نجاح أول بخاخ أنفي ضد «كوفيد» ومتحوراته

أسفرت جهود بحثية بريطانية - هندية عن نجاح تجارب سريرية (إكلينيكية) أجريت لتطوير أول بخاخ أنفي مضاد لفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد- 19». البخاخ الأنفي الأول من نوعه بات يحمل الاسم الموقت «pHOXWELL»، وهو ثمرة تعاون بين علماء من جامعة أكسفورد البريطانية التي شاركت في تطوير لقاح أسترازينيكا المضاد لمرض كوفيد وبين باحثين من الهند.     وإذ أكد الباحثون في ورقتهم البحثية على أن البخاخ الوقائي الجديد يتميز بكونه «منخفض التكلفة وذا تركيبة بسيطة وسهل الاستخدام وفعال ضد فيروس كورونا المستجد وجميع متحوراته»، فإنهم نوهوا بأنه أثبت قدرة بلغت نسبتها 62 في المئة على الوقاية ضد خطر الإصابة بمرض كوفيد. وجاء في سياق الورقة البحثية: «تقوم تركيبة هذا البخاخ الأنفي بتشكيل طبقة واقية تعوق قدرة الفيروسات على إصابة الأنسجة المبطنة لتجاويف الأنف، وبهذا فإنها تمنع وصول فيروس كورونا ونظرائه من الدخول إلى الجهاز التنفسي ومنه إلى بقية أجزاء الجسم». وأوضح الباحثون أن آلية عمل البخاخ الأنفي المرتقب تختلف عن طريقة عمل اللقاح في أن هذا الأخير يتم حقنه في الجسم ليقوم بتحفيز جهاز المناعة على تكوين أجسام مضادة لمهاجمة الفيروس عندما يغزو الجسم. ونقلت وسائل إعلام عن الباحث الهندي راكيش أوبال الذي شارك في تطوير البخاخ قوله: «هذا الابتكار سيشكل اختراقة مهمة على صعيد الوقاية ضد مرض كوفيد - 19. نستطيع القول إنه قد أصبح لدينا الآن أداة فعالة جديدة لم تكن موجودة من قبل في المعركة التي نخوضها ضد الفيروس المسبب لمرض كوفيد - 19»، مشيراً إلى أن بختين اثنتين فقط في كل فتحة من الأنف كفيلتان بمنح وقاية تصل إلى 8 ساعات ضد فيروس كورونا وغيره من الفيروسات التنفسية الأخرى. وعلى الرغم من أن التجارب الإكلينيكية على هذا البخاخ الأنفي أجريت في خلال فترة تفشي المتحور «دلتا»، فإن الباحثين يؤكدون على أن العلاج الوقائي الجديد أثبت كفاءة بالقدر نفسه ضد المتحورات الكورونية الأخرى نظراً للتشابه الكبير بين آليات تسللها إلى داخل الجسم.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 1 أسبوع

    لصقة طبية «ثورية»... لتصوير أعضاء الجسم الداخلية

    كشف علماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) عن نجاحهم في تصميم وابتكار لصقة طبية في حجم طابع البريد تعمل بالموجات فوق الصوتية ويمكنها أن تصور أعضاء الجسم الداخلية وأن تزود صوراً وبث فيديو حي لتلك الأعضاء لمدة 48 ساعة متواصلة قبل أن تحتاج إلى تبديل، بحسب دراسة نُشرت أخيراً في مجلة «ساينس» العلمية المتخصصة. تجربة على متطوعين   وأوضح العلماء في سياق ورقتهم البحثية أنهم قاموا بتجريب تلك اللصقة على متطوعين، وأنها أثبتت قدرتها على تزويد صور وبث فيديو حي عالي الدقة للأعضاء داخل الجسم، بما في ذلك الأوعية الدموية الرئيسية والأعضاء الأعمق كالقلب والرئتين والمعدة والكبد وغير ذلك. ووفقاً لنتائج التجارب، تميزت تلك اللصقات المبتكرة بأنها ظلت ثابتة على الجلد واستمرت في رصد وتصوير التغييرات التي تحدث في الأعضاء الأساسية بينما كان المتطوعون يؤدون أنشطتهم اليومية المعتادة، بما في ذلك المشي والوقوف والركض وركوب الدراجات. موجات فوق صوتية وإذ تعتمد اللصقة بشكل أساسي على بث موجات فوق صوتية عبر الجلد، فإنها تستقبل انعكاسات تلك الموجات وترسلها إلى جهاز استشعار فائق الدقة مزود بشاشة عرض ويقوم بتحويلها فوراً إلى صور أو بث فيديو. ويتوقع العلماء لهذا الابتكار أن يطلق ثورة غير مسبوقة في مجال التشخيص الطارئ، حيث إنه من الممكن أن تكون لهذه اللصقات تطبيقات على المرضى في المستشفيات لمراقبة أداء القلب والأعضاء الحيوية الأخرى داخل الجسم، كما يمكن استخدامها فورياً لتصوير الأعضاء الداخلية من دون الحاجة إلى أجهزة معقدة أو فني متخصص لتثبيت المسبار في مكانه لفترات طويلة من الزمن. أجهزة تعمل لاسلكياً وأشار العلماء إلى أنهم سيسعون في الخطوة التالية إلى جعل أجهزة هذه التقنية الجديدة تعمل لاسلكياً، وذلك من أجل إتاحة هذه اللصقات كمنتجات تصوير متنقلة يمكن للمريض شراؤها من الصيدليات وارتداؤها حيثما ذهب كي يراقب أداء قلبه أو أي عضو آخر من عبر شاشة هاتفه الذكي. وتعليقاً على تلك الخطوة المهمة على صعيد التكنولوجيا الطبية التشخيصية، قال رئيس فريق الباحثين البروفيسور تشوانهي زهاو: «نعتقد أننا بهذا الابتكار قد نجحنا في تدشين حقبة جديدة من أجهزة التصوير التشخيصي القابل للارتداء. مع وجود عدد من اللصقات على جلد المريض، سيصبح باستطاعته أن يشاهد بث فيديو مباشر ينقل إليه تطورات أداء أعضائه الحيوية الداخلية».

  • قبل 2 أسبوع

    اكتشاف علاج جديد لسرطان الغدد الليمفاوية

    نجح علماء ألمان في اكتشاف الجين الذي يتسبب في تفاقم الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية، وأكدوا أن كبح هذا الجين يساعد المرضى في الشفاء من مرضهم. وبالنسبة للمرضى الذين يعانون من سرطان الغدد الليمفاوية، فإن العلاج بالخلايا التائية المستقبلة للمستضد الكيميري (أو الخلايا التي يطلق عليها اسم CAR T) هو أحيانًا آخر فرصة للتغلب على السرطان. ويتضمن العلاج أخذ الخلايا التائية من دم المريض وإضافة مستقبلات اصطناعية - يرمز لها بـ CARs- إليها في المختبر. كحراس لجهاز المناعة لدينا، حيث تقوم الخلايا التائية بدوريات دائمة في الأوعية الدموية والأنسجة، وتطارد الهياكل الغريبة، وحين تكون مجهزة بالمستقبلات الاصطناعية، يمكن للخلايا التائية أيضًا اكتشاف هياكل سطحية محددة جدًا على الخلايا السرطانية، وبمجرد إعادة الخلايا CAR T إلى المريض عبر الحقن، تنتشر في الجسم كنوع من الأدوية التي يمكن أن ترتبط بخلايا سرطانية محددة جدًا وتدمرها. هندسة المناعة وتبقى الخلايا المناعية المهندسة في الجسم بشكل دائم وتتكاثر، وإذا اشتد السرطان مرة أخرى، فستعود إلى العمل، هذا بشكل نظري. لكن في الممارسة العملية، لا يزال العديد من المرضى يصابون بانتكاسة عندما يعود لهم السرطان وتتدهور صحتهم، وذلك لأن الخلايا السرطانية يمكن أن تتفوق على الخلايا التائية من خلال إنتاج المزيد من بروتين يطلق عليه اسم EBAG9، وعن طريق جعل الخلايا التائية تنتج المزيد منه أيضًا. وفي الخلايا التائية، يقوم بروتين EBAG9 بمنع إطلاق الإنزيمات السامة للخلايا، وهذا ما يتسبب في إبطاء الاستجابة المناعية المرغوبة من أجل القضاء على الخلايا السرطانية. وقبل شهر، أظهر فريق بقيادة الدكتور أرمين ريهم، والدكتور أوتا هوبكن من مركز ماكس ديلبروك للطب الجزيئي في جمعية هيلمهولتز (MDC) بألمانيا أن كبح الجين EBAG9 في الفئران أدى إلى زيادة مطردة في الاستجابة المناعية ضد السرطان. كما طورت الفئران أيضًا المزيد من خلايا الذاكرة التائية، وهذه الخلايا هي جزء من ذاكرتنا المناعية، والتي تسمح لجهاز المناعة لدينا بالاستجابة بشكل أفضل لمستضد السرطان بعد مواجهته سابقًا. الآن، أظهر الباحثون أيضًا هذه النتائج الرئيسية في المختبر، في خلايا CAR T البشرية، حيث كتب الفريق في دراسته التي نشرت في مجلة JCI Insight الطبية للعلاج الجزيئي، أن هذه هي الخطوة الحاسمة على طريق الاستخدام العلاجي. وقال الدكتور ريهم: «إن إيقاف تشغيل EBAG9 يسمح للجسم بالقضاء على الخلايا السرطانية مبكرًا وبشكل جذري.. بالإضافة إلى تحقيق نجاح علاجي طويل الأمد، يمكن أن يخلق هذا أيضًا فرصة حقيقية للشفاء». العلاج الكيميائي ومع ذلك، يقول العلماء ان علاج الخط الأول للسرطان هو العلاج الكيميائي جنباً إلى جنب مع العلاج التقليدي بالأجسام المضادة، حيث يستجيب العديد من المرضى بشكل جيد جداً لهذا العلاج. ويقول الدكتور أوتا هوبكن: «لا يتم تفعيل العلاج المتعلق بكبح البروتين إلا في حالة عودة السرطان، إنه مكلف للغاية».  5 نتائج من الدراسة: • الخلايا السرطانية يمكن أن تتفوق على الخلايا التائية من خلال إنتاج المزيد من بروتين EBAG9 • الجين EBAG9 يقوم بتعطيل عمل الخلايا التائية المدافعة عن الجسم بوجه السرطان • يقوم بروتين EBAG9 بمنع إطلاق الإنزيمات السامة للخلايا وهذا ما يتسبب في إبطاء الاستجابة المناعية • كبح الجين EBAG9 في الفئران أدى إلى زيادة مطردة في الاستجابة المناعية ضد السرطان • الخط الأول للسرطان هو العلاج الكيميائي جنباً إلى جنب مع العلاج التقليدي بالأجسام المضادة

  • قبل 3 أسبوع

    «مكافحة الأمراض الأمريكية» توصي بإستخدام لقاح «نوفافاكس» لفيروس «كورونا»

    أصدرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها توصيات بإستخدام لقاح شركة «نوفافاكس» الأمريكية المضاد لفيروس «كورونا المستجد - كوفيد 19» كخيار أساسي آخر للبالغين من السن 18 عاماً وما فوق. وذكرت المراكز في بيان الليلة الماضية أن «لقاح نوفافاكس سيكون متاحاً في الأسابيع المقبلة» وهو يوفر تقنية مختلفة وفعالة ضد «كوفيد-19» تعتمد على البروتينات. ونقل البيان عن رئيسة المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها روشيل والنسكي القول أن «مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 مرة أخرى في البلاد فإن التطعيم أمر بالغ الأهمية للمساعدة في الحماية من مضاعفات المرض الحادة»   من جانبه قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيان في هذا السياق أن «اليوم هو خطوة أخرى إلى الأمام في الحرب على الفيروس.. لدينا الآن أربعة لقاحات آمنة وفعالة ضد كورونا متاحة لحماية الأمريكيين من الأمراض الخطيرة وإبقائهم خارج المستشفى وانقاذ أرواحهم». وأضاف «نعلم أن فيروس كوفيد-19 لم ينته بعد لكن بالإمكان أن نتكيف مع هذا الوضع ومواصلة تقليل آثار الفيروس على حياتنا اليومية». وتعد «نوفافاكس» شركة تكنولوجيا حيوية أمريكية ومقرها ولاية مريلاند وتقوم بتطوير لقاحات لمواجهة الأمراض المعدية والخطيرة.

  • قبل 1 شهر

    عقار تجريبي لـ كورونا ينقذ حياة رجل من موت محقق

    ذكرت صحيفة the Independent البريطانية، إن عقاراً لعلاج كورونا أنقذ حياة رجل من موت محقق، بعد أن عانى من أعراض شديدة جداً لإصابته بفيروس كورونا عام 2020. بحسب الصحيفة، فإن زوجته قامت بتسجيله في تجربة عقار ديكسميثازون لعلاج كورونا بوصفه بريق أمل أخير للشفاء، بعد أن قضى عامين في غيبوبة تحت الأجهزة الطبية. إذ تشير التقديرات إلى أن هذه التجربة أنقذت مليون شخص في العالم، 22 ألفاً منهم في المملكة المتحدة وحدها. البريطاني جون حنا قال بعد عودته وتحسن صحته إن "هذه التجربة غيّرت كل شيء، فلولا الأطباء وفِرق البحث التي تعمل على مدار الساعة لمعرفة العلاجات التي نجحت والتي لم تنجح، لما كنت هنا اليوم". بحسب الصحيفة، فقد وجد الباحثون أن عقار ديكساميثازون يقلل الوفيات بنسبة تصل إلى الثلث. جاء التمويل الأساسي للدراسة من المملكة المتحدة للبحوث والابتكار (UKRI)، والمعهد الوطني لأبحاث الصحة والرعاية (NIHR) باستثمار مشتركٍ قدره 2.1 مليون جنيه إسترليني، بعد دعوة لتقديم مقترحات بحثية في أوائل فبراير/شباط 2020. بعد أسبوعين، انضم 1000 مشارك إلى التجربة، وبعد خمسة أسابيع، انضم 10 آلاف شخص. ووجدت الدراسة أيضاً أن عقار هيدروكسي كلوروكوين المضاد للملاريا ليست له أي فائدة سريرية، وأن عقار لوبينافير-ريتونافير لم يكن فعالاً في تقليل الوفيات. وقال البروفيسور باتريك تشينري، المدير السريري بمجلس البحوث الطبية في UKRI: "تم إنقاذ حياة العديد من المرضى باستخدام الديكساميثازون بعد معاناتهم من أعراض حادة لكوفيد-19".

  • قبل 1 شهر

    «العلاج بالضوء» للقضاء على «الخلايا السرطانية»

  • قبل 2 شهر

    دواء يعالج حالات «الديسك» الصعبة في العمود الفقري

  • قبل 2 شهر

    دراسة: لقاح فايزر يقي من السلالات المتفرعة من المتحور «أوميكرون»

  • قبل 2 شهر

    عقار جديد لعلاج السرطان يظهر نتائج غير مسبوقة

  • قبل 2 شهر

    «العلاج بالفيروسات».. هل يصبح بديلاً للمضادات الحيوية؟

    مع الانتشار الواسع للأمراض مؤخراً وتقدم العلم والأبحاث، وارتفاع حالات العدوى المقاومة للمضادات الحيوية، لاحت في الأفق مرة أخرى الحاجة إلى العودة لواحدة من وسائل العلاج التي استخدمت مسبقاً ثم وضعت جانباً، وهي تقنية «العلاج بالفيروسات». فالاستخدام المفرط والخاطئ للمضادات الحيوية أدى إلى ازدياد نسب مقاومة البكتيريا لأنواع العلاج المختلفة، وبتنا بحاجة اليوم لإيجاد حل سريع لهذه المشكلة. هذا ما دفع علماء حول العالم للعودة والتوسع في تقنية قديمة هي العلاج بالفيروسات، وتم بالفعل علاج بعض الحالات بنجاح.  في هذا السياق، أكدت الدكتورة أصالة لمع، باحثة في البيولوجيا الجزئية في المركز الوطني للصحة والأبحاث الطبية في فرنسا، لـ القبس أننا اليوم بتنا بحاجة ماسة لبدائل للمضادات الحيوية بشكل ملح وطارئ بحسب توصيات معظم المنظمات الصحية حول العالم، وقالت: «تقنية العلاج بالفيروسات هي الخيار الأنسب لمرضى فشل معهم الكثير من العلاجات ومازالوا متعايشين مع التهاباتهم المزمنة، وبالتالي نجاح علاج مثل تلك الحالات يقدم الدعم بالفعل ويدفع بمزيد من التجارب في هذا الاتجاه». وشرحت مزيدا من التفصيل لهذه التقنية وأهميتها المنتظرة. ‏‎ما العلاج بالفيروسات؟ ‏‎وأوضحت لمع أن تقنية العلاج بالفيروسات، والتي يطلق عليها «فاج ثييرابي» أو «باكتريوفاج»، والتي تعني حرفياً «آكل البكتيريا»، هي عبارة عن استخدام فيروس له القدرة الطبيعية على مهاجمة البكتيريا ورغم أن هذه التقنية كانت تستخدم قبل اكتشاف المضادات الحيوية، إلا أنه تم وضعها جانباً بعد ظهور ما يسمى بمقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، أي ظهور أنواع من العدوى لا تستجيب لأي نوع من المضادات الحيوية المتوافرة لدينا. ومع أن مقاومة المضادات الحيوية عملية طبيعية الحدوث مع تطور البكتيريا وتأقلمها، إلا أنه منذ بدايات التسعينيات ارتفعت معدلات هذا النوع من العدوى بسبب الاستخدام المسرف للمضادات الحيوية حول العالم. ‎وأكدت لمع أنه ومؤخرا عاد الاهتمام بتقنية الباكتريوفاج لمكافحة تلك الالتهابات، التي لم تعد تستجيب الى المضادات والعلاجات المختلفة كبديل علاجي أساسي. ‏‎وذكرت أن «الباكتريو فاج» تحديدا، هو فيروس قديم يعتقد أنه نشأ من مليارات السنوات مع أول بكتيريا ظهرت على الأرض، والذي يعد أكثر وحدة بيولوجية موجودة في النظام البيئي. وأوضحت أنه تاريخياً، تم اكتشاف قدرة هذه الفيروسات على مهاجمة البكتيريا لأول مرة في الهند بعدما لوحظ قدرة مياه أحد الأنهار على شفاء مرضى الكوليرا في وقتها، ولاحقا قام العالمان فريدريك وورت وفيليكس هيريل بعزل هذه الفيروسات في المختبر واثبات قدرتها على تدمير زروعات البكتيريا وتم تسميتها بـ «باكتريوفاج». وتم بعدها دراسة هذه الفيروسات بعمق لمعرفة المزيد عن بيولوجيتها وآليه عملها. ‏‎وأشارت لمع إلى أن منظمة الصحة العالمية كانت ومازالت تحذر بشكل دائم من أن مقاومة المضادات الحيوية تشكل تحديا وتهديدا حقيقيا وتعد حالة طارئة تدق ناقوس الخطر وتوجب ايجاد بدائل علاجية لهذه الأنواع من البكتيريا التي لم تعد تتجاوب مع المضادات الحيوية. وأضافت أن وجود التهابات مزمنة يمكن أو يعرض حياة المرضى للخطر ويمنعهم من القيام بجراحات طارئة أو من أخذ علاجات معينة ويهدد حياتهم بشكل جدي، لذا فالأمر يعد أساسيا وطارئا. ‏‎تصنيفات متعددة ‏‎وقالت د. لمع: «نحن بحاجة الى استعادة هذه التقنية وبشدة، لأنها قادرة على النجاح وفقا للكثير من الدراسات السابقة منذ عشرات السنين، بالإضافة إلى أنه هناك الكثير من أنواع الباكتريوفاج المتخصصة في عملية القضاء على أنواع مختلفة من البكتيريا». وأشارت الى أن هذه الفيروسات مصنفة في المختبرات بحسب نوعها ونوع البكتيريا القادرة على مهاجمتها، ولذلك عند علاج أي حالة يتم اخذ عينة من المريض لفحصها وتحديد نوع الباكتريوفاج، الذي يتناسب مع البكتيريا الموجودة في عينة المريض، وقالت: «بناء على العينة يتم اختيار الباكتريوفاج الخاص به، والذي يسمح بعلاج موجه ويخفف من الأعراض الجانبية والسمية العالية التي نراها عادة مع المضادات الحيوية». ‎حالتا شفاء ذكرت لمع أنه امتثلت مؤخراً حالتان للشفاء على مستوى العالم بعد معاناتهما مع التهابات كانت تقاوم كل انواع العلاجات التقليدية: 1 - الأول شاب يبلغ من العمر 26 عاماً، وهو مصاب بمرض جيني يسمى «سايستيك فايبروسيس»، الذي تسبب له في ضرر كبير في الرئة والجهاز الهضمي وعدة أعضاء أخرى على مدار ست سنوات، ولم يستجب لأي من المضادات والأدوية الى ان تم علاجه بتقنية الباكتريوفاج، التي تمكنت من علاج الالتهاب المزمن تماما واستطاع الاطباء زراعة رئة له حتى شفي تماما واستعاد حياته الطبيعية. 2 - المريض الآخر يبلغ من العمر 56 عاما، وكان يعاني من التهاب مفاصل حاد والتهاب جلدي لا يستجيب للعلاج التقليدي ويمنعه وتم شفاؤه تماما بعد علاجه بتقنية الباكتريوفاج. ‏‎وعلقت د. أصالة لمع قائلة: «هذه النتائج مبشرة جدا، وتفتح الأفق نحو بديل علاجي حقيقي للمضادات الحيوية وللعدوى المقاومة لها، ونعتقد أنه بحلول العام المقبل سوف تبدأ عدة تجارب سريرية ضخمة عن استخدام الباكتريوفاج لعلاج البكتيريا، تمهيداً لعودة هذه التقنية في علاج العدوى البكتيرية خصوصاً تلك المقاومة للمضادات الحيوية». أرقام تعزز التوجه 1.2مليون شخص ماتوافي 2019 بسبب مقاومة المضادات الحيوية 5ملايين شخص تشكلت لديهم مقاومة ضد أدوية أخرى وفشلت في علاجهم

  • قبل 2 شهر

    الكويت تدعم قراراً أممياً لضمان حق مواطني الأراضي العربية المحتلة من إسرائيل.. في العلاج

    اعتمدت الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، قراراً، دعمته دولة الكويت، لضمان حق مواطني المناطق العربية التي تحتلها إسرائيل بما في ذلك القدس الشرقية والجولان السوري في العلاج وتوفير الخدمات الصحية. جاء ذلك في تصريح لوزير الصحة الدكتور خالد السعيد إلى وكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش فعاليات أعمال الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية التي بدأت في الـ22 من مايو الجاري وحتى الـ28 منه. وقال السعيد «إن دولة الكويت قد ساهمت في صياغة مشروع القرار بالتعاون مع المجموعة العربية ومشاركة باكستان لعرضه أمام الجمعية العامة تعليقا على تقرير مدير عام المنظمة حول الأوضاع الصحية في هذه الاراضي العربية المحتلة». وأكد «أن هذا القرار يعكس التزام المجموعة العربية بدعم الحق الفلسطيني في المحافل الدولية باعتبار قضية فلسطين قضية محورية لتعزيز السلام العالمي». وأوضح «أن القرار يتضمن مطالبة مدير عام المنظمة بتعزيز النظام الصحي في الاراضي العربية التي تحتلها اسرائيل واستمرار رصد الحالة الصحية هناك وتقييم وضمان حصول العرب تحت الاحتلال الإسرائيلي علي الحق في الصحة والوقاية من الأوبئة والأمراض». وأضاف أن المجموعة العربية «حرصت على تثبيت بند الأوضاع الصحية في الأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل بما فيها القدس الشرقية والجولان السوري في جدول أعمال الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية وأن يقدم مدير عام المنظمة تقريراً دورياً حولها». وقال «إن معاناة المدنيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة من تدهور الأحوال الصحية والخلل في تقديم الرعاية الصحية التي يستحقها الفلسطينيون كغيرهم من سائر مواطني العالم هو انتهاك ليس فقط لمعايير حقوق الانسان بل أيضا لمسؤوليات سلطات الاحتلال الإسرائيلية». وينص القرار على أن تقوم منظمة الصحة العالمية بدعم تطوير النظام الصحي في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية من خلال التركيز على تنمية الموارد البشرية لتوطيد القدرات الصحية المحلية، كما يطالب القرار مدير عام منظمة الصحة العالمية بضرورة تعزيز الشراكات مع منظمات الأمم المتحدة الاخرى ذات الصلة للعمل من أجل تعزيز الاستجابة الصحية الإنسانية للفلسلطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك توفير المساعدات والحماية على نحو مستدام وشامل.  

  • قبل 3 شهر

    موديرنا تطلب تصريحا أميركيا لتطعيم الأطفال دون السادسة

  • قبل 3 شهر

    موديرنا: طورنا لقاحاً جديداً يوفر حماية أفضل وأطول من لقاحنا الذي أنتجناه سابقاً

  • قبل 3 شهر

    اكتشاف أول علاج في العالم.. للنوبات القلبية

  • قبل 3 شهر

    مجلس الوزراء: وقف التعيين بالوظائف القيادية والإشرافية

  • قبل 4 شهر

    السعيد يتابع المصابين بـ «الأميري»

  • قبل 5 شهر

    الكويت تشتري عقار «باكسلوفيد» أول دواء لعلاج «كورونا» بـ 9 ملايين دولار

  • قبل 5 شهر

    دراسة: الأجسام المضادة الناتجة عن جرعة معززة من لقاح «سينوفارم» تختفي بعد 6 أشهر

  • قبل 5 شهر

    وزير الصحة يخاطب "الخدمة المدنية" للموافقة على منح كافة العاملين في المراكز التي يتم التعامل فيها مع مرضی كورونا ببدل خطر وبدل عدوى

  • قبل 5 شهر

    وزير الصحة يخاطب "الخدمة المدنية" للموافقة على منح كافة العاملين في المراكز التي يتم التعامل فيها مع مرضی كورونا ببدل خطر وبدل عدوى

    خاطب وزير الصحة د. خالد السعيد، رئيس ديوان الخدمة المدنية بطلب الموافقة على منح كافة العاملين بالمستشفيات والمراكز الطبية والمحاجر والمعازل ومراكز التطعيم والمختبرات وجميع الأماكن التي يتم التعامل فيها مع مرضی کوفيد-19 بدل خطر وبدل عدوى خلال فترة الجائحة. وأفاد الوزير السعيد في كتاب وجهه لرئيس ديوان الخدمة المدنية أن ذلك يأتي إعمالا لقرار ديوان الخدمة المدنية رقم 13 لسنة 2020 بشأن منح بدلات الخطر والعدوى والتلوث والضوضاء للعاملين في الجهات الحكومية، وذلك نظرا للوضع الصحي والتداعيات المترتبة على انتشار فيروس كورونا، وتضافر جهود موظفي الوزارة لمواجهة هذا الفيروس، والحد من آثاره ومخاطرة. وأكد الوزير السعيد بأن كافة الفئات المشار إليها يتعرضون للخطر والعدوى بشكل دائم، مما أدى إلى أصابه الكثير منهم نتيجة تعاملهم المباشر والغير مباشر بمرضى كوفيد-19. كما نوه الوزير بأن الوزارة حتى تاريخه لم يتم موافاتها برد الديوان على ما تقدم في ضوء مطالبات بهذا الشأن، مطالبا بموافاة الوزارة بقرار مجلس الخدمة المدنية، وذلك حتى يتسنى للوزارة اتخاذ اللازم على ضوء ما رد الديوان.

  • قبل 6 شهر

    «دراسة»: كورونا يفقد 90% من قدرته على العدوى بدقائق

    وسط كل البلبلة التي يثيرها فيروس كورونا المستجد حول العالم، خصوصاً خلال الأسابيع الأخيرة بعد ظهور متحورات جديدة، كشفت دراسة بريطانية عن أن الوباء يفقد أكثر من 90% من قدرته على العدوى، خلال 20 دقيقة من انتشاره في الهواء. في التفاصيل، أوضحت الدراسة التي أجراها فريق في جامعة بريستول، أن أغلب الإصابات تحدث خلال الدقائق الخمس الأولى. وشرح أن الدراسة التي استخدمت أسلوب المحاكاة، للمرة الأولى لتوضيح طريقة الفيروس في العدوى، أكدت أن الإصابة تحدث عندما يكون الشخص المريض في نطاق قريب من الآخرين، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة «التيليغراف». كما نقلت عن البروفيسور جوناثان غيبس، القائم على الدراسة، أن الناس يركزون على فكرة سوء التهوية، أو الإصابة عبر فيروسات متطايرة في حيز كبير عبر الغرفة، ظاناً أن الطريقة الأكثر تفشيا هي وجودك بالقرب من مصاب، وفق تعبيره. كذلك أوضحت أن الباحثين استخدموا أسلوبا جديدا لدراسة سلوك الفيروس وجزيئاته المتطايرة في الهواء، وكشفوا أن جزيئات الفيروس بعدما تنطلق من رئتي مصاب تفقد الرطوبة وتجف حيث الأجواء الرطبة الغنية بثاني أكسيد الكربون. في حين أشار التقرير إلى أن درجة حرارة الهواء، لم تشكل عاملا كبيرا يؤثر على نسبة العدوى، الأمر الذي يناقض ما كان معروفا، من أن قدرة الفيروس على العدوى تقل، بزيادة درجات الحرارة. يذكر أن الكمامات لطالما كانت مربط الفرس بين الخبراء، خصوصا بعد حملات التطعيم التي قامت بها الدول قبل ظهور المتحورات الجديدة، وسط مطالبات بإلغاء الإجراءات الاحترازية. إلا أنه ومع تزايد الإصابات بسبب متحور أوميكرون من فيروس كورونا سريع الانتشار خصوصاً، حتى في أوساط الملقحين، بدأ الأطباء على حث الناس بالالتزام بالكمامات مجدداً.

  • قبل 7 شهر

    «الأرصاد»: أمطار متفرقة الليلة تكون رعدية أحيانا

  • قبل 7 شهر

    ما هو تأثير «أوميكرون» على الرئتين؟

  • قبل 7 شهر

    «الصحة»: ربع «اليافعين» في الكويت من المدخنين... ومعدل التدخين بين الرجال 36%

  • قبل 8 شهر

    دواء فايزر الجديد.. قادر على مواجهة كل التحورات بما فيها «أوميكرون

  • قبل 9 شهر

    دراسة: لقاحات «كورونا» بتقنية «الحمض النووي» تزيد خطر الإصابة بالتهابات قلبية.. لكنها نادرة

  • قبل 11 شهر

    دراسة تحسم الجدل حول فاعلية القناع

  • قبل 1 سنة

    أدوية التهاب الأمعاء تقلّل فاعلية لقاح «كورونا

  • قبل 1 سنة

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

  • قبل 1 سنة

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

    أكد رئيس اللجنة الاستشارية لمواجهة كورونا في وزارة الصحة د . خالد الجارالله، أن عدوى فيروس كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري، مبيناً أن الإصابات ودخول المستشفيات أعلى لدى المقيمين مؤخراً. ‏وقال الجارالله عبر حسابه في «تويتر»: «إن حالات دخول المستشفيات والحالات الحرجة، هي لدى غير المطعمين من الكويتيين والمقيمين، مؤكداً أن فاعلية خيار التطعيم، هو الفاعل في خفض دخول المستشفيات والوفيات، منوهاً إلى أن هناك نتائج مبدئية، تشير إلى الفاعلية المناعية للجرعة الواحدة للقاح ڤايزر وأكسفورد، لدى كبار السن».

المزيد
جميع الحقوق محفوظة