إيران تستعرض قوتها الجوية في الخليج.. بطائرات قديمة

بدأ الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية، أمس، مناروات جوية مشتركة قرب مضيق هرمز في الخليج العربي، في «استعراض للقوة» تضمّن طائرات قديمة. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن نائب قائد الجيش للعلاقات العامة العقيد يوسف صفي بور: «بالإضافة إلى استعراض القوة، هذه التدريبات رسالة سلام وصداقة للدول الصديقة والمجاورة». واستدرك: «لكن إذا تطلعت عيون الأعداء والقوى المتغطرسة إلى حدود أو أرض الجمهورية الإسلامية فسيجدون رداً ساحقاً في لمح البصر». وقالت «إرنا» إن طائرات ميراج، وإف ــ 4، وسوخوي ــ 22، شاركت في التدريبات. وتعود طرازات هذه المقاتلات إلى ستينات وسبعينات القرن الماضي. وتأتي المناورات الجوية عشية مناورات بحرية واسعة ستشارك فيها نحو 600 قطعة بحرية، اليوم. من ناحية أخرى، قال رجل الدين الإيراني الكبير حسن أبو ترابي: إن الوقت حان لوداع إسرائيل، من دون أن يحدد ما يعنيه. ونقلت وكالة فارس للأنباء عنه، خلال صلاة الجمعة في طهران، مخاطبا رئيس الوزراء الإسرائيلي: «(بنيامين) نتانياهو.. أنت وأجهزة مخابراتك تعرفون جيدا أنه حان الوقت للوداع، وما هي القدرات التي تمتلكها مقاومة حزب الله وسكان غزة». ودأبت إيران على تنفيذ العديد من المناورات العسكرية منذ مطلع العام الجاري، في إطار جهود علاقات عامة للظهور بمظهر القوي، بينما تحاصر الأزمات الاقتصادية النظام الإيراني في الداخل وسط غضب شعبي غير مسبوق. وشنت إسرائيل غارة على مركز تسلّح إيراني في محافظة اللاذقية السورية، الإثنين الماضي، في أحدث موجة من الغارات الإسرائيلية على أهداف إيرانية داخل سوريا. وفي العاشر من مايو الماضي، تلقت إيران ضربة عسكرية كبيرة عندما دمرت صواريخ ومقاتلات إسرائيلية 50 هدفاً عسكرياً إيرانياً في سوريا. من جهة ثانية، أفادت «إرنا»، نقلاً عن الناطق باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، بأن طهران لم تطلب اجتماعاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وذكرت «إرنا» أن وكالة أنباء أجنبية نقلت عن المبعوثة الأميركية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، قولها إن إيران طلبت عقد مثل هذا اللقاء خلال اجتماعات الجمعية العامة، التي تبدأ الأسبوع المقبل. ولم تحدد «إرنا» وكالة الأنباء الأجنبية المقصودة. (أ.ف.ب، الأناضول، إرنا)

  • 3صورة
  • 2فيديو
  • 2مقال
  • قبل 3 ساعة

    «فتح»: «حماس» أداة تنفيذية لمؤامرة ترامب ونتنياهو على القضية الفلسطينية

    اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حملة قيادات "حماس" المنظمة على الرئيس محمود عباس نسخة متطورة من العمليات التي كانت تنفذها "حماس" في عهد الرئيس الشهيد ياسر عرفات، عند كل منعطف تاريخي تمر به القضية الفلسطينية، وعند كل إنجاز سياسي يتحقق بفضل صمود شعبنا. وأكدت الحركة، في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، مساء اليوم الجمعة، انحراف قيادة "حماس" وسقوطها في مربع الاحتلال، وتبعيتها العمياء وتنفيذها رغبات رؤوس المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية، حتى باتت أداة تنفيذ مؤامرة صفقة القرن. ونبهت "فتح" إلى مقاصد "حماس" من حملتها المبرمجة على الرئيس محمود عباس، وجاء في البيان: "إن حماس تبعث برسائل إلى إدارة ترامب ونظام نتنياهو الاستعماري الاحتلالي تؤكد فيها قبولها صفقة القرن على قاعدة دولة في غزة تحت سيطرتها وهدنة طويلة الأمد، على حساب قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس وقضية عودة اللاجئين". ولفتت الحركة إلى أن هذه المشاريع المسخ التي تعمل قيادات "حماس" على إرسال إشارات بالاستعداد لقبولها كان الرئيس محمود عباس قد رفضها باسم الشعب الفلسطيني. وقالت الحركة، إن الحملة على الرئيس محمود عباس تأتي في أشد لحظات المعركة السياسية التي يخوضها مفوضا من الشعب الفلسطيني وقياداته الوطنية في اتجاهات العالم وقاراته الخمس، صامدا متمسكا بثوابت الشعب الفلسطيني وأهدافه، مدافعا عن القدس وغزة وعن حق كل إنسان فلسطيني على أرض وطنه أو خارجها، بالحرية والاستقلال. وأهابت الحركة بقوى الشعب الوطنية التصدي لهذه المؤامرة التي تنفذها "حماس"، مستغلة انشغال الجماهير بمعارك الصمود والثبات على الأرض، في القدس، والخان الأحمر، وفي كل مواقع التصدي للاستيطان والاحتلال. وأكدت "فتح" التفافها حول الرئيس محمود عباس، لما يمثله من ضمير وطني حر ورمز وشرعية نضالية تاريخية، ورؤية سياسية صائبة وحكمة يشهد لها العالم.

  • قبل 4 ساعة

    التعليم في هونغ كونغ والإمارات ... الأغلى عالمياً

    حلّت هونغ كونغ في المرتبة الأولى لجهة المكان الأعلى تكلفة في العالم للذهاب فيه إلى المدرسة، حيث تتحمل الأسرة تكاليف إجمالية تزيد على 100 ألف دولار لإلحاق طفلها بالمدرسة. وجاءت الإمارات في المرتبة الثانية بنحو 99 ألف دولار، ثم سنغافورة بـ 71 ألف دولار، في حين أتت الولايات المتحدة في المركز الرابع بتكلفة تصل 58 ألف دولار. وبحسب تقرير لـ «بي بي سي» استعرض بعض الحقائق حول أنظمة التعليم في العالم تضمن الجمع بين الرسوم الدراسية وتكاليف الكتب والمستلزمات والمواصلات، وأماكن الإقامة من المرحلة الابتدائية حتى الجامعة. ويساهم أولياء الأمور في هونغ كونغ بمتوسط 131.2 ألف دولار من أموالهم الخاصة لتعليم الطفل الواحد، بعد تلقيهم أي منح دراسية أو قروض أو دعم من الدولة. ورغم ارتفاع تكلفة التعليم الجامعي في الولايات المتحدة، إلا أن الوالدين يتحملان فقط 23 في المئة من التكلفة السنوية. أما في فرنسا مثلاً، فيساهم الأبوان بما قدره 16 ألف دولار فقط من تكاليف تعليم الابن الواحد، وتنفق الأسرة العادية في الولايات المتحدة نحو 685 دولارا على احتياجات طفلهم المدرسية من مرحلة الحضانة إلى المرحلة الثانوية، بزيادة قدرها 250 دولاراً منذ 2005، وبذلك يصل إجمالي نفقات الأسر للعام الدراسي 2018 إلى 27.5 مليار دولار. وإذا أضيف لهذا المبلغ إجمالي تكاليف الإنفاق على المستلزمات الجامعية، سيقفز إلى 83 مليار دولار، وتعد أغلى البنود هي أجهزة الحواسيب، التي تكلف كل أسرة 299 دولاراً في المتوسط، أما الملابس فتأتي ثانياً بـ 286 دولاراً، تليها الأجهزة الإلكترونية بنحو 271 دولاراً، أما بالنسبة للمجلدات والكتب والدفاتر وبقية المستلزمات فتتكلف 112 دولاراً. وفي أستراليا يذهب الطلاب إلى المدرسة لفترة تمتد إلى نحو ربع أعمارهم، حيث تصل إلى 22.9 عام تبدأ من المدرسة الابتدائية إلى الجامعة، أو من سن 6 سنوات إلى 28 عاما. وتطبق نيوزيلاندا وآيسلندا أنظمة طويلة المدة مشابهة، لكن في أسفل القائمة تأتي النيجر، حيث يبدأ الطلاب الدراسة الابتدائية في السابعة وتصل المدة التي يقضونها في المدرسة إلى 5.3 عام، بفارق يتجاوز 17 عاما تقريبا. والآباء ليسوا الوحيدين في العالم الذين يتحملون تكلفة تعليم أبنائهم، فحتى في عصر الواقع الافتراضي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والدرون، فإن القلم الرصاص التقليدي ما زال يمثل أهمية كبيرة. واليوم وبعد مرور أكثر من 400 عام على اختراع هذا القلم، يتم إنتاج نحو 15 مليارا إلى 20 مليار قلم منه، وفي سبيل ذلك، تقطع من 60 ألفا إلى 80 ألف شجرة سنويا للحفاظ على إمدادات الأقلام الرصاص في العالم. وتعد أشجار الأرز الموجودة في شمال غرب المحيط الهادئ هي المصدر الأكثر شيوعاً للأخشاب المستخدمة في تصنيع القلم الرصاص في الولايات المتحدة، في حين يتم استخراج معظم الجرافيت في الصين وسريلانكا. وتطرق التقرير إلى الحديث عن المدارس التي تفرض أقل عدد ساعات دراسية، والأسر التي تنفق أكبر قدر من المال على اللوازم المدرسية، والبلد الذي يذهب طلابه إلى المدرسة لمدة متوسطة تصل إلى 23 سنة. ساعات الدراسة ويصل عدد ساعات الدراسة المطلوبة في السنة للتعليم الابتدائي في روسيا إلى أكثر بقليل من 500 ساعة، فيما يصل المتوسط العالمي إلى 800 ساعة سنويا. ويترجم هذا إلى 5 ساعات يوميا تقريبا، مع فترات راحة بين كل حصة تعليمية والأخرى، خلال سنة دراسية تمتد إلى 8 أشهر، لكن لا يبدو أن هذا يسبب مشكلة للبلاد، حيث تكاد تصل نسبة القادرين على القراءة والكتابة إلى 100 في المئة. وعلى جانب آخر، يستغرق الطلاب في مدارس الدنمارك الابتدائية نحو ألف ساعة سنوياً، أي أكثر بنحو شهرين من روسيا، وحيث إنها بلد يأتي دوماً في المراكز الخمسة الأولى لجودة التعليم، فربما أثبت هذا النظام نجاحاً في الدنمارك.

  • قبل 4 ساعة

    الجزائر تسحب الحراسة عن الممثليات الفرنسية

    في خطوة مفاجئة، سحبت السلطات الجزائرية رجال الشرطة المنتشرين أمام الممثليات الدبلوماسية الفرنسية، في جميع أنحاء البلاد، رداً على إلغاء باريس حراسة منزل السفير الجزائري. وأفاد مصدر مقرب من الملف في العاصمة الجزائرية، أمس، أن الخطوة شملت قنصليتين لفرنسا في مدينتي وهران وعنابة، إضافة إلى السفارة الرئيسية بالعاصمة. في المقابل، كرّم الرئيس إيمانويل ماكرون عشرات الحركيين، وهم جزائريون حاربوا في صفوف الجيش الفرنسي، ثم تخلت عنهم باريس في ظروف مأساوية، مواصلاً مبادرته المتصلة بالذاكرة التاريخية؛ لتضميد الجراح التي خلّفتها حرب تحرير الجزائر (1954-1962). ورقّى ماكرون، بموجب مرسوم نُشر في الجريدة الرسمية أمس، ستة حركيين سابقين ومؤسِّسة جمعية لهم، إلى درجة جوقة الشرف برتبة فارس، وهي أعلى رتبة تكريم تمنحها فرنسا. وبلغ عدد المرقين 37 شخصاً، سواء إلى رتبة فارس أو درجة الاستحقاق الوطني برتبة ضابط، ومعظمهم يمثلون جمعيات أو هيئات. ويأتي التكريم قبل بضعة أيام من اليوم الوطني للحركيين الموافق 25 الجاري. وليست هذه هي المرة الأولى التي يُكرم فيها حركيون، فقد شهدت فرنسا مبادرات مماثلة في 2011 و2014، لكنها الأولى التي يُكرم فيها هذا العدد الكبير، وفق وزارة الجيوش. وكانت فرنسا استقبلت، بعد حرب الجزائر، نحو 60 ألف جزائري تم تجنيدهم في صفوف الجيش الفرنسي، بعد توقيع اتفاق سلام مع الجزائر، لكنها تخلت عما يتراوح بين 55 و75 ألفاً آخرين تعرضوا لعمليات انتقام دامية من قوميين كانوا يعتبرونهم خونة. وكانت مجموعة عمل شكّلها ماكرون دعت في يوليو الماضي إلى تشكيل «صندوق للتعويض والتضامن» بقيمة 40 مليون يورو لهؤلاء المقاتلين السابقين وأبنائهم. لكن المبلغ أدنى بكثير من مطالب جمعيات الحركيين.

  • قبل 5 ساعة

    إصلاحات العبادي تُخرج «الدعوة» من الحسابات

    تشيع في العراق اليوم عبارة أثيرة، هي أن سقوط الموصل، ثاني أكبر المدن، بيد تنظيم «داعش» قبل 4 أعوام، كان عاملاً أساسياً في إطاحة رئيس الحكومة السابق نوري المالكي. وفي الوقت نفسه، فإن تظاهرات البصرة العارمة، وهي عاصمة الاقتصاد العراقي، أطاحت خليفته حيدر العبادي المنتمي إلى حزب الدعوة نفسه. ورغم أن «الدعوة» لا يزال قادراً على التمسك بحكومة العراق للمرة الخامسة على التوالي، بحكم انهيار التحالفات التقليدية وخلط الأوراق داخل المكونين الكردي والسنّي، فإن الأوساط السياسية في بغداد تتعامل مع هذا الحزب -الذي أكمل عقده السابع كواحد من أقدم التنظيمات الناشطة في العراق- باعتباره تشكيلاً سياسياً يتعرض لأزمة تصل إلى حد الانهيار المؤلم، ولو في الوقت الحالي. ومنذ عام ٢٠٠٥ انتزع هذا الحزب رئاسة الحكومة من الزعيم الشيعي العلماني أياد علاوي، مكتسحاً، في الوقت ذاته، منافسين شيعة بارزين. وعام ٢٠٠٦ أجمع العراقيون على رفض التجديد لمرشح الحزب إبراهيم الجعفري، وتسلّم القيادي الآخر نوري المالكي دفة السلطة لثمانية أعوام دراماتيكية، شهدت أعتى النزاعات، مما أدى إلى رفض واسع له عام ٢٠١٤، وتقديم حيدر العبادي من الحزب ذاته كرئيس وزراء، بوصفه خطوة مراجعة وإصلاح، لا في إدارة البلاد فحسب، بل في إطلاق حركة تصحيح داخل الحزب العتيد نفسه. وتجاوز الأمر حد التخمينات، حين أصدر أبرز قياديي الحزب هذا الأسبوع بياناً مطولاً يحاول تفسير التراجع الذي لحق بـ «الدعوة» في انتخابات مايو، ثم مفاوضات الصيف لتشكيل الحكومة الجديدة، وكان مفادها تحميل رئيس الحكومة الإصلاحي حيدر العبادي، وهو رئيس المكتب السياسي للحزب، تبعات ما حصل، لأنه رفض العمل مع سلفه المالكي، الذي يشغل منصب الأمين العام. أما العبادي فقد رد بكلام تفصيلي على قيادة حزب الدعوة، قائلاً بوضوح إنه لم يكن مرشح التنظيم، بل كان يقود كتلة الدولة التي تمثّل كل العراقيين، متمسكاً بخطوات الإصلاح التي لم يكن بإمكانه تحقيقها لولا خروجه عن نهج المالكي. وخلافاً للمالكي الذي تمسّك -بتعسّف- برئاسة الحكومة عام ٢٠١٠ ثم عام ٢٠١٤، قبل أن يضطر إلى الانسحاب، فإن العبادي بقي يمثّل الوجه المرن الذي ينسجب بهدوء من المنافسة ويتمسك بالتفاهمات الداخلية ورأي بقية الأطراف ومرجعية النجف الدينية، التي تريد تغيير الوجوه القديمة، استجابة لغضب متصاعد في الشارع على الطبقة السياسية. لكن خروج حزب الدعوة من رئاسة الحكومة، لو تأكد خلال حوارات الشهر المقبل المطولة، لن يكون بلا تبعات على المشهد السياسي في العراق، فالحزب يمتلك آلاف المسؤولين التنفيذيين الذين زرعهم كتنظيم دقيق وذي خبرة، في مختلف مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والدبلوماسية، كما أن شتات نوابه يمكن أن يجتمع ليشكل كتلة قوية في البرلمان تعرقل أي حكومة مقبلة بشتى الأساليب. وفي الوقت نفسه، فإن أصواتاً عراقية من مختلف الأطراف تدعو إلى توفير حماية للعبادي، لو خرج نهائياً من سباق المناصب، إذ سيكون معرّضاً لعقوبة حزبية تجعله بلا غطاء أو حماية، في وقت يحتاج إلى ذلك أيّما حاجة، وهو الذي واجه، في لحظات كثيرة، نفوذ إيران والفصائل المسلحة الموالية لها، وقام بخطوات وصفت بالشجاعة في نزع التوتر، خصوصاً مع المحيط العربي، وانسحب من المنافسة بمرونة، في إشارة إلى أنه راغب في البقاء ضمن الجناح المؤمن بالمراجعة وعقلنة السياسة العراقية المنفعلة، مما يرشحه ليعمل بشكل متسق مع رئيس الحكومة المقبل، الذي ستحسم مرجعية النجف اختياره بين مؤيدي الإصلاحات، حسبما تتداول الأوساط السياسية.

  • قبل 5 ساعة

    جريمة مروعة.. طعن رضع في مركز للرعاية

  • قبل 5 ساعة

    سفير السعودية بموسكو: الرياض تبحث إجراء بوتين زيارة إلى المملكة

  • قبل 5 ساعة

    رئيس جنوب السودان يزور الخرطوم للمشاركة باحتفال باتفاق السلام ببلاده

  • قبل 5 ساعة

    ظريف: إدارة ترامب تهديد حقيقي للمنطقة

  • قبل 5 ساعة

    الجميل: «حزب الله» يسيطر على الدولة

    منذ لحظة تكليف رئيس الوزراء سعد الحريري تشكيل الحكومة، يدور اللبنانيون في دوامة الأخبار نفسها: تعثر حكومي، تنازع على الحصص والحقائب، تبادل الاتهامات بالعرقلة.. يترافق ذلك كله مع تحذيرات تصدر من أعلى المرجعيات من خطورة الاوضاع الاقتصادية التي تستوجب الإسراع في تشكيل الحكومة منعا للانهيار، من دون تقديم أي من الفرقاء تنازلات جدية تسهم في تحقيق هذا الامر . «حالة الطوارئ» السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد استدعت من رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل «جلسة مصارحة» خاصة، دعا إليها بعض ممثلي وسائل الاعلام العربية لكي يكونوا على بينة من حقيقة الاوضاع، و«لأن الكتائب اعتادت على مصارحة اللبنانيين وتحذيرهم حيث يجب». عن مسارين متصلين تحدث الجميل مفصلا كل واحد منهما: سياسي واقتصادي. واذا كانت السياسة وجهة نظر تحتمل معارضة الكتائب في مواقفها، فإن المكاشفة الاقتصادية، مدعّمة بالأرقام التي آثر الجميل الاحتفاظ بها حتى جلسة الاثنين المقبل النيابية، يصعب تأويلها او معارضتها. في المحصلة، الصورة التي رسمها الجميل قاتمة بقدر ما هي واقعية وتحاكي نبض الشارع، مشبهاً وضع لبنان بطائرة تهوي، وفي مسارها الانحداري يفقد القبطان السيطرة ويعجز عن ايقافها او وارجاعها الى الوراء. استسلام لحزب الله استرجع الجميل المسار السياسي الممتد من 2005 لحظة انتفاضة الاستقلال عقب اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري، وصولاً إلى يومنا الراهن، متوقفاً عند مفصل سياسي أساسي في تاريخ لبنان تمثل بانتخاب العماد ميشال عون، حليف فريق 8 آذار رئيسا للجمهورية، بنتيجة تسوية سياسية أفضت وفق الجميل إلى استسلام افرقاء من 14 اذار لإرادة حزب الله. من هذه المحطة، بدأ اختلال التوازن في مؤسسات الدولة لمصلحة حزب الله وحلفائه. بعدما كان عنوان المرحلة السابقة «المواجهة والصمود» في وجه محاولات حزب الله رغم تتالي عمليات الاغتيال، وآخرها اغتيال الوزير محمد شطح في 2013. وصول عون الى الرئاسة استتبع بتشكيل حكومة أتت بـ 17 وزيرا من أصل 30 لحزب الله وحلفائه، في حين كان هذا الفريق ممثلاً في الحكومة السابقة بـ12 وزيرا فقط. وتوجت سيطرة حزب الله على مؤسسات الدولة بإقرار قانون انتخاب يعتمد النسبية تبناه بداية حزب الله، ولحقته القوات اللبنانية والمستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي وأتى بأكثرية نيابية لحزب الله. فاكتملت سيطرته على البلد. أما عن البديل الذي لم يكن متوافرا لانتشال لبنان من الفراغ الرئاسي آنذاك، فيقول الجميل «إننا نعيش اليوم فراغا أسوأ من السابق»، يضاف اليه فقدان لبنان المظلة العربية التي كانت تحميه بسبب موقعه الاستراتيجي الحالي. ويتوقف الجميل عند مواقف تصدر من سياسيين تمس بعلاقات لبنان بمحيطه العربي، وكأن ثمة قراراً بفصل لبنان عن محيطه وعن حلفائه التاريخيين ممن كانت لهم أياد بيضاء ومواقف داعمة له في أزماته وحروبه المتناسلة، ولاسيما في حرب 2006. ويشدد الجميل على أن «الكتائب» لا يريد للبنان أن يكون جزءاً من صراع اقليمي، ولكنه يعارض أن يصبح منصة للتهجم على دول أخرى لاسيما اذا كانت مفضلة على لبنان. وينوه بان الدول العربية الصديقة تعرف ان في لبنان أحزاباً وقوىً لم تساوم ولم تستسلم لحزب الله. الانهيار حتمي؟ لا ينفصل المسار الاقتصادي عن السياسي، وانما هو نتيجة حتمية له. يتجنب الجميل المصطلحات السوداوية منعاً لاتهامه بالتهويل. غير ان ما في جعبته من أرقام لا يطمئن. وكل ما ينقل من تطمينات على هذا المستوى لا يعدو كونه «دفن الرأس في الرمال». برأيه أن لبنان لم يشهد في تاريخه أزمة اقتصادية كالتي يمر بها حالياً. وسط انشغال الأحزاب والتيارات بتنازع الحصص متناسين أن الهيكل سوف يهوي على رؤوس الجميع «بما لا يبقي اي حصة لأحد». يتحفظ الجميل على تحديد قيمة العجز لسنة 2018، واعدا بأنه سيكشف كل شيء بالأرقام في الجلسة النيابية الاثنين المقبل. غير ان مقارنة سريعة بين موازنتي 2017 و2018 توضح حجم العجز الذي تجاوز الـ6 مليارات بالرغم من عدم تضمين موازنة 2018 -التي أعدت على عجل تلبية لمؤتمر سيدر- عجز مؤسسة الكهرباء الذي يبلغ 1.4 مليار، وبالرغم من تأجيل دفعات مستحقة في 2018 الى 2019. أين تكمن الحلول؟ يناشد الجميل الدولة اللبنانية اعلان حالة طوارئ اقتصادية. مستعرضاً عدة مقترحات منها: تخصيص الكهرباء، مباشرة عملية اصلاح اداري تقصي جيوش الموظفين الذين لا يقومون بأي عمل، وقف التهريب في المرفأ، تفعيل الجباية في كل المناطق اللبنانية. وقد تكون الدعوة الى سلسلة اضرابات واعتصامات هي بداية مقاومة مشروع الانهيار الاقتصادي. إزاء هذه الوقائع السياسية والاقتصادية التي تنذر بالأسوأ، يصبح السؤال مشروعا: هل يمكن ان تكون العرقلة الحكومية متعمدة، لان أحدا لا يريد تحمل مسؤولية الانهيار؟

  • قبل 5 ساعة

    مصادر فلسطينية لـ«القبس»: مصر متمسكة بالمصالح

    اعربت مصادر وفد حركة فتح لمباحثات القاهرة عن «ارتياحها» للموقف المصري من ملف مفاوضات التهدئة بين حركة حماس واسرائيل. وقالت المصادر لـ القبس ان مصر باتت على قناعة راسخة بضرورة تنفيذ اتفاق المصالحة الذي وقع بين الحركتين اواسط اكتوبر من العام الماضي، قبل توقيع اي اتفاق حول التهدئة حتى لو تم التوصل له، منعاً لضرب شرعية ووحدانية التمثيل الفلسطيني، وخشية من ان تتسرب «صفقة القرن» الى قطاع غزة تحت مظلة كسر الحصار والمساعدات الانسانية، مشيرة الى ان ذلك لا يعني وقف مساعي مصر في ملف التهدئة، التي تشدد على ان اهميته بالنسبة للامن القومي المصري لا تقل عن اهميته بالنسبة للفلسطينيين لجهة تخفيف الحصار المضروب على قطاع غزة منذ اكثر من عقد من الزمن. وكان وفد من حركة فتح برئاسة عزام الاحمد وعضوية اعضاء لجنتها المركزية حسين الشيخ، ومحمد اشتيه وروحي فتوح انهى قبل ثلاثة ايام جولة جديدة من المباحثات مع المسؤولين عن الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية. واكدت المصادر، ان وفد «فتح» لم يتلق اي موقف رسمي من قبل حركة حماس بخصوص المذكرة التي سبق ان قدمها الى الراعي المصري بخصوص المصالحة، وطلب رأي «حماس» بمضمونها، مضيفة: لكن تصريحات قادة «حماس» واضحة لجهة رفض تقديم ملف المصالحة على ملف التهدئة، كما انها ترفض تمكين حكومة الوفاق من مسؤوليتها على مؤسسات ووزارات القطاع، قبل رفع ما تسميه العقوبات التي فرضتها على موظفي غزة، كما ترفض قيام الحكومة بالجباية المالية وتوحيد سلطة القضاء وسلطة الاراضي، وترفض بحث موضوع سلاح الفصائل، وملف الامن، وغيرها من ملفات شائكة. واشارت المصادر الى ان مصر تخشى من لجوء حركة «حماس» الى التصعيد في قطاع غزة لفرض اجندتها، على مختلف الاطراف، لافتة الى رفع وتيرة المواجهات قرب السياج الامني الفاصل مع اسرائيل، وتوسيع فعاليات «مسيرات العودة» وعدم اقتصارها على ايام الجمعة، حيث شهد الاسبوع الماضي مواجهات ليلية من قبل «كتائب الارباك الليلي» ومعها ارتفعت حصيلة الشهداء الى سبعة ووقوع عشرات الاصابات خلال الايام القليلة الماضية. واكدت المصادر، ان وفد «فتح» ابلغ الراعي المصري ان مطلع الشهر القادم هو اخر موعد امام حركة حماس لتنفيذ اتفاق المصالحة، والا فإن الرئيس عباس سيقرر بعد عودته من اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بوقف جميع التحويلات المالية لقطاع غزة، والتي تقدر بنحو 96 مليون دولار شهرياً، بالاضافة الى اتخاذ تدابير جديدة كوقف اصدار جوازات السفر للغزيين، وربما اعلان قطاع غزة اقليما متمردا. وبدوره، قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس، صلاح البردويل: «حتى هذه اللحظة لا جديد بشأن ملفي المصالحة والتهدئة، فكلاهما يراوح مكانه، ولا يبدو أن لموضوع المصالحة أي أفق بسبب الشروط التعجيزية التي وضعها الرئيس عباس وتهديده أميركا وإسرائيل بأنه في حال تم تخفيف الحصار على قطاع غزة، فإنه سيفرض عقوبات شديدة جديدة من جانبه على القطاع».

  • قبل 6 ساعة

    «ضريبة الدخل» يدخل الأردن خريفاً ساخناً

  • قبل 7 ساعة

    المرجعية «تتصلّب» في رئاسة وزراء العراق

  • قبل 7 ساعة

    ضربة لحزب الله.. البرازيل تعتقل أبرز ممولي الإرهاب

  • قبل 7 ساعة

    انتهاء المرافعات في قضية اغتيال رفيق الحريري

  • قبل 7 ساعة

    مقتل ثلاثة شرطيين هنود وخمسة مسلحين في جامو وكشمير

  • قبل 7 ساعة

    السعودية: سقوط مقذوفات عسكرية حوثية على منزل سكني في محافظة العارضة

  • قبل 7 ساعة

    استشهاد فلسطيني وإصابة المئات برصاص الاحتلال شرق غزة

  • قبل 8 ساعة

    السودان: مقتل طيارين عسكريين إثر تحطم طائرتهما

  • قبل 9 ساعة

    عباس: لم نرفض المفاوضات مع تل أبيب.. نتنياهو هو الرافض دائما

    قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إننا لم نرفض المفاوضات كما يقول الإسرائيليون، بل كان الرفض دائما من قبل نتنياهو. وفي حديث للصحافيين عقب اجتماعه مع الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس اليوم الجمعة، أكد عباس: «نحن قلنا موقفنا بالنسبة للمفاوضات التي لم نرفضها بالمناسبة، ويقول الإسرائيليون إن الفلسطينيين يرفضون المفاوضات، أنا أتحداهم أن مرة واحدة دعينا لمفاوضات سرية أو علنية في أكثر من دولة ورفضنا، بل كان الرفض دائما من نتنياهو». وأضاف، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، «مستعدون أن نذهب الى المفاوضات سرية أو علنية، ويكون الوسيط الرباعية الدولية ودول أخرى، ونحن نرحب بأي دولة أوروبية أو عربية، مع أن العرب يرفضون أن يكونوا وسيطا، ونشكرهم دائما على مواقفهم معنا عبر التاريخ». وتابع عباس «أن الرئيس مانويل ماكرون سيلتقي مع الرئيس ترمب وسيحدثه بما تحدثنا، إنما نحن على ثقة من موقف فرنسا في أكثر من مناسبة وفي أكثر من مكان، وأمس شاهدت على التلفاز اجتماع مجلس الأمن وشاهدت مندوب فرنسا ماذا تكلم، وما قاله نحن والفرنسيون نفتخر به».

  • قبل 9 ساعة

    المفوضية الأوروبية: الاتحاد الأوروبي خسر 150 مليار يورو من عائدات ضريبة القيمة المضافة

    اظهرت دراسة نشرتها المفوضية الاوروبية اليوم الجمعة ان دول الاتحاد الأوروبي خسرت 150 مليار يورو تقريبا (175 مليار دولار) من عائدات ضريبة القيمة المضافة في عام 2016. وقال مفوض الاتحاد الاوروبي للشؤون الاقتصادية والمالية والضرائب والجمارك بيير موسكوفيتشي في تعليق ضمن الدراسة ان الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي تعمل على تحسين جمع ضريبة القيمة المضافة في جميع انحاء الاتحاد الا ان خسارة 150 مليار يورو في السنة تعد امرا غير مقبول بالنسبة للميزانيات الوطنية. واضاف انه رغم احراز الكثير من التقدم لتحسين جمع ضريبة القيمة المضافة وادارتها على مستوى الاتحاد الاوروبي الا انه ينبغي على الدول الاعضاء الآن المضي قدما والاتفاق في اقرب وقت ممكن على اتخاذ اجراءات اوسع نطاقا للحد من تزوير ضريبة القيمة المضافة في نظام الاتحاد الاوروبي. واوضح موسكوفيتشي انه لن يتم تحقيق تحسن كبير في ضريبة القيمة المضافة للاتحاد الاوروبي الا من خلال تبني الاصلاحات التي تم اقتراحها قبل عام حاثا الدول الاعضاء على المضي قدما في هذا الامر قبل انتخابات البرلمان الاوروبي في العام المقبل. وتظهر الفجوة في ضريبة القيمة المضافة الفرق بين ايرادات ضريبة القيمة المضافة المتوقعة والمبلغ المحصل فعليا.

  • قبل 10 ساعة

    «أوبك» تبحث زيادة جديدة لإنتاج النفط مع انخفاض إمدادات إيران

  • قبل 10 ساعة

    عاصفة في بحر الشمال توقف الحركة الجوية بمطار سخيبول في أمستردام

  • قبل 11 ساعة

    «الإسماعيلي» يصل الأحد لمواجهة «الكويت».. عربيا

  • قبل 11 ساعة

    عمدة مدينة إندونيسية يُخيّر الموظفين: الصلاة في المسجد أو الاقالة

  • قبل 11 ساعة

    «الصحة العالمية»: الخمر تودي بحياة 3 ملايين شخص سنويا

  • قبل 11 ساعة

    إلغاء اجتماع لوزيري خارجية الهند وباكستان بعد سقوط قتلى في كشمير

  • قبل 12 ساعة

    الجيش التركي: تحييد 8 مسلحين من حزب العمال الكردستاني شمالي العراق

  • قبل 12 ساعة

    بكين تنذر واشنطن: التراجع عن العقوبات على الجيش الصيني أو عليكم تحمل العواقب

  • قبل 12 ساعة

    خبير “غوغل إيرث” يدعي اكتشاف موقع الطائرة الماليزية المفقودة

    قال ماثيو بيتس المولع بخرائط غوغل إيرث، إنه أجرى عملية بحث دقيقة وعثر على موقع الطائرة الماليزية التي فقدت قبل نحو 4 أعوام. وأوضح موقع “ديلي ستار” أن “بيتس” يزعم العثور على الطائرة “بوينغ 777″، التي كانت في رحلة “MH370” من كوالالمبور إلى بكين عام 2014، قبل أن تختفي. وأوضح المصدر أن “بيتس عثر على الطائرة في إحدى غابات كمبوديا، وذلك بعدما استخدم تقنية “3D” من أجل إجراء عملية البحث، بالاعتماد على النتائج التي توصل إليها الخبير إيان ويلسون”. وقال المحقق الخاص أندريه ميلن، إن “غوغل إيرث كشف دليلا جديدا يؤكد أن الطائرة الماليزية لم تختف”. وأضاف أنه “يجب اعتماد نتائج البحث هذه وإرسال فريق من المحققين إلى المكان المزعوم”. وتابع قائلا “غوغل إيرث يقدم كل التفاصيل، مثل الصورة والمكان والوقت والإحداثيات.. كل التفاصيل متوافرة”. ويعتمد “غوغل إيرث” على صور يتم التقاطها بالأقمار الاصطناعية، ويمكن أن تحتوي لقطات تلك الأقمار على طائرات ركاب خلال رحلاتها الجوية. وأوضح المحقق أن “طول الطائرة على “غوغل إيرث” يبلغ حوالي 70 مترا، أي أطول بقليل من طول “بوينغ 777″، وهو 63.7 مترا”. واختلفت روايات خبراء الطيران حول هذه الحادثة، فمنهم من يقول إنه تم اختطاف الطائرة، ومنهم من يشير إلى تدميرها بواسطة سلاح “غامض”، ومنهم من يعتقد أنها سقطت في إحدى الجزر غير المعروفة، فيما يقول آخرون إنه تم إسقاطها في الماء. وكان يعتقد أيضا أنه نفد وقود الطائرة ثم سقطت في جنوب المحيط الهندي، إلا أنه لم يتم العثور على أي حطام. وتم تعليق البحث في يناير / كانون الثاني 2017.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة