• Admin الخميس 28 فبراير 2019

    بصمات الإطفائيين تغنيهم عن «البصمة» بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

    لا يختلف اثنان على الدور الوطني والبطولي الذي يقوم به رجال الإطفاء الذين يضحون بالغالي والنفيس في سبيل حماية الأرواح والممتلكات الخاصة والعامة، وهم يفعلون ذلك بكل شجاعة وإقدام وحب، ولا ينتظرون المقابل أو كلمات الثناء أو المجاملة من أحد، ولا يطلبون امتيازات نظير العمل الجبار والخطير الذي يؤدونه، ويحملون أرواحهم على أكفهم في معظم المهمات الصعبة التي يستدعون للقيام بها. وإذا كنا جميعاً نقدر الدور المهم الذي يؤديه رجال الأطفاء فيجب علينا أن نساندهم ونقف بجوارهم وندافع عن حقوقهم البسيطة التي يطالبون بالحصول عليها، والتي من بينها إلغاء إلزامهم ببصمة الحضور والانصراف والتي يطلق عليها رجال الإطفاء «قرار إعادة الثقة». فرجل الإطفاء بتضحياته وضع بصمته في كل مكان، وترك خلفه بطولات عظيمة في مواجهة الأخطار والكوارث ودخل قلوب الناس ببسالته وشجاعته، فهو عنوان التضحية ويستحق التقدير والتكريم لا التضييق عليه ومعاملته كباقي الموظفين الذين يعملون في مهن سهلة ولا يتعرضون لمخاطر مثلما الحال مع رجل الإطفاء. ونحن هنا لا نطالب بإلغاء نظام البصمة في العموم، إنما استثناء رجال الإطفاء منه، فكل نظام فيه استثناءات ورجال الإطفاء هم الأولى بالاستثناء من البصمة مثلما فعلت بعض المؤسسات الحكومية والخاصة والبنوك التي منحت موظفيها الحرية في العمل، فكانت النتائج إيجابية وارتفعت نسبة التزام الموظفين بالحضور والانصراف، كما ارتفعت نسب إنتاجهم في العمل، فإذا كانت الحال هكذا مع هؤلاء الموظفين فإن رجال الإطفاء سيقدمون الكثير إذا تم إلغاء نظام بصمة حضورهم وانصرافهم، خصوصاً أنه لا يلائم طبيعة عملهم، ويكرس مفهوم اللا ثقة بين رجل الإطفاء والمسؤولين، ويولد الإحباط في النفوس، وبالتالي الإصرار على استمرار هذا النظام ستكون نتائجه سلبية وسيتسبب في شعورهم بحالة من الإحباط تؤثر على معنوياتهم المرتفعة التي يقتحمون بها مواقع الحوادث والكوارث كما أكد لي ذلك الكثيرون من رجال الإطفاء الذين التقيتهم. ‎إن قرار إلغاء البصمة هو رسالة ثقة واضحة تجاه رجال الإطفاء البواسل ورسالة شكر وتقدير لدورهم البطولي والوطني الذي يتجلى كل يوم أثناء التعامل مع الحوادث والكوارث، وكذلك هي رسالة تشجيع وتحفيز لهؤلاء الأبطال، وأنهم يستحقون الاستجابة لمطالبهم العادلة، فهل من مستجيب؟ وهل من تلبية لهذا المطلب العادل والبسيط؟ نأمل خيراً من المسؤولين في الإدارة العامة للإطفاء وفي ديوان الخدمة المدنية، والله سبحانه وتعالى ثم مصلحة الوطن والمواطنين من وراء القصد.

  • لماذا الكويت؟ بقلم :عريب الرنتاوي
    Admin الخميس 28 فبراير 2019

    لماذا الكويت؟ بقلم :عريب الرنتاوي

  • مساحة للإبداع..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الأربعاء 27 فبراير 2019

    مساحة للإبداع..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • يوم الوفاء  بقلم  الشيخ  فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin الثلاثاء 26 فبراير 2019

    يوم الوفاء بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

  • في  أعياد الكويت ..بقلم :بقلم  الشيخ :فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin السبت 23 فبراير 2019

    في أعياد الكويت ..بقلم :بقلم الشيخ :فيصل الحمود المالك الصباح

  •  أخُ النساء..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الأربعاء 20 فبراير 2019

    أخُ النساء..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • كلمة. : لا تزايدوا على الكويت..بقلم : محمد جاسم الصقر
    Admin الأحد 17 فبراير 2019

    كلمة. : لا تزايدوا على الكويت..بقلم : محمد جاسم الصقر

  • شعارنا العتيد للمستقبل.. «تعالَ لنا باكر»! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الأربعاء 13 فبراير 2019

    شعارنا العتيد للمستقبل.. «تعالَ لنا باكر»! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • حل مشاكلنا بـ«الترقيع» بقلم : مشاري ملفي المطرقّة
    Admin الجمعة 08 فبراير 2019

    حل مشاكلنا بـ«الترقيع» بقلم : مشاري ملفي المطرقّة

  • Admin الأربعاء 06 فبراير 2019

    ألا تستحون؟ بقلم :علي البداح

    وطننا العربي يمر في أسوأ حالات الانحطاط والتأخر ومعظم الحكام العرب يتصرفون بذلة أمام القوي، ويستقوون على شعوبهم، ويتصرفون بموارد أوطانهم وكأنها ملكية خاصة، يعملون بها ما يشاؤون. معظم هؤلاء الحكام تعلموا كيف يسوسون مواطنيهم ويسكتون أي صوت معارض أو حتى ناصح، و"شعوبنا" ضيعوا البوصلة فمنهم من سلم رأسه لمن يمثله من أصحاب العطايا وتمرير المعاملات، ومنهم من خاف وابتعد وانشغل بأمر عائلته، ومنهم من غاب في لجج السجون، فلم يعد يسمع له صوت، وغاب عن الحياة مع غياب شمس الحرية. كيف لأي عربي أن يسكت على المهازل التي يراها يومياً، وعلى رأسها الفساد الذي استشرى في كل الوطن العربي، وقاده قادة وأتباع قادة، وشجعوا عليه من قدروا على إغرائه، معظم الحكام العرب يريدون أن يفسدوا كل الناس حتى لا يبقى صوت ينادي بالإصلاح، ومع الفساد جاءت التنازلات عن الشرف وبيع الأوطان والخضوع للسادة الكبار من عتاة حكام الدول الكبرى، حتى لم يعد للحياء مكان في أعين هؤلاء الحكام، بل باتوا يعلنون جهاراً أنه لم يعد هناك قضية فلسطين، ولا أي قضية عربية يحتل فيها مستعمر لشبر أو بلد من أرضنا العربية. استسلموا لمطالب المستعمرين الذين حاربتهم الشعوب العربية، ورضخوا لمطالبهم، وباتت زياراتهم للكيان الصهيوني علنا ولتذهب فلسطين وشعبها إلى الجحيم، وليبتلع أي كان أي أرض من أراضي العرب فالضمير العربي في غفوة ومات عند معظم الحكام، وأصبح الشعب أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الموت قهرا أو الموت ثورة وإصلاحا ورفضا لهذا الذل. ما يحزن أكثر أنه ليس هناك داع لكل هذا الفساد وهذا الخنوع، ولا حاجة لنصل حد الانفجار، فهذه الأمة تمتلك من القدرات البشرية والثروات المادية ما يمكن أن يجعلها في صف الدول الراقية المتقدمة بمجرد إيمان بهذه القدرة والتنسيق لتفعيلها والتعاون بين الحكام والشعوب لدفعها إلى غايات وطنية قومية سامية. لماذا لا يرى هؤلاء الحكام قدرتنا وقوتنا وإمكاناتنا الكبيرة لجعل أوطاننا أجمل الأوطان؟ ما الذي يخسره الحكام لو حكموا بعدل وأمانة والتصقوا بشعوبهم في تطوير بلدانهم وتحقيق نموها وتحريرها من أي تبعية؟ وماذا لو آمن الحكام بأن أمنهم الخاص لا يكون بحماية الأجانب إنما بقوة شعوبهم وبمحبتهم؟ ولماذا لا يرى الحكام كيف احتُقرت الدول الراعية لفسادهم؟ وكيف تخلت عن أسلافهم بعد أن أخذوا كل شيء، ولم يجد شاه إيران قبراً يُدفن فيه بعد أن تخلى عنه كل من ظنهم أصدقاءه وحماته؟ أليس لهؤلاء الحكام ذرة حياء وهم يسمعون الإهانة بعد الإهانة من الرئيس الأميركي على سبيل المثال، فهو يسب ويشتم ويأمر وينهى وكأنه الآمر بأمره في بلاد العرب كافة؟ وهل مات الإحساس وضاعت الكرامة؟ ولماذا؟ ألم يكتفوا بكل الثروات التي جمعوها طوال فترة حكمهم؟ أليس هناك حدود لجشعهم؟ هل هانت نفوسهم عليهم لهذا الحد؟ هل أصبحت "إسرائيل" قبلتهم بدلا من الكعبة؟ إسرائيل التي مجها العالم فتحوا لها طاقة الأمل لتنتعش وتدخل بلادنا، ثم تتخلص من الجميع لتتملك كل ثرواتنا، وتحقق أهدافها التي وضعتها للوطن اليهودي، فهل هذا خافٍ على هؤلاء القادة؟ أليس أشرف لهم وأجدى أن يعودوا لشعوبهم ويحكموا برضاهم وتعاونهم ويرفعوا راية العزة والكرامة؟ إذا كان هؤلاء يظنون أو وجد من أقنعهم أن ثرواتهم التي جمعوها في بنوك العالم ستغنيهم عن شعوبهم فإن تجارب من سبقوهم تقول إن هذه الثروات لن يجدوا منها شيئا وسيأخذها حماتهم أو تعود لأوطانهم حين تثور شعوبهم، فهل يأمنون هذا الصديق أفضل من شعوبهم؟

  • Admin الأربعاء 06 فبراير 2019

    تعدَّدت الأسباب.. والتزوير واحدٌ! ..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

    خبران نُشرا في اليوم نفسه، أحدهما ما نشرته جريدة القبس في لقائها مع الفاضلة وكيلة المعادلات في وزارة التعليم العالي، والآخر ما نشرته الـBBC في تقاريرها الإخبارية.. وكلا الخبرين يشير إلى مؤشرات مأساوية عن فساد الذمة واختلال ميزان الأخلاق في زمن أصبحت فيه الغاية تبرر الوسيلة، والشاطر من «صادها عشى عياله» ولا يهم كيف صادها ولا وسيلة الصيد.. فالوكيلة تفصح أن الوزارة قد أحالت خمسين شهادة مزوَّرة إلى النيابة، والمأساة أن معظمها في تخصص القانون أو الحقوق. لا نعلم؛ هل هذا يمثّل رأس جبل الجليد أم قاعدته؟.. لكنها أزمة أخلاقية بمعنى الكلمة، ولا نعلم ماذا حصل عليه هؤلاء من خيرات أو مناصب أو غيره؟ ومن سعى لهم ونصَّبهم وأزاح المستحقين غيرهم؟ لكنها البداية، والأمر الذي نأمل في أن تكمله الوزارة بالجدّية والحرص نفسيهما حتى نعيد شيئاً من الثقة إلى مؤسساتنا القائمة على متابعة ذلك.. هذه الظاهرة لم تكن في الكويت وحدها، فقد كشفت الـ«BBC» كذلك عن شكوى جدية تقدَّمت بها الحكومة الهندية إلى السفارة الأميركية في الهند نتيجة احتجاز عدد من طلبتها ممن سجلوا في جامعات وهمية إحداها في متشيغان وأخرى في نيوجيرسي، وبالأكيد هناك غيرها الكثير، لكن هؤلاء الطلبة لم يحصلوا على شهادات وإنما على تأشيرات إقامة مزوَّرة وتم احتجازهم بناءً على ذلك. لسنا هنا بالبحث عن الدافع، لكن يهمنا الوقوف على الأثر والنتائج، والقصد أن هذه الجامعات الصورية منتشرة الآن في كثير من الدول، وكثير من أبنائنا صيد سهل وثمين لامتلاكه المال، ولا بد من الفحص الدقيق لكل الشهادات ومصادر إصدارها أولاً.. ثم التعامل بجدية مع من تحصَّل عليها من دون وجه حق.. فنحن إلى الآن لم نسمع عن تعامل جدي مع المزوِّرين حتى لو لم تُكْشَف أسماؤهم، لكن المهم إعلان الإجراء ليكونوا عبرة لمن يعتبر. نستودعكم الله أبا أحمد.. مؤلم أن تفقد إنساناً عزيزاً، وأكثر ألماً أن يكون هذا العزيز أحد رجال الكويت الطيبين والمخلصين ممن خدم بلده بصدق ومن دون بهرجة أو مصالح شخصية وانسحب من ساحة العمل العام بكرامة وصمت، وظل يخدم الكويت في أكثر من موقع، وفي كل موقع كانت له بصمة إخلاص وعمل جاد وحب لعمله ولوطنه.. رحمك الله يا أخانا وكبيرنا خلف الخلف.. غادرتنا وكأنك تدرك أن زمننا هذا ليس زمنك، ففيه يضيع الناصح ويتسيَّد فيه المتزلف والمجامل.. نسأل الله لك الرحمة أيها العزيز، ولنا ولأهلك وصحبك الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

  • وللكويت رونقها..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال
    Admin الأحد 03 فبراير 2019

    وللكويت رونقها..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال

  • وبعدين معاكم؟! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin السبت 02 فبراير 2019

    وبعدين معاكم؟! بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • «سكروا ملف القروض» بقلم :مشاري ملفي المطرقّة
    مشاري ملفي المطرقة الجمعة 18 يناير 2019

    «سكروا ملف القروض» بقلم :مشاري ملفي المطرقّة

  •  حلف بومبيو العربي ضد طهران..بقلم :عبدالرحمن الراشد
    Admin الأربعاء 16 يناير 2019

    حلف بومبيو العربي ضد طهران..بقلم :عبدالرحمن الراشد

  • مدينة الرياح..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الثلاثاء 15 يناير 2019

    مدينة الرياح..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • وداعا سيدة.. "دروب الخير"  بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin الخميس 10 يناير 2019

    وداعا سيدة.. "دروب الخير" بقلم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

  • 2019 هل تشهد حسم ملف الملاحقات.. والسجون؟ بقلم :فوزية أبل
    Admin الأربعاء 02 يناير 2019

    2019 هل تشهد حسم ملف الملاحقات.. والسجون؟ بقلم :فوزية أبل

  • نظرية الأمن الجماعي..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال
    Admin السبت 29 ديسمبر 2018

    نظرية الأمن الجماعي..بقلم : عبدالمحسن يوسف جمال

  • Admin الجمعة 28 ديسمبر 2018

    «كويت رشيقة» بقلم: د. موضي عبدالعزيز الحمود

    كثيراً ما نشكو من تراجع الكويت في مؤشرات النمو والتطور.. لكن ها نحن ككويتيين نسجل أرقاماً عالمية قياسية مع الأسف في المجالات الخطأ! فإليكم الأرقام التالية: حققت الكويت المركز الأول في مؤشر السمنة العالمي لعام 2017 بين السكان ممن تتخطى أعمارهم الـ18 سنة وربما في الأطفال كذلك، والصادر من منظمة الصحة العالمية، متقدمة على الولايات المتحدة والدول الأخرى، وذلك وفق ما نشرته القبس في عددها الصادر الخميس الماضي.. وللصدفة البحتة أو ربما مقصودة، نشرت القبس في العدد ذاته أن الإحصاءات سجلت زيادة غير مسبوقة في عدد المطاعم التي أنشئت في الكويت خلال السنوات الخمس الأخيرة من عام 2013 إلى 2018، وبما يزيد على عدد المطاعم التي أنشئت خلال 52 سنة من عمر الكويت.. يا لها من طفرة وإنجاز في عالم الأكل «وخدمات المطاعم».. فلا عجب، فهو المجال الأكثر رواجاً لشعب زادت شهيته والحمد لله.. وقلت حركته.. وانعدم أو كاد نشاطه الرياضي، وتضاءلت أمامه أبواب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى تحت مبررات متعددة. أما الإحصاء الآخر الصادم فهو احتلال الكويت المركز السادس عالمياً بانتشار مرض السكر بين الفئات العمرية من 20 إلى 79 سنة، وذلك وفق إحصاء منظمة الصحة العالمية لعام 2017.. وما يزيد الطين بلة هو تسجيل الكويت لأعلى نسبة من عمليات التكميم قياساً لعدد السكان، حيث تُجرى سنوياً من 5000 إلى 6000 عملية تكميم، مما جعل الكويت الأولى عربياً والثانية عالمياً في نسبة إجراء هذه العمليات وفقاً للمصادر الطبية المحلية والعالمية. مؤشرات حيوية صادمة يجب أن تدق ناقوس الخطر لدى الجهات المعنية، خاصة وزارة الصحة وهيئة الشباب والرياضة ووسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية وجمعيات النفع العام المعنية والأهالي والمجتمع ككل، وليحمل العام الجديد شعار «كويت رشيقة».. ولنروج للحركة والرياضة والعادات الصحية في الأكل.. فثروتنا ليست بنفطنا فقط، وإنما في أجيالنا القادمة التي ندعو الله أن يحفظهم من كل مكروه.. ونتمنى الصحة للجميع. تهنئة: اكتمل عقد حكومتنا «الربع جديدة».. تهنئة نزفها للوزراء الجدد، سائلين المولى أن يوفقهم لمصلحة الكويت.. ونداء لأعضاء المجلس: عطوهم فرصة وشوي شوي عليهم. وكلمة حق يجب أن تقال بحق الأخت العزيزة هند الصبيح.. ما قصرتِ يا أم أحمد، كنتِ خير مثال للمواطن المخلص والمنتصر لمصلحة وطنه وللمرأة الكويتية الصلبة في الحق.. قواك الله ومتعك بوافر الصحة والعافية وزملاءك المستقيلين. *** عام جديد لجميع أهل الكويت، مواطنين ووافدين، وكل عام والكويت وأنتم بخير.

  • Admin الاثنين 24 ديسمبر 2018

    يرحمك الله أيها الأمير الإنسان..بقلم :د. موضي عبدالعزيز الحمود

    غادرنا إلى دار الحق مساء السبت 22 ديسمبر المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود.. سيرة عطرة ومسيرة حافلة وسجل ناصع في عمل الخير… صولاتٌ وجولاتٌ في مجال الإصلاح السياسي والعمل العربي، ويد ممدودة للعمل الإنساني.. وحماس مستمر لنشر العلم ورعاية الطفل وتمكين المرأة.. هذا ما عرفته عنه وقرأته كغيري ضمن ما يُنشر عن جهود الأمير طلال «رحمه الله».. قبل وأثناء ترؤسه لبرنامج الخليج العربي للتنمية. ولكن شاء المولى عزّ وجلّ أن أقترب أكثر من هذا الرجل الإنسان عند تسلمي رئاسة الجامعة العربية المفتوحة، حيث كانت هي فكرته التي بشَّرَ بها لنشر العلم ذي الجودة لشباب العرب، وكانت رسالته التي حملها معه عام 2001 أثناء لقائه ببعض وزراء التعليم العرب، فتجاوب معها آنذاك وزير التربية والتعليم العالي الكويتي الأخ الدكتور يوسف الإبراهيم، وباركها صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.. فأصبحت الجامعة حقيقة تجسد رسالة مؤسسها في تسع دولٍ عربية، واجتمع في صروحها وفضائها الإلكتروني عشرات الآلاف من شباب العرب.. فحقق، رحمه الله، حلمه في إنشاء مشروع الجامعة، حيث فتح آفاق العلم لشباب العرب ومكَّن المرأة العربية، ثم جمع هؤلاء الشباب بالعلم حين فرقتهم السياسة والنزاع.. وتوج مشاريعه الخيرة بإنشاء بنوك الإبداع، لتفتح آفاق الكسب الحلال لآلاف من فقراء العرب.. لقد حمل مشعل التنمية الإنسانية، فكان همه الإنجاز لا الصيت.. كان لقائي معه زيادة لي في كل مرة في الخبرة الإنسانية، والنقاش معه دائماً إثراء لفكري.. فلم أحمل يوماً طلباً لأبنائي طلبة الجامعة إلا وحققه من دون تردد، ولم أنشده في مشكلة إلا ويسّر حلها.. ولم أغادر مجلسه إلا وقد حمّلني بسلام حار «لأهلنا في الكويت» التي يعزها. أيها الإنسان الأمير، دعواتنا ودعوات أبنائك الطلبة ومحبيك وأصدقائك لك بالرحمة والمغفرة وجنات الخلد.. ولذويك وأبنائك البررة وللأسرة الحاكمة في مملكة الخير الصبر والسلوان.. إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى… «إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ».

  •  أي فوضى فعلها ترمب؟ بقلم :عبدالرحمن الراشد
    Admin السبت 22 ديسمبر 2018

    أي فوضى فعلها ترمب؟ بقلم :عبدالرحمن الراشد

  • بين «حانا» الحكومة و«مانا» المجلس ضاعت لُحانا..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود
    Admin الجمعة 21 ديسمبر 2018

    بين «حانا» الحكومة و«مانا» المجلس ضاعت لُحانا..بقلم : د. موضي عبدالعزيز الحمود

  • ًدلو صباحي  بقلم: عبدالله المسفر العدواني
    Admin السبت 15 ديسمبر 2018

    ًدلو صباحي بقلم: عبدالله المسفر العدواني

  • جميع الحقوق محفوظة