عفوا لا يوجد مباريات

  • قبل 20 ساعة

    الأندية والمنشآت الرياضية الكويتية لم تسلم من بطش الاحتلال العراقي

     في رحاب الذكرى الـ31 للغزو العراقي لدولة الكويت اليوم الاثنين ينبغي ألا نغفل الإشارة إلى ضحايا وقطاعات لم تسلم من بطش الاحتلال وممارساته الإرهابية ويصح القول إن الجرائم طالت البشر والحجر والشجر ومن ذلك الأندية والمنشآت الرياضية الكويتية التي اتخذها جنود النظام البائد ثكنات عسكرية ومعتقلات ومقار للتعذيب والإعدام والإرهاب بحق أهل الكويت، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية. وما تعرضت له تلك الأندية والمنشآت الرياضية من تعديات واحتلال وسلب رمزيتها لا يمكن إلا أن يعبر عن عدم قدرة النظام العراقي البائد على تحمل ما تعنيه هذه الأندية والمنشآت من قيمة وجدانية لدى أهل الكويت وانتصاراتهم وإنجازاتهم وحبهم للحياة وروحهم الوثابة. وفيما هناك العديد من الشواهد الحية على ما تعرضت له الرياضة الكويتية من تدمير هائل على يد الغزاة بكل ما في ذلك من ذكريات مريرة فإن نجوم الرياضة الكويتية وأبطالها صمدوا بوجه العدو وضحوا بالغالي والنفيس ليكون منهم الشهداء والأسرى والمقاومون والمتطوعون والجرحى من أجل الكويت الحبيبة. ومن أبرز تلك الأندية (كاظمة) الذي حوله الاحتلال العراقي إلى أكبر معتقل له في البلاد ربما لرمزيته لأنه اسم الكويت القديم إذ سيطر الغزاة على النادي مستغلين إياه أبشع استغلال إلى جانب أندية (العربي) و(القادسية) و(اليرموك) و(الكويت) و(خيطان) وغيرها ليتم سلبها بالكامل وجعلها ساحات تعذيب وقتل وإرهاب. وفي الفترة التي سبقت الغزو كان الرياضيون الكويتيون يستعدون لبدء موسم جديد والتحضير للخروج في معسكرات خارجية للأندية والمنتخبات الوطنية وفي مختلف الألعاب وكان الاستحقاق الأبرز المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية ال11 في بكين في أكتوبر ذلك العام. وكان مقرراً أن تشارك الكويت بوفد كبير وبفرق عدة يتقدمها منتخب كرة القدم المتوج بلقب (خليجي 10) في مارس من العام نفسه الذي كان بدأ فعلاً الاستعداد من خلال معسكر خارجي في فرنسا لكن نبأ الغزو شكل صدمة هائلة للاعبي (الأزرق) هناك وقرروا مغادرة فرنسا والدخول إلى الكويت عبر المملكة العربية السعودية. في هذه الأثناء كانت الأخبار تتوالى عن استشهاد رئيس اتحاد كرة القدم واللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح رحمه الله وسقوط شهداء آخرين بينهم نجم المنتخب الوطني لكرة السلة قشيعان المطيري وهو عسكري وكان يستعد للمغادرة إلى ألمانيا في الرابع من أغسطس لخوض معسكر تدريبي مع منتخب كرة السلة استعدادا ل(الآسياد) لكنه وجد نفسه يلتحق بزملائه في رئاسة الأركان الذين اشتبكوا مع الجيش الغازي وفارق الحياة شهيدا سعيدا. وقال نائب رئيس نادي (كاظمة) آنذاك سليمان العدساني اليوم إنه في بداية الغزو العراقي «كان هناك اتصال بيني وبين رئيس النادي يوسف الشاهين لجمع مستندات النادي وملفاته والاحتفاظ بها لمنع تعرضها للسلب أو الحرق من الغزاة وبالفعل دخلنا إلى إدارة النادي وتم تحميل كل الملفات بكراتين وتم إيصالها إلى منزل الشاهين وتأمينها قبل أن تدخل القوات العراقية للنادي وتحوله إلى معتقل». وأضاف أنه بعد ذلك بأيام أصبحت ملاعب الاسكواش وحمام السباحة في نادي (كاظمة) أماكن للتعذيب ونهبوا الملابس والأدوات والكؤوس الخاصة بنادي كاظمة والمبالغ الخاصة بالصندوق عن بكرة أبيها وكان النادي مدمرا وبعض اللاعبين تم أخذهم أسرى مثل فوزي المعتوق وجمال الجزاف وهما لاعبا الكرة الطائرة فضلا عن أحمد قبازرد وقشيعان المطيري وهما لاعبا كرة السلة بالنادي استشهدا أيضا إضافة إلى لاعبين كثيرين مثل فيصل الصانع وخالد العيد وعبدالعزيز المسفر. من جهته قال مدرب المنتخبين الكويتي الأول والأولمبي ونادي القادسية الكابتن محمد إبراهيم، إن نجوم ولاعبي المنتخب الكويتي الأول كانوا يستعدون لأولمبياد (بكين) وكنا في معسكر فرنسا وفي يومه الرابع جاء الخبر المفجع بالغزو وحينها توقفنا عن التدريب وتوجهنا إلى المملكة العربية السعودية. وأضاف إبراهيم «دخلنا من حدود المملكة عن طريق البر حتى وصلنا إلى الكويت سالمين لنجد في وسط الصحراء قوات ودبابات عراقية احتلت بلادنا ومن هنا بدأت القصة مع بعض نجوم المنتخب الكويتي». يذكر أن قائمة شهداء الرياضة تضم مجموعة كبيرة من بينها رئيس نادي القادسية يوسف المشاري والمدرب خالد إدريس واللاعبون أحمد قبازرد وجمال الجزاف وميثم المولي وأحمد الطراروة وأحمد الخواري وجمال السالم وعصام سعد الله وغيرهم.

  • قبل 1 يوم

    السبّاحة الكويتية لارا دشتي لـ القبس: فخورة برفع علم الكويت في «طوكيو»

    أعربت السبّاحة الكويتية الواعدة لارا دشتي عن سعادتها بالاستقبال الحافل الذي حظيت به البعثة الكويتية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020)، لاسيما استقبالها بشكل خاص من قبل الجماهير الكويتية ووسائل الإعلام، مشيرة إلى أنها ستواصل العمل بشكل جاد لتحقيق الأفضل في أولمبياد باريس 2024. وأشارت دشتي في تصريح خاص لـ القبس إلى أن مشاركتها في الأولمبياد، جاءت مُرضية إلى حد كبير، لاسيما في ظل المستويات المتقدمة للمتسابقات في مسابقة الـ50 متراً حرة، التي حققت فيها لارا دشتي المركز الرابع في التصفيات المؤهلة للأدوار النهائية برقم شخصي وكويتي جديد، لافتة إلى الدعم الكبير الذي حظيت به من قبل جميع المسؤولين، سواء في اللجنة الأولمبية الكويتية أو الهيئة العامة للرياضة، والاتحاد الكويتي للسباحة والشعب الكويتي كافة، متمنية أن يتواصل هذا الدعم خلال الاستعدادات المقبلة للمشاركة في أولمبياد باريس. وكشفت دشتي عن مشاعر السعادة والفخر التي صاحبت رفعها لعلم الكويت في حفل الافتتاح الرسمي للأولمبياد، مؤكدة أن الرياضة النسائية الكويتية تتطلع إلى المزيد من المشاركات في الدورات المقبلة، سواء على مستوى الأولمبياد أو الاستحقاقات العالمية الأخرى. يذكر أن الوفد الكويتي في طوكيو شهد مشاركة نسائية تمثلت في الثنائي لارا دشتي، التي نافست في مسابقات السباحة لـ50 متراً حرة، والعداءة مضاوي الشمري، التي شاركت في مسابقات ألعاب القوى على مستوى سباق 100 متر، وحققت المركز الثالث في التصفيات التأهيلية بزمن قدره 11.82 ثانية.

  • قبل 4 يوم

    الرامي الكويتي عبدالرحمن الفيحان يتأهل لنهائي الرماية «تراب» في أولمبياد طوكيو

    تأهل الرامي الكويتي عبدالرحمن الفيحان، اليوم الخميس، لنهائي الرماية «تراب» للرجال في دورة الألعاب الأولمبية الـ32 «طوكيو 2020». وحل الفيحان في المركز الثالث مسجلاً 123 طبقاً من أصل 125 طبقاً في الجولة التأهيلية من المنافسات، التي جرت على ميادين أساكا الأولمبية. وشارك في رماية «تراب» في الأولمبياد 29 لاعباً على مدى يومين، منذ يوم أمس الأربعاء، وتأهل منهم ستة لاعبين للنهائي. ومن المتوقع أن يبدأ النهائي في الساعة 3.30 مساء بتوقيت طوكيو « 06.30 بتوقيت غرينتش». 

  • قبل 1 أسبوع

    «ڤولڤو» تهدي البطل الكويتي عبدالله الطرقي الرشيدي سيارة بمناسبة تحقيق برونزية الرماية للكويت

    قال بدر الخرافي : نبارك للبطل عبدالله الرشيدي هذا الانجاز الكبير الذي يستحق عليه كل التقدير ڤولڤو تهدي البطل الكويتي عبدالله الطرقي الرشيدي سيارة بمناسبة تحقيق برونزية الرماية للكويت  

  • قبل 2 أسبوع

    الفيفا يدرس إدخال تعديلات جذرية على قوانين كرة القدم

    ذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو، أن الفيفا يدرس اختبار تغييرات جذرية على قانون كرة القدم، من خلال اختبار عدة قوانين جديدة، خلال بطولة كروية ودية لفئة تحت 19 عاماً، وتقييم مدى إمكانية تطبيق هذه القوانين في المستقبل. ووفقاً للصحيفة، فإن بطولة كأس المستقبل لكرة القدم للاعبين تحت 19 عاماً، والتي يشارك فيها 4 أندية هي أيندهوفن، لايبزيغ، الكمار، وكلوب بروج، ستشهد اختبار هذه التغييرات، ودراستها من قبل الفيفا، لتقييم إمكانية رفع أي منها إلى المجلس الدولي وهو الهيئة التي تحدد قواعد اللعبة في جميع أنحاء العالم. وتركز التغييرات على أربعة جوانب أساسية وفقاً لما يلي: 1- تقسيم وقت اللعبة إلى فترتين مدة كل منهما 30 دقيقة، وإيقاف اللعبة عند كل انقطاع ، على غرار الرياضات الأخرى مثل كرة السلة أو كرة الصالات، مما يضمن 30 دقيقة من اللعب الفعال. 2- إمكانية عمل تغييرات غير محدودة خلال المباراة 3- أداء ركلات التماس بالقدم بدل اليدين. 4- معاقبة اللاعب الذي يحصل على البطاقة الصفرا،ء بالإيقاف المؤقت لمدة 5 دقائق  

  • قبل 2 أسبوع

    اللجنة الأولمبية: تأجيل دورة الألعاب الخليجية الثالثة إلى يناير المقبل

    أعلنت اللجنة الأولمبية الكويتية، عن تأجيل دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثالثة لتقام في الفترة من 9 حتى 19 يناير المقبل، بدلا من موعدها السابق الذي كان مقررا في شهر ديسمبر المقبل وذلك حرصا منها على إقامتها في وقت يلائم كافة الدول الخليجية المشاركة. وقالت اللجنة في بيان صحفي اليوم الخميس إن هذا التعديل جاء بعد اجتماع مجلس ادارة اللجنة الأخير، لضمان إظهار هذا الحدث الرياضي بشكل يليق بدولة الكويت، ودول مجلس التعاون الخليجي على أن يقام حفل الافتتاح مساء التاسع من يناير المقبل، وحفل الختام في 19 من الشهر ذاته بعد المباراة النهائية لمسابقة كرة القدم. وأشار البيان الى أن الالعاب الجماعية في الدورة وتشمل كرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة وكرة اليد والهوكي على الجليد وألعاب الرماية والتنس الارضي، ستقام قبل افتتاح البطولة الرسمي بخمسة أيام أي في الرابع من يناير المقبل وذلك نظرا لطول فترة منافساتها.   

  • قبل 1 شهر

    فليطح يطالب «اتحاد الكرة» بالاستقالة

    عبّر مدير عام الهيئة العامة للرياضة، الدكتور حمود فليطح، عن أسفه الشديد للصدمة التي أصابت الشارع الرياضي بسبب الإخفاقات المتتالية لمنتخب الكويت الأول لكرة القدم وعدم قدرته على التأهل لأي من الاستحقاقات العربية أو القارية والعالمية. وأضاف أن ذلك يؤكد أن مجلس إدارة الاتحاد الحالي فشل في تحقيق آمال وتطلعات أبناء الكويت والجماهير الرياضية بعودة الأزرق إلى سابق عهده، وذلك رغم الدعم المادي والمعنوي اللامحدود الذي قدمته الهيئة العامة للرياضة وتوفير الأجهزة الفنية التي وقع عليها اختيار الاتحاد دون أي تدخل مباشر أو غير مباشر في اختصاصاته. وطالب فليطح مجلس إدارة اتحاد كرة القدم الحالي بالرحيل بعدما اجتهد أعضاؤه وقدموا مالديهم من أفكار لإدارة المنظومة الكروية، غير أن النتائج جاءت مخيبة للآمال وبات من الضروري إعطاء الفرصة لعناصر جديدة تمتلك الخبرات والفكر الواعي للعمل من أجل مستقبل أفضل لكرة القدم الكويتية وبناء منتخب قوي قادر على المنافسة في التحديات المقبلة في ظل وجود لاعبين واعدين ينتظرهم مستقبل باهر ولديهم القدرة على عودة الهيبة للكرة الكويتية وشدد على ضرورة أن تتحمل الجمعية العمومية للاتحاد والأندية مسؤوليتها عند اختيار عناصر لمجلس الإدارة وترشيح من لديهم القدرة على العمل والإبداع وتطوير المستوى والنهوض بكرة القدم الكويتية والارتقاء بها والابتعاد عن المجاملات التي كان لها آثاراً سلبية على الرياضة الكويتية بشكل عام، متمنياً أن تشهد الفترة المقبلة تصحيحًا للمسار والعودة بالكرة الكويتية إلى الطريق الصحيح.  

  • قبل 1 شهر

    ثامر عناد يؤكد جاهزية «الأزرق» لمواجهة نظيره البحريني غدا

    أكد مدرب المنتخب الكويتي لكرة القدم ثامر عناد جاهزية الفريق لمواجهة المنتخب البحريني، غدا الجمعة، بالتصفيات المؤهلة إلى دور المجموعات ببطولة كأس العرب (فيفا قطر 2021). وقال عناد في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، اليوم الخميس، «نعلم جيدا مدى قوة المنتخب البحريني بطل غرب آسيا وبطل النسخة الأخيرة من كأس الخليج وبكل تأكيد المباراة ستكون قوية من كلا الفريقين».   وأضاف أن المنتخب البحريني يمر بنفس الظروف بعد الخروج من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم إلا أن لديه إمكانيات كبيرة ومدرب ذكي سوف يقدم مباراة كبيرة. وذكر ان «نسب الفوز ترجح كفة البحريني على الكويتي إلا أن ثقتي في اللاعبين والجهاز الفني والإداري كبيرة وسوف نقدم مستوى جيدا في المباراة من أجل تحقيق الفوز». واوضح انه لديه 23 لاعبا يثق فيهم تماما لتقديم مباراة كبيرة، مبينا ان الجميع جاهز وعلى أتم الاستعداد للقاء وعازمون على تعويض الإخفاق في التصفيات. وحول تأثر استعدادات المنتخب الكويتي بجائحة «كورونا» قال عناد ان العالم كله تأثر بالجائحة «ونحن تأثرنا في الاستعدادات لتصفيات المونديال ومررنا بظروف صعبة وهناك حالة من عدم الرضا من الجماهير والمسؤولين عن الرياضة عن ما قدمه المنتخب في التصفيات ونأمل أن نعوض الجميع في مباراة البحرين ونتأهل لكأس العرب ونقدم مستوى يليق بالكرة الكويتية». وبين انه سيعتمد على اللاعبين ذوي الخبرة في ترجيح كفة الفريق وأيضا اللاعبين الشباب فالمباراة فرصة لإثبات الذات والتأكيد على أنهم قادرون على العودة لمستواهم الفني موضحا ان الفريق اذا كان في قمة مستواه الفني والنفسي والذهني سيحقق الفوز بالمباراة. وبسؤاله عن عودة المنتخب الكويتي لمنصات التتويج مرة أخرى، قال عناد «متفائلون بعد قرار وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري بقانون الاحتراف وهذه بداية العودة للتتويج بالبطولات مرة أخرى ولكن نحتاج إلى وقت». وبالحديث عن اللاعب بدر المطوع ودموعه بعد الخروج من التصفيات المونديالية، قال ان بكاء بدر المطوع النجم الأول في المنتخب بسبب عدم التأهل أثر على الكل وهو النقطة المضيئة في الكويت من يريد التألق عليه أن يرى بدر المطوع الملهم والقائد وعميد لاعبي العالم فهو قيمة كبيرة داخل وخارج الملعب. من جهته، اعرب لاعب المنتخب الكويتي فهد الأنصاري خلال المؤتمر الصحافي عن شكره لدولة قطر على الاستضافة والتنظيم المميز، موضحا ان المباراة ستكون صعبة على الفريقين. واضاف الانصاري ان المنتخب البحريني نسبيا متطور إلا أن المنتخبات الخليجية مبارياتها دائما ما تكون متقاربة المستوى ونأمل أن يحالفنا التوفيق ويكون النصر من نصيب الأزرق مبينا ان المباراة لن تكون مفتوحة مثل مواجهة في كأس الخليج وسيكون هناك حذر وندية في الأداء. وحول ما إذا كان يفضل مواجهة منتخب غير خليجي في المباراة قال الانصاري انه كلاعب يفضل التأهل بغض النظر عن الفريق الذي يواجهه ومباريات الفرق الخليجية تكون صعبة لأنهم يعرفون بعضهم جيدا. ومن جانبه أكد مدرب المنتخب البحريني البرتغالي هيلو سوزا أن مواجهة الكويت في تصفيات كأس العرب لن تكون سهلة على الإطلاق مشيرا إلى أن الخصوصية الخليجية ستكون حاضرة في المباراة في ظل معرفة كلا المنتخبين ببعضهما البعض. وقال سوزا «ان المواجهة لا شك صعبة.. لقد لعبنا ضد الكويت في الكثير من المناسبات الآسيوية والخليجية.. كل شيء مكشوف وليس هناك ما يمكن اخفاؤه». واضاف «هدفنا بالطبع هو التأهل إلى نهائيات كأس العرب والمشاركة في البطولة التي تحظى بأهمية كبيرة» مضيفا «نشعر بالإحباط حقيقة بسبب الخروج من تصفيات المونديال لأن الحظ لم يساعدنا على التأهل رغم المستويات الطيبة التي قدمها المنتخب في التصفيات لكن جزئيات صغيرة حرمتنا من تحقيق هدفنا لكننا نتطلع الآن إلى تصفيات كأس العرب بغرض التأهل والمشاركة في النهائيات». ويواجه المنتخب الكويتي غدا الجمعة نظيره البحريني على استاد خليفة الدولي في آخر مباريات التصفيات المؤهلة إلى دور المجموعات ببطولة كأس العرب (فيفا قطر 2021) التي تستضيفها قطر خلال الفترة ما بين 30 نوفمبر حتى 18 ديسمبر المقبلين.    

جميع الحقوق محفوظة