«الأخضر» يكسو مؤشرات البورصة في نهاية التعاملات الأسبوعية

أنهت بورصة الكويت تعاملاتها الأسبوعية اليوم الخميس على ارتفاع المؤشر العام 9ر56 نقطة ليبلغ مستوى 5519 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 04ر1 في المئة. وبلغت كمية تداولات المؤشر 199 مليون سهم تمت من خلال 7227 صفقة نقدية بقيمة 5ر44 مليون دينار كويتي (نحو 8ر146 مليون دولار أمريكي). وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 8ر23 نقطة ليصل إلى مستوى 9ر4812 نقطة وبنسبة 05ر0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 2ر102 مليون سهم تمت عبر 3394 صفقة نقدية بقيمة 7ر6 مليون دينار (نحو 22 مليون دولار). كما ارتفع مؤشر السوق الأول نحو 73 نقطة ليصل إلى مستوى 5890 نقطة وبنسبة ارتفاع 2ر1 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 7ر96 مليون سهم تمت عبر 3833 صفقة بقيمة 7ر37 مليون دينار (نحو 124 مليون دولار). وكانت شركات (سنام) و(العقارية) و(وربو كبيتل) و(مراكز) و(منشآت) الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم (خليج ب) و(أهلي متحد) و(التعمير) و(الإنماء) و(الدولي) الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت (تمدين أ) و(يوباك) و(المعدات) و(صالحية) و(المغاربية). وتابع المتعاملون إفصاح معلومات جوهرية من شركة (لوجستيك) بشأن تقديمها أقل الأسعار بمناقصة خدمات مناولة المواد والتخليص الجمركى مع شركة نفط الكويت. وشهدت الجلسة إفصاح معلومات جوهرية من شركة (أعيان) بشأن قيام شركتها التابعة (أعيان العقارية) ببيع عقار استثماري فضلا عن إعلان تنفيذ بيع أوراق مالية غير مدرجة لمصلحة حساب وزارة العدل. وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق الأول منها يستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة. وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات. ويتضمن السوق الرئيسي - الثاني - الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات. أما سوق المزادات - الثالث - فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 1 يوم

    «المركزي» يطلب من البنوك كشوفات عن سحوبات عملائها ببطاقات الائتمان

    كشفت مصادر مسؤولة لـ«الراي» أن بنك الكويت المركزي طلب من البنوك تزويده بقاعدة بيانات ضخمة (Big Data) تشمل بعض الحركات المصرفية التي نفذتها شريحة واسعة من عملائها خلال آخر 5 سنوات. وفيما ذكرت المصادر أن البيانات المذكورة ستركز بالدرجة الأولى على التسهيلات والمشتريات المرتبطة بطاقات الائتمان، لفتت إلى أنه سيتعين على كل بنك تزويد «المركزي» بعينة ضخمة من البيانات التي توضح حركة عملائه بهذا الخصوص. وحول آلية البنوك في اختيار بيانات العملاء التي طلبها «المركزي»، أوضحت المصادر أنه سيتم اختيار البيانات الضخمة المستهدفة بطريقة عشوائية، على أن تكون القاعدة المرفوعة من قبل كل بنك مجردة من أي أسماء أو أرقام حسابات، حيث ستتضمن فقط كل حركة مصرفية قام بها العميل خلال آخر 5 سنوات. ولم تحدد المصادر حجم البيانات الضخمة التي ستوفرها البنوك لـ«المركزي»، لكنها أوضحت في المقابل أنها ستختلف بطبيعة الحال من بنك لآخر، وستكون نسبية وسيتم تقديرها وفقاً لحجم عملاء كل بنك، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه من غير المستبعد أن تجد بنكاً يقدم بيانات ضخمة عن حركة عملائه ضعف أو ضعفي ما يقدمه بنك آخر. وتوقّعت المصادر أن يكون هدف «المركزي» من تجميع هذه القاعدة الكبيرة من بيانات حركة العملاء للاستفادة من هذه البيانات في تحديد عادات الإنفاق وطرق الادخار لتحليلها، موضحة أن هذا التوجه يأتي انسجاماً مع انتشار ثورة البيانات الضخمة، واستفادة القطاع المالي منها. وقالت «يبدو أن (المركزي) يسعى لبناء رؤية تحليلية للسلوك الاستهلاكي الذي ميّز العملاء محلياً خلال السنوات الماضية، ليكون أكثر قدرة على قراءة هذه السوق وتوجهات الزبائن، وربطها بالنشاط الائتماني». وأضافت أنه من المهم فهم عادات الإنفاق لكل عميل لأن ذلك يجعل من الممكن معرفة حدوث أي عملية غير اعتيادية، مبيّنة أن ما يحدث الآن هو قيام البنوك بتجميد بطاقات الائتمان عندما يتم استخدامها في موقع جديد أو لمشتريات غير محتملة. وأشارت إلى أنه مع تحليل البيانات الضخمة سيصبح بإمكان البنوك منع عمليات الغش بشكل أكثر تعقيداً من خلال تحليل عادات الإنفاق للعميل، مقارنة مع عملاء آخرين لديهم الدخل نفسه وعادات الإنفاق لفهم السلوك بشكل أفضل.

  • قبل 2 يوم

    «الأخضر» يكسو مؤشرات البورصة الرئيسية.. و«العام» يرتفع 41.47 نقطة

    أنهت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الثلاثاء على ارتفاع المؤشر العام 47ر41 نقطة ليبلغ مستوى 3ر5414 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 77ر0 في المئة. وبلغت كميات تداولات المؤشر 3ر217 مليون سهم تمت من خلال 7230 صفقة نقدية بقيمة 6ر48 مليون دينار كويتي (نحو 38ر160 مليون دولار أمريكي). وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 14ر2 نقطة ليصل إلى مستوى 9ر4780 نقطة وبنسبة 04ر0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 101 مليون سهم تمت عبر 3444 صفقة نقدية بقيمة 17ر7 مليون دينار (نحو 66ر23 مليون دولار). وارتفاع مؤشر السوق الأول 62ر60 نقطة ليصل إلى مستوى 9ر5749 نقطة وبنسبة ارتفاع 07ر1 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 3ر116 مليون سهم تمت عبر 3786 صفقة بقيمة 50ر41 مليون دينار (نحو 95ر136 مليون دولار). وكانت شركات (كامكو) و(الإنماء) و(إيفا ف) و(يونيكاب) و(مشاريع) الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم (خليج ب) و(أهلي متحد) و(زين) و(أعيان) و(أبيار) الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت (الراي) و(سكب ك) و(المال) و(العقارية) و(عقار). وتابع المتعاملون إفصاحا مكملا من شركة (مركز سلطان) بشأن تغيير السياسة المحاسبية المتبعة والخاصة بتقييم الأصول الثابتة فضلا عن إعلان بشأن تعامل شخص مطلع على أسهم الشركة الكويتية السورية القابضة. كما تابع هؤلاء إفصاح معلومات جوهرية من شركة (نور للاستثمار) بشأن بيع شركة تابعة لحصتها في عقار بقيمة 5ر5 مليون دينار (نحو 15ر18 مليون دولار) فضلا عن إعلان بنك الكويت الوطني بدء توزيع الأرباح عن عام 2018 اعتبارا من مطلع شهر أبربل المقبل. وشهدت الجلسة ثلاثة إيضاحات منفصلة من شركات (مشاعر القابضة) و(صناعات) و(التخصيص) بشأن التداولات غير الاعتيادية على أسهمها فضلا عن إعلان بورصة الكويت تنفيذ بيع أوراق مالية لمصلحة حساب وزارة العدل. وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق الأول منها يستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة. وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات. ويتضمن السوق الرئيسي - الثاني - الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات. أما سوق المزادات - الثالث - فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

  • قبل 3 يوم

    البورصة تنهي تعاملاتها على ارتفاع المؤشر العام 22.12 نقطة

    أنهت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الاثنين على ارتفاع المؤشر العام 12ر22 نقطة ليبلغ مستوى 8ر5372 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 41ر0 في المئة. وبلغت كميات تداولات المؤشر 214 مليون سهم تمت من خلال 6272 صفقة نقدية بقيمة 5ر39 مليون دينار كويتي (نحو 35ر130 مليون دولار أمريكي). وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 19ر37 نقطة ليصل إلى مستوى 8ر4778 نقطة وبنسبة 78ر0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 51ر109 مليون سهم تمت عبر 3321 صفقة نقدية بقيمة 3ر6 مليون دينار (نحو 79ر20 مليون دولار). وارتفع مؤشر السوق الأول 15 نقطة ليصل إلى مستوى 3ر5689 نقطة وبنسبة ارتفاع 26ر0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 4ر104 مليون سهم تمت عبر 2951 صفقة بقيمة 7ر33 مليون دينار (نحو 4ر109 مليون دولار). وكانت شركات (سنام) و(السورية) و(أسمنت أبيض) و(مواشي) و(أهلي) الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم (خليج ب) و(الأولى) و(بنك وربة) و(أهلي متحد) و(صناعات) الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت (المعدات) و(الديرة) و(آبار) و(الراي) و(ع عقارية). وتابع المتعاملون إفصاحا عن تعامل شخص مطلع على أسهم شركة بيت الطاقة القابضة وكذلك تعامل شخص مطلع على أسهم مجموعة الامتياز الاستثمارية فضلا عن إفصاح بشأن التعقيب على وقف التداول على أسهم شركة ياكو الطبية. وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق الأول منها يستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة. وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات. ويتضمن السوق الرئيسي - الثاني - الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات. أما سوق المزادات - الثالث - فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

  • قبل 3 يوم

    وزير النفط: ملتزمون بخفض إنتاجنا وفق اتفاق «أوبك»

    قال وزير النفط ووزير الكهرباء والماء الدكتور خالد الفاضل اليوم الاثنين ان الكويت ملتزمة بخفض انتاجها من النفط وفق اتفاق تخفيض الانتاج بين منظمة أوبك والدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة. جاء ذلك في تصريح هاتفي للوزير الفاضل على هامش مشاركته في اجتماع وزاري لمراقبة اتفاق خفض الانتاج بين أوبك والمنتجين من خارجها. واضاف الفاضل ان البيانات اظهرت ان التزام الكويت جاء متوافقا مع مستوى التزام الدول الخليجية بمعدل يفوق نسبة 100 بالمئة. وكان وزير النفط ووزير الكهرباء والماء الكويتي شارك في الاجتماع ال13 للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الانتاج بين منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) والدول المنتجة من خارجها. وعقد الوزير الفاضل لقاءات ثنائية مع كل من وزيري الطاقة السعودي خالد الفالح ووزير الطاقة الاماراتي سهيل المزروعي. كما عقد لقاء متفرقة مع الامين العام لمنظمة (اوبك) محمد باركندو وناقش العلاقات الثنائية ونائب رئيس الوزراء وزير النفط العراقي ثامر الغضبان ووزير الطاقة الاذربيجاني برويز شاهبازوف. وكانت الدول الاعضاء في اوبك ومن خارجها اتفقت في ديسمبر عام 2018 على خفض انتاج النفط بمقدار 2ر1 مليون برميل يوميا ابتداء من يناير 2019 لوقف تراجع اسعار النفط وتقليص المعروض في الاسواق العالمية.

  • قبل 4 يوم

    الجنيه المصري يرتفع إلى أعلى مستوياته في أكثر من عامين

  • قبل 4 يوم

    التضخم يرتفع في منطقة اليورو إلى 1.5% خلال فبراير

  • قبل 4 يوم

    البورصة تستهل تعاملاتها الأسبوعية على ارتفاع المؤشر العام 3.9 نقطة

  • قبل 4 يوم

    «أو.تي.سي»: ارتفاع حجم التداولات بنسبة 363.9%

  • قبل 4 يوم

    وزير النفط: الكويت تشارك باجتماع لجنة مراقبة اتفاق خفض الإنتاج في أذربيجان غدًا

    أعلن وزير النفط ووزير الكهرباء والماء الدكتور خالد الفاضل أن الكويت ستشارك في الاجتماع الثالث عشر للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج بين منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وكبار المنتجين من خارجها الذي يعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو يوم غد الاثنين. وقال الوزير الفاضل لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الأحد إنه سيترأس وفد الكويت إلى الاجتماع موضحا أن اللجنة الوزارية لمراقبة الإنتاج تقوم بمتابعة تنفيذ الدول الأعضاء في (أوبك) والدول العشر من خارج المنظمة المشاركة في الاتفاق لالتزاماتها بتخفيض الإنتاج في سبيل إعادة التوازن إلى أسواق النفط. وأوضح أن المملكة العربية السعودية تترأس حاليا اللجنة وبعضوية الكويت وفنزويلا والجزائر من (أوبك) وروسيا وسلطنة عمان من الدول المشاركة من خارج هذه المنظمة. وكانت الدول الأعضاء في (أوبك) ودول من خارجها قد اتفقت في شهر ديسمبر عام 2018 على خفض إنتاج النفط بمقدار 2ر1 مليون برميل يوميا ابتداء من يناير 2019.

  • قبل 5 يوم

    مكافأة ضخمة لمدير «شل» بعد ارتفاع أسعار النفط

    ارتفع راتب المدير التنفيذي لشركة النفط البريطانية «رويال داتش شل» لأكثر من الضعف، ليصل إلى «20.1 مليون يورو» في 2018، بعد أن كان راتبه في عام 2017 «8.9 مليون يورو» فقط. هذا ويزيد دخل «فان بيردن» بمقدار 143 ضعفًا عن متوسط دخل موظفي شركة النفط البريطانية. وجاءت تلك المكافأة للمدير التنفيذي مقابل الأرباح العالية التي حققتها الشركة، ووصفت عملاقة النفط البريطانية الزيادة التي حصل عليها «فان بوردن» بـ «المناسبة». هذا وقد حققت شركة «شل» أرباحًا في العام الماضي وصلت إلى 18.8 مليار يورو، وهو المستوى الأعلى منذ 2014.

  • قبل 6 يوم

    الخام الأمريكي يسجل أعلى مستوى منذ بداية العام

  • قبل 1 أسبوع

    «أوبك» تتوقع تراجع الاقتصاد العالمي إلى 3.3 % في 2019

  • قبل 1 أسبوع

    البورصة تنهي تعاملاتها الأسبوعية على ارتفاع المؤشر العام 44.3 نقطة

  • قبل 1 أسبوع

    النفط الكويتي يرتفع إلى 67.10 دولار للبرميل

  • قبل 1 أسبوع

    «البورصة» تؤكد أهمية تزويد السوق بخدمات وأنظمة تداول ترقى إلى العالمية

  • قبل 1 أسبوع

    «المركزي»: عرض النقد ينخفض 0.1.. يناير الماضي

  • قبل 1 أسبوع

    البورصة تنهي تعاملاتها على انخفاض المؤشر العام

  • قبل 1 أسبوع

    سعر سلة خامات «أوبك» يرتفع لـ 66.01 دولار للبرميل

  • قبل 1 أسبوع

    «الأخضر» يكسو مؤشرات البورصة الرئيسية.. و«العام» يرتفع 14.3 نقطة

    أنهت بورصة الكويت تعاملاتها الأسبوعية اليوم الثلاثاء على ارتفاع المؤشر العام 3ر14 نقطة ليبلغ مستوى 5ر5304 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 27ر0 في المئة. وبلغت كميات تداولات المؤشر 4ر124 مليون سهم تمت من خلال 4621 صفقة نقدية بقيمة 4ر23 مليون دينار كويتي (نحو 22ر77 مليون دولار أمريكي). وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 5ر4 نقطة ليصل إلى مستوى 6ر4749 نقطة وبنسبة 10ر0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 7ر77 مليون سهم تمت عبر 2529 صفقة نقدية بقيمة خمسة ملايين دينار (نحو 5ر16 مليون دولار). كما ارتفع مؤشر السوق الأول 11ر99 نقطة ليصل إلى مستوى 7ر5601 نقطة وبنسبة ارتفاع 34ر0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 7ر46 مليون سهم تمت عبر 2092 صفقة بقيمة 3ر18 مليون دينار (نحو 39ر60 مليون دولار). وكانت شركات (سنام) و(وربة كابيتال) و(نابيسكو) و(وطنية) و(مينا) الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم (اهلي متحد) و(الاولى) و(خليج ب) و(نور) و(رمال) الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت (آبار) و(ياكو) و(وربة ت) و(بيان) و(كامكو). وتابع المتعاملون إفصاحا بشأن الموافقة على تجديد حق شراء أو بيع أسهم شركة (مجموعة أرزان المالية) فضلا عن إفصاح معلومات جوهرية من شركة (كفيك) بشأن التخارج من أحد استثماراتها. وشهدت الجلسة إفصاحا بشأن تعامل شخص مطلع على أسهم الشركة (الكويتية للمنتزهات) فضلا عن إعلان بورصة الكويت تنفيذ بيع أوراق مالية مدرجة وأخرى غير مدرجة لمصلحة حساب وزارة العدل. وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق الأول منها يستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة. وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات. ويتضمن السوق الرئيسي - الثاني - الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات. أما سوق المزادات - الثالث - فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

  • قبل 1 أسبوع

    وزارة النفط: الكويت تدعم جهود إعادة التوازن بأسواق النفط

    أكد وكيل وزارة النفط بالوكالة الشيخ طلال ناصر العذبي الصباح دعم الكويت للجهود الدولية الرامية إلى إعادة التوازن والاستقرار لأسواق النفط على نحو يحقق المنفعة المشتركة للدول المصدرة والدول المستوردة للنفط. جاء ذلك في كلمة للشيخ الناصر ألقاها نيابة عن وزير النفط ووزير الكهرباء والماء خالد الفاضل في افتتاح مؤتمر (تحسين الأداء في الصناعات البترولية اللاحقة) الذي تنظمه منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (اوابك) اليوم الثلاثاء بالتعاون مع مركز التعاون الياباني للبترول ويستمر ثلاثة أيام. وأوضح أن الجهود الدولية الرامية إلى إعادة التوازن والاستقرار إلى أسواق النفط والالتزام "العالي" باتفاق خفض إنتاج النفط من قبل أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وكبار المنتجين من خارجها أدى إلى حدوث تحسن ملحوظ في السوق النفطية العالمية. وأضاف أن الكويت تولي اهتماما كبيرا بالصناعة البترولية بشكل عام وبالصناعات البترولية اللاحقة بشكل خاص لافتا إلى تنفيذ مجموعة من المشروعات ذات الطابع الاستراتيجي في صناعة التكرير ومن أهمها مشروع الوقود البيئي إلى جانب مشروع مصفاة الزور. ورأى أن مشروع الوقود البيئي والمصفاة الجديدة سيقودان النهضة الثالثة لصناعة التكرير في الكويت بعد الانطلاقة التي شهدتها البلاد في الستينيات وتطوير المصافي في الثمانينيات. وأشار إلى استمرار جهود القطاع النفطي في إطار التوجه لاستخدام الغاز الطبيعي في محطات الكهرباء إذ تم مؤخرا تدشين المرحلة الأولى لمجمع الشقايا للطاقة المتجددة والذي يسام بقدرة إجمالية 70 ميغاوات تضم 10 ميغاوات من الألواح الشمسية و10 ميغاوات من المراوح الهوائية و50 ميغاوات من الطاقة الشمسية وبسعة تخزين طاقة حرارية تصل إلى 10 ساعات. ولفت إلى أن تدشين مجمع الشقايا يأتي تلبية للرؤية الأميرية السامية المعنية بتأمين 15 في المئة من حاجة الكويت من الطاقة الكهربائية عبر مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة بحلول عام 2030. وأعرب عن تقديره ل(أوابك) والتي تلعب دورا حيويا في تطوير صناعة النفط والغاز العربية عبر تنظيم مثل هذه الفعاليات التي توفر مناخا ملائما لتبادل الرؤى والأفكار بين المختصين في صناعة النفط والغاز من الدول العربية والأجنبية. من جهته قال الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) عباس النقي في كلمة مماثلة إن انعقاد المؤتمر يأتي في ظروف تشهد فيها الصناعات البترولية العديد من التحديات والصعوبات. وأوضح النقي أن هذه التحديات تتضمن تقلبات أسعار النفط الخام على المستوى العالمي رغم استقرارها النسبي حول معدلات ثابتة إضافة إلى تنامي أعباء تلبية متطلبات التشريعات البيئية دوليا وغير ذلك من العوامل التي لها انعكاسات على استقرار السوق البترولية العالمية. وذكر أن الدول الأعضاء في (أوابك) تشهد تطورات مهمة لتطوير أداء الصناعة البترولية بشكل عام وصناعتي التكرير والبتروكيماويات بشكل خاص وذلك عبر تطوير المنشآت القائمة وبناء منشآت جديدة تطبق فيها أحدث ما توصلت إليه الأبحاث العلمية من تقنيات متطورة تساهم في النهوض بأداء الصناعة وتعزيز قدرتها التنافسية عالميا. وذكر أن الدول العربية استطاعت أن تحتل مكانة مهمة في الأسواق العالمية في مجال صناعة البتروكيماويات منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي. وأوضح أن إجمالي الطاقات التصميمية لإنتاج الإيثيلين في الدول العربية عام 2018 بلغ حوالي 27 مليون طن في حين بلغ إجمالي الطاقات التصميمية لإنتاج الإيثيلين عالميا نحو 186 مليون طن عام 2018. وأشاد بالجهود المتميزة التي تبذلها معاهد البحث العلمي في الدول الأعضاء لتطوير أداء صناعتي التكرير والبتروكيماويات من خلال ابتكار تقنيات جديدة قادرة على تعزيز قدرة هذه الصناعة على مواجهة التحديات الكبيرة التي تعترضها وتمكينها من إنتاج مشتقات بترولية ذات مواصفات مطابقة للمعايير العالمية.

  • قبل 1 أسبوع

    النفط الكويتي يرتفع 1.07 دولار ليبلغ 66.62 دولار للبرميل

  • قبل 1 أسبوع

    البنك الدولي:3.1 في المئة نمو متوقع للكويت في 2019.. وستقدم عرضا شاملا لرؤيتها «2035» بنيويورك

  • قبل 1 أسبوع

    البورصة تغلق تعاملاتها على ارتفاع المؤشر العام 1.84 نقطة

  • قبل 1 أسبوع

    «أسواق المال» و«التحريات المالية» توقعان مذكرة تفاهم حول مكافحة غسل الأموال

  • قبل 1 أسبوع

    الاقتصاد التركي ينكمش 3 في المئة في الربع الأخير من 2018

  • قبل 1 أسبوع

    «أوابك»: مؤتمر «الصناعات اللاحقة» يتناول تحديات التكرير والبتروكيماويات

  • قبل 1 أسبوع

    «البورصة» تستهل تعاملات الأسبوع على انخفاض المؤشر العام 21.3 نقطة

  • قبل 1 أسبوع

    «أو.تي.سي»: انخفاض حجم التداولات 14.7 في المئة

  • قبل 1 أسبوع

    النفط يهبط 1% بفعل ضعف توقعات النمو الاقتصادي وققزة في إمدادات الخام الأمريكي

    هبطت أسعار النفط حوالي 1 في المئة أمس الجمعة بعد بيانات مخيبة للآمال لنمو الوظائف في أمريكا جددت المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي وتراجع الطلب على النفط. ومع تعرض السوشق لضغوط من زيادات كبيرة في إمدادات الخام الأمريكي، تراجعت عقود مزيج برنت 56 سنتا، أو 0.8 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 65.74 دولار للبرميل. لكن خام القياس العالمي ينهي الأسبوع على مكاسب قدرها 1 في المئة. وانخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط 59 سنتا، أو 1 في المئة، لتسجل عند التسوية 56.07 دولار للبرميل. وعلى مدار الأسبوع صعد خام القياس الأمريكي 0.5 في المئة. وتوقف نمو الوظائف في الولايات المتحدة تقريبا في فبراير شباط مع خلق الاقتصاد 20 ألف وظيفة فقط وسط انكماش للتوظيف في التشييد وبضعة قطاعات أخرى. وتضررت الأسواق المالية أيضا بعد تعليقات من رئيس البنك المركزي ماريو دراجي قال فيها إن الاقتصاد الأوروبي في ”فترة ضعف مستمر“. ويأتي الضعف الاقتصادي الأوروبي والأمريكي بينما يتباطأ النمو أيضا في آسيا. والطلب على النفط متماسك حتى الآن، خصوصا في الصين، حيث تبقى واردات الخام فوق 10 ملايين برميل يوميا. لكن تباطؤا في النمو الاقتصادي قد يقوض في نهاية المطاف الطلب على الوقود ويضغط على الأسعار. وفي جانب العرض، يلقى النفط دعما هذا العام من تخفيضات في الانتاج تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). وانخفض انتاج الخام في السعودية في فبراير شباط إلى 10.136 مليون برميل يوميا، حسبما قال مصدر بصناعة النفط في المملكة لرويترز. وتلقى عقود النفط دعما أيضا من عقوبات أمريكية على صناعة النفط في إيران وفنزويلا، وهما عضوان في أوبك.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة