تعطل تطبيقات بينها «سبوتيفاي» و«بنترسنت» مؤقتا بسبب ثغرة في «فيسبوك»

تعذر استخدام تطبيقات رائجة عدة بينها «سبوتيفاي» و«بنترست» و«نيويورك تايمز» على أجهزة «آبل» بصورة مؤقتة، اليوم الجمعة، بسبب ثغرة معلوماتية في شبكة «فيسبوك». وقال متحدث باسم «فيسبوك» لوكالة فرانس برس إن «تغييرا في الترميز تسبب بعطل في تشغيل تطبيقات تعمل بنظام (آي أو أس) (لأجهزة آبل) وتستخدم عدة تطوير البرمجيات المطورة من فيسبوك». وأضاف المتحدث «حددنا سريعا المشكلة وقمنا بحلها. نعتذر عن أي مشكلة تسببنا بها». وأقرت الشبكة الاجتماعية عبر موقع مخصص لمطوري المعلوماتية، بوجود مشكلات تقنية تؤثر على تشغيل بعض الخدمات. وقد أفاد مستخدمون خصوصا عن تعذر إطلاق تطبيقات عبر هواتف «آي فون». وقد استمرت المشكلة لساعات عدة. وأورد موقع «داون ديتكتر» الذي يحصي الأعطال والثغرات التقنية لحظة حصولها، معلومات عن ازدياد كبير في المشكلات التقنية في تطبيقات «سبوتيفاي» و«بنترست» و«وايز» و«نيويورك تايمز». غير أن عدد الأعطال التي جرى الإبلاغ عنها تراجع إلى المعدل الاعتيادي قرابة الساعة 14:30 ت غ وعادت التطبيقات لتعمل بصورة طبيعية.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 1 أسبوع

    مقاطعة «فيسبوك»... باتت تُهدّد وجوده

    نجحت حملة «أوقفوا الكراهية من أجل الأرباح» في إثارة الرأي العام الأميركي ضد «فيسبوك» وصاحبه مارك زوكربرغ، وراحت كبرى الشركات الأميركية تتباهى بانضمامها إلى الحملة وتعليق إعلاناتها في الموقع الشهير، وهو ما ينذر بعواقب مالية وخيمة على عائدات «فيسبوك»، التي بلغت 70 مليار دولار العام الماضي. نجحت حملة «أوقفوا الكراهية من أجل الأرباح» في إثارة الرأي العام الأميركي ضد «فيسبوك» وصاحبه مارك زوكربرغ، وراحت كبرى الشركات الأميركية تتباهى بانضمامها إلى الحملة وتعليق إعلاناتها في الموقع الشهير، وهو ما ينذر بعواقب مالية وخيمة على عائدات «فيسبوك»، التي بلغت 70 مليار دولار العام الماضي. وتهدف الحملة إلى إجبار الموقع وصاحبه على فرض رقابة وإغلاق المجموعات الافتراضية المرتبطة بمجموعات التمييز العنصري البيضاء، وحذف التعليقات والأخبار المضللة والداعية إلى الكراهية والعنف، ضد السود وضد مجموعات أخرى معرضة للاضطهاد، مثل اليهود الأميركيين، الذي يعانون من تحرشات ودعاية وعنف مجموعات «تفوق البيض» العنصرية، المرتبطة بالنازية، ضدهم.وشاركت في حملة مقاطعة نشر الإعلانات في «فيسبوك»، أكثر من مئة شركة من كبرى الشركات العالمية، مثل أديداس، كوكا كولا، فورد، هوندا، ليفايس، بوما، ريبوك، ونورثفايس. وطلبت الحملة، على موقعها، من الشركات الداعمة لها «بتعليق دعاياتها (لمدة شهر على الأقل) في موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وانستغرام لإجبار زوكربرغ على معالجة آثار فيسبوك على مجتمعنا». وتبلغ عائدات «فيسبوك» الشهرية نحو سبعة مليارات دولار، ما يعني أن تعليق من هذا النوع سيكلّف الموقع أكثر من أربعة مليارات شهرياً.وقسّمت الحملة مطالبها إلى ثلاثة: المحاسبة، واللياقة، والدعم. تحت خانة محاسبة، طالبت الحملة بتعيين خبراء في الحقوق المدنية لمراقبة وحذف أي خطاب يحث على التطرف والكراهية. كما طالبت بموافقة «فيسبوك» على الخضوع لتدقيقات مستقلة تقوم بها أطراف ثالثة للتأكد أن الموقع يقوم فعلياً بحجب أي كتابات متعلقة بالكراهية القائمة على الهوية والمعلومات الخاطئة، ونشر نتائج موجزة عن التدقيق على موقع متاح للجمهور. «لم يعد بإمكاننا»، حسب الحملة، «الوثوق بما يفعلونه في فيسبوك أو ما لا يفعلونه في سياق مكافحة الكراهية».وأضافت الحملة إلى مطالبها «إزالة المجموعات العامة والخاصة لمجموعات التفوق الأبيض، ومؤيدي إقامة ميليشيات مسلحة، ومعادي السامية، والتآمر لاستخدام العنف، وإنكار المحرقة (اليهودية في أوروبا)، والمعلومات الخاطئة عن اللقاحات، وإنكار التغيرات المناخية».تحت خانة اللياقة، طالبت الحملة بإنشاء «آلية داخلية للإبلاغ تلقائياً عن المحتوى الذي يحض على الكراهية وعن المجموعات الخاصة، وهذه ليست تجمعات صغيرة من الأصدقاء، بل يمكن أن يكون في عضويتها مئات الآلاف من الأشخاص، معظمهم من المجموعات البغيضة». وعرّجت الحملة على موضوع شديد الحساسية في الأوساط السياسية الأميركية، إذ طالبت «فيسبوك» بضمان «الدقة في الموضوعات السياسية» التي يحمّلها المستخدمون على الموقع، و«إزالة المعلومات الخاطئة، وحظر دعوات العنف من قبل السياسيين بأي شكل».وموضوع المعلومات المضللة التي ينشرها غالباً مستخدمون يحملون هويات مزيفة يخضع لنقاش صاخب منذ كشفت أجهزة الاستخبارات الأميركية قيام أجهزة حكومية حول العالم، مثل الاستخبارات الروسية، في إقامة حسابات مزيفة لمستخدمين وبث عبرها معلومات مضللة وتلفيقات، غالباً في خدمة الدعاية التي تحاول الاستخبارات العالمية بثها، أو لبث التفرقة بين الأميركيين ونشر عدم الثقة والعداوة بينهم. وفيما طالب أميركيون كثيرون «فيسبوك» بإزالة هذه الحسابات المزيفة وأخبارها المضللة، أصرّ زوكربرغ على أنه لن يقيم أجهزة رقابية لتفرض رقابة على الآراء، وأن الدستور الأميركي يكفل حق التعبير، حتى لو كان التعبير عبارة عن بث تلفيقات ودسّ أخبار مزيفة. وتعرض زوكربرغ لضغط كثيف بعد قيام ترامب ببث تصريحات حرّضت على العنف ضد المتظاهرين ووعدت بإطلاق النار عليهم، وهي التصريحات نفسها التي دفعت موقع «تويتر» إلى إضافة تعليق، إلى جانب تغريدة الرئيس دونالد ترامب، قدمت فيها للمطالعين مصادر للتحقق من التصريح الرئاسي، الذي شككت بمصداقيته.وأدى تشكيك «تويتر» بمصداقية تغريدات ترامب إلى إثارة غضب الرئيس، الذي عمد إلى إصدار مرسوم اشتراعي يعامل مواقع التواصل الاجتماعي مثل الإعلام التقليدي، وهو ما يسمح لأي متضرر من الأخبار المضللة أن يقاضي الموقع ويطالب بعطل وضرر. مرسوم ترامب قلّص فعلياً الفارق بين الإعلام التقليدي، المسؤول قانونياً عن كل ما يرد فيه، وإعلام التواصل الاجتماعي غير المسؤول، وهو ما يجبر وسائل التواصل على تعيين مديرين مسؤولين عن محتوى ما ينشره المستخدمون، وهي عملية معقدة وبحاجة إلى عدد ضخم من المحررين ومراقبي المضمون.وحاول زوكربرغ امتصاص نقمة مطالبيه بالسيطرة على خطاب الكراهية على موقعه، فقام بتعيين، سرق الأضواء، إذ هو نصّب اليمنية الفائزة بجائزة نوبل للسلام توكل كرمان في صفوف المسؤولين عن مراقبة فحوى منشورات المستخدمين. لكن التعيين لم يغير في مجرى الأمور، بل إن عدداً لا بأس به من المستخدمين، مثل معارضين إيرانيين وسوريين، أبدوا امتعاضهم بسبب الرقابة غير المبررة التي صارت تطالهم بسبب نشرهم موضوعات تعارض نظامي إيران وسورية. الحملة ضد «فيسبوك» لن تكون الأولى ولا الأخيرة، والأرجح أن الموضوع، الذي يحوز اهتمام الأميركيين منذ انكشاف أمر استخدام الاستخبارات الروسية لمواقع التواصل الاجتماعي للتلاعب بمواقف الأميركيين وأصواتهم، سيبقى في دائرة الضوء إلى أن يتم التوصل إلى بعض التسويات.وكان البعض قدم نصائح لمواقع التواصل الاجتماعي بالقيام بمراقبة ما يتم نشره عبرها تفادياً لتدخل الكونغرس وقيامه بسنّ تشريعات لفرض هذه المراقبة. زوكربرغ بدوره، يتمسك بموقفه القائل إن لا دور له أو لموقعه في اتخاذ قرارات بما يمكن وما لا يمكن نشره، وأن هذا نوع من المسؤولية أكبر مما يجب أن تتحمله شركات متخصصة بالتكنولوجيا. ويبدو أن الأمور متجهة لصدور بعض التشريعات الأميركية التي تفرض قوانين نشر على «فيسبوك» و«تويتر» مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، خصوصاً في حال فوز المرشح الديموقراطي للرئاسة جو بايدن في الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل، وسيطرة الديموقراطيين على الغالبية في مجلس الشيوخ، لإضافتها إلى الغالبية التي يتمتعون بها في مجلس النواب. والديموقراطيون يسعون إلى دور رقابي حكومي أكبر، فيما يعارض ترامب والجمهوريون أي أدوار رقابية للحكومة، ويعتقدون أنها تتعارض مع التعديل الأول للدستور الذي يكفل حرية الرأي، بغض النظر عن المحتوى، وهو ما جعل أميركا وحيدة، بين ديموقراطيات العالم، من التي لا تمنع وجود أحزاب نازية ولا تعاقب من ينكرون وقوع المجازر الأوروبية بحق اليهود، على عكس القوانين الأوروبية التي تمارس دوراً أكبر في حظر ما تراها خطابات كراهية أو تحريض. وفي السياق (رويترز)، أزال «تويتر» صورة نشرها ترامب على منصتها للتواصل الاجتماعي بعد أن تلقت شكوى تتعلق بحقوق الملكية الفكرية من صحيفة «نيويورك تايمز». ونشر ترامب التغريدة يوم 30 يونيو الماضي، وكتب فيها «في الواقع هم لا يلاحقونني بل يلاحقونك أنت، أنا فقط أقف في طريقهم»، واستخدم صورة له في الخلفية. وصورة الخلفية كان التقطها مصور «نيويورك تايمز» لتنشر مع تحقيق في سبتمبر 2015 عن ترامب مرشح الرئاسة في ذلك الوقت. ويعرض «تويتر» في مكان الصورة التي أزالتها، رسالة مفادها: «هذه الصورة أزيلت استجابة لبلاغ من صاحب حقوق الملكية الفكرية». وهذه أحدث خطوة يتخذها «تويتر» لإزالة تغريدات لترامب بسبب ما تعتبر الشركة أنها شكاوى تتعلق بحقوق الملكية الفكرية أو لأنها تمثل انتهاكاً لسياستها المناهضة للتهديد بالعنف أو لأسباب أخرى.   بايدن يحشد مئات المحامين لمواجهة «الغش الانتخابي» واشنطن - رويترز - شكّل المرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن، مجموعة من 600 محام وآلاف المتطوعين الآخرين للاستعداد لمواجهة «الغش» المحتمل قبل الانتخابات المقرّرة في الثالث من نوفمبر المقبل. وقال في مؤتمر عبر الفيديو مع مانحين لحملته، أول من أمس: «جمعنا 600 محام ومجموعة من الأشخاص في أنحاء البلاد سيذهبون إلى كل ولاية لمحاولة استكشاف إمكانية حدوث غش». وأضاف: «لدينا أكثر من عشرة آلاف شخص وقعوا من أجل التطوع. نحن بصدد دخول الولايات المعنية لتدريبهم على الوجود في مركز اقتراع»، وذلك في وقت يتطلب فيه وباء فيروس كورونا احتياطات إضافية. ويحذّر بايدن من مساع للجمهوريين للغش، وينتقد منافسه الرئيس دونالد ترامب ويتهمه بتقويض الثقة في الانتخابات. قاضٍ يرفع حظراً موقتاً عن كتاب ماري ترامب واشنطن - أ ف ب - رفع قاضٍ في محكمة استئناف في نيويورك، الحظر الموقت على صدور كتاب ألّفته ابنة شقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويكشف عن معلومات قد يكون لها صدى مدوٍ قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية. وأظهرت وثائق صادرة عن المحكمة أن القرار يسمح لدار النشر «سايمن اند شوستر» طباعة الكتاب الواقع في 240 صفحة من تأليف ماري ترامب وتوزيعه. ومن المقرر أن يطرح الكتاب في 28 يوليو. وتصف المؤلفة، الملياردير الجمهوري فيه بأنه «أخطر رجل في العالم». وكان روبرت ترامب أحد أشقاء الرئيس لجأ الأسبوع الماضي إلى محكمة متخصصة في نيويورك لمنع نشر الكتاب، مشدداً على أنه ينتهك اتفاق سري وقعته ابنة شقيقة ترامب بشأن إرث فريد ترامب والد الرئيس الحالي. وفي حكم من صفحتين عطّل القاضي هال غرينوالد الثلاثاء نشر الكتاب وهو بعنوان «تو ماتش أند نيفر إناف: هاو ماي فاميلي كرييتيد ذي ورلدز موست دنجيروس مان» إلى العاشر من يوليو على الأقل. إلّا أن قاضي الاستئناف آلن شينكمان اعتبر الأربعاء، أنّ دار النشر «ليست طرفاً في اتفاق السرية» ضمن عائلة ترامب ورفع تالياً حظر النشر. وذكرت دار النشر أن الكتاب يروي «صدمات وعلاقات مدمرة وخليطاً مأسوياً من الإهمال والإساءة».

  • قبل 1 أسبوع

    «تويتر» يزيل صورة نشرها ترامب لانتهاك حقوق الملكية الفكرية

    أزالت شركة تويتر صورة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصتها للتواصل الاجتماعي بعد أن تلقت شكوى تتعلق بحقوق الملكية الفكرية من صحيفة نيويورك تايمز. ونشر ترامب التغريدة يوم 30 يونيو وكتب فيها «في الواقع هم لا يلاحقونني بل يلاحقونك أنت، أنا فقط أقف في طريقهم» واستخدم صوره له في الخلفية. وصورة الخلفية كان قد التقطها مصور نيويورك تايمز لتنشر مع تحقيق في سبتمبر 2015 عن ترامب مرشح الرئاسة في ذلك الوقت. وتعرض تويتر الآن في مكان الصورة التي أزالتها رسالة تقول «هذه الصورة أزيلت استجابة لبلاغ من صاحب حقوق الملكية الفكرية». وهذه هي أحدث خطوة تتخذها تويتر لإزالة تغريدات لترامب بسبب ما تقول الشركة إنها شكاوى تتعلق بحقوق الملكية الفكرية أو لأنها تمثل انتهاكا لسياستها المناهضة للتهديد بالعنف أو لأسباب أخرى.

  • قبل 3 أسبوع

    «تويتر» تبدأ نشر التغريدات الصوتية على منصتها

    كشفت «تويتر» عن اختبارها ميزة جديدة على منصتها تتيح تسجيل مقاطع صوتية ونشرها كتغريدات كلامية. وتمت إتاحة الميزة حتى الآن، على نظام iOS، وانطلق العمل بها بداية من الأربعاء 17 يونيو، لـ«مجموعة محدودة من المستخدمين»، وفقا للشركة. وقالت مايا باترسون وريمي بورغوين الموظفتان في «تويتر»، عبر مدونة على الإنترنت: «في بعض الأحيان لا يكفي 280 حرفا للتعبير، كما أن بعض الفروق الدقيقة تضيع في الترجمة. لذا، بدءا من اليوم، نحن نختبر ميزة جديدة ستضيف لمسة إنسانية أكثر إلى طريقة استخدامنا للتغريد، صوتك الشخصي». وإذا تمكنت من الوصول إليها، فسترى رمزا جديدا على شكل موجة بجانب رمز الكاميرا عند إنشاء تغريدة. ويمكن النقر على هذه الأيقونة ليظهر زر تسجيل أحمر أسفل الشاشة، والذي يمكنك النقر عليه لبدء تسجيل رسالتك. وأوضحت المدونة: «كل تغريدة صوتية تصل مدتها إلى 140 ثانية». وإذا كان لديك الكثير لتتحدث عنه فقط استمر ​​في الكلام، حيث أنه بمجرد الوصول إلى الحد الزمني للتغريدة الصوتية، تبدأ تغريدة صوتية جديدة تلقائيا في التسجيل، وبالتالي إنشاء سلسلة رسائل. ولا يمكن إضافة الصوت إلا إلى التغريدات الأصلية، وفقا للمدونة، لذا لا يمكنك تضمينها في الردود أو إعادة التغريد مع تعليق. وهناك شيء ثانوي آخر يجب ملاحظته وهو أنه مهما كانت صورة ملفك الشخصي عند تسجيل مقطع صوتي، فسيتم إرفاقه دائما بتغريدة الصوت تلك. وتقول «تويتر»: «ستتم إضافة صورة ملفك الشخصي الحالية كصورة ثابتة على المرفق الصوتي ولن يتم تحديثها إذا قمت بتحديث صورة ملفك الشخصي». يمكنك الاستماع إلى التغريدات الصوتية بالضغط على زر التشغيل. ومن المتوقع أن تتم إتاحة الميزة الجديدة لجميع مستخدمي نظام التشغيل iOS خلال الأسابيع القليلة القادمة بعد الاختبار.

  • قبل 2 شهر

    «سامسونغ» تقتحم مجال الخدمات البنكية بـ«بطاقة ائتمانية»

    دخلت عملاقة الهواتف والبرمجيات «سامسونغ» مجال الخدمات البنكية، بإعلانها عن إصدار بطاقة ائتمانية وبطاقة خصم، خلال الصيف الجاري، وذلك حسبما قال موقع «ذا فيرج» التقني المتخصص. وبحسب الموقع، فإن مجير خدمة الدفع الإلكتروني في الشركة الكورية الجنوبية، سانغ آن، أعلنت أن الشركة ستطلق هذا الصيف بطاقة ائتمانية، مع حساب لإدارة السيولة المالية، وذلك بالتعاون مع شركة «سوفي» المزودة للخدمات المالية، والتي ستدعم خدمة الدفع الإلكتروني «سامسونغ باي». وقال الموقع إن آن قالت منصة الإدارة المالية للهواتف الذكية ستكون الأولى من نوعها، ولكنها لم تحدد ميزات بطاقة الخصم المنتظرة، واكتفت بالتوضيخ أن الشركة ستعلن عن المزيد من التفاصيل خلال الأسابيع المقبلة. يذكر أن عملاقة التكنولوجيا الأميركية غوغل كانت أعلنت نيتها إصدار بطاقات ائتمانية، تقدم لمستخدميها مجموعة مميزات، تسمح بمراقبة عمليات الشراء والتحقق من الرصيد، بالإضافة إلى إغلاق حساباتهم، حيث سيتم إطلاقها بالتعاون مع بنكين مختلفين في الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن تحمل اسم «غوغل باي».

  • قبل 2 شهر

    «جوجل» و«فيسبوك» تؤجلان عودة الموظفين إلى مكاتبهما إلى 2021

  • قبل 2 شهر

    علماء يعثرون على أول دليل على وجود أنهار في المريخ قبل 3 مليارات سنة

  • قبل 2 شهر

    عطل مفاجئ يصيب «تويتر» في عدة مناطق من العالم

  • قبل 3 شهر

    «كورونا» يعزز الاحتيال الإلكتروني

  • قبل 3 شهر

    «غوغل مابس» تساعد الحكومات على محاربة «كورونا»

    ستنشر «غوغل» بيانات عن مواقع مستخدميها حول العالم اعتبارا من اليوم للسماح للحكومات بقياس مدى فعالية إجراءات التباعد الاجتماعي المفروضة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، على ما أعلنت الشركة. وستنشر تقارير حول تحركات المستخدمين في 131 دولة على موقع إلكتروني خاص و«سترسم اتجاهات تبين التحركات بحسب المكان والزمان»، وفقا لمقال نشر على إحدى مدونات الشركة. وذكر المنشور الموقع من جانب جين فيتزباتريك المشرفة على قسم خرائط غوغل (غوغل مابس) وكبيرة مسؤولي الصحة في الشركة كارين ديسالفو إن الاتجاهات ستعرض «ارتفاعا أو انخفاضا في النسبة المئوية لزيارات» مواقع مثل الحدائق العامة والمتاجر والمنازل وأماكن العمل، وليس «العدد المطلق للزيارات». وأضاف «نأمل في أن تساعد هذه التقارير في اتخاذ القرارات الصحيحة المتعلقة بطريقة إدارة أزمة كوفيد 19». وأوضح «يمكن لهذه المعلومات أن تساعد المسؤولين على فهم التغيرات في التنقلات الأساسية التي قد تساهم في وضع توصيات بشأن ساعات العمل أو في عروض خدمات التوصيل». وستستخدم التقارير الجديدة بيانات مجمعة «مجهولة مصادر» من المستخدمين الذين قاموا بتنشيط سجلات مواقعهم. ولفت المنشور إلى أنه لن يكشف عن «معلومات المستخدم الشخصية» مثل موقعه أو جهات اتصاله أو حركاته. وقد أمرت حكومات عدة بالمراقبة الإلكترونية لتحركات مواطنيها في محاولة للحد من انتشار الفيروس الذي أصاب أكثر من مليون شخص وأودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص في أنحاء العالم.  

  • قبل 3 شهر

    شركة «روستيخ» الروسية تبتكر جهازاً محمولاً للكشف الفوري عن كورونا

    كشفت شركة روستيخ الحكومية الروسية، اليوم الإثنين، إنتاج جهاز فحص محمول للكشف عن فيروس كورونا الجديد، يظهر النتائج بشكل فوري. ونقلت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية اليوم عن المدير التنفيذي للشركة أوليغ إيفتوشينكو قوله، إن "بعض التطورات في هذا المجال جديدة تماماً. على سبيل المثال، الآن بالتعاون مع مختبرات في تتارستان، يتم إتقان إنتاج مختبر صغير محمول للتشخيص السريع للفيروس يجب أن تدخل هذه المنتجات إلى السوق في المستقبل القريب". وأعلنت العاصمة الروسية موسكو، اليوم الإثنين، تطبيق نظام للعزل الذاتي للسكان في منازلهم، بغض النظر عن أعمارهم، مشيرة إلى أنه بموجب هذا النظام لن يسمح للسكان بمغادرة منازلهم، إلا بإذن خاص من سلطات المدينة. وأشارت وكالة "سبوتنيك" إلى أن عدد المصابين بالفيروس في روسيا بلغ 1534، أغلبهم في موسكو، 1014 مصاباً. ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السكان للمكوث في منازلهم، وأعلن الأسبوع المقبل عطلة مدفوعة الأجر.

  • قبل 3 شهر

    جوجل تدشن موقعًا إلكترونيًا لـ كورونا بكل اللغات

  • قبل 3 شهر

    أجهزة سامسونغ ستساعدك «بتعقيم يديك» لمواجهة كورونا

  • قبل 5 شهر

    مكالمات «واتساب» في الإمارات ...هل تم رفع الحظر ؟

  • قبل 6 شهر

    «واتساب» يتوقف عن العمل في ملايين الهواتف ابتداء من فبراير

  • قبل 6 شهر

    «مايكروسوفت»‭:‬ متسللون سرقوا بيانات حساسة

  • قبل 6 شهر

    فيسبوك يحذف شبكة حسابات وهمية تنشر مواد مؤيدة لترامب

  • قبل 6 شهر

    عطل في تويتر

  • قبل 6 شهر

    «بوينغ» تبحث خفض إنتاج طراز «737 ماكس» أو وقفه

  • قبل 6 شهر

    سرقة بيانات رواتب 29 ألف موظف في «فيسبوك»

    ذكرت شبكة «بلومبرغ» الاقتصادية الأميركية أن المعلومات المصرفية الشخصية لآلاف من موظفي «فيسبوك» قد سُرقت الشهر الماضي. وأضافت أن سرقة البيانات حدثت عندما سرق شخص ما عدة أقراص صلبة غير مشفرة من سيارة أحد الموظفين المسؤولين عن كشوف مرتبات الموظفين، فيما تضمنت المعلومات الموجودة على الأقراص أسماء وأرقام حسابات بنكية وأرقام الضمان الاجتماعي، والرواتب ومبالغ المكافآت. ونقلت «بلومبرغ» عن متحدث باسم الشركة قوله إن محركات الأقراص تحتوي على بيانات شخصية لنحو 29000 موظف في «فيسبوك»، وتم إبلاغ الموظفين يوم 13 ديسمبر بعد اكتشاف السرقة في 20 نوفمبر السابق عليه، فيما تمت سرقة الأقراص في 17 نوفمبر. ونقلت موقع «سي نت» الإخباري التقني عن متحدثة باسم «فيسبوك» قولها: «لقد عملنا مع سلطات تطبيق القانون أثناء قيامهم بالتحقيق في اقتحام سيارة مؤخراً وسرقة حقيبة أحد الموظفين والتي كانت تحتوي على معدات للشركة مع معلومات كشوف مرتبات الموظفين.. نعتقد أنها كانت جريمة تحطيم واستيلاء ولم تكن بقصد سرقة معلومات الموظفين».    

  • قبل 7 شهر

    «واتساب» ستتخلى عن ملايين المستخدمين في 2020

    أعلنت شركة «واتساب» المملوكة لـ«فيسبوك» إنها اتخذت قراراً بوقف عمل تطبيق «واتساب» قريباً على إصدارات قديمة لأنظمة تشغيل الهواتف الذكية «آي أو إس» و«أندرويد» و«ويندوز موبايل». ووفقاً لتقارير من الشركة ذكرها موقع «لايف هاكر» الألماني، فإن ملايين المستخدمين ممن ما زالوا يملكون هواتف ذكية قديمة سيُحرمون، دون استثناء، من استخدام خدمات التواصل لـ«واتساب». وستُنهي الشركة عمل تطبيقها على أجهزة الهواتف القديمة بداية من شهر فبراير/ شباط عام 2020، كما جاء في موقع «نيتس فيلت» الألماني. ويتوجب على كل مستخدم لهاتف «آيفون» تحديث نظام التشغيل إلى «iOS 9» أو أعلى. الأمر نفسه ينطبق على أجهزة الهواتف الذكية التي تعمل بنظام «أندرويد»، إذ يتوجب على مستخدميها أيضاً تحديث تطبيق نظام التشغيل إلى الإصدار الثالث فما أحدث. هذا يعني أن أي شخص يستخدم جهازاً قديماً سيفقد إمكانية استخدام التطبيق الشهير إذا لم يمتلك هاتفه المواصفات التي أقرتها شركة «واتساب». وبهذا، سينبغي على مليار وستمائة مليون شخص يستخدمون تطبيق «واتساب» بشكل يومي في جميع أنحاء العالم تحديث هواتفهم إذا كانت قديمة أو الانتقال لاستخدام تطبيق آخر له نفس مواصفات أشهر تطبيق للتواصل في العالم. (DW)

  • قبل 7 شهر

    خلل فني يوقف تشغيل "الڤيديوات" على تويتر

  • قبل 7 شهر

    خلل فني يؤدي إلى توقف إنستغرام عن العمل

  • قبل 7 شهر

    مجموعة غوغل تشدّد قوانينها المتعلقة بالإعلانات السياسية

  • قبل 7 شهر

    ثغرة أمنية خطرة.. حدّث تطبيق واتساب بهاتفك على الفور!

  • قبل 8 شهر

    11 نوفمبر.. حدث فلكي “نادر” يمكن رؤيته من كل مكان على الأرض

  • قبل 8 شهر

    150 مليون دولار.. تنفقها «أبل» على تذاكر الطيران سنوياً

  • قبل 8 شهر

    «مايكروسوفت» تخزّن معلومات «البنتاغون» بـ 10 مليارات دولار

  • قبل 8 شهر

    ترامب في رسالة لأردوغان : لا تكن قاسيا وغبيا ولا تجبرني على تدمير اقتصاد بلادك

  • قبل 9 شهر

    عالِم فلك فائز بـ«نوبل للفيزياء»: سنكتشف حياة خارج الأرض خلال 30 عاماً

    أعرب عالم الفلك السويسري ديدييه كيلو، عن ثقته بوجود معطيات كافية لظهور الحياة خارج كوكب الأرض، موضحا أنه لا يصدق «أننا الكائنات الحية الوحيدة في الكون». وتوقع كيلو الحائز أخيرا على جائزة نوبل في الفيزياء مع عالمين آخرين، أن يكشف الإنسان وجود حياة خارج كوكب الأرض في غضون 30 سنة القادمة، معززا ذلك بوجود عدد كبير جدا من الكواكب والنجوم المتمتعة بالكيمياء الكونية ذاتها «التي أدت إلى ظهور الحياة على الأرض، وهذا ما يجب أن يحدث نفس الأمر في مكان ما آخر». ووفقا لموقع «روسيا اليوم»، نقلا عن وسائل إعلام بريطانية، لفت كيلو الذي يعمل في جامعة كامبردج منذ 2013، إلى أنه واثق من أن الحياة خارج كوكب الأرض ستكتشف من كوكبنا في غضون 100 عام، لكنه رأى أن احتمال تطوير آلية جديدة قادرة بشكل أفضل على فهم أي نشاط كيميائي حيوي (أي اكتشاف كائنات حية) على الكواكب البعيدة خلال الـ30 عاما القادمة أمر واقعي للغاية. ويضيف الموقع أن شريكه في جائزة نوبل للفيزياء، عالم الفلك ميشيل مايور، بدد أحلام الكثير من العلماء والمهتمين بإمكانية أن يستعمر الإنسان كواكب أخرى إذا أصبحت الحياة على الأرض متعذرة، ونصح بدلا عن ذلك ببذل جهود عالمية للاعتناء بأحوال كوكبنا، مبررا رأيه العلمي بأن الرحلة إلى كوكب صالح للحياة، ستستغرق في أحسن الأحوال مئات الملايين من الأيام الأرضية، لقطع مسافات تقدر ببضع سنوات ضوئية. يذكر أن كيلو تمكن هذا العالم من اكتشاف 4 آلاف كوكب خارج المنظومة الشمسية، وحتى الآن أطلق اسمه على أكثر من 100 جرم.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة