النفط الكويتي يرتفع 88 سنتا ليبلغ 64.81 دولار للبرميل

كونا - ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 88 سنتا في تداولات يوم أمس الخميس ليبلغ 81ر64 دولار أمريكي مقابل 93ر63 دولار للبرميل في تداولات يوم الأربعاء الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية. وفي الأسواق العالمية ارتفعت أسعار النفط بدعم من هبوط في مخزونات الوقود في الولايات المتحدة وخفض محتمل لإنتاج منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك. وارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي مزيج برنت 50 سنتا ليصل عند التسوية إلى مستوى 62ر66 دولار في حين ارتفع سعر برميل نفط خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 21 سنتا ليصل إلى 46ر56 دولار.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 21 ساعة

    «البترول» تنشر تقرير حالة عن المؤسسة وشركاتها التابعة

    نشرت مؤسسة البترول تقريرا عن حالة المؤسسة والشركات التابعة لها منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء وحتى الساعة العاشرة والنصف صباحا في ظل الحالة الجوية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية. وبينت الوزارة أن الأعمال في مؤسسة البترول لم تتأثر ليلا وكانت تسير بصورة طبيعية وتم عمل جولا في العاشرة والنصف صباحا والأوضاع تحت السيطرة. وقالت بشأن أعمال شركة النفط في الساعة السابعة صباحا: - لا يوجد تأثيرات على عمليات الشركة وجميع الأعمال تعمل بصورة طبيعية. - طلبت الإدارة العامة للطيران المدني المساعدة في التخلص من تجمعات المياه في مطار الكويت الدولي، وتم إرسال مضخات مع صهاريج شفط إلى المطار مع طاقم فني وفريق إطفاء. - جاري التعامل مع بلاغات لعموم منطقة الأحمدي. - تم إرسال صهاريج شفط لمستشفى الولادة. - إستمرار تواجد فرق الإستجابة للشركة في مختلف المواقع لاستمرار تقديم الدعم والمساندة في حال طلبها الدائري السابع، الغزالي، المنقف، العارضية. وفي السادسة والثلث صباحا: - تم التحقق من بلاغ إشتباه تسرب غازات في كل من منطقة الجهراء القديمة، والواحة ومنطقة جابر الأحمد من قبل شركة نفط الكويت وشركة البترول الوطنية الكويتية دون رصد أي مؤشرات فعلية لتسرب الغازات في المواقع المبلغ عنها. - توقف محطة تعزيز الغاز رقم 140 في عمليات جنوب الكويت – يرقان نتيجة للأمطار الغزيرة وجاري التعامل مع الموقف لإعادة تشغيل المحطة. وفي العاشرة والنصف صباحا: - زودت شركة نفط الكويت عدد صهريجين 2x للحرس الوطني لدعم عمليات سحب المياه في مستشفى الولادة . - تم التنسيق مع الدفاع المدني والجيش الكويتي لتسهيل تحركات موظفين ومعدات الشركة خلال نقط التفتيش التابعة لهم. - تم ارسال عدد مضخة حجم 750 جالون بالدقيقة وعدد ثلاث صهاريج وفريق اطفاء لمساندة الادارة العامة للطيران المدني في مطار الكويت الدولي. - تم ايقاف عمليات محطة تعزيز الغاز 140 في منطقة برقان بسبب تجمع المياه في غرفة التحكم وجاري التنسيق والتعامل مع الحالة حسب الاجراءات. - تم التعامل مع حالة تجمع المياه في مركز التجميع 1 في منطقة برقان ولم تتأثر عملياته بسبب الحدث. - بصفة الاستعجال تمت الاستجابة الى حالة الطوارئ في محطة العارضية للصرف الصحي بالتنسيق مع الادارة العامة للإطفاء ووزارة الأشغال بواسطة فريق الاطفاء للشركة. وقالت بشأن أعمال شركة البترول الوطنية الكويتية (KNPC) في الساعة السابعة صباحا: - تم إغلاق الطريق الرئيسي داخل مصفاة ميناء الأحمدي المؤدية الى مدخل المصفاة الرئيسي بسبب الأمطار الغزيرة، وإعتبار بوابة مخزن الكبريت كبوابة بديلة. - إنخفاض نسبة الأمطار بشكل ملحوظ في المصافي مع إزدياد سرعة الرياح التي تصل الى ٤٥ كم/ساعة جنوبية غربية مع ظهور رائحة مشتقات بترولية. وفي السادسة والثلث صباحا: - تم التحقق من بلاغ إشتباه تسرب غازات في كل من منطقة الجهراء القديمة، والواحة ومنطقة جابر الأحمد من قبل شركة نفط الكويت وشركة البترول الوطنية الكويتية دون رصد أي مؤشرات فعلية لتسرب الغازات في المواقع المبلغ عنها. - حيث تم إرسال عدد 3 صهاريج شفط لمحطة الكهرباء والماء في منطقة الشعيبة للمساهمة في عملية شفط المياه المتجمعة في المحطة. - تم إرسال فريق إنقاذ من مصفاة ميناء الأحمدي إلى منطقة الشعيبة الصناعية لإنقاذ شخص عالق في منطقة مضخات الماء البحري. - تم تشغيل وحدة الغاز الطبيعي بعد TRIAN ووحدة 4 LNG المسال توقفها بسبب هطول الأمطار.  وفي العاشرة والنصف صباحا: - تجمع مياه بسيط عند بوابة مصفاة الأحمدي لدخول الأفراد والمركبات وتم التعامل معه وإعادة فتح البوابة. - تم تقليل ARDU - في ميناء عبدالله السعة من 42 ألف إلى 36 ألف برميل في اليوم بسبب تهريب المياه. - لا يوجد أي مستجدات على حالة تسرب الزيت. - إنجراف للتربة الداعمة تحت الأنابيب الواصلة بين الأحمدي وشعيبة ويتم حاليا التعامل معه. وقالت بشأن أعمال شركة صناعات الكيماويات البترولية (PIC) في الساعة السابعة صباحا: - لا يوجد تأثيرات على الشركة وجميع الأعمال تعمل بصورة طبيعية.  وفي السادسة والثلث صباحا: - نزول الأمطار بغزارة وارتفاع منسوب المياه دون وجود أضرار في مصانع منطقة الشعيبة. وفي العاشرة والنصف صباحا: - لا يوجد مستجدات. وقالت بشأن أعمال الشركة الكويتية لنفط الخليج (KGOC) في الساعة السابعة صباحا: - لا يوجد تأثيرات على الشركة، وجاري شفط كميات المياه المتجمعة عند البوابة الغربية باستخدام المضخات. وفي السادسة والثلث صباحا: - إنقطاع الكهرباء عن مباني الشركة بسبب الأمطار وعودتها بعد ان تم إصلاحها من قبل الفريق الفني التابع لشركة نفط الكويت. وفي العاشرة والنصف صباحا: - لا يوجد مستجدات وقالت بشأن أعمال شركة ناقلات النفط الكويتية (KOTC) في الساعة السابعة صباحا: - لا توجد أي تأثيرات على أعمال الشركة من حيث عمليات الأسطول أو عمليات أفرع الغاز. وفي السادسة والثلث صباحا: - لا توجد أي تأثيرات على أعمال الشركة من حيث عمليات الأسطول أو عمليات أفرع الغاز. وفي العاشرة والنصف صباحا: - لا يوجد مستجدات وقالت بشأن أعمال شركة إيكويت (Equate) في الساعة السابعة صباحا: - لا توجد مستجدات وفي السادسة والثلث صباحا: - وحدة العطريات تعمل بطاقة إنتاجية قدرها 90 % نتيجة لتوقف عمل في شركة FCC وحدة التكسير البترول الوطنية الكويتية نتيجة الأمطار. - شركة إيكويت تعمل بطاقة إنتاجية قدرها 88 % وشركة الأوليفينات تعمل بطاقة إنتاجية إنتاجية قدرها Train %84 بسبب إنطفاء وحدة 4 في شركة البترول الوطنية الكويتية. وفي العاشرة والنصف صباحا: - حاليا توجد مشكلة في خط الغاز المغذي لشركة ايكويت من شركة والذي MAA البترول الوطنية يغذي ايكويت بالغاز، يتم حاليا التعامل معه من خلال وضع دعامات لتفادي إنهياره بسبب إنجراف التربة الداعمة تحته. - إستمرار العمليات دون توقف في إيكويت.    

