«إنستغرام» تغلق شبيه «سناب شات»

تتجه منصة إنستغرام إلى إغلاق تطبيقها المستقل للتراسل المسمى Instagram Direct قبل أن تتاح لبعض الأشخاص فرصة استخدامه، وذلك وفقًا لمات نافارا، معلق وسائل التواصل الاجتماعي، الذي رصد، إلى جانب العديد من المستخدمين، رسالة جديدة في التطبيق تُشير إلى الإغلاق في الشهر المقبل. وكانت هذه المرة الأولى التي يكتشف فيها بعض الأشخاص وجود التطبيق، وذلك لأن إنستغرام لم تطلقه بشكل عالمي، بل أطلقته في شهر ديسمبر من عام 2017 ضمن عدد محدد من الدول. وأشار متحدث باسم الشركة في ذلك الوقت إلى أن ميزة التراسل المباشر داخل تطبيق إنستغرام كانت تنمو، وأن الشركة شعرت بقدرتها على جعلها أفضل إذا حصلت الميزة على تطبيقها المستقل، ويبدو أنها اتبعت مسار الشركة الأم، فيسبوك، نفسه فيما يتعلق بتطبيقها للتراسل المستقل، ماسنجر. وكانت طريقة عمل التطبيق مشابهة لطريقة عمل تطبيق سناب شات إذ يمكن للمستخدمين مشاركة صورهم وفيديوهاتهم بسهولة أو كتابة الرسائل، ويختفي صندوق بريد الرسائل الخاصة ضمن تطبيق إنستغرام الأساسي بمجرد تثبيت التطبيق، ولا يمكن الوصول إلى أي رسائل إلا عبر تطبيق Direct. في المقابل، لم توضح إنستغرام سبب إغلاقها لتطبيق Direct، لكن القرار يأتي في الوقت الذي تستعد فيه فيسبوك لدمج منصاتها المختلفة للتراسل، واتساب، ورسائل، وماسنجر، مما يجعل المنتجات أقرب إلى بعضها البعض. وتُعد خطة الدمج جزءًا من خطة الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، مارك زوكربيرغ من أجل توفير تشفير شامل وجعل فيسبوك أكثر خصوصية. وقال زوكربيرغ ضمن فعاليات مؤتمر فيسبوك السنوي للمطورين الذي عقد في وقت سابق من مايو الجاري: «أعتقد أن المستقبل للخصوصية، وكلما أصبح العالم أكبر وأكثر اتصالًا، كلما احتجنا إلى الشعور بالتقارب أكثر من أي وقت مضى».

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 2 شهر

    آبل تجلب تقنية 5G إلى آيباد برو بعد آيفون

    قد تستغرق شركة آبل بعض الوقت قبل أن تجلب دعمًا لشبكات الجيل الخامس 5G ، التي بدأ طرحها للتو في جميع أنحاء العالم، إلى حواسيبها اللوحية آيباد برو iPad Pro، وذلك وفقًا لتصريحات المحلل البارز مينغ تشي كو Ming-Chi Kuo من شركة TF International للأوراق المالية. وكانت شركة آبل قد عقدت تسوية حول نزاعاتها القانونية المتعلقة بتراخيص براءات الاختراع الدولية مع شركة كوالكوم في وقت سابق من هذا الشهر، بحيث يمكنها ضمان طرح هاتف آيفون داعم لشبكات الجيل الخامس 5G في عام 2020. ويتوقع المحلل أن تبقى أجهزة آيباد برو داعمة لشبكات الجيل الرابع 4G حتى وقت لاحق، ربما بعد عام 2021، وأن تحافظ آبل على أحجام الشاشة بقياس 11 إنشًا، و 12.9 إنشًا ضمن الجيل التالي من الأجهزة اللوحية، مع إجراء تغييرات داخلية مصممة لتحسين أداء الشبكات قبل وأثناء الانتقال من شبكات 4G إلى 5G. وفقًا لمينغ تشي كو، فإن آبل ستبدأ في استخدام مكون جديد يسمى “اللوحة اللينة LCP” في الجيل التالي من أجهزة آيباد برو، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها الشركة هذه التكنولوجيا في خط الإنتاج، حيث تعتمد آبل على لوحات البوليمر البلوري السائل LCP لتوصيل الهوائيات اللاسلكية بألواح المنطق. وصممت هذه الألواح لتقليل فقدان الإشارة، وزيادة أداء الشبكات، ومن المفترض أن يبدأ استخدام لوحات LCP في إصدارات آيباد برو التي تدخل مرحلة الإنتاج الضخم في الربع الأخير من عام 2019 أو الربع الأول من عام 2020. موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن: لكن يعد من غير الواضح بعد في هذه المرحلة ما إذا كانت آبل ستكشف عن هذه الإصدارات في أواخر عام 2019 أو في منتصف 2020. وبصرف النظر عن وقت إصدارها، فمن الواضح أن آبل تستخدم أجهزة آيباد برو كاختبار للوحات LCP قبل وصولها إلى آيفون في وقت لاحق من عام 2020. ويشير تقرير المحلل إلى أن أجهزة آيباد برو لن تحصل على دعم لشبكات الجيل الخامس 5G حتى عام 2021 على الأقل، مما يعني حصول هاتف آيفون على دعم لهذه التقنية قبل حاسب آيباد، على عكس ترتيب آبل لعام 2012 فيما يتعلق بالإصدارات الداعمة لشبكات الجيل الرابع من أجهزة آيباد وآيفون. وفي ظل غياب دعم لشبكات 5G، فإن لوحات LCP قد تساعد أجهزة آيباد برو القادمة على تقديم أداء عالٍ فيما يخص تقنية LTE Advanced Pro الخلوية أو Wi-Fi 6، مما قد يضاعف سرعات الاتصال اللاسلكي حتى بدون الدعم الكامل لشبكات 5G. ويشير المحلل إلى أن انتظار جهاز آيباد برو يمكن أن يعزى إلى ارتفاع توقعات الأداء اللاسلكي من أدوات الإنتاجية ومنصات الترفيه مقارنة بالهواتف المحمولة، لكن الأمر قد يكون متعلقًا بحاجة آبل إلى تركيز مواردها في مجال الهندسة اللاسلكية واختبارها على هاتف iPhone 5G الأول.

  • قبل 2 شهر

    احتراق كبسولة فضائية لـ«سبيس إكس» أثناء الاختبارات

    أعلنت مؤسسة «سبيس إكس» الأميركية اليوم (الأحد)، أن كبسولة فضائية تابعة لها احترقت خلال إجراء اختبار على أحد محركاتها في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة. وقالت الشركة، في بيان نقلته بوابة «سبيس فلايت ناو»، إن «الكبسولة (كرو دراغون) انبعث منها دخان برتقالي اللون أثناء إجراء اختبار عليها في محطة (كيب كانافيرال) في ولاية فلوريدا». وأضافت الشركة أن الاختبارات الأولية لمحركات الكبسولة تمت بنجاح، لكن المشكلة وقعت خلال الاختبار النهائي، الأمر الذي استدعى مراجعة كلية. وكانت وسائل إعلام أميركية قد أعلنت أن شركة «سبيس إكس» تمكنت من السيطرة على الحريق، من دون وقوع أي إصابات، وفتحت تحقيقاً في الحادث. يشار إلى أن ملكية شركة «سبيس إكس» تعود إلى رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، وهي شركة أميركية خاصة، تهتم بصناعات تكنولوجيا الفضاء والرحلات الفضائية.

  • قبل 2 شهر

    «أبل» تكشف عن «مختبر سري» لتفكيك «آيفون»

    كشفت أبل عن «مختبر سري» جديد يهدف إلى تغيير وتطوير«مستقبل» إعادة التدوير في العالم. وتعتمد المنشأة الواقعة في ولاية تكساس، على الذكاء الصناعي والروبوتات لتفكيك أجهزة آيفون، في محاولة لإنقاذ الأرض. وصُمم مختبر «استرداد المواد» بمساحة 836 مترا مربعا، بهدف البحث والتطوير لتحسين تقنية إعادة التدوير للأدوات الذكية. وتخطط شركة أبل لاستخدام «الروبوتات والتعلم الآلي»، بما في ذلك روبوت إعادة التدوير «ديزي»، الذي أطلقته العام الماضي، كوسيلة لتفكيك «آيفون»، بكفاءة أكبر. وخضع «ديزي» للعديد من التحديثات، ويمكنه الآن تفكيك 15 نموذجا مختلفا من أجهزة «آيفون»، بمعدل 1.2 جهاز مليون سنويا. وتوجد حاليا روبوتات «ديزي» في تكساس وهولندا، حيث تقوم بسحب المعادن الرئيسة التي تمكن إعادة استخدامها في الأدوات الأخرى. ويعمل المختبر الجديد بإشراف فرق الهندسة التابعة لشركة «آبل»، بالإضافة إلى علماء من جامعات مختلفة. وتعهدت آبل بمشاركة النتائج مع شركات التكنولوجيا الأخرى، في ظل عدم وجود تقنية فعالة لإعادة تدوير بعض المواد.  

  • قبل 2 شهر

    «فيسبوك» يستعد لإضافة تقنية تنافس بها آبل وأمازون وغوغل

    على غرار كبرى شركات التكنولوجيا، تبذل "فيسبوك" جهودا مكثفة لتطوير مساعد صوتي جديد، فيما قالت تقارير صحفية إن مستخدمي عملاق التواصل الاجتماعي "لم يطلبوا هذه التقنية". وبهذه الخطوة، تحاول الشركة منافسة المساعدات الرقمية الأخرى التي تحظى بشعبية كبيرة، مثل "أليكسا" التابعة لـ"أمازون"، و"سيري" الخاصة بـ"آبل"، و"أسيستنت" التي تملكها "غوغل". ومن أجل تطوير مساعد رقمي ذكي، تسعى "فيسبوك" إلى إدخال إمكانية استخدام مكبر الصوت للوصول إلى شبكتها الاجتماعية وخدمة التراسل الفوري التابعة لها "ماسنجر". وذكرت شبكة "CNBC" الأمريكية، أن فريق "فيسبوك" الذي يعمل على التقنية، يتواصل مع موردي مكبرات الصوت الذكية. يذكر أنه في عام 2015، أصدرت "فيسبوك" مساعدا لمنظمة العفو الدولية لتطبيق ماسنجر الخاص به. وكان من المفترض أن يساعد المستخدمين في تقديم اقتراحات ذكية، لكن المشروع اعتمد بشدة على مساعدة البشر ولم يكتسب أي اهتمام. مما جعل "فيسبوك" توقف المشروع العام الماضي. وبدأت الشركة في نوفمبر بيع جهاز دردشة الفيديو، والذي يتيح للمستخدمين إجراء مكالمات الفيديو باستخدام تطبيق ماسنجر. حيث يمكن للمستخدمين قول "Hey Portal" لمبادرة أوامر بسيطة للغاية، ولكن الجهاز مزود أيضا بمساعد "أليكسا" التابع لأمازون للتعامل مع المهام الأكثر تعقيدا.

  • قبل 3 شهر

    «الواتساب»... down وكل ما تبعه داون داون داون!

  • قبل 3 شهر

    عودة «فيسبوك» و«إنستغرام» و«واتساب» إلى العمل

  • قبل 3 شهر

    صينيون خدعوا آبل بهواتف آيفون مزيفة

  • قبل 3 شهر

    «سامسونغ» تتوقع تحقيق 46 مليار دولار إيرادات في الربع الأول

  • قبل 3 شهر

    إذا كانت لديك رغبة في العمل مع مارك… “فيسبوك” تعلن فتح باب التعيينات قريبا

    قد تبدأ فيسبوك في استخدام محررين لاختيار أخبار عالية الجودة لعرضها على المستخدمين، في محاولة من الشبكة الإجتماعية لتغيير سمعتها كمصدر للتضليل. وأوضح مارك زوكربيرغ ، الرئيس التنفيذي للشركة، أنه يفكر في إدخال قسم مخصص للأخبار على الشبكة الاجتماعية، والذي يمكنه استخدام البشر أو الخوارزميات لاختيار القصص من المنافذ الموثوق بها على نطاق واسع من قبل المجتمع. وقال مارك، الذي أوضح أن الهدف من الميزة الجديدة هو الترويج للمواد التي تنتجها أطراف ثالثة: “لن يكون لدينا صحفيون يصنعون الأخبار. ما نريد القيام به هو التأكد من أن هذا المنتج يمكن أن يوفر أخبار عالية الجودة للناس”. وأضاف أيضا أنه يفكر فيما إذا كان يتعين على فيسبوك البدء في دفع الأموال لناشري الأخبار لإدراج مقالاتهم في قسم الأخبار هذا من أجل توفير محتوى عالي الجودة وجدير بالثقة. وتشير مصادر فيسبوك إلى أن المنتج الإخباري قيد التطوير منذ بعض الوقت، وينبغي أن يكون جاهزا للإطلاق بحلول نهاية هذا العام. وتشكل مسألة وجود نظام يشارك فيه محررون بشريون في اختيار الأخبار التي ينبغي عرضها على المستخدمين خروجا عن نهج فيسبوك التقليدي المتمثل في استخدام الخوارزميات لتسليط الضوء على المواد. وستكون ميزة الأخبار جزءا منفصلا من فيسبوك يتم تشغيلها بالتوازي مع خلاصة الأخبار القديمة، حيث تعرض الشاشة الأولى بعد تسجيل الدخول مزيجا من منشورات الأصدقاء مع منشورات من منافذ الأخبار والصفحات الأخرى التي اختار مستخدمو فيسبوك متابعتها. وسيكون للمنتج المقترح أوجه تشابه مع منتج Watch الموجود على فيسبوك للفيديو أو خدمة آبل نيوز Apple News، والتي تستخدم محررين بشريين لاختيار القصص التي يتم إرسالها بعد ذلك إلى عشرات الملايين من مستخدمي آبل. ومن المرجح أن تعود هذه الخطوة بالنفع على الناشرين التقليديين الذين يحتلون تصنيف عالي فيما يتعلق بالثقة، والذين انتقدوا فيسبوك لفترة طويلة بسبب نموذجها الحالي. وتجنبت فيسبوك إلى حد كبير الدفع للناشرين مقابل المواد الإخبارية، واقترحت عليهم بدلا من ذلك أن يقدروا القراء الإضافيين الذين يتم إرسالهم إلى المواقع عن طريق الإحالات من الشبكة الإجتماعية. ووفقا لموقع ” aitnews “، استخدمت فيسبوك سابقا العنصر البشري لتحرير الأخبار، لكنها عزلت جميع الموظفين الذين يعملون على نشرتها الإخبارية بعد أن تم اتهامهم بالتحيز، مما تسبب بمشاكل للشبكة الاجتماعية.

  • قبل 3 شهر

    «فيسبوك» توضح سبب ظهور منشورات دون غيرها في «آخر الأخبار»

    كشفت شركة فيسبوك الغطاء عن الخوارزمية التي تحدد المنشورات التي تظهر في صفحة «آخر الأخبار» (نيوز فيد)، وذلك في إطار مسعى لمزيد من الشفافية ولمنح المستخدمين سيطرة أكبر على حساباتهم. وطرحت الشركة خاصية «لماذا أرى هذا المنشور؟» اعتبارا من، اليوم الاثنين، وتقدم بعض اللمحات عن عشرات الآلاف من العوامل التي تستخدمها شبكة التواصل الاجتماعي لترتيب القصص والصور والفيديوهات في صفحة «آخر الأخبار». وقال جون هيغمان رئيس قسم آخر الأخبار في فيسبوك للصحفايين اليوم «الأساس في هذه الأداة هي أنها تسمح للمرء بمعرفة سبب ظهور منشور ما في صفحة آخر الأخبار الخاصة به ويساعده هذا في الاطلاع على الخطوات التي قد يرغب في اتخاذها إذا أراد تغيير هذا». وبعد سلسلة من فضائح الخصوصية، تحتاج فيسبوك إلى استعادة ثقة المستخدمين مع استعدادها لإطلاق خدمة رسائل واحدة تجمع بين فيسبوك ماسنجر وواتساب وإنستغرام. وقال هيغمان إن الخاصية الجديدة ستظهر للمستخدم البيانات التي تربطه بمنشور ما كعلاقة الصداقة التي تربطه بالشخص الذي أرسل المنشور على سبيل المثال أو المرات التي ضغط فيها على زر «أعجبني» على منشورات هذا الشخص أكثر من غيره أو تعليقه كثيرا على هذا النوع من المنشورات من قبل أو ما إذا كان هذا المنشور شائعا في أوساط المستخدمين الذين لديهم الاهتمامات نفسها. وأضاف أن الخاصية ستحدد تفاصيل بعض التفاعلات التي دفعت الخوارزمية إلى الوصول لهذه النتيجة، لكنها لن تظهر آلاف العوامل التي تؤثر على القرار. وتابع «حاولنا التركيز بالفعل على الإشارات الأهم ولعب الدور الأكبر فيما يجعل الناس يرون منشورا دون غيره». وقال «لا نعتقد أن هذا سيحل كل ما يتعلق بموضوع الشفافية، لكننا نرى أنها خطوة مهمة». وأشار إلى أن فيسبوك طورت الأداة الجديدة مع مجموعات بحثية في نيويورك ودنفر وباريس وبرلين. وتعمل فيسبوك على تحديث خاصية «لماذا أرى هذا الإعلان؟» التي أطلقتها قبل سنوات قليلة لإضافة تفاصيل مثل طريقة استهداف الدعاية للزبائن وفقا لقوائم البريد الإلكتروني. وغيرت الشركة استراتيجيتها لصفحة آخر الأخبار في مطلع 2018 عندما قررت إعطاء الأولوية لمنشورات الأسرة والأصدقاء على المحتوى الدعائي.

  • قبل 3 شهر

    تسريب ضخم لنحو مليار بريد إلكتروني

  • قبل 3 شهر

    العثور على أنهار مياه ضخمة على سطح المريخ

  • قبل 3 شهر

    «فيسبوك» تحظر التعصب القومي للبيض على منصاتها للتواصل الاجتماعي

  • قبل 3 شهر

    خلل بأجهزة تنظيم ضربات القلب يتيح للهاكرز التحكم فيها

  • قبل 3 شهر

    «غوغل» احتفى بـ «شاعرة أبولو»

  • قبل 4 شهر

    "فيسبوك" يستعيد خدماته بعد انقطاع عالمي لنحو 24 ساعة

  • قبل 4 شهر

    «تويتر» تطلق تحديثاً جديداً لمستخدميها

  • قبل 4 شهر

    فيسبوك تستعين بتويتر لتتواصل مع مشتركيها

  • قبل 4 شهر

    أصعب يوم على «فيسبوك» .. عطل واسع وتحقيق جنائي

    تتفاقم مشكلات "فيسبوك" يوما بعد يوم مع تعرّض الشبكة لعطل واسع النطاق ليل الأربعاء الخميس وخضوع المجموعة لتحقيق جنائي في نيويورك على خلفية تشارك البيانات الشخصية. وليس هذا العطل الذي قد يكون الأكبر من نوعه على الإطلاق في تاريخ المجموعة سوى جزء من مشكلات "فيسبوك" الحديثة. فقد كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" مساء الأربعاء أن مدّعين فدراليين في نيويورك أطلقوا تحقيقا جنائيا يستهدف الشركة على خلفية تشاركها بيانات شخصية مع مجموعات تكنولوجية أخرى. وأشارت المجموعة على صفحة "فيسبوك فور ديفلوبرز" المخصصة لمطوّري التطبيقات التي تتفاعل مع خدماتها إلى عطل تمّ الإبلاغ عنه عند الساعة 10,30 بتوقيت كاليفورنيا (17,30 بتوقيت غرينيتش). وهي أفادت أيضا على حسابها في "تويتر" بأنها "على علم" بأن "بعض المستخدمين يواجهون مشكلات"، متعهدة حلّها في أسرع وقت ممكن من دون الكشف عن سبب هذا العطل. واختلفت المشكلات باختلاف المستخدمين، فالبعض لم يكن في وسعه بتاتا النفاذ إلى الشبكة، في حين تعذّر على البعض الآخر نشر المحتويات أو التعليقات عبر "فيسبوك" أو "إنستغرام". كما تعرّضت خدمتا "مسنجر" و"واتساب" لخلل من هذا النوع. تتعرّض "فيسبوك" منذ أكثر من سنتين لانتقادات لاذعة بشأن مسائل عدّة، كالبيانات الشخصية والمحتويات المشحونة بالكراهية وعمليات القرصنة والتلاعب بالمعطيات لأغراض السياسة. وأثار العطل الذي أصابها موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي. وغرّد أحدهم أن "كلّ ما تملكه فيسبوك يتعطّل"، في حين هزئ آخرون من شدّة تعلّقهم بالشبكة وقال أحدهم إن "العمل بات مملا" بسبب العطل الذي أجبر آخر على "إمضاء مزيد من الوقت مع العائلة". ولم يخف مستخدمون كثيرون استياءهم من المشكلة، داعين المجموعة إلى بذل مزيد من الجهود لحلّها بشكل أسرع، بكلام ناب أحيانا. وكتبت صحيفة "ذي ميركوري نيوز" المحلية في سان خوسيه في سيليكون فالي مهد التكنولوجيا العالمية، على سبيل السخرية "فيسبوك تعطّلت، فهل سيصمد العالم؟". وبحسب موقع "دوانديتكتر.كوم"، تركّزت المشكلات خصوصا في الولايات المتحدة واليابان، لكنها طالت أيضا جزءا من أوروبا وأميركا الجنوبية وأستراليا. وأفاد مستخدمون أميركيون عبر "تويتر" بأن خللا مماثلا أصاب تطبيقات أخرى، من دون معرفة إن كانت كلّ هذه المشكلات على صلة. واكتفت "فيسبوك" التي تضمّ 2,3 مليار مستخدم بالإشارة إلى أن العطل غير ناجم عن "هجوم لقطع الخدمة" مردّه وابل من محاولات النفاذ إلى الشبكة. وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بتكثيف التحقيقات التي تطال "فيسبوك" على خلفية إدارتها للبيانات الشخصية، مع تحقيق جنائي فتحه مدّعون فدراليون في نيويورك. وقد طلبت هيئة محلّفين كبرى في نيويورك رسميا "من مصنّعين كبيرين اثنين للهواتف الذكية على الأقلّ" التقدّم بالمعلومات التي في حوزتهما عن هذه المسألة التي من المرجّح أنها تطال مئات ملايين المستخدمين، وفق ما أوردت الصحيفة. وقد تشاركت "فيسبوك" بيانات شخصية كثيرة مع شركات تكنولوجية خارجية، مثل مصنّعي الهواتف الذكية،أو أنها ما زالت تقوم بذلك، كي تكون خدماتها متماشية مع أنظمة المصنّعين التشغيلية أو تطبيقات عدّة أو مواقع. وهي تنقل هذه البيانات بموجب "اتفاقات شراكة" أبرمتها مع هذه المجموعات التي انسحب عدد منها من السوق. وأوضحت "فيسبوك" في اتصال مع وكالة فرانس برس أنه "من المعلوم أن تحقيقات فدرالية، بما فيها تحقيقات أطلقتها وزارة العدل، هي قيد الإجراء". وهي "تتعاون" مع كلّ المحققين. وأكبر شبكة تواصل اجتماعي في العالم هي على المحكّ منذ فضيحة "كامبريدج أناليتيكا" قبل سنة. ويسعى سياسيون ومحققون ومسؤولون في هيئات ناظمة من أنحاء العالم إلى معرفة إن كانت "فيسبوك" قد تستّرت بشكل أو بآخر على ممارسات تشارك هذه المعطيات.

  • قبل 4 شهر

    الحكومة والمعارضة في نيكاراغوا تتوصلان إلى «خريطة طريق»

    أعلنت الحكومة والمعارضة في نيكاراغوا أمس الثلاثاء أنهما اتفقتا على «خريطة طريق» لمفاوضات تهدف إلى إخراج البلاد من الأزمة السياسية التي تتخبط بها منذ أبريل. وقال القاصد الرسولي (سفير الفاتيكان) فالديمار ستانيسلاف سوميرتاغ في معرض تلاوته إعلاناً مشتركاً بين الحكومة والمعارضة من 16 بنداً، إن «خريطة الطريق تم إقرارها». ويتوج هذا الإعلان المشترك مفاوضات استمرت خمسة أيام بين حكومة الرئيس دانيال اورتيغا والمعارضة ممثلة بـ«التحالف المدني للعدالة والديموقراطية».

  • قبل 4 شهر

    «غوغل» تنتصر للسعودية وترفض إزالة تطبيق «أبشر» من متجرها

  • قبل 4 شهر

    «فيسبوك» ترفع دعوى قضائية ضد مروّجي بيع الحسابات المزيفة

  • قبل 4 شهر

    «تويتر» يعلن عن خاصية «إخفاء» الردود على التغريدات

  • قبل 4 شهر

    هاتف جديد من Nokia.. بـ 5 كاميرات وثمنه 213 دينار كويتي

  • قبل 4 شهر

    «هواوي» تعيد صياغة تجربة الفيديو بشبكات الجيل الخامس وهاتف الجيل الخامس الجديد القابل للطي

  • قبل 4 شهر

    هكذا يتجسّس فيس بوك على معلوماتكم

  • قبل 4 شهر

    «تويتر» يختبر عدداً جديداً من المميزات

  • قبل 4 شهر

    «ناسا» توافق على قيام «سبيس إكس» برحلة تجريبية إلى محطة الفضاء الدولية

  • قبل 4 شهر

    «مايكروسوفت»: الشركات ستبحث عن 3 مهارات في أي مرشح للعمل

    في ظل استمرار التطوير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ترى «مايكروسوفت» في تقرير عن التوظيف، أن أربعاً من كل خمس وظائف في الشركات في دول آسيا والمحيط الهادئ، سوف تطلب مهارات تكنولوجية بعينها خلال السنوات القليلة المقبلة. وأوضح المدير الإداري في «مايكروسوفت» بسنغافورة كيفن وو، أن الموظفين عليهم مواكبة التطور التكنولوجي والتميز بمهارات تصلح لاحتياجات الشركات باستمرار. وذكر وول أن المهارات الثلاث التي ستطلبها غالبية الشركات خلال الفترة المقبلة هي المهارات الرقمية وتحليل البيانات وقدرات تعليم الآلات. وأكد وول على ضرورة تركيز الموظفين على المهارة الأخيرة كونها ترتبط بالتطور في مجالات الذكاء الاصطناعي الواعدة.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة