«الوطني»: الاقتصاد الأميركي قادر على تحمل الحرب التجارية

أكد التقرير الأسبوعي الصادر من بنك الكويت الوطني ان الدولار يرتفع مع تصاعد التوترات في أوروبا وبيانات تضخم قوية. وأضاف التقرير: لا زالت التوترات قائمة بشدة بين أميركا والصين. فبعد الرسوم البالغة نسبتها %25 على 50 مليار دولار من الواردات الصينية – منها رسوم على 34 مليار دولار من البضائع قد بدأ العمل بها بالفعل – تنخرط إدارة ترامب بشكل أقوى في نزاع تجاري مع الصين. ويشكّل آخر إجراءات هذه الإدارة، الذي يفرض رسما نسبته %10 على ما قيمته 200 مليار دولار من الواردات الصينية لاحقا هذه السنة، زيادة ضريبية قيمتها 20 مليار دولار. وإضافة إلى 12.5 مليار دولار على ما قيمته 50 مليارا التي تم فرضها سابقا، سيبلغ المجموع زيادة ضريبية قيمتها 32.5 مليار دولار. وكانت رسوم الجولة الأولى قد فرضت على مكونات الآلات والالكترونيات، فيما فرضت رسوم الجولة الثانية على الحقائب والدواليب وقفازات البيسبول والملابس وغيرها. ويمكن أن يتم استيراد معظم ما ذكر من خارج الصين بأسعار تنافسية، ولهذا السبب لم يكن للمنتجين الآخرين ردة فعل، وسيملأ المحليون منهم والخارجيون هذا الفراغ. ويعني ذلك أيضا أن مبلغ 32.5 مليار دولار هو رقم مبالغ فيه. وأضاف التقرير: لم يسبق في عصرنا هذا أن بلغ حجم التوترات التجارية مبلغه الحالي، وعدم وجود سابقة يجعل المتوقعين غير واثقين من كيفية توقع التأثير التراكمي لهذا الوضع. ويمكن النظر إلى هذا الوضع من خلال إعادة صياغة الرسوم على أنها زيادة ضريبية متوسطة أو أي تطور اقتصادي مألوف من أجل التوصل إلى مقارنة مفيدة ولكن تقريبية. وتعتبر الضريبة الفعلية البالغة 32.5 مليار دولار الناتجة عن الرسوم معادلة أساسا لرفع مستدام قيمته 33 سنتا على أسعار البنزين في أميركا والتي تبلغ حاليا 2.85$ على الغالون. وإذا ما أضفنا 33 سنتا سيصل سعر الغالون إلى 3.20$ تقريبا، وهذا السعر تحمّله الاقتصاد الأميركي من بداية 2011 حتى أواخر 2014. ومع مسار النمو الحالي الأقوى، وبفضل انخفاض البطالة والتخفيضات الضريبية الأخيرة، من المؤكد أن الاقتصاد الأميركي قادر على تحمل تطور مشابه لزيادة سعر البنزين المذكورة سابقا. ويجب النظر إلى ناحية أخرى وهي أن الزيادة الضريبية من الرسوم المذكورة آنفا تعتبر ضئيلة مقارنة بالإصلاحات الضريبية هذه السنة البالغة 170 مليار دولار تقريبا. ومن الناحية الأخرى، تعد الصين بألا تقف مكتوفة الأيدي، إذ قالت الناطقة باسم وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية، هوا شونيينغ، في بيان دوري إن «السلوك الأميركي هو إرهاب تجاري نموذجي»، وإن الصين ستتخذ «الإجراءات المضادة الضرورية وستحمي بحزم حقوقها ومصالحها المشروعة»، وكرّرت «إننا لا نريد حربا تجارية، ولكننا لسنا خائفين من المواجهة». ووعدت الناطقة بأن وزارة التجارة ستضطلع بتفاصيل إجراءات الرد. وقالت وزارة التجارة الصينية إنها ستقدّمشكوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد إجراءات أميركا، فيما تعهدت باتخاذ «الإجراءات المضادة الضرورية» ودعوة المجتمع الدولي للدفاع ضد «الهيمنة التجارية». وتعرضت إدارة ترامب لهجوم من الحزبين في الكونغرس، إذ أعرب المشرّعون عن تنامي قلقهم حيال الضرر الاقتصادي الذي يمكن أن ينجم عن حرب تجارية مع الشركاء الأساس لأميركا. وكان هناك انسجام نادر بين كبار الجمهوريين والديموقراطيين في مهاجمة الإدارة، حيث أظهروا مخاوفهم من المخاطر التي تواجه الاقتصاد الأميركي مع اتباع دونالد ترامب إجراءات تجارية ضد الصين وضد حلفاء أميركا بمن فيهم كندا والمكسيك والاتحاد الأوروبي. قمة الناتو على صعيد آخر، قال التقرير: كانت زيارة دونالد ترامب لأوروبا الأسبوع الماضي حافلة على أقل تقدير. فقد بدأ الرئيس زيارته بيومين في قمة الناتو والتي طغى هو عليها، إذ هاجم حلفاء بلاده، متوجها إلى ألمانيا بالنقد. وقال ترامب إن غضبه تجاه برلين وغيرها من أعضاء الناتو يأتي مما يعتبره عدم الإنفاق الكافي على الدفاع، وفوائض كبيرة في السلع مع أميركا، وفي حالة ألمانيا الخطط لزيادة واردات الغاز من روسيا. وفي الاجتماع الأخير لقمة الناتو، هاجم الرئيس دونالد ترامب زملاءه القادة بلسان سليط، وخرج من الاجتماع مدعيا أنهم وافقوا على «زيادة كبيرة» في إنفاقهم الدفاعي. وسرعان ما ناقض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي هذا التأكيد الصادر من ترامب، فيما أعطت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تأكيدا مبهما على أن على بلادها القيام بالمزيد. وكان القادة الأوروبيون قد توقعوا يوما ثانيا أقل تنازعا من المحادثات نظرا إلى أن ترامب وافق على بيان في اليوم الأول. وكان البيان يقضي بأن كل دولة تحتاج لإنفاق %2 من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. ولكن لم يكن هذا هو الحال بالتأكيد، وقد بلغ الأمر أن يقوم السكرتير العام للناتو، جنز ستولتنبرغ، بتحويل الاجتماع إلى جلسة طارئة، حيث بقي فقط زعماء الناتو ومسؤول واحد آخر من كل دولة. وقال أحد الأشخاص الذي وصف الاجتماع بأنه كان فوضويا بأن ترامب «عدّد خطاياهم». وعقب الاجتماع، عقد ترامب مؤتمرا صحافيا مرتجلا قال فيه: «قلت للناس إنني سأكون حزينا جدا إذا لم يزيدوا التزاماتهم بشكل كبير.. وستبدأ الدول بزيادة التزاماتها». وحالما غادر ترامب القمة، أشار بعض القادة الآخرين إلى أن التحالف وافق فقط على «إعادة مضاعفة» جهوده لتعزيز الإنفاق دون القيام بأية التزامات. ووصف ماكرون الاجتماع بأنه «لحظة حقيقة» بشأن تقاسم الأعباء، ولكنه رفض الإشارات إلى أن الحلفاء قد وافقوا على زيادة فوق الزيادة المستهدفة البالغة %2. وأقرّت ميركل بأن هناك حاجة للنظر في الأمر ومعالجته، فيما أشارت إلى أنه لم يكن هناك أي التزام بإنفاق إضافي. وارتفع الدولار باتجاه واحد ليبلغ أعلى مستوى له عند %1.37 ليصل إلى 95.24، وأنهى الأسبوع عند 94.806. أوروبا والمملكة المتحدة بدأت بريطانيا الأسبوع باستقالة أعضاء رئيسيين في حكومة تيريزا ماي. فقد استقال وزير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ديفيد ديفيس ونائبه ستيف بيكر في نهاية يوم الأحد وتبعهما وزير الخارجية بوريس جونسون. وتأتي هذه الاستقالات بعد أن كسبت ماي أخيرا موافقة حكومتها يوم الجمعة على خططها لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وستبقي «خطة تشيكرز»، التي تم الاتفاق عليها في المنزل الريفي الرسمي لرئيسة الوزراء والمعروف باسم «تشيكرز»، بريطانيا فعليا ضمن الاتحاد الجمركي الأوروبي والسوق الموحدة للسلع، ولكن ليس للخدمات. وصدرت يوم الخميس الورقة البيضاء لبريطانيا بخصوص خروجها من الاتحاد الأوروبي. والورقة البيضاء هي تقرير حكومي يعطي معلومات حول اقتراحات لحل مسألة معقدة. والورقة الصادرة وثيقة من 98 صفحة يراد منها تسريع المفاوضات في بروكسل من أجل التوصل لاتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الخريف. وتريد بريطانيا «اتفاقية شراكة» مع الاتحاد الأوروبي بشمولية وتفصيل لا سابق لهما، تمكّن بريطانيا من التعامل مع الاتحاد الأوروبي بشكل يناسب مصالحها. وستبقى تجارة السلع والمنتجات الزراعية عبر الحدود بلا عوائق، مع تطبيق بريطانيا بشكل كبير لقوانين الاتحاد الأوروبي. وبالنسبة لمعظم صناعات الخدمات، تسعى بريطانيا لاستمرار وجودها في السوق الأوروبية وفق هيكليات قانونية مختلفة، مع نظام يعتمد على اتفاقية لإدارة القوانين المختلفة لبريطانيا والاتحاد الأوروبي، التي من المفترض أن تؤدي إلى نفس النتائج. وقال الرئيس دونالد ترامب في مقابلة مع جريدة «الصن» في حديثه حول اتفاقية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إنه «إذا قاموا باتفاق كهذا، سيكون تعاملنا مع الاتحاد الأوروبي بدلا من التعامل مع بريطانيا، لذا سيقضي ذلك على الأرجح على الاتفاقية»، وعنى بذلك اتفاقية تجارية بين أميركا وبريطانيا. ثم أضاف «كنت سأقوم بذلك بشكل مختلف جدا. وقد قلت بالفعل لتريزا ماي كيف تقوم بذلك، ولكنها لم تصغ إليّ». وبعد ساعات، ظهر ترامب مع ماي في مؤتمر صحافي قال فيه إنه يتطلع لإنهاء وضع اتفاقية تجارية مع بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، مسجلا تغيرا مفاجئا عن المقابلة الصحافية. وقد ذكر ترامب في المؤتمر أن ماي تقوم «بعمل رائع»، وأن قرارا ما يجب القيام به بعد انتهاء عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يعود لبريطانيا وأنه موافق على أي قرار يتخذ»، وقد أصرّ عليهم بالفعل أن تكون بينهما تجارة. وأشادت ماي بعلاقة بريطانيا مع أميركا، وتحدثت عن أهمية «العلاقة الخاصة»، قائلة إنها شيء يأمل الداعمون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أن يستفيدوا منه حين تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ويسمح بصياغة علاقات تجارية وثيقة مع أكبر اقتصاد في العالم. وبدأ الإسترليني الأسبوع بتراجع بنسبة %1.65 في أدنى مستوى؛ وقد بدأ أخيرا بالارتفاع بسبب المؤتمر الصحافي الذي عقده ترامب وماي، لينهي الأسبوع عند 1.3232.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 15 ساعة

    «كامكو»: أسواق النفط شهدت تراجعا إثر النزاع التجاري القائم حاليا بين أميركا والصين

    قالت شركة كامكو للاستثمار إن توقعات النمو العالمي للطلب على النفط للعام 2018 استقرت دون تغيير عند مستوى 1.65 مليون برميل يوميا لتصل في المتوسط إلى 98.58 مليون برميل يوميا. وأضافت (كامكو) في تقرير متخصص أصدرته اليوم الأحد عن (أداء أسواق النفط العالمية) أن أسواق النفط شهدت تراجعا إثر النزاع التجاري القائم حاليا بين الولايات المتحدة الأميركية والصين. وأوضحت أن أسعار النفط تأثرت أيضا بعد أن أشيع احتمال قيام الولايات المتحدة بتخفيف حدة موقفها في شأن العقوبات على إيران مما قد يتيح المجال لبعض الدول باستيراد النفط منها. وذكرت أن تقرير وكالة الطاقة الدولية الاخير أظهر تباطؤا في الطلب على النفط في الربع الثاني من العام الجاري بعد بداية قوية خلال الربع الأول من ذات العام نتيجة ارتفاع الأسعار. وتوقعت انخفاض نمو الطلب على النفط خلال النصف الأول من عام 2019 إلى 1.2 مليون برميل يوميا على أساس شهري على أن يرتفع لاحقا إلى 1.6 مليون برميل يوميا في النصف الثاني من عام 2019. وبينت أن العوامل التي دعمت أسعار النفط شملت اضطرابات الإنتاج في الدول الرئيسية المنتجة للنفط حيث أثر اضطراب الإنتاج خلال الشهر الماضي في المقاطعات الغربية من كندا على نحو 10 في المئة من إنتاجها إضافة إلى إضرابات الانتاج في النرويج التي أثرت على نحو 23 ألف برميل يوميا. وأفادت بأن إجمالي إنتاج منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) ظل ثابتا على الرغم من زيادة إنتاج السعودية بمعدل 330 ألف برميل يوميا ليبلغ نحو 10.3 مليون برميل يوميا. وتوقعت أن يسجل الطلب العالمي على النفط نموا بواقع 1.45 مليون برميل يوميا في العام 2019 على أساس سنوي مقابل توقعات عام 2018 البالغة 1.65 مليون برميل يوميا. كما توقعت ارتفاع الطلب على النفط من قبل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بواقع 0.27 مليون برميل يوميا في 2019 على خلفية ارتفاع طلب الدول الأميركية التابعة للمنظمة بسبب زيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال ونواتج التقطير المتوسطة. ولفتت (كامكو) إلى أنه من المتوقع كذلك تباطؤ معدل نمو إنتاج النفط الصخري خلال النصف الثاني من 2018 مع استمرار ذلك على مدار عام 2019.

  • قبل 18 ساعة

    بورصة الكويت: إدراج أسهم «المتكاملة القابضة» الكويتية في السوق الأول

    أعلنت شركة بورصة الكويت إدراج أسهم الشركة المتكاملة القابضة الكويتية في السوق الأول بعد إغلاق عملية الاكتتاب الخاص بالطرح الثانوي لحصة 35 في المئة من الشركة والذي زاد على 230 في المئة. وقال الرئيس التنفيذي لشركة البورصة خالد الخالد في مؤتمر صحفي اليوم الأحد إن (المتكاملة) تعتبر أول شركة تدرج في بورصة الكويت منذ تقسيم السوق لتصبح ال17 ضمن الشركات المدرجة في السوق الأول. وأضاف الخالد أن السوق الكويتي على أبواب مرحلة محورية تتضمن الكثير من المتغيرات التي من شأنها استقطاب المؤسسات الاستثمارية الإقليمية والعالمية لافتا إلى أن الطرح الخاص لنحو 76 مليون سهم من (المتكاملة) بسعر 730 فلسا للسهم حقق أكثر من 130 مليون دينار كويتي (نحو 7ر429 مليون دولار أمريكي). وأوضح أنه لأول مرة فاق عدد المكتتبين من الأفراد والمحافظ والصناديق الاستثمارية أكثر من 1000 مساهم في اكتتابات الطرح الخاص في الكويت لافتا إلى أن إدراج الشركة يعد فرصة للمستثمرين للدخول في أحد أكثر القطاعات المهمة محليا وعالميا. من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة الوطني للاستثمار الكويتية فيصل الحمد في تصريح مماثل إن عملية الاكتتاب التي تديرها (الوطني للاستثمار) لمصلحة (المتكاملة) استقطبت اهتماما كثيفا من المستثمرين كافة سواء داخل البلاد أو خارجها. وتوقع الحمد أن يؤدي الإدراج الناجح ل(المتكاملة) إلى تشجيع شركات خاصة أخرى لطرح أسهمها وإدراجها في بورصة الكويت. من جهته قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة المتكاملة القابضة جاسم بودي إن (المتكاملة) نجحت مؤخرا في الحصول على موافقة هيئة أسواق المال وبورصة الكويت لإدراجها في السوق الأول بعد أن استوفت جميع متطلبات الإدراج. وأوضح بودي أن الشركة سجلت أرباحا صافية بلغت 3ر13 مليون دينار (نحو 9ر43 مليون دولار) في 2017 محققة بذلك نسبة نمو بلغت 36 في المئة متوقعا أن تحقق خلال هذا العام أرباحا صافية بقيمة لاتقل عن 8ر15 مليون دينار (نحو 52 مليون دولار). وأوضح أن (المتكاملة) حققت أرباحا صافية خلال الربع الأول من 2018 بلغت نحو 5 ملايين دينار (نحو 4ر16 مليوم دولار) مقارنة ب 3ر3 مليون دينار (نحو 8ر10 مليون دولار) للفترة ذاتها من العام الماضي. وأسست (المتكاملة القابضة) عام 2005 ويبلغ رأسمالها 22 مليون دينار كويتي (نحو 6ر72 مليون دولار امريكي) وتعمل في النقل اللوجستي وتشغيل المعدات الثقيلة في قطاعات النفط والغاز والبنية التحتية ولها عمليات في الكويت وقطر وتخطط حاليا لمزيد من التوسع في عمان. وتتضمن شروط إدراج الشركات في السوق الأول ببورصة الكويت أن تكون القيمة العادلة للأسهم غير المملوكة للمسيطر أو المجموعة المسيطرة على الشركة تعادل مبلغ 45 مليون دينار (نحو 148 مليون دولار) وتحدد القيمة العادلة للسهم من قبل مقيم أصول أو مستشار استثمار مرخص من الهيئة. كما يشترط أن ألا يقل عدد مساهمي الشركة عن 450 مساهما بشرط أن يمتلك كل منهم أسهم لاتقل قيمتها عن 10 الاف دينار (نحو 33 مليون دولار) وذلك حسب القيمة العادلة للسهم إضافة الى أن تكون الشركة مستمرة في ممارسة غرض أو أكثر من أغراضها الرئيسية.

  • قبل 20 ساعة

    بورصة الكويت ستستقطب المليارات من دولارات الاستثمارات العالمية

    تحسن حجم التداول والأسعار في الأسهم الكويتية في هذه السنة، والبعض ، من أعلى الأسهم المدرجة الكويتية، كان قوي الأداء، بما في ذلك بيت التمويل الكويتي وزين وحققا 13% و 26% على التوالي بين شهري يونيو ويوليو. يمكن القول إن الكويت هي أكثر دولة اعتماداً على النفط في الناتج المحلي الإجمالي، وبقدر يفوق أي بلد آخر في منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك»، كما أن اقتصادها في الأجل الطويل يستطيع البقاء والاستمرار من دون تنويع كبير. وكان يطلق على الكويت منذ زمن بعيد اسم عملاق الخليج النائم، ولم يكن القصد من ذلك الإطراء والمديح، لأنها تعتبر إحدى الدول الأقل جاذبية في منطقة الشرق الأوسط وقامت بالقليل فقط لاجتذاب استثمارات أجنبية، ولكن تلك الشهرة قد تكون مهيأة للتغيير. ويعتبر سوق الكويت للأسهم حسب تقرير نشرته «CNBC» مهيئاً لوضعية الأسواق الناشئة من مزودي المؤشرات الرئيسيين وسوف يشكل ذلك إعادة تصنيف بارزة في عالم المستثمرين. وأسعار الأساس المتعلقة بمؤشرات رصد الأسواق الناشئة وأصول الأموال النشيطة مقابل مؤشرات الأسواق الناشئة أكبر كثيراً في حجمها وشعبيتها من محافظ الأسواق المجاورة. ويوجد 30 صندوقاً للتداول ترصد أسعار الأساس للأسواق الناشئة وهي itf التي تتابع مؤشرات msci وفوتسي في مؤشرات الأسواق الناشئة ولديها حوالي 135 مليار دولار من الأصول. الترقية وفي شهر يونيو الماضي قال msci إنه سوف يضع مؤشر الكويت قيد المراجعة بغية إعادة تصنيفه ضمن وضع الأسواق الناشئة – ولم يصنف فوتسي راسل الكويت بعد، لكن اعتباراً من شهر سبتمبر المقبل سوف يصنف سوق الكويت على شكل سوق ناشئة ثانوية – كما أن لديها مجموعة أسواق ناشئة متقدمة أيضاً، وهذا التقدم نحو الأسواق الناشئة ومنها بورصة الكويت سيجلب المليارات من دولارات الاستثمارات العالمية لأول مرة بالنسبة الى اقتصاد الكويت مع توجه المستثمرين الى شراء أسهم الكويت – كما أن تاريخ الأسواق يظهر أن عملية مراجعة المؤشر، في الأجل القصير على الأقل، يمكن أن يعني زخماً بالنسبة إلى الأسهم في سوق مهيأة لإعادة تصنيف. أمثلة مرت الأرجنتين والسعودية في عملية إعادة تصنيف مماثلة في الأسواق الناشئة بدأت في العام الماضي وأفضت إلى تحسين رسمي في شهر يونيو الماضي. وكان سوق الأسهم السعودي واحد من أعلى الأسواق أداء خلال تلك العملية في العالم، وقد تخطى معظم الأسواق في هذه السنة أيضاً على الرغم من وجود عدة أسباب وراء ذلك، منها ارتفاع أسعار النفط بقوة والإصلاحات وأدت إلى ثقة المستثمرين. وكانت أسهم الأرجنتين عانت تراجعاً في الآونة الأخيرة، لكن أسهمها كانت قوية الأداء في العام الماضي حين كانت في المركز الأول في أداء الأسهم في العالم. ولدى الكويت أقدم سوق تداول في منطقة الخليج والكثير من الشركات العاملة فيها هي متعددة الجنسيات وسوف تستفيد بصورة كبيرة من إعادة التصنيف، بحسب كريستيان كوتس أولريختسن وهو زميل لشؤون الشرق الأوسط في معهد بيكر في جامعة رايس. وتحسن حجم التداول والأسعار في الأسهم الكويتية في هذه السنة، كما أن البعض من أعلى الأسهم المدرجة الكويتية كان قوي الأداء بما في ذلك بيت التمويل الكويتي وزين وحققا 13 في المئة و 26 في المئة على التوالي بين شهري يونيو ويوليو. والحجم الصغير نسبياً للسوق بصورة عامة وسيولته المحدودة ساهم في عملية رفع الأسعار منذ شهر يونيو أيضاً. لكن أي ارتفاع قصير الأجل في الأسهم الكويتية اعتماداً على تقدم المستثمرين عن خطوات المؤشر لا يمثل عقبة كبيرة بالنسبة إلى الاقتصاد الكويتي، وأفضى اعتماد القطاع العام في الكويت على النفط ونقص الاستثمار في القطاع الخاص إلى سلسلة من العجز الكبير في الميزانية. ويعتمد اقتصاد الكويت، مثل الكثير من دول الشرق الأوسط، بشدة على تصدير النفط. وتحتضن الكويت 6 في المئة من احتياطيات النفط الخام في العالم أو أكثر من 100 مليار برميل، ولديها أعلى نسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي المرتبط بالنفط بين دول منظمة أوبك، ويعتمد 92 في المئة من عوائد التصدير و90 في المئة من دخل الحكومة على النفط. القطاع الخاص ويتوقع أن يحقق القطاع الخاص نمواً بنسبة تراوح بين 3.5 في المئة و4 في المئة في الفترة ما بين 2018 و2021 لكن نقص التنويع في اقتصاد الكويت يجعل من الصعب بالنسبة إلى الشركات العثور على موظفين وجسر الفجوة الكبيرة بين القطاع الخاص (36 في المئة) والعام (74 في المئة) ويضمن المواطنون الكويتيون وظائف في القطاع العام على شكل جزء من توزيع الثروة النفطية، فيما معظم موظفي القطاع الخاص من الوافدين. وكما الحال في السعودية طرحت الحكومة الكويتية خطة واسعة للتنمية الاقتصادية بعد النفط ورؤيتها لخطة 2035 التي تهدف إلى زيادة الاستثمارات الأجنبية وتسهيل عمل الشركات الأجنبية الساعية إلى العمل في ذلك البلد. وأجرت بورصة الكويت في الآونة الأخيرة أيضاً تغييرات بغية تشجيع المزيد من عمليات الإدراج والاستثمار. كان من الصعب بقدر أكبر بالنسبة الى المستثمر الأجنبي الحصول على ترخيص تجاري وكان يتعين عليه الانتظار لمدة 60 يوماً لنيله، ولكن تلك المدة تقلصت في سنة 2015 إلى ثلاثة أيام، كما تم تخفيض تكلفة الحصول على التراخيص. وإضافة إلى ذلك أصبح في وسع المستثمر الأجنبي الآن تملك 100 في المئة من أسهم شركاته في الكويت والحصول على إعفاءات من ضريبة الدخل حتى عشر سنوات، وقد دفعت هذه التغييرات القطاع الخاص إلى المشاركة بقدر أكبر. وقالت صوفي أولفر-ايليس وهي باحثة في مركز كلية لندن للدراسات الاقتصادية في الشرق الأوسط، إن رؤية الكويت 2035 تعتبر واعدة وان القطاع الخاص يتصدر عملية الانتقال الى اقتصاد غير نفطي. كما أن القطاع العام يقوم بما يصل الى 90 في المئة من مشاريع التنمية وتحاول الكويت خفض تلك النسبة الى 30 أو 40 في المئة. توازن الاقتصاد وتجدر الإشارة إلى أن توجه الكويت نحو اقتصاد أكثر توازناً يمكن أن يخفض التقلبات في السوق، كما أن التغيرات الدراماتيكية في أسعار النفط تفضي إلى تغيرات ضخمة في اقتصادها، وحتى مع التعافي الأخير في أسعار النفط تتوقع الكويت حدوث عجز آخر في الميزانية للسنة المالية 2018-2019 يبلغ 21 مليار دولار (حوالي 17.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي)، وهو العجز السنوي الرابع على التوالي، واضطرت الحكومة إلى تمويل العجز من احتياطياتها الرسمية من وعروض السندات التي تبلغ 600 مليار دولار. وبحسب وكالة موديز للتصنيف الائتماني كانت الكويت أبطأ من نظيراتها الاقليميات في تطوير القطاع الخاص غير النفطي، كما أن أوليفر –ايليس قالت إن الكويت اذا لم تعمل على تنويع اقتصادها فلن تكون منافسة في القرن الحادي والعشرين.

  • قبل 1 يوم

    الدولار الأمريكي يستقر أمام الدينار عند 0.302 واليورو عند 0.353

    استقر سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار الكويتي اليوم الاحد عند مستوى 302ر0 دينار كما استقر اليورو عند 353ر0 دينار مقارنة بأسعار صرف يوم الخميس الماضي. وقال بنك الكويت المركزي في نشرته اليومية على موقعه الإلكتروني إن سعر صرف الجنيه الإسترليني ارتفع ليسجل 400ر0 دينار في حين انخفض الفرنك السويسري ليسجل 302ر0 دينار أما الين الياباني فبقي عند مستوى 002ر0 دينار دون تغيير. وارتفع الدولار الامريكي مقابل سلة العملات الرئيسية استنادا إلى الاحتمالات القوية لقيام المجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي برفع أسعار الفائدة مرتين خلال هذا العام.

  • قبل 1 يوم

    الشامي لـ الجريدة•: اقتصاد الكويت متين ويتحمل مواجهة أي صعوبات دون إجراءات مؤلمة

  • قبل 1 يوم

    "البترول الوطنية": نقل شاشات نظم غرف التحكم المحلية إلى مبنى التحكم المركزي الجديد

  • قبل 1 يوم

    النفط ينهي الأسبوع على خسائر

  • قبل 1 يوم

    «بيان للاستثمار»: ثبات البورصة في المنطقة الخضراء

  • قبل 1 يوم

    النفط الكويتي يتراجع لليوم الثالث على التوالي

    انخفض سعر برميل النفط الكويتي 60 سنتا في تداولات يوم أمس الجمعة ليبلغ 05ر71 دولار أمريكي مقابل 65ر71 دولار للبرميل في تداولات يوم الخميس الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية. وفي الأسواق العالمية ارتفعت أسعار النفط أمس مع تضرر الإمدادات من إضراب عن العمل في النرويج واحتجاجات في العراق. وارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي مزيج برنت 88 سنتا ليصل عند التسوية إلى مستوى 33ر75 دولار في حين ارتفع سعر برميل نفط خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 68 سنتا ليصل إلى مستوى 01ر71 دولار. كونا

  • قبل 2 يوم

    سعر سلة خامات أوبك ينخفض 72.15 دولار للبرميل

    اعلنت منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) اليوم الجمعة ان سعر سلة خاماتها ال14 تراجع يوم امس الخميس بواقع دولارين و25 سنتا ليستقر عند 15ر72 دولار للبرميل بعد ان كان 40ر74 دولار للبرميل يوم امس الاول. وذكرت نشرة وكالة انباء (اوبك) ان المعدل السنوي لسعر السلة للعام الماضي كان 43ر52 دولار للبرميل. وتضم سلة (اوبك) التي تعد مرجعا في مستوى سياسة الانتاج 14 نوعا وهي خام (صحارى) الجزائري والايراني الثقيل و(البصارة) العراقي وخام التصدير الكويتي وخام (السدر) الليبي وخام (بوني) النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام (مريات) والخام الفنزويلي و(جيراسول) الانغولي و(اورينت) الاكوادوري وزافيرو (غينيا الاستوائية) ورابي الخفيف (الغابون). وكان وزراء الدول المصدرة للنفط من داخل وخارج (اوبك) اتفقوا في 22 يونيو الماضي في فيينا على دعم الاتفاق الذي توصل اليه وزراء نفط (اوبك) في اجتماعهم الوزاري ال174 والقاضي بزيادة الانتاج بحوالي مليون برميل في اليوم وتنفيذ نسبة الالتزام بالاتفاق عند نسبة مئة في المئة وليس 150 في المئة وذلك لضمان امدادات الطاقة ومواجهة اي نقص محتمل في المعروض من الخام. كما اقر المؤتمر الوزاري توزيع الزيادة المذكورة على الدول الموقعة لاتفاق فيينا التاريخي لعام 2016 حسب حصص تراعي البيانات المتعلقة بحجم انتاجها. يذكر ان (اوبك) اتفقت في اواخر عام 2016 بفيينا مع منتجين مستقلين على رأسهم روسيا على خفض انتاجها النفطي بمقدار 8ر1 مليون برميل في اليوم بهدف التسريع في استقرار السوق النفطية العالمية من خلال اجراء تعديلات في انتاج النفط عبر خفض الانتاج اذ ساهم هذا الخفض في انتعاش الاسعار ووصوله الى مستوياته المرتفعة الحالية.

  • قبل 2 يوم

    تراجع جديد للنفط الكويتي

  • قبل 2 يوم

    البورصة الكويتية تربح 711 مليون دينار خلال أسبوع

  • قبل 2 يوم

    أسعار النفط متباينة لكنها تتجه لهبوط أسبوعي كبير

  • قبل 3 يوم

    صندوق النقد يمنح مصر تقييما قويا.. ويحذر من مخاطر ارتفاع أسعار الوقود

  • قبل 3 يوم

    «المركزي»: ارتفاع عرض النقد 0.5 % بمايو الماضي

  • قبل 3 يوم

    البورصة تغلق على انخفاض

  • قبل 3 يوم

    وزير الطاقة: الكويت لديها فائض في إنتاج "الكهرباء"

  • قبل 3 يوم

    محافظ مصرف لبنان المركزي يتوقع نمو الاقتصاد 2% في 2018

  • قبل 3 يوم

    الذهب يرتفع بعد جلستين من الخسائر

    ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس بعد انخفاضها لجلستين وسط مخاوف من الحرب التجارية المحتدمة بين الولايات المتحدة والصين. وفي الساعة 0650 بتوقيت جرينتش كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.2 بالمئة عند 1244 دولارا للأوقية (الأونصة). وفي الجلسة السابقة انخفض السعر واحدا بالمئة ليسجل أدنى مستوياته في أسبوع عند 1240.89 دولار. واستقرت عقود الذهب الأمريكية الآجلة دون تغير يذكر عند 1244 دولارا للأوقية. وقال نعيم أسلم كبير محللي السوق لدى ثينك ماركتس.كوم ”هو يوم آخر من تلك الأيام التي تجلب فيها مخاوف الحرب التجارية (بعض) الاهتمام بالذهب. ”نعلم يقينا أن ترامب جاد فيما يتعلق بالرسوم التجارية على الصين. ومجددا، فإن الرد المضاد من الصين متوقع وهذا يميل في حد ذاته إلى تصعيد التوترات أكثر. لذا ربما ينبغي استمرار المراهنة على ارتفاع سعر الذهب لفترة أطول“. وارتفعت الفضة 0.7 بالمئة في المعاملات الفورية إلى 15.86 دولار للأوقية. وفي وقت سابق من الجلسة تراجع السعر إلى أدنى مستوياته منذ منتصف ديسمبر كانون الأول عند 15.72 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 0.3 بالمئة إلى 827.30 دولار للأوقية بعد انخفاضه إلى أقل سعر في أسبوع عند 821.25 دولار في حين تقدم البلاديوم 0.1 بالمئة مسجلا 938.80 دولار للأوقية.

  • قبل 3 يوم

    رئيس أوبك: المنظمة لا تريد تقلبات في أسعار النفط

    قال رئيس منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، وزير الطاقة والصناعة الإماراتي سهيل المزروعي، اليوم الخميس إن "تقلب سوق الخام أمر غير مرغوب، وإن المنظمة تفضل مناخاً أكثر استقراراً للأسعار". جاءت تصريحات الوزير سهيل المزروعي بعدما تكبدت أسعار النفط أكبر خسائرها اليومية في عامين، وذلك عقب إعادة ليبيا فتح موانئ رئيسية لتصدير النفط أمس الأربعاء، إذ هبطت أسعار الخام العالمية بشدة، وهوت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 6.92%، مسجلة أكبر هبوط يومي في عامين. وأضاف رئيس أوبك على هامش مناسبة لمجلس الأعمال الكندي الإماراتي في كالغاري أن "المنظمة وبعض كبار المنتجين خارجها يعكفون على خطة طويلة الأمد لبناء طاقة إنتاجية فائضة تحمي السوق من أي تعطل غير متوقع للإمدادات، التقلب ليس جيداً، ولا نود رؤية الكثير من التقلبات في الأسعار، وإن التقلبات ستستمر ما دام غياب خطة طويلة الأجل للإنتاج". وتابع وزير الطاقة والصناعة الإماراتي قائلاً: "أوبك والمنتجون غير الأعضاء يعملون على هذه الخطة الطويلة الأجل من أجل استقرار السوق"، وفي حين لا يمكن للمنظمة توجيه الدول بالاستثمار لزيادة الإنتاج،قال المزروعي إن "وجوده في كندا يهدف إلى تعزيز الاستثمار في استكشاف النفط وإنتاجه، وأنا واثق من أننا لدينا طاقة إنتاجية فائضة تكفي لتلبية الهدف الذي تبنته أوبك والمنتجون غير الأعضاء". وكانت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية في طرابلس أعلنت أمس الأربعاء إعادة فتح أربعة مرافئ تصدير بعد مواجهة تسببت في وقف معظم إنتاج البلد العضو في أوبك. وقالت المؤسسة يوم الاثنين إن إنتاج النفط الليبي انخفض إلى 527 ألف برميل يومياً عقب إغلاق الموانئ في أواخر يونيو (حزيران) الماضي، من 1.28 مليون برميل يومياً في فبراير (شباط) الفائت.

  • قبل 3 يوم

    «رويترز»: أكبر بنك ياباني يوقف كل المعاملات ذات الصلة بإيران

  • قبل 3 يوم

    الدولار الأمريكي يستقر أمام الدينار.. واليورو ينخفض

  • قبل 3 يوم

    النفط الكويتي ينخفض إلى 73.69 دولاراً للبرميل

  • قبل 4 يوم

    البورصة تسجل أعلى سيولة وكميات منذ بداية عام 2018

  • قبل 4 يوم

    مستثمرون أجانب يطالبون البورصة بفتح أوامر الشراء بعد إغلاق الجلسة

  • قبل 4 يوم

    محلل مالي للمتداولين في الأسهم: احذروا الفخ خلال الايام المقبلة

  • قبل 4 يوم

    «أوبك» تتوقع انخفاض الطلب على نفطها العام المقبل

  • قبل 4 يوم

    السعودية تبلغ أوبك ضخ 10.489 مليون برميل.. خلال يونيو

  • قبل 4 يوم

    سعر سلة خامات أوبك يرتفع لـ 76.34 دولار للبرميل

    اعلنت منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) ان سعر سلة خاماتها ال14 ارتفع يوم امس الثلاثاء بواقع دولار و11 سنتا ليستقر عند 34ر76 دولار للبرميل بعد ان كان 23ر75 دولار للبرميل يوم امس الاول. وذكرت نشرة وكالة انباء (اوبك) ان المعدل السنوي لسعر السلة للعام الماضي كان 43ر52 دولار للبرميل. وتضم سلة (اوبك) التي تعد مرجعا في مستوى سياسة الانتاج 14 نوعا وهي خام (صحارى) الجزائري والايراني الثقيل و(البصارة) العراقي وخام التصدير الكويتي وخام (السدر) الليبي وخام (بوني) النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام (مريات) والخام الفنزويلي و(جيراسول) الانغولي و(اورينت) الاكوادوري وزافيرو (غينيا الاستوائية) ورابي الخفيف (الغابون). وكان وزراء الدول المصدرة للنفط من داخل وخارج (اوبك) اتفقوا في 22 يونيو الماضي في فيينا على دعم الاتفاق الذي توصل اليه وزراء نفط (اوبك) في اجتماعهم الوزاري ال174 والقاضي بزيادة الانتاج بحوالي مليون برميل في اليوم وتنفيذ نسبة الالتزام بالاتفاق عند نسبة مئة في المئة وليس 150 في المئة وذلك لضمان امدادات الطاقة ومواجهة اي نقص محتمل في المعروض من الخام. كما اقر المؤتمر الوزاري توزيع الزيادة المذكورة على الدول الموقعة لاتفاق فيينا التاريخي لعام 2016 حسب حصص تراعي البيانات المتعلقة بحجم انتاجها. يذكر ان (اوبك) اتفقت في اواخر عام 2016 بفيينا مع منتجين مستقلين على رأسهم روسيا على خفض انتاجها النفطي بمقدار 8ر1 مليون برميل في اليوم بهدف التسريع في استقرار السوق النفطية العالمية من خلال اجراء تعديلات في انتاج النفط عبر خفض الانتاج اذ ساهم هذا الخفض في انتعاش الاسعار ووصوله الى مستوياته المرتفعة الحالية.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة