دراسة تحسم الجدل حول فاعلية القناع

أظهرت دراسة واسعة النطاق، أن الأقنعة الجراحية تقلل من انتشار فيروس كورونا بشكل كبير. الأقنعة الجراحية كانت مثاراً للجدل منذ ظهور فيروس كورونا المستجد أواخر عام 2019، فالبعض أكد أنها تقي تماما، فيما آخرون عكس ذلك. وذهب فريق ثالث إلى التأكيد على أن الأقنعة الطبية تقلل من تفشي الوباء، مشيرين في الوقت ذاته إلى صعوبة تحديد المقدار الذي تحده هذه الأقنعة. وتقول الأستاذ في جامعة ييل الأميركية، وأحد المشاركين في الدراسة، جيسون أبالوك، إن الدراسة الجديدة يجب أن تنهي النقاش العلمي حول ما إذا كانت هذه الأقنعة فعالة أم لا في مكافحة انتشار فيروس كورونا. وفي الدراسة الجديدة، اختبر باحثون بنغال وأميركيون فعالية القناع الجراحي، وذلك في 600 قرية، بما مجموعه 342 ألف شخص بالغ، في دراسة تعد الأكبر على الإطلاق في شأن القناع الطبي، وفق صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية. ونشرت الدراسة في موقع منظمة «Poverty Action»، وجرت مراجعتها من طرف زملاء للباحثين في مجلة «سيانس» العلمية الشهيرة. واستمرت الدراسة بين نوفمبر 2020 إلى إبريل 2021، حيث تلقى 178 ألف شخص القناع الطبي، كما تلقوا تعليمات عن أهمية ارتداء الأقنعة، وفي المجموعة الثانية، لم يتلق 164 ألف شخص القناع الطبي. واستعان الباحثون بمراقبين تتبعوا، على أساس أسبوعي، عدد الذين ارتدوا الأقنعة بشكل صحيح والتزموا بإجراءات التباعد الاجتماعي. وبعد 5 و9 أسابيع على التوالي، أجرى الباحثون مسحا للمشاركين، بحثا عن أعراض تشبه «كوفيد-19»، وكرروا التجربة بعد ذلك، 10-12 أسبوع. وكان الفرق هائلا بين المجموعة التي ارتدت الأقنعة وتلك التي لم ترتديه، إذ ساهم القناع الطبي في توفير حماية من الإصابة بالوباء بنسبة تصل إلى 42.3 في المئة، وهي نسبة تزيد بثلاثة أضعاف عن الذين لم يضعوا القناع على وجوههم. وكتب الباحثون بعد خمسة أشهر من التجربة «تلاشى تأثير التدخل» والمقصود به ارتداء القناع بشكل صحيح، مما يعني أن عددًا أقل من الأشخاص واظبوا على ارتداء الأقنعة بشكل مناسب، لكن ارتداء الأقنعة ظل أعلى بنسبة 10 في المئة في مجموعة التدخل مقارنة بالمجموعة 

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 5 شهر

    أدوية التهاب الأمعاء تقلّل فاعلية لقاح «كورونا

    أظهرت نتائج دراسة سريرية بريطانية حديثة أن أدوية معالجة داء التهاب الأمعاء تتسبّب في كبح نسبة كبيرة من مفعول الجرعة الأولى من لقاحي «فايزر» و«أسترازينيكا» المضادين لمرض«كوفيد- 19»، وأنه ينبغي على الذين يتعاطون تلك الأدوية أن يحرصوا كل الحرص على أخذ الجرعة الثانية من اللقاح - وفي موعدها المقرّر - لضمان أكبر قدر ممكن من الحماية المناعية ضد فيروس كورونا المستجد. الدراسة أجراها باحثون تابعون لجامعة «إكسيتر» بالتعاون مع نظراء لهم من مؤسسة خيرية تابعة لمستشفى«رويال ديفون»، وبتمويل من جانب المعهد الوطني البريطاني لأبحاث الصحة (NIHR)، ونُشرت نتائجها في العدد الحالي من دورية «GUT» الطبية المتخصصة. 10 أسباب تجعل «المتحوّر الهندي» أكثر نسخ «كورونا»... فتكاً ورعباً منذ 11 ساعات باكستان تنشر الجيش في 16 مدينة لفرض قيود كورونا منذ يوم وأسفرت نتائج الدراسة التي أجريت على مرضى يتعاطون أدوية لمعالجة داء التهاب الأمعاء عن محدودية مستويات الأجسام المضادة التي أفرزتها أجسامهم بعد تلقيهم الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد. وأوضح الباحثون أن آلية عمل أدوية معالجة أورام التهاب الأمعاء تعتمد بطبيعتها على تخفيض نشاط جهاز المناعة، وهو الأمر الذي يفسر كونها تتسبب في تقليص مفعول لقاح»كورونا» لدى من يتعاطون تلك الأدوية. وفي ضوء نتائج الدراسة، حذّر الباحثون المرضى الذين يتعاطون عقاقير داء التهاب الأمعاء من الاكتفاء بالجرعة الأولى من اللقاح، وأنه من الضروري لهم أخذ الجرعة التعزيزية الثانية.

  • قبل 6 شهر

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

    أكد رئيس اللجنة الاستشارية لمواجهة كورونا في وزارة الصحة د . خالد الجارالله، أن عدوى فيروس كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري، مبيناً أن الإصابات ودخول المستشفيات أعلى لدى المقيمين مؤخراً. ‏وقال الجارالله عبر حسابه في «تويتر»: «إن حالات دخول المستشفيات والحالات الحرجة، هي لدى غير المطعمين من الكويتيين والمقيمين، مؤكداً أن فاعلية خيار التطعيم، هو الفاعل في خفض دخول المستشفيات والوفيات، منوهاً إلى أن هناك نتائج مبدئية، تشير إلى الفاعلية المناعية للجرعة الواحدة للقاح ڤايزر وأكسفورد، لدى كبار السن».

  • قبل 6 شهر

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

    أكد رئيس اللجنة الاستشارية لمواجهة كورونا في وزارة الصحة د . خالد الجارالله، أن عدوى فيروس كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري، مبيناً أن الإصابات ودخول المستشفيات أعلى لدى المقيمين مؤخراً. ‏وقال الجارالله عبر حسابه في «تويتر»: «إن حالات دخول المستشفيات والحالات الحرجة، هي لدى غير المطعمين من الكويتيين والمقيمين، مؤكداً أن فاعلية خيار التطعيم، هو الفاعل في خفض دخول المستشفيات والوفيات، منوهاً إلى أن هناك نتائج مبدئية، تشير إلى الفاعلية المناعية للجرعة الواحدة للقاح ڤايزر وأكسفورد، لدى كبار السن».

  • قبل 6 شهر

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

    أكد رئيس اللجنة الاستشارية لمواجهة كورونا في وزارة الصحة د . خالد الجارالله، أن عدوى فيروس كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري، مبيناً أن الإصابات ودخول المستشفيات أعلى لدى المقيمين مؤخراً. ‏وقال الجارالله عبر حسابه في «تويتر»: «إن حالات دخول المستشفيات والحالات الحرجة، هي لدى غير المطعمين من الكويتيين والمقيمين، مؤكداً أن فاعلية خيار التطعيم، هو الفاعل في خفض دخول المستشفيات والوفيات، منوهاً إلى أن هناك نتائج مبدئية، تشير إلى الفاعلية المناعية للجرعة الواحدة للقاح ڤايزر وأكسفورد، لدى كبار السن».

  • قبل 6 شهر

    جلطات لقاحات «كورونا»... بين الاحتمالات والمخاطر والحلول

  • قبل 6 شهر

    «الميزانيات البرلمانية»: هيئة الاتصالات غير متعاونة مع ديوان المحاسبة

  • قبل 6 شهر

    تنامي مؤشر الثقة باللقاحات

  • قبل 8 شهر

    بعد اللقاح... لا تقلق من الحرارة والتعب

  • قبل 9 شهر

    بفاعلية 99.9%.. «بخاخ أنف» جديد لقتل فيروس كورونا قبل وصوله إلى الرئة

    وصل باحثون كنديون إلى تركيبة جديدة في بخاخ للأنف من شأنها أن تقتل فيروس كورونا بنسبة 99.9%، وتقي من تكاثره وانتشاره في الرئة، والذي يتميز بسهولة الاستخدام عن غيره من الوسائل الوقائية الأخرى. ودخل البخاخ الجديد حيز التجارب السريرية، اليوم الاثنين، في المملكة المتحدة، وفقا لبيان صحفي، أصدره المنتجون والشركة المصنعة سانوتيز للبحث والتطوير. وتظهر فعالية الرذاذ من خلال قتل الفيروس في المسالك الهوائية العليا، والتي تتكون من الأنف والتجويف الأنفي والحنجرة والبلعوم، ما يمنع الفيروس من التكاثر والانتشار في الرئة، حسبما أكد عدد من وسائل إعلام عالمية، من بينها وكالة أسوشتيد برس، وصحيفة جيروزاليم بوست، في تقرير لها، الاثنين. وقام فريق من الباحثين بفانكوفر، كندا، بتطوير الرذاذ الأنفي «سانوتيز»، والذي تدخل مادة أكسيد النتريك في تركيبته، وأطلقوا عليه اسم «نونس» اختصارًا، حيث ثبتت فعاليته بنسبة 99.9% في قتل فيروس كورونا، وذلك وفقا لفحوصات معملية مستقلة أجريت في معهد الأبحاث المضادة للفيروسات بجامعة أوتاوا الكندية. وأظهرت دراسات أخرى انخفاضًا في عدوى «كوفيد-19» بنسبة 95%، وذلك حسبما أظهرت الاختبارات التي أجريت على القوارض. وقام الباحثون في هذا «العلاج الفريد» باستخدام مادة أكسيد النتريك، والتي يتم إنتاجها في الجسم، وذلك لمكافحة تأثيرات فيروس سارس كوف 2، وهو الفيروس الذي يتسبب في الإصابة بـ«كوفيد-19»، والذي يمكن استعماله عن طريق بخاخ للأنف أو مضمضة للحلق أو غسول أنفي. وقال أستاذ الأمراض العصبية، بانكاج شارما، مدير معهد أبحاث القلب والأوعية الدموية بجامعة لندن: «نرحب بأي تدخل للتعامل مع فيروس كورونا، والحقيقة أن وجود رذاذ أنفي سهل الاستعمال نسبيًا وبسيط، كما يمكن أن يكون علاجًا فعالا، هي أنباء تُلقي ترحيبًا وتقدم تطورًا مهمًا في درعنا الدوائي ضد المرض المدمر». وأضاف «شارما» أن مستشفيات أشفورد وسانت بيترز، والتي تُجرى فيها أيضًا تجارب سريرية، وأمانة مؤسسة هيئات الصحة الوطنية البريطانية تفخر بأنها في طليعة من يجربون هذا التدخل الدوائي ضد الفيروس. من جانبه، أشار الوزير البريطاني السابق، روب ويسلون، والذي يمثل منتج «سانوتيز» في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى أهمية الرذاذ الأنفي كأحد الوسائل المكافحة للفيروس قبل تطبيق تطعيم السكان على نطاق واسع باللقاح. وقال «ويلسون» إنه إذا ما أكدت نتائج المرحلة الثانية الحالية في كندا -حسبما نتوقع- مشجعة جدًا، والتي توصل إليها معهد الأبحاث المضادة للفيروسات، والدرسات المستمرة في جامعة ولاية كولورادو، فإن هذا الرذاذ «سانوتيز» سوف يجد طريقه إلى الموافقة الطارئة في كندا، كي يجري طرحه كمنتج في السوق كجزء من المكافحة العالمية المستمرة ضد هذه الجائحة القاتلة. وأضاف الوزير البريطاني السابق أن برنامج التلقيح مهم، ولكن توزيع اللقاحات على الجمهور العام سوف يتسغرق وقتا، ومن ثم قد تتطور سلالات متحورة من الفيروس، مما يستلزم إضفاء تغييرات في اللقاح، كما أن المدة التي سوف تستمر فيها الحماية المناعية ليست معروفة، لافتًا إلى أنه ليس واضحًا أيضًا ما إذا كانت اللقاحات سوف تقي من التطعيمات من الإصابة أو احتمال نقل الفيروس لآخرين يتفقرون للحماية. وأكد و«يلسون» أنه بناء على هذه الأسباب، من المهم أن نعجَّل ببتوفير واستكشاف منتجات دوائية بسيطة وآمنة ورخيصة الثمن، والتي يمكن صرفها بدون روشتة علاجية في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. يذكر أن الأبحاث العلمية حول انتشار فيروس كورونا وجدت أنه ينتقل بشكل كبير عبر الرذاذ المحمول جوًا إلى الأغشية المخاطية في الأنف، حيث يتكاثر الفيروس ثم ينتشر في الجسم من خلال الإفرازات الأنفية إلى الجهاز التنفسي السفلي.

  • قبل 9 شهر

    بريطانيا تمنح الاعتماد للقاح «موديرنا» المضاد لكورونا

    أعلنت السلطات الصحية البريطانية اليوم منح الاعتماد الرسمي للقاح شركة (موديرنا) الأميركية المضاد لفيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19). وأكد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك في تصريح صحفي إنه تم طلب 17 مليون جرعة من هذا اللقاح لكنه أشار إلى ان تسليمه لن يكون قبل دخول فصل الربيع لاسباب لم يحددها. مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: على ترامب التنصل من اللغة «شديدة الخطورة» منذ 7 دقائق الديمقراطيون يقتربون من مساءلة ثانية لترامب بعد حصار مبنى الكونغرس منذ ساعتين واعتبر هذا اللقاح بمثابة «سلاح» إضافي ضد الفيروس «الخبيث» الذي اودى بحياة عشرات الالاف في بريطانيا وحدها داعيا من جهة اخرى المواطنين الى ضرورة الاستمرار في الالتزام بكل اجراءات التباعد والوقاية الى غاية توسيع حملة التطعيم وبداية القضاء على العدوى. يذكر ان هذا اللقاح الثالث الذي يحصل على اعتماد السلطات البريطانية في غضون اربعة اسابيع بعد ترخيص لقاح شركة (فايزر- بايونتك) و بعده لقاح (اكسفورد- استرازينيكا). ووفقا لما اكده رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون فقد تم الى حتى يوم امس تطعيم 26ر1 مليون شخص ضد (كورونا) اغلبهم من المسنين فوق الثمانين وموظفي قطاع الصحة والعاملين في دور رعاية العجزة. 

  • قبل 9 شهر

    هل يمكن الجمع بين لقاحين مضادين لـ«كورونا»؟

  • قبل 10 شهر

    مصادر صحية تطمئن عبر «القبس»: «فايزر» قادر على سلالة كورونا البريطانية

  • قبل 10 شهر

    سويسرا ترخّص استخدام لقاح فايزر بايونتيك المضاد لفيروس كورونا

  • قبل 10 شهر

    لقاحات «كورونا» تنعش حجوزات السفر.. في صيف 2021

  • قبل 10 شهر

    حساسيّة كبيرة تصيب ممرّضة بعد تطعيمها: شركة فايزر تعلق

  • قبل 10 شهر

    «كان»: سرطان البروستاتا مرض شائع بين الرجال ويأتي ثانيا بعد القولون

  • قبل 10 شهر

    «الغذاء والدواء» تصرح رسمياً باختبار منزلي يشخص «كورونا».. خلال 15 دقيقة

  • قبل 10 شهر

    «الصحة»: شفاء 269 إصابة من كورونا وإجمالي المتعافين

  • قبل 10 شهر

    «الصحة العالمية» تكشف 3 أولويات رئيسية للتعامل مع «كورونا»

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس غيبريسوس اليوم الجمعة ان المنظمة تركز حاليا على ثلاث اولويات رئيسية في تعاملها مع الجائحة التي تسبب فيها فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19). وقال غيبريسوس في مؤتمر صحفي عبر الاتصال المرئي من مقر المنظمة إن أول تلك الأولويات تخطي فجوة تمويلية بقيمة 3ر4 مليار دولار أمريكي لشراء اللقاحات للدول الأكثر احتياجا. وأضاف ان الأولوية الثانية تتعلق بتأمين الالتزام السياسي من قادة العالم من أجل الوصول العادل إلى اللقاحات فيما ترتبط الأولوية الثالثة بمساعدة الدول في تقييم الثغرات بالبنية التحتية. وحث غيبريسوس المانحين على سد الفجوة التمويلية بسرعة حتى يمكن تأمين اللقاحات وإنقاذ الأرواح وتسريع الانتعاش الاقتصادي العالمي الحقيقي لاسيما انه تم تأمين ما يقرب من مليار جرعة من ثلاثة لقاحات مرشحة كجزء من منظومة (كوفاكس) المعنية بتوزيع اللقاحات ويشارك فيها حتى الآن 189 دولة ومؤسسة اقتصادية. وأشار الى "ان هذا العام يذكرنا أن الصحة هي أثمن سلعة على وجه الأرض وان الجميع أدرك أن القدرة على سد تكاليف العلاج لا ينبغي أن تكون الفرق بين المرض والصحة او بين الحياة والموت في الوقت الذي عانى ملايين الأشخاص جراء الجائحة فمنهن من قضى نحبه نتيجة تعطل الخدمات الصحية الأساسية ومنهم من يعاني من امراض اخرى وفاقم الفيروس معاناتهم". ولفت الى ان منظمة الصحة العالمية تدعم رحلة مختلف دول العالم نحو التغطية الصحية الشاملة عبر برنامج عالمي لتعزيز الرعاية الصحية الأولية وتجهيز الحكومات بشكل أفضل لمنع حالات الطوارئ بجميع أنواعها والاستجابة له بما في ذلك التأهب للتعامل مع الفيروسات القاتلة. وأفاد بأن التغطية الصحية الشاملة مصممة لمساعدة الدول على تطوير حزم الخدمات التي تحتاجها لتلبية الاحتياجات الصحية لشعوبها لاسيما ان المنظمة أعدت أيضا تقريرا يتضمن تحليلا لكيفية تغير الإنفاق الصحي العالمي خلال عام 2020 استجابة لهذه الجائحة. وذكر ان عدة حكومات استجابت للجائحة عبر مخصصات استثنائية في الميزانية لأنظمتها الصحية ومخصصات أكبر لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والحماية الاجتماعية. واعتبر المسؤول الدولي الاول عن الصحة العالمية ان الجائحة تسببت في أزمة اقتصادية عالمية عميقة يمكن أن يكون لها تأثير طويل الأمد على التمويل الصحي حيث تتراجع الإيرادات العامة ما أجبر العديد من الدول على تحمل ديون إضافية وسيؤثر هذا على تلك ذات الدخل المنخفض التي كانت اقتصاداتها ضعيفة قبل أن تنتشر الجائحة. وختم غيبريسوس بالقول ان الجائحة أثبتت أن الصحة ليست رفاهية بل أساس الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. فيروس كورونا KUNA

  • قبل 10 شهر

    منظمة الصحة: مليار جرعة من لقاح كورونا للدول متوسطة ومنخفضة الدخل

    قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة إن برنامج كوفاكس وفر زهاء مليار جرعة لقاح للوقاية من فيروس كورونا من إنتاج شركات رائدة وذلك لتقديمها للدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس في مؤتمر صحفي بجنيف اليوم الجمعة إن 189 دولة تشارك في البرنامج.

  • قبل 10 شهر

    هيئة الغذاء والدواء الأميركية: تسريع إصدار إذن الاستخدام الطارئ للقاح فايزر

  • قبل 10 شهر

    6 لقاحات ستكون متاحة.. بحلول ربيع 2021

  • قبل 10 شهر

    دواء وليس لقاحا يمنع انتقال "كورونا" خلال 24 ساعة

  • قبل 10 شهر

    «بيو فارما»: لقاح «سينوفاك» الصيني فعال بنسبة 97%

  • قبل 10 شهر

    هيئة الغذاء والدواء الأميركية: بيانات كفاءة لقاح فايزر.. استوفت المعايير

  • قبل 10 شهر

    إصابات كورونا في الكويت 144599.. والوفيات 897

  • قبل 10 شهر

    "الصحة العالمية": إجراءات الصحة العامة وليس اللقاحات يمكنها منع زيادة الإصابات بكورونا

  • قبل 10 شهر

    وديرنا: الحكومة الكندية ترفع طلباتها المؤكدة من لقاحنا إلى 40 مليون جرعة بزيادة قدرها 20 مليون جرعة

  • قبل 10 شهر

    ماذا يحدث للجسم بعد تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا؟

    ستصبح بريطانيا اليوم الثلاثاء، أول دولة في العالم تبدأ استخدام لقاح كوفيد-19 الذي طورته شركتا فايزر-بيونتيك على أن يتاح اللقاح في 50 مستشفى في البداية. وقررت الهيئة الوطنية للصحة منح الأولوية في التحصين باللقاح لمن تزيد أعمارهم على 80 عاما والعاملين في مجال الرعاية الصحية على الخطوط الأمامية والعاملين في دور رعاية كبار السن والمقيمين فيها. وفيما يلي أجوبة لأبرز تساؤلات من يحصلون على اللقاح: * ما الذي يحدث عندما يحصل شخص على اللقاح؟ يؤخذ اللقاح، الذي تم تطويره بتكنولوجيا آر.إن.ايه باستخدام جزء مصنّع من الشفرة الوراثية لفيروس كورونا، بحقنة في الذراع. ويتم التحصين من خلال جرعتين يفصل بينهما ثلاثة أسابيع وقد بينت التجارب أنه يوفر حماية لنسبة 95 في المئة ممن يحصلون عليه من الإصابة بعدوى كوفيد-19. وقالت شركة فايزر إن الآثار الجانبية التي ظهرت على المتطوعين في التجارب كانت بسيطة إلى متوسطة في أغلب الحالات واختفت بسرعة. وحدثت الأعراض الجانبية الأشد حدة بعد الجرعة الثانية وتمثلت في الشعور بالإرهاق عند 3.8 في المئة من المتطوعين، والصداع عند اثنين في المئة منهم. وقال المتطوعون الأكبر سنا إن الأعراض التي ظهرت عليهم كانت أقل وأخف حدة. * ما هي الحماية التي يوفرها اللقاح؟ منع اللقاح الإصابة بكوفيد-19 بعد سبعة أيام من أخذ الجرعة الثانية أي بعد نحو شهر من الحقنة الأولى. ولم توفر التجارب السريرية إمكانية معرفة ما إذا كان بإمكان الشخص الذي يتم تحصينه باللقاح نقل الفيروس إلى شخص لم يحصل على اللقاح. وتوفر بعض اللقاحات مثل لقاح الالتهاب الكبدي الوبائي (أ) هذا النوع من الحماية المعروف باسم مناعة تعقيمية لكن لقاحات أخرى لا توفر هذه الحماية. وقد ركزت الشركات المصنعة للقاحات فيروس كورونا في التجارب على التأكد مما إذا كان اللقاح يمنع إصابة الناس بالمرض. وستمر عدة أشهر أخرى قبل أن يتضح طول الفترة التي يوفر فيها اللقاح الحماية من الإصابة بالعدوى. وقالت الدكتورة أنيتا شيت إخصائية الأمراض المعدية بكلية بلومبرج للصحة العامة بجامعة جونز هوبكينز "حتى ذلك الحين من الأفضل تجنب الحانات والتجمعات المباشرة مع أعداد كبيرة من الناس". * هل يعني الحصول على اللقاح العودة إلى الحياة الطبيعية؟ حيث أنه لا يوجد دليل على أن التحصين يمنع نقل الفيروس ولا توجد لقاحات ذات فاعلية تبلغ 100 في المئة، يطالب العلماء باليقظة المتواصلة ووضع الكمامات وغسل الأيدي والتباعد الاجتماعي. وقالت الدكتورة ميشيل بارون المدير الطبي للوقاية من العدوى بشركة يو.سي.هيلث في ولاية كولورادو "كما هو الحال في كل اللقاحات فربما يكون مفعوله رائعا على بعض الفئات وغير ذلك على فئات أخرى... فهل يعني ذلك أنك حر في ركوب طائرة أو دعوة 30 شخصا في بيتك؟ الإجابة لا على الأرجح. وأضافت أنه من المستبعد أن تصل حملات التحصين إلى العدد الكافي الذي يحقق حماية واسعة حتى فصل الربيع أو أوائل الصيف المقبل.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة