• Admin السبت 13 يوليو 2019

    ناقوس التركيبة السكانية الكويت.. بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

    على ارض الواقع ما يستدعي دق ناقوس خطر خلل التركيبة السكانية مرة اخرى وابقاءها في الواجهة كي لا نستسهل اللهاث في دائرة العلاجات النمطية التي تعيد تدوير الازمات ولا توفر الحلول. ما زال التحول الى اقلية في البلاد مثار قلق للمواطن الكويتي الحريص على هويته وبنيته الاجتماعية المهددة بمزيد من التغير في ظل احداث الاقليم والعالم ودوافع الهجرات وثغرات القوانين قراءة الارقام والاحصائيات التي تتوفر بين الحين والآخر تفضي الى نتيجة مفادها ان هناك اعباء على البنية التحتية والخدمات جراء زيادة اعداد الوافدين الى ما يفوق ثلاثة اضعاف المواطنينن .في البعدين الاجتماعي والاقتصادي وافرازاتهما التي لا تعد ولا تحصى اختلالات ملموسة باليد نراها بالعين المجردة، نرغب في حلها لكننا نتواطأ معها دون ان ندري ونساهم في بقائها بشكل او بآخر الوقوف امام هذين البعدين اللذين يمكن رؤية اثارهما بمجرد الخروج الى الشارع يتطلب تسريع الاجراءات بالشكل الذي يؤدي الى احداث تغييرات جوهرية وملموسة في طبيعة التركيبة الراهنة والبحث عن اليات التحكم في متغيرات لاحقة وتقليص فاتورة الخدمات وتقليل الضغط على البنى التحتية للدولة. هناك اجراءات انية يمكن اتخاذها واخرى بعيدة المدى، اذا اكتفينا بالنوع الاول من الاجراءات سننتهي الى حلول تخديرية واذا انتظرنا نتائج النوع الثاني بمعزل عن الاول ستزيد صعوبات طي الصفحة المفتوحة منذ عقود على التجريب والحلول الترقيعية.التسريع في العملية يتطلب بالدرجة الاولى عصفا ذهنيا يساعد على تحديد حجم العمالة التي نريد ونوعيتها وضروراتها ومدى تناسب ذلك مع كلفتها على الدولة والمواطن وترجمة هذه المعطيات على الارض دون تراخي وعدم ابقائها رهينة لتباينات القوانين .والسير في الخطين الاني والاستراتيجي بالشكل الذي يضع القطار على سكة الحل ويساهم في الوصول الى نتائج فارقة يتطلب ورشة عمل اوسع تتجاوز وضع الخطط واصدار القوانين الى تهيئة المواطن الكويتي لعيش نمط مختلف من الحياة. علينا ان لا نركن الى ما تم انجازه، وان نصارح انفسنا بان الشوط الذي قطعناه في مارثون الالف ميل ما زال قاصرا عن حل الازمة المستعصية التي تهدد بمزيد من المضاعفات.التحدي الذي يضعنا امامه الحاح مخاطر التركيبة السكانية ـ التي تتشعب في تهديداتها لامن الوطن والمواطن واقتصادهما ـ يبقينا في حالة استنفار وحين لا تجدي المهدئات لعلاج الالام المستعصية لا بد من اللجوء للجراحة والبحث عن حلول من خارج الصندوق

  • أولاً وأخيراً: صفحة جديدة..بقلم : مشاري ملفي المطرقّة
    مشاري ملفي المطرقة الجمعة 12 يوليو 2019

    أولاً وأخيراً: صفحة جديدة..بقلم : مشاري ملفي المطرقّة

  • لا تظلموا هذا المجلس  ..بقلم :مبارك فهد الدويلة
    Admin الثلاثاء 09 يوليو 2019

    لا تظلموا هذا المجلس ..بقلم :مبارك فهد الدويلة

  • العودة إلى الكتابة، فرمان الفكرة! بقلم :سعد بن طفلة العجمي وزير الإعلام السابق في الكويت
    Admin الجمعة 03 مايو 2019

    العودة إلى الكتابة، فرمان الفكرة! بقلم :سعد بن طفلة العجمي وزير الإعلام السابق في الكويت

  • السفير عزيز الديحاني الدبلوماسي المتميز  الراقي . بقلم : الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح محافظ الفروانية
    Admin الخميس 25 أبريل 2019

    السفير عزيز الديحاني الدبلوماسي المتميز الراقي . بقلم : الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح محافظ الفروانية

  • إمبراطوريات المدارس الخاصة..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة
    Admin الجمعة 19 أبريل 2019

    إمبراطوريات المدارس الخاصة..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

  • ليس دفاعاً عن المزورين..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة
    مشاري ملفي المطرقة السبت 06 أبريل 2019

    ليس دفاعاً عن المزورين..بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

  • بصمات الإطفائيين تغنيهم عن «البصمة» بقلم :مشاري ملفي المطرقّة
    Admin الخميس 28 فبراير 2019

    بصمات الإطفائيين تغنيهم عن «البصمة» بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

  • لماذا الكويت؟ بقلم :عريب الرنتاوي
    Admin الخميس 28 فبراير 2019

    لماذا الكويت؟ بقلم :عريب الرنتاوي

  • Admin الأربعاء 27 فبراير 2019

    مساحة للإبداع..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

    تناقلت هواتفنا هذه الأيام عشرات المقاطع والأغاني والعروض الوطنية الجميلة، التي عبّر من خلالها أبناء الكويت عن فرحتهم بأعيادنا الوطنية، وشاركهم بعضها أقرانهم من الخليج والوطن العربي. نسعد للحظات وننتقل لغيرها… وهكذا. ولكن ما شدني واستوقفني طويلاً من هذه الأعمال ذلك الفيديو القصير بعنوان «نحبك يا وطن»* للمبدعين مشعل العوام وخالد الجدي، حيث حمل هذا العمل القصير رسالة قوية لشباب اليوم، ممن يرى بعضهم حب الوطن شعاراً ليس إلا… يتغنى بهذا الحب دائماً، ولكن يبالغ في التعبير عن فرحته بإتلاف الممتلكات العامة، ولا يجد حرجاً في تسجيل البصمة والهروب من العمل، أو الكذب للحصول على الإجازات المرضية… وهكذا. رسالة فنية تغني عن الكثير من الخطابات والرسائل، وإبداع حقيقي يتجسد في عمل بسيط… ويا ليت هذه الرسالة تصل إلى كل من يتغنى في حب الكويت، ويمعن في سلوكه السلبي من تهرب ورشى وفساد وما أكثرهم، وخاصة «إللي بالي بالكم». «لوياك» والرسالة الخيرة أما الرسالة الثانية المعبرة فقد جسدها ونقلها شباب أكاديمية لوياك إلى العالم العربي كله، عبر مشاركتهم في برنامج المواهب العربيةArab’s got talents 2019، حيث عبروا في لوحتهم الراقصة الرائعة عن الغوص والسفر ــ رحلة الآباء والأجداد ــ بإخراج حديث وشيق ومبدع… والأجمل أن هؤلاء الشباب عبروا عن رسالتهم الخيرة بتواصلهم مع الشباب السوريين النازحين، وذلك لرفع معنوياتهم وفتح المجال لهم بالاتصال بعالم الفن الجميل… رسالة بليغة، عمل إنساني رائع حمله هؤلاء الشباب عبر عرضهم المبدع. بصراحة ومن خلال العملين ــ وأكيد أن هناك أعمالاً أخرى لم يتسن لي رؤيتها ــ عبرت تلك الطاقات الشابة المتميزة عن المخزون الإبداعي الزاخر لدى أبناء الكويت (فالكويت ولادة)… وبعيداً عن السياسة وعالمها المحبط تبقى مساحة الإبداع مزهرة، ولكن تحتاج لمن يرعاها ويدعمها… ولا نقول إلا ما قاله الشباب صدقاً وعملاً «نحبك يا وطن … نحبك يا كويت»، وندعو لكِ بالتعافي عما ابتلاكِ من وهن في كل صلاة. * لمشاهدة الفيديو: YouTube.com/dgtslf أو #دقة_سلف. د. موضي عبد العزيز الحمود

  • Admin الثلاثاء 26 فبراير 2019

    يوم الوفاء بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

    مناسبة اخرى ومناسبات العودة الى محطات  التاريخ كثيرة فلم تتوقف  مملكة  الخير عن صياغته وتصحيح مساراته منذ  زمن المغفور له باذن الله  الملك المؤسس  عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه وستبقى فاعلا فيه الى ما شاء الباري عز وجل مثل بصيص  الضوء الذي شق طريقه ليبدد العتمة اطلت القيادة  السعودية وعلى رأسها المغفور له بأذن الله  الملك فهد بن عبدالعزيز قبل ثمانية وعشرين عاما لتعلن موقفا واضحا لا لبس فيه الى جانب شعب شرده الاحتلال و  وطن استباحه  الجار وتجسد الاخوة في اسمى معانيها فتحت  المملكة ابوابها ليجد  الكويتيون فيها امنهم وملاذهم من البطش والتنكيل الذي تعرضوا له في بلادهم على يد شقيق كانوا له العون والسند وقت الشدائد ولم يتوان عن الغدر بهم في لحظة تحولت الى واحدة من اكثر لحظات  التاريخ  العربي سوادا وايلاما جاءت الخطوة في  اليوم الاول ل  الغزو الغاشم لتكون اعلانا عن الوقوف الى جانب الحق الكويتي المتمثل بشرعية تمسك بها الكويتيون بمختلف توجهاتهم ومشاربهم الفكرية والسياسية تناسلت الخطوات المباركة بدء من اتصالات سياسية ودبلوماسية شملت  مراكز التأثير وصنع القرار في مشارق  الارض ومغاربها لتحشيد العالم في مواجهة الظلم والعدوان الذي تعرض له  الشعب الكويتي المسالم ورص الصفوف الى جانب قضيته العادلة واكتملت بتشكيل  التحالف_الدولي الذي اخذ على عاتقه اعادة الحق لاصحابه وبقيت للمكان  السعودي حظوته في ذاكرة الكويتيين الذين عايشوا الازمة حيث ارتبطت الطائف باقامة قيادتهم الشرعية التي وجدت في المكان حاضنة لمخاطبة العالم واقناعه بقضيتها العادلة تحولت  جدة بعد مؤتمرها الشهير الى شاهد على توافق كل فئات   الشعب الكويتي وتمسكها بقيادتها الشرعية وعرفت  الرياض بانها المنصة السياسية الاولى في الدفاع عن  حق الكويتيين في السيادة على بلدهم يتناقل الكويتيون تلك اللحظات العابرة للازمنة لتبقى وقفات ومواقف المملكة العصية على الوصف دلالات على طيب معدن الشقيق الذي لا يترك فرصة للوقوف الى جانب شقيقه حددت المملكة ملامح المستقبل الذي تريد بقيت على انسجامها مع رؤى المؤسس وتفكير سلالته المباركة بأذن الباري عز وجل وهي تنتصر لقيم الحق والعدالة وترفض البغي والعدوان وكان في هذا الفعل ما يستحق وفاء الاجيال الكويتية التي تحتفل باعيادها الوطنية وهي تنظر بامتنان الى ايادي الاشقاء البيضاء راجية العلي القدير ان يحفظ المملكة وقيادتها ويبقيها ذخرا وسندا للعرب والمسلمين

  • في  أعياد الكويت ..بقلم :بقلم  الشيخ :فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin السبت 23 فبراير 2019

    في أعياد الكويت ..بقلم :بقلم الشيخ :فيصل الحمود المالك الصباح

  •  أخُ النساء..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الأربعاء 20 فبراير 2019

    أخُ النساء..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • كلمة. : لا تزايدوا على الكويت..بقلم : محمد جاسم الصقر
    Admin الأحد 17 فبراير 2019

    كلمة. : لا تزايدوا على الكويت..بقلم : محمد جاسم الصقر

  • شعارنا العتيد للمستقبل.. «تعالَ لنا باكر»! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الأربعاء 13 فبراير 2019

    شعارنا العتيد للمستقبل.. «تعالَ لنا باكر»! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • حل مشاكلنا بـ«الترقيع» بقلم : مشاري ملفي المطرقّة
    Admin الجمعة 08 فبراير 2019

    حل مشاكلنا بـ«الترقيع» بقلم : مشاري ملفي المطرقّة

  • ألا تستحون؟ بقلم :علي البداح
    Admin الأربعاء 06 فبراير 2019

    ألا تستحون؟ بقلم :علي البداح

  • تعدَّدت الأسباب.. والتزوير واحدٌ! ..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الأربعاء 06 فبراير 2019

    تعدَّدت الأسباب.. والتزوير واحدٌ! ..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • وللكويت رونقها..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال
    Admin الأحد 03 فبراير 2019

    وللكويت رونقها..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال

  • Admin السبت 02 فبراير 2019

    وبعدين معاكم؟! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

    مرة أخرى تعود مشكلة رفع إيجارات محال سوق المباركية إلى المربع الأول، ويتفاقم الخلاف، ليشلّ حركة هذا السوق التراثي الجميل، ويمنع روّاده من الاستمتاع بأجوائه الجميلة وبساطته المحببة وشعبيته الحاضرة… أسئلة تتكرر ولا نجد لها جواباً… لماذا تَعِد الحكومة وتخلف؟ ولماذا لم يبادر المسؤولون ممن سجّلَت وسائل الإعلام وعودهم بالصوت والصورة، سواء وزير المالية السابق أو وزير التجارة، بالتدخل لحل الإشكال لمصلحة المستأجرين البسطاء؟ نسأل أيها السادة: أين وعودكم السابقة؟ ونسأل كذلك: هل زار أحدكم هذا السوق وتجوّل بين محاله ليرى طبيعة وبساطة البضائع التي يتاجر بها أصحاب دكاكينه؟ هل اشترى أحدكم الرهش أو الحلوى أو البقصم من دكاكين الحلويات الشعبية؟ أو رأى محتويات دكاكين العطارة أو محال المواعين والملابس التراثية بأسعارها المتواضعة؟ أو أخذ غرضاً من بسطات الخضرة والجزّارات الصغيرة المنتشرة بالسوق؟ أو تناول استكانة من الشاي الذي أُعدّ على الفحم في مطاعمه الشعبية البسيطة، التي يتذوق فيها المواطن طعم الماضي وبساطته؟ ويتعرف فيها الزائر على هوية شعب أحب ما بقي له من تراث فاختلط صغاره وكباره، أغنياؤه وفقراؤه في جنبات هذا السوق الجميل؟ ألم يسأل أحدكم نفسه كيف لأصحاب هذه السلع البسيطة أن يتحمّلوا رفع الإيجار بنسبة %1000 كما قررته الشركة المستثمرة؟! ألم يخطر ببال أحدكم أن هذه الإيجارات ستطرد حتماً أصحاب الدكاكين لاستبدالها بمحال العلامات التجارية الكبرى والماركات العالمية، التي ستؤمن للمستأجر القادم ما يطلبه المستثمر الجديد؟ لا أدري من المسؤول عن استكمال مسلسل طمْس تراث وهوية الكويت القديمة بهدم فرجانها وبيوتها وأسواقها التراثية… ويستكمل الآن بزحف ممنهج عمله بإزالة هذا السوق التراثي اليتيم… سؤالنا الأخير ورجاؤنا لمن بيده الأمر من المسؤولين في الحكومة (التي وعدت)، أن يتدخل لمعاجلة الأمر والمحافظة على شيء من التراث، كما تفعل جميع دول العالم، حتى وإن اقتضى الأمر إعادة ما دفعته الشركة المستثمرة من أموال، وما تحملته من أتعاب (وهذا أسوأ الاحتمالات)، في سبيل الحفاظ على هذا الإرث الجميل، وقبله الحفاظ على مصداقية الحكومة ومصداقية وزرائها… وأن يُعهد الإشراف على هذا السوق بعد المعالجة الى الجهات المعنية بالتراث والإرث الثقافي، وليس وزارة التجارة، أو على الأقل أن يكون للجهات الثقافية دور في ما يجري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه… والله الموفق.

  • مشاري ملفي المطرقة الجمعة 18 يناير 2019

    «سكروا ملف القروض» بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

    منذ أكثر من شهر هناك حملة شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً "تويتر" يطالب خلالها المواطنون بإسقاط القروض والنظر بعين الرحمة إلى من أثقلتهم الديون وتراكمت عليهم الفوائد لسنوات، وبعضهم دخل السجن وآخرون في الطريق إليه إذا استمرت الحال على ما هي عليه. ومع طرح هذا الموضوع يظهر دائماً معه طرفان متناقضان في الرأي، حيث يقف عدد من نواب مجلس الأمة مع المناداة بإسقاط القروض في حين يرفض البعض الآخر هذه الفكرة لأنها تفتقد للدستورية، وأيضاً يحدث انقسام بين المواطنين حيث يؤيد البعض هذه الدعوة في حين يرفضها البعض الآخر لأنها تفتقد للعدالة. وعندما ظهرت هذه الحملة الشعبية الأخيرة التي تطالب بإسقاط القروض تلقفها بعض النواب وسارعوا إلى تقديم اقتراحات برلمانية تطالب الحكومة بشراء القروض من المواطنين وتسديدها عبر ودائع طويلة الأجل توضع في البنوك التي تتولى إدارتها والاستفادة من أرباحها حتى تستوفي مستحقاتها، ومن ثم يستردها البنك المركزي لخزينة الدولة، إلا أن الحكومة ترى أن هذه المطالبات الشعبية والاقتراحات البرلمانية بإسقاط القروض تخالف التوجهات المعنية بترشيد الإنفاق والحد من الثقافة الاستهلاكية للمواطنين من خلال تشجيعهم على العمل و"تكويت" الوظائف في القطاعين العام والخاص، كما أنها تفتقد إلى العدالة، فإذا أسقطت القروض عن كاهل من عليهم ديون للبنوك فإن ذلك يظلم المواطنين الذين لم يقترضوا. وفي كل الأحول فإن مشكلة القروض تحتاج إلى حل بطريقة ترضي جميع الأطراف، ولا تشعر أحداً بالظلم، خصوصاً أن إحصاءات وزارة المالية والبنك المركزي تظهر تفاقم ملف القروض، وتشير إلى أن إجمالي المواطنين المقترضين من البنوك يبلغ أكثر من 541 ألفاً، وأن قيمة القروض الاستهلاكية وصلت إلى 1.069 مليار دينار، كما أن عدد المواطنين المقترضين المتخذ ضدهم إجراءات قانونية يبلغ أربعة آلاف و768 كويتياً يستفيدون من 5 آلاف و235 قرضاً. ووسط هذا الإجماع الشعبي على ضرورة إنهاء معاناة المقترضين الذين تراكمت عليهم فوائد القروض لسنوات فإن هذا الملف يجب أن تسعى الدولة جاهدة إلى طيه نهائياً لإخراج المقترضين من الدائرة المغلقة التي يدورون فيها، وكذلك لوضع حد للمزايدات السياسية، حيث يسيل لملف إسقاط القروض لعاب الباحثين عن المكاسب الانتخابية ومن يجيدون فن دغدغة مشاعر المواطنين وشحنهم بالوعود البراقة.

  •  حلف بومبيو العربي ضد طهران..بقلم :عبدالرحمن الراشد
    Admin الأربعاء 16 يناير 2019

    حلف بومبيو العربي ضد طهران..بقلم :عبدالرحمن الراشد

  • مدينة الرياح..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الثلاثاء 15 يناير 2019

    مدينة الرياح..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • وداعا سيدة.. "دروب الخير"  بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin الخميس 10 يناير 2019

    وداعا سيدة.. "دروب الخير" بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

  • جميع الحقوق محفوظة