• Admin السبت 26 يونيو 2021

    رسالة إلى نائب الأمير ..بقلم :جاسم مرزوق بودي

    سموّ الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح تحيّة الكويت ومصالحها ومنعتها وحاضرها ومستقبلها، وتحيّة الكويتيّين التوّاقين إلى نهج تغييريّ حقيقيّ يشكّل مظلّة أمان فوق رؤوس أبنائهم وأجيالهم.   وكلمة «الأجيال» تُدخلنا في صلب الموضوع. صندوق الأجيال والاحتياطي العام، ومنه إلى الهيئة العامة للاستثمار التي يخشى الكويتيّون أن تتحوّل من صرح عالميّ ناجح إلى مؤسّسة «محليّة» تديرها تجاذبات السياسة وتشلّ أعمالها مصالح السياسيّين والمتنفّذين. سموّ الشيخ مشعل نخاطبكم مباشرة ومن دون حواجز عبر السلطة الرابعة، لأنكم شخصياً تقودون ثورة إداريّة في مختلف المؤسّسات والقطاعات إيماناً بالتجديد وفتح الطريق أمام عنصرالشباب الذي يشكّل غالبية المجتمع الكويتي... والأهم إعادة تنشيط هذه المؤسّسات وتفعيل عملها لمواكبة التطوّر وزيادة الإنتاجية. من هنا، نتحدث عن الهيئة العامة للاستثمار. هذه المؤسّسة الكويتيّة العريقة التي سبق قيامها استقلال دولة الكويت وتكاد تحتفل ببلوغها السبعين من العمر بعد أقل من سنتين وكانت بالمطلق أول مُؤسّسة في الكرة الأرضيّة يتم تأسيسها لحفظ الثروة. فالهيئة – كما تعلمون سموكم- مُكلّفة بصندوق الاحتياطي العام لتنويع مصادر الدخل ودعم موارد الدولة غير النفطيّة، وصندوق الأجيال، أي مظلّة الأمن والأمان التي تُمكّن أبناءنا من مواجهة تحدّيات المستقبل بثقة وثبات... أمّا مدار عملها فيمكن القول إنه يشمل العالم بأسره. وليس خافياً على سموكم وأنتم واكبتم تعميم وترسيخ مؤسسات الدولة، بأن من أهم مُقوّمات نجاح عمل الهيئة في العقود الثلاثة الأولى التي تلت قيامها، كان استقلاليّتها عن التجاذبات السياسيّة المحليّة وتحليقها في فضاء الاستثمارات الخارجية وفقاً لمعايير علميّة صارمة وناجحة، مكّنتها من تجاوز ضربات مرحليّة تعرّضت لها مثل انهيار أسواق في الأزمات العالميّة المعروفة بـ«اليوم الأسود»، ومن تجاوز زلزال الغزو وارتداداته التدميريّة على كل القطاعات، ومن بين هذه الارتدادات – للأسف الشديد- تجاوزات بعض أبناء الكويت المعروفين الذين أقدموا في أقسى الظروف على سرقة أموال الاستثمارات في جريمة يندى لها الجبين. استعادت الهيئة عافيتها لاحقاً، وعادت إلى سكة العمل الطبيعية التي سارت عليها، إنما بدأت اللعبة السياسيّة الكويتيّة والتجاذبات الداخليّة والتسويات والمصالح بين حكومة ومجلس تدخلها في مدارها تدريجيّاً حتى أصبحت ورقة مساومة بين السلطات في ما يتعلّق بتشكيل إدارتها أو عملها، ما أدّى إلى أمرين أساسيّين: وضع إدارة الهيئة تحت ضغوطات دائمة في ما يتعلّق بالعمل والإنتاج، وضعف الأداء كنتيجة طبيعيّة لهذا الضغط خصوصاً أن أصحاب القرار في الهيئة يسمعون كل يوم دعوة لكشف أوراقها، وأخرى لإقحامها في أرقام الميزانيّات، وثالثة لتكليفها حلّ الأزمات بين وزارة المالية ومؤسّسات أخرى نفطيّة وغير نفطيّة، ورابعة لتحويلها إلى صندوق تعويضات إذا خسر هذا المرفق أو ذاك. الأمثلة لا تتوقّف يا سمو نائب الأمير، إنما النتيجة واحدة. عضو منتدب وأعضاء مجلس إدارة يعملون وعيونهم على تدخّلات النواب وتسويات الحكومة. اليوم، انتهت فترة عمل مجلس الإدارة، وفي انتظار تشكيل مجلس جديد فوجئ الكويتيّون أنهم أمام نهج قديم في ما يتعلّق بالترشيحات، وبينها أسماء لأشخاص كانوا أعضاء أو عاملين في الهيئة من تسعينيات القرن الماضي وأدّوا ما عليهم وأعطوا ما عندهم، ورغم الاحترام الشديد لدورهم إنما هل يجوز أن تبقى أكبر مُؤسّسة كُويتيّة عالميّة رهينة هذا الأسلوب في تشكيل الإدارة؟ هل يجوز أن تحرم الطاقات الشابة من الترشيحات والتعيينات بينما سيرها الذاتية مليئة بكل ما يشرّف من علم وخبرات وتجارب وقصص نجاح وتألّق حتى في أعرق المُؤسّسات الدوليّة؟ سموّ الشيخ مشعل موضوع تشكيل مجلس إدارة جديد للهيئة العامة للاستثمار هو في صلب رؤيتكم التحديثيّة التطويريّة. إنه ميدان يجب «تحريره» من التجاذبات الداخليّة المحليّة والنّأي به عن المساومات والصفقات والتسويات وإعادته إلى ما كان عليه قبل ثلاثة عقود. وبما أنه إطار حدوده مفتوحة مع العالم بأسره ويتعاطى مع حقول استثمارية متنوعة فلِمَ لا يضمّ خبرات استشاريّة دوليّة أسوة بالتجارب القريبة، مثل الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين أدخلوا خبرات أجنبيّة في الإدارة التنفيذيّة لصندوق الاستثمارات العامة، وبالتجارب البعيدة مثل كبرى الشركات الدوليّة القارّية التي تستعين بخبرات عربية وآسيوية في ما يتعلّق بأعمالها في المنطقة. ألا يجب أن يكون اختيار مجلس الإدارة الجديد من بين خيرة الشبّان الكويتيّين الذين عركتهم التجارب في مجالات العمل المختلفة وحقّقوا نجاحات في كبرى المؤسّسات؟ مع دور استشاري لخبرات أجنبية عريقة من دول لها ريادة في مجالات الاستثمار مثل ألمانيا وسويسرا واليابان وسنغافورة؟ إن هذا الخليط من الخبرات الكويتيّة الشابّة والأجنبيّة سيساهم في إدارة دفّة الاستثمار وفق معايير علميّة ربحيّة من جهة ومن دون التأثّر بعوامل محلّية داخليّة من جهة أخرى، خصوصاً أن الكويت تمرّ اليوم في واحدة من أصعب ظروفها الاقتصادية صعوبة وهي تحتاج لكل طاقة عطاء ومصدر دخل. سموّ الشيخ مشعل الأحمد الشعب ينظر بتفاؤل إلى العهد الجديد، وأنتم عنصر أساسيّ في النجاح والإصلاح والتطوير. الأمر في يدكم، والأمل بالتغيير حق للكويتيّين.

  • مهلاً.. عزيزي صالح الملا  ..بقلم . مبارك فهد الدويلة
    Admin الثلاثاء 15 يونيو 2021

    مهلاً.. عزيزي صالح الملا ..بقلم . مبارك فهد الدويلة

  • أولويّة المعارضة... العفو أم...؟ بقلم :عبدالعزيز الفضلي
    Admin الأربعاء 02 يونيو 2021

    أولويّة المعارضة... العفو أم...؟ بقلم :عبدالعزيز الفضلي

  • التيار الإسلامي.. صامد رغم ..بقلم . مبارك الدويلة
    Admin الاثنين 31 مايو 2021

    التيار الإسلامي.. صامد رغم ..بقلم . مبارك الدويلة

  • سياسة الكويت الاستثمارية في المواطن الكويتي.. بقلم : ناصر بدر البرغش
    Admin الأربعاء 24 مارس 2021

    سياسة الكويت الاستثمارية في المواطن الكويتي.. بقلم : ناصر بدر البرغش

  • الشيخان والصمت ..بقلم :حسن العيسى
    Admin السبت 14 نوفمبر 2020

    الشيخان والصمت ..بقلم :حسن العيسى

  • ليتها تكتمل المراثي  ..  بقلم فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin الأحد 04 أكتوبر 2020

    ليتها تكتمل المراثي .. بقلم فيصل الحمود المالك الصباح

  • رسالة إلى مشاهير ..بقلم : . بقلم   عبدالله غازي المضف
    Admin الثلاثاء 08 سبتمبر 2020

    رسالة إلى مشاهير ..بقلم : . بقلم عبدالله غازي المضف

  • سلمان بن إبراهيم يهنئ الكويت بالفوز بدوري الدرجة الممتازة
    Admin الثلاثاء 01 سبتمبر 2020

    سلمان بن إبراهيم يهنئ الكويت بالفوز بدوري الدرجة الممتازة

  • Admin الاثنين 17 أغسطس 2020

    هل سيوقف التطبيع عربدة إسرائيل؟! بقلم : مبارك فهد الدويلة

    أصدرت عشرات مؤسسات المجتمع المدني من جمعيات نفع عام واتحادات رياضية وفنية وتيارات سياسية بياناً مشتركاً يطالب الحكومة الكويتية بالثبات على موقفها من رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، ويندد بسياسات هذا الكيان المسخ في الأراضي المحتلة، ووقّع على هذا البيان جميع التوجهات السياسية والفكرية في البلاد، عدا تلك التي يتولى أمرها من هم خارج الحدود الجغرافية! والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم: هل التطبيع مع هذا الكيان المسخ يساهم في حل مشكلة الفلسطينيين؟ هل هذا التطبيع يوقف سياسات الصهاينة في ضم المزيد من الأراضي العربية؟ هل ستتوقف إسرائيل عن مطاردة وقمع وسجن وقتل الشباب الفلسطيني؟ لقد طبعت بعض الدول العربية علاقاتها مع اسرائيل قبل أربعين عاماً، فماذا كانت النتيجة؟ هل توقف الصهاينة عن قمع الفلسطينيين؟ لقد استمروا في ضم المزيد والمزيد من أراضي وممتلكات أصحاب الارض الشرعيين؟ انهم الى وقت كتابة هذا المقال يقصفون شعبنا في غزة ويهدمون المنازل على أصحابها؟ اليوم يشعر العالم بأسره بعربدة الاسرائيليين واستخفافهم بقرارات الامم المتحدة، واليوم تتعاطف معظم شعوب العالم مع أصحاب القضية والأرض، ونسمع بيانات الاستنكار تصدر كثيراً حتى من دول اوروبية على ما تقوم به اسرائيل من عربدة غير مسبوقة على أرض فلسطين! لكن بعد أن نقوم نحن بالتطبيع الكامل مع إسرائيل، فلن نجد من يتبنى قضيتنا ولن نسمع من يندد بعدونا ويستنكر جرائمه! حاول بعضنا أن يرضي الأميركان بفتح مكتب تجاري مع الكيان الصهيوني، ولكن هذا التبادل التجاري لم ينفع هذا البعض بشيء، بل ساهم في انعاش الاقتصاد الصهيوني على حساب القضية الاولى للامتين العربية والاسلامية! واليوم نجد من يحاول انقاذ حملة ترامب الانتخابية بهذا التطبيع! لقد أعلن النتن ياهو عن أن وقف سياسة الاستيطان وضم الأراضي الفلسطينية هو قرار مؤقت فقط، وفي الحقيقة نحن العرب لا نحتاج إلى مثل هذا الاعلان، لأن لدينا تجارب مريرة مع هذا الكيان بعد تطبيع مماثل من عدة دول عربية لم نجنِ منها إلا المزيد من الخزي والعار وضياع المزيد من الأراضي! بعض المتخاذلين والمثبطين ممن هو محسوب علينا كعرب وكمسلمين يطالب حكومة الكويت بعدم اتخاذ موقف من هذا الموضوع، وفي نفس اليوم يرد عليه ثلاثون كيانا كويتيا يطالب الحكومة برفض التطبيع والاستمرار على الموقف الثابت! هذا البعض يحمل الحكومات العربية ما آلت إليه القضية الفلسطينية، لأنها انشغلت بالانقلابات وببناء السجون وقمع شعوبها، وصدق وهو كذوب، لانه هو وأمثاله من طبل لهذه الحكومات الانقلابية وأيد قمعها لشعوبها، ولم يستنكر سجن الأحرار وقتلهم، لذلك تراه اليوم يائسا وبائسا من أي أمل لحل القضية وتحرير القدس إلا بالخضوع للصهاينة وتقبل الأمر الواقع، ونسي أو تناسى أن هذه الانهزامية لن تؤدي إلا الى المزيد من الخسائر وسيأتي اليوم الذي نجد فيه الصهاينة يطرقون أبوابنا هنا في الخليج! نقول لهؤلاء البؤساء الذين فقدوا الأمل في تحرير القدس الشريف إن الحل بالرجوع الى الله في حياتنا وفي أفكارنا وفي بناء مجتمعاتنا، فما دامت هناك أمة تعيش على أرض فلسطين وترفع صوتها بالتكبير فالأمل موجود ووعد الله لهم سيتحقق بالدخول الى القدس وتحريرها من دنس الصهاينة المغتصبين! لكن كيف نرجو من كاتب يكتب اليوم رأياً غريباً ثم بعد أن يرى كيف يمسخره القاصي والداني يقول لم أكن جاداً في فكرتي!! يا أخي روح امزح في بيتكم وانشغل في تسويق تجارتك! واترك فلسطين لا تعين على نكبتها أكثر، فلها رجال يحررونها بإذن الله، ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله! مبارك فهد الدويلة m.alduwailah@alqabas.com.kw  

  • Admin الاثنين 13 يوليو 2020

    كويتيون ولاؤهم للدينار ..بقلم : مبارك فهد الدويلة

    تتعرض الكويت، منذ الخلاف الخليجي واتخاذها موقفاً محايداً من هذا الخلاف، إلى مضايقات في كل المجالات، وهناك محاولات لزعزعة هذا الموقف من دون جدوى، ولما حصل اليأس تم اختيار موقف أسهل رأوه سهل المنال، وهو الضغط على الكويت لشيطنة التيار الإسلامي الوسطي والمحسوب على تيار الإخوان المسلمين، حيث كانت بعض دول الخليج قد اتخذت هذه الخطوة في وقت سابق، ويبدو أن هامش الحرية في الكويت أزعجهم وهم يشاهدون رموز هذا التيار يساهمون مع أبناء بلدهم في بناء وطنهم وتطويره! ودخلوا هذا المعترك وهم يدركون صعوبة تحقيق منالهم، فاستخدموا الضغط الإعلامي المتواصل في تشويه صورة هذا التيار، وكان واضحاً استخدامهم للذباب الإلكتروني الخارجي، مما أضعف موقفهم واستثار غيرة الكويتيين على وطنهم، فتداركوا الأمر وحركوا أتباعهم، وهم قلة من أبناء البلد الذين تم ترتيب أوضاعهم المادية والمعنوية ليقودوا هذه الحملة لإقصاء هذا التيار من المشهد السياسي، وإن أدى الأمر إلى اجتثاثه كما ذكر أكثر من طرف محسوب على قيادة هذا الصراع! طبعاً إلى الآن لم يتحقق لهم شيء، لكن الملاحظ أن بعض الإعلاميين المتورطين في هذه الحملة انكشف عنهم الغطاء واضطروا من أجل حفنة من المال إلى المجاهرة بهذا العمل المشين، وهو اجتثاث مكون رئيسي من هذا المجتمع ولو على حساب مصلحة وطنهم الكويت وأمنه واستقراره! لقد أدرك الكويتيون مؤخراً أن هناك ولاء ناعماً عند بعض الإعلاميين الكويتيين لأطراف خارجية، ويأتمرون بتوجيهاتهم، مما حدا بعضهم إلى أن يطرح طرحاً لا يتناسب ودرجته العلمية التي يتباهى بها، ويفتقر إلى المنطق والواقعية، فالذي يعتبر د. حاكم المطيري من تيار الإخوان المسلمين لا يعرف الساحة السياسية الكويتية، وإن كان وزيراً سابقاً للإعلام! والذي يصدق تسريبات أشرطة مفبركة ويروج لها من يطالب بقلب نظام الحكم في بلده لا يمكن اعتباره محللاً سياسياً! لقد فشلت هذه الحملة على الكويت، وأثبتت أنها عصية على كل من يحاول أن يعبث باستقرارها، واستمرت على حيادها لتتمكن من أن تكون الأمل في حمل مشعل الحل والوساطة لأخطر أزمة مرت على دول الخليج وهددت وجودها، كما استمر الحكم في الكويت يتعامل مع الشعب تعامل الوالد مع أبنائه، وانها تسع الجميع، بكل أفكارهم وتوجهاتهم ما داموا ملتزمين بالدستور والقانون! فالبلد في حاجة إلى جهود جميع من يعيش عليه، كان وسيظل واحة يتمنى الكثيرون أن يهنأوا بنعيمه ورغد العيش فيه، ولو قرأ خصومه التاريخ جيداً لعرفوا أنهم اختاروا البلد الخطأ والشعب الخطأ! وزير المالية مرة أخرى كان من المفترض اليوم أن يتم استجواب وزير المالية من جديد ومن النائب نفسه، ولكن الجلسة تأجلت لأسباب معروفة وقدّر الله وما شاء فعل، ومع يقيني بأن هذا الاستجواب ولد ميتاً منذ الإعلان عنه في قاعة عبدالله السالم قبل أقل من شهر، إلا أن وزير المالية الآن في وضع أفضل، حيث أوفى بوعوده التي أعلنها في الاستجواب الأول رغم قصر المدة، كما أن الاستجواب القادم - إن حصل - سيقوم على وجود وثيقة اقتصادية ما زالت تحت الدراسة والتعديل، لذلك نعتقد بأنه وفي حالة تحقيق هذا الاستجواب لابد من وضع ضوابط تحفظ هيبة الاستجواب وتحفظ وقت المجلس وأعضائه من العبث!  

  • وزير يدخل عش الدبابير  .. بقلم :مبارك فهد الدويلة
    Admin الاثنين 15 يونيو 2020

    وزير يدخل عش الدبابير .. بقلم :مبارك فهد الدويلة

  • محطات في استجواب رياض  ..بقلم : مبارك فهد الدويلة
    Admin الثلاثاء 09 يونيو 2020

    محطات في استجواب رياض ..بقلم : مبارك فهد الدويلة

  • في ذكراه الواحدة والعشرين بقلم •  الشيخ  فيصل الحمود المالك الصباح
    Admin الجمعة 29 مايو 2020

    في ذكراه الواحدة والعشرين بقلم • الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

  • «تشريبة» بقلم :بقلم : دالي الخمسان
    Admin الثلاثاء 19 مايو 2020

    «تشريبة» بقلم :بقلم : دالي الخمسان

  • الفيروس وبنو البشر .. لماذا لا يصيب الحيوانات ..بقلم :سليمان الاحمد
    Admin السبت 21 مارس 2020

    الفيروس وبنو البشر .. لماذا لا يصيب الحيوانات ..بقلم :سليمان الاحمد

  •  حصاد السنين بين جنازتين ..  بقلم مبارك فهد الدويلة
    Admin الاثنين 02 مارس 2020

    حصاد السنين بين جنازتين .. بقلم مبارك فهد الدويلة

  • سلمان الدبوس.. الرجل المحب  ..بقلم ..م. فيصل الجمعة
    Admin الأحد 01 مارس 2020

    سلمان الدبوس.. الرجل المحب ..بقلم ..م. فيصل الجمعة

  • ( لا تخدعوا الناس) . اوقفوا التقبيل بالمناسبات وخاصة بالعزاء عند النساء ..تجنبا لاي  احتمال لانتشار الامراض وخاصة كورونا  بقلم :إقبال الأحمد
    Admin الأحد 23 فبراير 2020

    ( لا تخدعوا الناس) . اوقفوا التقبيل بالمناسبات وخاصة بالعزاء عند النساء ..تجنبا لاي احتمال لانتشار الامراض وخاصة كورونا بقلم :إقبال الأحمد

  • Admin الأحد 23 فبراير 2020

    سمو الرؤية وجلالة المواقف..بقلم :عزيز الديحاني سفير دولة الكويت لدى المملكة الأردنية الهاشمية

    يشرفني أن أرفع إلى المقام السامي لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح ( حفظه الله ورعاه) ... وإلى سمو ولي عهده الأمين ... وسمو رئيس مجلس الوزراء (حفظهما الله) وللشعب الكويتي العظيم .... بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة العيد الوطني التاسع والخمسون ... وذكرى التحرير التاسعة والعشرون ...داعياً المولى عز وجل أن يحفظ سيدي حضرة صاحب السمو للكويت ... وأن يديم على الكويت الأمن والإستقرار والإزدهار .... وأن تبقى إضاءة في سماء العالم الإنساني. إن ذكرى يوم الإستقلال تاريخاً راسخاً في ذاكرة الوطن، ويوماً هاماً في نفوس أهل الكويت، لأنه شكل مرحلة جديدة في تاريخ الكويت، وجسّد تطلعات أهل الكويت لوضع رؤية مشرقة من أجل بناء وطن متميز، وأُسس لمبادئ ومفاهيم صلبة ومؤمنة في ولاءها للوطن ، استناداً على الدعائم التي قامت عليها الدولة لوضع نهضة شاملة، والإرتقاء في النظام السياسي، وإنتهاج سياسة خارجية معتدلة ومتوازنة وتعزيز مبدأ التسامح والإلتزام بالصداقة والسلام، والتمسك بالتنمية البشرية والرخاء الإقتصادي. إن علاقات دولة الكويت مع الدول الشقيقة والصديقة التي تقوم على مبادئ ثابتة وصلبة ، من خلال التأكيد على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والدعوة لحل وتسوية النزاعات بين الدول بالطرق السلمية، واحترام سيادة الدول ، ومبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة .. جعلها تحضى بمكانة خاصة وثقة كبيرة لدى دول العالم، وإعطائها دوراً في إدارة التقارب بين الدول .. والعمل على معالجة الأزمات إنطلاقاً من توازنها السياسي ، حيث حرص سيدي حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح (حفظه الله ورعاه) على تطوير علاقات دولة الكويت مع دول العالم المُحبة للسلام نظراً للمصداقية التي تتحلى بها سياستها الخارجية علاوة على التقدير العالي الذي يحضى به سموه من قبل قادة دول العالم ... والذي يعد مفخرة للشعب الكويتي. إن العلاقات ما بين دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة تعد نموذجاً مميزاً لعلاقات رائدة وسامية تربط بين سمو الرؤية وجلالة المواقف .. والتي تحضى برعاية كريمة من مقام سيدي حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح (حفظه الله ورعاه) وأخيه حضرة صاحبالجلالة الهاشمية الملك المعظم / عبدالله الثاني بن الحسين ( حفظه الله ورعاه) ... والتي ساهمت في تطابق المواقف السياسية حيال جميع القضايا الإقليمية والدولية ...واستمرار التنسيق والتشاور .. وتحقيق التعاون الإقتصادي بين البلدين بعد أن حافظت دولة الكويت على المركز الأول عربياً في حجم الإستثمارات الكويتية في المملكة الأردنية الهاشمية بفضل المناخ الإستثماري الداعم لهذه الإستثمارات، والتي وصلت إلى 18 مليار دولار من خلال مشاركة استثمارية واسعة تشمل مشاريع الطاقة والعقارات والبنية التحتية. إن الذكرى التاسعة والعشرون لتحرير دولة الكويت من الاحتلال الغاشم تشكل نموذجاً فريداً للتضحية من أجل الوطن بعد أن قدم أهل الكويت أرواحهم لمواجهة الإحتلال وتحرير بلادهم، لتكون أرضاً للصداقة ورمزاً للسلام ... وبهذه المناسبة ندعو المولى عز وجل أن يرحم شهداء الكويت الذين يعتبرون منارة مضيئة في تاريخ الكويت، وفخراً يعتز بهم أبناء الكويت . ندعو الله عز وجل أن يحفظ الكويت من كل مكروه ويديم عليها الأمن والإستقرار وأن يحفظ الأردن الشقيق ....

  • Admin السبت 22 فبراير 2020

    السعودية والكويت..130 عاما من الأخوة ..بقلم :أ. عبدالعزيز منيف بن رازن مستشار بمركز الاعلام والدراسات العربية الروسية "CIARS "

      تمر الأيام والسنوات وتزداد العلاقات بين المملكة العربية السعودية والكويت رسوخاً وقوة ومتانة، كالشجرة القوية الثابتة في الأرض، الدانية قطوفها، كلما قدمت زادت الجذور تعمقاً في الأرض، فروح التعاون والإخاء أكثر ما تتميز به العلاقات السعودية- الكويتية بحكم عمقها التاريخي الكبير الذي يعود إلى أكثر من 130 عاماً . وتتجاوز العلاقات بين المملكة والكويت كذلك في مفاهيمها أبعاد العلاقات الدولية بين جارتين جمعتهما جغرافية المكان إلى مفهوم ، أواصر القربى، والمصير المشترك تجاه أي قضايا تعتري البلدين الشقيقين والمنطقة الخليجية على وجه العموم. وعلى الرغم من التحديات التي كانت تعصف بالمنطقة وبالعالم على مر السنين، إلا أن البلدين الشقيقين كانا على إدراك كبير بأهمية حفظ روابط هذه الأخوة التي تجمعهما على المستويين الحكومي والشعبي لمواجهة هذه التحديات تحت ظل قيادتين حكيمتين للمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وكجزء من إجماع مشترك على مصير الأخوة بمفهومها الشامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ووثق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز روح التعاون بشكل أكبر مع الأشقاء في الكويت، حينما وافق مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة برئاسته في ذي القعدة 1439هـ على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي- الكويتي، ثم جرى التوقيع على المحضر بعد 24 ساعة من الموافقة عليه في اجتماع جرى في الكويت بين وزير الخارجية عادل الجبير، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الصباح، بغية دعم العمل الثنائي المكثف بين البلدين، وتعزيز العمل الجماعي المشترك. وبلغت قمة العلاقات بين المملكة والكويت، ذروتها باتفاقية حقلي النفط، «الخفجي والوفرة» بعد تفاهمات باستئناف إنتاج النفط في المنطقة الحدودية المعروفة باسم المنطقة المقسومة بعد التوقف عن العمل منذ مايو 2015، حيث تم استئناف العمل في نهاية عام 2019، بهدف المحافظة على سياسة أسعار النفط، وان تكون مرضية للجميع منتجين ومستهلكين وعدم الإضرار بمصلحة الأخر. وسياسياً، وعلى مر تاريخ الأحداث التي تعرضت لها منطقة الخليج ازدادت العلاقات بين المملكة والكويت رسوخا وسط عاصفة الازمات التي كادت تعصف بالمنطقة، فكانت السعودية والكويت بمثابة حائط صد متين ضد من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار منطقة الخليج، أو مصالح شعبيهما وإبعاد المنطقة عن شبح الصراعات الدولية، وأكبر شاهد على ذلك موقف المملكة المشرف من حرب الكويت عام 1990. وعقب الإعلان عن عاصفة الحزم لإعادة الشرعية في اليمن كانت دولة الكويت وأميرها من أوائل الدول التي سارعت لتأييد ومساندة موقف المملكة، الداعي لإنهاء الصراع في اليمن وبتر أذرع إيران في اليمن من خلال إقصاء مليشيا الحوثي الانقلابية على الحكومة الشرعية . وأيضا، عقب المقاطعة العربية لقطر في 5 يونيو من عام 2017 ، لعبت الكويت عبر أميرها سمو الأمير صباح الأحمد الجابر ، دور الوساطة من أجل عودة المياه لمجاريها ، ودرء الخلافات بين المملكة وقطر ، حيث شهد عام 2017 وما تبعه العديد من اللقاءات التي جمعت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير الكويت من أجل التوصل لحل للأزمة الخليجية . هذه العلاقات على المستوى الرسمي انعكست بطبيعة الحال على العلاقات بين الشعبين ، فترى الزيارات المتتالية والمتتابعة بين الرياض والكويت لا تنقطع بين الأخلاء تجمعهم علاقة أشبه بعلاقات القرابة يحرص كل صديق على صلة صديقه في الدولة الأخرى. المملكة والكويت.. وطن واحد لشعب واحد يجمعهما مصير واحد

  • دعاة الغوغائية...بقلم : لؤي جاسم الخرافي
    Admin الخميس 20 فبراير 2020

    دعاة الغوغائية...بقلم : لؤي جاسم الخرافي

  • أوقفوا فتنة سيدات الديرة ..بقلم :مبارك فهد الدويلة
    Admin الاثنين 17 فبراير 2020

    أوقفوا فتنة سيدات الديرة ..بقلم :مبارك فهد الدويلة

  • دكتور المعلومات «المضروبة»..!  بقلم :مبارك فهد الدويلة
    Admin الثلاثاء 04 فبراير 2020

    دكتور المعلومات «المضروبة»..! بقلم :مبارك فهد الدويلة

  • جميع الحقوق محفوظة