اختيار المحررين أخر الاخبار تفضيلات القراء
  • حسب القسم
    • مجلس الأمة
    • الاقتصاد
    • الاقتصاد
    • فن
    • صحة
    • محليات
    • الفن
    • صحة
    • محليات
    • الرئيسية
    • الهواتف الذكية
    • الفضاء
    • أوروبا
    • أخبار التكنولوجيا
    • الدورى الانجليزى
    • الدورى الاسبانى
    • الوﻻيات المتحدة
    • شرق أوسط
    • الرياضة
    • دولي
حدد القسم
اختيار المحررين أخر الاخبار تفضيلات القراء
  • حسب القسم
    • مجلس الأمة
    • الاقتصاد
    • الاقتصاد
    • فن
    • صحة
    • محليات
    • الفن
    • صحة
    • محليات
    • الرئيسية
    • الهواتف الذكية
    • الفضاء
    • أوروبا
    • أخبار التكنولوجيا
    • الدورى الانجليزى
    • الدورى الاسبانى
    • الوﻻيات المتحدة
    • شرق أوسط
    • الرياضة
    • دولي
  • محليات

    الكويت: متضامنون مع تايلند جراء جريمة القتل البشعة في حضانة للأطفال

    قبل 55 دقيقة
  • قبل 55 دقيقة

    الكويت: متضامنون مع تايلند جراء جريمة القتل البشعة في حضانة للأطفال

    أعربت وزارة الخارجية عن تضامن دولة الكويت مع مملكة تايلند جراء جريمة القتل البشعة التي وقعت في حضانة للأطفال شمال شرق تايلند وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات غالبيتهم من الأطفال.   وتقدمت الوزارة في بيان لها اليوم بتعازي ومواساة دولة الكويت إلى حكومة وشعب مملكة تايلند وإلى أسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

  • قبل 56 دقيقة

    الحكومة وظّفت 10 آلاف مواطن في 6 أشهر

    كشفت احصائية أعدتها «الأنباء» ارتكازا على أرقام رسمية عن أن الحكومة عينت نحو 10 آلاف مواطن ومواطنة في أول 6 أشهر من العام الحالي. ووفقا للأرقام، توظف 9786 مواطنا ومواطنة في وزارات الدولة وإداراتها وهيئاتها الملحقة والمستقلة وشركات الدولة، حيث سجلت وزارتا التربية والكهرباء والماء أعلى معدلات توظيف خلال تلك الفترة، فيما ترك 1454 مواطنا ومواطنة العمل بالقطاع الحكومي خلال الفترة ذاتها، وكان غالبيتهم من «الداخلية» و«المواصلات». وبحسبة بسيطة، بلغ صافي الزيادة في عدد المواطنين العاملين بالقطاع الحكومي نحو 8332 مواطنا ومواطنة خلال الفترة من يناير حتى نهاية يونيو.

  • قبل 57 دقيقة

    المطيري: سد عجز الكوادر الطبية بتوظيف الكويتيين وأبناء الكويتيات و«البدون»

    دعا النائب ماجد مساعد المطيري، اليوم الجمعة إلى «إنهاء فوضى تأخر المرضى المراجعين في مستشفى العدان ومستشفيات البلاد»، وذلك بـ«زيادة عدد الكوادر الطبية المناوبة وضرورة سد النقص بتوظيف الكويتيين وأبناء الكويتيات والبدون والتعاقد المباشر مع الكفاءات الطبية من دول أجنبية. بحسب تغريدة نشرت عبر حساب لجنته الإعلامية في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

  • القصف المستمر

    الإعلامية اللبنانية ليلى حاطوم مغردة : الكويت غالية على كل اللبنانيين وما قصرت معهم في يوم ولم تسئ لاحد والمدعو سالم زهران لا يمثل لبنان.

  • قبل 57 دقيقة

    الطب الشرعي الإيراني: وفاة مهسا أميني لم تنجم عن ضربة على الرأس أو الأطراف

    ذكر تقرير الطب الشرعي الإيراني اليوم الجمعة، أن وفاة مهسا أميني لم تنجم عن ضربة على الرأس أو الأطراف، وأشار إلى أن أميني فقدت وعيها بسبب «أمراض كامنة». وأضاف التقرير: «الفتاة توفيت بعد فشل في العديد من أجهزة الجسم، نجم عن نقص الأكسجين في المخ».  

  • قبل 1 ساعة

    سمو الأمير يهنئ سمو ولي العهد بالذكرى الثانية لتولي سموه ولاية العهد

  • قبل 2 ساعة

    أردوغان: اللقاء مع الرئيس السوري ليس مستحيلاً

  • قبل 2 ساعة

    رائدة فضاء روسية تصل إلى المحطة الدولية على متن كبسولة تابعة لـ«سبايس إكس»

  • قبل 2 ساعة

    رئيس الرابطة الكويتية لجراحة المسالك البولية يشارك في المؤتمر الآسيوي في سيدني

  • قبل 3 ساعة

    وفاة مواطنة وإصابة أخرى بحروق في تصادم وحريق مركبة على طريق الفحيحيل

  • قبل 3 ساعة

    أمين عام «أوبك»: الفائض عن خفض إنتاج النفط سيسمح بالتدخل في أزمات الطاقة العالمية

  • قبل 3 ساعة

    سمو ولي العهد يتلقى رسائل تهنئة من كبار الشيوخ والمسؤولين بالذكرى الثانية لتولي سموه منصب ولاية العهد

  • قبل 14 ساعة

    ماكرون: أوروبا سترسل المزيد من العتاد العسكري إلى أوكرانيا

  • قبل 14 ساعة

    اشتعلت على «السادس»

    اقتصرت على الماديات أضرار حريق اندلع في شاحنة محمّلة بمواد غذائية. وقالت إدارة العلاقات العامة والإعلام بقوة الإطفاء العام إن «فرق الإطفاء تعاملت مع حريق اندلع في شاحنة قاطرة ومقطورة على طريق الدائري السادس باتجاه مدينة الجهراء».   وأوضحت أن «إدارة العمليات المركزية وجّهت فرق الإطفاء من مراكز مشرف والقرين، وتبيّن بعد الوصول للموقع أن الحريق نشب في مواد غذائية محمّلة في الشاحنة وقد اقتصرت الأضرار فقط على الخسائر المادية».

  • قبل 14 ساعة

    إسرائيل تستقوي «بالشياطين الصغيرة»... اتفاق الترسيم مع لبنان يهتزّ فهل يقع؟

    لم يعتقد اللبنانيون يوماً أنهم سيجدون أنفسهم على خط تَقاطُعٍ بين 3 مهل تَشابَكَتْ في تحديد وُجهة مساريْن مصيرييْن، الأول سياسي - دستوري تشكّله الانتخابات الرئاسية مع «توأمها» المتمثل بملف تشكيل الحكومة الجديدة، والثاني ديبلوماسي - اقتصادي - أمني عنوانه الترسيم البحري مع اسرائيل. وفيما كان الأول من نوفمبر المقبل ينطبع لبنانياً بأنه سيكون فاتحةَ الشغور الرئاسي الثالث على التوالي منذ العام 2008، وسط تحوُّل الأيام الـ 24 الفاصلة عن انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون سباقاً مع «الوقت القاتل» لتشكيل حكومةٍ إما ستكون ولادتها «قيصرية» وإما يَفتح عدم تأليفها لتدير مرحلة الفراغ البابَ على «شرور مستطيرة»، فإن الأول من نوفمبر الاسرائيلي دَهَم بدوره الأجندة اللبنانية بعدما صارت المهلة الفاصلة عن موعد الانتخابات التشريعية محطةً مفصليةً «ينجو» خلالها اتفاق الترسيم أو يُرحَّل لِما بعدها مع ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر «موته» بحال فوز بنيامين نتنياهو، كما حرمان الرئيس جو بايدن من إنجازٍ ديبلوماسي متعدّد البُعد في الطريق إلى انتخابات نصفية شائكة في «نوفمبر الأميركي» (الثامن منه) الذي لم يعُد بإمكان «بلاد الأرز» أيضاً إشاحة النظر عنه. وإذ مرّ تحديدُ رئيس البرلمان نبيه بري الخميس المقبل موعداً لـ «لا جلسةِ» انتخابٍ رئاسية ثانية وكأنه موعدُ «رفْع عَتَب» طغت عليه رمزيةُ تَزامُنه مع ذكرى 13 أكتوبر (العملية العسكرية التي أطاحتْ بالعماد ميشال عون من قصر بعبداً في 1990) التي يستعدّ «التيار الوطني الحر» لتحويلها بروفة لمشهدية «تحية ووفاء» للرئيس عون تُستكمل بـ «زنار بشري» يُراد أن يواكب خروجه من القصر بعد ظهر 31 الجاري، فإنّ هبة «التشاؤل» التي لفحت اتفاق الترسيم بين لبنان واسرائيل كانت الأكثر حضوراً في بيروت التي فعّلتْ «ديبلوماسية الهاتف» على مدار الساعة مع الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين ما أن شاعت المناخات وسرت التسريبات الإسرائيلية عن رفْض تل أبيب الملاحظات التي وضعها لبنان على مقترح واشنطن، وعن أن حظوظ إنجاز الاتفاق قبل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية باتت ضعيفة. ومنذ أن تواترتْ أجواء الردّ الاسرائيلي على الملاحظات التي كانت وُصفت في لبنان قبيل صوغها ورفْعها إلى هوكشتاين بأنها «ليست جوهرية ويفترض ألا تؤثر في إتمام الاتفاق»، حتى بدا ملف الترسيم البحري وكأنه يمرّ في «ساعات عصيبة» رغم المعلومات عن أن تل أبيب لا ترفض الاتفاق بل بعض الملاحظات اللبنانية على المسودة. ولم يكن ممكناً تحت وطأة الغبار الكثيف الذي لفّ مصير هذا الملف الاستراتيجي التكهّنُ بمآله، وسط اكتفاء بيروت في أول ردّ فعل على المناخات التي وردت من اسرائيل بإعلان أن «لبنان لم يتلقَّ ردّاً إسرائيليّاً رسميّاً في شأن طلبات تعديل مسوّدة اتفاق الترسيم، ونريد معرفة إذا كان الرفض نهائيّاً أو يمكن التفاوض في شأنه»، في موازاة تأكيد نائب رئيس البرلمان إلياس بوصعب الذي كان أدار «نقاشات الفجر» مع هوكشتاين وفريقه القانوني حول ملاحظات لبنان ومرتكزاتها «انني لا أزال على اتصال مع هوكشتاين كل ساعة لحلّ المشكلات العالقة، وتمّ إنجاز 90 في المئة من الاتفاق لكن نسبة الـ 10 في المئة المتبقية هي الحاسمة»، وإعلان المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم «لا يعنينا الرد الإسرائيلي وننتظر من الوسيط الأميركي تحمُّل مسؤوليته». وفي حين كان يُنقل عن مصادر لبنانية أن الاتفاق مازال على السكة وأن المناخات التي تُعمَّم إسرائيلياً هي «لحفْظ ماء الوجه»، في موازاة تأكيد مسؤولين كبار في تل أبيب انه «يتبين من ملاحظات لبنان أنّ اللبنانيين يعتقدون أنّ الاتفاق ليس جيداً لهم، وإذا لم يتراجعوا عن ملاحظات جوهرية لن نتوصل إلى اتفاق»، بدا واضحاً أن «الشياطين الصغيرة» كما كان وصفها بوصعب قبل أيام بدأت تكبر بعدما غرق هذا الملف في تعقيدات إسرائيلية قانونية كما سياسية - انتخابية يُخشى أن يعْلق في شِباكها. وإذ اتجهت الأنظار إلى ما سيفعله الوسيط الأميركي خشية «انهيار» المفاوضات التي تراهن واشنطن على نجاحها خلال أيامٍ والتي خسرت عدم استخدامها في «الملاكمة الانتخابية» الإسرائيلية، وهل سيكون متاحاً الالتفافُ على العقدة المستجدة عبر ديبلوماسيةٍ خلّاقة تدوّر الزوايا ولو في ملحَق للاتفاق «تضمنه» واشنطن، فإن أسئلةً برزت حول إذا كان يائير لابيد «المطارَد» من بنيامين نتنياهو والذي لم يعد بمقدوره تقديم أي تنازُل إضافي في ملف الترسيم بات يفضّل استخدام ورقة الملاحظات اللبنانية ورفْضها لشدّ العصَب الانتخابي ومحاكاة تَشدُّد نتنياهو في محاولةٍ لضمان الفوز بالانتخابات وباتفاق الترسيم بعدها، بمعنى تأجيل بتّ الملف؟ وهل سيكون مضموناً في المقابل هزيمة نتنياهو الذي «يكمن» للاتفاق والذي سيعني انتصارُه، ما لم يكن الترسيم أُنْجز قبل «تشريعية إسرائيل»، نسْف إمكان إبرامه وتالياً فتْح الباب مجدداً أمام سيناريوهات الحرب؟. ولم يكن عابراً، أمس، أن رئيسَ حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، قال بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إن اتفاق الترسيم البحري مع إسرائيل «على مشارف الإنجاز» وأن هذا الاتفاق يعني تفادي «حرب أكيدة» في المنطقة، وسط توقُّف أوساط سياسية عند تَزامُن اندفاعة لابيد نحو الاستقواء «بالشياطين الصغيرة» لتعليقٍ محتمل أو أقله لفرْملة الترسيم، مع تشديده على أن «أي مفاوضات أخرى ستتوقف إذا هدّد حزب الله منصة التنقيب عن الغاز في حقل كاريش»، وتأكيد وزير دفاعه الاستعداد للحرب بحال تعثَّر الاتفاق واستهدف «حزب الله» البنية التحتية الإسرائيلية ثم توجيه جيشه للتحضر لتصعيد أمني على حدود لبنان. وفيما كان الرئيس عون يعلن أمام زواره أن الملاحظات التي وضعها الجانب اللبناني على العرض الذي قدمه هوكشتاين «تضمن حقوق لبنان في التنقيب عن النفط والغاز في الحقول المحدَّدة في المنطقة الاقتصادية الخالصة كما أن هذه الملاحظات تمنع أي تفسيرات لا تنطبق على الإطار الذي حدده لبنان لعملية الترسيم وخلال المفاوضات التي استمرت أشهراً»، ذكرت قناة «الحدَث» أن هناك نقطتيْن جوهريتيْن في الملاحظات اللبنانية رفضتْهما تل أبيب وهما: عدم موافقة بيروت على الاعتراف بـ «خط الطفافات» كحدود بحرية (ستترك تداعيات على الترسيم البري والنقاط التي يتحفّظ لبنان عنها على الخط الأزرق وبينها النقطة B1) مع ما ينطوي عليه ذلك من قيام «منطقة أمنية» قرب ساحل الناقورة. والثانية اشتراط لبنان أن يكون له حق الفيتو في ما خص الأرباح التي ستنالها اسرائيل من شركة «توتال» كتعويضٍ لها عن التنازل عن كامل حقل قانا - بامتداده جنوب الخط 23 - لمصلحة لبنان الذي يريد أيضاً (وفق قناة الحدَث) الاطلاع مسبقاً على حجم الأرباح ويرفض استخدام تعبير «التعويض» بل «الترتيبات المالية». وكانت صحيفة «الأخبار» اللبنانية نشرت الملاحظات التي سلمتها بيروت إلى هوكشتاين وأبرزها شمل ما ورد في المسودة من أن «إسرائيل لا تعتزم الاعتراض على أي إجراءات تُتخذ في حقل قانا من الجهة الخارجة عن الخط 23»، حيث طلب لبنان تعديل العبارة لتكون «لا تعترض إسرائيل ولن تعترض» كتأكيد على ذلك. كما عدّل لبنان في فقرة أخرى الكلمة ذاتها في ما يتعلق بطلب إذن للعمل في الحقل، بعدَما كانت المسودة تنص على أنها لا تعتزم طلب إعطاء إذن. ورفض لبنان أيضاً في شكل مطلق ربط بدء شركة «توتال» العمل في حقل قانا بأي اتفاق بينها وبين إسرائيل، إضافة إلى طلبه في البند المتعلق بالشركات التي ستعمل في البلوكات، إزالة كلمة ألا تكون هذه الشركات خاضعة لـ «العقوبات الأميركية» من النص واستبدالها بـ«العقوبات الدولية»، كما أكد أن ما يسمى خط الطفافات لا معنى ولا وجود له، وأن لبنان يتحدث عن الوضع القائم في تلك المنطقة على أساس أنها«بحكم الأمر الواقع وليس الأمر الراهن»، والحديث عن الأمر الواقع يستهدف «عدم الاعتراف أو الإقرار بقانونية هذا الخط». وفي معرض اعتراضه على كلمة«تعويض مالي» أكد لبنان في ملاحظاته أن ما سيحصل هو تسوية مالية بيَن الشركة العاملة وإسرائيل ولا علاقة للبنان بها، مصرّاً على أن«لبنان غير معني بهذه التسوية وفي حال تأخر الاتفاق بين الشركة وكيان العدو فلن يؤثر ذلك في العمل في البلوك 9 (حيث القسم الأكبر من حقل قانا) الذي سيبدأ العمل به بشكل فوري بمعزل عن هذه التسوية». وفيما نصت مسودة الاتفاق على أن أميركا ستساهم في تسهيل عمل الشركة المشغلة بعد الاتفاق، طلب لبنان تعديل العبارة لتكون«تلتزم أميركا بتسهيل عمل الشركات مباشرة وبسرعة فورَ الانتهاء من اتفاق الترسيم». تل أبيب ترفض التعديلات اللبنانية القدس - أ ف ب - رفضت إسرائيل، أمس، تعديلات اقترحها لبنان على مشروع اتفاق في شأن ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل من شأنه أن يسهل استثمار الموارد المحتملة من النفط والغاز في عرض البحر. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إن «إسرائيل تلقت الرد اللبناني على اقتراح الوسطاء ورئيس الوزراء يائير لابيد اطلع على تفاصيل التغييرات الجوهرية التي يسعى لبنان إلى إجرائها وأصدر تعليماته إلى فريق التفاوض برفضها». وأكد أن «إسرائيل لن تتنازل عن مصالحها الأمنية والاقتصادية حتى إذا تسبب ذلك بعدم التوصل إلى اتفاق»، مشدداً على أن الدولة العبرية لا تتفاوض مع لبنان حول كاريش و«ستنتج الغاز من الحقل في أقرب وقت ممكن»    

  • قبل 15 ساعة

    تسديد مخالفة مرورية... هدية مدير نجدة الجهراء في «يوم المعلم»

  • قبل 15 ساعة

    أحياء البصرة الراقية «لا تنام»... والصدر يحظر تبادل القصف مع «فصائل طهران»

  • قبل 15 ساعة

    نواب عن الحكومة الجديدة: يُمكن تدارك ما وقع ر

  • قبل 15 ساعة

    سفير الهند: الكويت شريك رئيسي في تقدمنا الاقتصادي

  • قبل 16 ساعة

    مدارس تطبق الدوام المرن لتفادي الاختناقات

  • قبل 16 ساعة

    «مشعل العضيد»... عامان من النجاحات

  • قبل 16 ساعة

    الخارجية الأميركية توافق على بيع منظومة صواريخ أرض جو ومنظومة دفاع جوي للكويت

  • قبل 16 ساعة

    حسم «الدوام المَرن» الأسبوع المقبل

  • قبل 16 ساعة

    ايطاليا وألمانيا: تخفيف تكاليف الطاقة عن العائلات الأوروبية

    اتفق رئيسا ايطاليا سيرجو ماتاريلا وألمانيا فرانك فالتر شتاينماير اليوم على ضرورة العمل على تخفيف أعباء ارتفاع أسعار الطاقة عن العائلات الأوروبية مؤكدين قدرة دول الاتحاد الأوروبي على تجاوز الخلافات بينها. جاء ذلك في اجتماع ثنائي قبيل انطلاق القمة السابعة عشرة لرؤساء دول مجموعة «أرايولوش» التي تعرف أيضا باسم «متحدون من أجل أوروبا» في مالطا بمشاركة رؤساء ايطاليا وألمانيا وبلغاريا وايرلندا واليونان وكرواتيا ولاتفيا والمجر ومالطا والنمسا وبولندا والبرتغال وسلوفينيا وفنلندا. ونقلت وسائل اعلام ايطالية عن ماتاريلا القول عقب المباحثات "يجب علينا التخفيف من تبعات الزيادات في تكلفة الطاقة عن حياة العائلات والشركات" على خلفية مساعي روما وبرلين لمواجهة تداعيات أزمة أسعار الطاقة باعتبارهما الأكثر اعتمادا على واردات الطاقة وتأثرا بارتفاع أسعارها. وأعرب الرئيسان ماتاريلا وشتاينماير عن قناعتهما بأن مجلس الاتحاد الأوروبي المقرر انعقاده غدا الجمعة "سيكون قادرا على تجاوز الخلافات القائمة بشأن ملف الطاقة".   وفي كلمته أمام القمة تحدث الرئيس الايطالي عن "قوة القيم الأوروبية في الدفاع عن الحقوق والحرية والديمقراطية" التي لا يمكن وقفها كما يتضح من الوضع في إيران" مشددا كذلك على ضرورة تزود الاتحاد الأوروبي "بأدوات ملائمة اذ لا غنى عن سياسة خارجية ودفاعية مشتركة للاتحاد بالتعاون الوثيق مع الناتو". وقال ان "العدوان الروسي الوحشي على أوكرانيا أدى إلى تغيير الإطار السياسي العالمي من خلال الإخلال بالقواعد الدولية" وهو ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى وعي أكبر لدوره الدولي في حماية الحقوق والحرية والديمقراطية والدفاع عنها". وتجرى القمة في جلستي عمل تركز أولاهما الصباحية على «فعالية عمل الاتحاد الأوروبي كلاعب عالمي» فيما ستتمحور مناقشات الجلسة الثانية عقب مأدبة الشرف التي قدمها رئيس مالطا جورج ويليام فيلا حول «الاتحاد الأوروبي في قلب فكرة العدالة الاجتماعية والعالمية». وتعود نشأة المجموعة الى أول اجتماع غير رسمي في 18 أكتوبر 2003 في بلدة «آرايولوش» البرتغالية ضم رؤساء ست دول هي فنلندا وألمانيا ولاتفيا وبولندا والبرتغال وهنغاريا لتصبح مع انضمام تسع دول أخرى بمنزلة منتدى تحاوري تحت مسمى «متحدون من أجل أوروبا» لإجراء مقاربة غير رسمية بأجندة مفتوحة حول القضايا الرئيسة على جدول الأعمال الأوروبي.

  • قبل 16 ساعة

    بايدن لا يستبعد لقاء بوتين في قمة العشرين

    لم يستبعد الرئيس الاميركي جو بايدن أن يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة مجموعة العشرين في بالي بإندونيسيا المقرر انعقادها في نوفمبر المقبل. وقال بايدن، اليوم الخميس، «سننظر في هذا الأمر» وذلك رداً على سؤال عن إمكان عقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي خلال القمة. وسبق أن أعلن البيت الأبيض أن اجتماعاً مماثلاً غير ممكن. لكن خطط الرئيسين للتوجه إلى إندونيسيا لا تزال تتطلب تأكيداً. وكان البيت الأبيض أعلن أنه إذا توجه بوتين الى قمة مجموعة العشرين فينبغي أن يشارك الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي فيها أيضا، رغم أن بلاده ليست عضواً في المجموعة. إلى ذلك، قال بايدن إنه واثق بعقد لقاء مع نظيره الصيني شي جينبينغ إذا حضر الأخير إلى بالي. لكن حضور بوتين وشي ليس مؤكداً، وخصوصا أن غزو أوكرانيا عزل روسيا دولياً فيما يحد الرئيس الصيني من رحلاته إلى الخارج بسبب «كوفيد-19». وكان الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو قال في أغسطس الماضي أن الرئيسين الروسي والصيني سيحضران القمة.    

المزيد
جميع الحقوق محفوظة