إصابات فيروس كورونا في أميركا تتجاوز 7 ملايين

أظهر إحصاء لرويترز أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة تجاوز سبعة ملايين يوم الخميس، بما يمثل أكثر من 20 بالمئة من الإجمالي العالمي. جاء ذلك بعد أيام من تجاوز عدد الوفيات بسبب الفيروس في الولايات المتحدة 200 ألف، وهو الأكبر في العالم. ويموت أكثر من 700 شخص يومياً في الولايات المتحدة بسبب مرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس. وووفقاً لإحصاء رويترز، فقد زاد عدد حالات الإصابة في نصف الولايات الأميركية الخمسين هذا الشهر. وسجلت عشر ولايات زيادة قياسية في عدد الإصابات اليومية بالفيروس في سبتمبر. وارتفعت الإصابات الجديدة الأسبوع الماضي بعد انخفاضها على مدى ثمانية أسابيع متتالية. ويعتقد خبراء في الصحة أن الزيادة ترجع إلى إعادة فتح المدارس والجامعات فضلاً عن الحفلات خلال عطلة عيد العمال في الآونة الأخيرة.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 3 أسبوع

    «فيسبوك» ستوقف الإعلانات السياسية الجديدة قبيل الانتخابات الأميركية

    قالت شركة فيسبوك، اليوم الخميس، إنها لن تقبل نشر إعلانات سياسية جديدة في الأسبوع السابق على انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر، وسط قلق من استغلال أي تراخ يتعلق بحرية الرأي في حدوث تدخل في التصويت مرة أخرى. وذكرت أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم أنها ستضع علامة أمام منشورات المرشحين أو الحملات الانتخابية التي تحاول إعلان الفوز قبل النتائج الرسمية، وستوسع معايير المحتوى الذي ستحذفه باعتباره مسعى لتكميم الناخبين. وكتب رئيس الشركة التنفيذي مارك زوكربيرغ منشورا على فيسبوك يتحدث فيه عن التغيرات التي يخشاها في ظل تحديات غير معهودة يواجهها الناخبون نظرا لجائحة كورونا التي تسببت في زيادة كبيرة بالتصويت عبر البريد. قال «وسط ما تعانيه أمتنا من انقسام شديد واحتمال أن يستغرق الانتهاء من نتائج الانتخابات أياما أو حتى أسابيع، يساورني قلق بالغ من احتمال زيادة خطر حدوث اضطرابات مدنية في أنحاء البلاد». وأضاف في منشوره أنه لا يزال يرى أن «أفضل ترياق للكلام الخبيث هو مزيد من الكلام»، لكنه أقر بأنه في الأيام الأخيرة من أي انتخابات «ربما لا يكون هناك متسع من الوقت لتفنيد المزاعم الجديدة». وستستمر فيسبوك في السماح للحملات الانتخابية وغيرها بنشر الإعلانات السياسية الموجودة على نظام الشبكة بالفعل، وستسمح لها بتغيير مبالغ الإنفاق وقاعدة استهداف المستخدمين، لكنها ستمنع إدخال أي تعديل على محتوى الإعلانات أو تصميمها. كانت فيسبوك قد واجهت انتقادات شديدة شارك فيها حتى بعض موظفيها بعدما سمحت ببقاء عدد من المنشورات المثيرة للمشاعر كتبها الرئيس دونالد ترامب هذا الصيف ولم تحاول تعديلها. وكان من ضمن تلك المنشورات واحد يحوي مزاعم مضللة عن الاقتراع عبر البريد. وقال زكربرج إن فيسبوك «ترى بشكل متزايد محاولات لتقويض شرعية انتخاباتنا من داخل حدودنا» بالإضافة لحملات التأثير الخارجي، كتلك التي ذكرت هي ووكالات المخابرات الأميركية أن روسيا نفذتها للتدخل في انتخابات 2016. وتنفي موسكو تلك المزاعم. وللحد من تلك التهديدات، قال زوكربيرغ إن فيسبوك ستضع علامة على أي منشور يسعى للتشكيك في شرعية نتائج الانتخابات. وكتب يقول إن الشركة ستحذف أيضا أي منشورات تحوي معلومات خاطئة عن مرض كوفيد-19 وعملية التصويت قائلا إنه يمكن استغلالها لإثناء الناس عن ممارسة حقهم الانتخابي. وسعيا لتعزيز المعلومات الموثوق بها بالإضافة إلى كبح المنشورات المضللة، ستدخل فيسبوك في شراكة مع رويترز لنشر أخبار عن النتائج الرسمية على مركز معلومات الانتخابات الخاص بشبكة التواصل الاجتماعي.

  • قبل 1 شهر

    روسيا ترفض خطة واشنطن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران

    رفضت روسيا خطط الولايات المتحدة إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران واعتبرتها «غير موجودة»، قائلة إنه لا يحق السعي لإعادة فرض العقوبات إلا لبلد عضو في الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015. وقال السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا للصحافيين «لن نعتبرها إعادة (للعقوبات)» رافضا الإعلان المتوقع لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. وأضاف السفير «لن يعيدها. إعادة العقوبات ممكنة فقط لبلد عضو في الاتفاق النووي (مع إيران) والولايات المتحدة ليست عضوا فيه».

  • قبل 1 شهر

    «فيسبوك» تحد من هامش تحرك المواقع الإخبارية المتصلة بجهات سياسية

    أعلنت «فيسبوك» أن المواقع الإخبارية التابعة لمنظمات سياسية لن تتمتع بالامتيازات عينها كالوسائل الإعلامية المستقلة، في إطار جهودها لتطوير الأداء قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية الأميركية. وقد لاحظت الشبكة الاجتماعية الرائدة عالميا عددا «متزايدا» من المنشورات التي يروج أصحابها لها على أنها إخبارية، فيما هي مرتبطة مباشرة بأحزاب أو شخصيات سياسية وتهدف بشكل رئيسي إلى «التأثير في السياسات العامة أو الانتخابات»، وفق ما أوردت في بيان. وأشارت إلى أن هذه «الوسائل الإعلامية» الأميركية يمكنها الاستمرار على الشبكة لكن لن تُدرج منشوراتها ضمن فقرة «فيسبوك نيوز» الإخبارية التي تنشر مقالات من الصحف والمجلات والمواقع الشريكة لها. وعلى صعيد الإعلانات، ستتعامل «فيسبوك» مع هذه الصفحات على أنها كيانات سياسية لا كوسائل إعلامية. وهي لن تكون مخولة نشر معلومات عن طريق خدمتي المراسلة «مسنجر» و«واتساب» التابعتين للشبكة. وتقدم هذه الوسائل الإعلامية المتحزبة والتي غالبا ما تثار شكوك في شأن صدقيتها، نفسها على أنها مواقع إخبارية محلية. وعلى أرض الواقع، هي تعيد نشر مقالات معدلة من مصادر أخرى. وتكثف «فيسبوك» مبادراتها لحماية المسار الديموقراطي والناخبين من حملات التضليل، سواء أكانت وراءها جهات أجنبية أم محلية. وقال نائب رئيس «فيسبوك» لشؤون إدارة البرامج غي روزن خلال مؤتمر صحافي «نعمل باستمرار مع شركاء لفهم المخاطر الجديدة، كل ما يمكن أن يساء استخدامه، ونتأكد من تحضرنا جيدا لمختلف السيناريوهات المحتملة». وقررت الشبكة نهاية يونيو إعطاء الأولوية إلى «التغطيات المميزة للأحداث»، أي أنه في حال نُشرت مقالات مختلفة عن الموضوع عينه، ترصد خوارزميات الشبكة المقالة «التي جرى ذكرها أكثر على أنها مصدر إخباري» وتضعها في مقدمة المواضيع المقترحة.  

  • قبل 1 شهر

    حذف الرسائل تلقائيًا.. تحديث جديد من واتساب لنظامي أندرويد وios

    أطلق تطبيق المراسلات الفورية «واتساب»، تحديثًا جديدًا لمستخدمي نظام التشغيل أندرويد وios، يسمى الرسائل ذاتية التدمير، على غرار تطبيقات المراسلة المنافسة الأخرى تيليجرام وسيجنال. ويجلب التحديث الأخير لمستخدمي الإصدار التجريبي من تطبيق واتساب، خاصية جديدة تسمى الرسائل ذاتية التدمير، بعد عدة شهور من الإعلان عن بدء تطويرها، وفقا لمجلة «forbes». وتتيح الخاصية الجديد لمستخدمي واتساب ضبط مؤقت للرسائل بحيث يمكن حذف أي محادثة واختفائها تلقائيًا خلال فترة زمنية محددة، وعلى عكس الميزة الخاصة بتطبيق سيجنال والتي تسمح بضبط بمؤقت للرسائل لتختفي تلقائيا بعد المدة التي حددها المستخدم، بينما ميزة واتساب تجلب خيارًا واحدًا للمؤقت الذي يتيح حذف الرسائل المرسلة بعد أسبوع فقط. وتهدف خاصية واتساب الجديدة، إلى منع تراكم الرسائل غير المهمة الخاصة بتطبيق واتساب والتي تحتل مساحة تخزينية كبيرة من الهاتف، وستكون الخاصية الجديدة متاحة فقط لمسؤولي الدردشات الجماعية. ويعد «واتساب» احد أكثر تطبيقات التراسل انتشارا، وهو تطبيق تراسل فوري متعدد المنصات للهواتف الذكية، ويمكن للمستخدمين من خلاله إرسال الصور والرسائل الصوتية والفيديو والوسائط، بالإضافة إلى الرسائل النصية. وتأسس WhatsApp في عام 2009، من قبل الأمريكي بريان أكتون والأوكراني جان كوم (الرئيس التنفيذي أيضاً)، وكلاهما من الموظفين السابقين في موقع ياهو، ويقع مقره في سانتا كلارا بكاليفورنيا.  

  • قبل 1 شهر

    تويتر تصلح مشكلة أمنية تؤثر على بعض مستخدمي أجهزة «أندرويد»

  • قبل 1 شهر

    شبكتا «فيسبوك» و«إنستغرام» تحظران الفكاهي الفرنسي ديودونيه

  • قبل 1 شهر

    روسيا ترسل مقاتلة لاعتراض طائرة استطلاع أميركية فوق البحر الأسود

  • قبل 1 شهر

    «أبل» تتخطى «أرامكو» لفترة وجيزة لتصبح أكبر شركة في العالم

  • قبل 1 شهر

    مركبة «ناسا» المتوجهة إلى المريخ تواجه صعوبات تقنية

    أعلنت وكالة الفضاء الأميركية اليوم الخميس أن المركبة الفضائية «مارس 2020» التي تحمل المسبار الجديد الموجه إلى المريخ تواجه صعوبات تقنية وتسير باستعمال الأنظمة الأساسية فقط. وقالت «ناسا» إن «المعطيات تشير إلى دخول المركبة الفضائية في حالة تُعرف بالوضع الآمن، ويرجح أن ذلك تم لأن جزءا من المركبة أبرد قليلا من المتوقع بينما كانت مارس 2020 في ظل الأرض». وأضافت «حاليا، تكمل مهمة مارس 2020 تقييما شاملا لسلامة المركبة الفضائية لإكمال رحلتها نحو المريخ». وأطلقت وكالة الفضاء الأميركية اليوم بنجاح باتجاه المريخ الروبوت الجوال «برسفيرنس» المصمم لاكتشاف آثار لجراثيم قديمة كان يعج بها الكوكب الأحمر على الأرجح قبل ثلاثة مليارات سنة، ويفترض أن يصل إلى وجهته في فبراير 2021. وأقلع صاروخ «أطلس 5» من انتاج «يونايند لونش ألايانس» كما كان مقرراً عند الساعة 07.50 (11.50 توقيت غرينتش) من كاب كانافيرال في فلوريدا. ويحمل المسبار معه أيضا مروحية صغيرة ستحاول إنجاز أول تحليق جوي على كوكب آخر. وقد انفصلت الطبقة الأولى من الصاروخ بعد دقائق على الإقلاع قبل أن يدفع المسبار «برسفيرنس» إلى مساره باتجاه المريخ.

  • قبل 2 شهر

    تويتر يقيد حساب نجل ترامب بسبب تسجيل مصور عن «كورونا»

    قالت شركة تويتر اليوم الثلاثاء إنها قيدت قدرة نجل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الدخول إلى حسابه لمدة 12 ساعة بسبب تغريدة نشرها خالفت سياسة موقعها الخاصة بالمعلومات المغلوطة عن كوفيد-19. ونشر الابن الأكبر للرئيس دونالد ترامب تسجيلا مصورا أمس الاثنين لأطباء يتحدثون عن عقار هيدروكسي كلوروكين حذفته تويتر. وحذفت التسجيل أيضا كل من شركة فيسبوك وموقع يوتيوب التابع لألفابت بعد أن حقق ملايين المشاهدات لانتهاكه قواعدهما الخاصة بالمعلومات المغلوطة عن كوفيد-19. كما عاود الرئيس ترامب نشر تغريدات أمس الاثنين تتضمن رابطا للتسجيل المصور واتهم الطبيب أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، والديموقراطيين بالحد من استخدام عقار هيدروكسي كلوروكين لعلاج فيروس كورونا المستجد. وتم حذف التغريدة التي شاركها ترامب مع متابعيه البالغ عددهم 84 مليونا في إطار الإجراءات التي تطبقها تويتر. وقال فاوتشي الذي يدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية وعمل مع ستة رؤساء أميركيين اليوم الثلاثاء إنه «لن يضلل الشعب الأميركي تحت أي ظروف». وألغت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الشهر الماضي تصريحها الطارئ باستخدام هيدروكسي كلوروكين لعلاج كوفيد-19 وهو المرض الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد بعد أن شككت دراسات عدة في فاعليته. ودأب ترامب على التوصية بالعقار وقال إنه استخدمه شخصيا. وخلال التسجيل المصور روج العلماء لهيدروكسي كلوروكين كعلاج لكوفيد-19 وقللوا أيضا من الحاجة لاستخدام الكمامات في ظل انتشار الجائحة، وأظهر إحصاء مشاهدة التسجيل المصور 17 مليون مرة على فيسبوك قبل حذفه. ولم يرد البيت الأبيض على طلب من رويترز للتعليق على الأمر.

  • قبل 2 شهر

    مخترقو «تويتر» اطلعوا على رسائل 36 حسابا

  • قبل 2 شهر

    «فيسبوك» يضع ملحوظة على منشور لترامب في شأن التصويت عبر البريد

  • قبل 2 شهر

    إصابات كورونا في العالم تتجاوز 14.38 مليون.. والوفيات 601961

  • قبل 2 شهر

    «تويتر» تعطل تسجيلاً مصوراً أعاد ترامب تغريده بعد شكوى.. من فرقة غنائية !

  • قبل 2 شهر

    «PROSIT».. تطبيق جديد يتتبع الصحة العقلية للشخص

  • قبل 2 شهر

    قراصنة «تويتر».. أصدقاء شباب لا تربطهم صلة بالجريمة المنظمة

  • قبل 2 شهر

    «تويتر»: الهجوم الإلكتروني استهدف 130 حسابا

  • قبل 2 شهر

    التفاصيل الكاملة.. لأكبر عملية قرصنة في تاريخ «تويتر»

  • قبل 2 شهر

    تويتر تكشف تفاصيل «القرصنة»: متسللون شنوا هجوماً منسقاً

    عاشت شركة «تويتر» الأميركية يوماً من أصعب الأيام التي مرت عليها منذ إنشاء تطبيق التواصل الاجتماعي الأشهر عالمياً، بعد هجوم ضخم من «هاكرز» اخترقوا حسابات موثقة على التطبيق، ووصف الرئيس التنفيذي لـ «تويتر» جاك دورسي ما حدث قائلاً «يوم صعب مر علينا، ونشعر جميعاً بالانزعاج لحدوث هذا». وأشارت الشركة الأميركية أن المتسللين شنوا هجوماً منسقاً واخترقوا شبكاتها الداخلية، ووصلوا إلى حسابات عدد من أبرز الشخصيات على المنصة، منها حساب المرشح الرئاسي الأميركي جو بايدن ونجمة تلفزيون الواقع كيم كاردشيان والرئيس الأميركي السابق باراك أوباما والملياردير إيلون ماسك واستخدامها للحصول على مبالغ بالعملة الرقمية، وفق ما ذكرت روسيا اليوم. وأقرت «تويتر» ان الاختراق نجح في استهداف موظفين لديهم القدرة على الدخول على شبكاتها الداخلية وإن منفذيه «استغلوا هذا في السيطرة على الكثير من الحسابات التي تحظى بمتابعة قوية (ومنها حسابات رسمية) ونشر تغريدات باسم أصحابها»، وفق ما ذكرت رويترز. وأضافت الشركة «نتحرى الأمر لمعرفة أي نشاط مؤذ آخر ربما يكونون قد مارسوه، أو أي معلومات ربما يكونون قد وصلوا إليها، وسنعلن عن أي شيء نتوصل إليه». وبينت سجلات العملات الرقمية المتاحة علانية أن المتسللين حصلوا على ما قيمته أكثر 100 ألف دولار من العملة الرقمية. وتراجعت أسعار أسهم شركة التواصل الاجتماعي بما يقرب من خمسة في المئة في تداولات ما بعد إغلاق السوق قبل أن تتمكن من تعويض الخسائر. وفي الساعات التي أعقبت موجة الاختراق الأولي بدا بعض أبرز مستخدمي المنصة يكافحون لاستعادة السيطرة على حساباتهم. وفي حالة الملياردير إيلون ماسك على سبيل المثال جرى حذف تغريدة للحصول على مبالغ بالعملة الرقمية قبل أن تظهر تغريدة ثانية وثالثة. ومن بين حسابات المشاهير الآخرين التي تأثرت حساباتهم جيف بيزوس مؤسس أمازون ورجل الأعمال وارن بافيت وكذلك بيل جيتس المؤسس المشارك لمايكروسوفت وحسابات شركتي أوبر وأبل. كما تعرضت للاختراق أيضاً حسابات مؤسسات تعتمد على العملة الرقمية.

  • قبل 2 شهر

    «تويتر» توقف حسابات رسمية بعد موجة اختراقات

    تعرضت حسابات عدد من الشخصيات البارزة على "تويتر" للاختراق أمس، منها حساب المرشح الرئاسي الأميركي جو بايدن ونجمة تلفزيون الواقع كيم كاردشيان والرئيس الأميركي السابق باراك أوباما والملياردير إيلون ماسك ومغني الراب الأميركي الشهير كاني ويست والعديد من الحسابات الأخرى. ولم يتضح بعد سبب الاختراق. وفي خطوة تبرز حجم خطورة المشكلة اتخذت "تويتر" خطوة غير معتادة تمثلت في منع بعض الحسابات الرسمية على الأقل من نشر أي رسائل. ولم يتضح إذا كان كل أصحاب الحسابات الرسمية قد تأثروا بالاختراق، لكن إن حدث هذا فسيكون له تأثير كبير على المنصة ومستخدميها. ومن بين أصحاب الحسابات الرسمية مشاهير وصحافيون ووكالات أنباء إضافة إلى حكومات وسياسيين ورؤساء دول وخدمات طوارئ. ولم تقدم "تويتر" توضيحا لكنها قالت في بيان إن المستخدمين «قد لا يتمكنون من إرسال تغريدات أو تغيير كلمات المرور بينما نعكف على مراجعة هذا الحادث والتعامل معه». ويشير نطاق المشكلة غير المألوف إلى أن المخترقين ربما تسللوا على مستوى النظام ككل وليس من خلال حسابات فردية. ورغم أن اختراق حسابات أمر غير نادر الحدوث، فقد فوجئ الخبراء بنطاق الواقعة ومستوى التنسيق فيها. وقال بعض الخبراء إن من المرجح أن المخترقين تسللوا إلى البنية التحتية الداخلية لتويتر. وقالت "تويتر" لرويترز قبيل الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة إنها تحقق في الأمر الذي وصفته لاحقا بأنه «حادث أمني». ومن بين حسابات المشاهير الآخرين التي تأثرت حساباتهم جيف بيزوس مؤسس أمازون ورجل الأعمال وارن بافيت وكذلك بيل جيتس المؤسس المشارك لمايكروسوفت وحسابات شركتي أوبر وأبل. كما تعرضت للاختراق أيضا حسابات هيئات تعتمد على العملة الرقمية.

  • قبل 2 شهر

    عطل في "الواتساب" يتسبب فى توقف التطبيق عن العمل

  • قبل 2 شهر

    تعطل تطبيقات بينها «سبوتيفاي» و«بنترسنت» مؤقتا بسبب ثغرة في «فيسبوك»

  • قبل 2 شهر

    مقاطعة «فيسبوك»... باتت تُهدّد وجوده

  • قبل 2 شهر

    «تويتر» يزيل صورة نشرها ترامب لانتهاك حقوق الملكية الفكرية

  • قبل 3 شهر

    «تويتر» تبدأ نشر التغريدات الصوتية على منصتها

  • قبل 4 شهر

    «سامسونغ» تقتحم مجال الخدمات البنكية بـ«بطاقة ائتمانية»

  • قبل 4 شهر

    «جوجل» و«فيسبوك» تؤجلان عودة الموظفين إلى مكاتبهما إلى 2021

  • قبل 4 شهر

    علماء يعثرون على أول دليل على وجود أنهار في المريخ قبل 3 مليارات سنة

  • قبل 5 شهر

    عطل مفاجئ يصيب «تويتر» في عدة مناطق من العالم

    شكا الآلاف من مستخدمي موقع "تويتر" من تعرضه لعطل فني، اليوم الاثنين، في عدة مناطق من العالم. قال مشتركو الموقع في أمريكا وأوروبا واليابان تحديدا إنهم غير قادرين على تحميل الصفحة الرئيسية، بحسب موقع "داون ديتكتور" لمتابعة الأعطال الإلكترونية، الذي يبين أن المشاكل الناجمة من الموقع نفسه بلغت نسبتها 52% بينما المشاكل على هواتف "آيفون" 33%، أما هواتف "أندرويد" فكانت الأقل بـ13%. ووفقا لـصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن شمال أوروبا ودول الساحل الشرقي في الولايات المتحدة تواجه مشكلات بشأن تحميل "تويتر" بصورة طبيعية، أما في اليابان فإنها تعاني من أعطال أكبر. وعلى الرغم من أن أعطال المواقع الإلكترونية أمر شائع، إلا أنها تواجه ضغطا كبيرا من جانب مليارات الأشخاص حول العالم خلال فترة "حظر التجوال" والإغلاق الكامل بسبب فيروس "كورونا" المستجد.    

المزيد
جميع الحقوق محفوظة