أميتاب باتشان يتعافى من فيروس كورونا

أعلن نجم بوليوود أميتاب باتشان خروجه من المستشفى بعد تعافيه من فيروس كورونا المستجد. وكتب الفنان الهندي - في تغريدة نشرها عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»: «جاءت نتائج الفحوصات سلبية لفيروس كورونا، وتم السماح لي بمغادرة المستشفى، وقد عدت للمنزل وسأخضع للعزل المنزلي». وأشاد أميتاب باتشان بالرعاية الصحية الممتازة التي تلقاها في المستشفى والتي اعانته على التغلب على الفيروس. كان أسطورة الفن الهندي أميتاب باتشان، قد أعلن اصابته بفيروس كورونا في 11 يوليو الماضي، وسرعان ما انضم اليه نجله أبهيشيك وزوجته وابنته للعزل الصحي بعد ظهور أعراض الاصابة بالفيروس، وتم نقلهم الى مستشفى للعزل في مومباي.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 2 أسبوع

    رحيل الفنان البحريني سلمان زيمان عن 65 عاماً

    رحل صباح اليوم الفنان البحريني القدير سلمان زيمان عن عمر يناهز الـ65 عاما بعد رحلة من العطاء الفني اثرى خلالها ارشيف الأغنية الخليجية بالعديد من الاعمال التي ستظل راسخة في وجدان محبي الطرب وعشاق التراث، استطاع زيمان أن يفرض أسلوبه، باختياراته وأدائه، والصورة التي يطل بها على جمهوره، وهو صاحب البصمات المضيئة في جبين الأغنية الخليجية بأعمال مميزة كانت تشكل قوام برنامجه في اي حفل جماهيري مثل «كل امر سهل» «ابعدت عني» «انت مرادي» «ابو الفعايل» «بين المحبين» «ذكريات ولي في ربوع الشمال». ولد زيمان في احد احياء المحرق عام 1954 وتأثر بالعديد من الألوان الفنية التي شكلت مستقبلا قوام تجربته وعرف عنه اسلوبه الفريد في التلحين والغناء و يعتبر زيمان أحد أبرز نجوم الأغنية الخليجية ،لم يجامل على حساب فنه ، فظل عطاؤه الغنائي نابضاً بالمعاني القيمة فسخر صوته وفنه للقضية الفلسطينية، مؤمناً بأن الفن يرتقي بالإنسان وفكره أينما كان. شكلت طفولته ملامح تجربته، ولعب والده دوراً كبيراً في صقل شخصيته واعتزازه بقوميته ووطنه، قدم للساحة الفنية أعمالا مميزة لامست وجدان الكثير من محبي الفن والتجديد، بينها «يا مقلة عيني» و«هيفاء» و«الطائر الهيمان» و«أم الجدائل» و«أبو الفعايل» و«ولي في ربوع الشمال»، إضافة إلى غنائه اللون العدني من أعمال القامة الفنية كرامة مرسال، مثل «الحب أسرار» و«كان ذا أول» و«أحلى الليالي» و«بعدت عني». وأسهم في تأسيس فرقة أجراس، التي حققت انتشارا في منطقة الخليج والشام وفلسطين المحتلة، حيث انبرت في تقديم جملة من الأعمال ذات القيمة والبصمة الفنية.  

  • قبل 3 أسبوع

    احتجاز حليمة بولند بسبب كسر الحظر

    احتجز رجال الأمن الإعلامية حليمة بولند بسبب كسرها حظر التجول. وعلمت «الراي» أنه تمت إحالة بولند إلى مخفر الصالحية بسبب مخالفتها للقانون وخروجها خلال فترة حظر التجول الجزئي من دون الحصول على تصريح أمني يخولها ذلك.

  • قبل 3 أسبوع

    إصابة نجمة بوليوود آيشواريا راي باتشان وابنتها بـ كورونا بعد إصابة زوجها ووالده أميتاب باتشان بالفيروس

    إصابة نجمة بوليوود آيشواريا راي باتشان وابنتها بـ #كورونا بعد إصابة زوجها ووالده #أميتاب_باتشان بالفيروس

  • قبل 1 شهر

    تحسن «نسبي» في الحالة الصحية لرجاء الجداوي

    قالت مصادر في نقابة المهن التمثيلية في مصر، اليوم الجمعة، ان قيادات النقابة برئاسة الفنان الدكتور اشرف زكي يتابعون الحالة الصحية للفنانة رجاء الجداوي على مدار الساعة، حيث تعالج من فيروس كورونا، وإنهم تلقوا اخبارا جيدة اليوم من قيادات مستشفى العزل في منطقة ابو خليفة، على اطراف مدينة الإسماعيلية، شرق القاهرة. وأفادت المصادر لـ «الراي» بتحسن نسبي في حالة الفنانة، خاصة في نسبة الاوكسجين بالدم، والتي شهدت في الساعات الاخيرة ارتفاعا ادى الى هذا التحسن، وإن ظلت على جهاز التنفس الصناعي في العناية الفائقة. أحوال الفنانة المصري، اكدتها ايضا تصريحات طبية، اشارت الى انها تتحسن تدريجيًا، ولكن لا يمكن الاستغناء عن التنفس الصناعي «الاختراقي»، في الوقت الحالى.

  • قبل 1 شهر

    تدهور الحالة الصحية للفنانة رجاء الجداوي

  • قبل 2 شهر

    علي المفرج لـ«الراي»: «شادي الخليج»... لا يزال في غيبوبة

  • قبل 2 شهر

    السيدة فيروز بخير وخبر وفاتها مجرد شائعة

  • قبل 3 شهر

    وفاة الفنانة المصرية الشابة ماهي نور.. وصدمة في الوسط الفني

  • قبل 3 شهر

    أزمة جديدة لعبدالمجيد عبدالله على تويتر...وأصالة تنصحه بالتجاهل

    دخل الفنان السعودي عبدالمجيد عبدالله في أزمة جديدة على تويتر، بسبب الردود غير اللائقة التي يتلقاها، الأمر الذي دفع الفنانة أصالة لتنصحه بتجاهل تلك التعليقات والتركيز مع جمهوره المحب.

  • قبل 3 شهر

    حياة الفهد: «أم هارون» يساند القضية الفلسطينية

    في ظلّ الضجة الكبيرة التي أثارها مسلسل «أم هارون» مع ما يتلقاه من موجة تلاحقه من أطراف مجتمعية وأخرى تدعمها وسائل إعلام في محاور أخرى وأنه يسوّق لـ«التطبيع»؛ ردّت بطلة العمل الفنانة حياة الفهد، على ذلك في حديثها لجريدة «الشرق الأوسط» اللندنية قائلة: «لا يدعو عملنا لأي تطبيع، بل على العكس هو مساند للقضية الفلسطينية». ويأتي ذلك بالتزامن مع انتقاد النائب أسامة الشاهين الذي تحدث عن رفض فكرة التطبيع بأي شكل كان. وأكدت الفنانة حياة الفهد أن مسلسل «أم هارون» لم يحدد الكويت كما يُشاع، وهو ما بدا واضحاً في عدم ذكر اسم أي مدينة أو دولة خليجية محددة خلال العمل الذي دار في مدينة افتراضية جمعت أفراداً خليجيين، إذ قالت: «لم نحدد البلد، ولكن الواقع أنّ اليهود وُجدوا في دول عربية، وهذا ليس سراً، ولكن فضلنا ألا نذكر أين المكان». وبسؤال الفهد إن كانت ندمت على العمل بعد الانتقادات الواسعة التي واجهته، أجابت قائلة: «لم أندم أبداً، بل كنت سعيدة بأن أقدم مادة مختلفة عن كل الأعمال». وحول الانطباع الأوّلي الذي شعرت به في بداية تسلمها للنص، تقول: «لم أتردد، بل تمهلت بالرد، قرأت وأعدت القراءة مرات عديدة حتى اقتنعت... صحيح أني اندهشت، لكن أعجبتني الفكرة». وبدا لافتاً أنّ شخصية «أم هارون» في المسلسل والمستوحاة من شخصية حقيقية تُدعى «أم جان» التي اقتبست منها الفنانة حياة الفهد الشكل والمهنة، صاحبها الاختلاف في اللهجة المحكية، حيث ظهرت «أم جان» في مقاطع فيديو قديمة بلهجة متكسرة على عكس «أم هارون» في المسلسل التي كانت لهجتها الخليجية مُتقنة، وهنا توضح الفهد أنّ «أم جان» هي يهودية تركية تنقلت بين بلاد الخليج، وتضيف: «هي تتكلم العربية بحكم أنّها هاجرت إلى دولة عربية وهي صغيرة، فتعلمت العربية». وترى الفهد ضرورة أن يتقمّص الفنان أدواراً جديدة ويذهب لمناطق مختلفة تضيف لتاريخه الفني، حيث تقول: «تنوع الفنان مطلوب، وألا يبقى في إطار محدد». جدير ذكره، أنّ المسلسل الذي تعرضه حالياً قناة «إم بي سي»، يجمع نخبة من الممثلين في الخليج، ويصوّر العلاقات بين المسلمين والمسيحيين واليهود التي كانت في الخليج في فترة الأربعينات من القرن الماضي، وتتقمص فيه الفهد دور قابلة يهودية تُدعى «أم هارون»، يكون لها دور فاعل في حل المشكلات التي تواجه سكان المدينة.

  • قبل 3 شهر

    وفاة الممثل الهندي عرفان خان بعد صراع طويل مع مرض السرطان

  • قبل 3 شهر

    زوجة توم هانكس تحذّر من عقار «كلوروكين» المضاد لمرض الملاريا

  • قبل 3 شهر

    الجسمي مع الليدي غاغا واشر وويندر ولوبيز في بث «رقمي» مباشر السبت المقبل

  • قبل 3 شهر

    وفاة المغني الأمريكي جون براين بسبب مضاعفات فيروس كورونا

  • قبل 4 شهر

    حياة الفهد لـ «الأنباء»: عمري ما كنت ضد أي جنسية لكن الوضع الآن ما يتحمل

  • قبل 4 شهر

    وفاة أول فنان عربي بفيروس كورونا

  • قبل 4 شهر

    تقرير الطب الشرعي السوري يتهم زوج نانسي عجرم بالقتل العمد

  • قبل 4 شهر

    الفنان خالد عبدالرحمن يوضح حقيقة كسره لحظر التجول

  • قبل 4 شهر

    توم هانكس يشعر بتحسن

    أعلن الممثل الأميركي توم هانكس وزوجته ريتا ويلسون المصابان بفيروس كورونا المستجد، اليوم الاثنين،أنهما «في وضع أفضل» بعد أسبوعين تقريبا من الحجر في أستراليا. وغرد الممثل «مرحبا، يا أصدقاء مر أسبوعان منذ شعورنا بأولى الأعراض وبتنا نشعر بتحسن»، داعيا متابعيه إلى احترام التعليمات والإبقاء على مسافة بين الشخص والآخر. وأضاف «الوقاية تعني عدم نقلنا الفيروس إلى أي شخص وألا ينقله أي شخص إلينا. هذا منطقي أليس كذلك؟». وتابع يقول «الأمر سيستغرق وقتا لكن إذا اعتنينا ببعضنا البعض وإذا ساعدنا حيثما أمكننا ذلك وتعاضدنا ستسهل الأمور. ويمكننا أن نخرج» من هذه الأزمة.

  • قبل 4 شهر

    «السكري» يضاعف آثار «كورونا» على هانكس

    يبدو أن الممثل والمخرج الأميركي توم هانكس سيكون معرضاً للإصابة بمضاعفات صحية خطيرة جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد، والسبب أنه يعاني من مرض ​السكري​ (النمط الثاني). ومن المتوقع أن تتأزم صحة الفنان، وفقاً لما تعلنه لوائح الاتحاد الدولي للسكري، التي تفيد بأن مرضى السكري هم من بين الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات «كوفيد - 19»، وذلك لأن التقلبات في مستويات الغلوكوز في الدم ومضاعفات مرض السكري المحتملة يمكن أن تصعّب عملية علاج العدوى الفيروسية. ووفق تصريحات المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الأشخاص المصابين بالسكري معرضون لضعف الخطر مقارنة بالأشخاص العاديين إذا التقطوا عدوى الفيروس الجديد. ويتواجد هانكس البالغ من العمر 63 عاماً مع زوجته الفنانة ريتا ويلسون في العزل الصحي داخل مستشفى «غولد كوست» الواقعة شرق أستراليا، وذلك بعد أن كان قد أعلن أخيراً عن إصابتهما بالفيروس التاجي خلال تواجدهما الحالي في أستراليا لتصوير مشاهدهما في الفيلم السينمائي «Elvis». يذكر أن هانكس شارك جمهوره يوم الجمعة صورة جديدة له تجمعه مع زوجته ريتا من داخل المستشفى.

  • قبل 5 شهر

    الفيلم الكوري الجنوبي «باراسايت» يفوز بالأوسكار ويصنع تاريخاً جديداً

  • قبل 6 شهر

    مريم حسين بعد صدور حكم ضدها في قضية "هتك عرض": نادمة ولم أكن ناضجة وقتها

  • قبل 6 شهر

    اللص القتيل في فيلا نانسي عجرم تَعَقَّبَ أيضاً هيفاء وهبي ونجوى كرم

  • قبل 6 شهر

    البحرين ‏ الشيخ عيسى بن راشد يغادر العناية المركزة بعد وعكة صحية

  • قبل 6 شهر

    عزاء إبراهيم فرح في «عابدين».. ونادية رفيق «مصر الجديدة»

  • قبل 6 شهر

    وفاة الفنانة المصرية ماجدة الصباحي

  • قبل 6 شهر

    وفاة مسن دهساً في السالمية

  • قبل 6 شهر

    تهديد بالقتل لنانسي عجرم ... «عَ المكشوف»

  • قبل 6 شهر

    قتيل منزل نانسي عجرم.. اتهامات متبادلة وحقيقة غائبة

    اتخذت قضية مقتل الشاب السوري محمد حسن الموسى، في فيلا الفنانة اللبنانية نانسي عجرم أبعادا، تجاوزت حدود المنطق مع التطورات السريعة والمعلومات التي تظهر يومياً والاتهامات المتبادلة بين أسرة المطربة اللبنانية وزوجها من جهة، وأسرة القتيل من جهة أخرى، لا سيما بعد ان اخذ الموضوع منحى آخر، وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة للتراشق بين السوريين واللبنانين، ودخل على الخط الكثير من نجوم الساحة الفنية في البلدين، ما بين مدافع عن موقف نانسي وزوجها، ومنتقد لتناول جنسية القتيل من جهة أخرى، وبمرور الوقت أدرك كل طرف أن الذهاب لوسائل الإعلام للدفاع عن موقفه وتبيان الحقيقة ــــــ من وجهة نظر كل طرف ــــــ أمر لا بد منه، حيث توالى خلال الايام القليلة الماضية ظهور شقيق زوج نانسي، ثم زوجة القتيل، وأخيرا والدته التي فجّرت مفاجأة مدوية، عندما أكدت ان من ظهر في كاميرات المراقبة ليس ابنها. وقالت: «أنا ربيت ابني وأعرفه من بين مئات الأشخاص، والذي ظهر بالفيديو ليس ابني، ومن الواضح أنّ الشخص الذي ظهر بالفيديو يعرف مواقع الغرف في الفيلا، ومن يشغلها من أفراد العائلة». وفي خضم هذا المشهد المرتبك تبقى الكلمة الفصل للقضاء. اقتحام اقتحم المنزل بغرض السرقة، أم كان هدفه الحصول على مستحقاته، أم تلبية لدعوة الدكتور فادي الهاشم زوج نانسي؟ كان يعمل لديهم، ام انه مجهول لهم؟ أسئلة حائرة وكل الإجابات عنها لا تتعدى كونها تكهّنات، وبمضي الوقت تتسارع وتيرة الأحداث، بحيث تتكشف كل يوم معلومات جديدة، لا يستطيع أحد الجزم بصحتها، خصوصا بعدما أصدر الطب الشرعي في لبنان تقريره حول أسباب الوفاة، والذي أدرج فيه ان الموسى قضى بـ 18 طلقة، استقرت في انحاء متفرقة من جسده، ليشرع بذلك الباب أمام الكثير من التأويلات والتفسيرات. في الوقت نفسه، جاءت تصريحات والدة القتيل وزوجته لتحمل اتهامات مباشرة لنانسي وزوجها بتغيير الحقائق والتلاعب في الكاميرات، وتفصح عن معلومة جديدة، وهي أن القتيل كان يعمل لدى أسرة نانسي في الحديقة، وأنه ذهب للحصول على مستحقات متأخّرة، وجاءت هذه المعلومات مدعومة ببعض الصور التي عرضها مصور سوري التي عرضها عبر صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)؛ لتكشف أن الموسى كان يقف في حديقة فيلا نانسي. نفي الهاشم على الجانب الآخر، أكد نهاد الهاشم شقيق فادي زوج نانسي، لوسائل إعلام، نافياً جملة وتفصيلاً أي علاقة تربط القتيل بالعائلة، وقال نهاد: «هذا كلام كاذب، وأتاسف عليه كثيراً»، مشدداً على أن فادي ونانسي أول مرة يشاهدان اللص، وليس هناك سابق معرفة به. وفي مقابلة أخرى، قال خال القتيل إن محمد الموسى كان يعمل لدى زوج المطربة، مشيرا إلى أنه ذهب إلى الفيلا ومعه «مسدس لعبة» للمطالبة «بمستحقاته المتأخّرة»، وأضاف إن زوج نانسي «نشر فيديو الواقعة بعد تعديله وحذف بعض المشاهد التي تدينه»، ومع هذا التضارب في التصريحات والاتهامات المتبادلة تبقى الحقيقة غائبة في انتظار ان يقول القضاء كلمته. التحقيق وكانت السلطات اللبنانية أخلت سبيل فادي، على ذمة التحقيق، وقالت إنه كان في حالة دفاع مشروع عن النفس. والخميس، أفادت وسائل اعلام لبنانية بأن النيابة العامة قررت توسيع التحقيقات، بناء على طلب مقدم من عائلة القتيل. ويشتمل هذا الاجراء على الاستماع مجددا لإفادة فادي الهاشم ومشاهدة محتوى الهواتف النقالة التابعة للقتيل وباقي الأشخاص الذين كانوا في محل الحادث، فضلا عن سحب كاميرات المراقبة الموجودة في منزل ناسي عجرم. جيجي لامارا: لا صحة لتوقيف زوج نانسي   نفى المنتج جيجي لامارا، مدير أعمال الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، ما تردد من أخبار عن توقيف فادي الهاشم او نانسي مجددا، للتحقيق معهما، في حادث السطو المسلح الذي تعرّضا له مؤخرا في منزلهما، وانتهى بمقتل السارق. وقال جيجي «كل ما يُنشر مؤخرا من أخبار تخص نانسي والحادث مجرد إشاعات لا أكثر، ونحن نعرف مصدرها والهدف منها»، وأكد أن نانسي وزوجها وبناتها لا يزالون يقيمون في منزلهم، ولم ينتقلوا منه، كما قيل مؤخرا. كما نفى لامارا أيضاً تكفل نانسي عجرم برعاية أطفال السارق، مؤكداً أن هذه الأخبار عارية تماماً من الصحة، خصوصاً أن التحقيق ما زال مستمرّاً، ولم تحسم القضية بعد. الأم: لن أقبل العزاء ممن قتلوا ابني والدة الشاب محمد حسن الموسى   أكدت والدة الشاب محمد حسن الموسى في تصريحات صحافية أن زوجها الموجود في بيروت رفض تسلّم جثة ابنهم، وأنهم يريدون أن يأخذ القانون مجراه، إلى أن يصلوا للحقيقية في ظل الغموض الكبير الذي يكتنف القضية. وحول حقيقة عمل ابنها في فيلا فادي ونانسي، وتضارب المعلومات حول ذلك، أضافت الأم: ابني ونتيجة الظروف التي يمر بها لبنان، فقدَ عمله، وأصبح يعمل بشكل متقطع هنا وهناك، ومن بين الأعمال التي كان يقوم بها هو عمله في فيلا نانسي أحيانا في يومي الجمعة والسبت بشكل متقطع في الحديقة، وأنه أخبر ابنة عمّه خلال حديث بينهما متفاخرا، وقال لها: «مين قدّي أنا أعمل في فيلا المطربة المشهورة نانسي عجرم». وفجّرت الأم مفاجأة بالتأكيد على أنّ الشاب الذي ظهر بالفيديو ليس ابنها، وقالت: «أنا ربيت ابني وأعرفه من بين مئات الأشخاص، والذي ظهر بالفيديو ليس ابني، ومن الواضح أنّ الشخص الذي ظهر بالفيديو يعرف مواقع الغرف في الفيلا، ومن يشغلها من أفراد العائلة». ولفتت الأم إلى أنّ «ابنها أخبر زوجته أنه ذاهب إلى بيروت من أجل تحصيل مستحقات مالية له، والبحث عن عمل، ومن ثم العودة». وأضافت: «إذا كان أيّ شخص ذاهب ليقوم بالسرقة لا يخبر من حوله أين هو ذاهب، كما أنه لا يضع بطاقته الشخصية في جيبه، فهنالك عدد كبير من إشارات الاستفهام حول القضية، فهل من المعقول أن سارقا ينظر إلى كاميرات المراقبة ويُظهر نفسه، كما أنّ عدد الرصاصات التي قُتل بها يشير إلى أنّ كمية الدماء التي سالت منه يجب أن تكون كبيرة جدّاً، وهو ما لم نشاهده، كما أننا لم نشاهد الثياب نفسها بين كاميرات المراقبة والصورة الحقيقية للجثة». وحول قبولها للعزاء، الذي وجهته الفنانة نانسي عجرم لها ولعائلتها بمقتل ابنهم، قالت الأم: «بالتأكيد لا أقبل تعزية من قتلوا ابني».  

المزيد
جميع الحقوق محفوظة