أدوية التهاب الأمعاء تقلّل فاعلية لقاح «كورونا

أظهرت نتائج دراسة سريرية بريطانية حديثة أن أدوية معالجة داء التهاب الأمعاء تتسبّب في كبح نسبة كبيرة من مفعول الجرعة الأولى من لقاحي «فايزر» و«أسترازينيكا» المضادين لمرض«كوفيد- 19»، وأنه ينبغي على الذين يتعاطون تلك الأدوية أن يحرصوا كل الحرص على أخذ الجرعة الثانية من اللقاح - وفي موعدها المقرّر - لضمان أكبر قدر ممكن من الحماية المناعية ضد فيروس كورونا المستجد. الدراسة أجراها باحثون تابعون لجامعة «إكسيتر» بالتعاون مع نظراء لهم من مؤسسة خيرية تابعة لمستشفى«رويال ديفون»، وبتمويل من جانب المعهد الوطني البريطاني لأبحاث الصحة (NIHR)، ونُشرت نتائجها في العدد الحالي من دورية «GUT» الطبية المتخصصة. 10 أسباب تجعل «المتحوّر الهندي» أكثر نسخ «كورونا»... فتكاً ورعباً منذ 11 ساعات باكستان تنشر الجيش في 16 مدينة لفرض قيود كورونا منذ يوم وأسفرت نتائج الدراسة التي أجريت على مرضى يتعاطون أدوية لمعالجة داء التهاب الأمعاء عن محدودية مستويات الأجسام المضادة التي أفرزتها أجسامهم بعد تلقيهم الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد. وأوضح الباحثون أن آلية عمل أدوية معالجة أورام التهاب الأمعاء تعتمد بطبيعتها على تخفيض نشاط جهاز المناعة، وهو الأمر الذي يفسر كونها تتسبب في تقليص مفعول لقاح»كورونا» لدى من يتعاطون تلك الأدوية. وفي ضوء نتائج الدراسة، حذّر الباحثون المرضى الذين يتعاطون عقاقير داء التهاب الأمعاء من الاكتفاء بالجرعة الأولى من اللقاح، وأنه من الضروري لهم أخذ الجرعة التعزيزية الثانية.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 3 شهر

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

    أكد رئيس اللجنة الاستشارية لمواجهة كورونا في وزارة الصحة د . خالد الجارالله، أن عدوى فيروس كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري، مبيناً أن الإصابات ودخول المستشفيات أعلى لدى المقيمين مؤخراً. ‏وقال الجارالله عبر حسابه في «تويتر»: «إن حالات دخول المستشفيات والحالات الحرجة، هي لدى غير المطعمين من الكويتيين والمقيمين، مؤكداً أن فاعلية خيار التطعيم، هو الفاعل في خفض دخول المستشفيات والوفيات، منوهاً إلى أن هناك نتائج مبدئية، تشير إلى الفاعلية المناعية للجرعة الواحدة للقاح ڤايزر وأكسفورد، لدى كبار السن».

  • قبل 3 شهر

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

    أكد رئيس اللجنة الاستشارية لمواجهة كورونا في وزارة الصحة د . خالد الجارالله، أن عدوى فيروس كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري، مبيناً أن الإصابات ودخول المستشفيات أعلى لدى المقيمين مؤخراً. ‏وقال الجارالله عبر حسابه في «تويتر»: «إن حالات دخول المستشفيات والحالات الحرجة، هي لدى غير المطعمين من الكويتيين والمقيمين، مؤكداً أن فاعلية خيار التطعيم، هو الفاعل في خفض دخول المستشفيات والوفيات، منوهاً إلى أن هناك نتائج مبدئية، تشير إلى الفاعلية المناعية للجرعة الواحدة للقاح ڤايزر وأكسفورد، لدى كبار السن».

  • قبل 3 شهر

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

    أكد رئيس اللجنة الاستشارية لمواجهة كورونا في وزارة الصحة د . خالد الجارالله، أن عدوى فيروس كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري، مبيناً أن الإصابات ودخول المستشفيات أعلى لدى المقيمين مؤخراً. ‏وقال الجارالله عبر حسابه في «تويتر»: «إن حالات دخول المستشفيات والحالات الحرجة، هي لدى غير المطعمين من الكويتيين والمقيمين، مؤكداً أن فاعلية خيار التطعيم، هو الفاعل في خفض دخول المستشفيات والوفيات، منوهاً إلى أن هناك نتائج مبدئية، تشير إلى الفاعلية المناعية للجرعة الواحدة للقاح ڤايزر وأكسفورد، لدى كبار السن».

  • قبل 3 شهر

    جلطات لقاحات «كورونا»... بين الاحتمالات والمخاطر والحلول

    حتى الآن، مازالت حالات الجلطات نادرة جداً قياساً إلى إجمالي عدد الجرعات التي تم حقنها فعلياً. فخطر حدوث جلطات بعد لقاح تلقي لقاح «جونسون آند جونسون» بلغ حتى الآن نحو واحد في المليون، في حين أن الحالات التي حصلت عقب تلقي لقاح «أسترازينيكا» بلغت حالة واحدة من بين كل 250 ألفاً. وكلتا هاتين النسبتين أقل بكثير من احتمال الإصابة بجلطات من مرض «كوفيد- 19» ذاته، حيث اكتشفت دراسة بحثية احصائية أن احتمالات الجلطات تصل إلى 20 في المئة بين من يصابون فعلياً بفيروس كورونا المُستجَد. لكن هناك أعداد متزايدة من العلماء المعنيين بالأمر تتبلور لديهم أسباب وجيهة للاشتباه في أن مثل تلك الجلطات قد تكون ناجمة عن هذين اللقاحين تحديداً. عدد الإصابات اليومية بكوفيد-19 في الهند يتجاوز 200 ألف للمرة الأولى منذ 11 ساعات روسيا: لقاح «سبوتنيك في» لا يتسبب بجلطات دموية منذ 14 ساعات ومن بين أولئك العلماء الدكتور جون كيلتون، الباحث في جامعة ماكماستر في مقاطعة أونتاريو الكندية، إذ يقول: «إن أنواع الجلطات التي تم الإبلاغ عنها عقب التطعيمات تبدو غير عادية وغريبة بشكل محير، حيث إنها تحدث في أجزاء من الجسم لا يُعرف عنها عادة التعرض للجلطات. كما أن المرضى الذين يصابون بهذه الجلطات تقل لديهم أعداد الصفائح الدموية التي تساعد الجسم على التخثر بشكل طبيعي عند تعرضه للتلف». وأشار كيلتون إلى أن هذا الجمع الغريب وغير المعتاد بين حدوث الجلطات وانخفاض الصفائح الدموية هو أمر كان قد رصده للمرة الأولى في مسيرته المهنية قبل نحو 40 عاما في مرض يُسمى الآن «انخفاض الصفيحات المستحث بالهيبارين»، وهو مرض نادر جداً يمكن أن يطرأ لدى المرضى الذين يتعاطون دواء «هيبارين» المشهور المخصص لمعالجة تخثر الدم، حيث تتشكل في أجسامهم جلطات بشكل عفوي وفي أماكن متفرقة من الجسم. وفي حالات أخرى نادرة، تم توثيق هذه الظاهرة نفسها لدى مرضى لم يتناولوا دواء «هيبارين» حيث يطرأ عليهم انخفاض في عدد الصفائح الدموية مع حدوث جلطات تكون بشكل عجيب. ويقول الدكتور كيلتون إنها حالة طبية نادرة يمكن رصدها بسهولة لأنها تمثل استجابة عكسية مثيرة للدهشة جداً، كما يمكن أيضا تأكيدها من خلال فحص مختبري باستخدام مواد كيماوية معينة. كيلتون وأعضاء فريقه البحثي كانوا قد تلقوا قبل أسابيع قليلة ثماني عينات دم من مرضى ظهرت لديهم جلطات بعد تطعيمهم بلقاح «أسترازينيكا». وقال كيلتون موضحاً: «من بين تلك العينات الثمانية برزت واحدة ولفتت انتباهي على وجه الخصوص. فلقد كانت تحوي بالضبط علامات المتلازمة النادرة ذاتها التي كنت قد رأيتها قبل 40 عاماً». في يوم الثلاثاء الماضي، أصدرت «مراكز مكافحة الأمراض» و«إدارة الغذاء والدواء» الأميركيتين بياناً مشتركاً أوصى بالإيقاف الاحترازي الموقت لاستخدام لقاح «جونسون آند جونسون» المضاد لمرض «كوفيد- 19» وذلك بعد الإبلاغ عن حدوث جلطات دموية لدى 8 أشخاص ممن تلقوه، وهي الجلطات التي من المحتمل أنها مرتبطة به. وقبل ذلك بأيام قليلة، كانت الجمعية الأوروبية للأدوية قد أعلنت أنها تحقق حول أربع حالات جلطات متعلقة باللقاح ذاته، ولاحقاً قالت الشركة في بيان لها إنها ستتوقف موقتاً عن نشره في أوروبا. تلك التطورات المقلقة جاءت في أعقاب الجدل الذي بدأ حول لقاح «أسترازينيكا» قبل بضعة أسابيع ومازالت أصداؤه مستمرة حتى الآن، وهو اللقاح الذي تم أيضاً إيقافه أو تقييده موقتاً في عدد من الدول بعد تقارير عن حدوث حالات نادرة من الجلطات بين ملايين من الأشخاص الذين تلقوه. ويتشارك كلا من هذين اللقاحين في أن تركيبتيهما تعتمدان على تقنية تُعرف بـ«الناقل الفيروسي الغُدَّاني» وهي تختلف عن تقنية «mRNA» (الحمض النووي الريبوزي المرسالي) الخاصة بلقاحي «فايزر» و«موديرنا». لذا، نسلط الضوء في التقرير التالي على: • مدى ارتباط تلك الجلطات الغامضة ببعض لقاحات «كوفيد- 19». • والمخاطر التي تشكِّلها تلك الجلطات. • والسبل المقترحة لمحاصرة وإدارة تلك المخاطر. الجلطات تبدو مرتبطة بالتقنية المستخدمة لتطوير اللقاح على الرغم من أن العلماء باتوا يشتبهون بشدة في أن هناك علاقة ارتباطية بين هذين اللقاحين («أسترازينيكا» و«جونسون آند جونسون») وبين تلك المتلازمة النادرة للغاية، فإنهم يقرّون بأنهم ما زالوا لا يعرفون طبيعة الصلة السببية على وجه التحديد. وما هو معروف حتى الآن هو أن كلا اللقاحين يعملان بطريقة مماثلة: فهما يوصلان مادة جينية (وراثية) إلى الخلايا التي تصدر تعليمات إلى تلك المادة بأن تقوم بتكوين جزء من فيروس كورونا يسمى البروتين الشوكي، وهو البروتين الذي يحفز مناعة الجسم على إنتاج أجسام مضادة لمرض «كوفيد- 19». كما أن كلا اللقاحين يقومان بإيصال تلك الجينات إلى الجسم باستخدام أحد الفيروسات المسببة لنزلات البرد (الزكام) - والتي تُعرف باسم الفيروسات الغُدّانية – حيث يتم تعديلها وراثياً خلال تصنيع اللقاح كي لا يصاب الشخص بالمرض عند حقنه باللقاح. ولم يُلاحظ حدوث أي حالات جلطات دموية مماثلة لدى الأشخاص الذين تلقوا لقاح «فايزر» أو «موديرنا» اللذان تعتمد تركيبتهما على تقنية بيولوجية مختلفة تعرف باسم«mRNA». وتعليقاً على ذلك، قالت الدكتورة ماريّا سوندارام، الباحثة في معهد العلوم التقييمية السريرية في جامعة أونتاريو الكندية: «هناك عدد من الفرضيات التي قد تفسر احتمالية تسبُّب اللقاحات المعتمدة على الفيروسات الغُدّانية (مثل أسترازينيكا و«جونسون آند جونسون») في حدوث مثل تلك الجلطات الغامضة. فمن الممكن مثلاً أن جزيئات الحمض النووي الريبوزي الفيروسي إيجابي الشحنة والموجودة في تركيبة تلك اللقاحات تتفكك ثم تلتصق ببروتين سلبي الشحنة في الجسم يسمى عامل الصفيحات الدموية 4، وهذا قد يحث على نشوء تخثرات دموية». أما التفسير المحتمل الآخر الذي طرحته سوندارام فيتلخص في إمكانية حدوث تحريض يستفز جهاز المناعة في الجسم ويجعله يبدأ في مهاجمة هذا النوع من اللقاح لأنه يعتبره كياناً عدوانياً دخيلاً على الجسم. ويعكف باحثون آخرون حالياً على دراسة فرضية أن الفيروس الغُدّاني الناقل للقاح هو نفسه الذي يتسبب في نشوء تلك الجلطات. وصحيح أن تقنية الفيروسات الغُدَّانية الناقلة تخضع لدراسات بحثية منذ عشرات السنوات، لكن لقاحي «أسترازينيكا» و«جونسون آند جونسون» المضادين لمرض «كوفيد- 19» هما أول لقاحين استخدما تلك التقنية على نطاق شاسع لملايين الأشخاص. كيف سيحاصر خبراء الصحة العامة وصنّاع اللقاحات هذا الخطر؟ يقول الدكتور بول أوفيت، الذي يشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لمركز التثقيف بشأن اللقاحات في مستشفى فيلادلفيا للأطفال في الولايات المتحدة: «إذا اتضح أن تلك الجلطات تنجم عن الفيروس الغُدّي الناقل للقاح، فمن الممكن اللجوء ببساطة عندئذ إلى تعديل ذلك الناقل أو الاستعاضة عنه بناقل آخر لا يتسبب في حدوث جلطات»، لكن أوفيت أشار إلى أن ذلك الأمر قد يستغرق سنوات من البحث الإضافي قبل التوصل إلى نتيجة حاسمة. وقد بدأ باحثون فعلياً في إجراء تحريات حول هذا الأمر عن طريق جمع وتحليل مزيداً من عينات الدم من أشخاص نشأت لديهم جلطات بعد تلقيهم التطعيم. لكن كيلتون وسوندارام يعتقدان أنه من المحبط ومن السابق لأوانه فرض قيود على تطعيم بعض الفئات بهذين اللقاحين على أساس افتراض ارتباط الجلطات بالعمر والجنس. وتوضيحا لرأيهما، قال الباحثان إن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين تلقوا هذين اللقاحين - وبخاصة في دول الاتحاد الأوروبي - هم من النساء الشابات العملات في مجالي التدريس والرعاية الصحية. لكن الخبر السار يتمثل في أنه من السهل غالباً معالجة هذه الجلطات النادرة وتفادي مخاطرها إذا تم اكتشافها في وقت مبكر بما فيه الكفاية. ووفقاً لتعليمات وإرشادات «مراكز مكافحة الأمراض» في الولايات المتحدة، فإنه ينبغي على متلقي أي لقاح أن يبادر فوراً إلى طلب الرعاية الصحية إذا ظهرت لديه أعراض محددة من بينها: الصداع الشديد، أو آلام الساق، أو ضيق التنفس، أو آلام البطن في غضون ثلاثة أسابيع من تلقي اللقاح. وقال كيلتون إنه في معظم الحالات يمكن معالجة هذه الجلطات في المستشفى باستخدام أحد العقاقير المسيلة للدم، لكنه ينصح الأطباء والمرضى بعدم اللجوء إلى عقار «هيبارين» إلا في حالات الاضطر

  • قبل 3 شهر

    «الميزانيات البرلمانية»: هيئة الاتصالات غير متعاونة مع ديوان المحاسبة

  • قبل 4 شهر

    تنامي مؤشر الثقة باللقاحات

  • قبل 5 شهر

    بعد اللقاح... لا تقلق من الحرارة والتعب

  • قبل 6 شهر

    بفاعلية 99.9%.. «بخاخ أنف» جديد لقتل فيروس كورونا قبل وصوله إلى الرئة

  • قبل 6 شهر

    بريطانيا تمنح الاعتماد للقاح «موديرنا» المضاد لكورونا

    أعلنت السلطات الصحية البريطانية اليوم منح الاعتماد الرسمي للقاح شركة (موديرنا) الأميركية المضاد لفيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19). وأكد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك في تصريح صحفي إنه تم طلب 17 مليون جرعة من هذا اللقاح لكنه أشار إلى ان تسليمه لن يكون قبل دخول فصل الربيع لاسباب لم يحددها. مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: على ترامب التنصل من اللغة «شديدة الخطورة» منذ 7 دقائق الديمقراطيون يقتربون من مساءلة ثانية لترامب بعد حصار مبنى الكونغرس منذ ساعتين واعتبر هذا اللقاح بمثابة «سلاح» إضافي ضد الفيروس «الخبيث» الذي اودى بحياة عشرات الالاف في بريطانيا وحدها داعيا من جهة اخرى المواطنين الى ضرورة الاستمرار في الالتزام بكل اجراءات التباعد والوقاية الى غاية توسيع حملة التطعيم وبداية القضاء على العدوى. يذكر ان هذا اللقاح الثالث الذي يحصل على اعتماد السلطات البريطانية في غضون اربعة اسابيع بعد ترخيص لقاح شركة (فايزر- بايونتك) و بعده لقاح (اكسفورد- استرازينيكا). ووفقا لما اكده رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون فقد تم الى حتى يوم امس تطعيم 26ر1 مليون شخص ضد (كورونا) اغلبهم من المسنين فوق الثمانين وموظفي قطاع الصحة والعاملين في دور رعاية العجزة. 

  • قبل 7 شهر

    هل يمكن الجمع بين لقاحين مضادين لـ«كورونا»؟

    مع تنوع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، المطروحة في دول عدة حول العالم حاليا، يبرز تساؤل مهم: هل يمكن الخلط بين هذه الأنواع؟ وبحسب «سكاي نيوز عربية»، تشترك معظم اللقاحات التي تم تطويرها مؤخرا في أنها تؤخذ على جرعتين بينهما فاصل زمني، وتظهر فعاليتها بعد أيام من تناول الجرعة الثانية. وبعبارة أكثر بساطة، هل يمكن أن يحصل شخص ما على جرعة أولى من لقاح، ثم يحقن بعد انتهاء الفترة المقررة بجرعة ثانية من لقاح آخر لأي سبب كان؟ بات هذا السؤال شائعا في بريطانيا حاليا، مع الإعلان عن بدء توزيع لقاح «أوكسفورد-أسترازينيكا» المحلي الأسبوع المقبل، بعد أسابيع من طرح لقاح «فايزر-بيونتك» الأميركي، علما أن كليهما يتطلب تلقي جرعتين. ومع محدودية الدفعات الأولى من اللقاحات ووضع أولويات لمتلقيها، حيث يحصل عليها أولا كبار السن والعاملون في المجال الطبي، فمن الوارد أن يتلقى شخص ما جرعة أولى من لقاح، ثم يفاجأ بعدم توفر جرعة ثانية من اللقاح ذاته عند الموعد المحدد. ولم تقدم السلطات الصحية في بريطانيا إجابة شافية على مسألة «خلط اللقاحات»، وإنما أوصت بتجنب ذلك. وقالت رئيسة قسم التحصين في هيئة الصحة العامة ماري رامزي، لشبكة «سكاي نيوز» إن الخلط غير موصى به، لكن يمكن أن يحدث فقط في أضيق نطاق. وتابعت: «لا نوصي بخلط اللقاحات المضادة لكورونا، إذا كانت جرعتك الأولى هي لقاح فايزر بيونتك، فلا يجب أن تحصل على لقاح أوكسفورد أسترازينيكا لجرعتك الثانية، والعكس صحيح». وقبل يومين، أصدرت الحكومة البريطانية توجيهات إلى المراكز الصحية، تقول فيها إنه «إذا عاد شخص تلقى جرعة أولى من لقاح، وكان نفس النوع غير متوفر للجرعة الثانية، فمن الممكن تقديم جرعة ثانية من لقاح آخر». وأكدت ماري رامزي هذا الطرح، عندما أضافت: «قد تكون هناك حالات نادرة للغاية لا يتوفر فيها نفس اللقاح، أو لا يعرف فيها اللقاح الذي حصل منه المريض على الجرعة الأولى، يجب بذل كل جهد لمنحهم نفس اللقاح، لكن إذا لم يكن ذلك ممكنا فمن الأفضل إعطاء جرعة ثانية من لقاح آخر بدلا من عدم الحصول على الجرعة على الإطلاق».

  • قبل 7 شهر

    مصادر صحية تطمئن عبر «القبس»: «فايزر» قادر على سلالة كورونا البريطانية

  • قبل 7 شهر

    سويسرا ترخّص استخدام لقاح فايزر بايونتيك المضاد لفيروس كورونا

  • قبل 7 شهر

    لقاحات «كورونا» تنعش حجوزات السفر.. في صيف 2021

  • قبل 7 شهر

    حساسيّة كبيرة تصيب ممرّضة بعد تطعيمها: شركة فايزر تعلق

  • قبل 7 شهر

    «كان»: سرطان البروستاتا مرض شائع بين الرجال ويأتي ثانيا بعد القولون

  • قبل 7 شهر

    «الغذاء والدواء» تصرح رسمياً باختبار منزلي يشخص «كورونا».. خلال 15 دقيقة

  • قبل 7 شهر

    «الصحة»: شفاء 269 إصابة من كورونا وإجمالي المتعافين

  • قبل 7 شهر

    «الصحة العالمية» تكشف 3 أولويات رئيسية للتعامل مع «كورونا»

  • قبل 7 شهر

    منظمة الصحة: مليار جرعة من لقاح كورونا للدول متوسطة ومنخفضة الدخل

    قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة إن برنامج كوفاكس وفر زهاء مليار جرعة لقاح للوقاية من فيروس كورونا من إنتاج شركات رائدة وذلك لتقديمها للدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس في مؤتمر صحفي بجنيف اليوم الجمعة إن 189 دولة تشارك في البرنامج.

  • قبل 7 شهر

    هيئة الغذاء والدواء الأميركية: تسريع إصدار إذن الاستخدام الطارئ للقاح فايزر

    قالت هيئة الغذاء والدواء الأميركية خلال بيان صدر اليوم عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إنها تعمل على تسريع إصدار إذن الاستخدام الطارئ للقاح فايزر- بيونتك، حتى تتمكن السلطات الأميركية من تنفيذ خطط توزيع اللقاحات والتطعيمات في الوقت المناسب. وأكد مدير الهيئة الدكتور بيتر ماركس، أنه تم إبلاغ المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والمسؤولين عن عملية « Warp Speed » بنتائج اجتماع اللجنة الاستشارية الإيجابية بشأن نتائج اجتماع أمس، من أجل الاستعداد لحملة التطعيمات ضد كورونا. وأضاف ماركس أن هيئة الغذاء والدواء الأميركية، تتحمل مسؤولية الصحة العامة من خلال ضمان سلامة وفعالية وأمن الأدوية البشرية والبيطرية واللقاحات والمنتجات البيولوجية الأخرى للاستخدام البشري والأجهزة الطبية. كما أكد أن الهيئة مسؤولة أيضًا عن سلامة وأمن الإمدادات الغذائية ومستحضرات التجميل والمكملات الغذائية في بلادنا ، والمنتجات التي تنبعث منها الإشعاع الإلكتروني، وعن تنظيم منتجات التبغ.

  • قبل 7 شهر

    6 لقاحات ستكون متاحة.. بحلول ربيع 2021

  • قبل 7 شهر

    دواء وليس لقاحا يمنع انتقال "كورونا" خلال 24 ساعة

  • قبل 7 شهر

    «بيو فارما»: لقاح «سينوفاك» الصيني فعال بنسبة 97%

  • قبل 7 شهر

    هيئة الغذاء والدواء الأميركية: بيانات كفاءة لقاح فايزر.. استوفت المعايير

  • قبل 7 شهر

    إصابات كورونا في الكويت 144599.. والوفيات 897

  • قبل 7 شهر

    "الصحة العالمية": إجراءات الصحة العامة وليس اللقاحات يمكنها منع زيادة الإصابات بكورونا

  • قبل 7 شهر

    وديرنا: الحكومة الكندية ترفع طلباتها المؤكدة من لقاحنا إلى 40 مليون جرعة بزيادة قدرها 20 مليون جرعة

  • قبل 7 شهر

    ماذا يحدث للجسم بعد تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا؟

  • قبل 7 شهر

    «الصحة العالمية» تعارض التطعيم الإجباري

    صرح مسؤولون بمنظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين أن إتاحة معلومات جيدة للناس بشأن لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد أفضل من تطعيمهم بشكل إجباري. وذكر مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بالمنظمة أن "أهدافنا تتحقق بشكل أفضل بكثير عندما نقدم المعلومات للناس، ونعرض عليهم الفوائد ونتركهم يتخذون قرارهم بأنفسهم". وأقر مسؤولو منظمة الصحة العالمية بأن فئات قليلة مثل العاملين في مجال الصحة، ربما يُطلب منهم في نهاية المطاف تطعيمهم باللقاح. وذكرت كاثرين أوبراين التي ترأس إدارة اللقاحات بالمنظمة أن تسهيل سبل الحصول على لقاح كوفيد 19 أفضل من وضع القواعد.     وأضافت أن هناك حاجة لإتاحة "توقيت ومكان مناسب للناس للحصول على اللقاح، وفي أماكن ذات جودة عالية وتوفر بيئة إيجابية". واستبعدت كثير من حكومات العالم إطلاق حملات تطعيم إجبارية للقاح ضد فيروس كورونا المستجد. غير أن دراسة أجرتها جامعة ماجيل الكندية أظهرت أن هناك برامج تطعيم إجبارية ضد مرض واحد على الأقل في قرابة نصف دول العالم أجمع. وأظهرت استطلاعات الرأي أن أعداد كبيرة من شعوب بعض الدول مثل روسيا والمجر وسلوفينيا لديها مخاوف من تلقي لقاح فيروس كورونا.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة