• مشاري ملفي المطرقة الجمعة 18 يناير 2019

    «سكروا ملف القروض» بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

    منذ أكثر من شهر هناك حملة شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً "تويتر" يطالب خلالها المواطنون بإسقاط القروض والنظر بعين الرحمة إلى من أثقلتهم الديون وتراكمت عليهم الفوائد لسنوات، وبعضهم دخل السجن وآخرون في الطريق إليه إذا استمرت الحال على ما هي عليه. ومع طرح هذا الموضوع يظهر دائماً معه طرفان متناقضان في الرأي، حيث يقف عدد من نواب مجلس الأمة مع المناداة بإسقاط القروض في حين يرفض البعض الآخر هذه الفكرة لأنها تفتقد للدستورية، وأيضاً يحدث انقسام بين المواطنين حيث يؤيد البعض هذه الدعوة في حين يرفضها البعض الآخر لأنها تفتقد للعدالة. وعندما ظهرت هذه الحملة الشعبية الأخيرة التي تطالب بإسقاط القروض تلقفها بعض النواب وسارعوا إلى تقديم اقتراحات برلمانية تطالب الحكومة بشراء القروض من المواطنين وتسديدها عبر ودائع طويلة الأجل توضع في البنوك التي تتولى إدارتها والاستفادة من أرباحها حتى تستوفي مستحقاتها، ومن ثم يستردها البنك المركزي لخزينة الدولة، إلا أن الحكومة ترى أن هذه المطالبات الشعبية والاقتراحات البرلمانية بإسقاط القروض تخالف التوجهات المعنية بترشيد الإنفاق والحد من الثقافة الاستهلاكية للمواطنين من خلال تشجيعهم على العمل و"تكويت" الوظائف في القطاعين العام والخاص، كما أنها تفتقد إلى العدالة، فإذا أسقطت القروض عن كاهل من عليهم ديون للبنوك فإن ذلك يظلم المواطنين الذين لم يقترضوا. وفي كل الأحول فإن مشكلة القروض تحتاج إلى حل بطريقة ترضي جميع الأطراف، ولا تشعر أحداً بالظلم، خصوصاً أن إحصاءات وزارة المالية والبنك المركزي تظهر تفاقم ملف القروض، وتشير إلى أن إجمالي المواطنين المقترضين من البنوك يبلغ أكثر من 541 ألفاً، وأن قيمة القروض الاستهلاكية وصلت إلى 1.069 مليار دينار، كما أن عدد المواطنين المقترضين المتخذ ضدهم إجراءات قانونية يبلغ أربعة آلاف و768 كويتياً يستفيدون من 5 آلاف و235 قرضاً. ووسط هذا الإجماع الشعبي على ضرورة إنهاء معاناة المقترضين الذين تراكمت عليهم فوائد القروض لسنوات فإن هذا الملف يجب أن تسعى الدولة جاهدة إلى طيه نهائياً لإخراج المقترضين من الدائرة المغلقة التي يدورون فيها، وكذلك لوضع حد للمزايدات السياسية، حيث يسيل لملف إسقاط القروض لعاب الباحثين عن المكاسب الانتخابية ومن يجيدون فن دغدغة مشاعر المواطنين وشحنهم بالوعود البراقة.

  •  حلف بومبيو العربي ضد طهران..بقلم :عبدالرحمن الراشد
    Admin الأربعاء 16 يناير 2019

    حلف بومبيو العربي ضد طهران..بقلم :عبدالرحمن الراشد

  • مدينة الرياح..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الثلاثاء 15 يناير 2019

    مدينة الرياح..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • وداعا سيدة.. "دروب الخير"  بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin الخميس 10 يناير 2019

    وداعا سيدة.. "دروب الخير" بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

  • 2019 هل تشهد حسم ملف الملاحقات.. والسجون؟ بقلم :فوزية أبل
    Admin الأربعاء 02 يناير 2019

    2019 هل تشهد حسم ملف الملاحقات.. والسجون؟ بقلم :فوزية أبل

  • نظرية الأمن الجماعي..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال
    Admin السبت 29 ديسمبر 2018

    نظرية الأمن الجماعي..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال

  • «كويت رشيقة» بقلم: د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الجمعة 28 ديسمبر 2018

    «كويت رشيقة» بقلم: د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • يرحمك الله أيها الأمير الإنسان..بقلم :د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الاثنين 24 ديسمبر 2018

    يرحمك الله أيها الأمير الإنسان..بقلم :د. موضي عبدالعزيز الحمود

  •  أي فوضى فعلها ترمب؟ بقلم :عبدالرحمن الراشد
    Admin السبت 22 ديسمبر 2018

    أي فوضى فعلها ترمب؟ بقلم :عبدالرحمن الراشد

  • Admin الجمعة 21 ديسمبر 2018

    بين «حانا» الحكومة و«مانا» المجلس ضاعت لُحانا..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

    يحتفل العالم أجمع في هذه الأيام بأعياد الميلاد المجيد، ويستعد الكثيرون للانطلاق في إجازات نهاية العام الميلادي، وتجوب أجواء سماء العالم بطاقات التهنئة وطرود الهدايا بين الأصدقاء والأحباب والزملاء، تحمل التهنئة والتمنيات للجميع. وحده بريدنا ــــ مع الأسف ــــ «ناخت خدماته»، وعجزت قنواته عن العمل، تحت ركام الإهمال وسوء الخدمة، فعجز عن أن يحمل بطاقاتنا، أو أن يوصّل تهانينا.. فلا نجد كمواطنين أو وافدين من وسيلة لإرسال تلك المعايدات إلا عبر الشركات التجارية للبريد السريع، أو عن طريق البريد الإلكتروني، فهي أسلم طريقة لوصول التهنئة، وإن كانت الأولى مكلفة، والثانية باهتة، ولكن ما الحيلة في دولة يلعلع معظم مسؤوليها بالإصلاح، ويقف بريدها المتهالك، شاهداً على حقيقة عقم هذا الإصلاح حتى في أبسط خدماته؟! فما زال الكثير من الجهات الحكومية تنظر وتشكّل اللجان وتدرس دمج الهيئات أو فصلها لتخصيص هذه الخدمات أو إبقائها مرتعاً للتوظيف والواسطات! ومثلها بالطبع جهود الإصلاح الأخرى التي ما زال التردد وعدم الجدية أسلوبها، وما زالت الحكومة تشكّل اللجان للنظر فيها، وآخرها ما شكّله وزير الأشغال في نهاية الأسبوع الماضي من لجنة «محايدة» للتحقيق في تطاير الحصى، وكأن جميع المآسي التي مرت لا تكفي لاتخاذ ما يلزم من إصلاح. أما حكم المحكمة الأخير في «عدم النطق بالعقوبة» بحق الوافد والمواطنين المتهمين في ملف الشهادات الوهمية أو المزوّرة، فهو شاهد آخر على هشاشة الأدلة وعدم الجدية في الإحالة.. فبالله عليكم إلى أي جهة يتّجه الإصلاح؟! سؤال يقابله ضياع تام لأوليات الإصلاح لدى مجلس أمتنا الذي أصبحت قضية «التقاعد المبكر» هي قضية حياة أو موت.. و«إسقاط القروض» التي يحملها البعض تجاوباً مع فئة المقترضين هي المعركة الثانية لازدهار الوطن؟! فبوصلة هؤلاء البعض من النواب هي الكرسي في المجلس القادم.. والتجاوب مع من يتغنّى بخدمة الوطن ويهرول للتقاعد المبكر هي الأولوية.. وتبديد مدخرات الأجيال لسد نهم الأجيال الحالية واقتراضها هي القضية الملحّة. أما المواطن الصالح الذي لن تسعفه ظروف التقاعد المبكر، والذي لم يقترض، رغم حاجته، وعاش على «قد لحافه»، فَلَه وللوطن العزيز نقول لكم الله.. فبين «حانا» الحكومة و«مانا» المجلس ضاعت لُحانا وضاع إصلاحنا.. وكل عام أنتم بخير. د. موضي عبد العزيز الحمود

  • Admin السبت 15 ديسمبر 2018

    ًدلو صباحي بقلم: عبدالله المسفر العدواني

    مع مرور الأيام تتغير الأجيال وعاداتها وطباعها.. ولأني أحاول قدر الإمكان أن أزرع في أبنائي بعض عادات جيلي التي أراها مفيدة، فأحرص بين حين وآخر أن أصطحبهم للمكتبة فلربما تستأثر بعض الكتب بجزء من وقتهم بعيداً عن الهاتف الجوال أو الآيباد أو غيرها من وسائل الترف التكنولوجي التي سيطرت على العقول. ففي الأسبوع الفائت اصطحبت ابني محمد إلى المكتبة وأخذنا بتفقد بعض الكتب حتى اختار ما يناسبه ومن ضمنها قصة للشخصية الأشهر في عصره وهي شخصية جحا تلك التي كنا نقرأ قصصها ونستمتع بها في فترة الطفولة والصبا.. وفي المساء طلب مني قراءتها له. وبدأت في القراءة للقصة التي بين يدي والتي تحكي عن أن جحا في قديم الزمان وسالف العصر والأوان كان يبحث عن الولائم المميزة ليشبع بها غريزة الجشع ويملأ بالطعام بطنه.. وفي إحدى الليالي سمع جحا عن وليمة لأحد وجهاء البلد فيها ما لذ وطاب من الطعام الشهي فذهب مسرعا الى حيث الوليمة الفخمة لكن الحاجب رفض السماح له بالدخول لَمّا رأى ثيابه الرثة المُغبرة وعرض عليه أن يتوجه لمائدة عامة الناس، لكنها مائدة لاتُرضي جحا لقلة طعامها وبساطته، فعاد جحا مسرعاً لداره وغير ملابسه وارتدى أجمل الثياب.. ورجع جحا لوليمة الوجهاء بهيئته الجديدة فرحّب به أصحاب الدعوة وأحسنوا استقباله وأجلسوه في مقدمة المائدة وقدموا له الطعام الذي يسعده. قصة جحا هذه هي خير مثال لما يفعله جحا العصر الحالي الذي يرتاد كل الموائد دون مبدأ أو إيمان برؤية أو فكرة.. نعم فلدينا هنا جحاً حديث !! فجحا العصر يُغير فكره وشهيته بتغير ألوان الملابس التي يرتديها من أجل أن يملأ بطنه بالأطمعة اللذيذة الفاخرة. فجحا 2019 بدأ مشواره بثيابه البسيطة ذات اللون البرتقالي بالتردد على موائد أصحابه التي يُميزها البساطة، ولكن طبعه المتغير ونفسه الجشعة أشارت عليه أن يُغير موائد أصحابه كما يُغير ملابسه فاتجه للموائد الرياضية الصحية التي يغلب على طعامها اللون الأصفر لأنّ أصحابها ذات ميول رياضية، لكن جحا لا يبحث عن الرشاقة والصحة بقدر ما يبحث عما يُشبع كرشه فبدأ بالبحث عن موائد فيها مالذ وطاب من الطعام الدسم كثير السعرات الحرارية… فوجد غايته في الموائد البيضاء فحرص على ارتداء الملابس البيضاء ليتناسب مع ديكور هذه الموائد، وحتى يسمح له الحاجب بالدخول لهذه الموائد. فيا تُرى ونحن على مشارف العام الجديد 2019 ماذا سيفعل جحا العصر؟ هل سيظل مرتدياً الملابس البيضاء الحالية لينعم بالموائد العامرة التي فيها من الأرزاق والغنائم، أم أن الأمور ستتغير ويعاود جحا لممارسة هوايته في تغيير مبادئه كما يُغير ملابسه وألوانها وسيكون مختلفا خصوصا إذا ما تغيرت الحسبة وظهرت علينا ألوان جديدة فهو وكما يقولون يعرف من أين تُؤكل الكتف.. وكيف يتحول من لون لآخر.. كفانا الله وإياكم شر جحا ومن على شاكلته فهم أهل النفاق والغش والكذب وأبعدهم عن موائدنا……

  • مملكة البحرين.. نهضة تنموية  شاملة  بقلم : محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin السبت 15 ديسمبر 2018

    مملكة البحرين.. نهضة تنموية شاملة بقلم : محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

  •  فرنسا وأزمة الديمقراطية..بقلم :عبدالرحمن الراشد
    Admin الثلاثاء 11 ديسمبر 2018

    فرنسا وأزمة الديمقراطية..بقلم :عبدالرحمن الراشد

  • توطين الوظائف القيادية  بالقطاع الخاص للكفاءات حق أصيل بقلم•فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin الثلاثاء 11 ديسمبر 2018

    توطين الوظائف القيادية بالقطاع الخاص للكفاءات حق أصيل بقلم•فيصل الحمود المالك الصباح

  • هل حان إنهاء مجلس التعاون؟ بقلم :عبدالرحمن الراشد
    عبدالرحمن الراشد الأحد 09 ديسمبر 2018

    هل حان إنهاء مجلس التعاون؟ بقلم :عبدالرحمن الراشد

  • «الأواني المستطرقة» في العلاقات الدولية..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال
    Admin الأحد 09 ديسمبر 2018

    «الأواني المستطرقة» في العلاقات الدولية..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال

  • من يُعلِّق الجرس؟ «كويت الجديدة» بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الجمعة 07 ديسمبر 2018

    من يُعلِّق الجرس؟ «كويت الجديدة» بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • بوش الأب وتحرير  الكويت ..بقلم :عبدالرحمن الراشد
    Admin الثلاثاء 04 ديسمبر 2018

    بوش الأب وتحرير الكويت ..بقلم :عبدالرحمن الراشد

  • السترات الصفراء في باريس.. والمشهد الفرنسي متشعب الألوان !  بقلم :فوزية أبل
    فوزية أبل الاثنين 03 ديسمبر 2018

    السترات الصفراء في باريس.. والمشهد الفرنسي متشعب الألوان ! بقلم :فوزية أبل

  • Admin الاثنين 03 ديسمبر 2018

    الرئيس جورج بوش الأب..بقلم :عبدالمحسن يوسف جمال

    فترة الغزو لم تكن فترة هينة على الشعب الكويتي، الذي ابتلي بطاغية العراق الهالك صدام حسين، الذي ارتكب جريمة كبرى بغزو الكويت في الثاني من اغسطس عام ١٩٩٠. وارتكب فيها الكثير من الفضائع التي سجلها التاريخ، وستظل وصمة عار في جبين صدام إلى الأبد. في تلك الفترة كنا نتطلع الى دول العالم وحكوماته، لنسمع صوتاً يستنكر هذا الفعل ويقف مؤيداً لنا.. فوجئنا في البداية بوقوف بعض الحكومات العربية مؤيدة للطاغية صدام، وداعمة له احتلال بلد جار من غير وازع من دين أو رادع من قانون، وكذلك وقفت معه بعض الأحزاب القومية والدينية. وفي هذه الأجواء المتشائمة والظروف اللاإنسانية والمرعبة، التي عاشها الشعب الكويتي، علا صوت الرئيس الاميركي جورج بوش الأب، الذي كان مجتمعاً مع رئيسة الوزراء البريطانية السيدة مارغريت تاتشر في مدينة آسبن بولاية كولورادو الاميركية، حيث أدانا مجتمعين الغزو العراقي، وطالباً القوات العراقية بالانسحاب الفوري من دولة الكويت من دون أي مماطلة. ولما رفض الدكتاتور صدام الانسحاب، قام الرئيس بوش بتطبيق قرار الأمم المتحدة بالعمل عسكرياً مع دول العالم الأخرى، ودولتين عربيتين هما مصر وسوريا، بتجييش جيش قوي بقيادة الجنرال هيربرت نورمان شوارزكوف، الذي أخرج الطاغية وجيشه من الكويت منهزما مدحورا في السادس والعشرين من فبراير عام ١٩٩١، الذي أصبح يوما تاريخيا في الكويت. ولن ينسى الشعب الكويتي أبدا هذه المواقف البطولية للعالم كله، الذي وقف شاهدا ومدافعا للحق الكويتي وارجاع الحق الى اهله. ولن أنسى اليوم التاريخي، الذي زارنا فيه الرئيس جورج بوش في مجلس الامة الكويتي، وتم عقد جلسة خاصة لاستقباله والترحيب به مع زوجته السيدة باربرا بوش، حيث القى الرئيس أحمد السعدون كلمة ترحيبية، وألقى النائب الشاعر طلال السعيد قصيدة باسم الرئيس بوش، نالت استحسان الجميع بمن فيهم الرئيس الأميركي نفسه. رحم الله الرئيس جورج بوش الاب وزوجته باربرا وكل من استشهد دفاعا عن الكويت من الجنود والمدنيين برحمته التي تسع جميع الخلق. وسيبقى اسم الرئيس بوش والدول المناصرة للكويت خالدا في ذاكرة الكويتيين الى الأبد، حيث عادت الكويت دولة عزيزة وكريمة تؤدي دورها في هذا العالم الواسع. عبدالمحسن يوسف جمال

  • Admin الجمعة 30 نوفمبر 2018

    غَلَبْنا أمريكا ..بقلم :د. موضي الحمود

    حبس العلماء وفريق العمل في وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أنفاسهم ومعهم وحولهم العالم يترقّب لحظات نزول أول مركبة أو مسبار Insight (إنسايت وتعني البصيرة) على سطح الكوكب الأحمر أو كوكب المريخ.. لحظات ودوّى التصفيق، وتعانق الزملاء فرحاً بنجاح نزول المركبة بسلام، مسجلة أهم حدث علمي في وقتنا الحالي.. وبعد دقائق أرسلت المركبة أولى صورها «سيلفي» على هذا الكوكب الذي تعلو سطحه الصخور. اندمج الزوج العزيز في الأحداث أثناء نقلها ونظر إليّ مُتسائلاً: لماذا لا تفرحين بهذا الحدث؟ أجبته بابتسامة قائلة: لقد اجتهدوا هم في الوصول إلى المريخ وصخوره، ولكن نحن والحمد لله أتتنا صخور المريخ نفسها، ومن دون عناء فقط، عندما أمطرنا الرحمن بخيره، فامتلأت شوارعنا وطرقاتنا بالصخور والحصى، وامتلأت شاشاتنا الإلكترونية بكل ألوان «السيلفي» التي التقطها المواطنون «الفرحون» لشوارعنا وهي مغطاة بالصخور.. لقد ذهب العلماء في أميركا في رحلة طويلة استغرقت سبعة أشهر دوران حول الأرض للوصول إلى صخورٍ حمراء، ونحن لم يستغرق المطر إلا سبعة أيام ليكشف عن أكبر كمية صخور مختلفة الألوان.. لقد «غلبنا أميركا يا عزيزي»! هم صفقوا لنجاحهم ونحن ضربنا يداً بيد حسرة وألماً على ما آلت إليه أمورنا في الكويت في أكبر حادثة فساد لم يتحمّل مسؤوليتها أحد في الحكومة أو المجلس حتى الآن، وحده المواطن الذي يتحمّل المسؤولية فهو الذي خرج للشوارع ولم يستقر في بيته ليسعد بهذا الحدث! ولعلَّ الشيء بالشيء يذكر، فرسالتي إلى النائب الفاضل شعيب المويزري: لا تحتاج «يا بو ثامر» لأن تذهب لمساءلة رئيس مجلس الوزراء مباشرةً، فالفساد يتوسّد بعض الكراسي الخضراء في المجلس، ويمد حباله إلى بعض أعضاء الحكومة ومسؤوليها في الإدارات المختلفة.. ونصيحتي لك وللنواب الحريصين على مصلحة الكويت ـــ وإن كانوا قلة ـــ بالاتفاق بهدوء على خطة تَحَرُّك مدروس بينكم لبتر سرطان الفساد من دون اللجوء إلى الهزَّات السياسية المفاجئة التي تعلم أن مصيرها الوأد في اللجان! وللعلم فقط هناك قائمة شبابية تتشكّل ــــ تحت شعار محاربة الفساد ــــ تنوي التصدّي والكشف في مقبل الأيام، من تحت مِجْهَرِها عن المفسدين، نواباً أو مسؤولين أو متنفّذين.. هذه هي الكويت التي يعشقون، ولن يسمحوا بأن تدمّرها نفوس لا تخاف الله.. أعانهم الله وأعان كل مخلص لخير هذا البلد الجميل. تهنئة ودعوة بالتوفيق: تهنئة خاصة وصادقة للزميل الفاضل أحمد الصراف، صاحب الفكرة رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة الكويتية الإنسانية، وللعزيزة الدكتورة فريدة الحبيب أمينة السر، ولمؤسسي وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الإنسانية التي ستكون، ولا شك، لبنة جديدة تضاف إلى بناء العمل الخيري والإنساني الكويتي الشامخ، لم تسعفني ظروف السفر من حضور حفل انطلاق الجمعية، ولكنني وكثير من إخواني المواطنين سنكون إن شاء الله عوناً لكم لتحقيق أهداف الجمعية النبيلة لمساعدة غير القادرين من المرضى والغارمين بالسجون.. أعانكم الله، و«الكويت تستاهل».

  • سلام يهزم الحروب..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال
    Admin الاثنين 26 نوفمبر 2018

    سلام يهزم الحروب..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال

  • قبل أن تهدأ العاصفة ..بقلم : مشاري ملفي المطرقّة
    Admin السبت 24 نوفمبر 2018

    قبل أن تهدأ العاصفة ..بقلم : مشاري ملفي المطرقّة

  • من خطف حلمهم..؟! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الجمعة 23 نوفمبر 2018

    من خطف حلمهم..؟! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • جميع الحقوق محفوظة