• Admin الثلاثاء 22 مايو 2018

    أميركا وإيران: هل جدَّ الجد؟! بقلم : صالح القلاب

    "أن تأتي متأخراً خير من ألاّ تأتي أبداً"، فإعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن "الاستراتيجية" الجديدة للتعامل مع إيران، التي تضمنت "12" شرطاً (هذا الرقم يجب التوقف عنده ملياً لأنه يعني أمراً في غاية الأهمية بالنسبة للإيرانيين)، يؤكد أن واشنطن في عهد هذه الإدارة جادة، وأنه غير مستبعد -إن لم يذعن نظام طهران ويستجيب لها- أن يتم اللجوء للقوة العسكرية، هذا إنْ لم تنفع العقوبات الاقتصادية التي من الواضح أنها "ستنفع" بالتأكيد. إن ما تريده الولايات المتحدة في عهد هذه الإدارة المناقضة للإدارة السابقة، التي أطلقت، بميوعتها أو "حولها" السياسي، يد إيران في هذه المنطقة كلها، هو -بالإضافة إلى انصياع إيران لكل المطالب المتعلقة ببرنامجها النووي وصواريخها البالستية- قطع علاقاتها بالتنظيمات الإرهابية وإنهاء تمددها العسكري والسياسي والأمني في سورية والعراق واليمن ولبنان، وفي غزة وأفغانستان، وأيضاً أن تعود لحجمها الطبيعي، هذا بالإضافة إلى شروط أخرى، من بينها إطلاق سراح المواطنين الأميركيين المعتقلين لديها. وهنا، فإن ما يشير إلى جدية غير مسبوقة أن بومبيو قد قال محذراً: "إن أنشطتكم الحالية ستُواجه بحزم فولاذي"! وبالطبع، فإن أول سؤال من المفترض أنه تبادر إلى أذهان كثيرين -سواء في هذه المنطقة، التي غدت بعض دولها بمثابة "إقطاعيات" عسكرية وسياسية لجنرال حراس الثورة الإيرانية "الطرزاني" قاسم سليماني، أو في الغرب والشرق والعالم كله- هو: هل ستبقى إيران يا ترى متمسكة بما فعلته وما بقيت تفعله وستظل مصرة على سياساتها وتصرفاتها الحالية؟ أم أنها ستذعن في النهاية، وإنْ بطرق وأساليب ملتوية لحفظ ماء الوجه والمحافظة ولو على جزء من الكرامة (القومية)؟! إن الواضح أنّ إيران ستبقى تناور وتداور، وستحاول الاستمرار بقدر الإمكان في لعب الورقة الأوروبية، التي ثبت أنها غدت محروقة منذ اللحظة الأولى، إذ إن شركات معظم دول أوروبا وهيئاتها الاستثمارية في الدولة الإيرانية قد بادرت إلى حزم أمتعتها وإنهاء أعمالها في هذا البلد، الذي أصبح على "كف عفريت"، حرصاً منها على مصالحها، التي هي مصالح كبرى في الولايات المتحدة الأميركية. والحقيقة أن إيران غدت مكشوفة منذ اللحظة الأولى، التي أعلن فيها مايك بومبيو استراتيجية بلاده الجديدة، وهو يهز قبضته بكل عنف وقوة في وجه علي خامنئي ووجه حسن روحاني، فالروس رغم الاستمرار بعرض عضلاتهم في سورية وفي القرم وأوكرانيا، يعرفون ويدركون أنه لا تزال هناك دولة عظمى واحدة في هذا الكون كله هي الولايات المتحدة، وأن القوة الفعلية في عالم اليوم هي القوة الاقتصادية التي لا تملكها إلاّ أميركا، وهذا ينطبق أيضاً على الصين التي بإمكانها أن تناور في هذا المجال بقدر المستطاع، لكنها في النهاية ستذعن للأمر الواقع، مراعية أن مصالحها الرئيسية في واشنطن، لا في هذه الدولة الإيرانية المجوفة من الداخل والمصابة بأمراض قاتلة كثيرة.

  • زمن عبدالله السالم : لماذا وكيف تأسس مكتب الاستثمار بلندن؟ بقلم : أ.د. غانم النجار
    Admin الثلاثاء 22 مايو 2018

    زمن عبدالله السالم : لماذا وكيف تأسس مكتب الاستثمار بلندن؟ بقلم : أ.د. غانم النجار

  • لماذا يعلن رئيس لجنة الميزانيات عن موعد فضّ دور الانعقاد؟ بقلم :فوزية أبل
    فوزية أبل الثلاثاء 22 مايو 2018

    لماذا يعلن رئيس لجنة الميزانيات عن موعد فضّ دور الانعقاد؟ بقلم :فوزية أبل

  • قساوة القلب ..بقلم :عبدالمحسن يوسف جمال
    Admin الاثنين 21 مايو 2018

    قساوة القلب ..بقلم :عبدالمحسن يوسف جمال

  • صوم الضمير! بقلم : د. حسن عبدالله جوهر
    Admin الاثنين 21 مايو 2018

    صوم الضمير! بقلم : د. حسن عبدالله جوهر

  • مرافعة : قانون المحاماة الجديد! بقلم :حسين العبدالله
    Admin الاثنين 21 مايو 2018

    مرافعة : قانون المحاماة الجديد! بقلم :حسين العبدالله

  • عودة هاجس «القبيضة»!! بقلم :‏‫وليد عبدالله الغانم
    Admin الاثنين 21 مايو 2018

    عودة هاجس «القبيضة»!! بقلم :‏‫وليد عبدالله الغانم

  • ما لا يدركه الإسرائيليون! بقلم : صالح القلاب
    Admin الاثنين 21 مايو 2018

    ما لا يدركه الإسرائيليون! بقلم : صالح القلاب

  • الله بالنور : «غطايَة» رمضانية..بقلم :د. ناجي سعود الزيد
    Admin الاثنين 21 مايو 2018

    الله بالنور : «غطايَة» رمضانية..بقلم :د. ناجي سعود الزيد

  • Admin السبت 19 مايو 2018

    الإرادة الإلهية ..بقلم: عبدالمحسن يوسف جمال

    «قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ» (المائدة: 1) هذه الآية الكريمة تبدأ سورة المائدة بها، وهذه السورة توضح أهمية الالتزام بالعهود، التي تتم بين الناس في المجتمعات، التي يحترم الإنسان فيها عهده وميثاقه مع الآخر، الذي يعيش معه، وكيف ان الالتزام بالمواثيق واحترامها هما سمة المسلم الحقيقي، وقد تكون هذه العقود التزاماً بين الإنسان وربه بعيداً عن أعين البشر وتواجدهم، وهي السمة التي تخلق من الإنسان العابد شخصاً يفي بعهده مع الله وميثاقه. فطاعة الله في الخفاء كما هي طاعته بالسر، وصدق الإنسان مع نفسه في الحالتين واحد لا يتغير. يكون هذا الالتزام بعدم انتهاك شعائر الله، واحترام الأشهر الحرم التي فرضها الخالق على المخلوقين، وأمرهم بالالتزام بها ليعرف الصادق من الكاذب. ولعل أهمية مناسك الحج ودقتها وضرورة الالتزام بها تأتي جزءاً من هذه العهود المطلوب الالتزام بها، وهي أمور إذا أحسن المؤمن أداءها وإن كانت أنعام تذبح أو قربان يقدم لله فإنها تجعل الإنسان يخطو الخطوة الأولى نحو الالتزام التام، الذي يشمل البشرية كلها. لذلك تختم الآية بحقيقة كونية مهمة، وهي ان الله هو الذي يحكم ما يريد لا غيره «ان الله يحكم ما يريد». ولعلنا اليوم نرى بأعيننا كيف أن بعض البشر يرون أنفسهم أعلى من الآخرين، ويريدون ان يتحكموا بالبشرية كلها من دون مراعاة لمواثيق الهية او عقود دنيوية، ويحاولون ان يرهبوا الآخرين بقوة «بيت العنكبوت»، وبجبروت «الطغاة» الذين لا يملكون في حقيقة الامر من أمرهم شيئا.. فالله سبحانه هو مالك الاشياء كلها، وهو الذي يصدر الاحكام التي تكون في مصلحة عباده، وتقتضي الحكمة صدورها.. وهي رسالة لبعض البشر الذين يرون ان العالم ملك قراراتهم، وان الرزق بيدهم، وان الموت والحياة طوع بنانهم، وهم في الواقع لا يملكون استرجاع شيء اذا أراد الله هلاكهم. علينا ان نعي، ونحن الملتزمون بطاعة الله حين أمرنا بالصيام فاستجبنا له فرحين، أن من يسير الكون ليس الانسان الضعيف العاجز، بل هو الله، الذي «يحكم ما يريد»، فإن وجدنا صعوبة اليوم بسبب طغاة البشر، فإن فرج الله آت لا ريب عن قريب.

  • Admin السبت 19 مايو 2018

    وكل عام وأنتم بخير ..بقلم :حسن العيسى

    هل سترد وتوضح الحكومة رأيها على الشريط المسرب لأحد النواب؟! الشريط الصوتي للنائب يعني اتهاماً للحكومة، ولا يعني تحديداً هذا أو ذاك النائب، الذي قد يدرك ويعرف جوهر حقيقة حكومات سياسة دفاتر الشيكات، بأمراضها المتأصلة كسرطان مرضي في عظم الإدارة السلطوية للدولة. في الشريط الصوتي المتداول، يقول ذلك النائب إنه لم يقبض من الحكومة، حسب وعدها قبل عطلة الصيف... وسواء كان ذلك الشريط قديماً أم لا، وسواء كان "المقسوم" المقرر و"الماجلة" المفترضة لنواب الصف الحكومي، بغرض مساعدتهم لتسليك أمورهم مع قواعدهم الشعبية، أو للمساعدات "الإنسانية"، كما يروج، فالحكم النهائي لا يغير حقيقة سواد وجه الرشوة السياسية بأبشع صورها من قبل السلطة، ولا يبدل نهج شراء مواقف النواب وتأكيد الولاء المستقر لجناب الحكومة بشيوخها وجماعات "المؤلفة قلوبهم" الذين يدورون في فلكها، بحكم العادة التاريخية. لا يضيف الشريط جديداً لواقع الأسن السياسي والفساد المستقر في الدولة، ولا تختلف هذه الحكاية في موضوعها عن حكايات ليس لها بداية ولا نهاية في نهج السلطة في إدارة الدولة، منذ عشرات السنين... أين الجديد في قصة الشريط بعد قضايا الإيداعات والتحويلات المليونية الرهيبة التي قيدت سياسياً ضد مجهول، وظل أبطالها يصولون ويجولون في عالم السياسة الكويتي، ويا جبل ما يهزك ريح؟! بينما، وللمفارقة المحزنة والمخجلة، تم شد حبل الملاحقة القضائية على رقبة النواب الذين قاموا بفضحها، وأغلق الملف بختم "هارد لك يا فيصل مسلم... تعيش وتاكل غيرها"! أين نقف اليوم؟ أسعار النفط عادت للارتفاع (مؤقتاً) لظروف المنطقة الملتهبة من حصافة الإدارة الأميركية، ومن جديد قد يشب في وجدان السياسيين الكبار ذلك الشوق العتيق لفتح أبواب الخير على الجماعة ذاتها، حتى تسير الأمور كما كانت "سهود مهود"، بأن نحيا ليومنا ونتناسى غدنا، وهو غد أولادنا وبناتنا، أو قد نقول: سواء كان البرميل بعشرين دولاراً أو بمئة؛ فلن يتغير أمر في النهج السلطوي، ففي النهاية، حليمة لم تعد لعادتها القديمة، لأنها لم تغير عادتها أساساً، فحليمة هي حليمة، وهي الشقيقة التوأم لسيفوه. هل يوجد أمل قادم؟ أم نقول: انسوا... ومبارك عليكم الشهر الفضيل، وكل شهور السنة المالية، وكل عام وأنتم بخير!

  • من يدرك الهدف؟ بقلم:د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الجمعة 18 مايو 2018

    من يدرك الهدف؟ بقلم:د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • مقتدى الصدر... و«خلْطة العطار» بقلم :صالح القلاب
    Admin الجمعة 18 مايو 2018

    مقتدى الصدر... و«خلْطة العطار» بقلم :صالح القلاب

  • لو تواضعوا قليلاً..بقلم:حسن العيسى
    Admin الأربعاء 16 مايو 2018

    لو تواضعوا قليلاً..بقلم:حسن العيسى

  • أهم إنجازات الانتخابات العراقية! بقلم : صالح القلاب
    Admin الأربعاء 16 مايو 2018

    أهم إنجازات الانتخابات العراقية! بقلم : صالح القلاب

  • الله بالنور : ممكن يكون «باكستاني»؟! بقلم :د. ناجي سعود الزيد
    Admin الأربعاء 16 مايو 2018

    الله بالنور : ممكن يكون «باكستاني»؟! بقلم :د. ناجي سعود الزيد

  • ترامب يعاقب أوروبا ..بقلم :عبدالمحسن يوسف جمال
    Admin الثلاثاء 15 مايو 2018

    ترامب يعاقب أوروبا ..بقلم :عبدالمحسن يوسف جمال

  • مرافعة : لجان قضائية للفصل في تظلمات منع الكتاب! بقلم : حسين العبدالله
    Admin الاثنين 14 مايو 2018

    مرافعة : لجان قضائية للفصل في تظلمات منع الكتاب! بقلم : حسين العبدالله

  • لا تلوموا طلاب المدارس... ولوموا قدوتهم ..بقلم :وليد عبدالله الغانم
    Admin الاثنين 14 مايو 2018

    لا تلوموا طلاب المدارس... ولوموا قدوتهم ..بقلم :وليد عبدالله الغانم

  • Admin الأحد 13 مايو 2018

    الأهم من المسيرات هو إنهاء الانقسام! بقلم :صالح القلابذ

    المفترض أن يكون الرد على نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس هو بإنهاء هذا الانقسام الفلسطيني، المعيب حقاً، والتحاق حركة "حماس" بمنظمة التحرير، وحضور المجلس الوطني الأخير، ووضع حدٍّ لدولة غزة مقابل دولة الضفة الغربية، وخلافُ هذا هو خدمة لإسرائيل، التي بقيت تسعى منذ إنشائها قبل سبعين عاماً إلى "حصر" حق تقرير المصير بالنسبة للفلسطينيين كلهم في "القطاع" الذي، حسب وجهة النظر الإسرائيلية، بالإمكان "توسيعه" ليشمل جزءاً من سيناء المجاورة. كان ديفيد بنغوريون قد قال، في أول خطاب له بعد إقامة دولة إسرائيل وانتخابه رئيس وزراء لها، إن حدود الدولة الإسرائيلية التي توفر الأمن لها هي من البحر الأبيض المتوسط في الغرب إلى نهر الأردن في الشرق، ومن قناة السويس في الجنوب إلى هضبة الجولان وجبل الشيخ في الشمال، ولذلك فإنه لاشك أن "حماس" تخدم هذا الادعاء، عن قصدٍ أو غير قصد، عندما لجأت، بعد انقلابها العسكري الدموي في عام 2007 على السلطة وعلى منظمة التحرير، إلى إقامة هذه الدولة المشوهة التي أقامتها في قطاع غزة. جميل، لا بل ضروري، أن تكون هناك "مسيرة العودة" التي تم الإعلان عنها، وأن يكون هناك "زحف أكبر" في اتجاه فلسطين في ذكرى "نكبة" عام 1948، لكن كل هذا سيبقى مجرد قفزات في الهواء، مادامت الوحدة الوطنية الفلسطينية "متشظية" على هذا النحو، ومادامت "حماس" تواصل إصرارها على عدم التحاقها بمنظمة التحرير وتواصل سعيها لإقامة حكومة (دولة) عموم فلسطين في قطاع غزة، الأمر الذي يريده الإسرائيليون وبقوا يسعون إليه، ويبدو أن تحقيقه بات تحصيل حاصل، إنْ لم يطرأ ما يقطع الطريق على هذه الخطوة الانتحارية المرفوضة والمدانة والمشبوهة. لقد قررت القيادة الفلسطينية "الجديدة"، التي تم الاتفاق عليها خلال المجلس الوطني الأخير، عقد اجتماع "مهم"، اليوم الاثنين، في رام الله، للرد على خطوة نقل السفارة الأميركية إلى المدينة المقدسة، لكن الرد الفعلي والحقيقي هو أن يستيقظ ضمير "حماس" الوطني، وأن تعلن الانضمام، حتى "الكيفي"، لمنظمة التحرير، وأن تكون هديتها للشعب الفلسطيني في هذا اليوم التاريخي هي أن الدولة الفلسطينية المنشودة في غزة والضفة معاً، وأنه "لا" لهذا التشرذم والانقسام الذي تريده إسرائيل، وتسعى إليه منذ إقامتها قبل سبعين عاماً وإلى الآن. والحقيقة أنّ هذا الزحف المقدس الموعود، على أهميته وضرورته، يجب أن يكون في اتجاه مراكز "حماس" القيادية في قطاع غزة، وأيضاً في اتجاه "المقاطعة" في رام الله، وأن يكون المطلب هنا وهناك هو وضع حدٍّ لهذا الانقسام المخزي غير المبرر إطلاقاً، فالشعب الفلسطيني لم يعد يطيق استمرار هذا الشرخ بين غزة والضفة الغربية، ومع أنه سيرد على خطوة نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس بـ "مسيرات الزحف الأكبر" هذه، إلاّ أنه سيبقى يصر على أن الأهم هو إنهاء هذا الانقسام غير المبرر إطلاقاً، وبالتالي فإن الرد الحقيقي غير "التنفيسي" هو بالوحدة الوطنية التي يجب أن تتم بعيداً عن كل هذه الحسابات التنظيمية الضيقة.

  • Admin الأحد 13 مايو 2018

    الله بالنور : شتصلَّحْ وشتخلِّيْ ..بقلم : د. ناجي سعود الزيد

    1 - النائب العام يمنع 5 محامين من السفر للاشتباه في تورطهم بقضية ضياع ملفات قضايا، وهناك موظفون محبوسون على ذمتها، ومن ضمن هذه القضايا قضية "تيماس" الشهيرة. 2 - حبس المتهمين في قضية "كي جي إل" بين 5 و7 سنوات وإلزامهم بدفع غرامات 70 مليون دينار. 3 - تناكر صرف مجاري وصحي تفرغ حمولتها في مزرعة شيخ تلويثاً للبيئة مقابل دينارين للتنكر وثلاثة آلاف شهرياً. 4 - أعضاء هيئة تدريس ينشرون بحوثاً في مجلات علمية مشبوهة أو مسروقة. 5 - إحالة الكثيرين من الأكاديميين إلى النيابة العامة بتهمة تزوير شهادات الدكتوراه. 6 - أحالت الوزيرة بوشهري عدداً من الموظفين بعد اكتشاف شبهة اعتداء على المال العام من خلال سرقة الطوابع. كل ما ورد أعلاه نشرته الصحف خلال الأسبوع الماضي، في أسبوع واحد فقط... تنوعت الجرائم، حتى نوعية الأشخاص المتهمين، فأصبحت الدائرة تشمل العديد من المهن والوظائف. مع الأسف دولة صغيرة نسبياً مثل الكويت، لا يزيد عدد سكانها على أربعة ملايين، الثلث فقط مواطنون، يحدث بها كل هذا في أسبوع واحد. نحتاج إلى خيال قصصي ومسرحي لنستوعب ما يجري، فهو أقرب إلى الخيال منه إلى الحقيقة. كل ذلك يحدث "عينك عينك وأشكره جدام الأولي والتالي"، ومع ذلك لم نسمع أن وزيراً انتحر كما في اليابان، أو وزيراً اعتذر واستقال كما في بريطانيا، تحملاً للمسؤولية السياسية، خلك من هذا وغض النظر مثلي عن عدم قدرة المسؤولين وعدم شجاعتهم في تحمل المسؤولية، وتناسي الضرر على المال العام، وكذلك اعتبر نفسك لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم، وإياك التدخل، فالجواب جاهز "الديرة كلها خاربة" "شتصلح وشتخلي". وكأن هذه الأمور سهلة وواقع علينا أن نتقبله. هذه أمور خطيرة، وستؤدي إلى كارثة عظيمة إذا ما استمرت على هذا المنوال، وبهذه الطريقة... الأهم من هذا كله، هل خرج علينا وزير أو مسؤول واحد بتصريح يوضح أي أمر من هذه الأمور، لكي نصدق فعلاً أن لدينا حكومة واعية وتراقب كل صغيرة وكبيرة وتحترم مواطنيها! ملخص الموضوع أن "القرعة ترعى"، ونحن كمواطنين تستمر حياتنا عادية، وكأننا "مسِّبهين"، وما نحتاج لا فكراً ولا تفكيراً. إنها كارثة بلا شك، ولكن الزلزال الحقيقي هو تكتم الوزراء ورئيس الوزراء على كل هذه الأحداث دون أن يدلوا بتصريح واحد حول أي موضوع منها! يعني السالفة حدى اثنين... إما الموضوع أو الأحداث كلها غير صحيحة، أو أن هناك شبه اتفاق على تسفيه الأمور وتمريرها... هنا الكارثة بلا شك!

  • «نفضوا ايدكم» بقلم :حسن العيسى
    Admin السبت 12 مايو 2018

    «نفضوا ايدكم» بقلم :حسن العيسى

  • إذا أقبلت باض الحمام على الوتد! بقلم :د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin السبت 12 مايو 2018

    إذا أقبلت باض الحمام على الوتد! بقلم :د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • «High Light»: قراءة أولية لرؤية «كويت 2035» بقلم :د. حمود حطاب العنزي
    Admin الجمعة 11 مايو 2018

    «High Light»: قراءة أولية لرؤية «كويت 2035» بقلم :د. حمود حطاب العنزي

  • جميع الحقوق محفوظة