• Admin الخميس 20 سبتمبر 2018

    وتجارة الرقيق أيضاً في الجمعيات التعاونية..بقلم :‏‫وليد عبدالله الغانم

    نصيحة لكل أعضاء مجالس الجمعيات التعاونية... نظفوا جمعياتكم من هذه الألاعيب وأعطوا العمال حقوقهم كاملة غير منقوصة، كما نوجه رسالة لوزارة الشؤون: إلى متى تستمر هذه الأوضاع التعيسة دون تدخل منكم بحزم ودون أن تقوموا بأمانتكم تجاه أولئك البسطاء؟ استكمالاً للمقال السابق عن تجارة الرقيق في العقود الحكومية، ثمة موطن آخر تتم فيه ممارسة وجه آخر من العبودية الجديدة للعمالة، ألا وهو «الجمعيات التعاونية»، وهي بالمناسبة أيضاً من الجهات القابعة تحت وصاية وزارة الشؤون. كلنا تسوق في الجمعيات التعاونية، وعندما تدفع للكاشير ثمن مشترياتك تجد عاملاً ينتظرك كأنه «مساعد كاشير» يقوم بتعبئة أغراضك في الأكياس، ثم يساعدك في حملها إلى السيارة فتقوم بإعطائه المقسوم، ربع أو نصف دينار أو بواقي ما لديك.. هذه الحركة وإن كان ظاهرها «الصدقة الطيبة» إلا أن وراءها أموراً أعظم ربما يجهلها بعض الناس، لكنها بالتأكيد لا تغيب عن أذهان أعضاء مجالس إدارات الجمعيات، ولا عن علم قياديي وزارة الشؤون، فما هي يا ترى؟ هناك اتفاق باطني بين هذه العمالة والشركات القائمة عليها يتمثل في أن العاملين منهم في الجمعيات التعاونية لا يتقاضون أي رواتب شهرية، وبالعكس فإن أي عامل يرغب في العمل في وظيفة «مساعد الكاشير «عليه أن يدفع إتاوة يومية للشركة لا تقل عن خمسة دنانير يومياً، وكأنه يستأجر منها هذا المكان مقابل أن يحصّل هو راتبه من عطايا الناس، فيقدم إلى الشركة يومياً المبلغ المتفق عليه، ويأخذ هو ما يزيد على ذلك. هذا الاتفاق الباطني يتم بعلم الجمعيات التعاونية ويتم بعلم وزارة الشؤون بالرغم من أن الجمعيات التعاونية تطرح مناقصات لتوفير العمالة وتوقع عقوداً مع هذه الشركات وتصرف لهم دفعات شهرية لرواتب أولئك العمال، لكنها لا تصل إليهم ولا يقبضون منها ديناراً واحداً، وكل هذا بعلم وإدراك ويقين وزارة الشؤون... وعليك أن تفكر من المستفيد من هذه التجارة البخسة وأين تذهب أموال هذه العقود؟ يا ترى ما موقف أعضاء الجمعيات التعاونية من هذه التجارة السرية؟ وما دور وزارة الشؤون من هذه الممارسات المخالفة للأنظمة والقوانين، والخلوات التي يدفعها العمال من أجل وظيفة مساعد كاشير؟ ومن يوقف هذه الأفعال المشينة في حق دولة الكويت، واسمها عالمياً كدولة حاملة لواء العمل الإنساني؟ نصيحة لكل أعضاء مجالس الجمعيات التعاونية... نظفوا جمعياتكم من هذه الألاعيب وأعطوا العمال حقوقهم كاملة غير منقوصة، كما نوجه رسالة لوزارة الشؤون: إلى متى تستمر هذه الأوضاع التعيسة دون تدخل منكم بحزم ودون أن تقوموا بأمانتكم تجاه أولئك البسطاء؟ كل ما عليك عزيزي القارئ إذا ذهبت إلى الجمعية يوماً ما أن تسأل هذا العامل: كم هو راتبك؟ وهل تحصّل عليه بانتظام؟ وستعرف الحقيقة التي تتغاضى عنها وزارة الشؤون منذ سنوات، وإذا كانت هناك جمعيات تحارب هذا النظام البائس فلتعلن للناس حتى نشكرها ونقيم الحجة على الباقين... والله الموفق.

  • عاشوراء الحسين..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال
    Admin الخميس 20 سبتمبر 2018

    عاشوراء الحسين..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال

  • الله بالنور : هل التزوير مرض وراثي؟ بقلم :د. ناجي سعود الزيد
    Admin الأربعاء 19 سبتمبر 2018

    الله بالنور : هل التزوير مرض وراثي؟ بقلم :د. ناجي سعود الزيد

  • كلا الأخوين... بقلم :حسن العيسى
    Admin الاثنين 17 سبتمبر 2018

    كلا الأخوين... بقلم :حسن العيسى

  • الله بالنور : بوق... أشْكرَهْ..بقلم :د. ناجي سعود الزيد
    Admin الاثنين 17 سبتمبر 2018

    الله بالنور : بوق... أشْكرَهْ..بقلم :د. ناجي سعود الزيد

  • للكبار فقط.. حتى لا تشيخ عقولنا..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الجمعة 14 سبتمبر 2018

    للكبار فقط.. حتى لا تشيخ عقولنا..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • ما الذي تخشونه؟! بقلم :حسن العيسى
    Admin الأربعاء 12 سبتمبر 2018

    ما الذي تخشونه؟! بقلم :حسن العيسى

  • جهيمان والخميني وأفغانستان! بقلم :مشاري الذايدي
    Admin الأربعاء 12 سبتمبر 2018

    جهيمان والخميني وأفغانستان! بقلم :مشاري الذايدي

  • الله بالنور: يا ورد مين يشتريك؟ بقلم : د. ناجي سعود الزيد
    Admin الأربعاء 12 سبتمبر 2018

    الله بالنور: يا ورد مين يشتريك؟ بقلم : د. ناجي سعود الزيد

  • Admin الأربعاء 12 سبتمبر 2018

    هل كان إغلاق منظمة التحرير مفاجأة؟ بقلم : أ.د. غانم النجار

    أيهما أهم؛ إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن دي سي، أم اعتراف أميركا بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، أم نقل السفارة الأميركية إلى القدس، أم إيقاف الدعم الذي تقدمه أميركا إلى وكالة غوث وتشغيل وتعليم اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)؟ إغلاق مكتب المنظمة، على أهميته، هو خطوة سياسية ذات بُعد دبلوماسي، تحدث بين الدول، وبالإمكان العودة عنها في أي لحظة، مثل أي خلافات دبلوماسية أو سياسية. في المقابل، فإن خسارة "أونروا" للدعم ستؤثر على مئات الآلاف من الفلسطينيين بشكل مباشر وفي حياتهم اليومية، في تعليمهم ورعايتهم العامة. كذلك، فإن اعتماد القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية لها، هي خطوة هيكلية بنيوية في الصراع العربي - الإسرائيلي، مع أنها لم تحظ بدعم دولي، ولم تقم بتلك الخطوة إلا دول قليلة. ومع ذلك أعادت باراغواي سفارتها إلى تل أبيب، في خطوة على رمزيتها، إلا أنها سببت إحراجاً متزايداً، دفع نتنياهو إلى إعلان إغلاق سفارته في باراغواي. كانت الكتابات واضحة على الجدران، فالحكومة الأميركية بدأت بالخطوة الأصعب، وهي نقل السفارة، ومن ثم خطوة متوسطة الحجم بإيقاف الدعم عن "أونروا"، وبالتالي كانت خطوة إغلاق المنظمة في واشنطن مجرد تحصيل حاصل. بطبيعة الحال، لم يكن ذلك ليحدث، لولا وجود "تفاهمات" عربية - أميركية على ذلك، أو في أسوأ الأحوال "تفهّم" للموقف الأميركي. أما ما هو أدهى وأمرّ فهي حالة الانقسام الحاد بين الفلسطينيين أنفسهم، ولن يكون هناك مبرر مقبول لاستمراره. إعلان الإغلاق، والتهديد بفرض قيود صارمة على المحكمة الجنائية الدولية، في الوقت ذاته، يأتيان في الحزمة ذاتها، فالمحكمة على وشك النظر في شكاوى ضد الولايات المتحدة في أفغانستان وكذلك إسرائيل. ولم يكن مستغرباً أن تأتي تلك التهديدات ضد الفلسطينيين والمحكمة الدولية على لسان أكثر الأشخاص تطرفاً في الحكومة الأميركية، وهو جون بولتون، فهو لا يحتاج إلى توصية من أحد، ففي مفهوم التطرف يصح أن نطلق عليه أنه "كبيرهم الذي علّمهم السحر". حكاية أميركا مع المحكمة الجنائية الدولية مخجلة، وتحتاج إلى إفراد آخر، فمنذ ولادة اتفاقية روما لإنشاء المحكمة سنة 1998، مروراً بدخولها حيز التنفيذ سنة 2002، ظلت الولايات المتحدة وإسرائيل، وغالبية الدول العربية متفقين علناً، وهم نادراً ما يتفقون علناً على شيء، على إعاقة المحكمة ومنعها من العمل والفاعلية، وهم مستمرون في ذلك حتى اليوم. التشدد والإجراءات الترهيبية الأميركية ضد الفلسطينيين يصلان إلى ذروتهما، رغبة في الحصول على تنازلات، مع أنه لم يبق شيء للتنازل عنه.

  • Admin الثلاثاء 11 سبتمبر 2018

    تَخفِّي صغار الشعوبية برداء العلمانية..بقلم :‏‫وليد عبدالله الغانم

    كل إنسان منصف متجرد يطّلع على تاريخ البعثة النبوية يعجب من الانقلاب العظيم الذي أصاب العرب، فنقلهم من حال إلى حال، فمن بعد أن كانوا أمة تابعة ممزقة مهلهلة غارقة في الأمية لا تقرأ ولا تكتب ولا يلقى لها بال، تحولوا إلى أمة متبوعة تقود العالم وانتظموا في عقد مهيب من العقائد والشرائع التي رسمت لهم جوانب الحياة من أدناها إلى أعلاها. حدث لا مثيل له وقع في تاريخ الإنسانية، لفت الأنظار إلى تلك البقعة المنسية في الأرض المسماة جزيرة العرب عندما قام أبرهة الحبشي، ذلك الملك الأرعن، بمحاولة هدم الكعبة، واستقدم لذلك الأفيال إلى "تهامة"، فحلّتْ الأعجوبة التي شهدها العرب وجيش الحبشة بامتناع الفيلة عن وطء أراضي الحرم، ثم بانتقام الطير الأبابيل من أبرهة وجنوده، في واقعة عظيمة خلدها لنا القرآن الكريم بقوله تعالى "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ"، وشهد هذا العام ميلاد النبي، صلى الله عليه وسلم، لتبدأ مرحلة كبرى في العهود البشرية بعد ٤٠ عاماً من ذلك بظهور النبوة والإسلام. كل إنسان منصف متجرد يطّلع على تاريخ البعثة النبوية يعجب من الانقلاب العظيم الذي أصاب العرب، فنقلهم من حال إلى حال، فمن بعد أن كانوا أمة تابعة ممزقة مهلهلة غارقة في الأمية لا تقرأ ولا تكتب ولا يلقى لها بال، تحولوا إلى أمة متبوعة تقود العالم وانتظموا في عقد مهيب من العقائد والشرائع التي رسمت لهم جوانب الحياة من أدناها إلى أعلاها، وأوجدت لهم القيمة الحقيقية، وخلال سنوات قليلة أسقطت كبرى الإمبراطوريات "الفرس والروم"، وما لبث الإسلام أن انساب في النفوس والعقول بين مختلف الأمم والحضارات والأديان وبلغ أقصى أراضي المعمورة. استمر الإسلام في الانتشار واستمر المناوئون له في حربه والصدّ عنه، وظهرت لذلك مذاهب وملل ونحل سعت إلى تحريف الدين وإلقاء الشبهات حوله كما فعل "الشعوبيون"، وهم قوم خلطوا ازدراءً للعرب وحقداً عليهم بعد تفوقهم، مع معاداة للإسلام وشرائعه، فاندسوا في ثنايا المسلمين بعقائدهم الباطلة ليشوهوا حقيقة الإسلام ويفتنوا الناس عن دينهم. انقرض مسمى "الشعوبيين"، ولم يختفِ أصحابه ممن ورثوا الضغينة ضد العرب والكره للدين، فتستروا في عصرنا هذا بالأسماء الملائمة لهم كالعلمانية، لكنهم حملوا نفس الأفكار الشعوبية البغيضة، وشغلوا أنفسهم بإثارة الشبهات ضد الإسلام، واستمرأوا الانتقاص من المسلمين، ووجهوا سهام النقد إلى الأمة العربية والإسلامية، لا رغبةً في إصلاحها أو استنهاضها، وإنما تنفيساً عما ورثوه من عداء للعرب والمسلمين، تكشفهم كتاباتهم المتناقضة وتفضحهم آراؤهم التافهة، وستنقضي أعمارهم بسوء وهم. عبثاً بصغرهم يسعون إلى مواجهة عظمة الإسلام، وها نحن اليوم بعد ١٤٤٠ عاماً نستذكر تاريخ أطهر الهجرات في تاريخ البشرية، الهجرة النبوية المشرفة، لنقول لأولئك الشعوبيين المتسترين ومن شابههم "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ"، وكما قالت العرب:

  • الصحافة المسؤولة! بقلم : د. حسن عبدالله جوهر
    Admin الثلاثاء 11 سبتمبر 2018

    الصحافة المسؤولة! بقلم : د. حسن عبدالله جوهر

  • الله بالنور : تَعلَّموا الدرس..بقلم :د. ناجي سعود الزيد
    Admin الاثنين 10 سبتمبر 2018

    الله بالنور : تَعلَّموا الدرس..بقلم :د. ناجي سعود الزيد

  • الأمن أم الحرية؟ سؤال خارج نطاق التغطية..بقلم :أ.د. غانم النجار
    Admin الأحد 09 سبتمبر 2018

    الأمن أم الحرية؟ سؤال خارج نطاق التغطية..بقلم :أ.د. غانم النجار

  • نقول ماكو فايدة..بقلم :حسن العيسى
    Admin السبت 08 سبتمبر 2018

    نقول ماكو فايدة..بقلم :حسن العيسى

  • عراب السلام..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة
    Admin السبت 08 سبتمبر 2018

    عراب السلام..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

  • مكيفات وزارة التربية! بقلم :د. حسن عبدالله جوهر
    Admin الجمعة 07 سبتمبر 2018

    مكيفات وزارة التربية! بقلم :د. حسن عبدالله جوهر

  • لماذا الطاعة؟ بقلم :حسن العيسى
    Admin الخميس 06 سبتمبر 2018

    لماذا الطاعة؟ بقلم :حسن العيسى

  • فوضوية الحكومة في التعامل مع الشهادات المزورة..بقلم : ‏‫وليد عبدالله الغانم
    Admin الثلاثاء 04 سبتمبر 2018

    فوضوية الحكومة في التعامل مع الشهادات المزورة..بقلم : ‏‫وليد عبدالله الغانم

  • Admin الاثنين 03 سبتمبر 2018

    هو الذي رزّهم ونصّبهم..بقلم :حسن العيسى

    مثل قضية منع عيون الأدب الإنساني العالمي من جانب وزارة الإعلام التي يترأسها وزير اختزل هموم الدولة كلها في “المثقفين”، وجعل قضيته الكبرى “محاربة الكتاب”، ألهتنا عن هموم كبيرة في داخل الوطن وخارجه؛ فقضايا من شاكلة الشهادات المزورة، وأين انتهت وكم عدد الذين تمت إحالتهم للتحقيق، من بين آلاف “الأبطال” الطافين فوق مستنقع الشهادات الوهمية والمزورة، التي يغرق بها المجتمع الكويتي؛ لم نعد نعرف عنها شيئاً، وألهتنا مجزرة الكتاب عن ممارسة بغيضة، مثل ذلك التعميم المهين الذي صدر للجامعات الخاصة بمنع الطلبة والطالبات البدون من الترشح في الانتخابات، بناء على تعليمات “سامية” من إمبراطورية الجهار المركزي لاضطهاد المقيمين بصورة “غير مشروعة”. خارج حدودنا ألهانا دون كيخوته الإعلام عن التفاعل مع قضايا كبرى، مثل حرب اليمن، والتي يحظر التحدث عنها إلا في حدود الأدب السياسي، كما هو مفروض على الحرية، مثلما يفرض مثقف ندوة جلال الدين الرومي ثقافة الخواء بمنع كتب لم يقرأ حرفاً من سطورها هذا الوزير، لا هو ولا جماعته من جزاري وزارة الأوهام. وبسبب مجزرة حرية الفكر لم تكترث أو تنتبه القلة الواعية هنا لقرار مخجل من الرئيس ترامب بوقف المساعدات الأميركية عن الأونروا (وكالة غوث اللاجئين)، وهو طلب إسرائيلي قديم؛ لرفع “صفة” لاجئين عن ملايين الفلسطينيين المنكوبين خارج وطنهم، وفي بلدان عربية تستضيفهم. كل هذا النقاش و”الهشتاغات” الممتدة عن “جنوسايد” (مجزرة وجريمة حرب) الكتب، لن تحرك شعرة واحدة عند فطاحل مجلس الوزراء، ولا القوى المحافظة المنغلقة التي تعمل لها السلطة ألف حساب، باعتبار أنها الأكثرية التي تكمل الشرعية الدستورية الناقصة في الحكم، وستُطوى صفحة الكتاب الممنوع، مثلما طويت صفحات كثيرة من هموم الوطن، كقضايا ملاحقة أبطال الفساد ووضع تصورات وخطط لزمن ما بعد النفط، وتراكم عُجوزات الميزانية العامة، وتدفق آلاف القادمين لسوق العمل، وغيرها من الهموم الكبرى، وتم بحذق وحمق في آن واحد تصوير الموضوع وكأنه مسألة هذا أو ذاك الوزير، مثل وزير الإعلام أو غيره من وزراء الأمس أو اليوم وحتى الغد، ونكاد ننسى في زوبعة الإلهاء الغبي من قام بتنصيب تلك الجماعة المحظوظة في مناصبهم العالية، وكيف تم اختيارهم أو وضع معايير الاختيار لمناصبهم العالية! هل سألنا أنفسنا من هو المسؤول الحقيقي عن هذا السيرك السياسي السمج المفروض علينا متابعته من سنوات طويلة، أم الأولى أن نقول إن الشيوخ أبخص، ودعوا القرعة ترعى؟!

  • Admin الاثنين 03 سبتمبر 2018

    عقول للإيجار! بقلم :د.حسن جوهر

    المأساة أن يعيش الإنسان حياة الآخرين ويقضي سنوات عمره دون أن يعيش حياته الخاصة سواءً بتطويرها أو خلق ظروف أفضل لها أو حتى الاستمتاع بما هو متوافر في هذه الحياة، وإن كانت على درجة من البساطة والتلقائية. هذا الاستعداد الطبيعي لدى الكثير من الناس وما يصاحبه من مشاعر الشغف باستقصاء حياة الآخرين، والحرص الأكبر على متابعة تفاصيل يومياتهم استغلها السياسيون بشكل كبير، وحولوهم إلى مجرد فلورز (Followers) أو تابعين لمآربهم الخاصة ومصالحهم وطموحاتهم الشخصية، فيصعد من يصعد على ظهورهم في حين يظل هؤلاء البسطاء قابعين في دائرة صغيرة لا حول لهم ولا قوة، ويبقون سنوات طويلة في مستنقع راكد دون إرادة ولا طموح، مكتفين إما بالتطبيل والتهليل لهذا البطل أو ذاك. قد لا تكون هذه الظاهرة كويتية بحتة، وربما يشاركنا في ذلك الكثير من المجتمعات، ومنها المجتمعات المتقدمة، ولكن مع فارق مهم أن في الدول الديمقراطية، حيث المشاركة الحقيقية والمباشرة في القرار، تنعكس إيجاباً أو سلباً على الفريق المؤيد لطرف على طرف، فالمتنافسون من الشخصيات أو الأحزاب عندما يصلون إلى موقع المسؤولية غالباً ما يترجمون الأفكار والسياسات التي روجوها، وذلك بفضل الجمهور العام الذي رجح كفتهم في الفوز والغلبة. في كويتنا العزيزة لعل جميعنا نطبل لهذا الشيخ أو ذاك، أو ننبري للفزعة وبتحمس كبير لهذا التاجر أو المسؤول أو لهذا المرشح أو خصمه، أو لهذا المغرد أو غيره، ولكن السؤال ماذا نستفيد؟ وفي أي خندق وضعنا أنفسنا؟ إذا برز فلان أو علاّن؟ هناك حقيقة واحدة أن في أغلب الأمم من يتسلق على مثل هذه الفزعات ويتولى أعلى المناصب يخرج في النهاية المستفيد الأول سواءً من حيث النجومية والأضواء أو النفوذ والسلطة أو المال والجاه، وتبقى الشريحة الواسعة على حالها ومستمرة في حمل همومها ومشاكلها، وتلجأ إلى طرق الأبواب في معظم حاجاتها اليومية، فإما شفاعة من أجل تعيين أحد أبنائها، أو واسطة لترقية إحدى بناتها، أو دزّة من أجل نقل من إدارة أو أخرى، أو ترجٍّ وتوسل للقبول في السلك العسكري، أو «بوس خشوم» من أجل إيفاد «شيبانها» للعلاج، وغيرها من مختلف الاحتياجات اليومية لشعب صغير يعيش على ثروة مالية لا يعلم مقدارها إلا الله! جربنا هذا التحول السياسي منذ عام 1991 إلى الآن، حيث تبدلت المواقع وتغيّر المسؤولون وظهرت رموز جديدة وعدت بالشمس والقمر، ولكن هل تغيرت الحال؟ وهل حصلنا على مطار يليق بتاريخها؟ وهل افتتحنا مشاريع صحية جديدة تم تشغيلها؟ وهل خفت أزمة المرور؟ وهل تحسّن التعليم وتم القضاء على الشهادات المزورة؟ وهل أُلقي القبض على الحرامية واللصوص؟ والأهم من ذلك هل نستشعر أننا مواطنون لنا حقوق متساوية في بلد الدستور والمؤسسات؟ وهل بتنا نطمئن على مستقبل أبنائنا؟ الإجابة عن هذه التساؤلات وغيرها الكثير من علامات الاستفهام والتعجب والتحلطم تكمن في أن عقولنا صارت للإيجار دون أن تتعنى بالتفكير أو التخطيط لنفسها!

  •  الله بالنور : نريد تفسيراً ..بقلم :د. ناجي سعود الزيد
    Admin الاثنين 03 سبتمبر 2018

    الله بالنور : نريد تفسيراً ..بقلم :د. ناجي سعود الزيد

  • لنبحث عن العدالة فقط..بقلم :حسن العيسى
    Admin الأحد 02 سبتمبر 2018

    لنبحث عن العدالة فقط..بقلم :حسن العيسى

  • انفخ يا شريم بدون تعب ..بقلم : حسن العيسى
    Admin الخميس 30 أغسطس 2018

    انفخ يا شريم بدون تعب ..بقلم : حسن العيسى

  • جميع الحقوق محفوظة