تمديد حظر التجول الليلي في نيويورك حتى الأحد بعد أعمال شغب

اعلن رئيس بلدية نيويورك الثلاثاء أن حظر التجول الذي اعلن في المدينة بعد تظاهرات عنيفة وعمليات سرقة سيبقى ساريا حتى الاحد في السابع من يونيو. واوضح بيل دي بلاسيو أن حظر التجول سيسري اعتبارا من الثلاثاء من الساعة 20,00 حتى الساعة الخامسة صباحا، بعدما كان تنفيذه يبدأ في الساعة 23,00. إلى ذلك، أفادت سكاي نيوز أنه تم اعتقال 300 شخص في واشنطن الليلة الماضية على خلفية انتهاك حظر التجول.

  • 1صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 14 ساعة

    ترامب غاضب من خبر كشف اختبائه في قبو البيت الأبيض

    أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غضبه من أنباء كشفت اختبائه في القبو المحصن بالبيت الأبيض خلال الاحتجاجات حول المقر الرئاسي، فأخبر مساعديه أنه يريد الظهور خارج بوابات المقر الرئاسي، وفق ما أفادت شبكة (سي.إن.إن). ونقلت الشبكة عن مصدر أمريكي مطلع لم تكشف عن اسمه القول إن رغبة ترامب في الظهور في مكان الاحتجاجات كانت من أسباب خروجه لالتقاط صورة أمام كنيسة سانت جون القريبة من البيت الأبيض، والتي سبقها استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع لتطهير المنطقة من المتظاهرين السلميين. وبعد تصريحه، سار ترامب من البيت الأبيض في منطقة أُخليت من أجله إلى كنيسة القديس يوحنا الأسقفية حيث حمل إنجيلا بينما كانت الصور تلتقط له مع ابنته إيفانكا ووزير العدل وليام بار حسبما نقلت وكالة رويترز. وأدت زيارته القصيرة هذه إلى موجة من الانتقادات الإضافية خاصة من قبل رجال الدين، ومن بينهم مايكل كاري كبير أساقفة الكنيسة التي توجه إليها ترامب، إذ عبّر الأخير عن غضبه من استخدام الرئيس الكنيسة التاريخية لالتقاط الصور. وكتب الأسقف على موقع تويتر "لقد استخدم مبنى كنسيا والإنجيل المقدس لأغراض سياسية حزبية". وتعرضت الكنيسة لحريق صغير خلال الاحتجاجات مساء الاثنين.

  • قبل 15 ساعة

    إصابة 5 رجال شرطة بالرصاص في احتجاجات بمدن أميركية

    ذكرت الشرطة ووسائل إعلام أن ما لا يقل عن خمسة من أفراد الشرطة الأميركية تعرضوا لإطلاق نار خلال الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها مدن أميركية على مقتل رجل أسود أعزل أثناء احتجازه من قبل الشرطة، بعد ساعات من تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باللجوء إلى الجيش إذا لم تتوقف الاضطرابات. وعمق ترامب حالة الغضب في البلاد يوم الاثنين بظهوره في كنيسة قريبة من البيت الأبيض حاملا نسخة من الإنجيل، بعد أن استخدم أفراد إنفاذ القانون الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لفض متظاهرين. وذكرت تقارير إعلامية أن جهاز الخدمة السرية الأميركي، المكلف بحماية الرئيس، أغلق اليوم الثلاثاء الشوارع المحيطة بالبيت الأبيض حتى إشعار آخر. وأضرم المتظاهرون النار في مركز تسوق في لوس انجليس، كما تعرضت متاجر في مدينة نيويورك لأعمال سلب ووقعت اشتباكات مع الشرطة في سانت لويس بولاية ميزوري، حيث نقل أربعة ضباط هناك إلى المستشفى بجروح لا تهدد حياتهم. وقال جون هايدن مفوض الشرطة في سانت لويس إن نحو 200 متظاهر كانوا يقومون بأعمال نهب ويطلقون ألعابا نارية صوب رجال الشرطة ويرشقونهم بالحجارة. وأضاف أن «السيد فلويد قتل في مكان آخر وهم يخربون المدن في جميع أنحاء البلاد». وذكرت شرطة لاس فيغاس في بيان أن رجل شرطة أصيب بالرصاص خلال احتجاجات في المدينة. وقالت الشرطة إن شرطيا آخر «تعرض لإطلاق نار» في المنطقة نفسها، مضيفة أن رجال شرطة أصيبوا في اشتباكات في مكان آخر، من بينهم شرطي في حالة حرجة بعد أن صدمته سيارة في منطقة برونكس بنيويورك. وكان ترامب، وهو جمهوري، قد أدان مقتل جورج فلويد (46 عاما)، وهو أميركي من أصول أفريقية لفظ أنفاسه في 25 مايو في منيابوليس بعد أن بقي شرطي جاثما بركبته على رقبته لما يقرب من تسع دقائق، ووعد بتحقيق العدالة. إلا أنه ومع تحول المسيرات والمظاهرات المنددة بوحشية الشرطة إلى أعمال عنف في المساء من كل يوم خلال الأسبوع الماضي، قال ترامب إن الاحتجاجات المشروعة لا يمكن أن تطغى عليها أعمال من قبل «مجموعة من الغوغاء الغاضبين». وقال ترامب «يجب على الحكام ورؤساء البلديات أن يكونوا موجودين بقوة لإنفاذ القانون إلى أن يتم إخماد أعمال العنف». وأضاف «إذا رفضت مدينة أو ولاية اتخاذ الإجراءات الضرورية للدفاع عن حياة سكانها وممتلكاتهم، فسأقوم بنشر الجيش الأميركي وأسارع بحل مشكلتهم». وأدى مقتل فلويد إلى تجدد توترات عرقية متأججة في بلد منقسم سياسيا تضرر بشدة من وباء فيروس كورونا المستجد، حيث يمثل الأميركيون من أصل أفريقي نسبة كبيرة غير متناسبة من الحالات. وحث حاكم ولاية إيلينوي الديموقراطي جيه بي بريتزكر اليوم الثلاثاء على التحلي بالصبر، قائلا إن الأميركيين يمكن أن يجتازوا هذه المسائل الصعبة، وتعهد باتخاذ إجراءات قانونية إذا نفذ ترامب تهديده العسكري. وأضاف في تصريحات لشبكة (ام.اس.ان.بي.سي) التلفزيونية «يمكننا تهدئة الأوضاع، ولكن ليس عندما يقف الرئيس ملوحا بطلب القوات وفرض القانون والنظام والهيمنة». وتابع «سنقاومه وسننقل الأمر إلى المحكمة الاتحادية».

  • قبل 18 ساعة

    احتجاجات أميركا لن تتوقف.. حتى تتوقف وحشية الشرطة

    «توقفوا عن قتلنا!».. ثلاث كلمات، مكتوبة على لافتة يحملها صبي أسود يبلغ من العمر 5 سنوات في احتجاجات ضد وحشية الشرطة بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، الرسالة لا تحتاج إلى أن تكون واضحة أكثر من ذلك، ومع ذلك، إذا حكمنا بما نراه من احتجاجات تجتاح البلاد، فيبدو أن هذه الرسالة لم تصل بعد. في الأسبوع الماضي، كان جورج فلويد، الذي توفي أثناء اعتقاله من قبل ضابط شرطة في وسط شارع مينيابوليس في وضح النهار، على الرغم من أنه لم يشكل أي خطر جسدي، وجريمته المزعومة هي تمرير فاتورة مزورة لشراء علبة سجائر، قبله كانت هناك برونا تايلور، طبيبة الطوارئ في لويزفيل، كاليفورنيا، التي قتلت بثماني رصاصات في شقتها الخاصة من قبل ضباط شرطة كانوا يحملون مذكرة تفتيش كجزء من تحقيق بتهم تتعلق بالمخدرات، ولكنهم لم يجدوا أثراً للممنوعات في بيتها. قبل تايلور كان هناك ضحايا آخرون منهم: لاكان ماكدونالد، إريك غارنر، مايكل براون، ساندرا بلاند، تامر رايس، والتر سكوت، ألتون ستيرلينج، فيلاندو قشتالة، بوثام جان، وأمادو ديالو. غضب الشارع القائمة تطول وتطول وتطول، وقتل الأميركيون السود بوحشية على أيدي ضباط الشرطة الذين نادراً ما يواجهون عواقب أفعالهم، ديريك شوفين، الضابط المتهم بقتل جورج فلويد بعد أن خنقه بركبته إلى أن لفظ أنفاسه، كان قد تم تقديم 18 شكوى سابقة ضده. باسم كل هؤلاء الرجال والنساء وأكثر من ذلك في ضحايا لا يمكن حصر عددهم، خرج آلاف الأميركيين إلى الشوارع للتعبير عن غضب ولد من رحم اليأس. اليأس من أن حكومتهم قد فشلت في توفير واحد من أهم أشكال الحماية الأساسية في الدستور ألا وهو الحق في الحياة، وعدم الحرمان من هذه الحياة دون اتباع الإجراءات القانونية الصحيحة. مطالب المتظاهرين ما يريده المتظاهرون هو بلد يتم فيه طرد رجال الشرطة السيئين بدلاً من تدليلهم، إنهم يريدون دولة لا تحمي فيها النقابات رجال الشرطة الذين يضربون المتظاهرين. إنهم يريدون دولة تحمي فيها الشرطة حق المواطنين الأميركيين في التجمع في الأماكن العامة والسعي لجبر مظالمهم، بدلاً من بلد يُصدمُون فيه بسيارات الدفع الرباعي. إنهم يريدون دولة لا تستخدم فيها القوات الفيدرالية ضد الاحتجاجات السلمية. كانت الغالبية العظمى من هذه الاحتجاجات، سلمية، لكن ليس كلها، وعندما لا تكون كذلك، فإن ضباط الشرطة غالبًا ما يكونون هدفاً لهذا العنف. في بعض الأحيان الشرطة هي التي تزيد الأمور سوءًا من خلال التحريض على المواجهات الجسدية والتعامل مع كبار السن والأطفال من خلال رشهم بخراطيم المياه الساخنة. وحيثما اندلع العنف سواء ارتكب من قبل مطبقي القانون، أو المحرضين أو المشاغبين والذين يقومون بعمليات النهب، فقد وفر ذلك ذريعة لتحويل النقاش بعيدًا عن مصادر اليأس الأصلية. حلم مارتن في عام 1967، قال مارتن لوثر كينغ جونيور، خلال موجة من الاضطرابات السابقة، إن أعمال الشغب «مدمرة اجتماعيًا وهزيمة ذاتية»، وكتب في المقطع نفسه: «من الضروري أن أكون قويًا في إدانة الظروف التي تجعل الأشخاص يشعرون بأنهم يجب أن يشاركوا في أنشطة شغب مثلما أدين أعمال الشغب». وأضاف الدكتور كينغ: «في التحليل النهائي، فإن أعمال الشغب هي لغة غير مسبوقة.. ما دامت أميركا تؤجل العدالة، فنحن نقف في موضع تكرار أعمال العنف والشغب هذه مراراً وتكراراً». بعد أكثر من نصف قرن، ما زالت العدالة تؤجل، لا يزال التفاوت العنصري متفشياً في الثروة والإسكان والتوظيف والتعليم وإنفاذ القانون. هذه ليست أنباء، ولكن من مسؤولية كل من في السلطة أن يتعرف عليها ويصلحه، كما وجدت لجنة كيرنر للرئيس ليندون جونسون بعد دراسة عدم المساواة في جذور أعمال الشغب في الستينيات أن : «المؤسسات البيضاء خلقتها، والمؤسسات البيضاء تحافظ عليها، ويتغاضى عنها المجتمع الأبيض». إصلاحات مطلوبة يمكن أن تحدث معظم الإصلاحات، كما أظهرت الإدارات في جميع أنحاء البلاد، وعندما يفعلون ذلك، تبدأ الشرطة والمواطنون في رؤية بعضهم البعض كمتعاونين بدلاً من كونهم خصوماً. على سبيل المثال، في كامدن، نيو جيرسي، حيث تبنت الشرطة مؤخرًا بعض الإصلاحات المبتكرة، سار الضباط إلى جانب المتظاهرين، أما في لويزفيل، يوم الاثنين عندما تم الكشف عن أن الشرطة أطلقت النار على رجل ولم تكن تسجل بالكاميرات، تم فصل قائد الشرطة. ولكن في العديد من أقسام الشرطة هناك ثقافة الإفلات من العقاب، حتى يتم تغيير تلك الثقافة، سوف يستمر الغضب المشروع في وجودها، وبدلاً من مجرد إدانة المتظاهرين أو التصفيق عليهم، يجب على الأميركيين الاستماع جيدًا لما يطالبون به.  

  • قبل 21 ساعة

    مصدر أميركي لـ«سي إن إن»: ترامب غضب من كشف اختبائه في قبو البيت الأبيض

    كشف مصدر أميركي مطلع، في تصريحات لشبكة (سي.إن.إن)، أن الرئيس دونالد ترامب، كان غاضبا من الأخبار التي كشفت اختبائه في القبو المحصن بالبيت الأبيض خلال الاحتجاجات حول المقر الرئاسي، وأخبر مساعديه أنه يريد الظهور خارج بوابات المقر. ونقلت الشبكة اليوم الثلاثاء عن المصدر القول، إن رغبة ترامب في الظهور في مكان الاحتجاجات كانت من أسباب خروجه لالتقاط صورة أمام كنيسة سانت جون القريبة من البيت الأبيض، والتي سبقها استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع لتطهير المنطقة من المتظاهرين السلميين. وتابع المصدر بالقول، إن الرئيس الأميركي أعرب عن إحباطه من أنه تم تصويره على أنه قلق من الاحتجاجات خارج البيت الأبيض واختبأ تحت الأرض في القبو المحصن، معتقدا أنه بدا ضعيفا. وتوجه ترامب مساء أمس الاثنين، سيرا وسط حراسة أمنية مشددة من البيت الأبيض إلى كنيسة سانت جون، التي طالتها أعمال تخريب ليل الأحد. ووقف ترامب أمام الكنيسة لالتقاط الصور رافعا الكتاب المقدس، قائلا «لدينا دولة عظيمة». وكانت مصادر كشفت للشبكة أنه تم نقل ترامب وزوجته ميلانيا وابنهما بارون إلى القبو المحصن في ظل الاحتجاجات خارج البيت الأبيض مساء الجمعة. ولم يظهر ترامب الأحد وقضى معظم يوم الاثنين خلف أبواب مغلقة، ما أدى إلى قلق حتى من حلفائه من أنه كان غائبًا في لحظة أزمة وطنية. واشتعلت احتجاجات في أنحاء الولايات المتحدة بعد موت المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يجاهد لالتقاط أنفاسه بينما يجثو شرطي أبيض بركبته على رقبته.

  • قبل 21 ساعة

    مقتل جورج فلويد: ترامب يهدد بنشر الجيش لإنهاء الاحتجاجات وأعمال الشغب

  • قبل 22 ساعة

    أقل من 750 وفاة بكورونا في الولايات المتّحدة خلال 24 ساعة

  • قبل 3 يوم

    بعد تلويحه باستخدام الرصاص... ترامب يهدّد المتظاهرين بالكلاب الأكثر شراسة

  • قبل 3 يوم

    «نيويورك تايمز»: وحدات من الجيش باتت جاهزة للتحرك إلى مينيسوتا.. بناءً على أوامر ترامب

  • قبل 3 يوم

    توجيه الاتهام للشرطي الذي تسبب بقتل أميركي أسود.. والاضطرابات تعم مدناً جديدة

     اندلعت احتجاجات عنيفة في أنحاء الولايات المتحدة في وقت متأخر الجمعة ردا على مقتل مواطن أميركي أسود على أيدي عناصر من الشرطة في مدينة مينيابوليس، ولم ينجح توجيه تهمة القتل الى الشرطي الذي تسبب بالحادثة في التخفيف من الغضب المتصاعد. واشتبك متظاهرون مع الشرطة لليلة الرابعة تواليا في مينيابوليس في الغرب الاوسط، حيث تم اشعال الحرائق وانتشرت أعمال النهب على نطاق واسع اضافة الى عمليات الكر والفر بين المتظاهرين وعناصر الشرطة. وأمر الرئيس دونالد ترامب بالاستعداد لنشر جنود في المدينة، وفق ما أكد الجنرال في الحرس الوطني في مينيسوتا جون جينسين السبت. وتحولت المدينة الى مركز للعنف منذ أن قضى الأميركي من أصول أفريقية جورج فلوبد نحبه خلال عملية اعتقاله، حيث قام شرطي بطرحه أرضا وتثبيته لعدة دقائق بينما كان يضغط بركبته على رقبته حتى لفظ أنفاسه. ووجهت السلطات الى الشرطي ديريك شوفين تهمة القتل من الدرجة الثالثة، أي القتل غير العمد، إضافة الى تهمة الاهمال الذي تسبب بالموت. وقال مدعي عام المقاطعة مايك فريمان "هذه القضية جاهزة الآن، وقمت بتوجيه التهم"، وسط تزايد الغضب بسبب مقتل جورج الأعزل وهو في عهدة الشرطة. لكن توجيه الاتهام فشل في تهدئة مجتمع السود بعد أن أعادت حادثة مقتل فلويد نكء جرح العنصرية وانعدام المساواة من جديد، لتمتد أعمال الشغب من نيويورك الى لوس أنجلس في احدى أسوأ الليالي التي تشهد أعمال عنف منذ سنوات. وفي أتلانتا هاجم متظاهرون سيارات للشرطة واحرقوها بعد أن خرجت الاحتجاجات عن السيطرة، بينما حدثت مواجهات بين متظاهرين ورجال الخدمة السرية أمام البيت الأبيض منتصف الليل. واكتسحت الاحتجاجات مجموعة كبيرة من المدن الأميركية بينها بوسطن ودالاس ودنفر وديموين وهيوستن ولاس فيغاس وممفيس وبورتلاند.      

  • قبل 3 يوم

    لوس أنجلوس تسمح للمطاعم وصالون تصفيف الشعر بإعادة فتح أبوابها

    سمحت لوس أنجلوس الأميركية، الأكثر تأثراً بوباء كورونا في الولايات المتحدة، للمطاعم وصالونات تصفيف الشعر، بإعادة فتح أبوابها، بشرط تطبيق الإجراءات الصحية. ويتوجب على جميع العاملين في هذه المؤسسات والزبائن على حد سواء وضع كمامات، حيث ينبغي على المطاعم، خفض القدرة الاستيعابية بنسبة 60%، فيما ستبقى صناديق الدفع مغلقة للسماح بتطبيق التباعد الاجتماعي، وهو شرط سيتم تطبيقه أيضا في صالونات تصفيف الشعر. وسيُطلب من الزبائن الحجز مسبقا وسيتعين عليهم الانتظار حتى يصبح مكانهم شاغرا، على الرصيف أو في سيارتهم. وقالت باربارا فيرير مديرة الصحة في مقاطعة لوس أنجلوس التي تضم حوالى نصف الإصابات والوفيات، إن "السبب الوحيد الذي حصلنا بفضله على هذا التصريح هو العمل الذي قمنا به جميعنا" للقضاء على الوباء. وشددت على ضرورة احترام هذه القواعد الصحية بدقة، وإلا يمكن القضاء على التقدم الذي أحرز خلال عشرة أسابيع من العزل. وهذا الأسبوع، أعطت السلطات الضوء الأخضر لاستئناف النشاطات في مراكز التسوق والمكاتب وأماكن العبادة. حتى الجمعة سجلت لوس أنجليس خمسين ألأف إصابة بفيروس كورونا المستجد، وأكثر من 2200 وفاة.    

  • قبل 3 يوم

    زوجة الشرطي الأميركي المتهم بقتل «فلويد» تطلب الطلاق

  • قبل 3 يوم

    دونالد ترامب وتويتر: الرئيس في مواجهة منصته المفضلة

  • قبل 4 يوم

    ترامب يُنهي علاقة الولايات المتحدة بمنظمة الصحة العالمية

  • قبل 4 يوم

    توقيف الضابط المتهم بقتل فلويد لإحتواء غضب السود

  • قبل 4 يوم

    «أريد العدالة فقط».. شقيق جورج فلويد: تعبنا من رؤية «السود» يموتون

  • قبل 4 يوم

    جولة تحدًّ جديدة بين ترامب و.. «العصفور الأزرق»

  • قبل 4 يوم

    وفيات كورونا في أمريكا قد تتجاوز 115 ألفا بحلول 20 يونيو

  • قبل 4 يوم

    كوريا الجنوبية تطلب عقار «ريمديسيفير».. بعد ظهور إصابات جديدة

  • قبل 4 يوم

    الانتخابات الأميركية.. الوباء يُعقِّد السباق للبيت الأبيض

    لم تقتصر آثار وباء كورونا في الولايات المتحدة على شل الاقتصاد وحصد حوالي 100 ألف شخص حتى الآن، بل هز الحياة السياسية أيضا في هذا البلد فأعاد خلط الأوراق وبدد أي ثوابت قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية. واتخذت المواجهة بين الرئيس دونالد ترامب (73 عاما) والمرشح الديموقراطي جو بايدن (77 عاما) في السباق إلى البيت الأبيض منحى غير مسبوق في أي انتخابات ماضية. والأمر المؤكد الوحيد أن ڤيروس كورونا المستجد الذي جمد الحملة الانتخابية وكاد يكمم صوت نائب الرئيس السابق، عزز توجها كان يرتسم بالأساس، وهو أن انتخابات 3 نوفمبر ستكون استفتاء على ترامب. فالتاريخ، واستطلاعات الرأي، والتفوق الذي يحظى به الرئيس المنتهية ولايته على منافسه، كل الثوابت التي كانت تحكم الانتخابات سقطت هذه المرة. وقال الأستاذ في جامعة جورج واشنطن كريستوفر آرترتون «ليس لدينا أدنى فكرة عن المنحى الذي سيتخذه تطور الديناميكية»، مؤكدا أن أساليب التحليل التقليدية لم تعد تنطبق. وفي وجه الانتقادات الشديدة التي تتناول إدارته للأزمة الصحية، وفي ظل عاصفة اقتصادية لم تتضح عواقبها بعد، اختار ترامب منذ بضعة أيام هدفا جديدا لهجماته هو سلفه باراك أوباما، وهو الورقة الرابحة الأكبر بيد خصمه بايدن الذي كان نائبا له على مدى ولايتيه الرئاسيتين. ووعد ترامب بكشف معلومات حول ما أطلق عليه اسم «أوباما غيت»، بحسب تعبير مستوحى من فضيحة «ووترغيت»، من غير أن يعطي أي عناصر ملموسة عما ينسبه إلى سلفه. ورد أوباما بكلمة واحدة على تويتر تدعو الديموقراطيين إلى التعبئة، فكتب «صوتوا». «تحويل الاهتمام» يسجل بايدن منذ أشهر تقدما على ترامب في استطلاعات الرأي، في ظل التفاف الحزب حول ترشيحه. غير أن المراقبين الذين فوجئوا في 2016 بفوز ترامب على هيلاري كلينتون، يتفادون الوثوق باستطلاعات الرأي الوطنية في بلد تحسم الانتخابات الرئاسية فيه على مستوى الولايات، ويعتمد نظام انتخابات غير مباشرة أتاح لترامب الفوز بالرئاسة رغم خسارته التصويت الشعبي. وما يزيد الغموض أن بايدن لم يكن بالأساس يثير الكثير من الحماسة قبل أن يرغمه الوباء على لزوم منزله. وحرم السياسي المخضرم الذي يثني أنصاره على قربه من الناس وقدرته على مشاركتهم انشغالاتهم، من خوض حملة انتخابية في حين أنه لا يتقن التقنيات الجديدة التي تمكنه من التواصل مع مؤيديه عبر الإنترنت. ويؤكد فريق بايدن أنه يتصدر المعركة في المواقع التي ستحسم الانتخابات، لكن الحقيقة أن المرشح الديموقراطي يجد صعوبة في إيصال صوته مهما أجرى مقابلات وعقد طاولات مستديرة عبر الڤيديو. والأسوأ من ذلك أنه نجح مؤخرا في تصدر الأخبار، ولكن لينفي نفيا قاطعا ارتكاب تعد جنسي تتهمه به امرأة تدعى تارا ريد في وقائع تعود إلى العام 1993. وإن كان ترامب تفادى التطرق إلى هذه الاتهامات في هجماته على خصمه، فهو لا يتردد في استهدافه على جبهات أخرى، فينعته بـ «جو النعسان» ويصفه بأنه متعب ومصاب بالخرف وتحت إمرة الصين. وقال خبير التاريخ السياسي آلان ليشتمان الأستاذ بالجامعة الأميركية «لا شك أن ترامب سيفعل كل ما بوسعه ليحول الانتباه عن واقع الوباء العالمي والانهيار الاقتصادي. التمويه وتحويل الانتباه من أبرز ما يتقنه». وأوضح آرتنتون أنه إذا كان الترشح للانتخابات في ظل اقتصاد منهار «يعتبر تقليديا معطى سلبيا جدا لرئيس منتهية ولايته»، فبعض الأميركيين لا يلقون باللوم في ذلك على ترامب بل على الصين، تجاوبا مع خط هجومي «كثيرا ما يردده» فريق ترامب. ويعي فريق بايدن هذا الخطر فيضاعف الرسائل، مؤكدا أن ترامب قد لا يكون مسؤولا عن ظهور الڤيروس، لكن إدارته السيئة للأزمة هي التي جعلت الولايات المتحدة في عين الإعصار. ويملك ترامب، الذي يعمل على حملته الانتخابية منذ دخوله إلى البيت الأبيض، تفوقا كبيرا على خصمه على صعيد التنظيم واستهداف الناخبين بشكل فائق الدقة على الإنترنت، وميدانيا. وهو يحظى بمنبر لا يضاهى في البيت الأبيض، مع المؤتمرات الصحافية الكثيرة التي يعقدها والتنقلات التي استأنفها عبر الولايات المتحدة، وتغريداته التي يتابعها عشرات الملايين.

  • قبل 4 يوم

    «تويتر» يضع إشارة «تمجيد للعنف» على تغريدة لترامب

    وضع موقع تويتر إشارة «تمجيد للعنف» على تغريدة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن أحداث مينيابوليس، مشيراً إلى أن التغريدة انتهكت قواعده إلا أنه لن يزيلها. وقال الموقع إن «هذه التغريدة انتهكت قواعد تويتر في شأن تمجيد العنف. لكن تويتر قرر أنه قد يكون من مصلحة الجمهور أن تظل التغريدة متاحة».

  • قبل 4 يوم

    «الغذاء والدواء» الأميركية توصي 5 شركات بسحب دواء لعلاج السكري قد يؤدي للإصابة بالسرطان

  • قبل 5 يوم

    حاكم نيويورك: مدينة نيويورك لا تزال غير آمنة لاعادة فتحها

  • قبل 5 يوم

    ترامب يتهم منصات التواصل الاجتماعي بممارسة ما يرقى للاحتكار

  • قبل 5 يوم

    صدامات جديدة وتظاهرات بعد مقتل أميركي أسود بيد الشرطة في الولايات المتحدة

  • قبل 5 يوم

    ترامب "يوقع أمرا تنفيذيا بشأن مواقع التواصل الاجتماعي"

  • قبل 5 يوم

    «أميركان إيرلاينز» ستخفض موظفي الإدارة والخدمات المساندة 30 في المئة

  • قبل 5 يوم

    بومبيو: هونغ كونغ "لم تعد تتمتع بالحكم الذاتي عن الصين"

  • قبل 5 يوم

    ترامب: وزارة العدل تحقق في وفاة رجل أسود أعزل في منيابوليس

  • قبل 6 يوم

    وفيات كورونا في الولايات المتحدة تتجاوز 100 ألف حالة

    أشارت إحصاءات أعدتها وكالة "رويترز"، إلى أن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في الولايات المتحدة، قد تجاوز عتبة الـ100 ألف حالة، مع انخفاض في متوسط الوفيات اليومي. وأفادت "رويترز" يوم الأربعاء، بأن نحو 1400 أمريكي توفوا يوميا في المتوسط خلال شهر مايو الجاري، انخفاضا من 2000 وفاة يوميا في المتوسط أثناء ذروة تفشي الوباء في أبريل الماضي. وتخطى العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالفيروس في الولايات المتحدة 1.7 مليون حالة. وخلال نحو ثلاثة أشهر، تجاوزت وفيات كورونا عدد الأمريكيين الذين قتلوا في الحرب الكورية وحرب فيتنام والقتال في العراق من عام 2003 إلى عام 2011 مجتمعة. من جهة أخرى، تشير بيانات جامعة جونز هوبكينز الأمريكية إلى أن حصيلة الوفيات لم تصل إلى 100 ألف بعد، وهي 99983 وفاة حاليا. ويأتي ذلك على خلفية الرفع التدريجي لإجراءات الإغلاق المفروضة في الولايات المتحدة لمنع انتشار الفيروس، وعودة عمل مختلف المنشآت والخدمات في البلاد. يذكر أن عدد الإصابات بفيروس كورونا على مستوى العالم تجاوز 5.6 مليون إصابة كما سجلت أكثر من 350 ألف وفاة منذ بدء تفشي الفيروس في الصين أواخر العام الماضي. وتتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر تضررا جراء الفيروس، حيث سجلت فيها أكبر حصيلة للإصابات والوفيات.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة