طبيب الرئيس الفلسطيني: لا يوجد موعد محدد لخروجه من المستشفى

قال مسؤول طبي فلسطيني أمس الجمعة إن الرئيس محمود عباس سيبقى في المستشفى إلى حين استمكال علاجه وإنه ليس هناك موعد محدد لمغادرته. وقال سعيد السراحنة المدير الطبي للمستشفى الإستشاري الخاص فى رام الله حيث يعالج عباس منذ الأحد الماضى "الرئيس لا يزال فى المستشفى يستكمل علاجه ولن يغادر اليوم". وأضاف السراحنة فى اتصال هاتفى مع رويترز "ليس هناك موعد محدد لخروجه من المستشفى. سيبقى لحين استكمال علاجه". كان الأطباء قد قالوا فى بادئ الأمر إن عباس دخل المستشفى لإجراء فحوص طبية بعد جراحة فى الأذن قبل ذلك بخمسة أيام. لكنهم أعلنوا يوم الإثنين إنه مصاب بالتهاب رئوي. وفى فبراير شباط دخل عباس، وهو مدخن شره، مستشفى فى الولايات المتحدة لإجراء فحوص طبية أثناء زيارته للإدلاء بكلمة أمام مجلس الأمن الدولي. وظهر عباس (82 عاما) فى تسجيل مصور يوم الثلاثاء وهو يمشى فى المستشفى. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) الرسمية إن عباس أجرى محادثات هاتفية مع عدد من الزعماء العرب والتقى مع مسؤولين فلسطينيين خلال اليومين الماضيين. وتولى عباس منصبه بعد وفاة ياسر عرفات عام 2004، وخاض محادثات السلام مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة لكن المفاوضات انهارت فى 2014.

  • 3صورة
  • 2فيديو
  • 2مقال
  • قبل 2 ساعة

    سجن عسكري آخر احتلت دوريته مواقف «ذوي الاحتياجات»

    يبدو أن عدداً من الأمنيين يحاولون الإساءة لوزارة الداخلية بتصرفات غير مسؤولة، وآخرين يرسمون صورة مشرفة لجهازهم الأمني... فلم تمض ساعات على سجن عسكري تابع للشرطة المجتمعية، لقيامه بإيقاف دوريته في مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة، حتى أقدم شرطي آخر يعمل في مخفر الصليبيخات على الفعلة ذاتها، وأحيل إلى السجن العسكري لتنفيذ عقوبة بحبسه 5 أيام، كما حُررت بحقه مخالفة مرورية جسيمة. ووفق مصدر أمني فإن «العسكري التابع لمخفر الصليبيخات لم يتعظ من سجن زميله في السلاح وارتكب الواقعة نفسها، حين توجه بدوريته إلى مستوصف الصليبيخات وسوّلت له نفسه احتلال موقف ليس مخصصاً له، وعندما علم بالأمر الوكيل المساعد لشؤون الأمن العام بالإنابة اللواء إبراهيم الطراح، أصدر تعليماته بحبسه 5 أيام أيضاً وتحرير مخالفة جسيمة بحقه». ومن جانب آخر، قال مصدر أمني لـ «الراي» إن «اللواء الطراح استدعى عسكريين تابعين لأمن العاصمة لتكريمهما، بعدما أوقفا دوريتهما في (عزّ الظهيرة)، أمس، وقاما بمساعدة مواطنة تعطلت سيارتها وبدلا لها إطار سيارتها».

  • قبل 2 ساعة

    منظمة حظر الأسلحة الكيماوية: ليس لدينا آلية قادرة على التحقيق وتحديد الجناة الذين استخدموا الأسلحة

    دعا المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، الجمعة، إلى تزويد هذه المنظمة بآلية جديدة لتحديد المسؤوليات خلال استخدام هذا النوع من الأسلحة، رغم الاتهامات التي قد توجه إليها بالتسييس. وقال أحمد اوزومجو في كلمة ألقاها أمام مركز شاتهام هاوس للتحليل في لندن: "أريد أن أشدد على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بسد هذه الثغرة". وتتخذ منظمة حظر الأسلحة الكيماوية من لاهاي مركزاً، وهي مكلفة الإشراف على تطبيق اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية التي دخلت حيز التنفيذ عام 1997، وتعمل على استئصال السلاح الكيماوي من العالم. وهي مكلفة أيضاً بالتحقق من أي ادعاءات عن استخدام أسلحة كيماوية عبر إرسال خبراء إلى مكان وقوع أي حادثة من هذا النوع، إلا أنها تكتفي بتسجيل الوقائع ولا تحدد المسؤوليات. وهذا ما حصل بعد تعرض جاسوس روسي سابق للتسميم بغاز أعصاب في المملكة المتحدة. كما يقوم محققو المنظمة في الوقت الحاضر بمهمة في سوريا للتحقيق في حقيقة المعلومات عن استخدام سلاح كيماوي في السابع من إبريل(نيسان)الماضي في مدينة دوما قرب دمشق. وأضاف اوزومجو "لا أعتقد بأننا نستطيع أن نسمح لأنفسنا بالإبقاء على هذا الوضع بغياب آلية تحديد للمسؤوليات تكون قادرة على التحقيق وتحديد الجناة الذين استخدموا الأسلحة الكيماوية". إلا أنه أقر في الوقت نفسه أن هذا الأمر قد يؤدي إلى "خطر تسييس إضافي داخل المنظمة" التي سبق وأن اتهمت بالانحياز. فقد اتهمتها موسكو في أبريل(نيسان) بتزوير نتائج تحقيقاتها حول تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال، لاتهام روسيا.

  • قبل 2 ساعة

    7 قتلى و19 مفقوداً في سقطري اليمنية جراء إعصار «مكونو»

    أ ش أ - قالت مصادر يمنية إن 7 أشخاص لقوا مصرعهم جراء ضرب إعصار مكونو لجزيرة سقطرى اليمنية. وقالت المصادر - وفقا لقناة "العربية" الإخبارية مساء الجمعة - إن هناك 19 شخصا لا يزالون فى عداد المفقودين؛ فيما عثرت السلطات على 4 من المواطنين الهنود كانوا صنفوا مفقودين فى وقت سابق. وكانت اللجنة العليا للإغاثة فى اليمن أعلنت، الخميس، جزيرة سقطرى "محافظة منكوبة" فى ظل الأضرار التى لحقت بها جراء إعصار "مكونو". وكانت الأرصاد الجوية اليمنية والمواقع المتخصصة بالطقس، حذرت قبل نحو 10 أيام من عاصفة مدارية ستضرب سقطرى وأجزاء من محافظات المهرة وحضرموت. وقد بدأت قيادة تحالف دعم الشرعية الأعمال الإغاثية لمساعدة المتضررين فى جزيرة سقطرى، كما تعاونت القيادة مع السلطة المحلية فى الجزيرة، فى إنشاء مكتب لإعادة الإعمار، مؤكدة العمل على وضع خطة شاملة لإغاثة وإعادة تأهيل جزيرة سقطرى؛ تتضمن نقل وتركيب محطة لتوليد الطاقة الكهربائية للجزيرة وتقديم المساعدات العينية للسكان المتضررين.

  • قبل 2 ساعة

    «تغيير جذري» في سياسة واشنطن تجاه لبنان: الحكومة مسؤولة عن أفعال «حزب الله»

    في خضم المراجعات التي تقوم بها إدارة الرئيس دونالد ترامب في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، سجلت الأوساط المتابعة في العاصمة الأميركية «تغييراً جذرياً» في الموقف الأميركي تجاه لبنان، من موقف مهادن يفصل بين الحكومة اللبنانية و«حزب الله»، ولا يُحمّل الحكومة مسؤولية الأعمال العسكرية التي يقوم بها الحزب في لبنان والعراق وسورية، إلى موقف يُحمّل دولة لبنان بأكملها مسؤولية أعمال ميليشيا «حزب الله» في المنطقة وحول العالم. وتشكل الانعطافة الأميركية نهاية لسياسة المهادنة التي تبنتها إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، منذ اتفاق الدوحة في مايو 2008، وواصلتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وهي سياسة كانت تتفادى تحميل بيروت مسؤولية أعمال «حزب الله» العسكرية، وتعتبر أن الحكومة اللبنانية أضعف من أن تضبط الحزب. وساهم تحسن العلاقات بين واشنطن وطهران، بما في ذلك فتح قناة اتصال شخصي عبر البريد الالكتروني بين وزيري الخارجية الأميركي السابق جون كيري ونظيره الايراني جواد ظريف، في تحييد لبنان أكثر وأكثر عن مشاكل المنطقة. وتحوّلت قناة الاتصال هذه، إلى جانب قنوات الاتصال مع ما تعتبره العواصم الأوروبية «الجناح السياسي» في «حزب الله»، إلى قنوات اتصال غير مباشرة بين إدارة أوباما والحزب اللبناني. ويوم سأل معارضون سوريون عن سبب شن واشنطن حرباً على تنظيم «داعش» الإرهابي واستثناء «حزب الله»، الذي تُصنّفه واشنطن إرهابياً كذلك، أجاب كيري ان «حزب الله لا يؤذي مصالحنا في الوقت الراهن». لكن مع رحيل الإدارة السابقة وحلول إدارة جديدة في مكانها، انقلبت رؤية واشنطن تجاه لبنان وحكومته و«حزب الله»، وصارت واشنطن ترى أن الحزب ليس خارجاً عن إرادة دولة لبنان وحكومته، بل هو يعمل وسط تأييد ودعم من الحكومة اللبنانية وأركانها، في ظل تحالفات بين رئيس الجمهورية ميشال عون والحزب، يُضاف إلى تحالف الحزب مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووجود وزراء من الحزب في الحكومة التي يترأسها سعد الحريري. ووفقاً لمصادر أميركية مطلعة، فإن التغيير في السياسة الأميركية تجاه لبنان له عواقب عديدة، أولها أن واشنطن قد تمضي في تصنيف لبنان كدولة راعية للإرهاب، وقد تطلب من بيروت، عبر الأمم المتحدة، ضبط الحزب وتحمل مسؤولية مشاركته في الحرب السورية. أولى بوادر التغيير الأميركي تجاه لبنان انعكست في الرسالة التي وجهها أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريس إلى مجلس الأمن حول تطبيق بيروت القرار 1559، الصادر في سنة 2004، والذي يطلب نزع سلاح كل «الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية». وأعرب فيها الأمين العام عن قلقه من «تورط حزب الله، وعناصر لبنانية أخرى، في القتال في مناطق (غير لبنان) في المنطقة، وهو ما يعرّض لبنان لمخاطر التورط في الصراعات الاقليمية، ويعرض استقرار لبنان والمنطقة للخطر». ومن نيويورك إلى واشنطن، تتصاعد الأصوات التي تعتبر أن أميركا خسرت لبنان. وفي هذا السياق، وصفت الباحثة في مركز أبحاث «أميريكان انتربرايز انستيتيوت» دانيال بليتكا، نتائج الانتخابات البرلمانية اللبنانية، التي جرت في السادس من الجاري، بـ«المثيرة للاكتئاب والمتوقعة». وفي شهادة لها أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، عزت بليتكا النتائج إلى «اختلال لبنان، والأداء الباهت لحزب رئيس الحكومة سعد الحريري»، مضيفة ان «الانتخابات الأخيرة تؤكد لنا ان الحكومة المقبلة سيديرها حزب الله... أنا أخشى أن المؤسسات الأخرى في لبنان ستكون (تحت سيطرة حزب الله) كذلك قريباً، ما يعني أنها (المؤسسات اللبنانية) ستُدار من طهران». ومع التغيير الجاري في واشنطن، يقترب الموقف الأميركي من موقف إسرائيل تجاه لبنان، فالدولة العبرية كرّرت أنها، بعد حرب 2006، لم تعد ترى أي فارق بين «حزب الله» والحكومة اللبنانية، وانه في حال اندلاع حرب مستقبلاً، فهي ستعمد إلى ضرب أهداف الحزب ودولة لبنان في الوقت نفسه، على عكس سنة 2006. وفي السياق الأميركي، يعني إلغاء التمييز بين حكومة لبنان و«حزب الله» أن العقوبات المالية الأميركية لن تستهدف مؤسسات الحزب أو مسؤوليه فحسب، بل ستتوسع لتشمل مؤسسات ومسؤولي دولة لبنان كذلك، عملاً بالتصريح الذي يتناقله المعنيون عن لسان مسؤول كبير في البيت الابيض قال فيه انه «من الآن وصاعداً، تعتبر حكومة الولايات المتحدة أن حكومة لبنان مسؤولة عن حزب الله وكل أفعاله، في لبنان، وفي المنطقة، وحول العالم».

  • قبل 2 ساعة

    الحريري: لا إقصاء لـ«القوات» من الحكومة

  • قبل 2 ساعة

    الطفل اللبناني نجم «سيدي الرئيس» ... هكذا اختير ولهذا بكى

  • قبل 2 ساعة

    سعود المسلّم ... شهيداً

  • قبل 2 ساعة

    السعودية: القبض على قاتلي "رئيس بلدي بريدة" وإحالتهم إلى النيابة العامة

  • قبل 2 ساعة

    واشنطن وطهران تلتقيان على بقاء العبادي رئيساً لحكومة العراق

    يقترب العراق من تشكيل «ائتلاف الخمسة» لاختيار رئيس الوزراء العراقي الجديد من قبل أكبر تجمع للأحزاب الشيعية والسنية والكردية في أعقاب الانتخابات العراقية التي جرت في 12 مايو الجاري. وقد «اجتمع» قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني الجنرال قاسم سليماني والرئيس الأميركي دونالد ترامب حول المرشح نفسه... حيدر العبادي. والجنرال سليماني يتواجد منذ أيام عدة في العراق، حيث التقى رؤساء الكتل التي فازت بمقاعد كبيرة في البرلمان الجديد، ومن بينهم زعيم ائتلاف «سائرون» مقتدى الصدر الذي وصفه الإعلام بـ «صانع الملوك»، في ظل حصول ائتلافه مع الحزب الشيوعي على 54 من مقاعد البرلمان. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال حليفا إيران الرئيسيان، هادي العامري (رئيس الكتلة الثانية الأكبر ذات الـ 47 مقعداً) وحليفه نوري المالكي (22 مقعداً) خارج هذا التحالف الذي يعمل عليه سليماني. ويَعتقد العامري - خطأً - أن من الممكن له أن يصبح رئيس وزراء ليقرّر هو مصير السياسة العراقية وبالتالي فهو يحاول، ومعه نائب الرئيس نوري المالكي الذهاب خارج الإطار الشيعي ليشكل مع الأكراد والسنّة التحالف الأكبر ليهزم حيدر العبادي. ويعتمد العامري على الأكراد الذين لا يريدون للعبادي أن يعود للسلطة مجدداً (استرجاع كركوك والسيطرة على منافذ كردستان). وخلافاً لما يحاول أن يُظْهِرَه للإعلام ويعبّر عنه للناس، فإن الصدر اجتمع مع مَن هو مفترض أن يكون ألدّ أعدائه - أي سليماني - في بلاد ما بين النهرين، ليتأكد مقتدى أنه غير مستبعد من «التكتل الخماسي» الذي من المتوقع ان يجمع الكتل الأكثر عدداً، وفقاً لمعلومات خاصة لـ«الراي». ومنذ إعلان نتائج الانتخابات العراقية النهائية، يحاول الصدر إعطاء انطباع بأنه يسيطر على الساحة السياسية ومن الممكن أن يكون هو الشخص الذي يملك زمام الأمور كلها بـ 54 مقعداً في البرلمان ويستطيع اختيار رئيس الوزراء المقبل. وقد زاره سفراء دول عدة وسياسيون محليون لتهنئته بالفوز البارز. وبعدد 54 مقعداً، فإن تحالف «سائرون» لا يمكن أن يذهب بعيداً، وفقاً لمصادر عراقية مطلعة، فأي تحالف - كي يستطيع تسمية رئيس الوزراء - يحتاج الى 165 مقعداً من أصل 328 مقعداً برلمانياً. وفي سنة 2010، فاز رئيس الوزراء السابق إياد علاوي بـ91 مقعداً، أي بمقعدين أكثر من مُنافِسه نوري المالكي (89 مقعداً) من دون أن يصل إلى رئاسة الوزراء. وعلى الرغم من تمتّع علاوي بدعم العالم، تمكّنت إيران من جمْع ائتلاف أكبر لتمهّد الطريق أمام المالكي لولاية أخرى. وتؤكد المصادر أن إيران اليوم مقتنعة بأن المالكي وحليفه العامري يجب ألا يصبح أحد منهما رئيساً للوزراء. وهذا يتطابق مع رؤية المرجعية الدينية في النجف. وحاول سليماني أن يجمع بين العامري والعبادي في ائتلافٍ واحد حتى يصبحا الكتلة الأكبر قبل الانتخابات بأيام، إلا أن العامري انسحب بعد اجتماعه مع العبادي وسليماني لاقتناعه بنجاحه وقيادة العراق بدل العبادي على الرغم من امتعاض سليماني. وكانت رغبة الأخير - الذي يتمتع بصفة رسمية في العراق كمستشار للحكومة العراقية - أن يعود حيدر العبادي إلى تسلم السلطة لولاية ثانية. وتضيف المصادر: «لقد أصبح العبادي اختيار كل من إيران وأميركا، وهذا يُعدّ من النوادر أن يجتمع الأعداء على نفس الأرض ويتفقوا على نفس رئيس الوزراء. ففي سنة 2010 أَفْسد سليماني خطة أميركا بإيصال علاوي ودفَع بالمالكي عوضاً عنه. وفي سنة 2014 وصل العبادي إلى السلطة فقط لأن مرجعية النجف تدخّلت - في خطوة نادرة جداً - لمنع المالكي من العودة الى السلطة. أما اليوم فإن المرجعية لا تدعم العبادي - على الرغم من اعتقاده عكس ذلك - لأن السيد علي السيستاني لا يرى في أي من المرشحين المتوافرين أي أمل لإخراج العراق من سيطرة(أحزاب الحيتان) التي تهيمن على العراق منذ 2003 ووقف الفساد في السلطة. الا ان السيد السيستاني لا يتدخل مع أو ضد العبادي ولكنه لا يدعم العامري ولا المالكي». وهذه المرة، حتى إيران لا تؤيد عودة المالكي ولا تسلم العامري للسلطة وترغب بالعبادي رئيساً للحكومة. وتلفت المصادر إلى أن العبادي تسلم العراق بـ 13 محافظة، ولكن بسبب فتوى السيستاني - التي حشدت الناس ضد جماعة «داعش» الارهابية تحت فتوى «الجهاد الكفائي» - أعيدت الى البلاد المحافظات الـ 15 كلها. علاوة على ذلك، فإن إيران لا تبحث عن مواجهة مع الولايات المتحدة عندما لا تكون هناك ضرورة لذلك وعندما تلتقي المصالح حول الشخص نفسه (حيدر العبادي)، لا سيما أن رئيس الوزراء لم يتخذ أي قرار طوال حكمه ضد مصلحة إيران الأمنية والاستراتيجية. وحيدر العبادي هو أيضاً مرشح الصدر الذي أظهر أو لديه مشكلة مع إيران التي يَعتبرها مسؤولةً عن انشقاق وتمويل مجموعات من الصدريين (عصائب أهل الحق، حركة النجباء، كتائب الإمام علي) الذين يقفون ندّاً بوجه مقتدى اليوم. ومع ذلك فقد طلب الصدر - خلال لقائه سليماني - عدم استبعاده من «التحالف الخماسي» (العامري، العبادي، المالكي، السيد عمار الحكيم وعلاوي). وفي حال انضمام مقتدى، فسيحصل على حصته في الحكومة بما يوازي الـ 54 مقعداً التي يسيطر عليها. وعادة فإن كل منصب وزاري يعادل مقاعد برلمانية. فرئيس الوزراء مثلاً يعد 45 حصة أو وزير الخارجية 15 - 20 حصة إلخ... ويُتفق على الأرقام والمقاعد بين الكتل التي تشكل «الائتلاف الأكبر». وإذا لم يلتحق مقتدى بـ«التكتل الخماسي» فسيجلس نوابه مع المعارضة في البرلمان. ووفقاً للمصادر، لم يتم وضْع أي «فيتو» على أحد مثلما حصل بعد الانتخابات السابقة، وقد أثبت ذلك اجتماع قاسم سليماني - ليس فقط مع مقتدى - بل أيضاً مع علاوي غير المرشح لرئاسة الوزراء. وهذه تُعد خطوة كبيرة اتخذتها إيران لجمع كل الأطراف الرئيسية بائتلافٍ كبير. وبالتالي فالتعقيدات أمام العبادي أصبحت ضعيفة، هو الرجل الذي يَجمع توافقات متعدّدة باستثناء مسعود بارزاني، الذي تعرّض للإذلال والتدمير السياسي من العبادي، والذي تكفلت أميركا بإقناعه. في المحصلة، لا يوجد «صانع ملوك» في العراق بل اتفاق إيراني - أميركي غير مكتوب وغير مباشر على استقرار العراق بعدما انتزعت ورقة «داعش». وتجزم المصادر بأن «الصدر لا يقرر بل هو جزء من صنّاع القرار في حال انضمّ الى التكتل الأكبر، وكل المؤشرات تدلّ على ان العبادي سيحصل على فرصة أخرى ليسيطر على البلاد وليواجه أصعب المهام المتمثلة بوحدة العراق، وإعادة الإعمار في الشمال والغرب المدمّريْن، وإعادة بناء البنية التحتية وقبل كل شيء مكافحة الفساد». قال لمؤيديه: لا أريد منكم تظاهرات الصدر يعد بتقسيم الثروة النفطية بين الشعب دعا زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر إلى تجنب التظاهر «لدعم تشكيل الحكومة أو من أجل التهديدات»، وحذر من «أتون الحرب والعنف»، مؤكداً أنه «لا داعي للتعدي على دول الجوار». وقال الصدر، في بيان مقتضب نشره ليل أول من أمس على حسابه الرسمي في موقع «تويتر»: «أيها الأحبة.. لا أسألكم إلا أن تعكسوا صورة جميلة عنا آل الصدر .. ولا أريد منكم في هذه المرحلة التظاهرات لدعم تشكيل الحكومة أو من أجل التهديدات، وكل من يفعل ذلك فسيجر العراق إلى أتون الحرب والعنف ولا داعي للتعدي على دول الجوار، أما الاحتلال فلن نتنازل عـن موقـفـنا منه ما دام محتلا». وأضاف الصدر: «فإنني وكما دخلت الخضراء (الساحة الخضراء المحصنة وسط بغداد) منفرداً بخيمتي الخضراء فاليوم سوف أقف أمام تحديات الطائفية والانحراف وساسة الفساد والإسفاف والمندسين ذوي الإرجاف لأدافع عن نهج الأسلاف وأحقق الأهداف ولأكرم الأشراف وأمنع الطائفيين من الاصطفاف ولأقسّم الثروة النفطية بين الشعب بإنصاف وأبعد العراق عن الفقر والجفاف وعن التدخلات الخارجية وكل الأطراف فأنا عراقي لا أخاف».

  • قبل 3 ساعة

    مفاجأة عن سبب منع ندوة يوسف زيدان.. ولن يتم ترحيله من البلاد!

    في مفاجأة عن سبب منع ندوة الكاتب المصري يوسف زيدان في البلاد، قال النائب أحمد الفضل إن المسؤولين أبلغوه بأنه لا ترحيل سيطال يوسف زيدان وأنه سيغادر بأي وقت يرغب به، حيث انه لا علاقة له بتلك المخالفات. وبيّن الفضل في تصريح صحافي أنه ومع الأسف الشديد لإلغاء الندوة المرتقبة ليوسف زيدان، إلا أنها تأتي وبحسب ما أبلغه مسؤولو وزارة الداخلية لمخالفات إجرائية قامت بها الشركة الراعية للندوة. وكان جدل كبير دار حول استضافة زيدان صاحب التصريحات المثيرة للجدل والتي اعتبرها الكثيرون أنها تشكك في قيم الإسلام والشخصيات الإسلامية صاحبة التاريخ العريق، ولكن اتضح أن سبب منع الندوة يرجع لأخطاء إجرائية وليس بسبب الدعوة التي انطلقت لمنع الندوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك من بعض اعضاء مجلس الامة.

  • قبل 3 ساعة

    الانتهاء من أعمال 19 جسراً للمشاة نهاية العام الحالي

  • قبل 3 ساعة

    32624 دولاراً متوسط الأجر السنوي في الدول الغنية

  • قبل 3 ساعة

    فلكي سعودي: إعصار ميكونو سينتهي خلال ساعات

  • قبل 3 ساعة

    العراق: اجتماع رباعي ينافس الصدر

  • قبل 3 ساعة

    وفاة وإصابة 10 أشخاص بحادث مروع في السعودية

  • قبل 4 ساعة

    عادل السعدون: إعصار ميكونو سيتحول الليلة إلى عاصفة مدارية

  • قبل 4 ساعة

    إرجاء جائزة نوبل للآداب لعام 2018 مجددا.. محتمل

  • قبل 5 ساعة

    كتاب ينتقد صحيح الإمام البخاري داخل مساجد الكويت... و"الأوقاف" تتدخل

  • قبل 5 ساعة

    حسن نصر الله: العقوبات الأمريكية ستؤذي مؤيديها ولن تؤثر على إيران

    قال الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية حسن نصر الله يوم الجمعة إن العقوبات الأمريكية لن يكون لها تأثير على الجماعة المدعومة من إيران لكنها قد تسبب أذى لمؤيديها ووصفها بأنها ”جزء من المعركة“. وتعهد نصر الله بإطلاق حملة كبرى لمكافحة الفساد في الدولة اللبنانية وحذر من أن الدولة ستواجه انهيارا ماليا إذا لم يتم وقف الهدر. وسعت الولايات المتحدة إلى قطع التمويل عن حزب الله الشيعي وفرضت عقوبات الأسبوع الماضي على ممثله في إيران بالإضافة إلى ممول رئيسي وخمس شركات في أوروبا وغرب أفريقيا والشرق الاوسط. كما أعلنت واشنطن وشركاء خليجيون عن فرض مزيد من العقوبات على حزب الله بما في ذلك أكبر قائدين فيه نصر الله ونائبه الشيخ نعيم قاسم. وجاءت العقوبات ضمن سلسلة من الإجراءات الجديدة التي تستهدف إيران وحليفها اللبناني منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووية الإيراني. وقال نصر الله ”فيما يتعلق بي شخصيا أو بإخواني، الموضوع ليس له أثر مالي أو مادي... هم يهدفون لإبعاد الناس عنا“. وأضاف ”عندما يضعون (على قائمة العقوبات) شركات لبنانية أو مصانع أو كيانات أو جمعيات أو جهات لها نشاطها المالي والاستثماري في لبنان وفي خارج لبنان وتحتاج إلى سفر ومعاملات بنكية وبيع وشراء وتبادلات مالية، طبعا هذا مؤذ جدا ولذلك لا أحد يستخف به“. وقال ”هؤلاء مواطنون لبنانيون. وإذا كانوا مواطنين لبنانيين فإن الدولة اللبنانية مسؤولة عنهم ويجب أن تدافع عنهم ويجب أن تحمي مصالحهم“. وحذر نصر الله من أن الإجراءات الأمريكية ستستمر في التصاعد ودعا أنصاره إلى الصبر والتحمل قائلا ”الضغط علي أي متبرع أو مساهم لهذه المقاومة ومؤسساتها ... هذا جزء من المعركة“. وقال إن العقوبات الأمريكية لن تؤثر على تشكيل حكومة جديدة في لبنان من المقرر أن يبدأ العمل على تشكيلها الأسبوع المقبل. (رويترز)

  • قبل 5 ساعة

    عبوتان ناسفتان في بغداد تستهدفان مقر الحزب الشيوعي حليف الصدر

    انفجرت عبوتان ناسفتان، مساء الجمعة، على بعد أمتار من مقر الحزب الشيوعي العراقي في وسط بغداد، بحسب ما أكد متحدث باسم ائتلاف «سائرون» الذي يجمع بين الشيوعيين والزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر، الذي فاز أخيراً بالانتخابات التشريعية. وأوضح عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي العراقي جاسم الحلفي لوكالة فرانس برس أن «عبوتين ناسفتين رميتا على مقر الحزب الشيوعي العراقي» في ساحة الأندلس بوسط العاصمة. وقال ضابط برتبة رائد في الشرطة لفرانس برس إن التفجيرين «أسفرا عن سقوط ثلاثة جرحى» في أول تفجير يستهدف مقر حزب عراقي منذ انطلاق الحملة الانتخابية في منتصف أبريل الماضي. واعتبر الحلفي أن «السبب هو أن طغمة الفساد لم تتحمل طعم الخسارة. نحن نتلقى تهديدات مستمرة. هذه رسالة تهديد وتخويف لإعاقتنا من المضي في طريق الإصلاح والتغيير». وفاز تحالف الصدريين والشيوعيين وبعض أحزاب التكنوقراط في الانتخابات التشريعية الأخيرة بـ54 مقعدا. وتقدم «سائرون» على تحالف «الفتح» (47 مقعدا) الذي يتزعمه هادي العامري ويضمّ فصائل الحشد الشعبي التي اضطلعت بدور حاسم في دعم القوات الأمنية لدحر تنظيم الدولة الإسلامية. وحلّ ثالثا بـ42 مقعدا ائتلاف «النصر» برئاسة العبادي، المدعوم من التحالف الدولي. وهي المرة الأولى منذ العام 2005، التي تجري فيها عملية التصويت في العراق من دون هجمات دامية وفي أجواء هادئة نسبيا، بعيد إعلان السلطات هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في ديسمبر الماضي.

  • قبل 5 ساعة

    أول حالة وفاة في سلطنة عُمان بسبب إعصار ميكونو

  • قبل 5 ساعة

    «الروهينغا» ينفون تقريرا عن قتل مدنيين من الهندوس

  • قبل 5 ساعة

    خريطة سكانية جديدة تُرسم في سورية ولا عودة لملايين النازحين واللاجئين

  • قبل 6 ساعة

    بنس للسيسي: مع مصر ضد الإرهاب

  • قبل 6 ساعة

    مسؤول: مخابرات إيران تراقب قواعد عسكرية في السعودية و قطر

  • قبل 7 ساعة

    آخر رسالة كتبتها اللاعبة الإماراتية مزنة عبدالله قبيل وفاتها!

  • قبل 7 ساعة

    مقتل 49 غرقًا في نهر بالكونغو

  • قبل 8 ساعة

    جدل واسع حول أمسية يوسف زيدان ومطالبات بوقفها

  • قبل 9 ساعة

    الشرطة التركية توقف 51 أجنبيا في عملية ضد «داعش» باسطنبول

    قالت مصادر أمنية اليوم الجمعة إن الشرطة التركية أوقفت 51 أجنبيا مشتبها بالانتماء إلى ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في حملة مداهمات بإسطنبول كبرى المدن التركية. ونقلت وكالة (أناضول) التركية للانباء عن المصادر قولها إن فرق مكافحة الإرهاب نفذت حملة مداهمات لإلقاء القبض على مشتبهين بالقيام بأنشطة باسم (داعش) والتحضير لعملية "إرهابية. وأشارت المصادر إلى أن الشرطة داهمت 16 موقعا في مناطق مختلفة باسطنبول ما اسفر عن توقيف 51 شخصا ومصادرة العديد من الوثائق التنظيمية والمواد الرقمية. في سياق متصل ضبطت السلطات التركية 33 أفغانيا في ولاية (فان) شرقي البلاد عبروا الحدود بطريقة غير شرعية. ونقلت (أناضول) عن مصادر قولها اليوم الجمعة إن وحدات من قيادة الدرك في قضاء (باشقلعة) بالولاية أوقفت عربة بعد الاشتباه بها. وأشارت المصادر إلى أن وحدات الدرك ضبطت داخل العربة 33 مواطنا أفغانيا بينهم 8 أطفال دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية. وبعد إجراء الفحوص الطبية اللازمة للموقوفين نقلوا إلى شعبة الأجانب في مديرية أمن (فان) من أجل اتخاذ الإجراءات الرسمية بحقهم.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة