• Admin الجمعة 03 مايو 2019

    العودة إلى الكتابة، فرمان الفكرة! بقلم :سعد بن طفلة العجمي وزير الإعلام السابق في الكويت

    لم أكن أدرك أن التوقف عن كتابة المقال مثل التوقف عن ممارسة شيء تعتاد عليه كالرياضة اليومية، فمن يتوقف عن الرياضة يفتقد اللياقة البدنية، ويصيبه الترهّل العضليّ، وكذا بالنسبة إلى كتابة المقال، أقول التوقف عن كتابة المقال، ولا أقول التوقف عن الكتابة كلياً، فلم أتوقف عن القراءة والكتابة بحكم عملي الأكاديمي وبحكم إدماني على البحث والقراءة والكتابة. تقطّعت مقالاتي في السنوات الماضية بين صحف مختلفة وصفحتي على "فيسبوك" ومشاركات متواضعة وقصيرة على "تويتر"، وتوقفت مرات عن الكتابة الصحافية، وأوقفت عن الكتابة مرات أخرى، لكن الحنين يشدك إلى الفكرة، فالمقالة فكرة، والسنوات القليلة الماضية كانت مليئة بأحداث كبرى جسام، تطلبت التوقف والتفكير، والمراجعة والتدبير، لازلنا نعيش السكرة، ونبحث عن "الفَكرة"، فمن ربيع عربي "تخرفنَ" إلى حروب واقتتال أرعن، من العراق شمالاً وحتى ليبيا غرباً مروراً بسوريا الدامية، واليمن المنكوب، ولبنان الجريح، وخليج يرقب هنا ويداوي هناك، يعيش صراعات إقليمه ويتحاشى الصدامات المباشرة بداخله، "قدر الإمكان"! لمن تكتب؟ توقّف؟ راقبْ؟ راجعْ؟ تدبرْ؟ تبصرْ؟ أقلعْ عن هذا الإدمان بل هذا الهذيان، الذي سبب لك كثيراً من الصداع وخلق لك أعداء الفكرة وأعداء الكلمة وأعداء الحرف وأعداءً بلا سبب للعداوة سوى الحسد! أجيالٌ من الشباب تتوالى أمام ناظريك على مقاعد الدراسة في الجامعة، أكثرَ من ثلاثة عقود من الوقوف أمام الأجيال-أمام الأفكار، الوقوف أمام الطلاب هو الإدمان الحقيقي الذي لم أستطع التخلص منه حتى الآن، بعد العام الجامعي الماضي اتخذت قراراً بالتوقف عن التدريس رسمياً، مع إمكان التدريس من وقت إلى آخر! ذهبت إلى الزميل المسئول –الدكتور لافي الحربي- وصارحته بنيّتي التوقف عن التدريس، أرعبه التصريح، تزاملنا طويلاً، تذكر بأن لكل شيء نهاية، إلا الفكرة. ترعبك الفكرة! صحيح أن الشباب اليوم قادرٌ على البحث عن المعلومة بلمسة، ولكن مازال الإنسان وحده- حتى كتابة هذا المقال- قادراً على كتابة الفكرة، أي أن الإنسان وحده- حتى كتابة هذا المقال- القادر على استخلاص الفكرة من المعلومة. كرّرت عبارة "حتى كتابة هذا المقال" لأن ثورة الذكاء الصناعي فاقت حدود معرفتي بأميال وأبعاد، وأصبحت البرمجيات تستخلص التفكير من المعلومة conceptualization. حتى مهنة الأستاذ الجامعي في طريقها للاندثار والتلاشي، هكذا يقول خبراء الذكاء الصناعي، لازلت من جيل يقف فاغراً فاه عند هذا المصطلح "الذكاء الصناعي": كيف يكون الذكاء صناعياً؟ كيف تصنع الذكاء؟ ولاء وشعور بالمسؤولية يسمّرانك واقفاً متحركاً أمام سبورة الفصل أو شاشة عرض الفكرة، السبورة مهدّدة بالانقراض سريعاً، ولاء مرتبط بالرسالة، ومسؤولية تجاه الأجيال، أي أجيال هذه؟ لقد تجاوزك الزمن وتبدّلت أحوال التدريس، فجيل اليوم يعيش في عالمه الافتراضي، ويسكن في هواتفه النقالة. يلاحقك الولاء للفكرة بالاستمرار بالتدريس والتفكير باستئناف الكتابة. "يبشلك" مساعد الثبيتي بتوسلاته واتصالاته: يا مساعد، من يقرأ مقالاً اليوم؟ الشباب الذين أستهدفهم يقرأون كما يأكلون "فاست فود" "وجبات سريعة" يجادل بحماسة: فلتكتب أفكاراً سريعة إذن، فاست فود و"فاست ثوت"Thought! يتصل الأستاذ عضوان الأحمري-رئيس التحرير- عرفته ولم التقِ به قط "الطيب يسبقه ذِكْره"، تتردّد، تداهمك الفكرة، فتستأنف الكتابة.

  • السفير عزيز الديحاني الدبلوماسي المتميز  الراقي . بقلم : الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح محافظ الفروانية
    Admin الخميس 25 أبريل 2019

    السفير عزيز الديحاني الدبلوماسي المتميز الراقي . بقلم : الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح محافظ الفروانية

  • إمبراطوريات المدارس الخاصة..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة
    Admin الجمعة 19 أبريل 2019

    إمبراطوريات المدارس الخاصة..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

  • ليس دفاعاً عن المزورين..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة
    مشاري ملفي المطرقة السبت 06 أبريل 2019

    ليس دفاعاً عن المزورين..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

  • بصمات الإطفائيين تغنيهم عن «البصمة» بقلم :مشاري ملفي المطرقّة
    Admin الخميس 28 فبراير 2019

    بصمات الإطفائيين تغنيهم عن «البصمة» بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

  • لماذا الكويت؟ بقلم :عريب الرنتاوي
    Admin الخميس 28 فبراير 2019

    لماذا الكويت؟ بقلم :عريب الرنتاوي

  • مساحة للإبداع..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الأربعاء 27 فبراير 2019

    مساحة للإبداع..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • يوم الوفاء  بقلم  الشيخ  فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin الثلاثاء 26 فبراير 2019

    يوم الوفاء بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

  • في  أعياد الكويت ..بقلم :بقلم  الشيخ :فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin السبت 23 فبراير 2019

    في أعياد الكويت ..بقلم :بقلم الشيخ :فيصل الحمود المالك الصباح

  • Admin الأربعاء 20 فبراير 2019

    أخُ النساء..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

    لم نعتد أن نسمع تلك العبارة، وما اعتادت العرب على قوله: «أخت الرجال»، وصفٌ نطلقه على كل امرأة قادرة وذات عزيمة وإصرار وفعل طيب.. ولكن دعونا نقترب قليلاً من حقيقة يغفل الكثير عن الاعتراف بها، وهي كم من امرأة قيادية اليوم في الكويت، الاحصائيات تقول إنهنَّ أقلية لا تزيد نسبتهن على %12 من مجمل المناصب القيادية في الدولة.. وكوزيرات وبرلمانيات لا تزيد نسبتهنَّ على %2.. ووفق هذه الإحصائيات تتذيَّل الكويتية القائمة الخليجية.. فقد سبقتها المرأة الإماراتية والسعودية والقطرية والبحرينية، والعمانية في تمثيلها القيادي (كما أوردت القبس مشكورة في إحصائياتها المنشورة في عدد الخميس الماضي 14 فبراير). ولنقترب كذلك أكثر من أداء المرأة الكويتية في المناصب القيادية العليا والوزارية خاصة، ولنقارن هذا الأداء مع زملائها الرجال، فعلى الرغم من قلة عدد النساء ممن تقلدن المناصب الوزارية منذ عام 2005 حتى وقتنا الحالي مقارنة بعدد الوزراء من الرجال منذ بدء الكويت الحديثة حتى اليوم لنستبين عند المقارنة أن النساء القياديات، أو غالبيتهن، قد أثبتن الجدارة والحس الوطني العالي في تحمّل المسؤولية والقدرة على مجابهة الهجوم النيابي الشرس من البعض، ممكن يكره وجود المرأة أصلاً في أي موقع ولا يرى مكانها إلا في بيته! وقد كان أداء القيادية الكويتية متماشياً، وربما أكثر مع ما أوردته، وأكده كثير من الدراسات العالمية، وأهمها تقرير منظمة العمل الدولية 2014، وتقرير صندوق النقد الدولي 2014 ــــ 2015، بأن المرأة في المناصب القيادية والسياسية العليا هي: 1 – أكثر التزاماً بالقانون وقواعد الحوكمة الرشيدة في مؤسسات الدولة. 2 – أكثر حفاظاً على البيئة وصحة المجتمع. 3 – أكثر قدرة على اتباع أسلوب القيادة الإنسانية وعلى الإنجاز. 4 – أقل فساداً من الرجال القياديين. سأكتفي بهذه الصفات وأركّز على الصفة «رقم 4».. وواقعنا في الكويت يثبت ذلك، وآخر مثال هو تصدي وزيرة الأشغال السيدة جنان بوشهري للفساد الذي طفَحَ مع طفْح شوارعنا، وتآكل بنيتنا التحتية، وتصدي الوزيرة للشركات وللمسؤولين عن هذا الفساد بكل شجاعة.. وقبلها الوزيرة هند.. وقبلها.. وقبلها.. لستُ عنصرية، ولكني أتساءل بطبعي.. بعد كل ما حققته أولئك النسوة وغيرهنَّ في مواقع المسؤولية العامة، ألا يجدر النظر بجدية إلى جذب الكثيرات من بناتنا ونسائنا ذوات الكفاءة إلى المراكز القيادية، وأن نسمع كذلك مع احتفاء المرأة بيومها في الثامن من مارس بمن يصف الرجل الكفء بـ #أخُ_النساء؟ تهنئة خالصة للكويت وقيادتها وشعبها ونسائها، بمناسبة أعيادنا الوطنية المجيدة.. حفظ الله الكويت من كل شر وسوء.. وكل عام وأنتم بخير.

  • Admin الأحد 17 فبراير 2019

    كلمة. : لا تزايدوا على الكويت..بقلم : محمد جاسم الصقر

    كانت الكويت ولا تزال تضع قضايا الوطن العربي وهمومه على رأس أولوياتها، وفي القلب منها تقع القضية الفلسطينية، التي لا يرتاب في جهاد الكويت بشأنها إلا عُمي القلوب ذوو الهوى، ولا تخطئ عين الرائي ولا قلب اللبيب رؤية دعائم السياسة الخارجية لهذا البلد الواعي للمخاطر من حوله، التي أرساها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، منذ وطئت قدماه طرق السياسة ودهاليزها، فشاد صرحاً من الحكمة والتوازن والاعتدال ومؤازرة الحق. بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها مسيرة السياسة الخارجية للكويت التي تسير على خط مستقيم لا اعوجاج فيه ولا يصاحبه شك أو ريبة ولا سيما بعد تحرير البلاد من الغزو العراقي، فضلاً عن أشواط طويلة من الدفاع عن القضايا الإنسانية في شتى بقاع الأرض... هل لمنصف عاقل أن يصوب إلى تلك المسيرة سهام النقد اللاذع والتجريح غير المبرر في موضوع الصورة الجماعية التي ظهر بها ممثل الكويت في مؤتمر "وارسو الأخير"؟! وهل من المنطقي، مع كل ما تفعله الكويت لقضايا أمتها، أن يصل التعصب لدى البعض إلى درجة اتهامها بالتخلي عن ثوابت الأمة وقضاياها؟! إن مشاركة الكويت في ذلك المؤتمر، وبتمثيل أقل من مستوى تمثيل الأشقاء، كانت منطقية جداً وفي إطار موقفها من القضية الفلسطينية... ففيم أخطأت الكويت؟ وهل كان على ممثلها أن ينسحب من الصورة فيسبب لبلاده الإحراج أمام الحليفة الكبرى الولايات المتحدة وبولندا مستضيفة الاجتماع؟ هل كان عليه، وهو يمثل بلاده، أن يفسد المؤتمر الداعي إلى مناقشة قضايا المنطقة، في وقت استبشر الكثيرون به وبفتحه عهداً جديداً من السلام وتسوية تلك القضايا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية؟ وإذا سلمنا جدلاً بصحة منطقكم ووجهة نظركم بالانسحاب من كل محفل دولي يشارك فيه الكيان الصهيوني، فإن على الكويت أن تنسحب على الفور من كل المنظمات العالمية؛ كالأمم المتحدة، وصندوق النقد الدولي، والاتحاد البرلماني الدولي، والاتحادات الرياضية العالمية، فتعيش بمنأى عن العالم، وتفقد كل منبر تستطيع أن تصدح بالحق من خلاله... فهل هذا ما تريدون؟ وهل هكذا تورد الإبل؟! كان أحرى بكل غيور ألا يسارع إلى النقد والتأزيم، وكان أجدى ببعض نوابنا وأولى أن يجتمعوا مع الحكومة في لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية، كما هي الآلية المعتادة في مثل هذه الأمور، ليسألوها عن مغزى هذه المشاركة وعن المصالح العليا من ورائها. فبالله عليكم، لا تزايدوا على الكويت في القضية الفلسطينية، فهي الحريصة عليها، وهي التي أُسست حركة فتح على أرضها، ولم تنسَ منظمة التحرير هذا الأمر، فكيف تنسونه أنتم؟! واذكروا -غير بعيد- كيف دافعت الكويت عن حقوق الفلسطينيين حين حصلت على مقعد في مجلس الأمن، ولتعلموا بأن لصاحب السمو أمير البلاد ثوابته الإسلامية والقومية التي لا تتأثر بمؤتمر أو دعوة أو صياح... وما كل ما يُعرف يقال.

  • شعارنا العتيد للمستقبل.. «تعالَ لنا باكر»! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الأربعاء 13 فبراير 2019

    شعارنا العتيد للمستقبل.. «تعالَ لنا باكر»! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • حل مشاكلنا بـ«الترقيع» بقلم : مشاري ملفي المطرقّة
    Admin الجمعة 08 فبراير 2019

    حل مشاكلنا بـ«الترقيع» بقلم : مشاري ملفي المطرقّة

  • ألا تستحون؟ بقلم :علي البداح
    Admin الأربعاء 06 فبراير 2019

    ألا تستحون؟ بقلم :علي البداح

  • تعدَّدت الأسباب.. والتزوير واحدٌ! ..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الأربعاء 06 فبراير 2019

    تعدَّدت الأسباب.. والتزوير واحدٌ! ..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • وللكويت رونقها..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال
    Admin الأحد 03 فبراير 2019

    وللكويت رونقها..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال

  • وبعدين معاكم؟! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin السبت 02 فبراير 2019

    وبعدين معاكم؟! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • «سكروا ملف القروض» بقلم :مشاري ملفي المطرقّة
    مشاري ملفي المطرقة الجمعة 18 يناير 2019

    «سكروا ملف القروض» بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

  •  حلف بومبيو العربي ضد طهران..بقلم :عبدالرحمن الراشد
    Admin الأربعاء 16 يناير 2019

    حلف بومبيو العربي ضد طهران..بقلم :عبدالرحمن الراشد

  • Admin الثلاثاء 15 يناير 2019

    مدينة الرياح..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

    أبدع شباب الكويت في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي في عرضهم الفني الممتع والمميز «أين تذهب هذا المساء: الثمانينات»، حيث طافوا بنا في دروب الزمن الجميل منتقلين من محطة إلى أخرى.. بداية الجولة كانت في ساحة عروض الأطفال الهادفة والمسلية، انتقلنا بعدها إلى إبداعات الكرة الكويتية في عصرها الذهبي، ولم ينسوا الوقوف في زوايا شيوخ ديننا السابقين -رحمهم الله- ممن يسروا ولم يعسروا، ونصحوا ولم يكفروا أو يحرّموا. استمتعنا بالفن الجميل وإبداعات مقتنيات صندوق الأغاني التراثية، ثم ضحكنا مع «قطات الممثلين» في المسلسلات الكويتية الراقية، حتى صدح صوت الفنان خالد العبيد المجلجل «علقم علقم» رمز الشر «المدلقم» في المسلسل الشهير مدينة الرياح.. تصدى له المصلحون في المدينة مرددين «اصحَ يا ضمير، اصحَ يا ضمير».. تعالت أصوات العارضين وطاف بي الخيال سريعاً فشَردتُ أقارن بين إبداعات فناني الثمانينات الذين بدا الأمر وكأنهم كانوا يتنبؤون ويخاطبون واقع أحوال مدينتنا الجميلة في زمننا هذا عبر فنهم الأصيل.. وطاف سؤال في خاطري: هل يعلم أهل مدينة الرياح بأنه قد أصبح يعيش بيننا اليوم «أكثر من علقم»؟! آه ليتك تعلم أيها «العلقم» بأن أتباعك قد انتشروا في ربوع مؤسساتنا وأجهزتنا الحكومية ليصبح الفساد مسلكهم والإصلاح عدوهم، وفي كل يوم تتكشف لنا مواطن جديدة لفسادهم حتى ناءت النيابة والقضاء بأحمال قضاياهم! لقد أخذ الأمر منحى أكثر حدة مما كنت تأمله وتحلم به مما يمكن أن يجعل عدوك «عجاج»، وهو المصلح في «مدينة الرياح»، يصيح من كم الضرب تحت الحزام والسوء الذي تتداوله المواقع الإلكترونية الآن لشعَرَ بالخوف على الكويت. أما مجلسنا التشريعي فقد تحول أحياناً إلى مكان لتبادل الاتهامات من البعض ويمكن أحياناً أخرى «للتصفيات»، ولدى البعض هو منجمٌ لزيادة الثروات، وبين أغلب نوابه ضاعت الحسبة ومعها أصوات الطيبين والطيبات. أفقت من شرودي على صوت المصلحين في «مدينة الرياح» وهم يستنهضون أهل المدينة لمحاربة الشر مرددين «اصحَ يا ضمير، اصحَ يا ضمير»، كأنها رسالة من شباب اليوم، وهم يستصرخون المسؤولين الحكوميين القائمين على إدارة أمور الدولة والمواطنين المخلصين ليرددوا مع فناني الثمانينات «اصحَ يا ضمير.. حتى لا يعم الشر في كل المدينة». من منكم أيها الغيورون نسي هذا التحذير؟ ومن منكم يشارك اليوم شبابنا في إحيائه وترديده والعمل به؟ حفظ الله الكويت، وطننا الجميل، من كل شر ومن كل «علقم ومدلقم».. والله الموفق. د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • Admin الخميس 10 يناير 2019

    وداعا سيدة.. "دروب الخير" بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

    بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المغفور لها باذن الله تعالى السيدة عائشة المحري، التي ما فارقت كفيها يوما سنابل الجنى وسديد العمل الخيري ، فقد عرفت الفقيدة بدورها الانساني الخيري وعطاءها السخي بتقديم يد العون لكل محتاج . رحلت السيدة عائشة المحري عن هذه الدنيا بجسدها لكن ذكراها العطرة باقيه، وسجلها الحافل بالعمل الخيري سيظل محفورا مع سجلات آخرين من أهل الكويت الخيرين الذين برزت أسمائهم في سماء محسني الكويت ومحسناتها. إن أعمال الخير والبر فضائل سامية مغروسة في نفوس أهل الكويت وجبلوا عليها منذ القدم، فسطروا بذلك صفحات مضيئة في مجالات الخير والإحسان. فمن منا لايستذكر اسما ارتبط بالاحسان وبمقدماته؟ من منا لا يتمنى الذكر الحسن في حياته وبعد الممات، ورغم عدم معرفتي بها أو أية قربة إلا أن سيرتها الطيبة ومن باب الاحقاق بالحق والوفاء كان لزاما منا أن نبرز سيرتها الطيبة المليئة بعمل البر والإحسان. وها هي السيدة عائشة المحري رحمة الله عليها، التي تنتمي لعائلة المحري الكرام والتي عرف عنها بتواصلها وعطائها السخي العاكس لصورة الروح الوطنية العالية لأهل الكويت، بداية مع المركز الصحي في منطقة الخالدية وثانيا بالتبرع المالي الضخم في حساب وزارة الصحة نحو خطوة مغلفة بغطاء الاحسان، لبناء أكبر مجمع طبي متخصص في طب الأسنان ليكون الأول في الشرق الأوسط، اضافة الى تبرعاتها السابقة في انشاء مستشفى لسرطان الأطفال بمبلغ مالي يضاهي الأخير. ولايسعنا الا أن نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة الى عائلة المحري الكرام في وفاة فقيدتهم، داعين الباري جلت قدرته أن يتغمدها بواسع رحمته ورضوانه ويسكنها فسيح جناته. Samah Alkholy

  • 2019 هل تشهد حسم ملف الملاحقات.. والسجون؟ بقلم :فوزية أبل
    Admin الأربعاء 02 يناير 2019

    2019 هل تشهد حسم ملف الملاحقات.. والسجون؟ بقلم :فوزية أبل

  • نظرية الأمن الجماعي..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال
    Admin السبت 29 ديسمبر 2018

    نظرية الأمن الجماعي..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال

  • «كويت رشيقة» بقلم: د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الجمعة 28 ديسمبر 2018

    «كويت رشيقة» بقلم: د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • جميع الحقوق محفوظة