موديرنا تطلب تصريحا أميركيا لتطعيم الأطفال دون السادسة

قالت شركة موديرنا، اليوم الخميس، إنها طلبت من الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة الموافقة على لقاح كوفيد-19 للأطفال دون سن السادسة، مما سيجعله أول لقاح يعطى تحت سن الخامسة. ويُعطى لقاح كوفيد-19 الذي تنتجه شركتا فايزر وبيونتيك مرخص للأطفال بعمر 5 سنوات فما فوق، وقالت فايزر إن البيانات ستتوافر في أبريل.   لكن نتائج تجاربهما على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و4 سنوات أظهرت استجابة مناعية أضعف من البالغين، مما فرض تمديد الدراسة لاختبار جرعة ثالثة. وقال بول بيرتون كبير المسؤولين الطبيين في موديرنا في مقابلة «هذا يمثل بالفعل مجالا مهما من الاحتياجات التي لم تتم تغطيتها». وأضاف بيرتون «لا يوجد لقاح آخر، ولا علاج آخر، يمكن أن يحصل عليه هؤلاء الأطفال الصغار.. إذا كان قرارهم أن البيانات كافية، أعتقد، من منظور الصحة العامة، أن تقديمها لهؤلاء الأطفال في أسرع وقت ممكن هو أفضل شيء». كانت شركة موديرنا أصدرت بيانات تجريبية في مارس تظهر أن لقاحها آمن وولد استجابة مناعية لدى الأطفال الصغار مماثلة للاستجابة المناعية لدى البالغين، وهو ما كان هدف الدراسة.  

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 1 شهر

    موديرنا: طورنا لقاحاً جديداً يوفر حماية أفضل وأطول من لقاحنا الذي أنتجناه سابقاً

    أعلنت شركة «موديرنا» الأميركية، اليوم الثلاثاء، عن نتائج أولية من دراستها لتطوير لقاح فيروس كورونا المخصص للحماية من المتغيرات والمتحورات الجديدة، وأوضحت أن النتائج أظهرت أن لقاحها الجديد الذي طورته يوفر حماية أفضل وأطول أمداً من اللقاح السابق الذي أنتجته الشركة. ويتسابق الباحثون في «موديرنا» وشركات الأدوية الأخرى والمعاهد الوطنية الأميركية للصحة، لمعرفة كيفية إعادة تصميم اللقاحات الحالية في الوقت المناسب لتصنيع جرعات معززة جديدة خلال فصل الصيف، نتائج موديرنا هي الأولى من نوعها التي يتم نشرها. تستمر لقاحات موديرنا و فايزرفي حماية معظم الناس من الاستشفاء والوفاة الناجمة عن كورونا، لكن قدرتها على مكافحة العدوى تتضاءل بسرعة. سمح المسؤولون الفيدراليون في الولايات المتحدة مؤخرًا بجرعات إضافية للأشخاص الذين يبلغون من العمر 50 عامًا أو أكبر، مشيرين إلى مخاوف بشأن تراجع الحماية من الأمراض الشديدة لدى الفئات الضعيفة من السكان. وقالت موديرنا إن «أبحاثها أظهرت  أن اللقاح فعال حتى ضد المتغيرات الأخرى إلى جانب نسختين من الفيروس المستهدفين على وجه التحديد». في هذه الحالة، قام الباحثون بدمج اللقاح الموجود مع اللقاح المصمم لمهاجمة متغير «بيتا»، والذي تم اكتشافه لأول مرة في أواخر عام 2020، ووجدوا أن هذا المزيج يوفر دفاعًا أقوى ليس فقط ضد تلك الأشكال من الفيروس، ولكن أيضًا ضد متغيرات دلتا وأوميكرون. أنتج المتطوعون الذين حصلوا على جرعة معززة من اللقاح المعاد تكوينه أكثر من ضعف مستوى الأجسام المضادة ضد متغير أوميكرون، مقارنة مع أولئك الذين حصلوا على جرعة معززة من لقاح موديرنا الحالي. وأظهرت الدراسة أن الحماية الإضافية استمرت لمدة ستة أشهر ضد متغير أوميركون. وقال الدكتور بول بيرتون، كبير المسؤولين الطبيين في شركة موديرنا : «إنه يراهن على نتائج أفضل من الجمع بين اللقاح الحالي مع اللقاح الموجه ضد أوميكرون»، مضيفاً: «بينما تلاشى متغير بيتا منذ أشهر، فإن أوميكرون ينتج تيارًا من المتغيرات الفرعية، بما في ذلك BA.1 و BA.2، ويقترح العديد من الخبراء أنه ربما يكون أفضل هدف للقاح جديد». وأضاف الدكتور بيرتون: «نظرًا لقدرة متغير أوميكرون على التطور أعتقد أنه يتعين علينا أن نفترض أنه سيكون لاعبًا رئيسيًا وسيعود بقوة في هذا الخريف». 

