عفوا لا يوجد مباريات

  • قبل 1 ساعة

    كلوب للاعبيه قبل مواجهة ريال مدريد: افعلوا ما تريدون بالكرة

    شدَّد يورجن كلوب، مدرب ليفربول، على جاهزية فريقه، لمواجهة ريال مدريد، غدًا السبت، في نهائي دوري أبطال أوروبا، بالعاصمة الأوكرانية كييف. وقال كلوب، خلال المؤتمر الصحفي السابق للقاء: “الخبرة أمر مهم، واثق تمامًا في أنَّ في اللحظة التي ستسبق المباراة، سيكون ريال مدريد أكثر ثقة منَّا.. لكن المباراة لا تنتهي في هذه اللحظة، إنها تبدأ”. وأضاف: “عندما ترى ريال مدريد يلعب، تقول (إنَّهم حقا أقوياء)، لكنهم لم يواجهونا من قبل. لقد سجلنا أكثر عدد من الأهداف، في البطولة، وسنجعل الأمور صعبة عليهم للغاية”. وأكَّد: “لم يتوقع أحد وصولنا إلى هنا، لكننا هنا لأننا ليفربول. لسنا فقط فريقًا جيدًا يمارس كرة القدم. هذا الفريق لديه في حمضه النووي، أن بإمكانه الذهاب إلى الأشياء الكبيرة”. وبسؤاله عن كيفية تعامل لاعبيه مع الضغط، ردَّ المدرب الألماني قائلا، إنه اتفق مع فريقه مع بداية الموسم، على أنه سيكون المسؤول عن الهزائم، “لذلك فإنَّهم ليس لديهم شيئًا ليخسروه”. وواصل كلوب: “أعتقد أن أغلب اللاعبين، سيكونون متوترين قبل المباراة، هذا طبيعي، لكن في المباراة سدد واضرب، والعب كرات عرضية، وضربات الرأس، وسدد الركلات.. كل ما تريده”. وتابع: “افعل كل ما تريد في المباراة؛ لأنها مجرد مباراة في كرة القدم، مواجهة كبيرة بكل تأكيد، ولكنها مباراة في كرة القدم”. وأكد كلوب أن لديه أقوى دكة بدلاء، حظي بها في الفترة الأخيرة. وأضاف: “نحن في موقف أفضل بكثير، مما كنا عليه قبل أسابيع (بسبب الإصابات)، كل اللاعبين هنا باستثناء المصابين.. الروح هي أقوى نقطة لدينا، واللاعبون استعدوا بصورة رائعة للمواعيد الكبرى، ورأينا ذلك في كل المباريات”. وعن محمد صلاح، قال مدرب دورتموند السابق: “إنَّه يقدم موسما خياليًا، لكن سنرى إذا كان يستطيع تكراره في الموسم المقبل.. ميسي وكريستيانو رونالدو أكثر اللاعبين استمرارية”. وبخصوص زيدان، رد كلوب: “الجميع يقول إن زيدان، لا يملك قدرات فنية جيدة، لكن هذا أمر مضحك؛ لأنه وصل لنهائي التشامبيونزليج، وبالنسبة لي هو أحد أفضل اللاعبين، في تاريخ اللعبة، ويقوم بعمل جيد كمدرب، مثل الساعة السويسرية”. وختم بقوله: “لقد حصلت على فرصة أخرى في النهائي، بعد فرصة بوروسيا دورتموند (عام 2013)، بفضل لاعبي الفريق، لقد قاتلوا بطريقة مذهلة، ونحن نستحق ذلك”.

  • قبل 2 ساعة

    رونالدو - صلاح ... صراع على «الذهب»

    كييف - أ ف ب - سيكون نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنكليزي، مواجهة قد تؤدي الى حسم وجهة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بين اثنين من المطروحين لنيلها، البرتغالي كريستيانو رونالدو (ريال مدريد) والمصري محمد صلاح (ليفربول). على صعيد الانجازات الفردية، تصعب المقارنة بين رونالدو (33 عاما)، المتوّج بالكرة الذهبية 5 مرات، والمنافس الوحيد للأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة الإسباني) عليها في العقد الماضي. أما صلاح (25 عاما)، فبرز بشكل لافت في الموسم الأول مع الـ «ريدز»، واستحوذ على سلسلة ألقاب فردية في الدوري، منها الهدّاف وأفضل لاعب، ما جعل اسمه يطرح كمنافس لرونالدو وميسي على الكرة الذهبية في الموسم الراهن. ويحتاج صلاح الى ان يثبت نفسه على ساحة الألقاب الأوروبية، ويقود ليفربول الى اللقب الأول في المسابقة القارية منذ العام 2005. أما رونالدو، فباتت المسابقة أشبه بعلامة مسجلة باسمه، اذ أحرز لقبها مع «ريال» 3 مرات في الأعوام الأربعة الأخيرة (2014، 2016 و2017)، وهو الهدّاف التاريخي لها مع 121 هدفا. وأثار رونالدو القلق في الجزء الأول من الموسم، عندما قدّم أداء دون المعهود، ما طرح أسئلة حول قدرة «ريال» على المضي قدما في ظل أداء غير حاسم من قبله. بيد ان النجم البرتغالي لم يخيّب الآمال في المراحل اللاحقة، وعاد ليكون نقطة الثقل في تشكيلة الفريق، وسجل 41 هدفا في المسابقات كافة. 28 منها سجلت منذ يناير. وقبل الاستراحة الشتوية في أواخر ديسمبر الماضي، كان رونالدو سجل 4 أهداف فقط، إلّا انه أنهى الموسم مع 26 هدفا في الـ «ليغا»، في المركز الثاني خلف ميسي (34). وبات دوري الأبطال، لاسيما المباريات النهائية، بمثابة المسرح التهديفي لرونالدو. في العام 2008، سجل الهدف الوحيد لفريقه السابق مانشستر يونايتد الإنكليزي في مرمى مواطنه تشلسي في المباراة النهائية التي انتهت لصالح «الشياطين الحمر» بركلات الترجيح. وفي المباريات النهائية الثلاث التي فاز بها «الملكي» في الأعوام الماضية، كان دور البرتغالي حاسما أيضا. وفي هذا الموسم، لم تختلف المعادلة، إذ سجل في كل مباراة خاضها «ريال»، باستثناء نصف النهائي ضد بايرن ميونيح الألماني، ولا يزال هدفه المقصي في مرمى يوفنتوس الإيطالي في ذهاب ربع النهائي ماثلا في الأذهان، واعتبره عدد من المتابعين أحد أجمل الأهداف في تاريخ المسابقة. في المقابل، لم يكن أشد المتفائلين بمسيرة صلاح يعتقد في مطلع الموسم، ان اللاعب سيقدم موسما كهذا مع ليفربول. ولم يكتفِ الشاب المصري بحصد الجوائز الفردية، بل حطّم في طريقه سلسلة من الأرقام القياسية، أهمها انه أصبح هداف الدوري مع 32 هدفا، وهذا رقم قياسي لموسم من 38 مباراة. وفي المسابقات كافة، وصلت أهدافه الى 44، منها 11 في المسابقة القارية. وحظي صلاح بدعم كبير من زميليه في الهجوم، السنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فيرمينو، فسجل الثلاثي 90 هدفا في المسابقات كافة. أداء صلاح دفع عدد من المعلقين واللاعبين السابقين الى طرحه كمنافس جدّي على الكرة الذهبية، معتبرين ان ما يقدمه حاليا يضعه في مصاف الأفضل، على رغم إقرارهم بأن المقارنة بينه من جهة، وبين رونالدو وميسي من جهة أخرى، تصعب في الوقت الراهن نظرا لما قدماه على مدى عقد من الزمن، وليس فقط في موسم أو موسمين. زيدان ... «الرابح» مدريد - أ ف ب - عندما طلب من مهاجم ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في وقت سابق من الموسم الراهن، بأن يصف مدربه الفرنسي زين الدين زيدان بكلمة واحدة، لم يتردد بالقول «رابح». وفي يوم مخصص للصحافيين قبيل نهائي دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وليفربول الإنكليزي، اليوم السبت، في كييف، اختار أحد الصحافيين استشارة عدد من لاعبي النادي «الملكي»، وسؤالهم عن رأيهم بالمدرب الذي قادهم الى اللقب في الموسمين الأخيرين. ورد الظهير الأيسر البرازيلي مارسيلو بأن «زيدان هو أحد افضل المدربين الذين لعبت في اشرافهم». لسان حال إيسكو كان مماثلا، فزيدان «هو أحد اعظم من زاولوا كرة القدم. كل ما يقوله لك يبقى في ذهنك». كما أعرب الظهير الأيمن داني كارفاخال عن إعجابه بهدوء زيدان «لا نشعر بأنه متوتر»، وهو «يشد انتباهك عندما يتكلم». بيد ان زيدان (45 عاما) لا يزال يخضع لامتحان «الجدارة» كمدرب من قبل عدد من المعلقين، على رغم ان النجم الدولي الفرنسي السابق الذي تولى الاشراف على «الملكي» مطلع العام 2016، هو على عتبة قيادته الى اللقب الثالث تواليا في المسابقة. في رصيد زيدان حاليا العدد نفسه من ألقاب دوري الأبطال لمدربين يتفوقون عليه بأشواط على صعيد الخبرة. لقباه الأوروبيان يوازيان ما حققه «السير» الاسكتلندي أليكس فيرغوسون مع مانشستر يونايتد الإنكليزي، والإسباني جوسيب غوارديولا مع برشلونة، والبرتغالي جوزيه مورينيو مع بورتو وانتر ميلان الإيطالي. لكن مما يحسب لزيدان انه كسب ثقة اللاعبين واحترامهم نظرا لشخصيته والـ «كاريزما» التي يتمتع بها وتاريخه الكروي، وأرسى نوعا من الاستقرار في صفوف النادي المتطلب على صعيد الألقاب، والذي عرف 8 مدربين خلال 10 أعوام. وفي الموسم الماضي، تمكن «ريال» بقيادة زيدان من ان يصبح أول فريق يحتفظ بلقبه الأوروبي منذ ميلان الإيطالي ومدربه أريغو ساكي عام 1990. كما جمع ثنائية الـ «ليغا» ودوري الأبطال، في إنجاز هو الأول للفريق منذ 59 عاما. وقد يقلّل زيدان من تأثير خياراته التكتيكية في بلوغ فريقه النهائي القاري. لكنه لعب دورا بارزا في التفوق على باريس سان جرمان الفرنسي ويوفنتوس وبايرن ميونيخ الألماني في الأدوار الاقصائية. كلوب ... «المتحمس» ليفربول - أ ف ب - في المرة الأخيرة التي التقى فيها ليفربول الإنكليزي مع ريال مدريد الإسباني، أشرك مدربه حينها الايرلندي الشمالي براندن روجرز الفريق الرديف، وبالتالي كان من المستحيل على أفضل نادٍ انكليزي على الصعيد الأوروبي الوقوف في وجه العملاق الإسباني «ملك اوروبا». انتهت تلك المواجهة في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا بفوز ريال مدريد بهدف وحيد في نوفمبر 2014، بعدما كان الفريق «الملكي» ألحق أقسى خسارة بالـ «ريدز» في عقر داره على الصعيد الأوروبي قوامها ثلاثة اهداف نظيفة ذهابا. وكان الفارق من الناحية الفنية كبيرا بين الفريقين لدرجة ان انصار ليفربول صفقوا للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عندما استبدل في الشوط الثاني. لكن وبعد ثلاث سنوات ونصف سنة، نجح المدرب الألماني يورغن كلوب في قلب الأمور رأسا على عقب داخل النادي المتوّج باللقب الأوروبي 5 مرات، واستحق فريقه بلوغ المباراة النهائية لمواجهة «ريال»، بعدما كان الاكثر تسجيلا في الموسم الراهن بـ 46 هدفا مع احتساب الدور التمهيدي. ولم تكن طريق كلوب مفروشة بالورود، وحتى بعد تخطيه مانشستر سيتي بطل انكلترا 5-1 في مجموع مباراتي ربع النهائي، اعتبر بأن المهلة التي حددها لإحراز لقب في أول 4 سنوات له، شارفت على النهاية. وفي المقابل، نجح «ريال» منذ اللقاء الاخير بين الفريقين، بالتتويج بطلا لأوروبا مرتين، الدوري مرة واحدة، كأس العالم للاندية مرتين، وكأس «السوبر» الأوروبية مرتين ايضا. بيد ان الانطباع السائد حاليا، هو ان ليفربول قادر على منافسة نخبة الأندية الأوروبية، ومع تجديد كلوب عقده حتى 2022، يبدو المستقبل زاهيا في صفوف الفريق العريق. وكسب كلوب شعبية كبيرة لدى انصار ليفربول ولاعبي الفريق والصحافة من خلال حركاته «المجنونة» على اطراف الملعب، حيث يقوم بتحفيز لاعبيه ويبثّ الحماس فيهم بشكل مستمر. ولعل النجاح الاكبر لكلوب هذا الموسم، يكمن في قدرته على تخطي الضربة القاسية التي تلقاها الفريق بخسارة احد اعمدته البرازيلي فيليبي كوتينيو لبرشلونة الإسباني خلال فترة الانتقالات الشتوية مقابل مبلغ ضخم قدّر بنحو 160 مليون يورو. بيد النقطة السوداء الوحيدة لكلوب هو فشله في الفوز في مباراتين نهائيتين مع ليفربول منذ توليه منصبه، في الموسم الاول، حيث خسر نهائي كأس رابطة الاندية الإنكليزية المحترفة أمام مانشستر سيتي، وامام اشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ». كما خسر الألماني آخر 5 مباريات نهائية، اذا ما أخذت في الاعتبار المباريات النهائية الثلاث التي خاضها مع فريقه السابق بوروسيا دورتموند، وأبرزها نهائي دوري الأبطال عام 2013 امام مواطنه بايرن ميونيخ. «مو صلاح» بث السفير البريطاني في القاهرة جون كاسن، فيديو في موقع السفارة، توجه فيه إلى مواطنيه، وبشكل خاص مشجعي فريق ليفربول لكرة القدم، يعلمهم فيه كيف يلفظون اسم النجم المصري للفريق محمد صلاح، بطريقة سليمة، طالباً عدم لفظه «مو ساليه» بل مو صلاح، كما يلفظه العرب تماماً. وظهر في الفيديو مع السفير، عاملون مصريون في السفارة، نطقوا أيضاً اسم النجم الكروي، في خطوة من البعثة الديبلوماسية البريطانية لشد الهمم وتشجيع ليفربول قبل مواجهة ريال مدريد الإسباني، اليوم السبت، في كييف في نهائي دوري أبطال أوروبا. السفير كاسن، كتب أيضاً «تغريدة» في حسابه على مواقع التواصل الإلكتروني، أبلغ فيها مواطنيه أن السفارة أصدرت بياناً عاجلاً عن اللاعب، حول نطق الاسم بشكل صحيح، ارفقته بفيديو مدته 60 ثانية. القلب النابض لندن - أ ف ب - قد لا يكون ثنائي الوسط الأكثر موهبة، لكنه القلب الإنكليزي النابض لليفربول: جوردان هندرسون وجيمس ميلنر سيتوليان حماية جبهة الوسط أمام الزحف المنتظر لريال مدريد الإسباني. هندرسون القائد و«نائبه» ميلنر يقدمان مستويات ثابتة في تشكيلة المدرب الألماني يورغن كلوب، ويلعبان دور الظل وراء الثلاثي الهجومي الضارب المؤلف من المصري محمد صلاح، السنغالي ساديو مانيه والبرازيلي روبرتو فيرمينو. لكن ليفربول يدين بجزء من نجاحه القاري الى الثبات الفني لهذا الثنائي، ما دفع كلوب الى القول في ابريل الماضي: «يتواجدان هنا لانهما جيدان حقا، وليس لانهما انكليزيان او بريطانيان». كاريوس ونافاس لندن - أ ف ب - يتعين على الحارسين الألماني لوريس كاريوس (ليفربول الإنكليزي) والكوستاريكي كيلور نافاس (ريال مدريد الإسباني) الابقاء على شباكهما نظيفة، عندما يلتقي العملاقان القاريان، اليوم السبت، في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. مع البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف «ريال» والمصري محمد صلاح نجم هجوم ليفربول، يتميز الفريقان بقوة هجومية ضاربة، بينما يعتبر كل من كاريوس ونافاس بين الخشبات بمثابة النقاط الضعيفة. ورغم بصمتيهما في وصول فريقيهما الى النهائي القاري، إلّا ان موقعيهما ليس مضمونا في ملعبي «سانتياغو برنابيو» أو «أنفيلد» الموسم المقبل. حلم فينالدوم لندن - رويترز - أعرب لاعب ليفربول الإنكليزي، الهولندي جورجينيو فينالدوم عن أمله في مساعدة فريقه على حصد لقبه السادس في كأس اوروبا في كييف، معتبرا ان ذلك سيكون بمثابة تحقيق الحلم. وقال فينالدوم: «عندما جئت إلى هنا (عام 2016) كنت أحلم بمثل هذه اللحظات. عندما جئت إلى هنا أردت مساعدة النادي على الفوز بعدد أكبر من الألقاب التي يملكها». ويدرك أن الفوز باللقب سيمثل جزءا بسيطا من النجاح الذي حققه أساطير النادي في الماضي. قرية ماني لندن - رويترز - وزع مهاجم ليفربول الإنكليزي، السنغالي ساديو ماني 300 قميص لفريقه على الجماهير في قريته بامبالي، قبل مواجهة ريال مدريد الإسباني. وما زالت عائلة ماني تعيش في القرية، التي من المتوقّع أن تتوقف فيها الحياة لمساندة ابنها، الذي يسعى لقيادة ناديه الى اللقب السادس في كييف. وأبلغ ماني وسائل إعلام بريطانية: «هناك 2000 نسمة في القرية. اشتريت 300 قميص لليفربول لإرسالها إليهم حتى تستطيع الجماهير ارتدائها أثناء مشاهدة النهائي». إسطنبول 2020 كييف - أ ف ب - اختارت اللجنة التنفيذية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» خلال اجتماعها في كييف، ملعب «اتاتورك» الأولمبي في اسطنبول لاستضافة نهائي دوري ابطال اوروبا عام 2020. وسبق للملعب ان احتضن نهائي نسخة 2005 الذي صنف من الأروع في تاريخ المسابقة، حيث فاز ليفربول الإنكليزي بركلات الترجيح على ميلان الإيطالي. وتستضيف مدينة غدانسك البولندية نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» عام 2020. كما اختيرت مدينة بورتو البرتغالية لتكون مسرحا لمباراة الكأس «السوبر» بين بطل دوري الأبطال وبطل «يوروبا ليغ» في 2020.

  • قبل 3 ساعة

    وفاة البرازيلي هاويلا الشاهد الرئيسي في تحقيق «فيفا»

    قال مسؤولو مستشفى في ساو باولو، اليوم الجمعة، إن رجل الأعمال البرازيلي جوزيه هاويلا الذي كانت شهادته حاسمة للمدعين في فضيحة فساد بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» توفي عن عمر 74 عاما. بدأ هاويلا حياته العملية كمراسل لإحدى المحطات الإذاعية قبل أن يكون ثروة عن طريق العمل في الإعلانات بالملاعب. ونمت شركته ترافيك المتخصصة في التسويق الرياضي لتصبح واحدة من أكبر المؤسسات من نوعها في أميركا الجنوبية. وألقت الشرطة الأميركية القبض عليه في عام 2013 وواجه تهمة دفع رشى لمسؤولين كبار باللعبة لضمان حقوق تجارية لبطولات منها كأس كوبا أميركا. وأقر الرجل بذنبه في عام 2014 في تهم التآمر للابتزاز والاحتيال المالي وغسل أموال وتعطيل العدالة ووافق على غرامة تزيد على 151 مليون دولار ومساعدة الشرطة. وكانت شهادته حاسمة للمدعين الذين ألقوا في النهاية القبض على أهم المسؤولين في عالم كرة القدم ومنهم مسؤولون كبار في الفيفا ورئيسا اتحاد أميركا الجنوبية والاتحاد البرازيلي لكرة القدم. وقادت الاتهامات إلى أسوأ فضيحة فساد في تاريخ الفيفا. وذكرت تقارير إعلامية أن هاويلا عاش في الولايات المتحدة منذ إلقاء القبض عليه لكنه عاد للبرازيل قبل شهور قليلة. وكان الرجل يعاني من مشكلات في الجهاز التنفسي.

  • قبل 4 ساعة

    نواب معجبون بميسي.. وتاريخ المسلمين

    لا يختلف وزراء الحكومة أو نواب مجلس الأمة عن سائر المواطنين في التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي؛ فمنهم من يأخذها منصة رسمية لنقل أخباره، ومنهم من يكون أكثر تفاعلاً مع متابعيه. في الشهر الفضيل، ومن باب ملء أوقات الفراغ والمتابعة المفيدة، أخذ نواب بتفضيل تغريدات مختلفة انطلقت من حسابات عديدة، ومنها على سبيل الذكر، تفضيل النائب علي الدقباسي لتغريدات عن التاريخ الإسلامي ومعركة شَقحَب التي بدأت في 2 رمضان سنة 702هـ/20 أبريل 1303م، واستمرت ثلاثة أيام بسهل شقحب بالقرب من دمشق في سوريا وكانت بين المماليك والمغول، وانتهت المعركة بانتصار المسلمين. ومن صندوق مفضلات النواب كان فيلم تسجيلي لمعرفة سر نجاح الموهبة الفذة في كرة القدم اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، الأمر الذي لم يتوقف عند عشاقه أو كارهيه فقط، بل امتد إلى النواب أيضاً، إذ فضل النائب عودة الرويعي وضع إحدى تغريدات تويتر من حساب آخر بالمفضلة لديه، وكانت فيديو عبارة عن فيلم يتحدث عن بدايات ميسي وكيف قالت له والدته «سوف تصبح أفضل لاعب كرة قدم في العالم». الإعجاب باللاعب ميسي لم يمنع نواباً من الإعجاب بأنفسهم أيضاً – لعباً على أوتار السياسة وتفنناً بالمفردات – إذ لوحظ «ضغط» كثير من النواب على زر الإعجاب بالتغريدات التي تنطلق من أي شخص يدون داخلها اسم النائب أو يضع مقطع فيديو أو تصريحاً! هذه «الإعجابات»، التي تظهر تلقائياً لدى متابعي النواب، يتم ترويجها بشكل غير مباشر – على وزن «خباز سعد وحسينو في مسلسل درب الزلق» – قد تزعج متابعي النواب في «تويتر» لكثرتها، فنشاط النواب «التويتري» ليته يكون على أرض الواقع تشريعياً، بدلاً من التذكير بمداخلاته في قاعة عبدالله السالم أو حديثه لوسائل الإعلام.

  • قبل 1 يوم

    «الأزرق» في اختبار صعب أمام «الفراعنة»

    يحل المنتخب المصري ضيفا على منتحبنا الوطني لكرة القدم في لقاء ودي يجمعهما في الساعة العاشرة من مساء اليوم على استاد جابر الاحمد الدولي، وكان آخر لقاء ودي يجمع المنتخبين في يونيو 2007 وانتهت بالتعادل 1/1 سجل للكويت بشار عبدالله من ركلة جزاء ولمنتخب مصر محمود عبدالرازق شيكا بالا. وتحظى المباراة باهتمام غير عادي من قبل عشاق الكرة العربية خاصة ان المباراة تعد بروفة قوية ومن ضمن تحضيرات المنتخب المصري استعدادا للمشاركة في نهائيات كأس العالم في روسيا حيث حرص الجهاز الفني المصري على ملاقاة منتخب الكويت على اعتبار ان مجموعته في المونديال تضم منتخب السعودية، ويطمح مدرب مصر هيكتور كوبر الاستفادة من اللقاء بتجربة العديد من اللاعبين والبحث عن فوز معنوي قبل انطلاق منافسات المونديال. ويغيب عن المباراة النجم الكبير محمد صلاح، الذي ينتظره نهائي دوري الأبطال الأوروبي غدا، وأحمد المحمدي بسبب ارتباطه مع فريقه أستون فيلا بمباراة ضمن الدوري الإنجليزي للدرجة الأولى في اليوم نفسه، وتعد المباراة ايضا فرصة ليحسم مدرب الفراعنة هيكتور كوبر القائمة النهائية للمنتخب في المونديال وتضم 23 لاعبا قبل إرسالها للفيفا يوم 4 يونيو المقبل، حيث استقر على الحارسين عصام الحضري حارس التعاون السعودي، ومحمد الشناوي حارس الأهلي وهناك مفاضلة بين محمد عوّاد حارس الإسماعيلي وشريف إكرامي وإن كانت فرص الأخير هي الأقوى بحكم خبرته الدولية. وفي خط الدفاع قرر الخواجة ضم كل أحمد فتحي لاعب الأهلي وعمر جابر لاعب لوس أنجلوس الأميركي وأحمد المحمدي ظهير أيمن أستون فيلا الإنجليزى، وسعد سمير مدافع الأهلي وأحمد حجازي مدافع وست بروميتش ألبيون الإنكليزي، وعلي جبر لاعب وست بروميتش ألبيون ومحمد عبد الشافي ظهير أيسر الفتح السعودي وأيمن أشرف مدافع الأهلي، أما في خط الوسط تم الاستقرار على ضم طارق حامد لاعب الزمالك ومحمد النني لاعب آرسنال الإنكليزي وسام مرسي لاعب ويجان اتليتك، ولكن في حال تألق محمود عبد العزيز لاعب الزمالك بشدة في المعسكر المقبل سيتم قيده على حساب وسام مرسي. وفي خط الوسط المهاجم اتفق الجهاز الفني بشكل نهائي على ضم عبد الله السعيد لاعب كوبس الفنلندي ومحمد صلاح لاعب ليفربول وعمرو وردة لاعب أتروميتوس اليوناني و محمود حسن «تريزيجيه» لاعب قاسم باشا التركي، ورمضان صبحي لاعب ستوك سيتي، ومحمود شيكابالا لاعب الزمالك، وفي خط الهجوم: محمود عبد المنعم «كهربا» مهاجم اتحاد جدة السعودي، ومروان محسن مهاجم الأهلي وأحمد حسن كوكا لاعب براجا البرتغالي. الاستفادة من التجربة  على الجانب الآخر يتطلع مدرب الازرق رادي الى الاستفادة من التجربة الودية التي يعتبرها قوية امام منتخب لا يستهان به يضم اغلبيته لاعبين محترفين في اندية اوروبية واستعد للمباراة من خلال معسكر داخلي شارك فيه 23 لاعبا واعلن الجهاز الطبي عن جهوزية بدر المطوع للمشاركة في المباراة بعد تعافية من الاصابة التي لحقت به. كوبر ورادي يعترفان بأهمية المواجهة رادي وفهد الانصاري خلال المؤتمر الصحافي اتفق مدربا المنتخبين المصري كوبر والكويتي رادي على أهمية المواجهة الودية الدولية التي ستجمع بينهما مساء اليوم على استاد جابر الدولي. وقال الأرجنتيني هيكتور كوبر في المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في استاد جابر الدولي إنه حضر إلى الكويت بالقوام الأساسي للمنتخب المصري، من أجل الوقوف على توليفة كأس العالم النهائية، في موعد أقصاه 4 يونيو المقبل. وأضاف كوبر أن تجريب بعض الخطط الجديدة سيكون هدف المنتخب المصري خلال مواجهاته الودية الثلاث المقبلة، والتي تبدأ اليوم بمواجهة الأزرق الكويتي. وبين أن اختيار مواجهة المنتخب الكويتي يعود إلى رغبته في مواجهة مدارس كروية قريبة من الفرق التي ستواجه منتخب مصر في مونديال روسيا. ودافع كوبر عن الطريقة التي يخوض بها المنتخب المصري مبارياته، مؤكداً أنها تحقق الهدف منها في أغلبية المباريات، وهو الأهم من وجهة نظره. وأشار إلى أن طريقة الأداء قد لا ترضي البعض، ولكنه يهتم أولاً بالنتائج، إلى جانب السعي إلى الوصول لأفضل أداء. وتمنى كوبر لنجم المنتخب المصري محمد صلاح التوفيق في مهمته غداً في نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد، مشيراً إلى أنه لن يقدم له النصائح. بدوره، أبدى قائد المنتخب المصري عصام الحضري سعادته بالوجود في الكويت، مؤكداً أن منتخب بلاده دخل في مرحلة مهمة تتطلب الدعم من الجميع. وأشار الحضري إلى أن الجدية هي شعار منتخب مصر في المواجهات المقبلة، في ظل حرص جميع اللاعبين على الوجود في حسابات الجهاز الفني في المونديال الروسي. وقال مدرب منتخب الكويت الصربي رادي إنه يسعى مع الأزرق إلى الظهور بصورة جيدة، في مواجهة بطل أفريقيا، مؤكداً أن المباراة اختبار صعب للأزرق. وكشف رادي عن مستقبله مع منتخب الكويت، مؤكداً أنه يرغب في الاستمرار، إلا أن الاتفاق مع الاتحاد الكويتي جاء لتولي المهمة في مواجهتين فقط. من جانبه، قال لاعب الأزرق فهد الأنصاري إن تقديم مستوى جيد أمام منتخب من أفضل منتخبات القارة السمراء أمر سيزيد من معنويات اللاعبين، متمنياً أن يقدم منتخب الكويت مع شقيقه المصري ما يليق بهما.

  • قبل 1 يوم

    الروماني إيوان مارين يقود تدريب القادسية

    أعلن نادي القادسية التعاقد مع الروماني إيوان مارين، لتدريب الفريق لمدة موسم قابل للتجديد بموافقة الطرفين. وكان مجلس إدارة القادسية قد قرر في وقت سابق عدم التجديد للمدرب الكرواتي داليبور، الذي قاد الفريق لمدة 3 سنوات حقق خلالهما لقبين فقط. وتعد مواجهة الزمالك في البطولة العربية للأندية في مطلع أغسطس المقبل، أولى مهام إيوان مارين، حيث تعول الإدارة عليه لقيادة الفريق للعودة إلى منصات التتويج.

  • قبل 2 يوم

    تعرف على أغلى 3 أندية كرة قدم في العالم

    كشفت دراسة، أعدتها شركة "كاي بي إم جي" المالية، أن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، هو الأكثر قيمة بين أندية كرة القدم العالمية هذا الموسم، متقدما على العملاقين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة. وبحسب الدراسة، زادت قيمة "الشياطين الحمر" بنسبة خمسة بالمئة عما كانت عليه في العام 2017، لتصل إلى 3.2 مليارات يورو، متقدما على ريال الثاني (2.9 ملياري يورو) وبرشلونة الثالث (2.8 ملياري يورو.) وأوضح رئيس قسم الاستشارة في قطاع الرياضة في الشركة جاك بوسوغ "نحتسب أصول كل ناد، إذا كان يملك ملعبا على سبيل المثال، قيمة اللاعبين، لكن أيضا قيمة العلامة التجارية أو الصورة من ناحية العقود الاعلانية وانتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي". ومن بين 32 أندية تم تقييمها، حل بايرن ميونيخ ، الألماني رابعا بقيمة 2.55 ملياري يورو، ويوفنتوس الإيطالي تاسعا (1.3 مليار يورو)، في حين حل باريس سان جرمان، في المركز الحادي عشر بقيمة 1.14 مليار يورو. وفي المجموع، بلغت القيمة المالية للأندية التي شملتها الدراسة، 32.5 مليار يورو، بزيادة قدرها تسعة بالمئة عن العام 2017.

  • قبل 2 يوم

    تغريم فالكاو بـ9 ملايين يورو بسبب التهرب الضريبي

    قررت محكمة إسبانية الأربعاء تغريم المهاجم الكولومبي راداميل فالكاو 9 ملايين يورو وحكم بالسجن مع وقف التنفيذ بسبب التهرب الضريبي خلال فترة دفاعه عن ألوان اتلتيكو مدريد، وذلك بحسب ما كشف مصدر قضائي لوكالة فرانس برس. وواجه العديد من لاعبي الدوري الإسباني الحاليين والسابقين اتهامات مماثلة، يتقدمهم نجما برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي وريال مدريد البرتغالي كريستيانو رونالدو. وسبق لفالكاو أن دفع لسلطات الضرائب الإسبانية في تموز/يوليو الماضي غرامة قدرها 8,2 ملايين يورو عندما اتهم بالتهرب من دفع ضرائب بقيمة 7,4 ملايين يورو مع الغرامات. واتهم فالكاو بأنه لم يعلن بشكل صحيح عن عائدات بقيمة 5,6 ملايين يورو حصل عليها من حقوق بيع صوره بين 2012 و2013 حين كان يدافع عن ألوان نادي العاصمة الإسبانية أتلتيكو. ويعتقد بأن اللاعب الحالي لموناكو الفرنسي استخدم شركات وهمية في الجزر العذراء البريطانية وايرلندا وكولومبيا وبنما للتهرب من دفع الضرائب عن عائداته من حقوق بيع الصور. ولم ينف المهاجم البالغ 32 عاما وجود هذه الشركات، لكنه قال بأنه لا يتوجب عليه أي مبلغ عن عام 2013 لأنه لم يكن في حينه مقيما في اسبانيا، وبالتالي ليس مضطرا لدفع الضرائب، بينما تتهمه السلطات الإسبانية بأنه انتقل للعيش في موناكو قبل التوقيع مع نادي الإمارة في أيار/مايو من العام المذكور لكي يتجنب السلطات الضرائبية الإسبانية.

جميع الحقوق محفوظة