‏20 ألف تغريدة عن كأس العالم في الثانية الواحدة

أعلن إيلون ماسك أن التغريدات على «تويتر» سجلت رقماً قياسياً وغير مسبوق في تاريخ المنصة بالتزامن مع مونديال كأس العالم قطر 2022 وأضاف ماسك في تغريدة عقب خسارة ألمانيا أمام اليابان «تغريدات كأس العالم وصلت إلى حوالي 20 ألف تغريدة في الثانية اليوم».

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 2 يوم

    «تويتر» تخسر 50 في المئة من معلنيها منذ استحواذ ماسك على المنصة

    في غضون 25 يوما منذ أن استحوذ إيلون ماسك على «تويتر»، توقف 50 من أفضل 100 معلن تجاري عن الإعلان على المنصة، وفقا لمركز الأبحاث Media Matters. وحسب Media Matters فإنه منذ عام 2020، استحوذت تلك الشركات الخمسين على ما يقرب من 2 مليار دولار من عائدات الإعلانات، مشيرة إلى أن هذه الشركات أنفقت هذا العام وحده 750 مليون دولار. وأعلنت بعض الشركات مثل «شيفروليه» و«فورد» و«شيبوتل»، علانية أنها ستوقف إعلاناتها التجارية على «تويتر»، ومن بين المعلنين الجدد الذين توقفوا عن الإعلان شركة الأدوية Merck وشركة Kellogg لصناعة الحبوب وشركة Verizon وشركة Boston Beer. وقالت Media Matters إن الشركات الأخرى «تخلت عن الإعلان بهدوء»، لأن تحليلها لبيانات Pathmatics يُظهر أنها توقفت عن الإعلان «لفترة زمنية طويلة».    

  • قبل 3 يوم

    «تبون مصداقية؟»... هذا الحساب الرسمي لـ «ونتر وندرلاند الكويت»

    لمن يرغب في متابعة آخر التطورات في مشروع «ونتر وندرلاند الكويت»، ما عليه سوى متابعة الحساب الرسمي له على «إنستغرام»، وهو «Winterland_kw»، والموقع الرسمي «www.winterland.kw». ونشر القيمون على المشروع عبر صفحتهم الرسمية إشارة إلى أنه الحساب الرسمي والوحيد لـ«ونتر وندرلاند الكويت»، مرفقين ذلك بإعلان «تبون مصداقية؟ شوفونا ولا تشوفون غيرنا!».  

  • قبل 5 يوم

    هل بدأ قطاع التكنولوجيا العالمي ينهار؟

    فقدت أسهم شركات تكنولوجيا أكثر من 50% من قيمتها السوقية خلال الفترة الماضية، وأعلنت تسريح نسب كبيرة من موظفيها، تجاوزت المئات في بعض الأحيان، فيما لا يبدو أن أياً من هذه الشركات أفلتت من الأزمة الراهنة. تتصاعد وتيرة الأزمة التي تعانيها شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى، بسبب التطورات الاقتصادية التي طرأت بعد إغلاقات «كورونا»، والأزمة الاقتصادية التي تلوح في الأفق، سواء في الولايات المتحدة صاحبة أكبر اقتصاد في العالم أو في دول أخرى، فيما فتحت الأزمة الراهنة التي تمر بها شركات التكنولوجيا الباب واسعاً أمام سؤال مهم، وهو: هل انتهى عصر الطفرة التكنولوجية وبدأت شركات هذا القطاع بالانهيار؟ ورغم أن معدل البطالة الإجمالي في الولايات المتحدة مازال منخفضاً فإن أغلب شركات التكنولوجيا الكبرى أعلنت تسريح أعداد كبيرة من الموظفين العاملين فيها، فيما تكبدت أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية خسائر قاسية جعلت قيمها السوقية تهوي إلى أدنى المستويات في سنوات طويلة. وفقدت أسهم بعض شركات التكنولوجيا أكثر من 50 في المئة من قيمتها السوقية خلال الفترة الماضية، فيما أعلنت تسريح نسب كبيرة من موظفيها، تجاوزت المئات في بعض الأحيان، فيما لا يبدو أن أي من هذه الشركات أفلتت من الأزمة الراهنة. وقال تقرير نشره موقع «أتلانتيك» الأميركي، واطلعت عليه «العربية نت» إنه «عند مشاهدة هذه الزيادة في عمليات التسريح الجماعي في شركات التكنولوجيا الكبرى، بالإضافة إلى الفوضى المروعة التي بدأت تتكشف في شركة تويتر على مدار الأسابيع القليلة الماضية، والانهيار المستمر المذهل للعملات المشفرة، فإن السؤال الكبير الذي يدور في الأذهان حالياً هو: لماذا يحدث كل ذلك مرة واحدة؟». وأضاف التقرير أن «صناعة التكنولوجيا تواجه أزمة منتصف العمر»، مشيراً الى أن «المديرين التنفيذيين في أكبر شركات التكنولوجيا يقومون منذ سنوات بتحويل الموارد نحو مشاريع جديدة ذات عوائد غير مؤكدة، مثل شركة أمازون التي وظفت مؤخراً أكثر من 10 آلاف شخص للعمل على منتج الذكاء الاصطناعي الخاص بها (أليكسا)». ويذكر ان «ما يدل على وجود أزمة منتصف العمر تعاني منها شركات التكنولوجيا الأميركية، فقد انصب اهتمام إيلون ماسك على السيارات والصواريخ، ووضع نفسه على رأس شبكة «تويتر» مع خطة فوضوية في أحسن الأحوال لإحياء أعمالها». ويقول موقع «أتلانتيك» إن شركات التكنولوجيا أصيبت بالصدمة بسبب التضخم في فترة ما بعد جائحة كورونا وارتفاع أسعار الفائدة، وهو ما نتج عنه تسريح جماعي للعمال عبر الشركات كان يبدو قبل سنوات قليلة أنه لا يمكن إيقافه تماماً. لكن التقرير يخلص الى أن «هذه الفترة على الأرجح استراحة بين العصور التكنولوجية. لقد مررنا في الغالب عبر عصر المتصفح، ثم عصر الوسائط الاجتماعية، ثم عصر اقتصاد تطبيقات الهواتف الذكية. لكن في الأشهر القليلة الماضية، يشير انفجار برامج الذكاء الاصطناعي إلى أن شيئاً مذهلاً وربما مرعباً قليلاً يلوح في الأفق. بعد عشر سنوات من الآن، بالنظر إلى الركود التكنولوجي في عام 2022، قد نقول إن هذه اللحظة كانت نوبة من تسريح العمال بين حركتين منفصلتين».

  • قبل 2 أسبوع

    ماسك يحذر موظفي «تويتر» من خسارة الشركة مليارات الدولارات

    حذر الملياردير إيلون ماسك موظفي «تويتر» من خسارة الشركة مليارات الدولارات العام المقبل. وأفادت «العربية» أن رئيس قسم النزاهة والسلامة في «تويتر» سيترك منصبه.  

  • قبل 2 أسبوع

    ماسك يزيل أقنعة «تويتر»

  • قبل 2 أسبوع

    تويتر تبدأ بإظهار علامة «رسميّ» على بعض الحسابات الموثقة

  • قبل 2 أسبوع

    «تويتر» توقف الحسابات الوهمية والمُنتحلة بشكل دائم ومن دون تحذير

  • قبل 1 شهر

    بلومبيرغ: إيلون ماسك يبلغ المقرضين نيته إنجاز صفقة تويتر الجمعة

  • قبل 1 شهر

    20 مليون دولار غرامة لـ«آبل» لبيعها الهواتف دون شواحن

    حكم قاض في ساو باولو الخميس على «آبل» بدفع تعويضات قدرها 20 مليون دولار على خلفية بيع نماذج جديدة من هواتف «آي فون» من دون شواحن، على ما أعلنت محكمة برازيلية. ودان القاضي «آبل» بتهمة القيام بـ«ممارسة تعسفية»، إذ إن الشركة الأميركية العملاقة «ترغم» المستهلكين الذين يشترون هواتف «آي فون 12» و «آي فون 13»التي لا تباع مع شواحن، على «شراء منتج لكي يعمل منتج آخر». وقد أتى هذا الحكم إثر شكوى قضائية تقدمت بها الجمعية البرازيلية للمستهلكين.   وجاء القرار الذي يمكن لـ«آبل» استئنافه، بعد فرض غرامة على الشركة الأميركية العملاقة قدرها مليونان ونصف مليون دولار الشهر الفائت للأسباب عينها من جانب هيئة حماية المستهلكين في وزارة العدل، والتي منعت بيع هذه الطرازات من الهواتف من دون شواحن. وقد توقفت «آبل» عن دمج الشواحن بمنتجاتها في أكتوبر 2020 عند إطلاق «آي فون 12»، بحجة «الالتزام البيئي». وأمر القاضي الشركة الأميركية العملاقة بمدّ المستهلكين الذي اشتروا هواتف «آي فون 12» و «آي فون 13» خلال السنتين الماضيتين بشواحن، وبإعادة إدراج أجهزة شحن في كل طرازات الشركة المطروحة للبيع. وفي أوروبا، فرض البرلمان الأسبوع الماضي توحيد الشواحن لتصبح من نوع «يو اس بي - سي» في مختلف الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية المحمولة المباعة في الاتحاد الأوروبي اعتباراً من أكتوبر 2024، ما أثار استياء «آبل» التي تعارض مثل هذا التشريع الرائد في العالم إذ سيرغمها على تغيير نوع الشاحن المستخدم في أجهزتها.

  • قبل 1 شهر

    «تويتر» يؤكد تسلمه من ماسك عرضاً للاستحواذ على المنصة بالسعر الأصلي

    أبلغ «تويتر» الهيئات الأميركية الناظمة تسلمه خطابا من إيلون ماسك يذكر فيه إنه سيمضي قدما في الاتفاق الذي وقعه هذا العام للاستحواذ على المنصة مقابل 44 مليار دولار. وأكد تويتر في تغريدة أن «نية الشركة هي إتمام الصفقة بسعر 54،20 دولارا للسهم الواحد»، مشيرا الى أن ماسك ربما قرر التخلي عن معركته القانونية لإلغاء الصفقة. وتضمنت الشروط المذكورة في الرسالة وقف المحكمة بشكل فوري جميع إجراءات الدعوى ضد ماسك الذي كان من المقرر أن يتم الاستماع اليه تحت القسم في وقت لاحق هذا الاسبوع.     وكانت «رويترز» نقلت عن مصدرين مطلعين أن ماسك اقترح المضي قدما في عرضه الأصلي للاستحواذ على تويتر مقابل 54.20 دولار للسهم، مما أدى إلى ارتفاع أسهم شركة التواصل الاجتماعي. وقفزت أسهم تويتر 12.7 في المئة إلى 47.93 دولار قبل وقف التداول للمرة الثانية، بينما ارتفعت أسهم شركة تسلا، شركة السيارات الكهربائية التي يرأسها ماسك، بنحو 1.5 في المئة.    

  • قبل 1 شهر

    تغريدة من إيلون ماسك حولته لخائن في نظر الأوكرانيين!

  • قبل 2 شهر

    «واتساب» مغرّدا: نعمل على إبقاء الخدمة في إيران

  • قبل 2 شهر

    «أبل» تكشف عن هاتف «آيفون 14» المتصل بالأقمار الصناعية و«ألترا ووتش»

  • قبل 2 شهر

    تحذير عاجل من «أندرويد» مع عودة خلل خبيث.. احذف هذه التطبيقات الآن!

  • قبل 2 شهر

    «تويتر» يستعد لإتاحة ميزة تحرير التغريدات بعد بثِّها

  • قبل 4 شهر

    «تويتر» تلقي باللوم على ماسك وضعف سوق الإعلانات في تراجع عائداتها

  • قبل 4 شهر

    «واتساب» يتيح رسمياً نقل سجلات المحادثات بين «أندرويد» و«آي أو إس»

  • قبل 4 شهر

    دعوى قضائية ضد «آبل» بسبب نظام الدفع في أجهزتها الذكية

  • قبل 4 شهر

    «إنستغرام» يسمح بالتسوق عبر الرسائل المباشرة

    أعلنت «ميتا بلاتفورمز»، الشركة الأم لـ«إنستغرام»، اليوم الاثنين، أن الموقع سيدشن خاصية جديدة تسمح لمستخدميه بالشراء من الشركات الصغيرة من خلال الرسائل المباشرة. وأضافت أن مستخدمي تطبيق مشاركة الصور سيتواصلون مع الشركة برسالة مباشرة، ويضيفون تفاصيل عن طلبهم إذا لزم الأمر، ويقدمون طلب الشراء في صفحة التراسل مع الشركة.   وسيتاح للمستخدمين إمكانية تتبع الطلب وطرح أي أسئلة لمتابعته في نفس صفحة التراسل. وتدعم هذه الخاصية مسعى «ميتا» للتوسع في عروضها المتعلقة بالتجارة الإلكترونية. وقالت الشركة إن الخاصية الجديدة ستسمح أيضا باستخدام خدمة «ميتا باي» للمدفوعات لإتمام عمليات الشراء.    

  • قبل 4 شهر

    «تيك توك» ترجئ تغييرات في سياسة الخصوصية في شأن «إعلانات أوروبا»

    علقت شركة «تيك توك» تغييرات في سياساتها للخصوصية تتصل بكيفية توجيه الإعلانات إلى المستخدمين وذلك بعد تحذير الهيئة الرقابية في إيطاليا من أن الشركة تخاطر بانتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد. وذكرت هيئة حماية المعلومات الإيطالية أن «تيك توك أبلغت المستخدمين بأنها ستقدم لهم إعلانات موجهة اعتبارا من 13 يوليو دون طلب موافقتهم على استخدام البيانات المخزنة في أجهزتهم».   وقال متحدث باسم الشركة اليوم الثلاثاء «في حين ننخرط في الرد على الأسئلة (الواردة) من أصحاب المصلحة عن تعديلاتنا المقترحة للإعلانات الموجهة للمستخدمين في أوروبا، فإننا نعلق هذا الجزء من تحديث سياسة الخصوصية لدينا». وحذرت الهيئة الرقابية الإيطالية من أنها تحتفظ بالحق في فرض قيود غير محددة إذا لم تسحب «تيك توك» التغييرات المعلن عنها في سياستها. ودافعت «تيك توك» أيضا عن خططها للإعلانات المستهدفة، وقال المتحدث باسم الشركة «نعتقد أن الإعلانات الشخصية تقدم أحسن خبرة في المنصة لمستخدمينا وتضعنا على قدم وساق مع ممارسات (هذه) الصناعة. ونتطلع إلى العمل مع أصحاب المصلحة وإزالة أسباب مخاوفهم». وأبلغت الهيئة الرقابية الإيطالية أيضا مفوضية حماية البيانات في أيرلندا بانتهاكات تيك توك المزعومة لقواعد البيانات المعمول بها في الاتحاد الأوروبي. والهيئة الأيرلندية هي الجهة التنظيمية الرئيسية بالاتحاد الأوروبي المعنية بـ«تيك توك» وشركات الإنترنت الكبرى الأخرى. ويمكن أن تواجه الشركات العاملة في الاتحاد الأوروبي غرامات تصل إلى أربعة في المئة من عوائدها العالمية عن انتهاك الخصوصية.    

  • قبل 4 شهر

    «تويتر»: نحذف أكثر من مليون حساب وهمي يومياً

  • قبل 6 شهر

    خطوات إضافية من «تويتر» لمحاربة النسخ واللصق

  • قبل 7 شهر

    هل اقتربنا من تعديل «التغريدات»؟

  • قبل 11 شهر

    استقالة المدير التنفيذي لـ «تويتر» جاك دورسي

  • قبل 1 سنة

    واتس أب يرجئ تعديل قواعد الخصوصية عقب احتجاجات المستخدمين

  • قبل 2 سنة

    «تيك توك» يقدم طعنا في اللحظة الأخيرة ضد مرسوم ترامب لحظره

  • قبل 2 سنة

    «فيسبوك» تحذف شبكات حسابات «زائفة» في 8 دول

  • قبل 2 سنة

    واتس آب تضيف ميزة حذف الرسائل بالتوقيت !

  • قبل 2 سنة

    «Snapchat»... كشف مستور المشاهير!

    فصباح أمس، استيقظ مشاهير التواصل الاجتماعي، الذين وثّقوا حساباتهم رسمياً، على تطبيق «سناب شات» (Snapchat)، على مفاجأة بالأرقام، فرضها تحديث جديد أظهر بصورة مباشرة لكل الناس عدد المشتركين الحقيقيين (Subscribers)، والذين هم بمعنى أدق المتابعين الذين يرغبون في الاطلاع على المحتوى الذي يقدمونه. التحديث بات شبحاً حقيقياً، يحاكي شعار «سناب شات» الذي يبدو وكأنه «شبح أبيض». ومعه ذاب «جبل المتابعين» الذي كان يتخفى وراءه بعض المشاهير، فسارع عدد منهم إلى إخفاء هذه الخاصية (التحديث الجديد يتيح للمشترك الإخفاء)... ولكن بعد فوات الأوان. القصور الملكية البريطانية تحقق في شأن صلاتها بتاريخ العبودية (أ ف ب) 28 أكتوبر 2020 الأمم المتحدة تدعو لتشديد الضوابط على استيراد السيارات المستعملة (أ ف ب) 26 أكتوبر 2020 ومعلوم أن بعض المشاهير كان يحاول في السابق ألا يكشف الرقم الحقيقي لعدد متابعيه أمام المعلن، والبعض الآخر أيضاً كان يبالغ في صحة العدد. تأييد للخطوة وما إن انتشر خبر تفعيل هذه الخاصية، التي أثارت جدلاً واسعاً في مواقع التواصل، حتى بدأ الناس يكشفون أرقام متابعي المشاهير من دون استثناء، لدرجة أنهم أطلقوا هاشتاغ على «تويتر» حمل عنوان «تحديث السناب»، عبروا فيه عن تأييدهم لهذه الخطوة التي أوضحوا أنها ستكون رادعاً لكل من يتلاعب بعدد متابعيه، مستغربين ممن عمد إلى إخفاء الخاصية. «الراي» جالت بصورة عشوائية بين حسابات المشاهير الموثقة لمعرفة عدد متابعيهم الحقيقي، حيث اتضح أن البعض منهم إما لم يقدم على خطوة التحديث «update» أو اعتمد خاصية الإخفاء، وبالتالي لم يظهر للعامة عدد المتابعين، في حين أن البعض الآخر حرص على التحديث والتباهي بالعدد الذي يمتلكه من متابعين، فيما عمد البعض الآخر إلى الإخفاء بعد الإظهار. بالقانون الأرقام التي ظهرت، فتحت الباب أمام سؤال عما إذا كان يحق لمن تعاقدوا مع المشاهير على الترويج لمنتجاتهم، طبقاً لعدد المتابعين، واتضح في ما بعد أن العدد غير صحيح، أن يلجأوا إلى القضاء. وللوقوف على الرأي القانوني، تواصلت «الراي» مع المحاميتين مريم البحر وأريج حمادة. ورأت المحامية مريم البحر أن «حق التقاضي مكفول للجميع ويحق لأي شخص تعاقد مع شخصية مشهورة وكان بناء على الاتفاق أنه عادة ما تكون المشاهدات بهذا العدد، أن يقدم شكوى». وأضافت «لكن من وجهة نظري القانونية، إثبات هذا الغش يعتبر صعباً جداً إن لم يكن مستحيلاً، وذلك لأن عدد المشاهدات يختلف عن عدد المشتركين. ففي الوقت الذي يكون فيه المشتركون مثلاً مليوناً، من الممكن أن تكون المشاهدات عشرة ملايين، وذلك لأن هذه البرامج، والتي تتصف بكونها برامج عامة، يحق لأي شخص أن يشاهد محتواها من دون أن يقوم بعمل اشتراك، ما يجعل عملية إثبات عدد المشاهدات مختلفاً وفقاً للعرض والمحتوى المقدم من قبل أصحاب الحسابات، وعلى حسب يومياتهم، ناهيك عن جزئية تغيّر أفكار المتابعين». وتابعت «قد أقوم بالاشتراك كمتابع لك اليوم، وغداً أو بعد فترة، لا يعجبني ما يتم تقديمه من محتوى أو أفكار، فيتم إلغاء المتابعة، وبناء عليه قد يختلف عدد المتابعين اليوم عن الغد، ما يكون معه الجزم بعدد المتابعين أو ثباته يومياً يعد من قبيل الاستحالة». وأردفت «لذلك، أرى أنه لا يوجد أي داعٍ لرفع مثل هذا النوع من القضايا، وذلك لصعوبة ان لم يكن استحالة إثبات إن كان هناك تعمد الغش أو كانت فعلاً المشاهدات متفاوتة وفقاً للمحتوى المقدم من قبلهم». من جانبها، رأت المحامية أريج حمادة أنه «في ما يتعلق بمسألة التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فعلينا أن نفرّق بين شراء متابعين أو شراء مشاهدين لإيهام المعلن بأنه مؤثر ليحصل على عقد إعلان تجاري، في هذه الحالة يكون المشهور أو المؤثر قد ارتكب جريمة التزوير والتزييف. فالمشرع الكويتي قد عرّف التزوير بأنه كل تغيير للحقيقة في محرر بقصد استعماله على نحو يوهم بأنه مطابق للحقيقة، ويقع التزوير أيضاً إذا اصطنع الفاعل وأدخل تغييراً عليه، سواء بالحذف أو الإضافة». وأضافت «يقع التزوير كذلك إذا غيّر الشخص المكلف المحرر معناه، أي بإثبات فيه واقعة غير صحيحة على أنها صحيحة، بالإضافة إلى وقوع التزوير على من استغل حسن نية المكلف بكتابة المحرر، فأملى عليه بيانات كاذبة على أنها صحيحة». وتابعت «القانون الكويتي يعاقب من ارتكب جريمة التزوير في المحررات العرفية بالسجن أو الغرامة المالية، وحيث إن جريمة التزوير تهدف إلى تغيير الحقيقة للحصول على مصالح خاصة تؤدي إلى اضطراب الثقة في التعامل لدى أفراد المجتمع لما فيها من أضرار بمصالح الأفراد والثقة بالتعامل وتخل بضمان استقرار التعاملات التجارية، وفي حال استخدام التزوير في العقود كما هو حاصل مع بعض المشاهير وتزويرهم لعدد متابعيهم ومشاهديهم، فإن العقد في هذه الحالة يعتبر باطلاً ولا ينتج أي أثر، ويحق لكل ذي مصلحة أن يتمسك ببطلانه ويطالب بالتعويض، مع العلم أن دعوى البطلان تسقط بمرور 15 عاماً من تاريخ التعاقد، وفي حال تم إبطال العقد، فإن ذلك يعني إعادة الحالة إلى ما كانت عليه قبل التعاقد، وذلك تطبيقاً لنص المادة 257 من قانون الجزاء رقم 16/ 1960، والتي تنص على أنه (يعد تزويراً كل تغيير للحقيقة في محرر بقصد استعماله على نحو يوهم بأنه مطابق للحقيقة، إذا كان المحرر بعد تغييره صالحاً لأن يستعمل على هذا النحو، ويقع التزوير إذا اصطنع الفاعل محرراً أو نسبه إلى شخص لم يصدر منه أو أدخل تغييراً على محرر موجود سواء بحذف بعض ألفاظه أو خاتمه أو بصمته على المحرر دون علم بمحتوياته أو دون رضاء صحيح بها)». وأردفت «وتطبيقاً أيضاً لنص المادة رقم 258 من القانون ذاته، والتي تنص على أن (كل من ارتكب تزويراً، يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات وبغرامة مالية لا تقل عن ثلاث آلاف دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين)». وأضافت «يشترط توافر النية، أي قيام المشهور بشراء متابعين أو مشاهدين بقصد الحصول على إعلانات تجارية، وهذا ما يعرف بالقصد الجنائي، وهو أن تتجه إرادة الجاني إلى مباشرة السلوك الضار المتمثل بالتزوير». وختمت «يطلق على تزييف المتابعين والمشاهدين لدى مؤثري التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة (سوق النصب والتزييف)، إذ إن بعض من يسمون بالمؤثرين في التواصل الاجتماعي، يشترون متابعين مزيفين بعشرات الآلاف ليحصل هؤلاء على ثروات هائلة من شركات الدعاية والإعلان. ولأن الجميع مستفيد من ذلك، لذا لا نجد أي تدقيق من برامج التواصل الاجتماعي على الحسابات الوهمية». 

المزيد
جميع الحقوق محفوظة