتحة عالميا وبها العديد من السكان الوافدين من القارات والدول المختلفة ممن تم تضمينهم بصورة عشوائية في مرحلة التجارب السريرية الثالثة للقاح وبالتالي قياسا فإن إثبات اللقاح لفاعليته في هذه المرحلة سيعزز بشكل كبير قدرته على تحفيز جهاز المناعة بشكل فعال في المناطق الأخرى من العالم وإن وجدت بعض الفروقات في الخلفيات الجينية للأعراق البشرية التي فيها". نتائج واعدة وأشار د. سالمان إلى أنه بناء على نتائج الأمان والإستجابة المناعية ونسبة الحماية في الحيوانات إضافة إلى نتائج الأمان والإستجابة المناعية في المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية على البشر والتي قد تم الإعلان عنها مؤخرا وكانت مبشرة وواعدة لدرجة كبيرة فقد تم التخطيط والإنتقال إلى الخطوة التالية وهي التجارب السريرية للمرحلة الثالثة التي بدأت فعلا في 22 مايو وبالتالي إدخال لقاح أكسفورد في المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية التي تم التخطيط للانتهاء منها في سبتمبر أو أكتوبر المقبلين متضمنة نحو 10260 متطوعا من داخل المملكة المتحدة، ونحو 4000 متطوع من البرازيل، إضافة إلى عدد من المتطوعين قد يصل إلى 2000 متطوع في جنوب أفريقيا بينما يتوقع أن يصل عدد المتطوعين في الولايات المتحدة الأميركية بحلول الشهر المقبل إلى 30 ألف متطوع بالتنسيق مع شركة أسترازينيكا (AstraZeneca) الحاصلة على حق تصنيع لقاح أكسفورد. وذكر أن هناك العديد من الشركات والحكومات قد تعاقدت بالفعل مع جامعة أكسفورد وشركة أسترازينيكا لإنتاج اللقاح بمجرد اعتماده المرجو في شهر سبتمبر أو أكتوبر. ويوضح سالمان أنه «على الرغم من وجود دراسات تؤكد حدوث تحورين عظيمين للفيروس والعديد من التحورات الطفيفة في التركيب الجيني للفيروس منذ ظهوره في أواخر العام الماضي إلا أنه ما زالت الآراء العملية في تضارب حول مدى تأثير ذلك على قدرة الفيروس في الإنتشار وسرعة العدوى». تفاوت الآراء وحول بعض الدراسات الحديثة التى تفيد بأن الفيروس بات أكثر انتشاراً ولكن أقل شراسة؛ بين سالمان أن «الآراء العلمية متفاوتة ولكن قد يرجع السبب إلى أن فرصة إرتباط الفيروس بالمستقبلات باتت أعلى وبالتالي نسب العدوى أعلى ولكن ما حدث له من تحور جعل نسبة تكاثره داخل الخلية أقل على سبيل المثال مما قد تسبب في تقليل معدل التأثير المدمر للفيروس وبالتالي تقليل عدد الوفيات مما أدى إلى إعطاء الإنطباع بأن الفيروس بات أقل شراسة عن ذي قبل». وذكر أن «الرأي الآخر يفترض أن شراسة الفيروس لم تتغير رغم زيادة معدل انتشاره؛ بسبب زيادة خبرة الأطقم الطبية في التعامل مع المرضى وفهم طبيعة العدوى بالفيروس ومضاعفاتها إضافة إلى اكتشاف العديد من العقارات والأدوية ذات التأثير الإيجابي والفعال في تحفيز جهاز المناعة والسيطرة على المضاعفات ما أدى إلى تقليل معدل الوفيات وإعطاء الإنطباع بأن شراسة الفيروس باتت أقل من ذي قبل بينما معدل الإنتشار بات أسرع من السابق، وهو الرأي الأكثر اقناعا». ويؤكد أنه في حالة حفاظ الفيروس على تركيبته الوراثية وعدم حدوث طفرة في التركيب الجيني للأشواك «فإننا نأمل أن جهاز المناعة بعد أخذ اللقاح سيكون قادرا على إنتاج أجسام مضادة وإستجابة مناعية خلوية قاتلة قوية جداً قادرة على التعامل مع الفيروس وتدميره قبل إحداث العدوى وأعراض الإصابة به». اختبار معملي ويوضح سالمان بعض الطرق المعملية التي يتم بها إختبار قدرة الأجسام المضادة من الأشخاص الذين تم تطعيمهم باللقاح على معادلة الفيروس وتدميره من خلال أخذ عينات بلازما من المتطوعين الذين تم تطعيمهم باللقاح وتجربتها معملياً خارج الجسم على خلايا قابلة للعدوى تم زرعها في مزرعة خارجية «فعلى سبيل المثال فإنه في حالة تعريض هذه الخلايا للفيروس في عدم وجود البلازما من الأشخاص الذين تم تطعيمهم باللقاح يصاب أغلب هذه الخلايا بالعدوى، بينما في المجموعة الأخرى التي يتم فيها خلط الفيروس بالبلازما من الأشخاص الذين تم تطعيمهم باللقاح والتي تحتوي على نسبة عالية من الأجسام المضادة والمناعية التي أنتجها الجسم إستجابة للقاح فإن نسبة العدوى في هذه الخلايا تقل بشكل ملحوظ مقارنة بالمجموعة السابقة أو يتم منع العدوى بشكل تام في هذه الخلايا». أطفال متطوعون وفي ما يخص مناسبة اللقاح للأعمار قال «كل المحاذير قيد الاختيار وتم بالفعل إتمام المرحلة الأولى والثانية على الأصحاء من المتطوعين من سن 18 إلى 55 سنة وأثبت اللقاح الأمان بصورة كبيرة وهو ما تم نشره بمزيد من التفصيل في البحث العلمي»، مضيفا أنه «من المطمئن أن نفس الفيروس المستخدم في اللقاح الحالي قد تم إستخدامه مسبقا في حوالي 12 تجربة سريرية للقاحات مختلفة لأوبئة مختلفة مثل الإيبولا وميرس والسل والملاريا وقد أثبت معامل أمان وفعالية عاليتين جدا». وبالنسبة للمراحلة العمرية التي تضمنتها المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لاختبار اللقاح، فبين أن «التجارب السريرية شملت إضافة متطوعين من سن 5 سنوات إلى 12 عاما في المملكة المتحدة إضافة إلى عمر 55 - 70 عاماً و70 عاماً فما فوق حتى يتم تأكيد أن اللقاح قادر على حماية جميع الأعمار والفئات البشرية». وعن فاعلية التطعيم إذا ظهرت هجمة أخرى للفيروس، شدد على أن «اللقاح مصمم للتعامل مع هذا المرض بإستهدافه لبروتين الأشواك التي بدورها تحدث العدوى بمجرد الإرتباط بمستقبلاتها الخاصة في خلايا الإنسان، وما لم يحدث طفرة جينية في هذه الأشواك بشكل كبير جدا فسيظل اللقاح فعالا حتى لو حدثت هجمة ثانية حتى إن كان الفيروس خلالها يحمل طفرات صغيرة بعيدة عن الأشواك». اختيار أم إجبار؟ ونبه سالمان إلى أن «البروتوكولات الدولية المعتمدة على صناع القرار في مختلف الدول ستحدد بين الاختيار أو الإجبار على أخذ أي لقاح بعد إعتماده أو الاختيار بين فئات المجتمع أو اقتصاره على الطواقم الطبية الأكثر عرضه للعدوى، كلها أمور لا يمكن للعلماء البت فيها ولا يمكن أيضا الجزم بتوقعات إحداث مناعة طويلة المدى من اللقاح إلا بعد إنتهاء الدراسات والتجارب السريرية بشكل تام». ولكن بناء على ما نشر بخصوص استمرار الاستجابة المناعية والتركيز المرتفع للأجسام المضادة والمناعة الخلوية القاتلة القادرين على معادلة وتدمير الفيروس فقد «تم إثبات استمرار الإستجابة المناعية بشكل فعال حتى الآن في المتطوعين أي ما يقارب ثلاثة شهور من تطعيمهم باللقاح ولكن لا يمكن التنبؤ حتى متى ستظل هذه المناعة إلا بمرور الوقت وإختبار ذلك في المستقبل». الأبحاث ضرورة ووجه د.سالمان دعوة لأهمية التعلم من تجربة الوباء الحالي وضرورة أخذ جميع الاحتياطات والتجهيزات الاستباقية اللازمة لاحتمالية حدوث وباء مماثل في المستقبل، مشددا على أن «الاستثمار في إنشاء وحدات متخصصة في أبحاث اللقاحات ومرافق تطویر اللقاحات أو على الأقل وحدات مخصصة لتصنیع لقاحات البشر لا يعد نوعا من أنواع الترف التقني، بل هو أداة أساسیة للحفاظ على الأمن القومي وحاجة أساسیة لإنقاذ وحفظ الأرواح البشریة وتوفیر الرعایة الصحیة الأساسیة للمجتمع بالإضافة إلى حمایة الإقتصاد والأنشطة الاجتماعیة الأساسیة». موجات فتاكة ويرى أن «إتقان هذا النوع من الأبحاث وما يستتبعه من القدرة المستقلة في تصنیع وإنتاج اللقاحات یمكن أن یمنع تماما أو یقلل بشكل كبیر من التأثیرات الكارثیة لأي أوبئة مستقبلیة على حیاة الناس والصحة العامة والاقتصاد والأنشطة الاجتماعیة المتنوعة»، فـ «وفقا للمعلومات والخبرة المستقاة من تاریخ الأوبئة وبرمجیات التنبؤ المستقبلیة؛ یمكن الإشارة إلى أن جائحة كورونا الحالیة لیست الأسوأ ولا الأكثر فتكًا في تاریخ الأوبئة، وبالطبع لیس الوباء الأول ولن یكون الأخیر، إضافة إلى ذلك، فإن أغلب التوقعات العلمیة تحذر من فرص عالیة جدًا لحدوث موجات مستقبلیة أخرى من وباء كورونا التي قد تكون أسوأ وأكثر فتكا». استثمار بحثي ويزيد: من المنطقي والضروري الإشارة إلى أن الاستثمار السريع في إنشاء وتشغیل مرفق لتصنیع وأبحاث اللقاحات سیكون سلاحًا رادعًا ضد العدو الأكثر وضوحًا للبشریة جمعاء؛ وهو الأمراض المعدیة ومسببات الأمراض والأوبئة، إضافة إلى ذلك، فإن هذا الغرض قد یسمو إلى أن یكون واجبا وطنيا وإستثمارا فعالا من حیث التكلفة والعائد الإیجابي الضخم على المجتمع العربي وكافة المنطقة العربية والشرق الأوسط خصوصا عند الأخذ في الاعتبار الأضرار البشریة والاقتصادیة الكارثیة التي یمكن أن تحدث في حالة التأخیر في تصنیع اللقاحات خلال أوقات الأوبئة وانتشار الأمراض بسبب نقص أو عدم توفر هذا النوع من المرافق الحیویة والتي يكن منعها تماما أو تقليلها بشكل كبير جدا في حال وجود مثل هذه الأبحاث والقدرات في العالم العربي. ويؤكد سالمان أن «من الحكمة سرعة الإستثمار ودعم الحكومات وكافة أطياف الشعب من رجال أعمال ومستثمرين وأفراد في إنشاء وحدات لانتاج اللقاحات في العالم العربي وهو الأمر الذي بات ضروريا حيث لا يوجد في المنطقة العربية أي مصنع لإنتاج لقاحات البشر جاهز للعمل فورا، وهذا أمر ضروري للغاية، لأن هذا الوباء الحالي لن يكون الأخير خصوصا مع الأخذ في الإعتبار أن البشرية قد شهدت خلال 15 سنة (في الفتره ما بين سنة 2000 و 2015) حوالي 7 فيروسات تحول بعضها إلى وباء أو كان على وشك ذلك مثل (إنفلونزا الطيور، إنفلونزا الخنازير، سلالة قوية من الإنفلونزا الموسمية عام 2014، فيروس زيكا، فيروس الإيبولا، فيروس سارس، فيروس ميرس أو ما يسمى بمتلازمة الشرق الوسط التنفسية)». سيناريوهات لمستقبل كوفيد-19 لا يمكن الجزم والتوقع، بحسب سالمان، في شأن قرب انتهاء أو بقاء Covid 19 إلى العام المقبل أو مكوثه مدة أطول «ولكن هناك عدة سيناريوهات وتوقعات في المجتمع العلمي منها: - أن يبقى بصورة موسمية وبالتالي احتياجنا لأخذ التطعيم سيكون ضرورة كل عام أو عامين إذا لم يحفز اللقاح مناعة طويلة الأجل. - أن يحدث معه ما حدث مع وباء سارس الذي شهد طفرة كبيرة وبفضل التباعد الاجتماعي وأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية قد انتهى به الأمر دون الحاجة إلى لقاح وهذا ما نأمله مع كوفيد-19 في المستقبل القريب. - أن يقضي اللقاح على الفيروس تماماً وينتهي وتتكون مناعة القطيع التي قد تقضي على الفيروس لفترة من الزمن مع إحتمالية ظهوره مرة أخرى في المستقبل كما حدث مع وباء إيبولا 2014 بعد انقطاع دام أكثر من عشرين عاماً. والفارق في جميع الاحتمالات والسيناريوهات المتوقعة هو الوقت وسرعة التعامل معه لتقليل الخسائر البشرية وتبقى توقعات ظهور الوباء واردة من فترة لأخرى، وتظل فكرة العمل على تطوير اللقاح قائمة ومستمرة لا سيما أن هناك 165 مجموعة بحثية أخرى على مستوى العالم تعمل جاهدة لاكتشاف لقاح ضد فيروس الكرونا المستجد جنباً إلى جنب مع لقاح أكسفورد. جرعات مليارية   يشير سالمان إلى أنه بناء على ما أعلان رسميا عنه من اتفاقيات بتعهد شركة أسترازينيكا بإنتاج 30 مليون جرعة من اللقاح في شهر سبتمبر وبإنتهاء هذا العام أو بداية العام المقبل قد تنتج ما يصل إلى 300 مليون جرعة للمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، بينما قد تعاقدت كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا على 400 مليون جرعة، ومن المخطط أن يتم إنتاج ملياري جرعة خلال العامين القادمين، وبالمقابل، تعهد عملاق تصنيع اللقاحات؛ معهد المصل الهندي (Serum Institute of India, SII) بإنتاج 400 مليون جرعة بنهاية هذا العام وإنتاج ما يقرب من ملياري جرعة خلال عامين. مزايا اللقاح أفاد د.سالمان بأن النتائج التي تم نشرها والإعلان عنها مؤخرا سلطت الضوء على ثلاثة محاور أساسية: الاول معامل أمان اللقاح الذي قد أكدته النتائج بأنه آمن ولا يؤدي الى مضاعفات ولا يحفز جهاز المناعة في الاتجاه الخاطئ بل في الاتجاه الصحيح، الثاني إستجابة جهاز المناعة التي تؤكد أنها كانت قوية مقارنة بالأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح وفقا للتجارب السريرية، الأمر الذي يعني تحفيز خلايا مناعية متخصصة من الخلايا البائية (B-cells) بإنتاج أجسام مضادة إضافة إلى الخلايا التائية القاتلة (Cytotoxic T-cells) التي تستهدف بروتين «الأشواك» في الفيروس، أما الأخير فقدرة البلازما على وقف عدوى الفيروس بناءً على تركيز الأجسام المضادة المتواجدة فيها والتي تم أخذها من المتطوعين الذين خضعوا الى تطعيمهم باللقاح وتم تجربتها معملياً وأثبت فرق في قدرة البلازما (الأجسام المضادة) على معادلة الفيروس وتقليل أو منع حدوث العدوى في الخلايا المزروعة معمليا. لو.. تمنى سالمان التعلم من دروس الماضي حيث قال «لو أن العالم كان قد تعلم الدرس وأخذ إحتياطاته منذ أكثر من خمس سنوات بشكل جيد ضد خطر حدوث وباء مستقبلي لكان الوضع الآن أفضل بكثير خصوصا بعد ثبوت عدم قدرة أو جاهزية الأنظمة الصحية العالمية على التعامل مع جائحة وباء إيبولا في 2014 الذي كان على نطاق محدود وتسبب في إصابة 28637 شخصا ووفاة حوالي 40% منهم في ست دول (ليبيريا، غينيا، سيراليون، نيجيريا، الولاية المتحدة الأمريكية ومالي) وأثبت ضعف وعدم قدرة أو جاهزية النظام الصحي العالمي للتعامل مع أي وباء عالمي جديد قد يحدث على نطاق أوسع وهو ما قد حدث بالفعل خلال الوباء الحالي لفيروس كورونا المستجد». من هو الدكتور سالمان؟ • دكتور و مدرس علم المناعة و تطوير اللقاحات في مجموعة البروفيسور أدريان هيل رئيس معهد إدوارد جينر، بجامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة. • زميل ومستشار في كلية كيلوج، بجامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة. • مدرس علم المناعة لطلاب كلية الطب و الطب الحيوي في مركز تدريس العلوم الطبية، بجامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة. • محاضر بقسم الكيمياء الحيوية، بكلية العلوم، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر. https://www.kellogg.ox.ac.uk/our-people/ahmed-salman/ أبرز الأبحاث العلمية: • نشر أكثر من ٣٠ بحث علمي في مجلات عالمية مرموقه تم استخدامها كمرجع علمية لأكثر من ٤٥٠ بحثا علميا في مجالات مختلفة. (h-index of 12 and i10-index of 15 (Google Scholar) https://loop.frontiersin.org/people/524248/overview https://scholar.google.com/citations?user=pTey9qUAAAAJ&hl=en براءات الإختراع: • حاصل على براءتي اختراع في مجال تطوير اللقاحات و مسجل كأحد المخترعين في: 1- لقاحات ضد الملاريا لمرحلة ما قبل و خلال مرحلة الكبد. 2- لقاحات ضد الملاريا باستخدام بروتينات الريبوسوم. https://www.google.com/patents/WO2015052543A3?cl=en الدرجات العلمية و نبذة عن المهام العلمية: • 2012-2015: حصل على درجة الدكتوراة في الفلسفة (D.Phil) في الطب السريري في مجال المناعة و تطوير لقاحات الملاريا خلال عمله في معهد إدوارد جينر، من جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة. https://ora.ox.ac.uk/objects/uuid%3A8c0e9338-3f33-4c83-b673-c17906ca1e38 • 2012-2015: زميل دكتوراه زائر في المركز الطبي بجامعة ليدن (LUMC)، ليدن ، هولندا • 2012-2015: زميل دكتوراه زائر في إطار برنامج الدكتوراه الدولي التابع لـبرنامج EVIMalaR الممول من برنامج المختبر الأوروبي للبيولوجيا الجزيئية (EMBL) في كلية الطب بجامعة هايدلبرج، بهايدلبرج، ألمانيا. • 2009-2011 حصل على ماجستير العلوم في علم الكيمياء الحيوية و المناعة في مجال التشخيص المناعي و تطوير لقاحات السل من قسم الكيمياء الحيوية، بكلية العلوم، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر. • نوفمبر 2010 - مايو 2011: متدرب لمدة ستة أشهر خلال فترة الماجستير في مجال التشخيص المناعي و تطوير لقاحات السل، بمعهد (Statens Serum Institute (SSI)، بجامعة كوبنهاغن، الدنمارك. • 2007-2008: الحصول على تمهيدي الماجستير من قسم الكيمياء الحيوية، بكلية العلوم، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر. • 2006: حصل على بكالوريوس علوم في الكيمياء الحيوية، من قسم الكيمياء الحيوية، بكلية العلوم، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر. مشروع التخرج في مجال علم المناعة - بدرجة إمتياز.  

  • قبل 1 أسبوع

    لقاح فايزر وبيونتك لكورونا يدخل مرحلة الدراسة النهائية

  • قبل 1 أسبوع

    مسؤولون أميركيون: لقاح مودرنا ضد كورونا قد يكون جاهزا للاستخدام بنهاية العام

  • قبل 1 أسبوع

    رسمياً.. بدء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح مودرنا

  • قبل 1 أسبوع

    دراسات إكلينيكية لدواء «أفيغان» على 1000 مصاب بـ «كورونا» قريباً

  • قبل 1 أسبوع

    دراسة لـ«معهد الأبحاث»: «كورونا» ينتقل عبر الهواء

  • قبل 2 أسبوع

    تعرف على ما يفيد ولا يفيد في علاج كورونا

  • قبل 2 أسبوع

    خبير بمنظمة الصحة العالمية: لا تتوقعوا لقاح «كورونا» قبل 2021

  • قبل 2 أسبوع

    دراسة أميركية ترجح انتقال عدوى «كورونا» عبر جزيئاته في الهواء

  • قبل 2 أسبوع

    دواء بريطاني يمنع إصابات كورونا الحادة و"يحيي" قدرة الرئتين

    أظهرت نتائج أولية لاختبارات أجريت على دواء "إس إن جي 001" أنه يحد بنسبة 79 في المئة من إمكان اتخاذ الإصابة بفيروس كورونا شكلاً حاداً. ويقوم هذا الدواء، الذي تصنعه شركة "سينايرجن" البريطانية، على بروتين "إنتيرفيرون بيتا" الطبيعي، الذي يشارك في مقاومة الجسم للفيروس. وبينت الدراسة، التي أجرتها جامعة ساوثمبتون، على 100 مريض ومريض، أن أولئك الذين عولجوا بواسطة هذا الدواء الذي يؤخذ بالتنشق، معرضون بنسبة 79 في المئة أقل من الآخرين الذين حصلوا على علاج وهمي، لأشكال حادة من المرض، أي تلك المميتة أو التي تستلزم تركيب جهاز تنفس اصطناعي للمريض. كذلك تبين أن المرضى الذين عولجوا بدواء "إس إن جي 001" لديهم فرص شفاء أكبر بمرتين من الذين حصلوا على علاج وهمي. وتوفي 3 من المرضى (6 في المنة) الذي حصلوا على علاج وهمي، بينما لم تسجل أي حالة وفاة بين الذين عولجوا بدواء  "إس إن إن جي 001". واعتبر المدير العام لشركة "سينايرجن" ريتشارد مارسدن أن هذه النتائج يمكن أن تشكل "تقدماً مهماً". وقد تكون هذه الخلاصات تقدماً كبيراً في طريقة علاج فيروس كورونا، رغم أن الدراسة أجريت على عينة محدودة نسبياً، ولم تتول تقويمها لجنة تدقيق، بحسب ما أوردت "فرانس برس". أما مدير هذه الدراسة، أستاذ الطب التنفسي في جامعة ساوثمبتون توم ويلكينسون، فقال في بيان "هذه النتائج تؤكد اقتناعنا بأن ثمة إمكانات كامنة كبيرة لبروتين إنترفيرون بيتا كعلاج بالتنشق لإحياء المقاومة المناعية للرئتين، من خلال تحسين الحماية، وتسريع التعافي وصد تأثيرات الفيروس". أما الشريك المؤسس للشركة، البروفسور ستيفن هولغيت، فشدد على أن هذا العلاج "يعيد إحياء قدرة الرئتين على إبطال مفعول الفيروس أو كل تحول فيه، أو أي التهاب يشترك فيه أي فيروس آخر، كالإنفلونزا وفيروس +في آر إس+ كما يمكن أن يحدّث في الشتاء في حال عاود كوفيد-19 الظهور".  وإلى الآن، ثمة دواء واحد أثبت أنه قادر على إنقاذ مرضى كوفيد-19 هو دواء "ديكساميتازون"، وكذلك ثمة علاج آخر مضاد للفيروسات هو "رمديسيفير" يتيح تقليص فترة البقاء في المستشفى، لكنه لا يحد من الوفيات.

  • قبل 2 أسبوع

    دواء استنشاق قلّل خطر كورونا بنسبة 79%

    أعلنت شركة أدوية بريطانية عن نجاح تجارب أولية على دواء يتم استنشاقه، يقلل من خطر الإصابة بمضاعفات فيروس كورونا. صحيفة «نيويورك تايمز» قالت في تقرير إن العلاج الذي طورته شركة «ساينيرجين» يعتمد على بروتين «الإنترفيرون بيتا»، الذي ينتج بشكل طبيعي من قبل الجسم لتنظيم استجابته للفيروسات، وقد وجد العلماء أن كورونا يهاجم الجسم عن طريق عرقلة استجابته الطبيعية للإنترفيرون، الذي يعد سلاح الخلايا لتنبيه الخلايا المجاورة وتنشيط جيناتها وتحصين نفسها ضد الفيروس الغازي. من الناحية النظرية، فإن إعطاء الإنترفيرون للمرضى يمكن أن ينشط دفاعاته في المراحل المبكرة من المرض، ولكن إعطاء الإنترفيرون للمرضى دون ظهور أعراض جانبية خطيرة أمر صعب، وحاولت الشركة البريطانية، التحايل على هذه المشكلة عن طريق تطوير دواء استنشاق عن طريق البخاخات، يحتوي على الإنترفيرون ويستهدف مباشرة الخلايا في الرئتين، وتمت تجربة الدواء على مئة مريض بفيروس كورونا والعلاج قلل بنسبة %79 من احتمالات تدهور الحالة الصحية لهؤلاء. وأكدت الشركة أن الذين شملتهم التجربة، كانوا أكثر قابلية للشفاء من مرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بغيرهم. وقال الدكتور توم ويلكنسون، المسؤول عن التجربة: «إذا تأكدت النتائج في دراسات أكبر، فإن العلاج الجديد سيغير قواعد اللعبة مع كورونا». كشف «كورونا» في الهواء وفي إطار الجهود المبذولة للتصدي للجائحة، ابتكر باحثون من جامعة نورث إيسترن الأميركية، جهازا جديدا قادرا على كشف الفيروس في الهواء والأسطح، «خلال ثوان». ويتكون الجهاز من مستشعر غاز كيميائي، قادر على كشف الجزئيات الجرثومية والفيروسية العالقة في الهواء، بما في ذلك كورونا، بحسب الدراسة التي نشرها نيان صن، مصمم الجهاز وأستاذ الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب، في موقع جامعة نورث إيسترن بولاية ماستشوستش. وبمقدور الجهاز الجديد تغيير قواعد اللعبة، من خلال قدرته على تحليل زفير المرضى بدقة وبشكل فوري، كما يقول صن. لقاح روسي وفي جديد اللقاحات، أعلن النائب الأوّل لوزير الدفاع الروسي روسلان تساليكوف، أنّ أوّل لقاح روسي ضد كوفيد-19، الذي شارك في تصميمه وإنتاجه مختصون عسكريون وعلماء من مركز «غيمالي» للبحوث، بات جاهزاً. بدوره، قال مدير عام الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة كيريل دميترييف، إن روسيا قد تبدأ في إنتاج اللقاح بشكل تجاري وضخم في أغسطس المقبل بعد انجاز المرحلة الثانية من التجارب. وأشار إلى أنه سيتم إنتاج 30 مليون جرعة من اللقاح في روسيا، وإجماليا مع الدول الشريكة 200 مليون جرعة. سيتم إنتاج أكثر من 3 مليارات جرعة في عام 2021. ويأتي ذلك بعد أن أكد علماء من جامعة أكسفورد، أن النتائج الأولية للقاح كورونا، أظهرت استجابة مناعية مزدوجة عند مئات الأشخاص الذين خضعوا للتجارب المبكرة. لكن اللقاح المنشود، ورغم أهميته، لن يأتي من دون تكلفة مادية يرجح أن تكون مرتفعة. ويرى خبراء أن شركات الأدوية مطالبة بالتخلي عن هامش الربح لإنقاذ البشرية، فيما يرى آخرون أن تلك الشركات لن تتخلى عن مصالحها. وهذه اجوبة لبعض الاسئلة حول اللقاح. الموعد المتوقع: تقول شركات إنها ستنتج اللقاح في خريف العام الحالي أو مطلع العام المقبل، لكن خبراء يرون أن الجداول الزمنية الموضوعة ستمنح الناس أملا زائفا، وأن تطوير لقاح قد يحتاج إلى سنوات. السعر المقبول: هذا الامر هو الأهم لدى شركات ومختبرات الأدوية، وهو ما سيعكس التكلفة وهامش الربح، رغم أن بعض هذه الشركات تطور اللقاح بدعم من دافعي الضرائب في الولايات المتحدة، وهو ما يجب أن يتطلب من الشركات التعهد بمستوى معين من الأسعار والحفاظ عليه. من سيحصل على اللقاح؟: تحركت دول هيئات دولية للتعاقد على ملايين الجرعات من اللقاحات، حتى قبل أن يتم إنتاجها بشكل حقيقي، ولكن بشكل فعلي ما هي خطط الشركات لتلبية الطلب؟ إنه سؤال بحاجة إلى إجابة واضحة ومحددة. وغالبية الشركات المصنعة للأدوية يقودها البعد التجاري في الإنتاج، بحيث سيتم توفير ملايين الجرعات حتى قبل معرفة ما إذا كان اللقاح يعمل بكفاءة أم لا.  

  • قبل 2 أسبوع

    أول لقاح مضاد لـ «كورونا»... في غضون شهرين!

  • قبل 2 أسبوع

    تجارب على لقاحين ضد «كوفيد-19» تظهر وجود «استجابة مناعية»

  • قبل 2 أسبوع

    اختبار الأجسام المضادة لفيروس كورونا "المغير لقواعد اللعبة" يجتاز أولى التجارب بنتائج واعدة

  • قبل 2 أسبوع

    كبيرة العلماء في «الصحة العالمية»: نشر لقاح لـ«كورونا» منتصف 2021

  • قبل 3 أسبوع

    لقاح اكسفورد وأستارازينكا.. يوفر «حماية مزدوجة» من كورونا

  • قبل 3 أسبوع

    لقاح اكسفورد وأستارازينكا.. يوفر «حماية مزدوجة» من كورونا

  • قبل 3 أسبوع

    لقاح "أكسفورد" يحقق نتائج "واعدة".. وموعد طرحه قريب

  • قبل 3 أسبوع

    دراسة أميركية تكشف سبب ندرة إصابة الأجنة بـفيروس كورونا الجديد

  • قبل 3 أسبوع

    «سينوفارم» الصينية تبدأ المرحلة الثالثة للتجارب السريرية على لقاح «كورونا» في أبوظبي

    قال مكتب أبوظبي الإعلامي اليوم الخميس، إن شركة الأدوية الصينية المملوكة للدولة (سينوفارم) بدأت المرحلة الثالثة للتجارب السريرية على لقاح كوفيد-19 في إمارة أبوظبي. تأتي التجارب السريرية في أبوظبي في إطار شراكة بين شركة تشاينا ناشونال بايوتيك جروب التابعة لسينوفارم ومجموعة "جي 42" الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومقرها أبوظبي تحت إشراف دائرة الصحة في أبوظبي ووزارة الصحة الإماراتية.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة