بايدن: لقاح كورونا «مجاناً» للجميع

تعهّد المرشح الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية جو بايدن، اليوم الجمعة، بتوفير اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد مجانا «للجميع» في إطار خطته الوطنية لمكافحة الوباء، وذلك في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية. وأكد بايدن، في خطاب استعرض فيه خطته لمكافحة الفيروس قبل 11 يوما من موعد الانتخابات، أنه «حال توفر لقاح آمن وفعّال، فإنه يجب أن يتاح مجانا للجميع، سواء كان لديهم تأمين أم لا». وكان الرئيس دونالد ترامب، المتخلف عن منافسه في نتائج استطلاعات الرأي، أكد بدوره أن اللقاح يجب أن يوفر مجاناً. للمزيد: 

  • 1صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 1 ساعة

    ترامب: الوضع بشأن سد النهضة خطير وقد ينتهي الأمر بالقاهرة بأن تنسف السد

    دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، اليوم الجمعة، إلى التوصل إلى حل ودي للخلاف في شأن سد النهضة بين السودان ومصر من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى. وقال حمدوك، في اتصال هاتفي مع ترامب إثر إعلان السودان وإسرائيل تطبيع العلاقات، إنه يأمل في التوصل إلى حل ودي. أمين مجلس التعاون: تصريحات ماكرون «غير المسؤولة» عن الإسلام تزيد نشر ثقافة الكراهية (كونا) منذ 26 دقائق ماكرون للفرنسيين: «كورونا» مستمر حتى منتصف 2021 على الأقل (رويترز) منذ 37 دقائق وقال ترامب الذي أجرى المكالمة أمام صحافيين في البيت الأبيض، إنه أبلغ مصر أيضا نفس الشيء، مضيفا أن الوضع خطير وأنه قد ينتهي الأمر بالقاهرة بأن «تنسف ذلك السد». وتختلف السودان ومصر مع إثيوبيا حول ملء وتشغيل سد النهضة، وقال ترامب اليوم الجمعة إنه توسط في اتفاق لحل القضية لكن إثيوبيا انتهكت الاتفاق مما دفعه إلى قطع تمويل عنها. وقال ترامب «توصلت إلى اتفاق معهم وبعد ذلك انتهكت إثيوبيا الاتفاق للأسف، وما كان ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك. كان خطأ كبيرا». وأضاف «لن يروا تلك الأموال أبدا ما لم يلتزموا بالاتفاق... لا يمكن لوم مصر لشعورها ببعض الاستياء». وحث ترامب حمدوك على إقناع إثيوبيا بقبول الاتفاق لتسوية النزاع. وأضاف ترامب «أقول لمصر نفس الشيء». 

  • قبل 9 ساعة

    مرشحة ترامب للمحكمة العليا تجتاز المرحلة الأولى ولجنة مجلس الشيوخ القضائية توافق على تعيينها

    أيدت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ أمس تعيين القاضية ايمي كوني باريت، مرشحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المحافظة، لشغل المقعد الشاغر في المحكمة العليا، بينما قاطع الديموقراطيون جلسة التصويت احتجاجا على اصرار الرئيس على اختيار من يخلف القاضية الراحلة روث غينسبرغ، في ظل المعركة الانتخابية. ويمهد التصويت، الذي أتى بالإجماع وبغياب جميع الديموقراطيين، لتثبيت مجلس الشيوخ بشكل كامل القاضية باريت، وهو ما من شأنه أن يرجح كفة اليمين في شكل كبير في المحكمة العليا. ويحتج الديموقراطيون على اختيار الرئيس ترامب للمحافظة باريت التي يعتبرون أنها محاولة للسيطرة على المحكمة واستمالة الناخبين من اليمين المحافظ، ويقولون انه كان عليه الانتظار لحين طهور نتيجة الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل. وسارع زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ ميتش مكونيل بطرح اسم باريت على المجلس للتصويت أملا في الموافقة على اختيارها لتشغل مقعدها بالمحكمة العليا قبل الثالث من نوفمبر. وحدد الجمهوريون يوم الاثنين المقبل، كموعد نهائي لتصويت مجلس الشيوخ بالكامل على تعيين باريت الذي يبدو أنه مضمونا بسبب سيطرتهم على المجلس، من شأن ذلك أن يمنحها المقعد مدى الحياة وبذلك تصبح هيمنة المحافظين على المحكمة العليا مطلقة بستة أعضاء مقابل 3 فقط لليبراليين.

  • قبل 12 ساعة

    الأمم المتحدة: على قادة مجموعة العشرين وضع استجابة منسقة لقمع كورونا

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن إحباطه، من أن قادة مجموعة العشرين لم يجتمعوا في مارس ليضعوا استجابة منسقة لقمع فيروس كورونا في جميع البلدان كما اقترح عليهم. وفي مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس" لفت غوتيريش إلى أنه "بدلا من ذلك، ساروا في طريقهم مع انتقال العدوى في كل مكان. والنتيجة هي أن كل دولة تتخذ إجراءاتها المتناقضة في بعض الأحيان، وأن الفيروس ينتقل من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب، مع الموجات الثانية من كوفيد-19 التي تؤثر الآن على العديد من الدول". ومع انعقاد قمة مجموعة العشرين الشهر المقبل، أمل غوتيريش أن يفهم المجتمع الدولي الآن "أنهم بحاجة إلى أن يكونوا أكثر تنسيقا في مكافحة الفيروس"، مشددا على أن "معالجة كوفيد -19 يجب أن تتصدر جدول الأعمال العالمي وقمة مجموعة العشرين هذا العام. هذه هي اللحظة المناسبة للقول إن فيروس كورونا هو أزمة اللحظة، لكن تغير المناخ هو أزمة القرن". وقال "نحن بحاجة إلى أن نكون قادرين على مواجهة تهديد تغير المناخ بطريقة أكثر فاعلية بكثير مما فعلناه مع كورونا. ومن أجل ذلك نحتاج إلى توحيد جهود الجميع لاحترام هدف مشترك واحد، وهو الوصول إلى حياد الكربون في منتصف القرن، في عام 2050". وأعلن غوتيريش أن "هذا سيكون هدفا رئيسيا للأمم المتحدة في عام 2021 - إنشاء تحالف عالمي تلتزم فيه جميع البلدان وجميع الشركات وجميع المدن في العالم بالانتقال إلى الحياد الكربوني، بحيث يكون صافي الانبعاثات صفرا في عام 2050".

  • قبل 13 ساعة

    690 وفاة جديدة بكورونا في الهند و54366 إصابة جديدة

    أعلنت حكومة الهند اليوم الجمعة تسجيل 690 حالة وفاة و54366 إصابة جديدة بفيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19) في ال24 ساعة الماضية. وقالت وزارة الصحة ورعاية الاسرة الهندية في بيان صحفي إن إجمالي عدد وفيات الفيروس ارتفع إلى 117306 اشخاص فيما بلغ إجمالي عدد الإصابات 7761312 شخصا وسط انتشار الجائحة في 35 ولاية هندية. وأضافت الوزارة أن عدد حالات التعافي ارتفع إلى 6948497 شخصا.

  • قبل 13 ساعة

    الانتخابات الأمريكية 2020: اتهامات متبادلة في المناظرة الأخيرة بين دونالد ترامب وجو بايدن

  • قبل 22 ساعة

    مدير مكتب ترامب يعلن نتيجة فحص الرئيس على كورونا

  • قبل 1 يوم

    «الدواء» الأميركية توافق على استخدام عقار ريمديسيفير كعلاج لـ «كورونا»

  • قبل 1 يوم

    ترامب يدلي بصوته السبت في فلوريدا

  • قبل 1 يوم

    وزير الصحة الأميركي: لقاح كوفيد-19 قد يكون متاحا بحلول نهاية العام

    أعرب مسؤولو الصحة الأمريكيون عن تفاؤلهم بأن لقاحا للوقاية من كوفيد 19- قد يكون متاحا بكميات محدودة بحلول نهاية العام. وقال روبرت ريدفيلد، مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة في مؤتمر صحفي: "أنا متفائل أيضا بأنه سيكون متاح للتوزيع لدينا قبل نهاية العام إمدادات محدودة من لقاح واحد أو أكثر لكوفيد19، لكننا لم نصل إلى هذا الحد بعد"، في الوقت الذي حث فيه أيضا على توخي اليقظة في جهود الحد من انتشار فيروس كورونا المسبب للمرض.  كما قال وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، أليكس عازار، إنه من المعقول توقع توفر لقاح أو لقاحين بحلول نهاية العام لتلقيح جميع الأفراد الأكثر ضعفا في البلاد.   يشار إلى أنه تم تسجيل حوالي 1ر8 مليون حالة إصابة بكوفيد19- في الولايات المتحدة منذ كانون ثان/يناير الماضي، وتوفي حوالي 220 الفا بسبب المرض، وهو أعلى عدد وفيات في جميع أنحاء العالم.

  • قبل 1 يوم

    3 فئات قد تحسم سباق الرئاسة الأميركية

    رجح خبراء أن يكون الناخبون الأميركيون غير المنتظمين، وأولئك الذين سيصوّتون للمرة الأولى، هم من يحسمون نتيجة السباق المحتدم بين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بايدن. وأدلى قرابة 7.3 ملايين شخص من هذه الفئة بأصواتهم بالفعل، من بين 35 مليون شخص، وفقا لشركة التحليلات (تارغت سمارت)، ما يمثل ضعفين ونصف ضعف عدد الأصوات التي تم الإدلاء بها في هذا الوقت قبل أربع سنوات، وذلك مع سماح عدد أكبر من الولايات بالتصويت الغيابي والشخصي المبكر بسبب جائحة «كورونا». وتقول الشركة إن نسبة تصويت هؤلاء لبايدن تفوق نسبة التصويت لترامب بـ16 نقطة مئوية. لكن الجمهوريين يحذرون من الاعتماد على هذه الأرقام، لأن السباق قد يشهد أيضاً زيادة في نسبة مشاركة الناخبين البيض الذين لم يحصلوا على شهادة جامعية، وهؤلاء هم قاعدة انتخابية رئيسة لترامب. ويعتقد خبراء ديموقراطيون أن حزبهم يتمتع بقدرة على حشد الناخبين غير المنتظمين هذا العام، ويرجع ذلك جزئياً إلى فوز ترامب غير المتوقع عام 2016. وتكمن أهمية أصوات هذه الفئة في أنه من المرجح أن يحسم نتيجة الانتخابات هامش ضيق من الأصوات ليفوز المرشح بأصوات مندوبي الكلية الانتخابية. وفاز ترامب بهامش صغير للغاية في عدد من الولايات المتأرجحة، رغم فوز منافسته هيلاري كلينتون بالأصوات الشعبية بفارق نحو ثلاثة ملايين صوت. هامش مذهل باري بوردن، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ويسكونسن، قال إن هذا الهامش يطارد بعض أولئك الذين لم يصوتوا في 2016: «لقد ذهلوا مما حدث قبل أربع سنوات». في هذه الأثناء، تقوم حملة ترامب بمعركة شرسة لإشراك الناخبين غير المنتظمين في الولايات الحاسمة، حيث يطرق متطوعو الحملات الأبواب نيابة عن المرشحين للتحدث مع الناخبين وتقديم معلومات حول كيفية الإدلاء بأصواتهم. وساعد هذا الجهد الحزب الجمهوري على كسب عشرات آلاف الناخبين المسجلين في ولايات مهمة، مثل بنسلفانيا وفلوريدا ونورث كارولينا، ما أدى إلى تآكل القاعدة الديموقراطية في هذه الولايات. باتريك سيباستيان، الخبير الاستراتيجي الجمهوري، قال إن كلا الحزبين يتمتعان بدعم قوي من ناخبيهما الأساسيين، ولكن لا يمكن الاعتماد عليهم وحدهم. وتقول «رويترز» إن %40 من الأميركيين الذين لهم حق التصويت لا يصوتون عادة في الانتخابات الرئاسية. ففي 2016، صوت نحو 137 مليون شخص، لكن لم يشارك 100 مليون ناخب آخر، حسب أستاذ العلوم السياسية بجامعة فلوريدا مايكل ماكدونالد. ويتوقع بعض الخبراء أن تكون نسبة المشاركة أعلى بشكل كبير هذا العام، حيث حفزت ولاية ترامب الأولى الناخبين عبر ألوان الطيف السياسي، بما في ذلك الملايين الذين بقوا في منازلهم قبل أربع سنوات. وتظهر العديد من استطلاعات الرأي أن الناخبين غير المنتظمين يدعمون بايدن بفارق كبير. وأظهر استطلاع أجراه مركز «بيو» للأبحاث هذا الشهر أن بايدن يتفوق على ترامب بنسبة 16 نقطة بين أولئك الذين لم يصوتوا قبل أربع سنوات. وبالمثل، أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز أبحاث الانتخابات بجامعة ويسكونسن، في سبتمبر، أن بايدن يتقدم على ترامب بنسبة 27 نقطة، من بين من لم يصوتوا عام 2016 في ولايات ويسكونسن وميشيغان وبنسلفانيا، وهي الولايات الثلاث التي منحت ترامب فوزا غير متوقع في ذلك العام. لا تعني الكثير لكن الجمهوريين يقولون إن بيانات التصويت المبكر لا تعني الكثير، وإن الأهم هو نتيجة الفرز النهائي، ويتوقعون أن يصوت المزيد من أنصار ترامب شخصيا في يوم الانتخابات. وفي حين أن الجائحة دفعت الديموقراطيين إلى تقليص حملات تسجيل الناخبين الشخصية، فقد كثف الجمهوريون حملة طرق الباب لكسب حماس الناخبين، وبينهم أولئك الذين يصوتون فقط بشكل متقطع أو لم يدلوا بأصواتهم قط. ومن عوامل الجذب الرئيسة لهؤلاء الناخبين تجمعات حملة ترامب، فنحو %23 ممن حضروا تجمعا انتخابيا للحملة يوم 13 الجاري في جونستاون بولاية بنسلفانيا، لم يصوتوا أبدا، و%30 في تجمع آخر بمدينة كارسون سيتي في ولاية نيفادا، وفقا لمسؤول في حملة ترامب. الأميركيون الهنود إلى ذلك، وعلى الرغم من أنّهم يمثلون %1 فقط من الناخبين، فإنّ الديموقراطيين والجمهوريين يجدون في الأميركيين من أصول هندية مجموعة ديموغرافية ذات نفوذ متزايد، لا سيما أنهم ثاني أكبر مجموعة مهاجرة في الولايات المتحدة، حسب مجلة فورين بوليسي الأميركية. ويعتبر الهنود الأميركيون المجموعة العرقية الأعلى دخلاً في البلاد، بمتوسط دخل قدره 100 ألف دولار عام 2015، أي نحو ضعف المتوسط الوطني في ذلك العام، ولذلك تم الاعتماد عليهم كقاعدة مانحين لكلا الحزبين، إذ ساهموا بقرابة 10 ملايين دولار لمصلحة الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية عام 2016. ووفقاً لتعداد الولايات المتحدة، نما عددهم بين عامي 2000 و2018 بنحو %150. وفي هذه الانتخابات، بذلت حملتا ترامب وبايدن جهوداً متضافرة لبث إعلانات تلفزيونية تستهدف الناخب الأميركي من أصل هندي، من خلال إعلانات باللغات الهندية والإقليمية. كما حشدت حملة بايدن دعماً كبيراً من الجالية الأميركية الهندية، بعد اختيار كامالا ديفي هاريس لمنصب نائب الرئيس، لا سيما أنها من أم هندية وأب جامايكي، ما قد يكون له أثر واضح على التبرعات. وافترض البعض أنّ الهنود الأميركيين بدؤوا في التحول لدعم ترامب بأعداد كبيرة، مستشهدين بصداقته مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والأساليب السياسية المتشابهة للزعيمين، ومواقفهما المتشددة ضد «داعش»، حسب المجلة أيضاً.  

  • قبل 1 يوم

    السفيرة الأميركية أنهت الحجر وتدرس العربية وتتعلم الحياكة

  • قبل 1 يوم

    مناظرة أخيرة بين ترامب وبايدن وسط توتر شديد قبل أيام من الانتخابات

  • قبل 1 يوم

    المخابرات الأمريكية: إيران وروسيا تحاولان التدخل في انتخابات 2020

  • قبل 1 يوم

    اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ توافق على مرشحة ترامب للمحكمة العليا

  • قبل 2 يوم

    بومبيو: بدأنا عملية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

  • قبل 2 يوم

    السلطات الأميركية تفشل في العثور على أهالي 545 طفلا مهاجرا فُصلوا عن عائلاتهم

  • قبل 2 يوم

    مصرع ثلاثة مدنيين إثر إطلاق نار في ولاية تكساس الأمريكية

  • قبل 2 يوم

    ترامب: «فاوتشي» كارثة وخبراء الصحة العامة «بلهاء»

  • قبل 3 يوم

    بايدن: سنهزم ترامب بعد أسبوعين

    قال المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن، إنه سيهزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وكتب على "تويتر"، اليوم الثلاثاء: "سنهزم ترامب بعد أسبوعين". ويتبادل الجمهوريون بقيادة ترامب الرئيس الحالي، المرشح لفترة رئاسية ثانية، والديمقراطيون بقيادة بايدن، نائب الرئيس السابق، المرشح للرئاسة المقبلة، الاتهامات من حين إلى آخر، في حرب كلامية أصبحت أكثر سخونة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. ويرى بايدن أن الوقت قد حان لإنهاء ما يصفه بـ "موسم الظلام"، متعهدا بتنفيذ استراتيجية وطنية لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد، في الولايات المتحدة. ويحذر المرشح الديمقراطي من أنه في حالة بقاء الرئيس دونالد ترامب في منصبه، فإن إصابات ووفيات كورونا في الولايات المتحدة ستظل مرتفعة، وستغلق الشركات الصغيرة بشكل دائم، وستستمر معاناة العائلات العاملة. ويعد بايدن الديموقراطي، أبرز منافسي الرئيس الحالي دونالد ترامب، المنتمي إلى الحزب الجمهوري، الذي يطمع في الفوز بفترة رئاسية جديدة لمدة 4 سنوات. ويرى بايدن أن هذه فترة صعبة في تاريخ أمريكا، وأن سياسة دونالد ترامب الغاضبة والمثيرة للانقسام ليست حلا، وأن البلاد تحتاج إلى القيادة التي يمكن أن توحد الأمريكيين، وتجمعهم، بينما يقول ترامب، إن ما فعله في 4 سنوات يفوق ما فعله جو بايدن، نائب الرئيس الأسبق، في 40 عاما. ويقول ترامب: "كان بايدن جزءا من كل قرار فاشل على مدى عقود، بما في ذلك الاتفاقات التجارية السيئة، والحروب التي لم نستطع إنهاءها، وأن بايدن أظهر خلال توليه المسؤولية في العديد من المناصب، التي كان آخرها نائب للرئيس السابق، أنه يفتقر تماما إلى ملكة القيادة وأنه كان ضعيفا".

  • قبل 3 يوم

    فيروس كورونا: ترامب يصف فاوتشي بأنه "كارثة"

    وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي، بأنه "كارثة"، قائلا إنه لو أخذ بنصيحته لكان هناك أكثر من 500 ألف حالة وفاة بسبب فيروس كورونا. واشتبك الرئيس مرارا مع فاوتشي - وهو كبير مستشاري الحكومة الأمريكية بشأن فيروس كورونا ويحظى باحترام كبير - حول أفضل السبل للتعامل مع جائحة أودت بحياة أكثر من 220 ألف شخص في الولايات المتحدة. وفي مكالمة هاتفية مع أعضاء حملته الانتخابية، قال ترامب إن "الناس سئموا من فاوتشي ومن كل هؤلاء الأغبياء". وأشار ترامب إلى أنه يرغب في إقالته، لكنه يخشى من رد الفعل السلبي إعلاميا. وقال الرئيس الأمريكي إن "فاوتشي رجل لطيف"، وأضاف ساخرا: إنه "في المنصب منذ 500 عام". وفي وقت سابق، قال فاوتشي في مقابلة مع شبكة "سي بي اس نيوز" إنه لم يستغرب إصابة ترامب بفيروس كورونا على ضوء عدم التزامه بإجراءات الوقاية اللازمة. ما هي أحدث إحصائيات كورونا في الولايات المتحدة؟ حتى الآن هناك حوالي 8.1 مليون إصابة بفيروس كورونا وأكثر من 219 ألف حالة وفاة. أما في جميع أنحاء العالم، فقد تم تسجيل أكثر من 40 مليون حالة إصابة. وانخفض عدد الحالات في الولايات المتحدة إلى حوالي 34 ألف حالة يومياً بحلول أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي، لكن متوسطها الآن يبلغ حوالي 55 ألف حالة يوميا. ويوم الجمعة، تجاوزت الولايات المتحدة نحو 70 ألف حالة في يوم واحد. وسجلت عشر ولايات يوم الجمعة أعلى مستوى لها على الإطلاق بالنسبة للحالات الجديدة المبلغ عنها في يوم واحد. ويوم السبت، انخفضت الحالات الجديدة إلى أكثر من 57 ألف. وانخفض معدل الإصابة اليومي مرة أخرى يوم الأحد إلى أكثر من 48 ألف حالة.

  • قبل 4 يوم

    ترامب: الولايات المتحدة سترفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

  • قبل 4 يوم

    بايدن ليس يسارياً.. ولم يكن يوماً كذلك

  • قبل 4 يوم

    بالصور - قصة شاب هندي.. مات حزناً على إصابة ترامب بـ«كورونا»

  • قبل 4 يوم

    ترامب الرئيس الأميركي الأكثر لعباً للغولف.. وإسكتلندا قد تكون ملاذاً له إذا قرر الهجرة

  • قبل 5 يوم

    9 رؤساء أميركيين خسروا «الولاية الثانية»

  • قبل 5 يوم

    بومبيو يحذر إيران من انتهاك الحظر الأممي على الأسلحة

  • قبل 5 يوم

    لحظة تاريخية لترامب تباع بـ 750 ألف دولار!

  • قبل 5 يوم

    ترامب يصف ماكرون بـ«رئيس الوزراء» الفرنسي !

  • قبل 6 يوم

    هل أدرك ترامب أنه سيخسر؟

    بات حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الآونة الأخيرة يعج بألفاظ تعكس حالة من الإحباط، وكأنه بات يدرك أن احتمال خسارته الانتخابات قد يكون حقيقياً. وفي أحدث تلك التصريحات، قال ترامب، أمام جمهوره، خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا: «بايدن أسوأ مرشح في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأميركية، التنافس معه يضعني تحت الضغط، هل تتصورون لو انهزمت؟ طوال حياتي، ماذا سأفعل؟ سأقول إنني انهزمت أمام أسوأ مرشح في تاريخ السياسة». وأضاف: «ربما ستكون عليّ مغادرة البلاد، لا أدري». وهذه ليست المرة الأولى التي يذكر فيها ترامب احتمال هزيمته، فقبل ذلك مر على الموضوع خلال تجمع لأنصاره، وحينها قال لهم إنه لن يراهم مجدداً في حال هزيمته في الانتخابات أمام منافسه جو بايدن. والخميس، قال إنه سيقبل انتقال السلطة في البلاد سلمياً، بحال خسارته في الانتخابات، شريطة أن تكون تلك الانتخابات «نزيهة». ويتزامن تركيز ترامب على فكرة الهزيمة وتسليم السلطة بعد فوز بايدن عليه في معركة التقييمات التلفزيونية، وفق بيانات نيلسن التي أوردتها شبكة «سي.إن.إن»، وخوضه تجربة صعبة نتيجة إصابته بـ«كورونا»، ومع تأكيد استطلاعات الرأي أن بايدن يتفوّق عليه بعشر نقاط على الصعيد الوطني. ومع كل تلك التحديات، توجّه ترامب، أمس، إلى ميشيغان وويسكونسن، قبل أن يبدأ جولة في الولايات الغربية لحشد الدعم السياسي، في محاولة لضمان الولايات التي فاز بها قبل أربع سنوات. وتنتظره مناظرة رئاسية في 22 الجاري بمدينة ناشفيل بولاية تنيسي، لكن مراقبين يرون أن كل تلك التحديات انعكست على حالة ترامب النفسية، وكأنه بدأ يدرك أن خسارته قريبة. فيما يلي التفاصيل الكاملة بات حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الآونة الأخيرة يعج بألفاظ تعكس حالة من الإحباط، وكأنه بات يدرك أن احتمال خسارته الانتخابات قد يكون حقيقياً. وفي أحدث تلك التصريحات، قال ترامب، أمام جمهوره، خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا: «بايدن أسوأ مرشح في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأميركية. التنافس معه يضعني تحت الضغط. هل تتصورون لو انهزمت؟ طوال حياتي ماذا سأفعل؟ سأقول إنني انهزمت أمام أسوأ مرشح في تاريخ السياسة». وأضاف: «ربما سيكون عليّ مغادرة البلاد، لا أدري». وهذه ليست المرة الأولى التي يذكر فيها ترامب احتمال هزيمته، فقبل ذلك مر على الموضوع خلال تجمع لأنصاره، وحينها قال لهم إنه لن يراهم مجدداً حال هزيمته في الانتخابات أمام منافسه جو بايدن. والخميس، قال إنه سيقبل انتقال السلطة في البلاد سلمياً، حال خسارته في الانتخابات، شريطة أن تكون تلك الانتخابات «نزيهة». وضع مهتز وفي تحليل لهذه التصريحات والتحديات قبيل نحو أسبوعين من الانتخابات الرئاسية، قالت صحيفة بوليتكو إن «الرئيس الجمهوري قال الجزء الهادئ من حملته الانتخابية، فهو يجوب البلاد بجدول زمني مزدحم ويسافر إلى بعض الولايات التي فاز بها بسهولة في عام 2016، لتقديم عرض نهائي لولاية ثانية، ولا يُخفي وضعه المهتز». ورأت الصحيفة أن ترامب تحدث بصوت عالٍ عن هزيمة محرجة عام 2020، وأقر بعجزه الحاد في استطلاعات الرأي الرئيسية، موجهاً نداءات إلى التكتلات الانتخابية الحاسمة، لا سيما نساء الضواحي وكبار السن، وهما مجموعتان ديموغرافيتان ناضل من أجل كسبهما. ويتجاهل مستشارو ترامب الاستطلاعات الوطنية التي عكست كلمات الرئيس نفسه ما تقوله أرقامها. ويقولون إن جزءاً من العمل تكتيكي. سيناريو 2016 وأشاروا إلى كيفية فوز الرئيس عام 2016 بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي الوطنية في ذلك الوقت أنه متخلف عن هيلاري كلينتون في الأسابيع التي سبقت الانتخابات، لكنه واصل ماراثونه الانتخابي وأثار الأخبار حول كلينتون التي ساعدته في رسم صورة للنخب في واشنطن وعززت حملته. ورأى هؤلاء أن هناك استراتيجية مماثلة في اللعبة مرة أخرى، مع عودة ترامب إلى التجمعات، وتركيز انتباهه على الأخبار حول المعاملات التجارية لعائلة بايدن إلى جانب مزاعم عن معاملته غير العادلة. وقال بريان لانزا أحد أعضاء جماعة الضغط والذي عمل في حملة ترامب لعام 2016 ولا يزال قريباً من حملة 2020: «إنه يقوم بحملات أفضل عندما يقوم بضربات مضادة». وأضاف: «إنه ينتظر منافسه ليضربه ثم يعود لتسديد الضربة القاضية». وأظهر استطلاع للرأي نشرته شركة Morning Consult الخميس أن بايدن يتقدم على ترامب بنسبة 9 نقاط مئوية، ويتقدم في ولايات بنسلفانيا وفلوريدا وويسكونسن وميتشيغان الحرجة. خسارة جديدة ويتزامن تركيز ترامب على فكرة الهزيمة وتسليم السلطة بعد فوز بايدن عليه في معركة التقييمات التلفزيونية، وفق بيانات نيلسن التي أوردتها شبكة «سي إن إن»، وخوضه تجربة صعبة نتيجة إصابته بـ«كورونا»، ومع تأكيد استطلاعات الرأي أن بايدن يتفوق عليه بعشر نقاط على الصعيد الوطني. ومع كل تلك التحديات، توجه ترامب، أمس، إلى ميشيغان وويسكونسن، قبل أن يبدأ جولة في الولايات الغربية لحشد الدعم السياسي، في محاولة لضمان الولايات التي فاز بها قبل أربع سنوات. وتنتظره مناظرة رئاسية في 22 الجاري بمدينة ناشفيل بولاية تنيسي، لكن مراقبين يرون أن كل تلك التحديات انعكست على حالة ترامب النفسية، وكأنه بدأ يدرك أن خسارته قريبة. ترامب في ماكون بجورجيا حيث ألمح خلال حديثه لأنصاره إلى هزيمته واحتمال مغادرته البلاد    

المزيد
جميع الحقوق محفوظة