  • قبل 1 شهر

    اكتشاف أول علاج في العالم.. للنوبات القلبية

    اكتشف العلماء في كلية لندن الملكية علاجاً ثورياً جديداً، يمكن من خلاله إنقاذ حياة الأشخاص المصابين بالنوبات القلبية.  واستخدم العلماء في هذا العلاج تقنية الرموز الجينية المسماة mRNAs -الرنا المرسال- وهي نفس التقنية التي استخدمتها شركتا فايرز وموديرنا لإنتاج اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد -كوفيد -19. يمكن لتقنية الرنا المرسال إنتاج البروتينات التي تحفز إعادة تكوين خلايا قلب صحية جديدة، حيث يمكن توصيل هذا العلاج مباشرة إلى عضلة القلب بعد الإصابة بنوبة قلبية، وفي حال إصابة شخص ما بنوبة قلبية يمكن حقن بروتينات تم إنتاجها باستخدام تقنية الرنا المرسال خلال نقله بسيارة الإسعاف لمنع موت خلايا القلب. وتقول صحيفة «التايمز» البريطانية، أن هذه التقنية ستكون أول علاج في العالم للنوبات القلبية، مشيرة إلى أن حوالي 100000 شخص يتم إدخالهم إلى مستشفيات المملكة المتحدة كل عام بعد الإصابة بنوبة قلبية، والتي تحدث عندما يتم منع وصول الدم إلى القلب، مما يؤدي إلى موت ما يصل إلى مليار خلية قلبية. ونظرًا لأن قلب الإنسان ليس لديه القدرة على إصلاح نفسه، يُترك الضحايا بندبة دائمة تؤدي غالبًا إلى فشل القلب المنهك وربما المميت. علاج جديد العلاج الجديد لديه القدرة على منع الملايين من ضحايا النوبات القلبية من الإصابة بفشل القلب. حتى الآن، تم استخدام هذا العلاج الثوري بنجاح لتجديد قلوب الخنازير والفئران التالفة، ومن المقرر أن تبدأ التجارب البشرية في غضون عامين. وقال البروفيسور ماورو جياكا، الذي يقود البحث: «لقد ولدنا جميعًا ولدينا عدد محدد من الخلايا العضلية في قلبنا وهي بالضبط نفس الخلايا التي سنموت بها، لا يستطيع القلب إصلاح نفسه بعد نوبة قلبية، كان هدفنا إيجاد علاج يمكنه إقناع الخلايا الباقية بالتكاثر»، مضيفاً: «تجديد قلب الإنسان التالف كان حلما حتى سنوات قليلة مضت، ولكن يمكن أن يصبح الآن حقيقة واقعة». وتابع قائلاً: «نحن نستخدم بالضبط نفس التكنولوجيا المستخدمة في لقاحي فايزر وموديرنا لحقن جزيئات RNA في القلب، والوصول إلى خلايا القلب الباقية ودفعها تكاثرها. ستحل الخلايا الجديدة محل الخلايا الميتة وبدلاً من تشكل ندبة، يكون لدى المريض أنسجة عضلية جديدة». ثلاثة بروتينات وقال البروفيسور ماورو جياكا: «لقد حددنا ثلاثة بروتينات تمنع خلايا القلب من الموت من خلال تشجيعها على إصلاح نفسها، والفكرة الآن هي إنتاج هذه البروتينات بحيث يمكن حقنها فور حدوث نوبة قلبية - في سيارة إسعاف أو عندما يصل المريض إلى المستشفى.. وبعد استقرار حالة المريض، يمكن تقديم العلاج الآخر - الذي يشجع نمو أنسجة القلب السليمة - مباشرة إلى الشريان التاجي عبر قسطرة». وتابع جياكا: «إذا سارت التجارب الإكلينيكية على ما يرام، فسيكون هذا دواءً رائجًا في تاريخ أمراض القلب، سيكون حقا تحول مهم وعلاج جديد تمامًا». إن ثورة العلاج التي حدثت في السرطان في السنوات الأخيرة، حيث يوجد علاج مناعي وعلاجات بيولوجية موجهة، لم يكن أي منها موجهاً لعلاج للقلب، لا يزال علاج النوبات القلبية والفشل القلبي مشابهاً جداً لما كان عليه قبل 50 عامًا، والأعمدة الرئيسية للعلاج هي الأدوية التي تم تطويرها في السبعينيات مثل «حاصرات بيتا» و«مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين». التحديات الكبيرة أقر البروفيسور ماورو جياكا، الذي انتقل إلى كلية لندن الملكية من جامعة تريست في عام 2019، بوجود تحديات أمامه لكنه متفائل بأن التجارب البشرية ستكتمل في غضون عامين أو ثلاثة، وقال: «أجريت الاختبارات حتى الآن على فئران وخنازير شابة». يتم تمويل أبحاثه من قبل مؤسسة القلب البريطانية (BHF)، والتي تهدف إلى جمع 3 ملايين جنيه إسترليني للدراسات في الطب التجديدي. قال البروفيسور السير نيليش ساماني، المدير الطبي لمؤسسة BHF: «إن قصور القلب حالة منهكة تؤثر بشكل كبير على حياة ما يقرب من مليون شخص في المملكة المتحدة، قادت الأبحاث الممولة من BHF العلاجات لمنح الأشخاص المصابين بقصور القلب حياة أطول وأكثر صحة، ولكن لا يوجد علاج كامل لكن الآن هناك أمل».  

  • قبل 1 شهر

    مجلس الوزراء: وقف التعيين بالوظائف القيادية والإشرافية

    وجه مجلس الوزراء بوقف العمل بالتعيين في الوظائف القيادية والوظائف الإشرافية. وذكر الأمين العام لمجلس الوزراء المستشار وائل العسعوسي في خطابه الموجه إلى الوزراء حصلت «الجريدة.» على نسخة منه بوقف تجديد وتشكيل مجالس إدارات الهيئات والمؤسسات العامة، ووقف المهمات الرسمية وأي أمور أخرى إلا بعد التنسيق مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء. كما شدد مجلس الوزراء الالتزام بأن يكون التعيين في كافة الوظائف عن طريق ديوان الخدمة المدنية مع وقف النقل والندب والإعارة في الجهات الحكومية إلا بموافقة ديوان الخدمة المدنية.

  • قبل 1 شهر

    السعيد يتابع المصابين بـ «الأميري»

    قام وزير الصحة أ. د. خالد السعيد يرافقه وكيل الوزارة الدكتور مصطفی رضا بزيارة إلى المستشفى الأميري للاطمئنان على سير العمل في المستشفى مع تفعيل خطة الطوارئ تزامنا مع حريق المباركية. وقالت الوزارة في بيان لها إن السعيد استمع إلى شرح واف حول تنفيذ الإجراءات والخطوات المدرجة ضمن خطة الطوارئ، وما قامت به طواقم الوزارة منذ بداية وقوع الحريق. وأضاف البيان بأن الوزير السعيد على التواجد في غرفة العمليات المشتركة في المستشفى لمتابعة تداعيات الحريق، والاطمئنان على حالات الإصابة التي نقلت إلى المرافق الصحية والتي هي في حالة مستقرة ولله الحمد، متمنيا للجميع الصحة والسلامة  

  • قبل 2 شهر

    الكويت تشتري عقار «باكسلوفيد» أول دواء لعلاج «كورونا» بـ 9 ملايين دولار

  • قبل 2 شهر

    دراسة: الأجسام المضادة الناتجة عن جرعة معززة من لقاح «سينوفارم» تختفي بعد 6 أشهر

  • قبل 3 شهر

    وزير الصحة يخاطب "الخدمة المدنية" للموافقة على منح كافة العاملين في المراكز التي يتم التعامل فيها مع مرضی كورونا ببدل خطر وبدل عدوى

  • قبل 3 شهر

    وزير الصحة يخاطب "الخدمة المدنية" للموافقة على منح كافة العاملين في المراكز التي يتم التعامل فيها مع مرضی كورونا ببدل خطر وبدل عدوى

  • قبل 4 شهر

    «دراسة»: كورونا يفقد 90% من قدرته على العدوى بدقائق

    وسط كل البلبلة التي يثيرها فيروس كورونا المستجد حول العالم، خصوصاً خلال الأسابيع الأخيرة بعد ظهور متحورات جديدة، كشفت دراسة بريطانية عن أن الوباء يفقد أكثر من 90% من قدرته على العدوى، خلال 20 دقيقة من انتشاره في الهواء. في التفاصيل، أوضحت الدراسة التي أجراها فريق في جامعة بريستول، أن أغلب الإصابات تحدث خلال الدقائق الخمس الأولى. وشرح أن الدراسة التي استخدمت أسلوب المحاكاة، للمرة الأولى لتوضيح طريقة الفيروس في العدوى، أكدت أن الإصابة تحدث عندما يكون الشخص المريض في نطاق قريب من الآخرين، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة «التيليغراف». كما نقلت عن البروفيسور جوناثان غيبس، القائم على الدراسة، أن الناس يركزون على فكرة سوء التهوية، أو الإصابة عبر فيروسات متطايرة في حيز كبير عبر الغرفة، ظاناً أن الطريقة الأكثر تفشيا هي وجودك بالقرب من مصاب، وفق تعبيره. كذلك أوضحت أن الباحثين استخدموا أسلوبا جديدا لدراسة سلوك الفيروس وجزيئاته المتطايرة في الهواء، وكشفوا أن جزيئات الفيروس بعدما تنطلق من رئتي مصاب تفقد الرطوبة وتجف حيث الأجواء الرطبة الغنية بثاني أكسيد الكربون. في حين أشار التقرير إلى أن درجة حرارة الهواء، لم تشكل عاملا كبيرا يؤثر على نسبة العدوى، الأمر الذي يناقض ما كان معروفا، من أن قدرة الفيروس على العدوى تقل، بزيادة درجات الحرارة. يذكر أن الكمامات لطالما كانت مربط الفرس بين الخبراء، خصوصا بعد حملات التطعيم التي قامت بها الدول قبل ظهور المتحورات الجديدة، وسط مطالبات بإلغاء الإجراءات الاحترازية. إلا أنه ومع تزايد الإصابات بسبب متحور أوميكرون من فيروس كورونا سريع الانتشار خصوصاً، حتى في أوساط الملقحين، بدأ الأطباء على حث الناس بالالتزام بالكمامات مجدداً.

  • قبل 4 شهر

    «الأرصاد»: أمطار متفرقة الليلة تكون رعدية أحيانا

    توقعت إدارة الأرصاد الجوية مساء اليوم الأحد أن تتأثر البلاد بعد قليل بأمطار متفرقة تكون رعدية أحيانا. وأوضحت الإدارة في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن الأمطار المتوقعة ستكون على بعض المناطق، مشيرة إلى استمرار فرص الأمطار حتى منتصف الليل.    

  • قبل 4 شهر

    ما هو تأثير «أوميكرون» على الرئتين؟

  • قبل 5 شهر

    «الصحة»: ربع «اليافعين» في الكويت من المدخنين... ومعدل التدخين بين الرجال 36%

  • قبل 5 شهر

    دواء فايزر الجديد.. قادر على مواجهة كل التحورات بما فيها «أوميكرون

  • قبل 6 شهر

    دراسة: لقاحات «كورونا» بتقنية «الحمض النووي» تزيد خطر الإصابة بالتهابات قلبية.. لكنها نادرة

  • قبل 8 شهر

    دراسة تحسم الجدل حول فاعلية القناع

  • قبل 1 سنة

    أدوية التهاب الأمعاء تقلّل فاعلية لقاح «كورونا

  • قبل 1 سنة

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

  • قبل 1 سنة

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

  • قبل 1 سنة

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

    أكد رئيس اللجنة الاستشارية لمواجهة كورونا في وزارة الصحة د . خالد الجارالله، أن عدوى فيروس كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري، مبيناً أن الإصابات ودخول المستشفيات أعلى لدى المقيمين مؤخراً. ‏وقال الجارالله عبر حسابه في «تويتر»: «إن حالات دخول المستشفيات والحالات الحرجة، هي لدى غير المطعمين من الكويتيين والمقيمين، مؤكداً أن فاعلية خيار التطعيم، هو الفاعل في خفض دخول المستشفيات والوفيات، منوهاً إلى أن هناك نتائج مبدئية، تشير إلى الفاعلية المناعية للجرعة الواحدة للقاح ڤايزر وأكسفورد، لدى كبار السن».

  • قبل 1 سنة

    جلطات لقاحات «كورونا»... بين الاحتمالات والمخاطر والحلول

    حتى الآن، مازالت حالات الجلطات نادرة جداً قياساً إلى إجمالي عدد الجرعات التي تم حقنها فعلياً. فخطر حدوث جلطات بعد لقاح تلقي لقاح «جونسون آند جونسون» بلغ حتى الآن نحو واحد في المليون، في حين أن الحالات التي حصلت عقب تلقي لقاح «أسترازينيكا» بلغت حالة واحدة من بين كل 250 ألفاً. وكلتا هاتين النسبتين أقل بكثير من احتمال الإصابة بجلطات من مرض «كوفيد- 19» ذاته، حيث اكتشفت دراسة بحثية احصائية أن احتمالات الجلطات تصل إلى 20 في المئة بين من يصابون فعلياً بفيروس كورونا المُستجَد. لكن هناك أعداد متزايدة من العلماء المعنيين بالأمر تتبلور لديهم أسباب وجيهة للاشتباه في أن مثل تلك الجلطات قد تكون ناجمة عن هذين اللقاحين تحديداً. عدد الإصابات اليومية بكوفيد-19 في الهند يتجاوز 200 ألف للمرة الأولى منذ 11 ساعات روسيا: لقاح «سبوتنيك في» لا يتسبب بجلطات دموية منذ 14 ساعات ومن بين أولئك العلماء الدكتور جون كيلتون، الباحث في جامعة ماكماستر في مقاطعة أونتاريو الكندية، إذ يقول: «إن أنواع الجلطات التي تم الإبلاغ عنها عقب التطعيمات تبدو غير عادية وغريبة بشكل محير، حيث إنها تحدث في أجزاء من الجسم لا يُعرف عنها عادة التعرض للجلطات. كما أن المرضى الذين يصابون بهذه الجلطات تقل لديهم أعداد الصفائح الدموية التي تساعد الجسم على التخثر بشكل طبيعي عند تعرضه للتلف». وأشار كيلتون إلى أن هذا الجمع الغريب وغير المعتاد بين حدوث الجلطات وانخفاض الصفائح الدموية هو أمر كان قد رصده للمرة الأولى في مسيرته المهنية قبل نحو 40 عاما في مرض يُسمى الآن «انخفاض الصفيحات المستحث بالهيبارين»، وهو مرض نادر جداً يمكن أن يطرأ لدى المرضى الذين يتعاطون دواء «هيبارين» المشهور المخصص لمعالجة تخثر الدم، حيث تتشكل في أجسامهم جلطات بشكل عفوي وفي أماكن متفرقة من الجسم. وفي حالات أخرى نادرة، تم توثيق هذه الظاهرة نفسها لدى مرضى لم يتناولوا دواء «هيبارين» حيث يطرأ عليهم انخفاض في عدد الصفائح الدموية مع حدوث جلطات تكون بشكل عجيب. ويقول الدكتور كيلتون إنها حالة طبية نادرة يمكن رصدها بسهولة لأنها تمثل استجابة عكسية مثيرة للدهشة جداً، كما يمكن أيضا تأكيدها من خلال فحص مختبري باستخدام مواد كيماوية معينة. كيلتون وأعضاء فريقه البحثي كانوا قد تلقوا قبل أسابيع قليلة ثماني عينات دم من مرضى ظهرت لديهم جلطات بعد تطعيمهم بلقاح «أسترازينيكا». وقال كيلتون موضحاً: «من بين تلك العينات الثمانية برزت واحدة ولفتت انتباهي على وجه الخصوص. فلقد كانت تحوي بالضبط علامات المتلازمة النادرة ذاتها التي كنت قد رأيتها قبل 40 عاماً». في يوم الثلاثاء الماضي، أصدرت «مراكز مكافحة الأمراض» و«إدارة الغذاء والدواء» الأميركيتين بياناً مشتركاً أوصى بالإيقاف الاحترازي الموقت لاستخدام لقاح «جونسون آند جونسون» المضاد لمرض «كوفيد- 19» وذلك بعد الإبلاغ عن حدوث جلطات دموية لدى 8 أشخاص ممن تلقوه، وهي الجلطات التي من المحتمل أنها مرتبطة به. وقبل ذلك بأيام قليلة، كانت الجمعية الأوروبية للأدوية قد أعلنت أنها تحقق حول أربع حالات جلطات متعلقة باللقاح ذاته، ولاحقاً قالت الشركة في بيان لها إنها ستتوقف موقتاً عن نشره في أوروبا. تلك التطورات المقلقة جاءت في أعقاب الجدل الذي بدأ حول لقاح «أسترازينيكا» قبل بضعة أسابيع ومازالت أصداؤه مستمرة حتى الآن، وهو اللقاح الذي تم أيضاً إيقافه أو تقييده موقتاً في عدد من الدول بعد تقارير عن حدوث حالات نادرة من الجلطات بين ملايين من الأشخاص الذين تلقوه. ويتشارك كلا من هذين اللقاحين في أن تركيبتيهما تعتمدان على تقنية تُعرف بـ«الناقل الفيروسي الغُدَّاني» وهي تختلف عن تقنية «mRNA» (الحمض النووي الريبوزي المرسالي) الخاصة بلقاحي «فايزر» و«موديرنا». لذا، نسلط الضوء في التقرير التالي على: • مدى ارتباط تلك الجلطات الغامضة ببعض لقاحات «كوفيد- 19». • والمخاطر التي تشكِّلها تلك الجلطات. • والسبل المقترحة لمحاصرة وإدارة تلك المخاطر. الجلطات تبدو مرتبطة بالتقنية المستخدمة لتطوير اللقاح على الرغم من أن العلماء باتوا يشتبهون بشدة في أن هناك علاقة ارتباطية بين هذين اللقاحين («أسترازينيكا» و«جونسون آند جونسون») وبين تلك المتلازمة النادرة للغاية، فإنهم يقرّون بأنهم ما زالوا لا يعرفون طبيعة الصلة السببية على وجه التحديد. وما هو معروف حتى الآن هو أن كلا اللقاحين يعملان بطريقة مماثلة: فهما يوصلان مادة جينية (وراثية) إلى الخلايا التي تصدر تعليمات إلى تلك المادة بأن تقوم بتكوين جزء من فيروس كورونا يسمى البروتين الشوكي، وهو البروتين الذي يحفز مناعة الجسم على إنتاج أجسام مضادة لمرض «كوفيد- 19». كما أن كلا اللقاحين يقومان بإيصال تلك الجينات إلى الجسم باستخدام أحد الفيروسات المسببة لنزلات البرد (الزكام) - والتي تُعرف باسم الفيروسات الغُدّانية – حيث يتم تعديلها وراثياً خلال تصنيع اللقاح كي لا يصاب الشخص بالمرض عند حقنه باللقاح. ولم يُلاحظ حدوث أي حالات جلطات دموية مماثلة لدى الأشخاص الذين تلقوا لقاح «فايزر» أو «موديرنا» اللذان تعتمد تركيبتهما على تقنية بيولوجية مختلفة تعرف باسم«mRNA». وتعليقاً على ذلك، قالت الدكتورة ماريّا سوندارام، الباحثة في معهد العلوم التقييمية السريرية في جامعة أونتاريو الكندية: «هناك عدد من الفرضيات التي قد تفسر احتمالية تسبُّب اللقاحات المعتمدة على الفيروسات الغُدّانية (مثل أسترازينيكا و«جونسون آند جونسون») في حدوث مثل تلك الجلطات الغامضة. فمن الممكن مثلاً أن جزيئات الحمض النووي الريبوزي الفيروسي إيجابي الشحنة والموجودة في تركيبة تلك اللقاحات تتفكك ثم تلتصق ببروتين سلبي الشحنة في الجسم يسمى عامل الصفيحات الدموية 4، وهذا قد يحث على نشوء تخثرات دموية». أما التفسير المحتمل الآخر الذي طرحته سوندارام فيتلخص في إمكانية حدوث تحريض يستفز جهاز المناعة في الجسم ويجعله يبدأ في مهاجمة هذا النوع من اللقاح لأنه يعتبره كياناً عدوانياً دخيلاً على الجسم. ويعكف باحثون آخرون حالياً على دراسة فرضية أن الفيروس الغُدّاني الناقل للقاح هو نفسه الذي يتسبب في نشوء تلك الجلطات. وصحيح أن تقنية الفيروسات الغُدَّانية الناقلة تخضع لدراسات بحثية منذ عشرات السنوات، لكن لقاحي «أسترازينيكا» و«جونسون آند جونسون» المضادين لمرض «كوفيد- 19» هما أول لقاحين استخدما تلك التقنية على نطاق شاسع لملايين الأشخاص. كيف سيحاصر خبراء الصحة العامة وصنّاع اللقاحات هذا الخطر؟ يقول الدكتور بول أوفيت، الذي يشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لمركز التثقيف بشأن اللقاحات في مستشفى فيلادلفيا للأطفال في الولايات المتحدة: «إذا اتضح أن تلك الجلطات تنجم عن الفيروس الغُدّي الناقل للقاح، فمن الممكن اللجوء ببساطة عندئذ إلى تعديل ذلك الناقل أو الاستعاضة عنه بناقل آخر لا يتسبب في حدوث جلطات»، لكن أوفيت أشار إلى أن ذلك الأمر قد يستغرق سنوات من البحث الإضافي قبل التوصل إلى نتيجة حاسمة. وقد بدأ باحثون فعلياً في إجراء تحريات حول هذا الأمر عن طريق جمع وتحليل مزيداً من عينات الدم من أشخاص نشأت لديهم جلطات بعد تلقيهم التطعيم. لكن كيلتون وسوندارام يعتقدان أنه من المحبط ومن السابق لأوانه فرض قيود على تطعيم بعض الفئات بهذين اللقاحين على أساس افتراض ارتباط الجلطات بالعمر والجنس. وتوضيحا لرأيهما، قال الباحثان إن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين تلقوا هذين اللقاحين - وبخاصة في دول الاتحاد الأوروبي - هم من النساء الشابات العملات في مجالي التدريس والرعاية الصحية. لكن الخبر السار يتمثل في أنه من السهل غالباً معالجة هذه الجلطات النادرة وتفادي مخاطرها إذا تم اكتشافها في وقت مبكر بما فيه الكفاية. ووفقاً لتعليمات وإرشادات «مراكز مكافحة الأمراض» في الولايات المتحدة، فإنه ينبغي على متلقي أي لقاح أن يبادر فوراً إلى طلب الرعاية الصحية إذا ظهرت لديه أعراض محددة من بينها: الصداع الشديد، أو آلام الساق، أو ضيق التنفس، أو آلام البطن في غضون ثلاثة أسابيع من تلقي اللقاح. وقال كيلتون إنه في معظم الحالات يمكن معالجة هذه الجلطات في المستشفى باستخدام أحد العقاقير المسيلة للدم، لكنه ينصح الأطباء والمرضى بعدم اللجوء إلى عقار «هيبارين» إلا في حالات الاضطر

  • قبل 1 سنة

    «الميزانيات البرلمانية»: هيئة الاتصالات غير متعاونة مع ديوان المحاسبة

  • قبل 1 سنة

    تنامي مؤشر الثقة باللقاحات

  • قبل 1 سنة

    بعد اللقاح... لا تقلق من الحرارة والتعب

  • قبل 1 سنة

    بفاعلية 99.9%.. «بخاخ أنف» جديد لقتل فيروس كورونا قبل وصوله إلى الرئة

  • قبل 1 سنة

    بريطانيا تمنح الاعتماد للقاح «موديرنا» المضاد لكورونا

  • قبل 1 سنة

    هل يمكن الجمع بين لقاحين مضادين لـ«كورونا»؟

  • قبل 1 سنة

    مصادر صحية تطمئن عبر «القبس»: «فايزر» قادر على سلالة كورونا البريطانية

  • قبل 1 سنة

    سويسرا ترخّص استخدام لقاح فايزر بايونتيك المضاد لفيروس كورونا

  • قبل 1 سنة

    لقاحات «كورونا» تنعش حجوزات السفر.. في صيف 2021

    بدأت خطط الأجازات الكبيرة والسفر، تنتعش من جديد، بعدما كان أصحابها قد فقدوا الأمل فيها، وذلك بعد التحرك الضخم لتوزيع لقاحات فيروس كورونا هذا الأسبوع في الولايات المتحدة. وبحسب صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، فإن عشرات من شركات السياحة ومؤسسات تنظيم السفر، بما فيها خطوط الرحلات البحرية والوكلاء وأصحاب المنتجعات، قالوا إنهم يشهدون انتعاشاً قويا في الحجوزات للنصف الثاني من العام المقبل 2021، بعد فترة توقف وصفتها الصحيفة بـ«الوحشية». وقالت الصحيفة الأميركية، إن كثيرين بدأوا – مع بدء توزيع لقاحات فيروس كورونا لأول مرة – يتراجعون عن فكرة إلغاء خطط السفر التي كانوا يريدونها، بل وبدأت الحجوزات تصبح أكبر بالفعل، موضحة أنه إذا صمدت اتجاهات الحجز وانخفضت حالات الإصابة بفيروس كورونا، فمن المحتمل أن تتضخم حشود المسافرين في صيف 2021. ونقلت عن براد تولكين، رئيس مجلس الإدارة المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «وورلد ترافل»، وهي شركة سفريات تبيع الرحلات البحرية وإجازات الفيلات والمنتجعات، قوله إنه «مع البيئة الأكثر تحديًا، تأتي أكبر فرصة للعودة.. وأعتقد أن هذه العودة ستكون مدوية». وأضاف «نأخذ قدرًا غير مسبوق من الأعمال الآن لعام 2022 مقارنة بالمقدار الذي أخذناه العام الماضي لعام 2020، أي ما قبل الوباء». في الوقت نفسه، تشهد شبكة «Virtuoso»، وهي شبكة وكالات سفر وسياحة، أكبر عدد من الحجوزات لشهري سبتمبر وأكتوبر من العام المقبل، مع زيادة ملحوظة بشكل خاص في الرحلات الدولية. وقالت المتحدثة باسم الشركة ميستي بيلز، إن «الربع الثالث من 2021 هو الوقت الذي نتوقع فيه عودة السفر بشكل هادف وهذه الأرقام تدعم هذه الفرضية» 

المزيد
جميع الحقوق محفوظة