اختيار المحررين أخر الاخبار تفضيلات القراء
  • حسب القسم
    • مجلس الأمة
    • الاقتصاد
    • الاقتصاد
    • فن
    • صحة
    • محليات
    • الفن
    • صحة
    • محليات
    • الرئيسية
    • الهواتف الذكية
    • الفضاء
    • أوروبا
    • أخبار التكنولوجيا
    • الدورى الانجليزى
    • الدورى الاسبانى
    • الوﻻيات المتحدة
    • شرق أوسط
    • الرياضة
    • دولي
حدد القسم
اختيار المحررين أخر الاخبار تفضيلات القراء
  • حسب القسم
    • مجلس الأمة
    • الاقتصاد
    • الاقتصاد
    • فن
    • صحة
    • محليات
    • الفن
    • صحة
    • محليات
    • الرئيسية
    • الهواتف الذكية
    • الفضاء
    • أوروبا
    • أخبار التكنولوجيا
    • الدورى الانجليزى
    • الدورى الاسبانى
    • الوﻻيات المتحدة
    • شرق أوسط
    • الرياضة
    • دولي
  • مجلس الأمة

    نواب لـ«الراي»: ... حقاً إنه دور انعقاد ساخن

    قبل 2 ساعة
  • قبل 2 ساعة

    نواب لـ«الراي»: ... حقاً إنه دور انعقاد ساخن

    كما توقع مصدر حكومي لـ«الراي» أن تكون السنة الأخيرة من ولاية مجلس الأمة «صعبة وساخنة وحافلة بالشد والجذب»، رأى غير نائب أن يكون دور الانعقاد المقبل ساخناً، بشقيه التشريعي من حيث الاقتراحات ذات الطابع الشعبي، والرقابي من خلال كثرة الاستجوابات، لا سيما وأنه دور الانعقاد الأخير في الفصل التشريعي الخامس عشر، مؤكدين أن العمل سيكون أشبه بـ«وداعية» للمجلس الحالي، واستقبال للمجلس المقبل. وقال النواب لـ«الراي» إن العادة جرت أن يجنح دور الانعقاد الأخير نحو «الخطابية الممزوجة بالتصعيد تحسباً لأي حل لمجلس الأمة، وفي الغالب يقترب التصعيد من الاستجوابات، كما يلجأ النواب عادة إلى الاقتراحات الشعبية، لتكون مادة لندواتهم الانتخابية التي يرونها في تفاصيل الاقتراحات التي يقدمونها».  وتوقع النائب الدكتور عودة الرويعي أن يطغى على دور الانعقاد المقبل الخطاب والاداء الانتخابي «وللأسف هذا أيضا كان نمط الأداء في السنوات الماضية تحسباً للإبطال او للحل في أي وقت». وقال الرويعي لـ«الراي»: الحمدلله ان هناك قوانين أنجزت وتم العمل بها، ومنها الاقتراح الذي قدمته وتم تبنيه من قبل اللجنة المالية، وهو الخاص بالقرض الحسن للمتقاعدين، وجارٍ ايضا تقديم اقتراح بتخفيض القسط الى ما لا يتجاوز 10 في المئة من الراتب، وايضا تم الانتهاء من قوانين مثل الجامعات الحكومية وحظر الشهادات غير المعادلة وحقوق المؤلف وغيرها مما تضمنه جدول أعمال اللجنة التعليمية. وأضاف الرويعي أن «هناك بعض التقارير الجاهزة التي سيتم رفعها للمجلس في دور الانعقاد المقبل، «ولن تتأخر كثيرا بسبب الاتفاق عليها وجهوزيتها». ورأى الرويعي أن «كثرة الاستجوابات أمر متوقع في نهاية دور كل انعقاد، وذلك ايضا لطرح قضايا تخدم من يتبناها في الانتخابات المقبلة، وعموما فإن المجلس شارف على الانتهاء والعمل سيكون لاستقبال المجلس المقبل وتوديع الحالي». وقال النائب يوسف الفضالة إن دور الانعقاد الأخير من كل فصل دائما ما يكون ساخنا، «ولكن الناخبين يفرقون بين النائب الذي لم يفعل شيئا على مدى ثلاث سنوات، ويأتي في دور الانعقاد الأخير ليكسب شعبية، وعموما فإن الناخب يفرق بين النائب الجاد وسواه».  وأوضح الفضالة لـ«الراي» أن الاقتراحات الشعبية تعتمد على عمل اللجان المختصة، واللجنة التشريعية التي تدرس دستورية الاقتراحات، وهناك قوانين لها حاجة ولكن لم تر النور، والقوانين الشعبية لا يعني أنها غير جيدة، وليس هذا المقصد لكن ما نحرص عليه هو اعتماد القوانين التي لها أولوية. وأشار الفضالة إلى أن بعض القوانين وصفتها الحكومة بأنها قوانين شعبية، وفي المقابل قدمت رؤى مشابهة، وتبنتها، مثل قانون التقاعد المبكر، والآن قانون الاستبدال، والمسألة هي قضية تعاون بين الحكومة والمجلس، بمعنى أنه لا توجد قوانين شعبية أو سواها، وإنما هناك قوانين ذات أولوية يحتاجها البلد، متوقعا أن يكون دور الانعقاد المقبل «ساخناً جداً وستطغى عليه الرقابة».  وأوضح النائب عسكر العنزي: «كما جرت العادة فإن دور الانعقاد الأخير من الفصل التشريعي يكون ذا طابع خاص، وينحاز دوما نحو المزيد من التشريعات، ولا يخلو من الرقابة المشددة، لأنه يقترب من الانتخابات، وهو يختلف بكل تأكيد من حيث الشكل والمضمون». وقال العنزي لـ«الراي»: «لا أظن أن جنوح النائب نحو القوانين الشعبية، التي تصب في قالب مساعدة المواطنين في التغلب على الصعوبات الحياتية التي تواجههم يعتبر تكسبا انتخابيا»، مؤكدا «إنناعلى مدى أدوار الانعقاد، نضع في اعتبارنا المواطن الكويتي، واقتراحاتنا وتشريعاتنا تنطلق من زاوية تمكينه من حياة كريمة وخدمات معيشية راقية، وتقليص طوابير انتظار توفير الرعاية السكنية، بالإضافة إلى توفير الرعاية الصحية والتعليم المتطور». وذكر العنزي أن الاستجوابات، وإن قدمت، فهي حق مشروع لكل نائب، إن رأى أن هناك خللا يسعى إلى اصلاحه، لكننا ضد التعسف في استخدام الأداة الدستورية، وتفريغها من قوتها ومحتواها، وتحويلها إلى أداة للضغط على الوزراء.

  • قبل 2 ساعة

    الشرطة البنغلاديشية تقتل اثنين من الروهينغا في مخيم للاجئين

    أعلنت شرطة بنغلاديش أنها قتلت أمس السبت في مخيم للاجئين اثنين من أفراد الروهينغا متهمين بقتل مسؤول سياسي الأسبوع الماضي ينتمي إلى الحزب الحاكم. وفرّ حوالى 740 ألف شخص من هذه الاتنية المسلمة في أغسطس 2017، من القمع العسكري في بورما ذات الغالبية البوذية. وقد انضموا إلى 200 ألف لاجئ آخر كانوا قبلا متمركزين في مخيمات تقع في الجهة الأخرى من الحدود، في بنغلاديش. وقال مفتش في الشرطة المحلية راسيل أحمد لوكالة فرانس برس «توفي الرجلان أثناء نقلهما إلى المستشفى». وحصلت العملية في مخيم جاديمورا للاجئين الواقع في منطقة كوكس بازار في جنوب شرق بنغلاديش. وأوضح أحمد أن الرجلين اللذين ينتميان إلى الروهينغا قتلا بعد مطاردة للقبض على المشتبه بهم في عملية قتل مسؤول في حزب «رابطة عوامي» الحاكم الخميس. وأثار قتل عمر فاروق بالرصاص حزناً كبيراً في البلاد، وأغلق مئات الأشخاص الغاضبين لساعات عدة الطريق المؤدي إلى مخيمات اللاجئين وخرّبوا محال تجارية يرتادها الروهينغا. وكان صرح عبد المتين وهو أحد أقرباء المسؤول السياسي، «نريد إحقاق العدالة في أسرع وقت ممكن». وقال محمد صابر وهو لاجئ من الروهينغا نجا بصعوبة من غضب الحشود، إن سكاناً قاموا بضرب لاجئين. وأضاف «هددونا بالقول إنهم سيقتلوننا إذا لم نغادر. لماذا سنُعاقب لأن آخرين تصرفوا بشكل سيء؟». وأكد لاجئون آخرون أن أعمال عنف بثّت الخوف في المخيم حيث تم تعزيز التدابير الأمنية. وبدا المخيم الذي غالباً ما يكون مكتظاً، خالياً مساء أمس السبت وقد أُغلقت بعض الشوارع والمحال التجارية فيه. وقال قائد شرطة كوكس بازال إقبال حسين إنه تم اتخاذ تدابير بحق المسؤولين عن أعمال العنف. وتابع «لقد تعرفنا على بعض الأشخاص. سنقتادهم إلى القضاء، مهما كان الثمن». وصرح مدافعون عن حقوق الإنسان لفرانس برس من دون الكشف عن هوياتهم أن الرجلين اللذين ينتميان إلى الروهينغا قُتلا على الأرجح أثناء مناورة للشرطة.

  • قبل 2 ساعة

    7 ملفات حاسمة أمام «التعليم العالي»!

    رغم ما شهدته الساحة التعليمية من تحقيق خطوات غير مسبوقة، واقرار قوانين ظلت حبيسة النقاش لسنوات خلال العام الجاري، فلا تزال جعبة التعليم العالي ممتلئة بسبعة ملفات مهمة تبحث عن جهود وقرارات لحسمها من وزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي. ويعتبر أول هذه الملفات واهمها اعداد واقرار اللائحة التنفيذية لقانون الجامعات الحكومية، المقر أخيرا، والذي يعد المحطة الابرز في تطوير التعليم العالي في البلاد، لما يتيحه من امكانية تعدد الجامعات الحكومية، الا ان المضي قدما في تنفيذ بنود القانون بحاجة إلى إقرار لائحته التنفيذية في الوقت المحدد لها، وفق القانون الذي منح الوزير 6 اشهر لاعدادها. في موازاة ذلك، ينتظر من العازمي كذلك اعداد اللائحة التنفيذية لقانون حظر الشهادات غير المعادلة في البلاد، في غضون شهر من تاريخ نفاذه. وانتقالا الى جامعة الكويت، تبدو الملفات اكثر سخونة، فإلى جانب ملف الانتقال الجزئي الى مدينة صباح السالم الجامعية، وفقا للخطة الزمنية التي جاءت بقرار من المجلس الاعلى للجامعة، تقع على عاتق الوزير العازمي مسؤولية تسكين مناصب مهمة شاغرة، الاول منصب مدير الجامعة، خلفا للمدير الحالي الذي انتهت مدة تعيينه أخيرا، او التجديد له. اما المنصب الثاني، فهو منصب الامين العام المساعد لادارة شؤون المرافق الجامعية، والذي ظل شاغرا لمدة زادت على عام كامل، وينتظر تسكينه قريبا لما للمنصب من اهمية في ادارة مرافق الحرم الجديد في الشدادية. مواءمة المخرجات ويبدو ملف مواءمة مخرجات التعليم العالي من المؤسسات المحلية او البعثات الخارجية، ومتطلبات المرحلة التنموية التي تشهدها البلاد، من الملفات المهمة على طاولة العازمي، الذي اتخذ بالفعل بعض الخطوات الجادة في هذا الاتجاه، منها الموافقة على تشكيل لجنة لمواءمة مخرجات جامعة الكويت ومتطلبات خطة التنمية، وبعض التغييرات في سياسة القبول في مؤسسات التعليم العالي المحلية والبعثات الخارجية، التي تتواكب واحتياجات السوق، الا ان الامر يبدو بحاجة إلى الاستمرار في الاتجاه ذاته في اتخاذ القرارات التي تضمن توفير الكوادر الوطنية المؤهلة لسد احتياجات التنمية في البلاد. انتقال المباني وإضافة الى ذلك، فإن طاولة وزير التعليم العالي تبدو مزدحمة كذلك بملف ضمان انتقال مباني جامعة الكويت الحالية الى جامعة حكومية جديدة، ضمانا لتطبيق المرجو من قانون الجامعات الحكومية، وافتتاح جامعة حكومية جديدة بلا تكلفة تذكر.  

  • القصف المستمر

    الإعلامية اللبنانية ليلى حاطوم مغردة : الكويت غالية على كل اللبنانيين وما قصرت معهم في يوم ولم تسئ لاحد والمدعو سالم زهران لا يمثل لبنان.

  • قبل 3 ساعة

    حريق عمد لـ «فارهتين» وباص في السالمية

    التهم حريق سيارتين فارهتين وباصاً في ساحة ترابية في منطقة السالمية وعُثر في الموقع على زجاجة تحتوي على بقايا مواد سريعة الاشتعال «بنزين»، وتم تسجيل قضية حريق عمد وجارٍ التحقيق في ملابسات الحريق. الحريق الذي اندلع في 3 مركبات، «اثنتين فارهتين وباص» لا يحمل لوحات في ساحة ترابية في منطقة السالمية، أبلغ عنه المارّة، فانطلق إليه رجال إطفاء مركزي السالمية والبدع، حيث كافح الإطفائيون الحريق ومنعوا امتداده إلى سيارات أخرى متوقفة في المكان، وتمكنوا  من السيطرة عليه بعد  أن أتى على المركبات الثلاث وتسبب في تفحّمها، وخلال المعاينة وجد المختصون زجاجة في الموقع  تحتوي على مادة سريعة الاشتعال (بنزين)، الأمر الذي أثار الشبهات حول الحريق، وبالتدقيق على بيانات لوحتي الفارهتين تبيّن أن مالكهما سوري الجنسية وهو خارج البلاد، حيث غادر قبل فترة قصيرة في إجازة خاصة. وأفاد مصدر إطفائي بأنه «تم تسجيل قضية حريق عمد في مخفر المنطقة وإبلاغ رجال المباحث، الذين قاموا بمعاينة المكان وتحركوا لإجراء التحريات والتحقيق في أسباب وملابسات الحريق، لضبط المتسبب في الحريق والذي ترك خلفه زجاجة تحتوي على الوقود، حيث يرجح أنه استخدمها في إضرام النار بالسيارتين لأسباب مجهولة». وزاد المصدر بأن «رجال المباحث سيقومون بالبحث في المنطقة عن أي كاميرات مراقبة قد تكون التقطت  أي معلومة تدلهم على الفاعل».

  • قبل 3 ساعة

    وفاة سائق «قاطرة» اصطدم بـ «صالون»

  • قبل 3 ساعة

    مطالبات بمشاركة الكويت في إنقاذ «رئة العالم»

  • قبل 3 ساعة

    اللجنة البرلمانية ترصد تقصيراً في «المالية»

  • قبل 3 ساعة

    مواطن وصل من إسبانيا إلى «المكافحة»

  • قبل 3 ساعة

    زيادة رسوم الخدمات الأرضية.. لن يتحملها المسافر

  • قبل 3 ساعة

    «غير سوي» أربك الداخلية: صديقي مقتول في شقة!

  • قبل 3 ساعة

    حمدوك: السودان يحتاج 8 مليارات دولار مساعدة لإعادة بناء الاقتصاد

  • قبل 3 ساعة

    ضبط 7 من المتواطئين مع المحتال.. 4 كويتيين ومصريان وهندي

  • قبل 3 ساعة

    3 كراتين خمور توقع بدون في شباك تنفيذ الأحكام

    قامت دوريات الامن العام بإلقاء القبض على شخص من غير محددي الجنسية (البدون) يبلغ من العمر 40 عاما وبحوزته ثلاثة كراتين خمور مستورد وتبين انه مطلوب للتنفيذ المدني مبلغ (35) الف دينار واحيل الى ادارة مكافحة المخدرات، وفقا لما نشره لواء متقاعد حمد السريع.

  • قبل 3 ساعة

    زيارات لحسم «المقسومة» بين السعودية والكويت

    أكدت مصادر لـ القبس أن منتدى الحوار الإقليمي، الذي تطلب إيران إقامته، يحتاج إلى تهيئة الظروف المناسبة له أولاً، ومنها أن تقدم طهران دلالات على حسن نواياها وسلوكها في المنطقة. ووصفت المصادر هذا الحوار بـ«المهم»، لكن يجب أن تسبقه إجراءات تهيئ بناء الثقة بين طهران ودول المنطقة، إضافة إلى اتخاذها خطوات إيجابية، وعدم تدخلها في شؤون جيرانها، وإثارتها للتصعيد في المنطقة. على صعيد آخر، أوضحت المصادر أن الاتصالات والمباحثات لا تزال جارية بين السعودية والكويت، بشأن اعتماد حلول ومقترحات للمنطقة المقسومة، وعودة الإنتاج النفطي فيها. وبيّنت أن تبادل الزيارات والوفود لن يتوقف، كاشفة عن زيارات قريبة بين مسؤولي البلدين لاستكمال الاجتماعات بهذا الشأن. وعن بعض مطالب السلطات الفلبينية خارج نطاق الاتفاقية الموقّعة بين البلدين، كشفت المصادر أن الكويت ستبحث كل التفاصيل حول الاتفاقية مع الفلبين بشأن العمالة، وتنفيذها بأسرع وقت، حيث سيجري عقد اجتماع بين البلدين في مانيلا، لبحث كل المطالب، وضرورة الالتزام بالاتفاقية.  

  • قبل 3 ساعة

    الجارالله لـ الجريدة.: سنبحث «الشنغن» خلال زيارة وزير الخارجية البولندي

  • قبل 4 ساعة

    أزمة تعليم للطلبة البدون المنتهية بطاقاتهم

  • قبل 4 ساعة

    مشروع حفر بئر ماء لـ الطفل نواف الرشيدي

  • قبل 4 ساعة

    ترقية 17 مستشاراً في «الخارجية»

  • قبل 4 ساعة

    الأب والابن لطشا 320 ألف دينار من 3 إخوة شيوخ

  • قبل 4 ساعة

    703 مليارات دولار استثمارات كويتية في دول قد يجتاحها... الركود!

  • قبل 4 ساعة

    «الوفرة السكنية»... عزوبية 60 في المئة !

  • قبل 4 ساعة

    الصالح لـ «الراي»: حل قضية البدون أمني... إنساني... ثقافي... اقتصادي

  • قبل 4 ساعة

    قرارات جديدة بزيادة الرسوم على الوافدين في الكويت

    توقعت مصادر مطلعة أن تقوم اللجنة العليا لبحث معالجة الخلل بالتركيبة السكانية بتنفيذ توصية مهمة، باتخاذ إجراءات بزيادة رسوم جديدة على الوافدين، ليكون أحد الحلول لمعالجة خلل التركيبة السكانية في البلاد، الخطوة التي يؤكد عدد من المتابعين بأنها ذات فاعلية وتعمل على تقليص أعداد الوافدين، خصوصا العمالة الهامشية والسائبة، وذلك بعد مقارنة بين الكويت ودول خليجية في فرض الرسوم على المقيمين الوافدين. وأشارت المصادر - وفقا لما نشرت عنه القبس - أن الزيادات الجديدة ستتعلق بالرسوم المدفوعة نظير إنجاز معاملات الإقامة وتحويلها وأذونات العمل وتجديدها، وربما رسوم الخدمات الصحية.

  • قبل 4 ساعة

    وفاة طفل «إبرة البنج» في دائرة الرقابة البرلمانية

    فتحت وفاة الطفل عبدالعزيز نواف الرشيدي، الذي شيع الجمعة، وفجعت البلاد بموته إثر إبرة بنج في مستوصف الفحيحيل، حيث كان يعالج بقسم الأسنان، ملف الأخطاء الطبية مجدداً في وجه وزير الصحة الشيخ باسل الصباح، الذي سارع إلى تشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات الوفاة، وسط مطالبات نيابية بسرعة العمل على إيقاف مسلسل الأخطاء الطبية ومعالجة تردي الخدمات في مرافق الوزارة. وأعادت وفاة الطفل عبدالعزيز إلى الذاكرة حادثة مشابهة تعرضت إليها الطفلة درة الحرز التي فارقت الحياة العام الماضي نتيجة لخطأ طبي أيضاً، وقال الوزير حينها إن وفاتها «لن تمر مرور الكرام»، وأعلن عن تشكيل لجنة تحقيق محايدة لم يتكشف بعد ما آلت إليه من نتائج! تفاوتت درجات تعاطي النواب مع وفاة الطفل عبدالعزيز الرشيدي وكانت أشبه بردات الفعل «التلطيفية» إزاء الحادثة، حيث شدد بعضهم على ضرورة تحمّل الوزير مسؤولياته، بينما فضّل البعض الآخر انتظار نتائج التحقيقات في ملابسات الوفاة، لكنهم اجتمعوا على استنكار تكرار الأخطاء الطبية التي تودي بأرواح المواطنين، مطالبين بوضع حد لها، وفتح تحقيق موسع مع المتسبب في الواقعة، وإقرار تشريع يغلظ عقوبة الأخطاء الطبية.   وأثنى رئيس اللجنة الصحية البرلمانية النائب حمود الخضير على خطوة وزارة الصحة الرامية إلى التحقيق في وفاة الطفل عبدالعزيز الرشيدي، ووصفها بأنها «مطلوبة وضرورية»، لكن الأهم أن تستعجل الوزارة في التحقيق، و«سنتابع هذه القضية إلى حين محاسبة المقصر، واتخاذ إجراءات تصحيحية للحد من الأخطاء الطبية القاتلة»، بينما أشاد النائب عودة الرويعي بـ«ما قام به وزير الصحة من إيقاف طبيب مستوصف الفحيحيل عن العمل ومنعه من السفر»، وقال إن ذلك «إجراء ضروري حتى ظهور نتائج التحقيق معه». من جهته، شدد النائب محمد هايف على أن الأخطاء الطبية في الممارسة والتشخيص «توجب على وزير الصحة إعادة النظر في مؤهلات من تصدر منهم الأخطاء»، مطالباً بـ«محاسبتهم، ومحاسبة من وافق على قبولهم». التواصل مع الوزير وكشف أكثر من نائب عن تواصلهم مع الوزير الصباح، ونقلوا عنه تأكيداته بمحاسبة المقصر، حيث قال النائب محمد الحويلة «تواصلت مع وزير الصحة للوقوف على ملابسات حادثة وفاة الطفل الرشيدي والبحث في تفاصيلها ومعاقبة المتقاعسين والمهملين وتحويلهم لجهة الاختصاص، والعمل على تفادي الأخطاء حتى لا تتكرر هذه الحوادث المؤسفة»، لافتاً إلى أن الوزير «أكد لي أنه تجري تشكيل لجنة تحقيق لبحث أسباب الوفاة، كما أبلغني وزير الداخلية بأن الوزارة تحفظت على الطبيب بمنعه من السفر، وسنتابع الإجراءات حتى يأخذ المقصر جزاءه». إجراءات قانونية بدوره، كتب النائب رياض العدساني على حسابه في «تويتر» ما يلي: «للتو، تواصلت مع وزير الصحة حول وفاة الطفل عبدالعزيز الرشيدي خلال علاجه ونقله إلى مستشفى العدان، وفتحت الوزارة تحقيقاً، وستعرض النتيجة على اللجنة العليا وأخذ كل الإجراءات القانونية، وبإذن الله سأتابع القضية، وأسأل الله أن يرحم الطفل الغالي بواسع رحمته ويكتب لأهله أجر الصابرين». من جهته، شدد النائب فيصل الكندري على «عدم التهاون في اتخاذ وتحميل المسؤولية لكل من تثبت إدانته في قضية وفاة الطفل، التي تحقق فيها وزارة الصحة، حيث تابعت الأمر مع الوزير، الذي اكد لي في اتصال هاتفي تشكيل لجنتي تحقيق محايدتين، وحرصه على متابعة لجنة التحقيق واتخاذ كل الإجراءات بحق من يثبت تورطه». والأمر ذاته حدث مع النائب الحميدي السبيعي، الذي قال: «تابعنا قضية وفاة الطفل عبدالعزيز الرشيدي مع الأخ وزير الصحة، الذي وعد بسرعة إبلاغنا بنتيجة قرار اللجنة العليا برئاسة وزير الصحة السابق عبدالوهاب الفوزان، كما نؤكد أننا سنتابع الموضوع أولاً بأول، ونسأل الله أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان». تذكير وتحذير   وفي الرصيف المقابل، توعد النائب علي الدقباسي بـ«اتخاذ كل الإجراءات، لمحاسبة من أزهق روح الطفل الرشيدي، ومن تسبب بهذا الإهمال وانعدام الرقابة، واستمرار الأخطاء القاتلة التي هزت ثقة المجتمع بالمؤسسة الطبية».   أما النائب فراج العربيد، فقد توجه الى الوزير الصباح مذكّراً: «حذرنا مراراً وتكراراً من مسلسل الأخطاء الطبية في الكويت، التي تفضي الى الوفاة، وحذرنا من تردي الخدمات الصحية، وأحذر وزير الصحة من عدم فتح تحقيق عاجل للوقوف على هذه المأساة، التي أصبحنا نفقد بسببها الأرواح بشكل مستمر»، مشيراً الى «تسجيل قضية بمخفر الفحيحيل من ذوي الطفل الفقيد». بدوره، ذكر النائب خالد العتيبي ان وزير الصحة «يتحمل مسؤولية تقديم الطبيب المتسبب في وفاة الطفل الرشيدي الى العدالة ليكون عبرة لكل مقصر، خصوصاً بعد كثرة الأخطاء الطبية التي أصبحت ظاهرة». وكان الطفل عبدالعزيز الرشيدي (7 سنوات) قد راجع قسم الأسنان في مستوصف الفحيحيل، حيث أعطي إبرة بنج قبل علاج أسنانه، لكنه «تشنج» ونقل الى مستشفى العدان، حيث توفي. وقد توجه ذوو الطفل الى مخفر الفحيحيل لتسجيل قضية، حيث تجاوب مدير تحقيقات الأحمدي وسجلت قضية، وتم منع الطبيب المعالج من السفر.  

المزيد
جميع الحقوق محفوظة