العراق يدعم اتفاقيات «أوبك+»: تحقق التوازن والاستقرار

قالت وزارة النفط العراقية في بيان، اليوم الخميس، إن وزير النفط أكد دعم بلاده لقرارات واتفاقات أوبك وأوبك+ لأنها تهدف إلى تحقيق التوازن بين العرض والطلب وتحقيق مزيد من الاستقرار في الأسواق العالمية. وأضاف البيان أن الوزير وصل إلى العاصمة السعودية في وقت سابق اليوم الخميس تلبية لدعوة نظيره السعودي. وعقد الوفد العراقي مباحثات مع شركات سعودية مل أرامكو وسابك وأكوا باور لمناقشة الاستثمار في قطاع الطاقة العراقي.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 2 يوم

    البنك المركزي يتبنى المنتجات والخدمات ذات التقنية المالية التي تدعم الاستدامة ضمن البيئة الرقابية التجريبية

    في إطار حرص بنك الكويت المركزي على دعم التقنيات المالية الحديثة، ومواكبة التوجهات العالمية المرتبطة بالاستدامة (Sustainability) لتحقيق الأهداف الاجتماعية والأهداف المتصلة بالمناخ والممارسات البيئية الخضراء، وتزامنا مع صدور المبادئ التوجيهية مؤخراً بشأن ESG، أعلن البنك عن منح الأولوية في البيئة الرقابية التجريبية للمنتجات والخدمات التي تدعم معايير الاستدامة. جاء ذلك في بيان صحفي لبنك الكويت المركزي أشار فيه إلى العناية التي يوليها البنك للتقنيات المالية الحديثة، وحرصه على تشجيع المنتجات والخدمات المبتكرة ذات التقنية المالية التي تدعم النواحي البيئية والاجتماعية وجوانب الحوكمة (Environmental Social Governance) من خلال منحها الأولوية للاختبار ضمن البيئة الرقابية التجريبية لدى بنك الكويت المركزي. وأشار البيان إلى أن البنك قد بادر بطرح الإطار العام للبيئة الرقابية التجريبية في عام 2018 لاختبار المنتجات والخدمات المبتكرة في إطار التقنيات المالية الحديثة دون تعريض النظام المالي والمصرفي للمخاطر، كما استمر بتحديث الإطار العام وذلك لمزيد من التطوير وتحسين جودة المخرجات. كما أشار بنك الكويت المركزي إلى الشوط الذي قطعه في السنوات الأخيرة في العمل على تحسين الخدمات التي تخدم القطاع المصرفي واقتصاد دولة الكويت، وأكد على أن تبني هذا النوع من المنتجات والخدمات هو مسيرة متواصلة.

  • قبل 2 يوم

    25 سهماً في «البورصة» تتداول بأقل من 50 فلساً

    تقوم وتيرة التداول في بورصة الكويت على عمليات تدوير وتغيير مراكز تجريها المحافظ المالية وصناديق الاستثمار، إضافة إلى المستثمرين الأفراد، وفقاً لتطورات مشهد التعاملات اليومية بعيداً عن المراكز الإستراتيجية التي تتمثل في الملكيات الرئيسية والتكتلات التي تمثل النصيب الأوفر من الملكيات. وبالنظر إلى المسار الحالي للتداول يُلاحظ أن الأسهم القيادية، لاسيما شركات السوق الأول وبعض الأسهم المدرجة التي تنتمي لمجموعات كُبرى في السوق الرئيسي، هي الهدف الأساسي الذي يستقطب النصيب الأكبر من السيولة المتداولة يومياً، فيما تتواصل عمليات الشراء والتجميع على الشريحة الأكبر من الأسهم الصغيرة.   وأظهرت عمليات رصد أجرتها «الراي» تداول نحو 66 شركة موزعة على القطاعات الرئيسية باستثناء البنوك، تحت سقف القيمة الاسمية البالغة 100 فلس، منها 25 شركة سجلت أسعاراً حسب الإقفالات الأخيرة تحت سقف نصف القيمة الاسمية، إذ يوجه صغار المستثمرين في البورصة ما لا يقل عن 50 في المئة من أموالهم نحو تلك النوعية من الأسهم، على أمل أن تشملها موجة النشاط المعتادة في أي وقت فيتحقق معها عائد كبير، خصوصاً أن تلك النوعية من الأسهم تتداول عند مستويات رخيصة للغاية، وحال حدوث جولة من النشاط عليها فإن من السهولة تحقيق عائد مجزٍ منها. وقالت مصادر استثمارية «إن شريحة السلع الرخيصة سعرياً تظل خياراً رئيسياً أمام الأوساط المالية والاستثمارية، لاسيما أن عدداً منها نجح في إعادة هيكلة أوضاعه دون أن يقع في دائرة تردي الأوضاع المالية، وذلك ما يتضح من الانتظام في اعتماد البيانات المالية الفصلية والسنوية دون توقف أو تعرض تلك الأسهم لإيقافات تقلل من ثقة الجهات الرقابية فيها، وكذلك أوساط المتعاملين في البورصة». وأكدت المصادر أن الصناديق الاستثمارية تخصص جانباً من أموالها للأسهم المتوسطة والصغيرة، وتسارع في زيادة تلك السيولة أوقات الرواج، حيث تعدّها فرصة مواتية لتحقيق مكاسب تفوق أحياناً 50 في المئة، وتصل إلى 100 في المئة على مستوى العديد منها لدى تركز القوة الشرائية عليها، وتحديداً عند ارتباط الزخم بتطورات إيجابية تخص الشركة أو المجموعة. وأشارت إلى أن المحافظ والصناديق وشركات الاستثمار أيضاً تعتمد إستراتيجية التنوع في مكوّنات حساباتها، فهناك بنوك وشركات خدمية وأخرى عقارية وصناعية في قائمة الأصول التي تستثمر فيها، بما يشمل الأسهم الصغيرة، متوقعة أن تشهد المرحلة المقبلة موجات نشاط متفرقة على تلك النوعية من الأسهم، خصوصاً مع قرب الإقفالات السنوية، ثم الانتقال إلى مرحلة الإعلان عن البيانات المالية للعام 2022 وما سيصاحبها من توصيات. وتضمنت قائمة الأسهم التي تتداول تحت سقف نصف القيمة الاسمية شركات استثمارية مثل «بيان للاستثمار» و«اكتتاب القابضة» و«منازل القابضة» و«التخصيص»، و«التحصيلات» و«الكويتية السورية»، إلى جانب شركات عقارية مثل «التعمير» و«المصالح» و«العربية العقارية» و«الكويتية العقارية»، وشركات غير كويتية مثل «اسمنت الفجيرة»، بخلاف شركات تأمين مثل «وثاق» و«الأولى»، وكذلك شركات «جياد» و«سنرجي» و«بيت الطاقة» و«آن» و«المساكن» و«صكوك» (بعض الأسهم موقوف لإجراء هيكلة مالية بما يتوافق مع ضوابط هيئة أسواق المال). وألمحت المصادر إلى أن العديد من الشركات تعد مظلومة سعرياً في السوق، إلا أن هناك أدوات يجب استغلالها بشكل ينعكس إيجاباً على أسعارها السوقية، منها التعاقد مع صناع سوق وتفعيل رخصة أسهم الخزينة والمضي قدماً في العمليات الاستثمارية لكل شركة، وفقاً لتخصصها ونموذج أعمالها، بما ينعكس على أصولها ونتائجها المالية، وبالتالي على أسعارها السوقية في البورصة.

  • قبل 3 يوم

    انخفاض المؤشر العام للبورصة

    أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأربعاء على انخفاض مؤشرها العام 7ر16 نقطة ليبلغ مستوى 34ر7555 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 22ر0 في المئة. وتم تداول 4ر152 مليون سهم عبر 8311 صفقة نقدية بقيمة 5ر39 مليون دينار (نحو 6ر119 مليون دولار). وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 9ر2 نقطة ليبلغ مستوى 12ر5659 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 05ر0 في المئة من خلال تداول 98 مليون سهم عبر 3082 صفقة نقدية بقيمة 9ر7 مليون دينار (نحو 9ر23 مليون دولار). وانخفض مؤشر السوق الأول 4ر24 نقطة ليبلغ مستوى 27ر8459 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 29ر0 في المئة من خلال تداول 4ر84 مليون سهم عبر 5229 صفقة بقيمة 5ر31 مليون دينار (نحو 4ر95 مليون دولار). في موازاة ذلك انخفض مؤشر (رئيسي 50) 9ر7 نقطة ليبلغ مستوى 08ر5814 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 14ر0 في المئة من خلال تداول 02ر57 مليون سهم عبر 2216 صفقة نقدية بقيمة 13ر7 مليون دينار (نحو 6ر21 مليون دولار). وكانت شركات (معادن) و(تنظيف) و(كميفك) و(يونيكاب) الأكثر ارتفاعا أما شركات (بيتك) و(مشاريع) و(وطني) و(أجيليتي) فكانت الأكثر تداولا لناحية القيمة في حين كانت شركات (الأنظمة) و(مشاريع) و(كويت ت) و(وثاق) الأكثر انخفاضا.

  • قبل 3 يوم

    «كيبكو» تستكمل صفقة الاندماج مع «القرين»

    أعلنت شركة مشاريع الكويت القابضة «كيبكو» اليوم الأربعاء استكمال تنفيذ صفقة الاندماج عبر الضم مع شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية مشيرة إلى بدء تداول الكيان المندمج في بورصة الكويت تحت مسمى «مشاريع». وقالت «مشاريع الكويت» في بيان صحفي إن جميع أسهم شركة القرين تم تحويلها لشركة مشاريع الكويت وأصبح رأسمال الكيان المندمج المصرح به والمصدر والمدفوع 504.8 ملايين دينار كويتي «نحو 1.55 مليار دولار أميركي» موزعة على 5.048 مليارات سهم. وذكرت أن القيمة السوقية للشركة ارتفعت بعد استكمال صفقة الاندماج لأكثر من 600 مليون دينار «1.94 مليار دولار» مبينة أن المحفظة المدمجة ستعمل على تنويع مصادر الإيرادات وإتاحة الفرصة للتوسع في استثمارات ومشاريع جديدة.   ونقل البيان عن الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة المشاريع الشيخة أدانا ناصر صباح الأحمد الصباح قولها إن صفقة الاندماج ستعمل على تحويل «مشاريع الكويت» إلى شركة أقوى توفر قيمة أكبر لمساهميها. وأضافت الشيخة أدانا الصباح أن صفقة الاندماج تمت بسلاسة مما يعكس ثقة جميع الأطراف بالفوائد التي يحققها هذا الاندماج معربة عن الشكر لهيئة أسواق المال وجهاز حماية المنافسة ووزارة التجارة والصناعة وبورصة الكويت والشركة الكويتية للمقاصة على الجهود التي تم بذلها في سبيل ضمان توافق كل جوانب الصفقة مع مصالح جميع الأطراف   وذكرت أن «مشاريع الكويت» قامت بتعيين شركة استشارية عالمية للقيام «بدراسة معمقة لشركات محفظتنا خصوصاً أننا نستهدف تأمين تدفق متنوع للإيرادات مع موازنة مستوى تركيز الأصول في سبيل تخفيف مخاطر السوق». وأكدت السعي لتعزيز عمليات الشركة الحالية بالتزامن مع تقليص الالتزامات المالية وزيادة القيمة للمساهمين موضحة أن «مشاريع الكويت» ترى أن هذه المرحلة الجديدة في مسيرتها تتطلب العودة للاستثمار في القطاعات الأساسية مثل المواد الغذائية والرعاية الصحية والتعليم. يذكر أن «مشاريع الكويت» هي شركة قابضة تركز على الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتتضمن أنشطتها الرئيسية شركات تنشط في قطاعات الخدمات المالية والإعلام والعقارات والصناعة ولها حصص ملكية رئيسية في بنوك تجارية وشركات تأمين وشركات إدارة الأصول والخدمات المصرفية الاستثمارية.      

  • قبل 3 يوم

    «بوبيان» صاحب أعلى تصنيفات ائتمانية في الكويت... بترقية من «ستاندرد آند بورز»

  • قبل 4 يوم

    وزير الخارجية: "أوبك بلاس" لم تتخذ قرارها بخفض الانتاج لمزيد من الأموال أو لتأييد روسيا

  • قبل 4 يوم

    10 أسهم استحوذت على 61 في المئة من سيولة البورصة

  • قبل 5 يوم

    «الأسواق» تحذّر مجالس الإدارات والأجهزة التنفيذية من تضليل المستثمرين

  • قبل 6 يوم

    انخفاض المؤشر العام للبورصة

    أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأحد على انخفاض مؤشرها العام 8ر14 نقطة ليبلغ مستوى 59ر7595 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 20ر0 في المئة. وتم تداول 8ر193 مليون سهم عبر 8828 صفقة نقدية بقيمة 19ر34 مليون دينار (نحو 5ر103 مليون دولار). وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 2ر11 نقطة ليبلغ مستوى 97ر5682 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 20ر0 في المئة من خلال تداول 11ر129 مليون سهم عبر 5039 صفقة نقدية بقيمة 7ر11 مليون دينار (نحو 4ر35 مليون دولار). كما انخفض مؤشر السوق الأول 6ر16 نقطة ليبلغ مستوى 63ر8506 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 19ر0 في المئة من خلال تداول 7ر64 مليون سهم عبر 3789 صفقة بقيمة 4ر22 مليون دينار (نحو 8ر67 مليون دولار). في موازاة ذلك انخفض مؤشر (رئيسي 50) 7ر28 نقطة ليبلغ مستوى 93ر5820 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 49ر0 في المئة من خلال تداول 5ر90 مليون سهم عبر 3362 صفقة نقدية بقيمة 5ر9 مليون دينار (نحو 7ر28 مليون دولار). وكانت شركات (تحصيلات) و(الأنظمة) و(معادن) و(يونيكاب) الأكثر ارتفاعا أما شركات (بيتك) و(الدولي) و(وطني) و(جي إف إتش) فكانت الأكثر تداولا لناحية القيمة في حين كانت شركات (وطنية م ب) و(بترولية) و(وثاق) و(مشاريع) الأكثر انخفاضا.

  • قبل 6 يوم

    «المركزي» يسأل البنوك عن إمكانية كشف صاحب الأموال الحقيقي... من «البورصة»

    طلب بنك الكويت المركزي من البنوك وشركات التمويل وشركات الصرافة مرئياتها بخصوص المسودّة المتعلقة بالشفافية والمستفيد الفعلي من الأشخاص الاعتباريين، وهم الأشخاص المستفيدون الحقيقيون من حركة الأموال، أو المالك المستفيد النهائي من المبالغ المحوّلة أو المودعة. ولفتت المصادر إلى أن طلب «المركزي» الخاص بالمسودّة التي أعدتها مجموعة العمل المالي (فاتف)، جاء بناء على تنسيق مع اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، حيث تم تعميم الدليل الاسترشادي المعني بالتوصية والمعدّ من «فاتف».   وطلب «المركزي» من الجهات الخاضعة لرقابته مرئياتها في خصوص النقاط التالية: 1 - ما إذا كانت الإرشادات واضحة أم أن هناك أيّ مسائل تحتاج إلى مزيد من التوضيح. 2 - هل هناك أمثلة على حالات للسجلات والآليات البديلة للاحتفاظ بمعلومات دقيقة وكافية ومحدّثة عن المستفيد الفعلي النهائي من حركة الأموال. 3 - هل هناك أمثلة على آليات التحقق من معلومات المستفيد الفعلي في السيناريوهات منخفضة المخاطر. 4 - هل هناك أمثلة على استخدام المعلومات التي تحتفظ بها البورصات للشركات المدرجة التي تكفل الوقوف على معلومات ملكية المستفيد. وتأتي تحركات «المركزي» في هذا الاتجاه استقامة مع توجيهات مجموعة العمل المالي الدولي، التي تعمل بالتعاون مع جهات دولية معنية أخرى، على تحديد مواطن الضعف على المستوى الوطني بهدف حماية النظام المالي الدولي من الاستغلال من خلال عمليات التقييم المتبادل. ولفتت المصادر إلى حرص البنك المركزي المتواصل على تعزيز السمعة المالية للكويت واتخاذ كل ما من شأنه ترسيخ سلامة العمل المصرفي والمالي الكويتي، موضحة أن من سُبل ذلك تطوير قدراته المستمرة والجهات الخاضعة لرقابته لتحسين آليات المتابعة والمراقبة، ضمن استعدادات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. و«فاتف» عبارة عن هيئة مستقلة متعددة الحكومات تضع وتُعزز سياسات لحماية النظام المالي العالمي من غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل، ويتم الاعتراف بتوصيات مجموعة العمل المالي على أنها معيار عالمي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وتصدر مجموعة العمل المالي كذلك إرشادات، وأوراقاً تتضمن أفضل الممارسات، وغير ذلك من الوسائل الإرشادية التي تهدف إلى مساعدة الدول في تطبيق معايير «فاتف».

  • قبل 1 أسبوع

    «المركزي»: القرارات النقدية تتم وفق ما يخدم الاقتصاد الوطني

  • قبل 1 أسبوع

    إلغاء إدراج شركة «القرين» من البورصة

  • قبل 1 أسبوع

    بورصة الكويت توقف التداول على أسهم 4 شركات لحين الإفصاح عن بياناتها المالية

  • قبل 1 أسبوع

    أوبك تتوقع زيادة الطلب على خاماتها خلال العام المقبل

  • قبل 1 أسبوع

    صندوق النقد: التوقعات الاقتصادية العالمية «أكثر كآبة» مما كان متوقعا

  • قبل 2 أسبوع

    «الشال»: عدم رفع الفائدة يضغط على الدينار واحتياطيات «المركزي» والسيولة

  • قبل 2 أسبوع

    أصول «صندوق الأجيال» ارتفعت 41.6 مليار دولار

  • قبل 2 أسبوع

    الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» يبدي قلقه من عدم وجود استثمارات كافية في قطاع النفط والغاز

  • قبل 2 أسبوع

    سلة «أوبك» تتراجع لـ 93.22 دولاراً للبرميل

    قالت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، اليوم الخميس، إن سعر سلة خاماتها تراجع بواقع 77ر2 دولار ليستقر عند 22ر93 دولارا للبرميل في تعاملات أمس الأربعاء مقابل 99ر95 دولارا أمس الأول الثلاثاء. وذكرت نشرة المنظمة أن المعدل السنوي لسعر السلة للعام الماضي بلغ 89ر69 دولارا للبرميل. وكان تحالف (أوبك +) قد قرر في ختام اجتماعه الوزاري في الخامس من أكتوبر الماضي خفض معدلات إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر الجاري بهدف دعم الأسعار. وأكد وزراء (أوبك +) في بيانهم الختامي أن قرار التخفيض أملته حالة عدم اليقين التي تحيط بآفاق الاقتصاد العالمي وسوق النفط إضافة إلى الحاجة إلى تعزيز التوجيه طويل المدى لسوق النفط. ووفقا للبيان الختامي لتحالف (أوبك +) فقد تم منح اللجنة الوزارية المشتركة التفويض لعقد اجتماعات إضافية أو الدعوة إلى عقد اجتماع وزاري للتحالف في أي وقت لمعالجة تطورات السوق إذا لزم الأمر. وكانت منظمة (أوبك) قد توقعت في تقريرها الدوري الأخير زيادة الطلب العالمي على النفط العام القادم بمقدار 7ر2 مليون برميل في اليوم ليصل إلى إجمالي 103 ملايين برميل يوميا مقابل 3ر100 مليون برميل هذا العام مدفوعا بارتفاع الطلب من الدول المستهلكة الرئيسة وفي مقدمتها الولايات 

  • قبل 2 أسبوع

    أسهم أوروبا تتراجع

    أنهت الأسهم الأوروبية مكاسب ثلاثة أيام، اليوم الأربعاء، لتتراجع وسط حالة من عدم اليقين في شأن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأميركي والمخاوف في شأن ارتفاع التضخم. وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض 0.3 في المئة بعد تسجيل أعلى مستوى إغلاق في ثمانية أسابيع في الجلسة السابقة.   وانخفض مؤشر قطاع الطاقة 1.8 في المئة بسبب تراجع أسعار النفط في أعقاب بيانات أفادت بارتفاع مخزونات الخام الأميركية بمعدل تجاوز التوقعات، كما تأثر المؤشر بالمخاوف من أن تضر زيادة الإصابات بكوفيد-19 في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، بالطلب على الوقود. وتراجعت قطاعات أخرى مثل السفر والترفيه والتعدين والبنوك بين 1.1 في المئة و2.1 في المئة. وأظهرت أحدث التطورات أن الجمهوريين حققوا مكاسب متواضعة في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس وأن أداء الديموقراطيين كان أفضل من المتوقع، لكن السيطرة على الكونجرس ومستقبل أجندة الرئيس جو بايدن ما زالا غير واضحين. وانخفضت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت وسط حالة من عدم اليقين في شأن نتيجة الانتخابات التي تشهد تنافسا شديدا. ومن بين الأسهم الرئيسية، هبط سهم البنك التجاري الألماني 7.2 في المئة، مما أثر على مؤشر البنوك ليتراجع 1.1 في المئة. وهبط سهم ماركس اند سبنسر 3.4 في المئة بعدما حذرت شركة متاجر التجزئة البريطانية من «عاصفة» آخذة في التشكل بسبب ارتفاع التكاليف والضغط على ميزانيات الأسر.

  • قبل 2 أسبوع

    ارتفاع المؤشر العام للبورصة

  • قبل 2 أسبوع

    «فيتش» تثبت تصنيف مصر عند «+B» وتعدل النظرة المستقبلية إلى «سلبية»

  • قبل 2 أسبوع

    13 في المئة من وزن «البورصة»... استثمارات أجنبية

  • قبل 2 أسبوع

    ارتفاع المؤشر العام للبورصة

  • قبل 2 أسبوع

    42.6 مليار دولار.. صادرات الجزائر من المحروقات في 9 أشهر

  • قبل 2 أسبوع

    محاربة التضخم.. هل تكون على حساب الودائع؟

  • قبل 2 أسبوع

    «الشال»: «بيع الإجازات» و«الأمامية» حراج لتسريع اقتسام ثروة البلد

  • قبل 2 أسبوع

    30.9 مليار دينار عمليات البطاقات المصرفية في 9 أشهر

  • قبل 3 أسبوع

    صندوق النقد العربي يمنح تونس قرضاً بـ 74 مليون دولار

    وقع صندوق النقد العربي والبنك المركزي التونسي اليوم الجمعة اتفاقية سيمنح بمقتضاها الصندوق تونس قرضا بقيمة 74 مليون دولار ستخصص لدعم ميزانية الدولة التونسية. وقال (المركزي التونسي) في بيان إنه سيتم سحب هذا القرض على ثلاث دفعات توجه كليا لدعم ميزانية الدولة على أن تسحب الدفعة الأولى والتي تقدر بحوالي 37 مليون دولار خلال الأسبوع المقبل. وأضاف أنه سيتم سداد هذا القرض على مدى خمس سنوات منها فترة امهال بسنتين ونصف السنة مشيرا إلى أنه سيتم سحب الدفعة الأولى من هذا القرض عبر منصة (بنى) وهي أول منصة إقليمية تهدف لتعزيز المدفوعات العربية في مجالات الاستثمار والتجارة والتحويلات المالية بين البلدان العربية وهي المرة الأولى التي ستستخدم فيها تونس هذه الآلية. وأوضح أنه تم توقيع هذه الاتفاقية من قبل محافظ البنك المركزي التونسي مروان العباسي ومحافظ الجمهورية التونسية لدى صندوق النقد العربي نيابة عن الحكومة التونسية والمدير العام ورئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي عبد الرحمن بن عبد الله الحميدي بمناسبة زيارة العمل التي يقوم بها إلى تونس. يذكر أنه تم إنشاء صندوق النقد العربي كمؤسسة مالية عربية إقليمية في العام 1976 وبدأت في ممارسة نشاطها عام 1977 فيما يبلغ عدد الدول الأعضاء فيها 22 دولة عربية هي الكويت والأردن والامارات والبحرين وتونس والجزائر وجيبوتي والسعودية والسودان وسوريا والصومال والعراق وعمان وفلسطين وقطر وجزر القمر ولبنان وليبيا ومصر والمغرب وموريتانيا واليمن.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة