• Admin الجمعة 13 سبتمبر 2019

    حكومة حمدوك جادة في تحقيق السلام وبحاجة إلى المساندة والمساعدة لعبور المرحلة الحساسة..بقلم: سعد بن طفلة العجمي وزير الإعلام السابق في الكويت

    بعد أول اجتماع للحكومة الانتقالية السودانية برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك، أعلنت على لسان وزير إعلامها السيد فيصل محمد صالح عن عشر أولويات مهمة خلال المرحلة الانتقالية، وأهمها السلم وإنهاء الحروب ومعالجة الأزمة الاقتصادية ومحاسبة الفاسدين والقتلة وإلغاء القوانين المقيدة الحريات العامة وتفعيل حق المرأة وانخراطها بأدوار حقيقية في تنمية المجتمع، وغيرها من طموحات جميلة وقابلة للتحقيق الصعب جداً، وإن كان على المدى المتوسط والبعيد، وليس بالمدى المنظور. خرج السودان أخيراً من حكم الكيزان (الإخوان) الذي جثم على صدر الشعب أكثر من ثلاثة عقود بانقلاب عسكري على حكومة الصادق المهدي المنتخبة، سام خلال تلك العقود العجاف الشعب الخسف، ومزَّق البلاد، وقتل العباد، وتنازل عن ثلث أراضي الدولة من أجل البقاء بالسلطة. خرج الشعب من حكم القهر الديني بتضحيات جسام، وأثمان وآلام لن تنتهي بانتهاء حكمهم. لكن السودان وشعبه قادر على تجاوز الأزمات، ولديه كل المؤهلات لينهض وطناً سعيداً متعايشاً متسامحاً مع الداخل والخارج. جاء اختيار عبد الله حمدوك كبادرة أمل للنهوض، فالرجل الذي عرفته منذ عقود نادر الشخصية، متعدد الاطلاع، متحدث لبق، مدني يؤمن بدولة القانون والعدالة والمساواة بين كل أنواع البشر، وسوداني مخلص لن يتردد باتخاذ أي قرار يرى أنه لصالح السودان وشعبه. لا أقول هذا عن رئيس الوزراء السوداني تملقاً أو نفاقاً، فأنا أتحاشى الكتابة "غالباً" عن الشخصيات العامة حين تكون بالسلطة، لكن حبي السودان وقلقي عليه يفرض عليّ أن أنفث فيمن يقرأ هذه المقالة من أبنائه الأمل بالعهد الانتقالي الجديد. اقرأ المزيد السودان بين الأمل و"الكيزان" الحرية والديمقراطية يعاب على الرجل تواضعه المخجل وأدبه الجم، فخصومه من المتربصين بالدولة العميقة يرون في ذلك ضعفاً، لكن شخصية التواضع والأدب الراقي تخفي وراءها أيضاً صرامة في الحق، وثباتاً في وجه الباطل. فالرجل رفض الحقيبة الوزارية التي عُرضت عليه أكثر من مرة بالعهد البائد إيماناً منه بالديموقراطية والمدنية وحقوق الشعب السوداني. الحكومة السودانية الانتقالية المعروفة اليوم باسم (حكومة حمدوك)، وإن كان يكره هذه التسمية كما قال في لقاء له مع (بي بي سي)، بحاجة إلى المساندة والمساعدة لعبور البحر المتلاطم بالمرحلة الحساسة هذه، فهي جادة في تحقيق السلام، ولعل في أول زيارة خارجية للرئيس حمدوك إلى جوبا عاصمة جمهورية جنوب السودان التي انفصلت بالأمس عن السودان رمزية تعكس صدق النيات تجاه تحقيق الأولويات العشر، إذ سيلتقي الفصائل المقاتلة، ويأمل في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحروب التي أنهكت السودان، وقتلت مئات الآلاف من شعبه. وهنا نتمنى أن تلعب مصر ودول الخليج -وبالذات الكويت- دوراً في تسهيل مهمته بإنهاء النزاع وتحقيق سلام عادل ودائم في هذا البلد العزيز، أقول الكويت بالذات لأني أستذكر الدور الإنساني الذي لعبته الكويت في السودان وفي جنوبه بالذات في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، والدور الذي قام به السفير الراحل عبد الله السريع بتقديم كل الدعم والمساندة للشعب هناك، حتى إنهم أطلقوا عليه اسم "عبد الله جوبا"، وسمّوا شارعاً رئيسياً بجوبا باسمه، وكتب كتاباً حول تجربته تلك عنوانه: "سنوات في جنوب السودان". الإرث المتوازن والمسالم الذي لعبته الكويت بالسودان قبل الغزو العراقي عام 1990 وقبل وقوف نظام الإخوان والبشير مع صدام، يمكن أن يُستثمر كجسور تصالح لصالح السودان واستقراره، وكجسور مصالح بين السودان ودول الخليج، ففي السودان إمكانات وثروات هائلة، وبالخليج خبرات وأموال فائضة يمكن أن تستثمر لصالح الطرفين وبالتالي لصالح المنطقة كلها. ينفض السودان اليوم غبار الحروب عنه، ويحاول أن يشق طريقه نحن السلم الاجتماعي والبناء المدني لدولة حديثة، وعلينا اليوم مساندة السودان ومعاضدته، فطريقه طويل وشائك ومليء بألغام الحروب وجروف الماضي، وحفر الفساد العميقة التي خلفها العهد البائد.

  • رسالة إلى «شيخة»! ... طب ما تمشي...بقلم :وليد الجاسم
    Admin الأحد 08 سبتمبر 2019

    رسالة إلى «شيخة»! ... طب ما تمشي...بقلم :وليد الجاسم

  •   أجيال الصمت ..بقلم  سعد بن طفلة العجمي
    Admin الجمعة 30 أغسطس 2019

    أجيال الصمت ..بقلم سعد بن طفلة العجمي

  • ماذا تنتظر يا وزير الدولة؟! بقلم:مبارك فهد الدويلة
    Admin الاثنين 05 أغسطس 2019

    ماذا تنتظر يا وزير الدولة؟! بقلم:مبارك فهد الدويلة

  • ذكرى الغزو.. ملحمة صمود بقلم: الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin الخميس 01 أغسطس 2019

    ذكرى الغزو.. ملحمة صمود بقلم: الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

  • حل البدون... بين وعود الرئيس الغانم... ومجموعة الثمانين! بقلم د. سليمان ابراهيم الخضاري
    Admin الثلاثاء 23 يوليو 2019

    حل البدون... بين وعود الرئيس الغانم... ومجموعة الثمانين! بقلم د. سليمان ابراهيم الخضاري

  • أولاً وأخيراً: الاصطياد في الماء العكر..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة
    Admin الجمعة 19 يوليو 2019

    أولاً وأخيراً: الاصطياد في الماء العكر..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

  •  ناقوس التركيبة السكانية  الكويت.. بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin السبت 13 يوليو 2019

    ناقوس التركيبة السكانية الكويت.. بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

  • أولاً وأخيراً: صفحة جديدة..بقلم : مشاري ملفي المطرقّة
    مشاري ملفي المطرقة الجمعة 12 يوليو 2019

    أولاً وأخيراً: صفحة جديدة..بقلم : مشاري ملفي المطرقّة

  • Admin الثلاثاء 09 يوليو 2019

    لا تظلموا هذا المجلس ..بقلم :مبارك فهد الدويلة

     يكاد يجمع الناس في الكويت على ضعف أداء مجلس الأمة الحالي، ويقللون من إنجازاته، ويتهمون عهده بأنه أكثر عهد ظهرت فيه التجاوزات المالية وانتهاكات المال العام، ويتوقع الكثير منهم أن حله قادم لا محالة غير مأسوف عليه، ونسمع مؤخراً الكثير من التهكمات والسخرية من تصرفات بعض أعضائه، ويعيبون سوء علاقتهم مع معارضيهم، والتدخل في الأمور التنفيذية لبعض الوزراء. لا أريد الدفاع عن مجلس الأمة، فهذا الأمر لا يعنيني بشيء، فتواجد نواب الحركة الدستورية الإسلامية في هذا المجلس أقل من %3، وأداؤهم على المستوى الفردي مُرضٍ، وإن كان الأداء الجماعي للمجلس دون المستوى المطلوب! لكنني أريد أن أخفف من الاحتقان الشعبي ضد هذا المجلس إحقاقاً للحق وإنصافاً للمظلوم. أعتقد أن أكثر اكتشافات التجاوزات المالية حصلت في هذا المجلس، وأكثر الإحالات إلى النيابة؛ حمايةً للمال العام، جرت في هذا المجلس، وما هذه التجاوزات التي نسمعها بين الحين والآخر إلا تجاوزات حصلت في فترات زمنية سابقة لانتخابات 2016، كالتأمينات الاجتماعية وضيافة الداخلية وتجاوزات في وزارة الصحة وغيرها! كما أن أكثر الاستجوابات للوزراء تمت في هذا المجلس، الذي تبقى من عمره دور انعقاد كامل، ونجح المجلس في إقالة اثنين منهم من أبناء الأسرة، وفي هذا المجلس تمت مساءلة رئيس الوزراء أكثر من مرة، وفي هذا المجلس تمت مناقشة الشأن الرياضي، وتوصلت الأطراف المعنية إلى حل هذه الأزمة، التي استعصت على مجالس وحكومات سابقة، وفي هذا المجلس تم سن تشريعات كثيرة ومهمة لا يمكن حصرها في مقالة، وبمعنى آخر إن هذا المجلس مارس دوره التشريعي والرقابي من دون تفريط في أي منهما. بقي أن نذكر إحقاقاً للحق أن هذا المجلس واجه وضعاً صعباً منذ يومه الأول، فقد وجدت المعارضة أمامها ملفات أمنية معلقة، وفي الوقت نفسه لا تملك أغلبية لتمريرها، فما كان أمامها إلا أن تتفاوض مع الحكومة للتفاهم على إنجاز هذه الملفات، وجرى هذا التفاهم، وأُنجزت معظم هذه الملفات في سابقة تحسب للمعارضة وإن كان الآخرون يحسبونها ضدها! ومع هذا... ما زال العامة يمارسون أسهل وظيفة يتقنها الكويتيون، وهي «التحلطم» لإظهار غضبهم على هذا المجلس، بسبب بعض الهفوات التي مارسها، ولبروز هيمنة الحكومة على مجرى التصويت في كثير من الأحيان، لتعاطف الأغلبية البرلمانية مع خطها السياسي. وأعتقد هذا هو أصل المشكلة، حيث ان المعارضة السياسية أقلية (لا يتجاوزون 18 نائباً في أحسن الأحوال)، بسبب معارضة البعض للمشاركة في الانتخابات، بحجة عدم دستورية الصوت الواحد، والمشكلة أن أكثر من يتحلطم على ضعف الأداء هم هؤلاء الذين قاطعوا الانتخابات! نعم هناك أخطاء، نعم هناك ضعف في الأداء (أحياناً)، لكن هناك إنجازاً لا يمكن إخفاؤه إن كنا منصفين في تقييمنا ونقدنا. د. عبدالرحمن العوضي انتقل إلى رحمة الله تعالى بإذن الله وزير الصحة الأسبق د. عبدالرحمن عبدالله العوضي، وقد عاصرته في مجلس 1985، وفي اللجنة الاستشارية العليا المنبثقة من مؤتمر جدة أثناء الاحتلال العراقي الغاشم، وكان خلوقاً متواضعاً كريماً وفياً لرئيس الحكومة آنذاك الشيخ سعد العبدالله، عليه رحمة الله، وكان هو المنظم والمعد للوفود الشعبية مع جهاز كامل من زملائه، وكان لا يكل ولا يمل من العمل المتواصل لخدمة وطنه. غفر الله له وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله الصبر والسلوان.   

  • Admin الجمعة 03 مايو 2019

    العودة إلى الكتابة، فرمان الفكرة! بقلم :سعد بن طفلة العجمي وزير الإعلام السابق في الكويت

