ترامب يرد على منتقدي تغريدة “عنصرية”: لا يعنيني

زاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومه على أربع نساء في الكونغرس ينتمين لأقليات، الاثنين، وهون من شأن المخاوف من أن تكون تصريحاته “عنصرية” الأمر الذي أثار غضب الديمقراطيين، الذين تحركوا لإدانته في مجلس النواب. وقال ترامب في البيت الأبيض إن الأشخاص الذين وصفهم بأنه منتقدون للولايات المتحدة ينبغي أن يرحلوا عن البلاد. وجاءت تلك التصريحات بعد تغريداته على تويتر الأحد التي قال فيها إن أربع مشرعات من اليسار يعرفن في الكونغرس باسم (الفريق) ينبغي أن يعدن إلى “الأماكن المنهارة الموبوءة بالجريمة التي أتين منها”. والنساء الأربع مواطنات أميركيات وولدت كلهن ما عدا واحدة في الولايات المتحدة . وقال ترامب “إذا لم تكن سعيداً في الولايات المتحدة وإذا كنت تشتكي طيلة الوقت فتستطيع ببساطة أن ترحل”. وقوبلت تصريحاته بتصفيق متقطع من بعض رجال وسيدات الأعمال. وعندما سئل إن كان يشعر بالقلق من أن البعض يعتبر تصريحاته عنصرية وأن المؤمنين بتفوق العرق الأبيض يجدون معه قاسماً مشتركاً، أجاب ترامب بأنه ليس كذلك. وقال “هذا الأمر لا يعنيني لأن الكثير من الناس يتفقون معي”. وقوبلت تصريحات الرئيس بانتقادات واسعة النطاق بل ولاقت استهجاناً من عدد محدود من زملائه الجمهوريين. ولم يذكر ترامب المشرعات بالاسم في تغريداته الأحد لكن بدا أنه يشير إلى النائبات ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز من نيويورك وإلهان عمر من مينيسوتا وأيانا بريسلي من ماساتشوستش ورشيدة طليب من ميشيغان. وانتقدت النساء الأربع ترامب كما انتقدن القيادات الحالية للحزب الديمقراطي الأمر الذي قوض مظهر الوحدة داخل الحزب في مجلس النواب.

  • 1صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 7 ساعة

    البيت الأبيض يتحرك باتجاه رفض طلبات لجوء المهاجرين القادمين من المكسيك

    تحركت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الاثنين لإصدار قرار جديد يعتبر كل المهاجرين الذين يصلون الى الولايات المتحدة عبر الحدود الجنوبية غير مؤهلين لطلب اللجوء، في آخر محاولة لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين. والقرار الجديد الذي يعيد تحديد المؤهلين لطلب اللجوء سيدخل حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء، ويترافق ذلك مع شعور البيت الأبيض بالإحباط من فشل الكونغرس في تشديد قوانين الهجرة. وتعد السياسة المتشددة تجاه المهاجرين من ركائز برنامج الرئيس ترامب. وقال وزير العدل الأميركي بيل بار في بيان إن «الولايات المتحدة دولة كريمة لكنها غارقة تماما في الأعباء المرتبطة باحتجاز مئات الآلاف من الأجانب ومعالجة طلباتهم على طول الحدود الجنوبية». وأضاف «القرارات الجديدة ستقلص القدرة على اختيار المحاكم من قبل المهاجرين الاقتصاديين، وهؤلاء الذين يسعون لاستغلال نظام اللجوء الخاص بنا لتأمين دخولهم إلى الولايات المتحدة». ويستهدف القرار الجديد مئات آلاف المهاجرين من أميركا الوسطى الذين تتيح لهم القوانين البقاء في الولايات المتحدة بعد تقدمهم بطلبات لجوء والتنقل بحرية أثناء النظر في قضاياهم التي قد يستغرق بعضها أكثر من عامين. وتنص القوانين الجديدة على أن المهاجر غير مؤهل لطلب اللجوء في الولايات المتحدة إذا كان قد دخلها عبر الحدود الجنوبية، وتحديدا المكسيك، دون أن يكون قد تقدم سابقا بطلب حماية أو حق اللجوء في أي من الدول التي عبرها. ويتضمن القرار استثناءات للأشخاص الذين يمكنهم إثبات أنهم من ضحايا التعذيب أو الاضطهاد. لكن يمكن لهذا القرار أن يواجه تحديات قضائية تعيق تنفيذه كما حصل مع قرارات مماثلة للبيت الأبيض، وقد أعلن اتحاد الحريات المدنية الأميركية أنه يستعد لمقاضاة القرار الجديد. وأمس الاثنين رفضت المكسيك القرار الجديد في شأن طلبات اللجوء الذي يسعى إليه ترامب، وقال وزير خارجيتها مارسيلو إبرارد إن المكسيك لن تقبل بأن تصبح أرضها تجمعا لطالبي اللجوء الذين ترفضهم الولايات المتحدة. وأضاف أن «المكسيك لا تتفق مع الإجراءات التي تحد من اللجوء لأولئك الذين يخشون على حياتهم في بلدانهم الأصلية».

  • قبل 1 يوم

    بومبيو رداً على «العرض الإيراني»: «مرفوض»

    رفض وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عرض الرئيس الإيراني حسن روحاني القاضي بإجراء محادثات بين طهران وواشنطن، في حال رفعت الأخيرة العقوبات وعادت إلى الاتفاق النووي. وقال بومبيو في مقابلة نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، الاثنين، «نفس العرض الذي طرح على جون كيري وبارك أوباما»، مشيرا إلى وزير خارجية ورئيس الولايات المتحدة السابقين. وأضاف «الرئيس ترامب سيتخذ بوضوح القرار النهائي، ولكن هذا طريق سارت فيه الإدارة السابقة وأدى إلى (الاتفاق النووي الإيراني) الذي ترى هذه الإدارة والرئيس ترامب وأنا أنه كارثة». وكان روحاني أبدى في تصريحات بثها التلفزيون الإيراني، أمس الأحد، استعداد بلاده لإجراء محادثات مع واشنطن، مشترطا رفع العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، وعادت إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بعد انسحابها منه العام الماضي. وقال روحاني «نؤمن دائما بالمحادثات... إذا رفعوا العقوبات وأنهوا الضغوط الاقتصادية المفروضة وعادوا إلى الاتفاق، فنحن مستعدون لإجراء محادثات مع أميركا اليوم والآن وفي أي مكان»، وفق «رويترز». وتشترط إيران أيضا قبل إجراء أي محادثات السماح لها بتصدير نفس كمية النفط الخام التي كانت تصدرها قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في مايو 2018. وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وبلغ ذروته مع اعتزام الولايات المتحدة شن ضربات جوية على إيران الشهر الماضي، وتراجع ترامب عن ذلك في اللحظة الأخيرة. زيارة ظريف إلى واشنطن وفي ملف ذي صلة، قال وزير الخارجية الأميركي إنه منح تأشيرة لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف لزيارة الولايات المتحدة، لكنه فرض قيوداً على تحركات ظريف أثناء وجوده في نيويورك. وشدد مايك بومبيو على أنه لن يُسمح لظريف إلا بالتنقل بين مقر الأمم المتحدة والبعثة الإيرانية، التي تبعد عن المقر ست بنايات، ومقر إقامة السفير الإيراني بالأمم المتحدة. وقالت «واشنطن بوست» إن بومبيو امتنع عن التعليق عندما سئل عما إذا كان سيحاول هو أو أي مسؤول أميركي آخر التحدث مع ظريف، هذا الأسبوع أو في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل. وكان مسؤولون أميركيون ذكروا في وقت سابق أن واشنطن قررت في الوقت الحالي عدم معاقبة ظريف، رغم تصريح وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين في يونيو الماضي أن عقوبات ستصدر بحق ظريف خلال أيام. 

  • قبل 1 يوم

    ترامب يدعو عضوات في الكونغرس من أصول أجنبية إلى العودة من حيث أتين

    دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد عضوات ديموقراطيّات في مجلس النوّاب من أصول أجنبيّة لم يُسمّهن إلى "العودة" من حيث أتين، ما دفع مسؤولين ديموقراطيين رفيعين إلى نعته بـ"العنصري" المصاب برهاب الأجانب. وكان نُقِل عن ترامب العام الماضي وصفه دولاً إفريقيّة بأنها "أوكار قذرة"، إضافة إلى كلامه عن "غزو" المهاجرين غير القانونيين. وأشار ترامب في تغريدة إلى "عضوات كونغرس ديموقراطيّات تقدّميات"، وبدا أنّه يقصد مجموعة من الشابات المتحرّرات اللواتي دخلن مجلس النواب للمرة الأولى، أمثال ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز من نيويورك والنائبة عن مينيسوتا الهان عمر ورشيدة طليب من ميشيغن. ولم يعمد ترامب الى تسمية أيّ منهنّ، لكنه قال "إنّهنّ أتينَ في الأصل من بلدان ذات حكومات كارثية بالمطلق هي الأسوأ والأكثر فسادًا وعدم كفاءة في العالم". واتّهم هؤلاء النساء بأنّهنّ بكل عزم "يُخبرن شعب الولايات المتحدة، أعظم وأقوى أمّة على الأرض، كيف يجب أن ندير حكومتنا". وسأل "لماذا لا يعدن ويساعدن في إصلاح الأماكن الفاشلة التي أتينَ منها حيث تتفشّى الجريمة؟". وأوكاسيو كورتيز مولودة في نيويورك، إلا أنّها من أصل بورتوريكي، فيما طليب التي ولدت في ديترويت هي أول أميركيّة من أصل فلسطيني تنتخب في الكونغرس، وعمر التي جاءت طفلة الى الولايات المتحدة من الصومال هي أيضًا أوّل مسلمة سوداء في الكونغرس. وقال مساعد رئيسة مجلس النوّاب بن راي لويان، المسؤول الأرفع من أصل لاتيني في الكونغرس، لقناة "فوكس نيوز" الأحد "هذه تغريدة عنصريّة". وأضاف "هؤلاء مواطنون أميركيّون انتُخبوا من قبل ناخبين في الولايات المتّحدة الأميركيّة". وكانت رئيسة مجلس النوّاب نانسي بيلوسي قد حذّرت حزبها من "خطر" السياسات الليبرالية التي تدفع بها أوكاسيو-كورتيز والتقدّميات الأخريات، في حال كان الديموقراطيون يأملون بهزيمة ترامب في انتخايات 2020. لكنّ بيلوسي انتقدت الأحد على تويتر "هجوم" الرئيس، قائلةً "أرفض تعليقات ترامب التي تنمّ عن الرهاب من الأجانب وتهدف الى تقسيم أمّتنا". واضافت انّ تعليقات ترامب تؤكّد أنّ "خطّته +إجعلوا أميركا عظيمة مجدّدًا+ كانت دائمًا تتعلّق بجعلها بيضاء مجددًا". لاحقًا، كتبت أوكاسيو-كورتيز على تويتر "سيّدي الرئيس، البلاد التي +جئتُ+ منها (...) هي الولايات المتّحدة". من جهتها، قالت عمر "بصفتنا أعضاء في الكونغرس، فإنّ الدولة الوحيدة التي نؤدّي القسم لها هي الولايات المتّحدة". بدورها، قالت طليب "أنا أكافح الفساد في بلادنا"، متّهمةً ترامب بأنّه يُهاجم بطريقةٍ "مُهينة" الأفراد المتحدّرين من عائلات مهاجرة. وفي وقت لاحق، اعتبر نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن على تويتر أن "العنصرية ورهاب الأجانب لا مكان لهما في أميركا". وأدانت السناتورة إليزابيث وارن من جهتها "هجومًا عنصريًا" ينمّ عن "كره للأجانب"، في وقت كتبت السناتورة كامالا هاريس على تويتر "فلنُسمِّ الهجومَ العنصريّ للرئيس كما هو بالضبط: معادٍ لأميركا". كذلك، دان مجلس العلاقات الأميركيّة - الإسلاميّة تعليقات ترامب. وقال نهاد عوض المدير التنفيذي للمجلس "محزنٌ أن نرى نزيل البيت الأبيض ينتقل من دعم وتشجيع الأوصاف العنصريّة، إلى استخدامها بنفسه". وأردف "إذا هتف ترامب بالعبارات نفسها في وجه امرأة ترتدي حجابًا في وولمارت، فإنّه قد يتعرّض للاعتقال".

  • قبل 2 يوم

    البنتاغون: قوّة لتأمين الملاحة خلال أسبوعين

    أعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة تأمل في إنشاء قوة خاصة بحماية السفن التجارية في الخليج العربي في غضون أسبوعين. وأكد مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنصب قائد هيئة الأركان المشتركة في الجيش الجنرال مارك ميلي، أن واشنطن تعمل على إنشاء تحالف دولي يهدف إلى تقديم مرافقة وحراسة بحرية عسكرية للسفن التجارية في مياه الخليج العربي. وخلال حديث إلى لجنة الشؤون العسكرية في مجلس الشيوخ، قال ميلي: «أعتقد أن هذا سيحدث في غضون الأسبوعين المقبلين». من جانبها، أعلنت الناطقة باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن المناقشات بين بريطانيا والولايات المتحدة مستمرة لتعزيز وجودهما العسكري في الخليج العربي، مردفة: «نجري محادثات مع الولايات المتحدة في شأن تعزيز وجودنا في وجه التهديدات الأخيرة، التي تواجه الملاحة في المنطقة». على الصعيد نفسه، نقلت قناة «كان» الإسرائيلية عن مصدر في الإدارة الأميركية، تأكيده أن «الولايات المتحدة تدرس تقديم المساعدة لأي سفن أو ناقلات نفط في الخليج العربي ضد أي استفزازات إيرانية، في حال طلبت هذه السفن مثل هذه المساعدة»، مشيراً إلى أن «أميركا ملتزمة بالتعاون مع المجتمع الدولي في هذا الشأن، وهي في صدد إنشاء قوة دولية معنية بتأمين الملاحة في الخليج العربي مضيق هرمز». لا مهادنة في المقابل، يبدو ان إيران ليست في وارد المهادنة، في المرحلة المقبلة، بل على العكس، فقد نقل التلفزيون الإيراني عن رجل الدين البارز كاظم صديقي أن بريطانيا ستتلقى قريبا «صفعة على الوجه» لأنها احتجزت ناقلة إيرانية، الأسبوع الماضي. وخلال خطبة الجمعة، قال صديقي للمصلين: «مؤسسة إيران القوية ستوجه قريباً صفعة على وجه بريطانيا، لأنها تجرأت واحتجزت ناقلة النفط الإيرانية». بدوره، أكد اللواء محمد علي جعفري أن «تهديدات العدو العسكرية ضد إيران أصبحت غير مجدية، لأن العدو يعلم جيداً أنه سيطيح بسمعته إن ارتكب اي حماقة». أما السفير الإيراني في باريس بهرام قاسمي، فقال إن «أولوية إيران هي ضبط النفس والصبر الإستراتيجي لمنع تصعيد التوترات، مع المحفاظة على الجهوزية، للدفاع أمام أي إجراء غير مدروس، قد يقوم به مثيرو الفوضى ومؤججو الحروب». إجراءات جديدة إلى ذلك، أفادت سلطة النقل البحري في بنما بأنها ستسحب علمها من المزيد من السفن التي تنتهك العقوبات والقوانين الدولية، وذلك بعد حذف 59 سفينة على صلة بإيران وسوريا من السجلات البنمية، في الشهور القليلة الماضية. وقال مصدران مطلعان: إن رئيس بنما السابق، خوان كارلوس فاريلا، أعطى الضوء الأخضر لحذف 59 ناقلة من سجلات البلاد، بعدما أعادت واشنطن في عام 2018 فرض العقوبات على إيران. وأضافا أن معظم تلك السفن كان مملوكاً لشركات تديرها الدولة في إيران، لكنها شملت أيضاً سفناً على صلة بتسليم نفط لسوريا. وذكر رافاييل سيغارويستا، المدير العام للنقل البحري التجاري في سلطة النقل البحري في بنما: «ستواصل بنما سياسة سحب العلم.. هدفنا تحسين نسبة امتثال أسطولنا، ليس فقط فيما يتعلق بعقوبات المنظمات الدولية، بل أيضا بخصوص تشريعات وقواعد بنما الحالية للأمن البحري».   

  • قبل 3 يوم

    إيران: تهديدات «العدو».. لم تعد مجدية

  • قبل 4 يوم

    الجيش الأميركي: تهديد حرية الملاحة الدولية يتطلب إجراءً دولياً عاجلاً

  • قبل 5 يوم

    وزير العمل الأمريكي يرفض الاستقالة

  • قبل 6 يوم

    واشنطن تسعى لإشراك حلفائها في حماية الملاحة

  • قبل 6 يوم

    بومبيو: ندعو حلفاءنا إلى تصنيف حزب الله بأكمله منظمة إرهابية

    قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة تدعو شركاءها وحلفاءها إلى تصنيف حزب الله بأكمله منظمة إرهابية. وأوضح بومبيو أن العقوبات الجديدة هي جزء من جهود واشنطن لمواجهة تأثير فساد حزب الله على لبنان ولدعم استقرار البلاد. وفرضت أميركا عقوبات على أعضاء حزب الله أمين شري ومحمد رعد ووفيق صف. كما وضعت وزارة الخزانة الأميركية رئيس كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني على قائمة العقوبات، وعدد من قادة الحزب تم ضمهم لقائمة العقوبات. وطالبت واشنطن الحكومة اللبنانية بقطع الاتصالات مع أعضاء حزب الله.

  • قبل 6 يوم

    واشنطن: نتطلع للتعامل مع السفيرة السعودية الجديدة

    قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تتطلع للتعامل مع السفيرة السعودية الجديدة، ريما بنت بندر، وأضافت الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة تسعى إلى تعزيز الشراكة مع المملكة.  

  • قبل 6 يوم

    ترامب: السفير البريطاني في واشنطن «غبي»

  • قبل 1 أسبوع

    بولتون: سنواصل فرض أقسى العقوبات على إيران

  • قبل 1 أسبوع

    مايك بنس يحذر إيران من فهم ضبط النفس بأنه ضعف أميركي

  • قبل 1 أسبوع

    السفير البريطاني بواشنطن عن «إدارة ترامب»: قد تتحطّم وتحترق وتنتهي بوَصمة عار

  • قبل 1 أسبوع

    ترامب وماي يبحثان هاتفيًا ملفي إيران وسوريا

  • قبل 1 أسبوع

    زلزال يضرب كاليفورنيا

  • قبل 1 أسبوع

    ترامب يصر على إدراج سؤال الجنسية في إحصاء السكان

  • قبل 1 أسبوع

    بيونغ يانغ: واشنطن «عازمة على الأعمال العدائية» رغم لقاء ترامب وكيم

  • قبل 1 أسبوع

    ترامب: إذا كانت مراكز احتجاز المهاجرين غير مرضية فليبقوا في بلادهم

    قلّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، من شأن تقرير أعدّته إدارته وحذّرت فيه من «الاكتظاظ الخطير» في مراكز احتجاز المهاجرين والظروف القاسية التي يعاني منها هؤلاء، بقوله إنّ المهاجرين غير الراضين عن هذه الظروف يمكنهم بكل بساطة أن يبقوا في بلادهم. وقال ترامب «إذا لم يكن المهاجرون غير الشرعيين راضين عن الظروف في مراكز الاحتجاز التي تمّ بسرعة بناؤها أو تجديدها، فما عليكم سوى أن تقولوا لهم أن لا يأتوا إلى هنا. هذا الأمر كفيل بحلّ كلّ المشكلات!». وأتت تغريدة ترامب غداة تقرير أعدّته وزارة الأمن الداخلي وحذّرت فيه من «الاكتظاظ الخطير» في مراكز احتجاز المهاجرين غير النظاميين. وتضمّ هذه المراكز آلاف المهاجرين الذين دخلوا الولايات المتحدة خلسة على أمل تأسيس حياة جديدة فيها بعيداً عن بلادهم الواقعة بغالبيتها في أميركا الوسطى والتي هجرها القسم الأكبر منهم هرباً من العنف والفقر. وبحسب التقرير الذي أعدّه المفتش العام في وزارة الأمن الداخلي المسؤولة عن شرطة الحدود فإنّ مراكز احتجاز المهاجرين في تكساس تشكّل خطراً عليهم ولا سيّما بسبب عدم قدرتهم على الاستحمام في هذه المراكز بالقدر الكافي وعدم حصولهم فيها على وجبات طعام ساخنة أو على ثياب لتبديل ملابسهم المتسخة، فضلاً عن فترات احتجازهم الطويلة. وزاد هذا التقرير من الضغوط التي تتعرض لها إدارة ترامب لإغلاق هذه المراكز والإفراج عن هؤلاء المهاجرين. وجاء في تقرير المفتش العام «نحن قلقون من عدد المحتجزين الذي يفوق طاقتها (المراكز) واعتقالهم لفترة طويلة وهما أمران يشكلان خطرا مباشراً على صحة وسلامة موظفي وضباط الوزارة وكذلك المحتجزين». وزار موظفون في الوزارة في يونيو خمسة من هذه المراكز تقع بالقرب من الحدود المكسيكية التي شهدت في الأشهر الأخيرة تدفقاً كبيراً للمهاجرين الذين يحاولون دخول الأراضي الأميركية بطريقة غير قانونية.

  • قبل 1 أسبوع

    ترامب يخطط لمعاقبة تركيا في حال تسلم نظام إس-400 الروسي

    تخطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لفرض عقوبات على تركيا، في حال تسلم أنقرة لنظام الدفاع الروسي إس-400، بحسب رويترز. وتعتزم واشنطن كذلك، إنهاء مشاركة أنقرة في برنامج الطائرة المقاتلة إف-35. من جانب يؤكد مسؤولون بالحكومة الأمريكية على فرض تلك العقوبات على تركيا، وعلى الجانب الآخر أكد الرئيس التركي أردوغان على عدم حدوث ذلك.

  • قبل 1 أسبوع

    ترامب يتخيّل حرباً سريعة من دون «خطة بديلة» ... ولكن ماذا عن «الخطة ب» الإيرانية؟

  • قبل 1 أسبوع

    واشنطن تدرج "جيش تحرير بلوشستان" على قائمة الإرهاب

  • قبل 1 أسبوع

    البيت الأبيض يستدعي بنس من رحلة مقررة.. لسبب طارئ

  • قبل 2 أسبوع

    ترمب: إيران تلعب بالنار

  • قبل 2 أسبوع

    الولايات المتحدة تدرس فرض رسوم جمركية على الاتحاد الأوروبي

  • قبل 2 أسبوع

    المحكمة الأميركية العليا توافق على النظر في قضية «الحالمين»

  • قبل 2 أسبوع

    ترامب يلتقي بوتين على هامش قمة العشرين

  • قبل 1 شهر

    ترامب يتهم نيويورك تايمز بـ «الخيانة»

  • قبل 1 شهر

    غوتيريس يدعو الاتحاد الأوروبي إلى استهداف خفض انبعاث الغازات بنسبة 55 في المئة

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الاتحاد الأوروبي إلى استهداف خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري بنسبة 55 في المئة بحلول عام 2030 وهو ما يتجاوز بكثير الخفض الحالي الذي يستهدفه الاتحاد وهو 40 في المئة. وقال غوتيريس في رسالة إلى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك قبل اجتماع قمة لزعماء الاتحاد الأوروبي، إنه يجب على أكبر تكتل اقتصادي في العالم أن يكون قدوة لتفادي أسوأ آثار للاحتباس الحراري وقصر زيادة درجات الحرارة على 1.5 درجة مئوية. وأضاف "أعول عليكم من جديد لإظهار ريادة الاتحاد الأوروبي". وتابع إن إصدار إعلان " باستهداف خفض الانبعاثات بنسبة 55 في المئة سيبعث برسالة قوية". وطلب أيضا من الزعماء التخلص تدريجيا من حرق الفحم ووقف الموافقة على إنشاء محطات كهرباء جديدة تعمل بالفحم بعد 2020 .

المزيد
جميع الحقوق محفوظة