الثلاثاء 10 مايو 2022

الاستخبارات الأميركية: الصين تريد ضم تايوان سلمياً رغم استعدادها عسكرياً

الاستخبارات الأميركية: الصين تريد ضم تايوان سلمياً رغم استعدادها عسكرياً

الاستخبارات الأميركية: الصين تريد ضم تايوان سلمياً رغم استعدادها عسكرياً

قال قادة المخابرات الأميركية اليوم الثلاثاء إن الصين تفضل ضم تايوان دون عمل عسكري لكنها تسعى للوصول إلى وضع يمكن لجيشها فيه فرض سيطرته حتى لو تدخلت الولايات المتحدة.

وتعتبر الصين تايوان، الجزيرة التي تنعم بحكم ديمقراطي، أرضا «مقدسة» لها ولم تتخل قط عن احتمال استخدام القوة لضمان التوحيد في نهاية المطاف.

 

وليس للولايات المتحدة، مثلها مثل معظم الدول، علاقات ديبلوماسية رسمية مع تايوان، لكنها أهم داعم ومورد دولي للأسلحة إليها، مما يجعلها مصدرا دائما للتوتر بين بكين وواشنطن.

وقالت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية أفريل هينز للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ «وجهة نظرنا أنهم (الصينيون) يعملون بجد لوضع أنفسهم بشكل فعلي في موقف يكون جيشهم فيه قادرا على السيطرة على تايوان رغم تدخلنا».

وناقشت هينز واللفتنانت جنرال سكوت بيرير، مدير وكالة المخابرات الدفاعية، في شهادتيهما حول التهديدات العالمية للأمن القومي الأميركي، الدروس التي قد تأخذها الصين من الحرب في أوكرانيا والرد الدولي عليها.

وأشارت هينز إلى أنها لا تعتقد أن الحرب ستسرع على الأرجح خطط الصين في شأن تايوان.

وقال بيرير إن استخدام الجيش لتحقيق الهدف ليس الخيار الأمثل لبكين.

وأضاف «أعتقد أن جمهورية الصين الشعبية تفضل عدم فعل ذلك بالقوة. أعتقد أنهم يفضلون القيام به بشكل سلمي بمرور الوقت».

ومضى بيرير قائلا إنه يعتقد أن الصين تتعلم «بعض الدروس المهمة للغاية» من الصراع في أوكرانيا بما في ذلك أهمية القيادة وتكتيكات الوحدات الصغيرة، بالإضافة إلى التدريب الفعال على منظومات الأسلحة المناسبة.

 

 

جميع الحقوق محفوظة