    لم أكن أدرك أن التوقف عن كتابة المقال مثل التوقف عن ممارسة شيء تعتاد عليه كالرياضة اليومية، فمن يتوقف عن الرياضة يفتقد اللياقة البدنية، ويصيبه الترهّل العضليّ، وكذا بالنسبة إلى كتابة المقال، أقول التوقف عن كتابة المقال، ولا أقول التوقف عن الكتابة كلياً، فلم أتوقف عن القراءة والكتابة بحكم عملي الأكاديمي وبحكم إدماني على البحث والقراءة والكتابة. تقطّعت مقالاتي في السنوات الماضية بين صحف مختلفة وصفحتي على "فيسبوك" ومشاركات متواضعة وقصيرة على "تويتر"، وتوقفت مرات عن الكتابة الصحافية، وأوقفت عن الكتابة مرات أخرى، لكن الحنين يشدك إلى الفكرة، فالمقالة فكرة، والسنوات القليلة الماضية كانت مليئة بأحداث كبرى جسام، تطلبت التوقف والتفكير، والمراجعة والتدبير، لازلنا نعيش السكرة، ونبحث عن "الفَكرة"، فمن ربيع عربي "تخرفنَ" إلى حروب واقتتال أرعن، من العراق شمالاً وحتى ليبيا غرباً مروراً بسوريا الدامية، واليمن المنكوب، ولبنان الجريح، وخليج يرقب هنا ويداوي هناك، يعيش صراعات إقليمه ويتحاشى الصدامات المباشرة بداخله، "قدر الإمكان"! لمن تكتب؟ توقّف؟ راقبْ؟ راجعْ؟ تدبرْ؟ تبصرْ؟ أقلعْ عن هذا الإدمان بل هذا الهذيان، الذي سبب لك كثيراً من الصداع وخلق لك أعداء الفكرة وأعداء الكلمة وأعداء الحرف وأعداءً بلا سبب للعداوة سوى الحسد! أجيالٌ من الشباب تتوالى أمام ناظريك على مقاعد الدراسة في الجامعة، أكثرَ من ثلاثة عقود من الوقوف أمام الأجيال-أمام الأفكار، الوقوف أمام الطلاب هو الإدمان الحقيقي الذي لم أستطع التخلص منه حتى الآن، بعد العام الجامعي الماضي اتخذت قراراً بالتوقف عن التدريس رسمياً، مع إمكان التدريس من وقت إلى آخر! ذهبت إلى الزميل المسئول –الدكتور لافي الحربي- وصارحته بنيّتي التوقف عن التدريس، أرعبه التصريح، تزاملنا طويلاً، تذكر بأن لكل شيء نهاية، إلا الفكرة. ترعبك الفكرة! صحيح أن الشباب اليوم قادرٌ على البحث عن المعلومة بلمسة، ولكن مازال الإنسان وحده- حتى كتابة هذا المقال- قادراً على كتابة الفكرة، أي أن الإنسان وحده- حتى كتابة هذا المقال- القادر على استخلاص الفكرة من المعلومة. كرّرت عبارة "حتى كتابة هذا المقال" لأن ثورة الذكاء الصناعي فاقت حدود معرفتي بأميال وأبعاد، وأصبحت البرمجيات تستخلص التفكير من المعلومة conceptualization. حتى مهنة الأستاذ الجامعي في طريقها للاندثار والتلاشي، هكذا يقول خبراء الذكاء الصناعي، لازلت من جيل يقف فاغراً فاه عند هذا المصطلح "الذكاء الصناعي": كيف يكون الذكاء صناعياً؟ كيف تصنع الذكاء؟ ولاء وشعور بالمسؤولية يسمّرانك واقفاً متحركاً أمام سبورة الفصل أو شاشة عرض الفكرة، السبورة مهدّدة بالانقراض سريعاً، ولاء مرتبط بالرسالة، ومسؤولية تجاه الأجيال، أي أجيال هذه؟ لقد تجاوزك الزمن وتبدّلت أحوال التدريس، فجيل اليوم يعيش في عالمه الافتراضي، ويسكن في هواتفه النقالة. يلاحقك الولاء للفكرة بالاستمرار بالتدريس والتفكير باستئناف الكتابة. "يبشلك" مساعد الثبيتي بتوسلاته واتصالاته: يا مساعد، من يقرأ مقالاً اليوم؟ الشباب الذين أستهدفهم يقرأون كما يأكلون "فاست فود" "وجبات سريعة" يجادل بحماسة: فلتكتب أفكاراً سريعة إذن، فاست فود و"فاست ثوت"Thought! يتصل الأستاذ عضوان الأحمري-رئيس التحرير- عرفته ولم التقِ به قط "الطيب يسبقه ذِكْره"، تتردّد، تداهمك الفكرة، فتستأنف الكتابة.

  • السفير عزيز الديحاني الدبلوماسي المتميز  الراقي . بقلم : الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح محافظ الفروانية
    Admin الخميس 25 أبريل 2019

    السفير عزيز الديحاني الدبلوماسي المتميز الراقي . بقلم : الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح محافظ الفروانية

  • إمبراطوريات المدارس الخاصة..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة
    Admin الجمعة 19 أبريل 2019

    إمبراطوريات المدارس الخاصة..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

  • ليس دفاعاً عن المزورين..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة
    مشاري ملفي المطرقة السبت 06 أبريل 2019

    ليس دفاعاً عن المزورين..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

  • بصمات الإطفائيين تغنيهم عن «البصمة» بقلم :مشاري ملفي المطرقّة
    Admin الخميس 28 فبراير 2019

    بصمات الإطفائيين تغنيهم عن «البصمة» بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

  • لماذا الكويت؟ بقلم :عريب الرنتاوي
    Admin الخميس 28 فبراير 2019

    لماذا الكويت؟ بقلم :عريب الرنتاوي

  • مساحة للإبداع..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الأربعاء 27 فبراير 2019

    مساحة للإبداع..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • يوم الوفاء  بقلم  الشيخ  فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin الثلاثاء 26 فبراير 2019

    يوم الوفاء بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

  • في  أعياد الكويت ..بقلم :بقلم  الشيخ :فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin السبت 23 فبراير 2019

    في أعياد الكويت ..بقلم :بقلم الشيخ :فيصل الحمود المالك الصباح

  • Admin الأربعاء 20 فبراير 2019

    أخُ النساء..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

    لم نعتد أن نسمع تلك العبارة، وما اعتادت العرب على قوله: «أخت الرجال»، وصفٌ نطلقه على كل امرأة قادرة وذات عزيمة وإصرار وفعل طيب.. ولكن دعونا نقترب قليلاً من حقيقة يغفل الكثير عن الاعتراف بها، وهي كم من امرأة قيادية اليوم في الكويت، الاحصائيات تقول إنهنَّ أقلية لا تزيد نسبتهن على %12 من مجمل المناصب القيادية في الدولة.. وكوزيرات وبرلمانيات لا تزيد نسبتهنَّ على %2.. ووفق هذه الإحصائيات تتذيَّل الكويتية القائمة الخليجية.. فقد سبقتها المرأة الإماراتية والسعودية والقطرية والبحرينية، والعمانية في تمثيلها القيادي (كما أوردت القبس مشكورة في إحصائياتها المنشورة في عدد الخميس الماضي 14 فبراير). ولنقترب كذلك أكثر من أداء المرأة الكويتية في المناصب القيادية العليا والوزارية خاصة، ولنقارن هذا الأداء مع زملائها الرجال، فعلى الرغم من قلة عدد النساء ممن تقلدن المناصب الوزارية منذ عام 2005 حتى وقتنا الحالي مقارنة بعدد الوزراء من الرجال منذ بدء الكويت الحديثة حتى اليوم لنستبين عند المقارنة أن النساء القياديات، أو غالبيتهن، قد أثبتن الجدارة والحس الوطني العالي في تحمّل المسؤولية والقدرة على مجابهة الهجوم النيابي الشرس من البعض، ممكن يكره وجود المرأة أصلاً في أي موقع ولا يرى مكانها إلا في بيته! وقد كان أداء القيادية الكويتية متماشياً، وربما أكثر مع ما أوردته، وأكده كثير من الدراسات العالمية، وأهمها تقرير منظمة العمل الدولية 2014، وتقرير صندوق النقد الدولي 2014 ــــ 2015، بأن المرأة في المناصب القيادية والسياسية العليا هي: 1 – أكثر التزاماً بالقانون وقواعد الحوكمة الرشيدة في مؤسسات الدولة. 2 – أكثر حفاظاً على البيئة وصحة المجتمع. 3 – أكثر قدرة على اتباع أسلوب القيادة الإنسانية وعلى الإنجاز. 4 – أقل فساداً من الرجال القياديين. سأكتفي بهذه الصفات وأركّز على الصفة «رقم 4».. وواقعنا في الكويت يثبت ذلك، وآخر مثال هو تصدي وزيرة الأشغال السيدة جنان بوشهري للفساد الذي طفَحَ مع طفْح شوارعنا، وتآكل بنيتنا التحتية، وتصدي الوزيرة للشركات وللمسؤولين عن هذا الفساد بكل شجاعة.. وقبلها الوزيرة هند.. وقبلها.. وقبلها.. لستُ عنصرية، ولكني أتساءل بطبعي.. بعد كل ما حققته أولئك النسوة وغيرهنَّ في مواقع المسؤولية العامة، ألا يجدر النظر بجدية إلى جذب الكثيرات من بناتنا ونسائنا ذوات الكفاءة إلى المراكز القيادية، وأن نسمع كذلك مع احتفاء المرأة بيومها في الثامن من مارس بمن يصف الرجل الكفء بـ #أخُ_النساء؟ تهنئة خالصة للكويت وقيادتها وشعبها ونسائها، بمناسبة أعيادنا الوطنية المجيدة.. حفظ الله الكويت من كل شر وسوء.. وكل عام وأنتم بخير.

  • Admin الأحد 17 فبراير 2019

    كلمة. : لا تزايدوا على الكويت..بقلم : محمد جاسم الصقر

    كانت الكويت ولا تزال تضع قضايا الوطن العربي وهمومه على رأس أولوياتها، وفي القلب منها تقع القضية الفلسطينية، التي لا يرتاب في جهاد الكويت بشأنها إلا عُمي القلوب ذوو الهوى، ولا تخطئ عين الرائي ولا قلب اللبيب رؤية دعائم السياسة الخارجية لهذا البلد الواعي للمخاطر من حوله، التي أرساها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، منذ وطئت قدماه طرق السياسة ودهاليزها، فشاد صرحاً من الحكمة والتوازن والاعتدال ومؤازرة الحق. بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها مسيرة السياسة الخارجية للكويت التي تسير على خط مستقيم لا اعوجاج فيه ولا يصاحبه شك أو ريبة ولا سيما بعد تحرير البلاد من الغزو العراقي، فضلاً عن أشواط طويلة من الدفاع عن القضايا الإنسانية في شتى بقاع الأرض... هل لمنصف عاقل أن يصوب إلى تلك المسيرة سهام النقد اللاذع والتجريح غير المبرر في موضوع الصورة الجماعية التي ظهر بها ممثل الكويت في مؤتمر "وارسو الأخير"؟! وهل من المنطقي، مع كل ما تفعله الكويت لقضايا أمتها، أن يصل التعصب لدى البعض إلى درجة اتهامها بالتخلي عن ثوابت الأمة وقضاياها؟! إن مشاركة الكويت في ذلك المؤتمر، وبتمثيل أقل من مستوى تمثيل الأشقاء، كانت منطقية جداً وفي إطار موقفها من القضية الفلسطينية... ففيم أخطأت الكويت؟ وهل كان على ممثلها أن ينسحب من الصورة فيسبب لبلاده الإحراج أمام الحليفة الكبرى الولايات المتحدة وبولندا مستضيفة الاجتماع؟ هل كان عليه، وهو يمثل بلاده، أن يفسد المؤتمر الداعي إلى مناقشة قضايا المنطقة، في وقت استبشر الكثيرون به وبفتحه عهداً جديداً من السلام وتسوية تلك القضايا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية؟ وإذا سلمنا جدلاً بصحة منطقكم ووجهة نظركم بالانسحاب من كل محفل دولي يشارك فيه الكيان الصهيوني، فإن على الكويت أن تنسحب على الفور من كل المنظمات العالمية؛ كالأمم المتحدة، وصندوق النقد الدولي، والاتحاد البرلماني الدولي، والاتحادات الرياضية العالمية، فتعيش بمنأى عن العالم، وتفقد كل منبر تستطيع أن تصدح بالحق من خلاله... فهل هذا ما تريدون؟ وهل هكذا تورد الإبل؟! كان أحرى بكل غيور ألا يسارع إلى النقد والتأزيم، وكان أجدى ببعض نوابنا وأولى أن يجتمعوا مع الحكومة في لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية، كما هي الآلية المعتادة في مثل هذه الأمور، ليسألوها عن مغزى هذه المشاركة وعن المصالح العليا من ورائها. فبالله عليكم، لا تزايدوا على الكويت في القضية الفلسطينية، فهي الحريصة عليها، وهي التي أُسست حركة فتح على أرضها، ولم تنسَ منظمة التحرير هذا الأمر، فكيف تنسونه أنتم؟! واذكروا -غير بعيد- كيف دافعت الكويت عن حقوق الفلسطينيين حين حصلت على مقعد في مجلس الأمن، ولتعلموا بأن لصاحب السمو أمير البلاد ثوابته الإسلامية والقومية التي لا تتأثر بمؤتمر أو دعوة أو صياح... وما كل ما يُعرف يقال.

  • شعارنا العتيد للمستقبل.. «تعالَ لنا باكر»! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الأربعاء 13 فبراير 2019

    شعارنا العتيد للمستقبل.. «تعالَ لنا باكر»! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • حل مشاكلنا بـ«الترقيع» بقلم : مشاري ملفي المطرقّة
    Admin الجمعة 08 فبراير 2019

    حل مشاكلنا بـ«الترقيع» بقلم : مشاري ملفي المطرقّة

  • ألا تستحون؟ بقلم :علي البداح
    Admin الأربعاء 06 فبراير 2019

    ألا تستحون؟ بقلم :علي البداح

  • جميع الحقوق محفوظة