رسمياً..أميركا تعطي الضوء الأخضر للمستشفيات باستخدام عقاري كلوروكين وهيدروكسيكلوروكين لمعالجة المصابين بـ"كورونا"

سمحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية رسميا، باستخدام كلوروكين وهيدروكسيكلوروكين، كعلاج لفيروس كورونا المستجد، لكن في المستشفيات فقط. ويعد كلوروكين وهيدروكسيكلوروكين عقاران مضادان للملاريا يعلّق عليهما الرئيس الأميركي دونالد ترامب آمالا كبيرة. وأكدت وزارة الصحة الأميركية في بيان، أن إدارة الغذاء والدواء أعطت الضوء الأخضر من أجل "أن يقوم الأطباء بتوزيع ووصف (هذه العلاجات) للمرضى المراهقين والراشدين المصابين بكوفيد 19 والذين يعالجون في المستشفيات، بشكل مناسب، عندما تكون التجارب السريرية غير متوفرة أو ممكنة". وكان أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقت سابق، بهذا العقار قائلا إن "هناك فرصة حقيقية لأن يكون له أثرا هائلا. سيكون بمثابة هبة من الله إذا نجح". ويدافع الطبيب الفرنسي ديدييه راوولت المثير للجدل عن هذا الدواء وقدم دراسات عنه لم تقنع تماما المجتمع العلمي. وحذرت السلطات الصحية الأميركية السكان من معالجة أنفسهم منزليا، وذلك بعد أن توفي أحد سكان ولاية أريزونا عقب تناوله فوسفات الكلوروكين المخصص لتنظيف أحواض السمك. ويعمل المعهد الوطني للصحة وإدارة البحث والتنمية في مجال الطب الحيوي في الولايات المتحدة على اختبارات سريرية للعلاجات. وسينطلق اختبار مبني على بروتوكول أعده البروفيسور راوولت، ويجمع بين الهيدروكسيكلوروكين وأزيثرومايسين (مضاد حيوي)، في نيويورك. جدير بالذكر أن الولايات المتحدة سجلت أكثر من 140 ألف إصابة و2489 وفاة بفيروس كورونا، وفق جامعة جونز هوبكينز.  

  • 1صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 2 ساعة

    ترامب: يجب أن يدفع الأمير هاري وزوجته لنا مقابل حمايتهما

    قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة لن تتحمل فاتورة تأمين الأمير هاري وزوجته ميغان، وسط تقارير تفيد بأن الزوجين انتقلا من كندا إلى الولايات المتحدة. وغرد ترامب قائلا إنه "صديق رائع ومعجب بالملكة والمملكة المتحدة"، لكنه أضاف: "يجب أن يدفعا". وقال الزوجان إنهما لا يخططان لطلب أن تتحمل حكومة الولايات المتحدة تكاليف توفير الحماية الأمنية لهما. وأفادت تقارير بأنهما انتقلا إلى ولاية كاليفورنيا حيث نشأت ميغان، وعلى الرغم من تفش كبير لفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة. وسوف يتنحى هاري وميغان رسميا، عن وضعهما كعضوين بارزين بالعائلة المالكة البريطانية، بنهاية مارس/ آذار الجاري، ولن يقوما بمهام نيابة عن الملكة، لكن سيتم مراجعة هذه الترتيبات بعد عام واحد. وقال الزوجان في بيان أصدره المتحدث الرسمي عنهما الأحد: "ليس لدى الدوق والدوقة خطط، لطلب أن تتحمل الحكومة الأمريكية تكاليف توفير الأمن لهما. وقد تم اتخاذ ترتيبات أمنية ممولة بشكل شخصي". وأمضى الزوجان وابنهما أرتشي معظم ما انقضى من العام الجاري في منطقة الساحل الغربي لكندا، بعد عطلة عيد الميلاد، التي امتدت نحو ستة أسابيع في جزيرة فانكوفر الكندية. وكانت الحكومة الكندية قد أعلنت، الشهر الماضي، أنها ستتوقف عن تقديم المساعدة الأمنية للزوجين، "تماشيا مع تغيير وضعها". وانتقلت الأسرة الصغيرة مرة أخرى الأسبوع الماضي إلى منطقة لوس أنجليس، حيث نشأت ميغان وحيث تعيش والدتها، دوريا راغلاند، وذلك وفق تقارير وسائل الإعلام الأمريكية. ويأتي إعلان الرئيس ترامب، في الوقت الذي يواصل فيه فيروس كورونا المستجد انتشاره بقوة في أنحاء الولايات المتحدة. وتفيد الأرقام بتسجيل أكثر من 135 ألف حالة إصابة مؤكدة، حتى كتابة هذه السطور - وهي أكبر حصيلة من الإصابات من بين دول العالم - فضلا عن 2381 حالة وفاة. وفي كاليفورنيا، تواصل حالات الإصابة بالفيروس الارتفاع، حيث بلغت 5565 حالة، فضلا عن 121 حالة وفاة. وأعلنت إصابة والد الأمير هاري، الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، بفيروس كورونا في وقت سابق من الأسبوع الجاري، لكن قصر باكنغهام قال إنه "في صحة جيدة".

  • قبل 2 ساعة

    «ديبلوماسية الفيروس»... واشنطن ترفض تعليق العقوبات ما لم توقف طهران حروبها

    في الأيام الأولى التي تلت طلب إيران رسمياً من صندوق النقد الدولي قرضاً بقيمة خمسة مليارات دولار لمواجهة تفشي وباء «سارس كوف 2» الناجم عن فيروس «كوفيد 19»، طلبت وزارة الخارجية الأميركية من السفارة السويسرية في واشنطن، التي تمثل مصالح إيران، إيصال الرسالة التالية إلى طهران، «ان الولايات المتحدة تتفهم الوضع الإنساني للإيرانيين، وانها مستعدة للتعاون وتقديم مساعدات إنسانية مباشرة الى الجمهورية الإسلامية». في الأيام الأولى التي تلت العرض الأميركي، تحركت في واشنطن الدوائر المحسوبة على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بمن في ذلك مسؤولون في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما وأميركيون من أصل إيراني، وعملت على تعميم مبادرة أطلقت عليها تسمية «ديبلوماسية الفيروس»، وفيها أنه مقابل قيام إيران بإطلاق سجناء أميركيين لديها، تقوم الولايات المتحدة بتعليق سلسلة من العقوبات التي تؤثر سلباً على قدرة طهران على شراء الدواء والمعدات الطبية اللازمة لمكافحة انتشار الوباء. في واشنطن، عقد المعنيون الأميركيون لقاءات، وتوصلوا لخلاصة مفادها بأنه، على غرار عدد كبير من الدول، تعمل إيران على إخلاء سجونها لتفادي تفشي الفيروس بين السجناء، وفي هذا السياق، سيكون في مصلحة إيران إخلاء سبيل الأميركيين لديها. «لا بأس في ذلك، يخلون سبيل معتقلينا الأميركيين، ونتعاون معهم في كل ما من شأنه مساعدتهم على مواجهة انتشار وباء كورونا»، يقول مسؤول أميركي متابع لتطورات الأحداث والمفاوضات غير المباشرة. أشاد المقربون من ظريف في واشنطن بـ «ديبلوماسية الفيروس»، وقالوا إن من شأنها بناء الثقة بين النظام الإيراني وإدارة الرئيس دونالد ترامب، وهم بذلك كرروا ما عكف على قوله ظريف نفسه، بعد لقائه السناتور الديموقراطية وعضو لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ دايان فاينشتاين، في نيويورك العام الماضي، ومرة ثانية بعد لقائه السناتور الديموقراطي وعضو لجنة شؤون الشرق الأدنى المتفرعة عن لجنة الشؤون الخارجية كريس مورفي، في ميونيخ قبل أسابيع قليلة. في اللقاءين، كرر ظريف العرض الإيراني نفسه: أن تقوم طهران بالإفراج عن سجناء أميركيين لديها كخطوات لبناء الثقة مع ترامب. في المرات الماضية، لم توافق إدارة ترامب على عرض ظريف، لكن مع تفاقم الأزمة الناجمة عن الوباء في إيران، أبدت الإدارة الأميركية مرونة واضحة، ولم تمانع خطوات «بناء الثقة». على أن الديبلوماسية بين واشنطن وطهران كانت تسير على ما يرام، الى أن نسفها النظام الإيراني بسلسلة أحداث، أعقبها تصريح ناري على لسان المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي. في العراق، قامت الميليشيات الموالية لطهران باستهداف مواقع عسكرية ومدنية أميركية. بعدها بأيام، قام «حزب الله» اللبناني بإرسال طائرة من دون طيّار لتخترق الأجواء الإسرائيلية قبل إسقاطها. وحتى تتأكد طهران أن الرسالة الإيرانية ضد أي ديبلوماسية مع واشنطن ستكون مسموعة في الأوساط الأميركية، رفض خامنئي المساعدات الأميركية علنا، ووصفها بـ «السمّ»، وقال إن كوادر طبية أميركية، إن زارت إيران للمساعدة، فهي لن تساعد أبدا، بل الأرجح أنها ستتفرج على الإيرانيين يموتون للتأكد من أن الفيروس الذي صنعه الأميركيون يأتي مفعوله. وصلت الرسالة الإيرانية، ولم يتأخر الرد الأميركي، بعقوبات جديدة على أفراد وكيانات مرتبطة بالنظام الإيراني، وخصوصاً الحرس الثوري. ويقول مسؤول أميركي، شرط عدم ذكر اسمه، إن «الولايات المتحدة تعمل على إصدار دفعات جديدة من العقوبات على إيران في الأسابيع المقبلة». إذاً، هو تصعيد أميركي مقابل التصعيد الإيراني. وقد سألت «الراي» المسؤول الأميركي إن كان يعتقد أن «المعتدلين في إيران حاولوا فتح قنوات ديبلوماسية مع أميركا، وعندما تجاوبت واشنطن إيجاباً، قام المتشددون بنسفها عن بكرة أبيها»، فأجاب: «نحن لا يعنينا الانقسام بين المتشددين والمعتدلين، ونحن نتعامل مع الجمهورية الإسلامية كدولة مسؤولة عن تصرفاتها وأقوالها، وفي هذه الحالة، مددنا يد المساعدة، فأجابونا بصواريخ ودعاية مضللة اتهمتنا بصناعة فيروس كورونا في مختبراتنا». وقدم المسؤول بياناً كانت الخارجية الأميركية وزعته، على إثر تصريحات خامنئي، وعنونته «الرد على أكاذيب المسؤولين الإيرانيين حول أميركا وفيروس كورونا». مع تراجع حظوظ الديبلوماسية، عمد بعض الدوائر الإيرانية الى الاستنجاد بحلفاء أميركيين من ذوي الثقل الأكبر في واشنطن. هكذا، أورد موقع «فورين بوليسي» ان كل من السناتورين بيرني ساندرز وكريس مورفي، فضلاً عن عضو الكونغرس الديموقراطية اليسيا كورتيز، قاموا بتوجيه رسائل الى البيت الأبيض طالبوه فيها بتعليق العقوبات على إيران لمدة تسعين يوماً للسماح لطهران بمكافحة انتشار الوباء بين سكانها. علّق المسؤول بالقول إن أميركا «أبدت استعداداً ومرونة للتعاون مع طهران ومساعدتها على مكافحة الوباء، لكن التعاون لا يعني أننا نقدم للإيرانيين شيكاً على بياض يسمح لهم باستيراد ما يحتاجونه لمكافحة الوباء، ويستخدمون الأموال نفسها لاستيراد ما يلزمهم لتطوير برنامجهما النووي والصاروخي». على خلفية هذه الديبلوماسية، تدخّلت الأمم المتحدة، ولدى سماعها من واشنطن انها لن تعلّق أي عقوبات في ظل استمرار الميليشيات الموالية لإيران في منطقة الشرق الأوسط بمواصلة هجماتها ضد أهداف أميركا وحلفائها، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، يوم الأربعاء، تصريحاً طلب فيه وقف كل الحروب في المعمورة، وفرض هدنة إنسانية تسمح للبشرية بالتفرغ لمواجهة الوباء الذي يعاني منه الكوكب، وقال إن «غضب الفيروس يظهر غباء الحرب». إيران لم تستمع لنصائح غوتيريس، ولا يبدو أن واشنطن ستتراجع ما لم تتراجع طهران.

  • قبل 13 ساعة

    ترامب يتراجع عن حجر 3 ولايات

    تشهد الولايات المتحدة تسارعاً كبيراً في تفشي وباء «كورونا»، مع تسجيلها نحو 124 ألف إصابة و2185 وفاة، نصفها تقريباً في ولاية نيويورك، ومدينتها الكبرى. وتحت ضغط سياسي، أنهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً أثاره بنفسه أمس الأول بتراجعه عن فكرة فرض حجر صحي على ولايات نيويورك ونيوجيرسي وكونيتيكت، مبيناً أنه طلب من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، وهي الهيئة الصحية الوطنية، إصدار بيان «حازم» يمنع حركة الدخول إلى هذه الولايات أو الخروج منها 14 يوماً، من دون أن يعني ذلك إغلاقاً لحدودها. وأثارت تصريحات ترامب استياءً شديداً في نيويورك التي فوجئ قادتها السياسيون بهذا الإعلان، إذ حذر حاكم الولاية أندرو كومو من أن قراراً من هذا النوع سيكون «غير قانوني»، ويشبه «إعلان حرب على ولايات» الاتحاد، معتبراً أن ذلك «سيشل الاقتصاد، وسيؤدي إلى صدمة في الأسواق، غير مسبوقة في حجمها، وبصفتي الحاكم، لن أغلق الحدود». من جهته، عبر حاكم كونيتيكت نيد لامونت أمس الأول عن أسفه، مضيفاً: «تفتقدون إلى الوضوح، وهذا يمكن أن يسبب التباساً قد يؤدي إلى هلع». وبينما ذكر لامونت أنه طلب توضيحات من البيت الأبيض الذي أبلغه أن كل الخيارات مطروحة بما في ذلك «الإغلاق»، لفت إلى أن «نيويورك ونيوجيرسي وجنوب كونيتيكت مناطق تمثل العاصمة العالمية للتجارة والمال»، مضيفاً: «إذا كنت تصر بصفتك الرئيس على تحريك الاقتصاد... فيجب أن تنتبه جيداً إلى ما تقوله وما لا تقوله».     إلى ذلك، حذر الطبيب أنتوني فوتشي كبير خبراء الأمراض المعدية في المعهد الوطني للصحة بأميركا أمس، من إمكانية أن يحصد الفيروس أرواح ما بين 100 إلى 200 ألف شخص في الولايات المتحدة. وقال العضو البارز في فريق عمل إدارة ترامب لمكافحة الفيروس إنّ التوقعات بأن يلقى نحو مليون أميركي أو أكثر حتفهم بالوباء «خارج النقاش تقريباً، رغم أن ذلك غير مستحيل، لكنه يبقى مستبعداً جداً جداً». وأعطى فوتشي تقديرات بأن يتوفى ما بين 100 إلى 200 ألف شخص في الولايات المتحدة مع «إصابة الملايين». إلى ذلك، أكدت السلطات في ولاية هيسين الألمانية انتحار وزير المالية في الحكومة المحلية توماس شيفر. وقال حاكم الولاية فولكر بوفييه إن شيفر أصيب بحالة من اليأس بسبب عدم إيجاد حل لجائحة «كورونا» في الولاية، مشيراً إلى أن الوزير كان قلقاً بشأن ما إذا كان من الممكن النجاح في تحقيق التطلعات الكبيرة للسكان، لاسيما المتعلقة بالمساعدة المالية.

  • قبل 21 ساعة

    «رويترز»: كورونا يتسارع في الانتشار بالسجون الأمريكية

    غزا فيروس كورونا مختلف السجون في أنحاء الولايات المتحدة، فسارعت إدارة السجون ومراكز احتجاز المتهمين، للإبلاغ عن تسارع انتشار المرض وسط عجزها عن اتخاذ تدابير مختلفة لحماية السجناء. وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا 132 على الأقل من النزلاء و104 من العاملين في سجون مدينة نيويورك وحدها حتى يوم السبت. وأعلنت إدارة الإصلاح في المدينة أنها تتخذ تدابير عديدة لحماية النزلاء، وامتنعت عن التعليق على ما رواه أحد المساجين عن انهيار حارسة مصابة بعدوى هذا الفيروس. ويقول السجين شون هرنانديز إنه يغطي فمه وأنفه بقميص أو منشفة عندما يخرج من زنزانته، وأوضح أن نزلاء السجن لا سبيل لهم للحصول على قفازات أو أقنعة صحية وليس لديهم سوى الماء البارد لغسل أيديهم. وروى أن النزلاء شاهدوا إحدى الحارسات يوم الخميس وهي تسعل بشدة ثم احمر خداها قبل أن تنهار وتقع على الأرض. وأضاف "نحن نتوسل للضباط" من أجل إتاحة وسائل حماية أفضل لكنهم "يهزون أكتافهم. وفي النهاية لسنا سوى نزلاء، مواطنين من الدرجة الثانية. نحن أشبه بالماشية". وذكرت "رويترز" أن السلطات تخلي سبيل آلاف السجناء دون أي فحص طبي يذكر في بعض الحالات للتأكد مما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا ومعرضين لنقل العدوى لغيرهم. وأظهر مسح أجرته الوكالة لمدن ومقاطعات تدير أكبر 20 سجنا في أمريكا أن السجون أبلغت منذ 22 مارس عن إصابة 226 نزيلا و131 من العاملين فيها بمرض كوفيد-19، وهو الاسم الرسمي للمرض الذي يتسبب فيه الفيروس. ومن مراكز انتشار المرض سجن مقاطعة كوك في شيكاغو بولاية إيلينوي. ومنذ تأكد أول حالة في السجن يوم الأحد، أصاب الفيروس 89 نزيلا وتسعة من العاملين. وتنتظر السلطات نتائج فحص 92 نزيلا آخرين. وينادي المدافعون عن حقوق السجناء ومسؤولون محليون ومحامون ممن تعينهم المحاكم للدفاع عن المتهمين بالتعجيل بإخلاء سبيل السجناء. وقال أوي أوفير مدير شعبة العدل بالاتحاد الأمريكي للحقوق المدنية "كل يوم لا يتحرك فيه مسؤولو الحكومة هو يوم آخر تتعرض فيه الأرواح للخطر". ويقول المسؤولون المشرفون على الإفراج عن السجناء في نيويورك ولوس انجليس وهيوستون ومدن كبرى أخرى إنهم لا يفرجون إلا عن السجناء من مرتكبي الجرائم البسيطة غير العنيفة. وقد أفرجت مدينة نيويورك عن 450 نزيلا في سجونها منذ عطلة الأسبوع الماضي في إطار مساعيها لاحتواء الفيروس.  

  • قبل 1 يوم

    ترامب يرفض وضع ولاية نيويورك في الحجر الصحي

  • قبل 1 يوم

    ترامب يطرح احتمال وضع نيويورك قيد "الحجر الصحي"

  • قبل 1 يوم

    أمريكا تفرض الحجر الصحي على 3 ولايات وتبني 4 مستشفيات جديدة

  • قبل 2 يوم

    ترامب يفوض وزيري الأمن الداخلي والدفاع استدعاء جنود الاحتياط للخدمة

  • قبل 2 يوم

    مجلس النواب الأميركي يقر حزمة تحفيز بـ2.2 تريليون دولار

    وافق مجلس النواب الأميركي يوم أمس الجمعة على حزمة قيمتها 2.2 تريليون دولار، الأضخم في تاريخ الولايات المتحدة، لمساعدة الأفراد والشركات في مواجهة التباطؤ الاقتصادي الناتج عن تفشي فيروس كورونا وتزويد المستشفيات بالإمدادات الطبية التي تشتد الحاجة إليها. ويحال مشروع القانون الضخم، الذي نال موافقة مجلس الشيوخ ذي الأغلبية الجمهورية يوم الأربعاء، إلى الرئيس دونالد ترامب الذي من المنتظر أن يوقعه في الساعة 20.00 بتوقيت غرينتش ليصبح ساريا. وقالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب في ختام نقاش دام لثلاث ساعات بقاعة المجلس «يواجه بلدنا طارئا اقتصاديا وصحيا غير مسبوق بسبب جائحة فيروس كورونا، الجائحة الأشد فيما يزيد على 100 عام.. مهما يكن ما سنقوم به بعد ذلك، فإننا سنصدق على هذا التشريع الآن». وافق الديمقراطيون والجمهوريون في مجلس النواب الذي يقوده الديموقراطيون على الحزمة في تصويت تقديري بعد إسقاط تحد إجرائي من النائب الجمهوري توماس ماسي، الذي سعى لفرض تصويت رسمي مسجل. ووجه ترامب الانتقاد إلى ماسي على تويتر، قائلا إنه ينبغي طرده خارج الحزب الجمهوري. وكتب يقول «كل ما يريده هو الدعاية. لن يمكنه إيقافه، فقط تأخيره». وقال آخرون إنه يعرض صحة المشرعين للخطر. وثبتت إصابة ثلاثة أعضاء على الأقل من الكونغرس الأميركي بفيروس كورونا وفرض أكثر من عشرين الحجر الصحي الذاتي على أنفسهم للحد من انتشاره. وقال النائب الديموقراطي ماكس روز على قناة فوكس نيوز «توماس ماسي، هذا مقزز. هذا غير إنساني». تتضمن حزمة الإنقاذ 500 مليار دولار للصناعات المتضررة و290 مليار دولار لتمويل مدفوعات تصل إلى ثلاثة آلاف دولار لملايين الأسر. وتشمل أيضا 350 مليار دولار قروضا للشركات الصغيرة و250 مليار دولار للتوسع في إعانة البطالة و100 مليار دولار للمستشفيات والأنظمة الصحية ذات الصلة. يسلط الدعم النادر لكن العميق من كلا الحزبين في الكونغرس لمشروع قانون الحزمة الضوء على مدى الجدية التي يتعامل بها المشرعون مع الجائحة في الوقت الذي يعاني فيه الأميركيون ويواجه فيه نظام الرعاية الصحية خطر الانهيار.

  • قبل 2 يوم

    في خطوة تاريخية.. ترامب يوقع على حزمة التريليوني دولار

    وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، على حزمة حوافز اقتصادية بقيمة تريليوني دولار في سبيل مواجهة بلاده لأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد على أراضيها. وتعد هذه الحزمة الاقتصادية الأكبر إطلاقا في التاريخ الأميركي. وقام ترامب بتوقيع القرار عقب المصادقة عليه من قبل أعضاء الكونغرس يوم الجمعة، بعد تمريره في مجلس الشيوخ الثلاثاء. وأصدر ترامب أيضا أمرا فيدراليا، الجمعة، لإجبار شركة جنرال موتورز، الرائدة في مجال تصنيع السيارات، على صنع أجهزة للتنفس الاصطناعي في مواجهة الأزمة. وفعل ترامب قانون الإنتاج الدفاعي، نادر الاستخدام، لإجبار جنرال موتورز على تسريع إنتاجها الأجهزة.

  • قبل 2 يوم

    كورونا يواصل حصد الأرواح في أميركا.. تصدرت المرتبة الأولى في عدد الإصابات بـ 94238 حالة

  • قبل 2 يوم

    مجلس النواب الأميركي يوافق على دعم الاقتصاد الوطني بـ 2.2 تريليون دولار

  • قبل 2 يوم

    منظمة الصحة: أشياء لا ينبغي القيام بها لتجنب كورونا

  • قبل 3 يوم

    عالمة أمريكية: فقط «معجزة بيولوجية» يمكنها أن توقف تفشي وباء كورونا

  • قبل 3 يوم

    الرئيس الصيني يتحدث هاتفياً مع ترامب: مستعدون لمساندتكم في مكافحة «كورونا»

  • قبل 3 يوم

    العقارات الأميركية.. فرصٌ وترقُّب

  • قبل 3 يوم

    أميركا تجمّد جميع تنقلات جنودها حول العالم

  • قبل 3 يوم

    حاكم ولاية نيويورك: 6448 إصابة جديدة بكورونا.. خلال 24 ساعة

  • قبل 4 يوم

    ترامب يعلن الطوارئ في نيويورك وتكساس وفلوريدا.. بسبب كورونا

    أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الأربعاء، حالة طوارئ كبرى في نيويورك وتكساس وفلوريدا؛ بسبب فيروس كورونا المستجد؛ مشيرًا إلى أن بعض المناطق في الولايات المتحدة يمكنها العودة للعمل قبل أخرى وأكد ترامب خلال المؤتمر الصحفي اليومي لخلية أزمة مواجهة كورونا، أن حزمة التحفيز أمام الكونجرس هي الأكبر في تاريخ البلاد؛ مضيفًا أنه "إذا اضطررنا للعودة إلى الكونجرس لمساعدات إضافية سوف نفعل" وتابع: "مشكلتنا الأكبر هي نيويورك في مجال مكافحة كورونا. ينتظرنا الكثير من العمل لمكافحة هذا الوباء" ووفق "سكاي نيوز"، شدد الرئيس الأمريكي على إبقاء الشركات الأمريكية قوية ومستمرة في العمل؛ موضحًا: "نركز حاليًا على دعم الشركات الأمريكية" واعتبر ترامب أن تأجيل أولمبياد طوكيو كان قرارًا صائبًا من الحكومة اليابانية ألف وفاة بفيروس كورونا وأظهرت حصيلة نَشَرتها جامعة جونز هوبكنز، الأربعاء، أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة بلغ 1031 وفاة؛ بينما بلغ عدد الذين ثبتت مخبريًّا إصابتهم بالوباء في هذا البلد 68 ألفًا و572 شخصًا وقبل ساعات فقط كان عدد الوفيات في الولايات المتحدة يبلغ 827 وفاة؛ بحسب حصيلة سابقة نشرها المصدر نفسه وأصبحت الولايات المتحدة ثالث أكبر دولة في العالم بعد الصين وإيطاليا من حيث عدد الوفيات الناجمة عن الوباء

  • قبل 4 يوم

    «البنتاغون» يجمد لشهرين كل تنقلات الجنود الأميركيين حول العالم

    أعلن «البنتاغون» يوم أمس الأربعاء أنه جمد لمدة شهرين كل تنقلات العسكريين الأميركيين حول العالم، بما فيها عمليات إرسال الجنود إلى مناطق القتال أو إعادتهم إلى وطنهم، وذلك في إطار مساعيه لكبح وباء كورونا المستجدّ. وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان إن وزير الدفاع مارك إسبر أمر بوقف تنقلات كل موظفي «البنتاغون» الموجودين في الخارج، من مدنيين وعسكريين، لمدة 60 يوماً، مشيرة إلى أن التجميد يشمل أيضاً أفراد أسر هؤلاء الموظفين إذا كانوا يعيشون معهم في الخارج. وأوضح البيان أن قرار التجميد الذي سيسري على حوالى 900 ألف عنصر في القوات المسلحة الأميركية منتشرين في الخارج «سيكون له أثر على عمليات التدريب والانتشار وإعادة الانتشار وتحركات أخرى للقوات». وأضاف «اليوم، من غير المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثير على انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، والذي من المفترض أن يكتمل بعد 135 يوماً من توقيع الاتفاق مع حركة طالبان». وبموجب اتفاق تاريخي أبرمته واشنطن مع حركة طالبان في الدوحة في 29 فبراير تعهدت الولايات المتحدة سحب أكثر من أربعة آلاف عسكري من أفغانستان بحلول منتصف يوليو. ولغاية صباح الأمس الأربعاء، أحصت وزارة الدفاع الأميركية 435 إصابة بفيروس كوفيد-19 في صفوف موظفيها العسكريين والمدنيين وأفراد أسرهم والمتعاقدين معها، وتوفي متعاقد واحد بسبب الفيروس.

  • قبل 4 يوم

    بومبيو: الصين تأخرت كثيراً في مشاركة المعلومات المتعلقة بفيروس كورونا

  • قبل 4 يوم

    رسالة من مريض بـ"كورونا" على فراش الموت..

  • قبل 5 يوم

    بومبيو: الصين لا تزال تحجب المعلومات الخاصة بـ«كورونا»

  • قبل 5 يوم

    على خطى ترامب.. المتحدثة باسم البيت الأبيض خالية من «كورونا»

  • قبل 5 يوم

    مجلس الشيوخ والبيت الأبيض يوافقان على خطة بترليوني دولار لمواجهة كورونا

  • قبل 5 يوم

    عاجل| لوس أنجلوس تسجل أول وفاة لطفل في العالم بفيروس كورونا

  • قبل 5 يوم

    ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب “الإغلاق”

  • قبل 5 يوم

    أميركا تقترب من التحوُّل لبؤرة تفشٍّ جديدة

  • قبل 5 يوم

    ارتفاع وفيات كورونا في الولايات المتحدة إلى 600 حالة

    أعلنت الولايات المتحدة الأميركية اليوم الثلاثاء عن ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا إلى 600 حالة فيما ناهزت الإصابات المؤكدة 50 ألفاً. وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من ان الاغلاق العام في الولايات المتحدة والذي بدأ يتسبب بازمة اقتصادية يمكن ان يدمر البلاد. وقال لشبكة فوكس نيوز، يمكن ان ندمر بلدا اذا اغلقناه على هذا النحو، موضحا انه سيعيد الاسبوع المقبل تقييم تداعيات الاغلاق الذي دعا البعض إلى تنفيذه لـ15 يوما.      

المزيد
جميع الحقوق محفوظة