  • قبل 21 ساعة

    «نفط الكويت»: الأمطار الغزيرة لم تؤثر على سير العمل وعمليات الانتاج

    أكدت شركة نفط الكويت اليوم الخميس أن موجة الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها البلاد على مدى اليومين الماضيين لم تؤثر على سير العمل وعمليات الانتاج. وقالت (نفط الكويت) في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الفرق المعنية وفرق الطوارئ متواجدة على رأس عملها وفي مواقع العمليات بغية التعامل مع تجمعات مياه الأمطار في المنشآت لضمان سير العمليات وتشغيل كل المنشآت كالمعتاد. وأشارت إلى حرصها على اتباع اللوائح والنظم الخاصة بالصحة والسلامة والأمن والبيئة. (كونا) -- أعلن الناطق الرسمي باسم لجنة الدفاع المدني الكويتية العقيد جمال الفودري اليوم الخميس التعامل مع 2987 بلاغا خلال ال24 ساعة الماضية أغلبها عن تجمعات مياه الأمطار وحوادث مرورية ناجمة عن تقلبات الطقس. وقال الفودري في تصريح صحفي إن طريق الغزالي تم فتحه صباح اليوم في حين لا يزال طريق الدائري السابع وجسر المنقف مغلقين. وأوضح أنه تم إيواء 147 شخصا من متضرري الأمطار في شقق فندقة متنوعة بمحافظة الأحمدي.

  • قبل 1 يوم

    النفط الكويتي ينخفض 3.32 دولار ليبلغ 63.93 دولار للبرميل

    انخفض سعر برميل النفط الكويتي 32ر3 دولار في تداولات يوم أمس الأربعاء ليبلغ 93ر63 دولار أمريكي مقابل 25ر67 دولار للبرميل في تداولات يوم أمس الأول الثلاثاء وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية. وفي الأسواق العالمية ارتفعت أسعار النفط أمس مع تنامي التوقعات بأن تخفض منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين حلفاء لها إنتاجهم خلال اجتماعهم الشهر المقبل لدعم السوق. وارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي مزيج برنت 65 سنتا ليصل عند التسوية إلى مستوى 12ر66 دولار كما ارتفع سعر برميل الخام الأمريكي 56 سنتا ليصل إلى مستوى 25ر56 دولار.

  • قبل 1 يوم

    "المركزي": رغم العطلة سنواصل احتياجات القطاع المصرفي

    قال بنك الكويت المركزي إنه بناء قرار مجلس الوزراء بشأن تعطيل أعمال كافة الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية بسبب أحوال الطقس غير المستقرة، يعطل بنك الكويت المركزي أعماله غدا الخميس 15 نوفمبر 2018 وسيواصل بذات الوقت متابعته لأي احتياجات للقطاع المصرفي ، على أن يستأنف أعماله كالمعتاد يوم الأحد 18 نوفمبر .

  • قبل 1 يوم

    النفط الكويتي ينخفض 2.61 دولار ليبلغ 67.25 دولار للبرميل

  • قبل 1 يوم

    البورصة: حريصون على تطبيق نظام الحوكمة بما يتوافق مع المتطلبات الرقابية

  • قبل 2 يوم

    «البترول الوطنية»: غير صحيح.. إغلاق محطات الوقود بسبب تقلبات الطقس

  • قبل 2 يوم

    "المركزي العراقي" يعلن تلف 7 مليارات دينار بسبب الأمطار

  • قبل 2 يوم

    صندوق النقد يحذِّر من تشديد القيود على العمالة الوافدة

    أكد تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي أن تشديد القيود المفروضة على العاملين الأجانب في الكويت، قد يؤدي الى اجراءات تصحيحية مكلفة لأرباب الأعمال، مع تأثيرات متفاوتة لهذه الاجراءات على الانتاجية عبر القطاعات. وعلى المدى القصير، يمكن ان تؤثر هذه الاجراءات تأثير سلبياً على النشاط الاقتصادي من خلال الحد من توافر عنصر العمل. وقد يؤدي ذلك على المدى الطويل الى تشوهات في تكلفة العمالة من شأنها الحد من التنافسية. واضاف: لذلك ينبغي إيلاء الأولوية لتعزيز مهارات المواطنين من خلال الاستثمار في التعليم والتدريب، مع مواصلة الجهود الهادفة إلى إتاحة مزيد من حرية الحركة للوافدين وتشجيع مشاركة الإناث والشباب في القوة العاملة، على أن تصاحب هذه الجهود تعديلات في هيكل الأجور والمزايا في القطاع العام وسوف يتيح ذلك حوافز ملائمة للمواطنين لتشجيعهم على المنافسة على وظائف القطاع الخاص، مع ضمان امتلاكهم للمهارات اللازمة للمنافسة. ويجري حاليا أيضا إحراز تقدم نحو تحسين بيئة الأعمال وتشجيع تنمية القطاع الخاص، في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي. تنفذ في الوقت الحالي سياسات للتقليل من وقت وتكلفة بدء أنشطة الأعمال من خلال تطبيق نظام الشباك الموحد لتسجيل الأعمال، واستخدام تكنولوجيات الحكومة الإلكترونية في بعض الحالات. وتتضمن الإصلاحات الأخرى تبسيط الإجراءات الجمركية (السعودية) واصدار قوانين جديدة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة (الجزائر) ووضع وتعزيز أطر الشراكة بين القطاعين العام والخاص (الجزائر والكويت وقطر) وتحسين إطار إجراءات الإفلاس (الإمارات العربية المتحدة). وتوقع التقرير تعافي النمو في بلدان مجلس التعاون الخليجي ليبلغ %2.4 في عام 2018 و%3 في عام 2019، وذلك عقب تراجعه بمقدار %0.4 في عام 2017. ويرجع ذلك في الأساس إلى تنفيذ مشروعات استثمارية عامة، بما في ذلك المشروعات الواردة في خطة التنمية الخمسية في الكويت، ومشروعات الاستثمار في قطاع البنية التحتية تمهيدا لتنظيم مباريات كأس العالم لعام 2022 في قطر (حيث تم احتواء تأثير الأزمة مع السعودية)، والاستعدادات الجارية في الإمارات العربية المتحدة تمهيدا لإقامة معرض إكسبو الدولي 2020. وفي البحرين، يحتمل أن يؤدي الضبط المالي المتوقع إلى انخفاض مستويات النشاط غير النفطي، وذلك بالرغم من زيادة طاقة إنتاج الألومنيوم. وعلى الرغم من التطورات الأخيرة في أسعار النفط وارتفاع الأسعار المستقبلية إلى حد ما مقارنة بما جاء في تقرير مستجدات آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الصادر في مايو 2018، لا تزال الأسواق تتوقع أن تصل أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عام 2018 وتراجعها تدريجيا لاحقا لتصل إلى حوالي 60 دولارا للبرميل بحلول عام 2023. وقال التقرير: في السعودية والإمارات العربية المتحدة، يوفر الحيز المالي المتاح فرصة لتوسع مؤقت طفيف في موقف المالية العامة اتساقاً مع التحسن المتوقع في النشاط غير النفطي، وفي الكويت وقطر، يوجد توازن في موقف المالية العامة، مع استمرار تحسن مركز وفي البحرين وعمان، ساهمت القيود المفروضة على الإنفاق في حدوث تحسن ملحوظ في مركز المالية العامة الأساسي. ولكن لا يزال يتعين اجراء تصحيحات إضافية كبيرة على جانب المالية العامة للحفاظ على استمرارية مركز المالية العامة والمركز الخارجي في هذين البلدين. وقد طبقت البلدان المصدرة للنفط غير الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي استراتيجيات مالية مختلفة. ففي العراق، تتخذ سياسة المالية العامة موقفا تيسيريا. وعلى العكس، ازداد الإنفاق في الجزائر مؤخرا لدعم النشاط الاقتصادي، واعتمد جزء كبير من هذا الإنفاق على التمويل النقدي بسبب قلة وفورات المالية العامة، مع العودة إلى خطة الضبط المالي الضخم المقرر البدء في تنفيذها اعتبارا من عام 2019 وما بعده. ضرورة استمرار الإصلاحات بالرغم من اختلاف موقف المالية العامة عبر بلدان MENAP المصدرة للنفط، تواجه جميع هذه البلدان تحديات مالية مماثلة على المدى المتوسط. فنظرا للاعتماد الكبير على الايرادات النفطية – من المتوقع أن يتجاوز متوسط الأسعار المحققة لتعادل المالية العامة خلال الفترة 2023/2020 مستويات أسعار النفط الحالية (ما عدا في العراق والكويت وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة) لا تزال أرصدة المالية العامة عرضة للتأثر بتحركات أسعار النفط. كذلك بالرغم من جهود التصحيح المبذولة في الآونة الأخيرة، فإن الفجوة بين رصيد المالية العامة غير النفطي الفعلي والرصيد المتسق مع مستوى الدخل المتوقع من الايرادات النفطية على المدى الطويل لا تزال كبيرة في العديد من البلدان (انظر الشكل البياني 4ــ2 في الفصل الرابع). لذلك فإن استمرار جهود الضبط المالي على المدى المتوسط سيساعد في ضمان تحقيق العدالة بين الأجيال واستمرارية أوضاع المالية العامة مع دعم النشاط الاقتصادي، كما سيضمن أيضا أن تظل سياسة المالية العامة متسقة مع اعتبارات الحفاظ على استمرارية المركز الخارجي، لا سيما في البلدان التي تطبق أسعار صرف ثابتة. كذلك فإن حالة الارتفاع المؤقت الراهنة في أسعار النفط تتيح فرصة للبلدان لإعادة بناء احتياطياتها الوقائية. ومن الممكن أن تفرض التهديدات المحتملة المؤثرة على الآفاق العالمية، بما في ذلك زيادة التوترات التجارية، ضغوطا إضافية خافضة على أسعار النفط (راجع ادناه) لذلك ينبغي أن تواصل البلدان تعزيز أطر مالياتها العامة لخلق حيز مالي في الحالات التي ستحتاج فيها إلى الدعم من خلال سياسة المالية العامة. المخاطر تراجعت حدة المخاطر المؤثرة على الآفاق على المدى القصير مقارنة بما جاء في تقرير مستجدات آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، الصادر في مايو 2018، وهو ما يعكس في جزء كبير منه تعافي أسعار النفط العالمية، ولكن ميزان المخاطر لا يزال يميل إلى جانب التطورات السلبية على المدى المتوسط. ففي بعض البلدان، من بينها الكويت والسعودية والإمارات العربية المتحدة، قد يسهم التأثير الإيجابي في ثقة المستثمرين نتيجة ارتفاع أسعار النفط في تحسين الآفاق على المدى القصير. ومن الممكن أيضا أن يكون المردود المتوقع للإصلاحات المنفذة في بعض البلدان حتى الآن (لا سيما قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة) أكبر من المتوقع. ومع ذلك، يوجد خطر ملموس يتمثل في احتمالية تراجع الالتزام بتنفيذ الإجراءات المالية والإصلاحات الهيكلية الأساسية نتيجة ارتفاع أسعار النفط. كذلك فإن التأخر في تنفيذ الإصلاحات التي من شأنها تيسير زيادة دور القطاع الخاص في الاقتصاد – من خلال الخصخصة في قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة على سبيل المثال – قد يعوق جهود التنويع الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال حالة عدم اليقين العامة بشأن المسار المستقبلي لأسعار النفط ومخاطر الضغوط الخافضة الناتجة عن تصاعد التوترات التجارية من أهم مصادر الخطر في بلدان MENAP المصدرة للنفط. ويتمثل أحد مخاطر التطورات السلبية الأخرى أيضا في إمكانية حدوث تغير مفاجئ في حجم الإقبال العالمي على المخاطر، إما نتيجة التوترات التجارية، أو تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة الأميركية بأسرع من المتوقع، أو تداعيات التقلبات وعدم اليقين بشأن السياسات في بعض اقتصادات الأسواق الصاعدة. وعلى مستوى المنطقة، لا تزال الصراعات والمخاطر الجغرافية – السياسية مستمرة، بما في ذلك التداعيات المحتملة نتيجة إعادة فرض العقوبات على إيران. ومن شأن هذه العوامل فرض ضغوط رافعة على أسعار النفط على المدى القريب، ولكن أي تراجع في ثقة المستثمرين والمستهلكين سيفوق تأثير هذه العوامل.

  • قبل 2 يوم

    الإمارات تستحوذ على 20% من حقل الغاز المصري الجديد

    أعلنت شركة مبادلة للبترول التابعة لـ"صندوق الثروة السيادي لأبوظبي"، أنها اشترت 20% في امتياز حقل نور البحري شمال سيناء في مصر من شركة "إيني" الإيطالية. وقالت مبادلة للبترول إن الاتفاق معلق باشتراطات بينها موافقة السلطات المصرية. وقال مصدر مسؤول في قطاع البترول المصري، إن المفاوضات بين الطرفين بدأت مطلع أكتوبر الماضي، مشيرا إلى أن الاتفاق يخضع لاستيفاء بعض المتطلبات القانونية وبينها الحصول على موافقة الجهات الحكومية المصرية. وأضاف أن النتائج الواعدة لحقول الغاز المصرية في البحر المتوسط، أسهمت بقوة في زيادة إقبال المستثمرين على الدخول كشريك لمصر في هذه المشروعات الضخمة، متوقعا أن يكون امتياز نور واعدا. وتملك شركة "إيني" 85% في الامتياز وتديره بالاشتراك مع "ثروة للبترول" البالغة حصتها 15%. وبموجب الاتفاق، تنفق "إيني" و"ثروة" المصرية نحو 105 ملايين دولار على مرحلتين لمدة 6 سنوات بما يشمل حفر بئر في المرحلة الأولى وأخرى في الثانية. وكانت شركة مبادلة قد وقعت الاتفاق النهائي لشراء الشركة الإماراتية 10% من حصة شركة "إينى" الإيطالية في منطقة امتياز شروق البحرية التي يقع فيها حقل ظهر بالبحر المتوسط. وتقدر قيمة الصفقة بنحو 934 مليون دولار، بالإضافة إلى منحة توقيع بقيمة 94 مليون دولار. وتقع منطقة نور في منطقة امتياز شمال سيناء البحرية بالبحر المتوسط، على بعد نحو 50 إلى 60 كيلومترا من ساحل البحر المتوسط، في جنوب شرق منطقة شروق البحرية التي تضم حقل ظهر العملاق، أحد أكبر حقول الغاز الموجودة بمنطقة شرق البحر المتوسط. وكانت وسائل إعلام قد قالت إن حقل نور المكتشف يعد أكبر حقل غاز داخل منطقة "امتياز شروق" في البحر المتوسط في المياه الاقتصادية المصرية، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن حجم الاحتياطات الرسمية بعد الانتهاء من جمع البيانات، وأن الحقل تقدر احتياطاته المبدئية بأكثر من 90 تريليون قدم مكعبة من الغاز ما يمثل ثلاثة أضعاف حقل ظهر.

  • قبل 2 يوم

    خام أوبك.. يلامس الـ 70 دولارًا

  • قبل 2 يوم

    البورصة تغلق على تباين.. وانخفاض المؤشر العام 1.86 نقطة

  • قبل 3 يوم

    صندوق النقد يتوقع تحسنا في اقتصاد الخليج ويحذّر من تقلبات النفط

  • قبل 3 يوم

    ضغوطات ترامب تهبط بأسعار النفط

  • قبل 3 يوم

    النفط الكويتي يرتفع 1.26 دولار ليبلغ 69.86 دولار للبرميل

  • قبل 3 يوم

    انتقاد ترامب خطة أوبك لتقليص الإمدادات يهبط بأسعار النفط

  • قبل 3 يوم

    التكنولوجيا والتبغ يقودان أسهم أوروبا إلى الهبوط

  • قبل 3 يوم

    التكنولوجيا والتبغ يقودان أسهم أوروبا إلى الهبوط

  • قبل 3 يوم

    أسعار الذهب تهبط إلى أقل مستوياتها في شهر

    هبطت، الاثنين، أسعار الذهب إلى أقل مستوياتها في شهر مع تعزز الدولار وسط توقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بصدد تشديد تكاليف الاقتراض. وكان السعر الفوري للمعدن الأصفر منخفضا 0.3 بالمئة إلى 1205.86 دولار للأوقية (الأونصة) عند الساعة 07:46 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد أن لامس أدنى مستوياته في شهر عند 1205 دولارات، خلال وقت سابق من الجلسة. ونقلت رويترز عن هاريش ف. مدير أبحاث سوق السلع الأولية لدى جيوجت للخدمات المالية “الدولار يكتسب قوة بعد اجتماع مجلس الاحتياطي الأسبوع الماضي وبيانات إيجابية للاقتصاد الأميركي، وهو ما يضغط على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.” وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقابل سلة من 6 عملات رئيسية، 0.5 بالمئة. وصعدت العملة إلى أعلى مستوى في أكثر من 16 شهرا في وقت سابق من الجلسة، مما يزيد تكلفة الذهب على حملة العملات الأخرى. وأعاد مجلس الاحتياطي التأكيد على خططه لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر، ثم زيادتها مرتين أخريين محتملتين بحلول منتصف 2019 وسط أداء اقتصادي قوي وتنامي ضغوط زيادة الأجور. وارتفعت الفضة 0.1 بالمئة إلى 14.17 دولار للأوقية. كان المعدن انخفض خلال الجلسة السابقة إلى أدنى مستوياته منذ 18 سبتمبر عند 14.06 دولار. ونزل البلاديوم 0.2 بالمئة إلى 1113.92 دولار للأوقية وانخفض البلاتين 0.1 بالمئة إلى 848.50 دولار للأوقية.

  • قبل 3 يوم

    المركزي: تخصيص اصدار سندات وتورق بـ 160 مليون دينار لأجل 3 أشهر

    أعلن بنك الكويت المركزي اليوم الاثنين عن تخصيص اصدار سندات وتورق بقيمة اجمالية بلغت 160 مليون دينار كويتي (نحو 512 مليون دولار امريكي). وقال (المركزي) في بيان لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان مدة اجل الاصدار ثلاثة اشهر بمعدل عائد 750ر2 في المئة. وكان اخر اصدار سندات وتورق لبنك الكويت المركزي في الخامس من نوفمبر الجاري بقيمة اجمالية بلغت 240 مليون دينار كويتي (نحو 792 مليون دولار امريكي) لمدة ثلاثة اشهر.

  • قبل 3 يوم

    وزير الطاقة الروسي: لا قرار بشأن إنتاج النفط في اجتماع أبوظبي

  • قبل 3 يوم

    البورصة تغلق على تراجع

  • قبل 3 يوم

    وزير الطاقة الإماراتي: «أوبك» ستراقب السوق للأسابيع الثلاثة المقبلة ثم ستتخذ قرارا بشأن إنتاج العام 2019

  • قبل 3 يوم

    «أرامكو» و«أدنوك» تتفقان على الاستثمار في الغاز

  • قبل 4 يوم

    الفالح: لا تفكير في إلغاء أوبك.. ونحتاج لخفض معروض النفط مليون برميل يوميًا

  • قبل 4 يوم

    محافظ الكويت بـ"أوبك" : المرحلة المقبلة قد تتطلب خفض الانتاج النفطي

  • قبل 4 يوم

    الفالح: سنخفض صادراتنا من النفط في ديسمبر بـ500 ألف برميل

  • قبل 4 يوم

    «المركزي»: 739 ألف مقترض في الكويت.. 429 ألفا منهم مواطنون

  • قبل 4 يوم

    10 مليارات دولار مبيعات "علي بابا" في أول ساعة من اليوم العالمي للعزاب

    أتمت مجموعة علي بابا، عملاق التجارة الإلكترونية الصيني، تسوية مبيعات قيمتها 69 مليار يوان (9.92 مليار دولار) في الساعة الأولي من يوم العُزاب السنوي يوم الأحد، بزيادة نحو 21 بالمئة مقارنة مع العام الماضي حين بلغت مبيعات أول ساعة 57 مليار يوان. ويوم العُزاب أكبر مناسبة للتجارة الإلكترونية في أنحاء العالم، وفي العام الماضي بلغت مبيعاته 168 مليار يوان (24.15 مليار دولار). وجرت العادة أن تدشن مجموعة علي بابا الحدث السنوي بحفل ضخم شاركت فيه هذا العام المغنية الأمريكية مارية كاري وفنانة يابانية تقلد بيونسيه وعرض لسيرك دو سوليه. ومن المتوقع أن يكون هذا آخر يوم عُزاب للشركة تحت رئاسة مؤسسها ورئيس مجلس الإدارة جاك ما. وقالت المجموعة في سبتمبر أيلول إن الرئيس التنفيذي دانييل تشانغ سيتولى منصب رئيس مجلس الإدارة في العام المقبل. وفي حين تنمو المبيعات باطراد، فإن سهم المجموعة انخفض 16 بالمئة العام الحالي وسط حالة من الضبابية الاقتصادية نتيجة الخلافات التجارية المتصاعدة بين الصين والولايات المتحدة. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، عدلت علي بابا توقعاتها لإيرادات العام بأكمله، الأمر الذي أثار قلق المستثمرين، وقالت الشركة إن مبيعات السلع باهظة الثمن ستتأثر سلبا. وبغية تعويض ذلك، ستتقاضى الشركة دخلا أقل من منصاتها في المدى القريب من أجل استبقاء العلامات التجارية والمشترين الجدد، حسبما ذكرت الشركة. وهذا العام، قالت علي بابا إن نحو 180 ألف علامة تجارية تشارك في يوم العٌزاب وإن المبيعات اقتربت من 20 مليار دولار بحلول الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة