النفط يهبط بفعل ضبابية الطلب على الوقود والتحفيز الأميركي

تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة، لتضيف إلى خسائر الجلسة السابقة، بفعل المخاوف من تباطؤ تعافي الطلب على الوقود وسط عودة إصابات فيروس كورونا للارتفاع وتعثر المحادثات على اتفاق تحفيز جديد في الولايات المتحدة. وبحلول الساعة 0651 بتوقيت جرينتش، كانت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط منخفضة 17 سنتا بما يعادل 0.41 بالمئة إلى 41.78 دولار للبرميل، في حين نزل خام برنت 17 سنتا أيضا أو 0.38 بالمئة ليسجل 44.92 دولار. كان كلا العقدين مرتفعا في وقت سابق من اليوم. لكنهما مازالا بصدد مكاسب أسبوعية بنحو أربعة بالمئة، ستكون الأكبر للخامين القياسيين منذ الأسبوع المنتهي في الثالث من يوليو. ويقول المحللون إن عودة إصابات فيروس كورونا للارتفاع يظل القضية المحورية لأسواق النفط، إذ سيحدد ذلك مدى سرعة انتعاش الطلب على الوقود. وتظهر الإحصاءات ارتفاع الإصابات في عدد من الولايات الأميركية مثل كولورادو وأوهايو وفرجينيا. وتعاني الأسعار أيضا تحت وطأة ضعف السوق الحاضرة للخام وهوامش التكرير في معظم المناطق. وقال ستيفن إينس استراتيجي السوق في أكسي كورب «يرجع الأمر في الحقيقة إلى وضع الطلب». وتابع «نحاول جمع شتات أفكارنا حيال شكل منحنى (فيروس كورونا). هل استقرار منحنى الإصابات في الولايات المتحدة سيطغى على الطفرات في أنحاء العالم؟». يراقب المحللون أيضا المحادثات المتعثرة بين البيت الأبيض والديمقراطيين بشأن حزمة تحفيز جديدة لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، إذ يقول الديمقراطيون إنه قد يتعين على الرئيس دونالد ترامب إصدار أوامر تنفيذية إذا لم يكن راغبا في مواصلة التفاوض. وقالت ايه.ان.زد لبحوث السوق في مذكرة «حزمة تخفيف تداعيات الفيروس تظل الأمل الأخير لتعزيز الطلب (على الوقود)، في ظل اقتراب موسم الرحلات الأميركي من نهايته».  

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 1 يوم

    صندوق النقد: نستكشف سبل دعم لبنان.. ولابد من المضي في إصلاحات

    قال صندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، إنه يستطلع جميع السبل الممكنة لدعم الشعب اللبناني عقب الانفجار المروع الذي هز العاصمة بيروت، وحث السلطات على المضي في إصلاحات. وحثت كريستالينا جورجيفا مديرة الصندوق في بيان المجتمع الدولي أيضا وأصدقاء لبنان على «تقديم يد العون». وقالت «صندوق النقد يستكشف جميع السبل الممكنة لدعم الشعب اللبناني.. من الضروري كسر الجمود في المناقشات المتعلقة بالإصلاحات اللازمة ووضع برنامج جاد لإقالة الاقتصاد من عثرته وإرساء أسس المساءلة والثقة في مستقبل البلاد». ودخلت الحكومة اللبنانية في محادثات مع صندوق النقد في مايو الماضي بعد التخلف عن سداد ديونها بالعملة الأجنبية، لكن المفاوضات تعطلت في غياب الإصلاحات ووسط خلافات بين الحكومة والبنوك والسياسيين حيال الخسائر المالية الضخمة التي ستتحملها البلاد.

  • قبل 1 يوم

    البنك المركزي المصري: ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي لمصر إلى 38.315 مليار دولار في يوليو

    قال البنك المركزي اليوم الخميس إن احتياطيات مصر من النقد الأجنبي ارتفعت قليلا إلى 38.315 مليار دولار في يوليو من 38.202 مليار دولار في يونيو. وانخفضت الاحتياطيات الأجنبية منذ مارس من مستوى مرتفع يزيد عن 45 مليار دولار في ظل التبعات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا.

  • قبل 2 يوم

    اجتماع مصرفي طارئ للرد على المقترح النيابي بتمديد تأجيل أقساط القروض 6 أشهر

    علمت «الراي» من مصادر مسؤولة أن البنوك دعت إلى اجتماع طارئ اليوم الخميس على مستوى مسؤوليها القانونيين للرد على الاقتراح النيابي الدافع باتجاه تأجيل أقساط القروض لـ6 أشهر إضافية. وبينت المصادر أن المقترح الذي تقدم به النائب محمد الحويلة لتأجيل كافة أقساط القروض لمدة 6 أشهر إضافية، والذي لاقى تأييد مجموعة واسعة من النواب قوبل من حيث المبدأ رفضا مصرفيا جماعياً، على اعتبار أن تأجيل الأقساط 6 أشهر إضافية يزيد التأثير السلبي على الأداء المالي للبنوك المحقق. وذكرت أن البنوك تحملت عن تأجيل أقساط القروض الاستهلاكية لجميع عملائها من الأفراد لمدة 6 أشهر، خسائر بنحو 380 مليون دينار، ما يشكل نحو 49 في المئة من أرباحها عن 2019، مشيرة إلى أن أي تأجيل إضافي لهذه الأقساط يضر بشدة بنتائج البنوك التي تعاني أصلاً من تداعيات «كورونا» سواء لجهة التشغيل أو لناحية المخصصات الاحترازية الإضافية التي عليها تكوينها هذا العام. ولفتت إلى أن البنوك الكويتية قطاع خاص ولا يتعين إلزامها بأي قرارات شعبوية بدون تعويض حكومي، منوهة إلى أن ما يعزز موقف البنوك في هذا الخصوص أن رواتب المواطنين لم تنقطع خلال أزمة كورونا ولا توجد أسباب قهرية تستدعي تمديد تأجيل الأقساط.

  • قبل 2 يوم

    «بلومبيرغ»: «مؤسسة التأمينات» عملاق نائم بـ 112 مليار دولار.. حان الوقت لإيقاظه

    قالت وكالة بلومبيرغ الإخبارية إن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية البالغ قوامها 112 مليار دولار، تخطط لتعزيز الاستثمارات في أسهم الملكيات الخاصة والبنية التحتية بعد الإصلاحات التي وفرت لها قدرا كبيرا من النقد. وأضافت الوكالة أنه عهد الى فريق إداري جديد في عام 2017، مسؤولية اجراء عملية إعادة بناء القطاع الاستثماري للمؤسسة، تخارجت المؤسسة منذ ذلك الحين من أصول تزيد على 20 مليار دولار في صفقات مشكوك فيها في سياق «عملية تنظيف كبرى» لمحفظة المؤسسة، وفقا لما ذكره نائب المدير العام للاستثمارات والعمليات رائد النصف لوكالة بلومبيرغ. وقال النصف في مقابلة مع الوكالة: «المؤسسة لم تعد تدار من قبل شخص واحد أو إدارة فردية، ولن يحدث ذلك مرة أخرى أبدا، فقد كانت في الماضي عبارة عن عملاق نائم، ولم يكن أحد يريد أن يوقظه من سباته». التجديد يؤتي ثماره وقالت الوكالة ان عملية التجديد في المؤسسة تؤتي ثمارها، فقد حققت أرباحا استثمارية قياسية بلغت 7.3 مليارات دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، بزيادة تقارب أربعة أضعاف ما كانت عليه في العام السابق. وأضاف النصف أن المؤسسة تهدف إلى تخصيص ما بين 12% و 17% من محفظتها في العقارات، تليها اسهم الملكيات الخاصة بين 8% و 13%، ثم البنية التحتية بنسبة تتراوح بين 3% و 10% دون إعطاء تفاصيل عن الأصول الحالية. وقال النصف: «هذا هدف متحرك، لكننا في العادة نكون ضمن هذا النطاق، فنحن مستثمرون على المدى الطويل بحكم التعريف، ولسنا بحاجة إلى النقد على أساس سنوي». وقال إن النقد يمثل حوالي 11.5% من استثمارات المؤسسة التي تهدف لخفضها إلى 4% خلال الأشهر السبعة المقبلة، وقال انه في إحدى المراحل بلغت نسبة السيولة النقدية «مستوى كارثيا» وصل 41% كنقد سائل متاح للاستثمار، بدلا من توظيفه في فئات الأصول التي يمكن أن تحقق عوائد أعلى. صنع القرار الاستثماري وقد استخدمت المؤسسة شركة «Cambridge Associates LLC» في 2016، لتقديم المشورة لها بشأن استراتيجية تخصيص الأصول، وعند اكتمال الدراسة في مارس 2021، ستبدأ المؤسسة التعاون مع شركة «Mercer LLC» الاستشارية الأميركية، وأشارت الوكالة الى أن حصص الملكية الخاصة المملوكة لشركة وفرة التابعة للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، هي كالتالي: ٭ 25% من ستون بوينت كابيتال. ٭ 25% مستشارو أوك هيل. ٭ 5% من «ArcLight Capital Partners LLC». ٭ 12% من «شركاء ديال كابيتال». ٭ 10% من «TowerBrook Capital Partners LP». وقالت الوكالة انه منذ عام 2017، نفذت المؤسسة سياسات لتحسين الإفصاح وتجنب تضارب المصالح وإدخال عمليات الإبلاغ عن المخالفات، وقد جعلت عملية صنع القرار الاستثماري لا مركزية تتولاها لجنة من أربعة أعضاء. وتمت زيادة عدد موظفي قسم الاستثمار إلى أكثر من 100 شخص، ويتجاوز بذلك عدد العاملين في أكبر صندوقين لإدارة الأصول في الكويت مجتمعين- في حين تم تقسيم الوحدة من ثلاثة إلى ثمانية أقسام. وقد أطلق وزير المالية السابق أنس الصالح عملية إعادة الهيكلة، وبعد عامين قام وزير المالية نايف الحجرف بتعيين مشعل العثمان مديرا عاما للمؤسسة بعد ان شغل لمدة عامين منصب الرئيس التنفيذي للاستثمار. اغتنام الفرص وقالت بلومبيرغ إن ما بين 40% و60% من محفظة المؤسسة يستثمر في الأسهم وأدوات الدخل الثابت، وتعتبر المؤسسة ثاني أكبر مستثمر في السوق المحلي بعد الهيئة العامة للاستثمار، والتي بدورها تعتبر رابع أكبر صندوق ثروة سيادية في العالم، ولديها حيازات في أكثر من 40% من الأسهم المتداولة في البورصة المحلية على الرغم من أن معظم محفظتها في الخارج. وقال النصف إن تفويض المؤسسة مختلف عما هو عليه بالنسبة لصندوق الثروة السيادية، لأنها تتعامل مع مدخرات أصحاب المعاشات، حيث قال: «نهدف لشراء أفضل الأسهم وتعيين أفضل المديرين أداء، ان الأمر لا يتعلق بدور سياسي، بل اننا نتتبع الفرص».

  • قبل 3 يوم

    ارتفاع المؤشر العام للبورصة

  • قبل 3 يوم

    «الإئتمان» يعلن عن رقم هاتفي لخدمة كبار السن وذوي الإعاقة

  • قبل 4 يوم

    «المركز»: 3.2% تراجع مؤشر البورصة يوليو الماضي

  • قبل 4 يوم

    ضعف الحكومة وتخبطها يربكان المطار

  • قبل 4 يوم

    ضعف الحكومة وتخبطها يربكان المطار

    باستجابتها غير المدروسة أو المبررة لموجة الانفعالات التي أثارها بعض النواب على ساحة "تويتر"، ومنعِها رعايا 31 دولة من دخول الكويت، بعد ساعات قليلة من دخول قرارها الذي أصدرته في 29 يونيو الماضي والقاضي باستئناف حركة الطيران اعتباراً من أول أغسطس، حيز التنفيذ، دخلت الحكومة حلقة أخرى من مسلسل خضوعها للابتزاز النيابي، إلى درجة جعلتها تُغيِّر هذا القرار المدروس بآخر يضر بسمعة البلاد ومكانتها الدولية والثقة بمؤسساتها وقوانينها. وأثار قرار المنع ردود أفعال لدى عدد من المراقبين تساءلوا عن مدى استمرار هذا التخبط وتلك العشوائية، معربين عن تفهمهم أن تغدو الكويت وصحة أبنائها أولوية قصوى، مع تقديرهم أن يغضب البعض خوفاً على ديرته من موجة أخرى قد تشنها جائحة "كورونا"، لكن الذي لا يتفهمونه ولا يقدرونه أبداً أن تصير تغريدات بعض النواب هي البوصلة "المقدسة" التي تولي الحكومة وجهها شطرها، لتتخبط بها في ظلمات شكها وترددها وعدم ثباتها على مواقفها، وأن تصير قراراتها هشة إلى حد أن تحركها رياح وجهات النظر القاصرة التي لا ترى إلا ما تحت قدميها، غير عابئة بأي اعتبارات دولية أو حقوقية. ورأى المراقبون أن قرار الحكومة جاء عشوائياً متسرعاً يناقض ما تعهدت به وما أعلنته وهي في "كامل قواها العقلية" وبإقرار سلطاتها الصحية ومباركتها، ليلقي بحزمة من علامات الاستفهام والتعجب حول صانع القرارات والسلطة المهيمنة عليه، مقرين بأن لكل دولة سيادتها الكاملة على أراضيها وتصرفاتها وقراراتها إذا كانت فعلاً في مصلحتها، لكن بشرط ألا تكون متخبطة فتمحو اليوم ما قالته أمس، دون مبرر مقنع. واعتبروا أن ما فعلته حكومتنا الرشيدة بهذا "القرار التاريخي غير المعهود" كان إضراراً بالجميع، وفي مقدمتهم هيبة الكويت وسمعتها ومكانتها الدولية وتعهداتها والثقة بقراراتها ومؤسساتها وقوانينها، "فكيف للمستثمرين أن يثقوا باقتصادنا وهم يرون أمامهم قرارات تطبق على عجالة وبلا أدنى دراسة أو استشارة، ضاربة بمصالح الناس عرض الحائط". ولفتوا إلى أن الحكومة توصد اليوم أبواب الكويت، وترد ضيوفها بكل أطيافهم من حيث أتوا، غير عابئة بما ضاع عليهم من حجوزات ومجهودات وتنقلات، أو بمشاعرهم أو مصالحها مع دولهم، كل هذا من أجل عيون عصفور "تويتر" الذي اتخذ من مجلس الأمة عشاً له، فأفرخ نواباً ينطقون باسمه ويسبحون بحمده آناء الليل وأطراف النهار.     وإزاء هذا التصرف، تساءل المراقبون: ألم يكن يكفي - كما كان مقرراً - منع دخول أي وافد أبواب المطار إلا بشهادة الـ PCR التي تثبت خلوه من الفيروس؟ وإذا لم يكن هذا كافياً، أفلا يمكن إلزام القادمين بالحجر المنزلي 14 يوماً وفقاً لما كان متفقاً عليه؟! ثم كيف للسلطات الصحية -إذا كان هذا القرار نابعاً من قناعتها الفعلية - أن تسمح للكويتيين بالسفر إلى هذه الدول "الموبوءة" كما تقول، في وقت تحرم دخول رعايا تلك الدول إلى بلادنا؟ أوَليس في ذلك مخاطرة بصحة أبنائنا واستهانة بأرواحهم؟! ولفتوا إلى أن من يعترض على ما فعلته الحكومة بسمعة بلادها، لا يحصر القضية في مسألة دخول الوافدين أو منعهم، بل يغضب لضياع مبدأ التخطيط والدراسة والقرار المتزن، فلو أنها منذ البداية أجَّلت استقبال رعايا تلك الدول التي تصفها بالموبوءة شهرين أو ثلاثة خوفاً على صحة المواطنين، لما تكلم أحد، وما حُقَّ له أن يتكلم، لكن أن يُعِدَّ كل منهم نفسه ويطوع ظروف عمله ووقته ومصير أسرته للمجيء إلى الكويت، فإذ به يفاجأ وهو في المطار بأن الكويت منعت دخوله إليها... فهذا ما لا يرضاه منصف. ودعوا الحكومة إلى أن تضع في اعتبارها دائماً أن "الخطأ سيبقى خطأ، ولو وافق عليه كل الناس، والصواب سيظل صواباً وإن رفضه الجميع، وعليها أن تعلم أنها أساءت إلى الكويت من حيث أرادت الإصلاح، وأضرت بها من حيث أرادت حمايتها"، لافتين إلى أن "من البر ما يكون عقوقاً". وتعقيباً على القرار، قال رئيس مجلس إدارة اتحاد مكاتب السفر والسياحة محمد المطيري إنه غير مبرر وجاء "مفاجئاً ودون سابق إنذار"، معتبراً أنه "غير مدروس، ولا ينسجم مع حجم الكويت على الساحة الدولية". وأضاف المطيري لـ"الجريدة" أن إلغاء رحلات المسافرين وتعطيل مصالحهم بهذه الطريقة "لم يحدث في أي من دول العالم خلال أزمة كورونا"، مستنكراً صدوره "في الوقت الضائع وفي صبيحة يوم السفر دون إخطار المسافرين بشكل مسبق، رغم أن موعد فتح المطار كان معروفاً منذ أكثر من شهر ونصف الشهر". وتساءل: "كيف سيتم تعويض فئة من المسافرين ألغوا إقاماتهم في البلاد، وسلموا شققهم السكنية وقاموا ببيع مركباتهم، ثم ألغيت تذاكرهم؟".

  • قبل 4 يوم

    أنشطة مصانع «اليورو» تعاود النمو للمرة الأولى منذ مطلع 2019

    أظهر مسح، اليوم الاثنين، نمو أنشطة المصانع بمنطقة اليورو الشهر الماضي للمرة الأولى منذ أوائل 2019 في ظل انتعاش الطلب بعد المزيد من تخفيف القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد. وبغية تدعيم الاقتصاد المكروب، عزز البنك المركزي الأوروبي إجراءات التحفيز واتفق قادة الاتحاد الأوروبي على صندوق للتعافي الاقتصادي حجمه 750 مليار يورو. لكن الاقتصاد انكمش 12.1 في المئة في الربع الثاني من العام، حسبما أظهرته البيانات الرسمية يوم الجمعة، غير أن استطلاعا أجرته رويترز في يوليو توقع نموا بنسبة 8.1 في المئة في ربع السنة الحالي. ويبدو أن المصانع تضطلع بدورها في التعافي. فقد انتعش مؤشر آي.اتش.اس ماركت لمديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية ليسجل 51.8 في يوليو يوليو من 47.4 في يونيو - متجاوزا مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش للمرة الأولى منذ يناير 2019. كانت القراءة الأولية للمؤشر الصادرة في وقت سابق عند 51.1. وقفز مؤشر يقيس الناتج ويغذي مؤشرا مجمعا لمديري المشتريات تعلن قراءته يوم الأربعاء إلى 55.3 من 48.9، في أعلى مستوى له منذ ابريل 2018.

  • قبل 5 يوم

    موسكو: إنتاج النفط في يوليو لم يختلف عن يونيو بما يتسق مع اتفاق أوبك+

  • قبل 5 يوم

    «الوطني»: عدم اكتمال حزمة التحفيز المالي وارتباك «الفيدرالي» هبطا بالدولار

  • قبل 6 يوم

    14.3 مليار دينار عجز الموازنة المحتمل للسنة المالية الحالية

  • قبل 6 يوم

    94 % معدل التزام «أوپيك» بخفض إنتاج النفط في يوليو

  • قبل 6 يوم

    «فيتش»: نظرة «سلبية» لآفاق الاقتصاد الأميركي

  • قبل 6 يوم

    الشاهين: الحكومة منعت دخول 3 جنسيات من الدول الأربع الأكثر إخلالاً بالتركيبة السكانية واستثنت المصريين

  • قبل 6 يوم

    «فيتش» تخفض تصنيف الآفاق الاقتصادية للولايات المتحدة من مستقر إلى سلبي

  • قبل 1 أسبوع

    بورصة لندن تواصل التراجع.. وتخسر أكثر من 3 في المئة

  • قبل 1 أسبوع

    «المركزي» الأميركي يبقي على سعر الفائدة القياسي بدون تغيير

    أعلن البنك المركزي الأميركي، اليوم الأربعاء، الإبقاء على سعر الفائدة القياسي بدون تغيير في نطاق من صفر إلى 0.25 بالمئة.

  • قبل 1 أسبوع

    بورصة الكويت تغلق تعاملاتها على انخفاض المؤشر العام 14ر50 نقطة

     أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأربعاء على انخفاض مؤشر السوق العام 14ر50 نقطة ليبلغ مستوى 23ر4968 نقطة بنسبة هبوط بلغت 1 في المئة. وتم تداول كمية اسهم بلغت 29ر133 مليون سهم تمت عبر 7172 صفقة نقدية بقيمة بلغت 72ر29 مليون دينار كويتي (نحو 9ر109 مليون دولار أمريكي). وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 2ر3 نقطة ليبلغ مستوى 97ر4085 نقطة بنسبة هبوط بلغت 08ر0 في المئة من خلال كمية اسهم بلغت 9ر65 مليون سهم تمت عبر 2322 صفقة نقدية بقيمة 08ر3 مليون دينار (نحو 3ر11 مليون دولار). كما انخفض مؤشر السوق الاول 53ر73 نقطة ليبلغ مستوى 27ر5415 نقطة بنسبة هبوط بلغت 34ر1 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 31ر67 مليون سهم تمت عبر 4850 صفقة بقيمة 6ر26 مليون دينار (نحو 42ر98 مليون دولار). وانخفض مؤشر (رئيسي 50) 02ر16 نقطة ليبلغ مستوى 60ر4047 نقطة بنسبة هبوط بلغت 39ر0 في المئة من خلال كمية اسهم بلغت 33ر59 مليون سهم تمت عبر 1852 صفقة نقدية بقيمة 8ر2 مليون دينار (نحو 36ر10 مليون دولار). وكانت الشركات الأكثر ارتفاعا هي (التخصيص) و(وربة كبيتل) و(تمدين أ) و(أسمنت خليج) أما شركات (الأولى) و(خليج ب) و(بيتك) و(أهلي متحد) فكانت الأكثر تداولاً في حين كانت شركات (الإنماء) و(يونيكاب) و(خليج ب) و(أصول) الأكثر انخفاضاً.

  • قبل 1 أسبوع

    بنك الكويت المركزي يخصص إصدار سندات وتورق ب 240 مليون دينار

  • قبل 1 أسبوع

    أسعار النفط مستقرة نتيجة مخاوف بشأن الطلب مرتبطة بـ«كورونا»

  • قبل 1 أسبوع

    الغرير: لا يجوز إلزام المدارس الخاصة بخفض الرسوم

  • قبل 1 أسبوع

    منظومة البورصة تتحوّط حيال ملكيات «المشاهير»... رغم استمرار عدم مخاطبتها بتجميدها

  • قبل 1 أسبوع

    السعودية: 29 مليار دولار عجز في الربع الثاني

  • قبل 1 أسبوع

    بورصة الكويت تحدد 16 أغسطس لإدراج وبدء التداول على سهم شمال الزور

  • قبل 1 أسبوع

    «النفط» ترفع عدد العاملين في الوزارة بما لا يزيد عن 50 في المئة من القوى العاملة

  • قبل 1 أسبوع

    111.1 مليون دينار أرباح «الوطني» في النصف الأول من 2020

  • قبل 1 أسبوع

    «كيبيك» تعلن عن تشغيل خط الغاز لمصفاة الزور

    أعلنت الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبيك) اليوم الثلاثاء عن إنجاز مرحلة تاريخية هامة من مراحل التشغيل التدريجي لمصفاة الزور عبر إدخال الهيدروكربون لتشغيل خط الغاز للمصفاة. وقال نائب العضو المنتدب لمشروع مصفاة الزور بالشركة خالد العوضي في تصريح صحافي إن هذا الإنجاز كان ثمرة تضافر الجهود لمجاميع الشركة بمشاركة العمالة الكويتية في مجموعة العمليات ومختلف المجموعات الأخرى في الشركة ومستشاري ومقاولي المشروع. وأعرب العوضي عن شكره للتعاون الكبير من قبل شركة نفط الكويت والجهود المبذولة من قبلهم لتزويد (كيبيك) بإمدادات الغاز لإتمام تشغيل خط الغاز لمصفاة الزور. وأضاف أن هذا الإنجاز يحمل قيمة خاصة حيث تم إنجازه على الرغم من الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا المستجد (كوفيد - 19) الأمر الذي يعكس العزيمة الصادقة للعاملين. ويعد مشروع مصفاة الزور أكبر مشروع من نوعه لبناء مصفاة تكرير نفط في العالم بطاقة تكريرية 615 ألف برميل يوميا تبنى من مرحلة واحدة وتستطيع تكرير أنواع مختلفة من النفط الخام الكويتي حسب تصميمها. ويعتبر المشروع أحد المبادرات الرئيسية في استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية حتى عام 2040 التي تهدف الى التوسع في الطاقة التكريرية من خلال بناء مصفاة جديدة لتكرير النفط بطاقة تبلغ 615 ألف برميل يوميا وتمثل 43 في المئة من إجمالي الطاقة التكريرية للدولة.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة