600 مليون دينار مطالبات «النفط» من «الكهرباء»

كشفت مصادر نفطية مطلعة لـ«الراي» أن حجم المطالبات المعلقة لمصلحة شركة نفط الكويت لدى وزارة الكهرباء تقدر بنحو 600 مليون دينار، قائلة انها من أبرز الملفات التي يبحثها ديوان المحاسبة «وستكون في اطار التداول بقوة في الفترات المقبلة». وأوضحت المصادر أن هذه المبالغ تشمل عدداً من المشاريع وصيانتها الدورية ومنها مشروع محطة الغاز 180 الذي نفذته «نفط الكويت» لمصلحة وزارة الكهرباء والماء بقيمة 400 مليون دينار. وتساءلت المصادر «عن كيفية تنفيذ مشاريع بهذا الحجم من شركة نفطية لمصلحة جهة أخرى؟ وكيف يتم احتساب هذه الميزانيات؟ وهل تحمل على سعر برميل النفط؟ وما السر في تحميل القطاع النفطي تحديات وتكاليف مشاريع لمصلحة قطاعات أخرى خارج إطار عملياته؟».

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 4 ساعة

    أمريكا تزيد حفاراتها لأكبر عدد في شهر.. والرئيس الروسي: 60 دولارًا لبرميل النفط سعر مناسب لنا

    أضافت شركات الطاقة الأمريكية أكبر عدد أسبوعي وشهري من الحفارات النفطية منذ فبراير مع استمرار شركات الحفر في العودة إلى استخراج الخام مع ارتفاع أسعاره إلى أعلى مستوياته منذ أواخر 2014. وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة يوم الجمعة في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة وثيقة إن إجمالي عدد الحفارات النفطية ارتفع بمقدار 15 حفارا إلى 859 حفارا في الأسبوع المنتهي في 25 مايو أيار، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2015. وعلى مدى الشهر، زاد عدد منصات الحفر 34 منصة، مسجلا ثاني زيادة على التوالي بعد ارتفاعه بواقع 28 منصة في أبريل نيسان. وإجمالي عدد الحفارات النفطية العاملة في الولايات المتحدة، وهو مؤشر أولي للإنتاج مستقبلا، مرتفع كثيرا عن مستواه قبل عام عندما بلغ 722 حفارا مع قيام شركات الطاقة بزيادة الإنتاج بالتوازي مع مساعي أوبك لخفض الإمدادات العالمية في محاولة للاستفادة من صعود الأسعار. غير أن العقود الآجلة للخام الأمريكي انخفضت بنحو ثلاثة دولارات يوم الجمعة إلى حوالي 68 دولارا للبرميل بعما قالت أوبك وروسيا إنهما تدرسان زيادة الإنتاج. وفي وقت سابق هذا الأسبوع جرى تداول الخام الأمريكي فوق 72 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2014. من جانبه قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة إن سعر النفط البالغ 60 دولارا للبرميل يناسب روسيا وإن ارتفاع أسعار النفط يمكن أن يسبب مشكلات للمستهلكين. وذكر بوتين في تصريحات بثها التلفزيون أن روسيا، التي توصلت إلى اتفاق مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لخفض إنتاج النفط، لديها علاقات عملية مع المنظمة والسعودية أكبر منتجيها على وجه الخصوص. رويترز

  • قبل 5 ساعة

    ‏كل ارتفاع 5 دولارات بسعر النفط يدر 900 مليون دينار بميزانية الكويت ‏ ‏«موديز»: وداعاً للضرائب.. مادام النفط مرتفعاً ‏

    قال تقرير لوكالة موديز للتصنيف الائتماني إن الكويت لن تسارع إلى الاصلاحات المالية كما باقي الدول الخليجية في ظل ارتفاع أسعار النفط الذي يزيد ايراداتها ولما تتمتع به من مركز مالي قوي في ظل تدفق ايرادات الصندوق السيادي الضخمة. وتوقعت الوكالة أن تتعطل أي اصلاحات مالية في ظل تلك الظروف من ارتفاع أسعار النفط واستبعدت ان يتم تطبيق ضريبة القيمة المضافة والتي أعلنت الحكومة عن تأجيلها حتى 2021 فيما استعجلت من مجلس الأمة تطبيق الضريبة الانتقائية. وأكد التقرير ان تأخير الاصلاحات المالية يعتبر خطأ لان النفط قد لا يستمر في الارتفاع وسيؤثر ذلك التأخير بالسلب على التصنيف الائتماني للكويت. واشار التقرير الى انه فيما تقدر الكويت التي تتمتع بتصنيف ائتماني متميز عند مستوى Aa2 مع نظرة مستقبلية مستقرة ان تبلغ ايرادات الضريبة السعرية المقترح فرضها على المشروبات الغازية والتبغ حوالي 200 مليون دينار تقدر وكالة موديز للتصنيف الائتماني ان هذا المبلغ يقل عن ثلث ايرادات ضريبة القيمة المضافة التي قدرتها الوكالة بنحو 600 مليون دينار، بينما تشير تقديراتها الى ان زيادة أسعار النفط بمقدار 5 دولارات للبرميل تولد إيرادات مالية سنوية تبلغ قرابة 900 مليون دينار، وهو أكبر بكثير من الايرادات التي ستحققها ضريبة القيمة المضافة. وكانت الكويت أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستؤخر تنفيذ ضريبة القيمة المضافة حتى عام 2021، أي بعد 3 سنوات من تاريخ التنفيذ الذي وافقت عليه من قبل. النفط سيعوض وقالت وكالة موديز انه على الرغم من أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط سيعوض او يتجاوز التأثير المالي الصافي للتأخر في تنفيذ تطبيق الضريبة، إلا أنها ترى ان القرار يبين بوضوح – فيما لو بقيت أسعار النفط حول مستوياتها الحالية ـ كيفية احتمال تعثر الجهود الرامية لتطبيق الإصلاحات في بعض دول مجلس التعاون الخليجي. كما أن التحديات التي تواجهها الكويت في تمرير ضريبة القيمة المضافة من خلال هيئاتها التشريعية تسلط الضوء أيضا على نقاط الضعف الشديدة في قدراتها المؤسساتية التي أعاقت الاستجابة لصدمة أسعار النفط بقوة اكبر. ليست مفاجأة وتشير تقديرات الوكالة إلى أن قرار تأجيل تنفيذ ضريبة القيمة المضافة قد يكلف الحكومة الكويتية نحو 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي في صورة ايرادات مفقودة. ومع ذلك، فإن التأثير المالي الصافي سيقابله ويتجاوزه الارتفاع الأخير في أسعار النفط. وقالت موديز ان قرار الحكومة الكويتية لم يكن مفاجئا تماما، حيث يعتبر المركز المالي الكويتي من أقوى المراكز المالية في دول مجلس التعاون الخليجي، والذي يرتكز على ادنى نقاط التوازن المالي والخارجي لأسعار النفط في المنطقة، فضلا عن الأصول السيادية الضخمة التي تديرها الهيئة العامة للاستثمار. ورأت الوكالة ان هذه الاعتبارات تعني أن الحاجة الملحة للإصلاحات المالية أضعف منها بالمقارنة بالدول الأخرى كالسعودية وسلطنة عمان. ومع ذلك فإن عدم قدرة الحكومة على تنفيذ إجراءات جديدة لتحقيق إيرادات غير نفطية منعت الكويت من إحراز تقدم أكثر جدوى في عزل إيرادات الحكومة من تقلب أسعار النفط في المستقبل، وبالتالي فإن هذا الامر يعتبر سلبيا من الناحية الائتمانية. الضرائب ومجلس الأمة وأكدت الحكومة الكويتية من جديد التزامها بالإسراع في تطبيق الضريبة الانتقائية على المشروبات الغازية والتبغ عندما يبدأ مجلس الامة دورته القادمة في أكتوبر المقبل. كما أبرزت المفاوضات حول تطبيق ضريبة القيمة المضافة بعض التحديات التي تقف في وجه الاصلاحات الاقتصادية وعلى وجه الخصوص وقوف مجلس الأمة باستمرار دون تطبيق معظم المقترحات المتعلقة بالإيرادات غير النفطية. علاوة على ذلك، حتى إذا قدمت الحكومة على ضريبة القيمة المضافة في نهاية المطاف، فمن غير المرجح أن يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد الكويتي.

  • قبل 7 ساعة

    وزير النفط السعودي : تقلبات السوق يدفعها القلق من التطورات الجيوسياسية

    أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، أن التقلبات الأخيرة في الأسواق يدفعها القلق بسبب التطورات الجيوسياسية وليس بسبب أي نقص المعروض من النفط. جاء ذلك خلال اتصال مع نائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح مدير الإدارة الوطنية للطاقة نور بكري، تناولا خلالها الوضع الحالي لسوق النفط. وأعرب الوزير بكري عن دعمه للجهد المستمر الذي تقوم به السعودية إلى جانب المنتجين الرئيسيين الآخرين لتحقيق الاستقرار في سوق النفط. وشدد الفالح على التزام المملكة باستقرار السوق بالتعاون مع المنتجين الآخرين، والذي سيضمن توفير الإمدادات الكافية لتعويض أي نقص محتمل وتلبية الطلب المتزايد. "عكاظ"

  • قبل 14 ساعة

    سعر برميل النفط يرتفع 33 سنتا ليبلغ 15ر75 دولار

    ارتفع سعر برمیل النفط الكویتي 33 سنتا في تداولات امس الخمیس لیبلغ 15ر75 دولار أمریكي مقابل 82ر74 دولار للبرمیل في تداولات أمس الأول وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكویتیة. وفي الأسواق العالمیة انخفضت أسعار النفط أمس مع تزاید التوقعات بأن انخفاض الإمدادات من فنزویلا وإیران قد یدفع أوبك لإنھاء تخفیضات الإنتاج المطبقة منذ بدایة 2017. وانخفض سعر برمیل نفط خام القیاس العالمي مزیج برنت 01ر1 دولار لیصل عند التسویة الى مستوى 79ر78 دولار للبرمیل كما انخفض سعر برمیل نفط خام غرب تكساس الوسیط الأمریكي 13ر1 دولار لیصل الى مستوى 71ر70 دولار

  • قبل 1 يوم

    الغاز الطبيعي الأميركي يستعد لغزو العالم

  • قبل 1 يوم

    البنك المركزي التركي يتحدى أردوغان

  • قبل 1 يوم

    صندوق النقد: الدين التجاري والسيادي العالمي مبعث خطر

  • قبل 1 يوم

    البورصة تنهي تعاملات الأسبوع على انخفاض المؤشر العام 30.5 نقطة

  • قبل 1 يوم

    الدولار واليورو يستقران أمام الدينار

    استقر سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار الكويتي اليوم الخميس عند مستوى 302ر0 دينار كما استقر اليورو عند مستوى 355ر0 دينار مقارنة بأسعار صرف يوم أمس الاربعاء. وقال بنك الكويت المركزي في نشرته اليومية على موقعه الإلكتروني إن سعر صرف الجنيه الإسترليني استقر عند مستوى 405ر0 دينار في حين ارتفع الفرنك السويسري إلى مستوى 304ر0 دينار وبقي الين الياباني عند مستوى 002ر0 دينار دون تغيير.

  • قبل 1 يوم

    سلطنة عمان: إخلاء مستشفى السلطان قابوس في محافظة ظفار بسبب إعصار «ميكونو»

    قررت المديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة ظفار في سلطنة عمان، اخلاء مستشفى السلطان قابوس من المرضى المنومين ونقل جميع الحالات المرضية الحرجة ومرضى الغسيل الكلوي جوًا بالتعاون مع سلاح الجو السلطاني العماني ابتداءً من اليوم. وأضافت أنه سيتم نقل الحالات المرضية المستقرة وحالات الولادة إلى مستشفى القوات المسلحة بصلالة فيما سيتم استقبال الحالات الطارئة في مركز طب وجراحة القلب بصلالة، بسبب الحالة المناخية التي تشهدها البلاد حاليا. وكانت القناة الفضائية الرسمية لسلطنة عمان أعلنت إيقاف كافة البرامج والمسلسلات الرمضانية المجدولة وكرست كافة وقت البث الفضائي لمتابعة تحركات الإعصار وتقلبات الأجواء وحالة الطقس المتوقعة مع بث التنبيهات المتوالية للمواطنين وذلك لغزارة الأمطار وشدة الرياح المتوقعة خلال الساعات المقبلة.

  • قبل 1 يوم

    «مصفاة فيتنام» تبيع أول شحنة ديزل للسوق المحلية

  • قبل 1 يوم

    النفط الكويتي ينخفض 70 سنتًا.. ليبلغ 74.82 دولار للبرميل

  • قبل 2 يوم

    القطاع النفطي أمام منعطف مصيري... هل تؤثر الضغوط والترضيات على تسكين الشواغر؟

  • قبل 2 يوم

    “النقد” السعودية: إحلال الريال المعدني محل الريال الورقي

  • قبل 2 يوم

    مع زيادة العجز.. صندوق النقد الدولي يدعو السعودية للإحجام عن الإنفاق الحكومي

  • قبل 2 يوم

    سعر سلة خامات أوبك يرتفع إلى 77.19 دولاراً للبرميل

  • قبل 2 يوم

    «البورصة» تنهي تعاملاتها على تباين

  • قبل 2 يوم

    النفط الكويتي يرتفع

  • قبل 3 يوم

    "المركزي" يعلن عن طرح برنامج بعثات دراسية للكويتيين

    اعلن بنك الكويت المركزي عبر صفحته الرسمية على تويتر أنه بالتعاون مع البنوك الكويتية وبإدارة معهد الدراسات المصرفية عن طرح برنامج بعثات دراسية للكويتيين للحصول على درجة الماجستير .

  • قبل 3 يوم

    الذهب يتراجع لأدنى مستوياته في 2018

    تراجعت عقود الذهب في تعاملات، اليوم الثلاثاء، لتتداول عند أدنى مستويات 2018، تزامناً مع قوة الدولار وانحسار مخاوف الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وقال وزير الخزانة الأمريكي، ستيف منوشن، الأحد الماضي، إن بلاده قررت «تعليق الرسوم الجمركية على البضائع الصينية»، غداة إعلان توافق بين البلدين، للحد من العجز التجاري الأمريكي، مؤكدا أن «الخطابات الحالية تعلق احتمال نشوب حرب تجارية». وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس تحرك العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.05 بالمائة إلى مستوى 93.51 . انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو، بنسبة طفيفة 0.02 بالمائة عند 1290.5 دولاراً للأوقية «الأونصة»، في أدنى مستوى بالعام الجاري. وتراجع سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.14 بالمائة، إلى 1290.82 دولاراً للأوقية. ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة بنسبة 0.09 بالمائة إلى 16.51 دولاراً للأوقية، فيما هبط البلاتين 0.25 بالمائة إلى 898.9 دولاراً للأوقية.

  • قبل 3 يوم

    سعر سلة خامات أوبك يتراجع إلى 76.21 دولاراً للبرميل

  • قبل 3 يوم

    «الأحمر» يكسو مؤشرات البورصة الرئيسية عند الإغلاق

  • قبل 3 يوم

    الدولار الأمريكي واليورو يستقران أمام الدينار

  • قبل 3 يوم

    النفط الكويتي ينخفض

  • قبل 4 يوم

    أسعار النفط تصعد 71 سنتا إلى 79.22 دولار للبرميل

  • قبل 4 يوم

    9 اكتشافات نفطية جديدة في دول "أوبك"

  • قبل 4 يوم

    «شمال الزور الأولى»: مليون ساعة عمل من دون حوادث

  • قبل 4 يوم

    خبير اقتصادي: أجهزة الدولة القائمة حاليا ضعيفة ولا تملك القدرة الفنية

  • قبل 4 يوم

    البورصة تنهي تعاملاتها على ارتفاع المؤشر العام 3.3 نقطة

    انهت بورصة الكويت جلسة تعاملاتها اليوم الاثنين على ارتفاع المؤشر العام 3ر3 نقطة ليبلغ مستوى 21ر4803 نقطة وبنسبة ارتفاع 07ر0 في المئة. وبلغت كميات تداولات المؤشر 6ر35 مليون سهم تمت من خلال 1764 صفقة نقدية بقيمة 7ر6 مليون دينار كويتي (نحو 11ر22 مليون دولار أمريكي). في موازاة ذلك ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بواقع 7ر18 نقطة ليصل إلى مستوى 8ر4869 نقطة وبنسبة ارتفاع 39ر0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 4ر22 مليون سهم تمت عبر 919 صفقة نقدية بقيمة 1ر2 مليون دينار (نحو 9ر6 مليون دولار). وانخفض مؤشر السوق الأول بواقع 28ر5 نقطة ليصل إلى مستوى 7ر4765 نقطة بنسبة انخفاض 11ر0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 2ر13 مليون سهم تمت عبر 845 صفقة بقيمة 6ر4 مليون دينار (نحو 18ر15 مليون دولار). وتابع المتعاملون إفصاحا لشركة (السينما الكويتية) بشأن الموافقة على تجديد حق شراء أو بيع أسهم وإفصاح بخصوص زيادة رأس مال بنك (برقان) علاوة على تأكيد الجدول الزمني لاستحقاقات الأسهم لمجموعة (الصناعات الوطنية). وشهدت الجلسة إعلان بورصة الكويت عن تنفيذ بيع أوراق مالية مدرجة وأخرى غير مدرجة لمصلحة حساب إدارة التنفيذ في وزارة العدل فضلا عن إعلانين بشأن اتمام عمليتي بيع لشخصين مطلعين على أسهم شركة (الصناعات الوطنية) و(الصالحية العقارية). وكانت شركات (جي اف اتش) و(بنك وربة) و(ميزان) و(وطني) الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم (جي اف اتش) و(بيتك) و(وطني) و(اهلي متحد) الأكثر تداولا من حيث الكمية أما الأكثر انخفاضا فكانت (مشاريع) و(برقان) و(صناعات) و(المباني). وشهدت الجلسة ارتفاع أسهم 27 شركة وانخفاض أسهم 57 أخرى في حين كانت هناك 20 شركة ثابتة من إجمالي 104 شركات تمت المتاجرة بها. وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق بعدما أعلنت أنها ستلغي الأوامر القائمة في نظام التداول الآلي تعزيزا لرؤية الشركة ورسالتها وخطتها الاستراتيجية. وتتضمن هذه المرحلة تقسيم بورصة الكويت إلى ثلاثة أسواق منها السوق الأول ويستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة في حين تخضع شركاته لمراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات. ويتضمن السوق الرئيسي الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات. أما سوق المزادات فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأولي والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة